الفصل الحادي عشرالطريق إلى نوراندفع آسر إلى الغرفة كالإعصار.كان الباب السري مفتوحًا، والهواء البارد يخرج من الممر الضيق خلفه، لكن ليان لم تكن هناك.توقف لثانية واحدة.ثانية واحدة فقط.ثم صرخ:— ليان!لم يأته جواب.اندفع إلى الممر.كان ضيقًا، مظلمًا، محفورًا داخل الجدار الحجري للقصر.ركض بأقصى سرعته، وصوت خطواته يرتطم بالجدران.— ليان!وصل إلى نهاية الممر.باب حديدي.مغلق.ضربه بكتفه.لم يتحرك.عاد وضربه مرة أخرى.— افتح!وصل سليم خلفه.— آسر!— خذ هذا الجانب!أمسكا الباب معًا، لكن قبل أن ينجحا في فتحه، دوى صوت آلي قديم.ثم انغلق جزء من الممر خلفهما.قال سليم:— هذا المكان متاهة.— لا يهم.— علينا أن نعرف أين ذهبا.ظهر يوسف خلفهما.كان وجهه متوترًا.— مراد يعرف هذا المكان.التفت آسر.— وأنت تعرفه أيضًا.— نعم.اقترب آسر منه.— إذن دلني.— لا أستطيع.— لماذا؟— لأن بعض هذه الممرات لا تظهر إلا من الداخل.صرخ آسر:— زوجتي في الداخل!خفض يوسف رأسه.— أعرف.— إذن ستدخل معي.رفع يوسف عينيه إليه.— إذا دخلنا بالطريقة الخطأ، قد لا نخرج.— لا يهم.قال آسر:— سأدخل حتى لو كان عليّ هدم القصر ح
Last Updated : 2026-09-02 Read more