زوجي الذي كرهني ... حتى اكتشف أننيوريثته

زوجي الذي كرهني ... حتى اكتشف أننيوريثته

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-02
โดย:  هشام عارفอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel12goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
25บท
27views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

لم تكن ليان تريد الزواج من آسر الراوي. لكن عندما أصبحت عائلتها على وشك خسارة كل شيء، لم تجد أمامها سوى رجل واحد يستطيع إنقاذهم. رجل وافق على الزواج منها دون حب. بل دون حتى أن يخفي كراهيته لها. في ليلة زفافهما، وضع آسر أمامها عقدًا آخر. قال ببرود: «زواجنا لمدة عام واحد فقط.» رفعت عينيها إليه بدهشة. فأضاف: «لا تطلبي مني الحب، ولا تتدخلي في حياتي، وبعد مرور عام سأمنحك الطلاق وتخرجين من حياتي إلى الأبد.» ابتلعت ليان ألمها ووقّعت. لم تكن تعرف أن هذا الرجل يحمل سرًا متعلقًا بماضيها. ولم تكن تعرف أن آسر يعتقد أنها ابنة المرأة التي دمرت عائلته. لكن بعد أسابيع قليلة من الزواج، بدأت أشياء غريبة تحدث. صورة قديمة ظهرت في منزل آسر. خاتم ورثته ليان عن والدتها يحمل شعار عائلة لم تسمع به من قبل. ورجل غامض بدأ يراقبها. ثم جاءت الصدمة الكبرى... آسر اكتشف أن ليان ليست ابنة العائلة التي تربت فيها. إنها الابنة الحقيقية لعائلة الراوي المنافسة. والوريثة الوحيدة لإمبراطورية اختفت قبل عشرين عامًا. لكن هناك مشكلة واحدة. والد ليان لم يمت كما أخبروها طوال حياتها. والشخص الذي أخفى حقيقتها ليس عدوًا مجهولًا... بل شخص يعيش قريبًا منها منذ سنوات. والأسوأ من ذلك أن آسر، الرجل الذي أقسم على تدمير حياتها، بدأ يقع في حبها. وعندما يكتشف الحقيقة كاملة، سيكون عليه الاختيار: هل ينتقم من المرأة التي أحبها بسبب جريمة لم ترتكبها؟ أم يحميها من العائلة التي سرقت منها حياتها؟

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

١

الفصل الأول

الزواج الذي لم يكن حبًا

— «هل أنتِ متأكدة أنك تريدين فعل هذا؟»

رفعت ليان عينيها عن عقد الزواج، ونظرت إلى ميرا الجالسة بجوارها.

كانت يدها ترتجف قليلًا، لكنها أخفت ارتجافها بإغلاق القلم بين أصابعها.

— «ليس أمامي خيار آخر.»

— «ليان، هناك دائمًا خيار آخر.»

ابتسمت ليان ابتسامة صغيرة متعبة.

— «قولي هذا لأبي عندما يأتي موظفو البنك غدًا لمصادرة المنزل.»

صمتت ميرا.

كانت تعرف الحقيقة.

والد ليان خسر شركته منذ أشهر، وتراكمت الديون حتى أصبح المنزل نفسه مهددًا بالبيع.

وكان هناك شخص واحد فقط يستطيع إنهاء كل ذلك.

آسر الراوي.

الرجل الذي كانت ليان تعرف جيدًا أنه لا يريد الزواج منها.

بل ربما كان يكرهها.

رفعت ميرا العقد ونظرت إليه.

— «وما الذي طلبه مقابل سداد كل ديون عائلتك؟»

أجابت ليان بصوت منخفض:

— «الزواج.»

— «عام واحد؟»

— «عام واحد.»

— «وبعده؟»

— «الطلاق.»

تنهدت ميرا.

— «وأنتِ موافقة؟»

نظرت ليان إلى الباب المغلق.

— «سأتزوج رجلًا لا يحبني لمدة عام، ثم أخرج من حياته. أعتقد أنني أستطيع تحمل ذلك.»

لكنها لم تكن تعرف أن العام الذي تتحدث عنه سيغير حياتها بالكامل.

---

بعد ساعة واحدة...

دخل آسر الراوي إلى القاعة.

توقفت الأصوات.

لم يكن بحاجة إلى رفع صوته أو لفت الانتباه.

كان حضوره وحده كافيًا.

بدلته السوداء، ملامحه الجامدة، عيناه اللتان لا تمنحان أحدًا فرصة لقراءة ما بداخله.

تقدّم نحو ليان.

تعلقت عيناها بعينيه لثوانٍ.

ثم قال بهدوء:

— «جاهزة؟»

ابتلعت ليان ريقها.

— «نعم.»

مد يده.

ترددت لحظة، ثم وضعت يدها في يده.

كانت يده دافئة.

أما يدها فكانت باردة.

نظر إلى أصابعها داخل يده، ثم رفع عينيه إليها.

— «أنتِ ترتجفين.»

— «لست خائفة.»

ارتفع حاجبه.

— «إذن لماذا ترتجفين؟»

سحبت يدها قليلًا.

— «من البرد.»

نظر إلى فستان زفافها ثم إلى كتفيها العاريتين.

خلع سترته ووضعها على كتفيها.

تجمدت ليان للحظة.

— «لا داعي.»

— «أعرف.»

— «إذن لماذا فعلت ذلك؟»

اقترب قليلًا وقال بصوت خافت:

— «لأنك زوجتي الآن.»

اتسعت عيناها.

كانت تلك أول مرة ينطق فيها بهذه الكلمة.

زوجتي.

رغم أنها لم تكن تحمل أي دفء في صوته، إلا أن قلبها ارتبك بطريقة لم تفهمها.

ابتعد عنها قبل أن تلاحظ ارتباكه.

— «لنذهب.»

---

بعد انتهاء مراسم الزواج، غادر الجميع تقريبًا.

وبقيت ليان في الغرفة تنتظر آسر.

كانت تنظر إلى خاتم الزواج في إصبعها.

لم تتخيل يومًا أنها سترتديه بهذه الطريقة.

لم يكن هناك حب.

لا وردة حمراء.

لا كلمات رومانسية.

لا وعد بحياة مشتركة.

مجرد صفقة.

فتح الباب.

دخل آسر.

أغلقه خلفه.

استدارت إليه.

— «أين سنذهب؟»

— «إلى منزلي.»

— «منزلنا؟»

توقف لحظة.

ثم قال:

— «لا تتسرعي في استخدام كلمة منزلنا.»

ابتسمت بسخرية.

— «صحيح. نسيت أن هذا الزواج مؤقت.»

اقترب منها.

— «ليان.»

— «ماذا؟»

— «أريد أن نتفق على شيء الليلة.»

— «الشروط؟»

— «بالضبط.»

أخرج ورقة من جيبه ووضعها أمامها.

نظرت إليها.

— «ما هذا؟»

— «شروط زواجنا.»

ضحكت دون مرح.

— «لقد تزوجنا بالفعل، والآن تعطيني الشروط؟»

— «كنتِ تعرفين أنها موجودة.»

— «لكنني لم أتوقع أن تكون بهذه القسوة.»

أخذت الورقة وبدأت تقرأ.

عدم التدخل في حياته.

عدم السؤال عن أعماله.

عدم استخدام اسمه للحصول على امتيازات.

عدم دخول مكتبه الخاص.

عدم الحديث عن الزواج أمام الصحافة.

ثم توقفت عند السطر الأخير.

لا مشاعر.

رفعت عينيها إليه.

— «هل كتبت هذا بنفسك؟»

— «نعم.»

— «وكيف تمنع المشاعر بعقد؟»

صمت.

اقترب منها حتى أصبحت المسافة بينهما صغيرة.

— «أنا لا أحتاج إلى عقد لمنع مشاعري.»

نظرت في عينيه.

كان قريبًا جدًا.

لدرجة أنها استطاعت أن تشعر بأنفاسه.

قالت بهدوء:

— «وأنا أيضًا.»

ظل ينظر إليها.

ثوانٍ طويلة مرت دون أن يتحدث أحدهما.

ثم قال:

— «جيد.»

لكن صوته لم يكن باردًا كما أراد.

كانت هناك نبرة أخرى.

شيء لم تستطع ليان تفسيره.

ابتعد آسر فجأة.

— «غرفة النوم في الطابق العلوي.»

— «وأنت؟»

— «سأنام في الغرفة المجاورة.»

رفعت حاجبها.

— «كنت أظن أن الزوجين ينامان في غرفة واحدة.»

نظر إليها.

— «هل تريدين ذلك؟»

ارتبكت.

— «أنا فقط أسأل.»

ابتسم لأول مرة.

ابتسامة قصيرة، لكنها أربكتها أكثر من صموده.

— «كنت أعرف.»

— «ماذا؟»

— «أنك ستخجلين.»

— «أنا لا أخجل.»

اقترب خطوة.

— «إذن انظري في عيني.»

رفعت عينيها إليه بتحدٍ.

— «ها أنا أنظر.»

صمت.

ظل يحدق بها.

وبدأت ليان تشعر أن دقات قلبها أصبحت أعلى من اللازم.

قالت:

— «لماذا تنظر إليّ هكذا؟»

أجاب:

— «لأنك طلبتِ مني أن أنظر إليك.»

— «أنت مستفز.»

— «وأنتِ عنيدة.»

— «وأنت بارد.»

— «وأنتِ...»

توقف.

— «أنا ماذا؟»

اقترب أكثر.

— «أجمل مما توقعت.»

توقفت أنفاسها.

نظر إليها لثانية، وكأنه ندم على اعترافه.

ثم استدار.

— «تصبحين على خير.»

لكن ليان أمسكت بذراعه.

استدار إليها.

— «آسر.»

— «نعم؟»

ترددت.

— «لماذا تزوجتني حقًا؟»

تغير وجهه.

اختفت الابتسامة.

— «ألم يخبرك والدك؟»

— «قال إنك تساعدنا مقابل الزواج.»

— «هذا جزء من الحقيقة.»

— «وما الجزء الآخر؟»

اقترب منها ببطء.

— «ستعرفينه في الوقت المناسب.»

— «ومتى يكون الوقت المناسب؟»

— «عندما أقرر أنا.»

شعرت بالغضب.

— «أنت تتحدث وكأنني ملك لك.»

— «أنتِ زوجتي.»

— «زوجتك على الورق.»

— «في الوقت الحالي.»

توقفت عند كلماته.

— «ماذا يعني في الوقت الحالي؟»

لكنه لم يجب.

كان ينظر إليها بطريقة مختلفة الآن.

ثم رفع يده وأبعد خصلة من شعرها عن وجهها.

ارتجفت.

— «ماذا تفعل؟»

قال بصوت منخفض:

— «أحاول معرفة شيء.»

— «ماذا؟»

— «لماذا أشعر أنك لستِ كما أخبرتني عائلتي؟»

اتسعت عيناها.

— «ماذا قالت عائلتي؟»

تراجع خطوة.

— «لا شيء.»

— «آسر!»

لكنه لم يجب.

وقبل أن يبتعد، أمسك وجهها برفق.

تجمدت.

ثم مال نحوها وقبّلها قبلة قصيرة هادئة، كأنها جاءت دون تخطيط.

ابتعد فورًا.

ظلت ليان تنظر إليه بصدمة.

لم تتوقع القبلة.

ولم تتوقع أن يكون قلبها هو أول شيء يخونها بعدها.

قال آسر:

— «اعتبريها قبلة زواج.»

لم تجد كلماتها.

استدار ليغادر.

لكنها نادته:

— «آسر.»

توقف.

— «ماذا؟»

لم تعرف لماذا قالتها.

ربما بسبب ارتباكها.

ربما لأنها أرادت أن تثبت لنفسها أنه ليس الوحيد القادر على مفاجأتها.

اقتربت منه.

وقبل أن يستوعب ما يحدث، رفعت رأسها وقبلته قبلة سريعة.

ثم ابتعدت فورًا.

نظر إليها آسر بدهشة حقيقية.

لأول مرة منذ عرفته، بدا عاجزًا عن الكلام.

ابتسمت ليان بثقة مصطنعة.

— «وهذه... قبلة زوجة.»

ظل ينظر إليها.

ثم ضحك ضحكة خافتة.

— «أنتِ أخطر مما توقعت.»

— «وأنت لم تعرفني بعد.»

خرج من الغرفة.

أغلقت ليان الباب.

وضعت يدها على قلبها.

— «ماذا فعلتِ يا ليان؟»

وفي الجهة الأخرى من الباب، وقف آسر دون أن يتحرك.

لمس شفتيه بأصابعه.

ثم تغيرت ملامحه.

عاد البرود إلى وجهه.

أخرج هاتفه واتصل بأحدهم.

— «لقد تزوجتها.»

جاءه صوت عبر الهاتف:

— «وهل صدقت أنك تريدها فقط من أجل الزواج؟»

صمت آسر.

ثم قال:

— «لا يهم ما تصدقه.»

— «آسر، تذكر لماذا فعلت هذا.»

أغمض عينيه.

— «لن أنسى.»

— «إذن لا تسمح لمشاعرك أن تفسد الخطة.»

فتح عينيه.

ونظر إلى الباب الذي تقف خلفه ليان.

— «لا تقلق.»

— «هل أنت متأكد؟»

طال صمته.

ثم قال:

— «أنا لا أحبها.»

لكن في اللحظة نفسها، كان قلبه يقول شيئًا آخر تمامًا.

---

في صباح اليوم التالي، استيقظت ليان على صوت طرقات قوية على الباب.

فتحت عينيها.

— «من؟»

لم يجب أحد.

ثم فُتح الباب.

دخلت امرأة أنيقة في الخمسين من عمرها.

كانت ناديا الراوي.

نظرت إلى ليان من رأسها حتى قدميها.

ثم قالت ببرود:

— «إذن أنتِ ليان.»

وقفت ليان.

— «نعم.»

اقتربت ناديا.

ثم أمسكت يدها.

وما إن رأت خاتم الزواج حتى تغير وجهها.

اختفى اللون من بشرتها.

همست:

— «هذا الخاتم...»

نظرت ليان إليه.

— «ماذا به؟»

رفعت ناديا عينيها إليها.

كان الخوف واضحًا في وجهها.

— «من أين حصلتِ عليه؟»

— «كان مع والدتي.»

تراجعت ناديا خطوة.

— «والدتك؟»

— «نعم.»

ظلت تحدق بالخاتم وكأنها رأت شبحًا.

ثم قالت:

— «آسر لا يعرف هذا.»

— «يعرف ماذا؟»

وقبل أن تجيب، ظهر آسر عند الباب.

— «أمي.»

التفتت ناديا إليه.

ثم نظرت إلى ليان.

وبصوت مرتجف قالت:

— «ابنِك تزوج المرأة الخطأ.»

تجمد آسر.

— «ماذا تقصدين؟»

نظرت ناديا إلى خاتم ليان.

— «ذلك الخاتم كان يجب أن يختفي منذ عشرين عامًا.»

ساد الصمت.

ليان لم تفهم شيئًا.

أما آسر، فحدق في الخاتم طويلًا.

للمرة الأولى منذ بداية زواجهما...

بدا عليه الخوف.

قالت ليان:

— «آسر... ماذا يحدث؟»

رفع عينيه إليها.

ولم يجب.

لأن السؤال الحقيقي الذي بدأ يطارده كان أخطر بكثير:

من تكون ليان فعلًا؟

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
25
١
الفصل الأولالزواج الذي لم يكن حبًا— «هل أنتِ متأكدة أنك تريدين فعل هذا؟»رفعت ليان عينيها عن عقد الزواج، ونظرت إلى ميرا الجالسة بجوارها.كانت يدها ترتجف قليلًا، لكنها أخفت ارتجافها بإغلاق القلم بين أصابعها.— «ليس أمامي خيار آخر.»— «ليان، هناك دائمًا خيار آخر.»ابتسمت ليان ابتسامة صغيرة متعبة.— «قولي هذا لأبي عندما يأتي موظفو البنك غدًا لمصادرة المنزل.»صمتت ميرا.كانت تعرف الحقيقة.والد ليان خسر شركته منذ أشهر، وتراكمت الديون حتى أصبح المنزل نفسه مهددًا بالبيع.وكان هناك شخص واحد فقط يستطيع إنهاء كل ذلك.آسر الراوي.الرجل الذي كانت ليان تعرف جيدًا أنه لا يريد الزواج منها.بل ربما كان يكرهها.رفعت ميرا العقد ونظرت إليه.— «وما الذي طلبه مقابل سداد كل ديون عائلتك؟»أجابت ليان بصوت منخفض:— «الزواج.»— «عام واحد؟»— «عام واحد.»— «وبعده؟»— «الطلاق.»تنهدت ميرا.— «وأنتِ موافقة؟»نظرت ليان إلى الباب المغلق.— «سأتزوج رجلًا لا يحبني لمدة عام، ثم أخرج من حياته. أعتقد أنني أستطيع تحمل ذلك.»لكنها لم تكن تعرف أن العام الذي تتحدث عنه سيغير حياتها بالكامل.---بعد ساعة واحدة...دخل آسر ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-02
อ่านเพิ่มเติม
٢
الفصل الثانيالخاتم الذي أخاف عائلة الراوي— «ماذا تقصدين بأنه كان يجب أن يختفي منذ عشرين عامًا؟»خرج السؤال من فم آسر بحدة لم تعتدها ليان منه.كانت عيناه مثبتتين على أمه، بينما وقفت ناديا أمامه وكأنها تحاول اتخاذ قرار في ثوانٍ.— «قلت لك إن هذا الخاتم كان يجب أن يختفي.»— «أنا لم أسألك عما يجب أن يحدث. سألتك: ماذا تعرفين عنه؟»— «آسر، ليس هنا.»تدخلت ليان:— «بل هنا.»التفت الاثنان إليها.رفعت يدها أمامهما، وكان الخاتم يلمع تحت ضوء الصباح.— «هذا خاتم أمي. أعطتني إياه قبل وفاتها، وقالت لي ألا أخلعه مهما حدث.»نظرت ناديا إليها بقلق.— «أمك قالت لك ذلك؟»— «نعم.»— «وماذا قالت أيضًا؟»— «لم تقل شيئًا.»— «هل أنت متأكدة؟»قطبت ليان حاجبيها.— «لماذا تسألينني بهذه الطريقة؟»اقترب آسر من والدته.— «أمي، أريد الحقيقة.»نظرت ناديا إليه.— «الحقيقة ليست دائمًا شيئًا يمكن احتماله.»— «أنا أستطيع احتمالها.»— «لا.»— «بل أستطيع.»— «أنت لا تعرف حتى ما الذي تسأل عنه.»ارتفع صوت آسر:— «إذن أخبريني!»ساد الصمت.وضعت ناديا يدها على صدرها، ثم قالت:— «أخبرتك منذ سنوات أن الماضي انتهى.»ضحك آسر بسخ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-02
อ่านเพิ่มเติม
٣
الفصل الثالثالمرأة التي لم تكن تعرف اسمها— «قلها مرة أخرى.»كان آسر واقفًا أمام والده، وعيناه لا تفارقان وجهه.جلس يوسف خلف مكتبه، لكنه لم يجب.— «أبي، قلت لك قلها مرة أخرى.»رفع يوسف نظره إليه.— «ليان قد تكون الوريثة.»— «وريثة عائلة الكيلاني؟»— «لا تستخدم هذا الاسم بصوت مرتفع.»— «لماذا؟»— «لأنك لا تعرف من يراقبنا.»اقترب آسر من المكتب.— «أنا لا أهتم بمن يراقبنا. أريد الحقيقة.»— «الحقيقة قد تقتلها.»— «وعدم معرفتها قد يقتلها أيضًا.»صمت يوسف.ثم فتح درج مكتبه وأخرج ملفًا قديمًا.وضعه أمام آسر.— «إذا فتحت هذا الملف، فلن تستطيع العودة إلى الوراء.»— «افتحه.»— «آسر...»— «افتحه.»تنهد يوسف.ثم فتح الملف.كانت الأوراق صفراء، والصور قديمة.أمسك آسر أول صورة.امرأة شابة تقف بجوار رجل يحمل طفلة صغيرة.تجمدت ملامحه.— «من هذه؟»— «والدة ليان.»رفع آسر عينيه.— «وهذا الرجل؟»لم يجب والده.حدق آسر في الصورة.ثم قال:— «أبي.»خفض يوسف رأسه.— «نعم.»شعر آسر وكأن الأرض تحركت تحت قدميه.— «أنت تعرفها.»— «كنت أعرفها.»— «وكانت تعرفك.»— «نعم.»— «ولماذا أخفيت هذا عني؟»— «لأنها اختفت بع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-02
อ่านเพิ่มเติม
٤
الفصل الرابعحين بدأ قلبه يخون انتقامه— «ابنة الكيلاني؟»خرجت الكلمة من فم ليان كأنها لم تفهم معناها.كان الرجل الغامض يقف في نهاية الممر، والصندوق الصغير بين يديه.أسرع آسر ووضع نفسه أمامها.— «من أنت؟»ابتسم الرجل.— «السؤال ليس من أنا، بل من تكون هي.»شد آسر قبضته.— «قلت لك من أنت؟»— «اسمي جاد.»تجمد آسر للحظة.— «جاد الكيلاني؟»اتسعت ابتسامة الرجل.— «إذن أنت تعرف الاسم.»همست ليان:— «الكيلاني؟»التفتت إلى آسر.— «لماذا تعرفه؟»— «ليان، ابتعدي عنه.»— «أجبني.»لكن جاد قاطعها:— «لأنه يعرف أكثر مما يخبرك به.»قال آسر بحدة:— «لا تستمعي إليه.»ضحك جاد.— «ما زلت كما أنت يا آسر الراوي. دائمًا تحاول حماية الأسرار التي لا تخصك.»تقدم آسر خطوة.— «لن أسمح لك بالاقتراب منها.»— «غريب.»— «ماذا؟»— «ألم تتزوجها في البداية للانتقام؟»تغير وجه آسر.نظرت ليان إليه.— «ماذا قال؟»لم يجب.عاد جاد إلى الخلف.— «اسأليه يا ليان. اسألي زوجك لماذا اختارك من بين كل النساء.»ثم ألقى الصندوق على الأرض.— «هذا لك.»وانطفأت الأنوار للحظة.وعندما عادت، كان جاد قد اختفى.---ركضت ليان نحو الصندوق.لكن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-02
อ่านเพิ่มเติม
٥
الفصل الخامس المرأة التي أنقذت آسر لم تستطع ليان النوم تلك الليلة. كانت مستلقية على السرير، تحدق في السقف، بينما الكلمات الأخيرة التي سمعتها من نادين الراوي تتكرر داخل رأسها. «ستعرف لماذا اختارت والدتها أن تنقذك أنت بدلًا من ابنتها.» والدتها. سلمى. المرأة التي لم تعد تعرف عنها شيئًا سوى ذكريات متقطعة. المرأة التي قيل لها إنها اختفت منذ سنوات. المرأة التي بدأت تكتشف الآن أنها كانت تعرف عائلة الراوي، وأنها كانت جزءًا من سر كبير أخفي عنها طوال حياتها. لكن السؤال الذي لم تستطع التخلص منه كان واحدًا فقط. لماذا أنقذت سلمى آسر؟ ولماذا لم تنقذها هي؟ جلست ليان على السرير. وضعت يدها على صدرها. — «لماذا؟» لم يكن هناك من يجيبها. نهضت من مكانها، وفتحت باب غرفتها. كان الممر مظلمًا. نظرت إلى الباب المقابل. غرفة آسر. ترددت لحظة. ثم طرقت. لم يجب. طرقت مرة ثانية. — «آسر؟» سمعت صوته من الداخل. — «ادخلي.» فتحت الباب. كان يقف أمام النافذة، يرتدي قميصًا أبيض، وقد عقد ذراعيه أمام صدره. استدار إليها. — «لماذا لم تنامي؟» — «لم أستطع.» — «وأنا كذلك.» دخلت وأغلقت الباب خلفها.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-02
อ่านเพิ่มเติม
٦
الفصل السادس أمّها التي عادت من الموت لم تستطع ليان أن ترمش. كانت تحدق من خلف النافذة في المرأة الواقفة بجوار يوسف الراوي. الوجه الذي عاش داخل ذاكرتها منذ طفولتها. العينان اللتان كانت تراهما في أحلامها. الصوت الذي لم تتذكر منه سوى كلمات متقطعة. «لا تخافي يا ليان.» كانت هي. سلمى. أمها. المرأة التي قيل لها إنها ماتت. المرأة التي بحثت عنها داخل أحلامها أكثر مما بحثت عنها في الواقع. كانت واقفة الآن أمام القصر. حية. وبينما كانت ليان تحدق بها، بدأت الدموع تنهمر من عينيها دون أن تشعر. همست: — «أمي...» أمسك آسر يدها. — «ليان، انتظري.» لم تسمعه. بدأت تتحرك نحو الباب. أمسك آسر بذراعها. — «لا.» استدارت إليه. — «إنها أمي.» — «أعرف.» — «إذن اتركني.» — «لا أعرف لماذا جاءت مع والدي.» — «لا يهم.» — «بل يهم.» — «بعد عشرين عامًا؟ بعد كل هذه السنوات؟ ماذا يمكن أن يكون أهم من أن أراها؟» لم يجد إجابة. اقترب منها. — «أريدك أن تريها، لكنني لا أريد أن أخسرك بسبب شيء لا نفهمه.» نظرت إليه بعينين ممتلئتين بالدموع. — «هل تعرف ماذا يعني أن تعيش طوال حياتك وأنت تظن أن أمك ماتت؟»
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-02
อ่านเพิ่มเติม
٧
الفصل السابع الزواج الذي بدأ قبل أن نلتقي لم تتحرك ليان. بقيت عيناها معلقتين بالورقة التي تحمل توقيع يوسف الراوي. كان التاريخ واضحًا. اليوم نفسه الذي وُلد فيه آسر. لم تستطع استيعاب الأمر. رفعت رأسها ببطء. نظرت إلى يوسف. ثم إلى سلمى. ثم إلى آسر. وأخيرًا عادت إلى الوثيقة. — «هل هذا حقيقي؟» لم يجب أحد. رفعت صوتها: — «سألتكم... هل هذا حقيقي؟» قال يوسف: — «نعم.» أغمضت عينيها. شعرت وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميها. قال آسر بسرعة: — «ليان، اسمعيني.» ابتعدت عنه. — «لا تلمسني.» تجمد. — «ليان...» — «لا.» وضعت يدها على فمها. — «كنت تعرف؟» — «أقسم لك أنني لم أعرف.» — «لكنها تحمل توقيع والدك.» — «أعرف.» — «وهذا الاتفاق يتحدث عني.» — «أعرف.» — «وعن أنك كنت بحاجة إلى الحماية.» — «لم أعرف شيئًا عن ذلك.» صرخ يوسف: — «لأنك كنت طفلًا!» التفت إليه آسر. — «إذن أخبرني الآن.» ساد الصمت. قال آسر: — «أريد الحقيقة كاملة.» اقترب يوسف. — «في ذلك اليوم، لم أكن أعرف ماذا سيحدث.» — «لكنّك وقعت.» — «نعم.» — «بماذا؟» — «بأن أحميك.» — «ممن؟» — «من مراد.» ضحك مراد من أع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-02
อ่านเพิ่มเติม
٨
الفصل الثامنالحقيقة التي دُفنت في ليلة الحريقساد الصمت في الغرفة بطريقة جعلت صوت أنفاسهم يبدو مرتفعًا.كانت نادين واقفة عند الباب، ووجهها شاحب، وعيناها معلقتين بليان.أما ليان، فلم تستطع أن تتحرك.الجملة التي سمعتها قبل لحظات كانت تدور داخل رأسها بلا توقف.ليان ليست ابنتي.لم تكن المشكلة في الجملة نفسها.بل في الطريقة التي قالتها بها نادين، وكأنها كانت تحمل سرًا ظل يخنقها عشرين عامًا، وأخيرًا وجدت اللحظة التي لم تعد قادرة فيها على الاحتفاظ به.اقترب آسر من ليان دون أن يشعر.وقف بجوارها، ثم أمسك يدها.كانت يدها باردة.ضغط عليها برفق.— لا تسمحي لكلامها أن يهدمك قبل أن نعرف الحقيقة.رفعت ليان عينيها إليه.— لكنها قالت إنني ابنة المرأة التي قتلت ابنتها.صمت آسر.كانت عينا نادين ترتجفان.ثم قالت:— لأن هذا ما حدث.تقدمت سلمى خطوة إلى الأمام.— كاذبة.استدارت نادين إليها بسرعة.— أنتِ آخر شخص يحق له أن يتحدث عن الحقيقة!— وأنا أكثر شخص يعرف ما حدث في تلك الليلة.— بل أنتِ أكثر شخص يعرف كيف تخفين جرائمك.ارتفع صوت سلمى:— أنا لم أقتل ابنتك!تجمد الجميع.نظر آسر إلى والدته.— أمي... ما الذ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-02
อ่านเพิ่มเติม
٩
الفصل التاسعالأطفال الأربعةارتطم الباب خلفهم بقوة.انتفضت ليان، والتفت آسر في اللحظة نفسها.كان الظلام كاملًا.لا ضوء.لا نافذة.ولا حتى شعاع صغير يتسلل من الخارج.فقط أنفاس متقطعة، وصوت الريح وهي تضرب النوافذ القديمة، وصدى الجملة التي خرجت من الظلام:«بل كان هناك أربعة أطفال.»شد آسر يد ليان.— لا تتحركي.جاء صوت سليم من الجهة الأخرى:— آسر!— أنا هنا.— لا أستطيع رؤية شيء.— ابقَ مكانك.ثم سمعوا صوت ارتطام معدني.قالت ميرا بخوف:— ماذا كان هذا؟لم يجب أحد.كانت سلمى واقفة إلى جوار ليان، تحاول أن تلتقط أنفاسها.أما نادين فبقيت صامتة.صمتها كان أغرب من كل شيء.قالت ليان:— من قال إن هناك أربعة أطفال؟لم يأتِ رد.رفع آسر هاتفه، لكنه اكتشف أن شاشته لا تعمل.— البطارية كانت ممتلئة.قال سليم:— هاتفي أيضًا.قالت ميرا:— هاتفي انطفأ.رفع آسر رأسه.— هذا ليس عطلًا.قال يوسف من الظلام:— أعرف.التفت آسر نحوه.— ماذا تعرف؟— هذه الغرفة مصممة لعزل الإشارات.— ولماذا؟صمت يوسف.اقترب آسر منه.— أبي، أنا بدأت أفقد صبري.قال يوسف:— لأنها كانت غرفة إخفاء.— إخفاء ماذا؟— الأطفال.ساد الصمت.ثم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-02
อ่านเพิ่มเติม
١٠
الفصل العاشرالرجل الذي عاد من الموتلم يتحرك أحد.كان الرجل الواقف عند أعلى الدرج يحمل سلاحًا، وملامحه مختبئة خلف نصف الظلام.لكن عينيه كانتا واضحتين.ثابتتين.باردتين.وموجهتين نحو ليان.أسرع آسر في الوقوف أمامها، بينما اندفع سليم إلى جانب والدته، وسحبت ميرا سلمى إلى الخلف.أما يوسف، فظل واقفًا مكانه.لم يكن ينظر إلى السلاح.كان ينظر إلى الرجل.ثم قال بصوت خرج بالكاد:— فؤاد.ابتسم الرجل.— أخيرًا تذكرتني.شهقت سلمى.— أنت حي...رفع فؤاد حاجبه.— أتعجبين؟— رأيت قبرك.— القبور لا تعني شيئًا عندما يملك صاحبها ما يكفي من المال.قال آسر بحدة:— أنزل السلاح.ضحك فؤاد.— ما زلت تملك شجاعة والدك.— لا تقارنني به.— بل أنت نسخة منه.ثم وجه السلاح إلى يوسف.— وهذا ما يجعلني أشعر بالأسف.رفع يوسف يديه قليلًا.— فؤاد، انتهى كل شيء.— لا.اقترب فؤاد خطوة.— لم يبدأ شيء حتى الآن.كان كريم ما يزال مقيدًا في الكرسي.وجهه شاحب، لكنه كان واعيًا.وحين رأى فؤاد، تغيرت ملامحه.— أنت...ابتسم فؤاد.— اشتقت إليك يا كريم.صرخ كريم:— لماذا فعلت هذا؟— لأنك سرقت مني كل شيء.— لم أسرق شيئًا.— الميراث.— ل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-02
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status