ارتدت ريم تلك القلادة المصنوعة من اليشم الأبيض، وفجأة اختفت الغرفة الخاصة من حولها، ووجدت نفسها أمام النافورة الموجودة في ساحة المنزل الذي ظهر في أحلامها مراراً وتكراراً، مما جعلها تشعر باليأس وخيبة الأمل مجدداً، كما عزز شكها بأنها تحلم فقط، ولكن كان الاختلاف بين احلامها السابقة وهذا الحلم، أنه في أحلامها السابقة كانت الساحة واسعة أكثر، وهناك مسافة كبيرة بين الغرف المتنوعة، ولكن هنا الساحة أصغر كما لا يوجد سوى ثلاث أبواب، أي ثلاث غرف فقط.ريم: يا إلهي، هل هذا حلم مرة أخرى؟ لقد سئمت من تلك الأمور"إنه ليس حلماً"ريم بفزع: تباً، ألا يمكنكِ أيتها العجوز طرق الباب قبل الحديث؟"أي باب؟ أنتِ في ساحة مكشوفة تماماً، إلى جانب ذلك نحن لا نطرق الأبواب مطلقاً"ريم وهي تضع يدها على صدرها لتهدئ من روعها: إذن تنحنحي، أفعلي أي شيء لتعلميني بقدومك لا أن تتحدثي هكذا فجأة بدون استئذان، لقد قال لي الطبيب أنه بدون علاج لن أعيش أكثر من أربعة اشعر، ولكنكِ أنتِ سوف تجعليني أموت قبل الأربعة أشهر هذه؛ وعمري ناقص"حمقاء، لا أحد يموت قبل نهاية عمره المحدد له، إلى جانب لماذا أنتِ درامية هكذا؟ أم أنكم البشر
Last Updated : 2026-09-25 Read more