All Chapters of ترويض ولي العهد : Chapter 31 - Chapter 40

57 Chapters

الفصل الحادي والثلاثون: مساحة، ولكن بشروط

ارتدت ريم تلك القلادة المصنوعة من اليشم الأبيض، وفجأة اختفت الغرفة الخاصة من حولها، ووجدت نفسها أمام النافورة الموجودة في ساحة المنزل الذي ظهر في أحلامها مراراً وتكراراً، مما جعلها تشعر باليأس وخيبة الأمل مجدداً، كما عزز شكها بأنها تحلم فقط، ولكن كان الاختلاف بين احلامها السابقة وهذا الحلم، أنه في أحلامها السابقة كانت الساحة واسعة أكثر، وهناك مسافة كبيرة بين الغرف المتنوعة، ولكن هنا الساحة أصغر كما لا يوجد سوى ثلاث أبواب، أي ثلاث غرف فقط.ريم: يا إلهي، هل هذا حلم مرة أخرى؟ لقد سئمت من تلك الأمور"إنه ليس حلماً"ريم بفزع: تباً، ألا يمكنكِ أيتها العجوز طرق الباب قبل الحديث؟"أي باب؟ أنتِ في ساحة مكشوفة تماماً، إلى جانب ذلك نحن لا نطرق الأبواب مطلقاً"ريم وهي تضع يدها على صدرها لتهدئ من روعها: إذن تنحنحي، أفعلي أي شيء لتعلميني بقدومك لا أن تتحدثي هكذا فجأة بدون استئذان، لقد قال لي الطبيب أنه بدون علاج لن أعيش أكثر من أربعة اشعر، ولكنكِ أنتِ سوف تجعليني أموت قبل الأربعة أشهر هذه؛ وعمري ناقص"حمقاء، لا أحد يموت قبل نهاية عمره المحدد له، إلى جانب لماذا أنتِ درامية هكذا؟ أم أنكم البشر
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more

الفصل الثاني والثلاثون: داخل القلادة

تنفست ريم ببطء ونظرت للباب الموجود أمامها، ظلت في مكانها لما يقارب الخمس دقائق، قبل أن تٌخرِج نفساً عميقاً وكأنها اتخذت أخيراً قرارها، ففتحت الباب ودخلت. كانت الغرفة أمامها هي تلك الغرفة التي يستقبلون بها الضيوف، والتي كانت رأت ولي العهد فيها عندما جاء ومعه فستان زفاف الجارية، الفارق الوحيد هو تلك الطاولة الكبيرة في المنتصف والموجود عليها الكثير من الدفاتر، وفوق هذه الدفاتر كان هناك قلم تسجيل صغير. كان هذا هو الرأي الأول لريم، ولكن سرعان ما لاحظت تغير أخر، ف بخلاف الباب الذي دخلت منه كان هناك خمسة أبواب أخرى. فتحت أول باب وكان مقابل لها، كان خلفه أرض شاسعة، مليئة فقط بالعشب في بعض الأماكن، ولا شيء أخر، تمشت قليلاً كان هناك بحيرة، بها فقط بعض الأعشاب المائية، مع بعض الشجر المائي، وكان هناك أرض على امتداد البصر مليئة بالأشجار التي تتدلى منها الفاكهة الناضجة، اقتربت ريم من شجرة تفاح، وقطفت واحدة، غسلتها في الماء وتناولت أول قضمه منها وبكت دون أن تشعر، فقد كانت تلك أطعم ثمرة تفاح تناولتها في حياتها، نظرت للساعة الحمراء بأعلى رأسها، بالفعل يوجد متسع من الوقت، ولكن كانت ترغب بمعرفة با
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more

الفصل الثالث والثلاثون: متدربة جديدة

فهمت ريم أن الطابق الثاني والعشرون تم اضافته بعد أن تسلمت هي القلادة، وقد كان فارغاً تماماً، وهذا ما كانت ريم تفكر به وهي تكمل تناول الدجاج المقلي، ثم فكرت فأصبحت كل الدفاتر أمامها وخلال أسبوع كامل، كانت ريم تراجع كل دفتر وتقوم بتسجيله على الحاسوب، وتدخل إلى الساحة لتتأكد من كل شيء، كما تنقل أثمن مقتنياتها إلى الطابق الأخير، كما وضعت قططها الخاصة والتي كانت تعشقهم ولا تتوقف عن التفكير عما سيحدث لهم بعد موتها، أدخلتهم الساحة، الجزء الخاص بالمستوى الثالث، كما وضعت بعض الأسماك والقشريات البحرية في البحيرة في المستوى الأول، وفي المستوى الثاني قضت وقتها بأكمله في يوم من الأيام، وكأنه يوم عطلة. كما اعادت ترتيب المنزل للأشخاص الجدد الذين سيقطنون المكان، وهم سالي وعائلتها، وسرعان ما وصلت العائلة الصغيرة، كانت سندس منبهرة بشدة بالحديقة، وتتساءل بداخلها إن كانت تستطيع اللعب فيها. ولكنها لم تصدق عندما رأت غرفتها الكبيرة المليئة بالألعاب، وفراشها الوثير الذي لم تحلم به يوماً وسرعان ما استقر الجميع في ذلك المنزل، وبدأت ريم في تدريب سلسبيل وسندس على أصول الاتيكيت والسباحة والتنس والجولف وال
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more

الفصل الرابع والثلاثون: مهرجان قصر الماسة الحمراء

كانت سارة ترتدي ملابسها السوداء المميزة، وتتحدث في أمور شتى وهي تتجنب نظرات ريم، التي كانت انتهت من ارتداء ملابسها الحمراء التي اختارتها بعناية، اليوم هو اليوم الأول في الكرنفال السنوي لقصر الماسة الحمراء، وهو أول ظهور للسيدة الأولى من السادة التسع الحاكمين للقصر، والذي سيكون بعد هذا اليوم ثمانية سادة فقط، ولكن لن يعلم أحد.وقفت ريم وأمسكت بسارة لتواجهها، فلم تتمالك سارة نفسها وبكت، بكت كما لم تبكِ من قبل، فهي تعرف جيداً، أن هذا المهرجان هو أخر مهرجان ل ريم معهم، واخر مرة سترى فيها صديقتها المقربة وتوءم روحها.منذ أقل من ساعة نقلت ريم كل أسهمها في حانات الماسة الحمراء وفي قصر الماسة الحمراء إلى سارة، في الواقع كانت ترغب بنقلهم إلى سلسبيل، ولكن كانت سلسبيل نقية، نقية أكثر من اللازم، وهذا المكان كان مخصصاً لكل ما هو غير نقي، تعلم أنه لا يوجد إنسان نقي للأبد، ولكنها لا تريد أن تكون السبب المباشر لدمار براءة سلسبيل، ولهذا تركت كل شيء لسارة وتامر ووائل، وحتى زياد كان له نصيب بصفته أحد السادة التسع، كانت بصفتها أحد المؤسسين، إلا أن سبعة من المؤسسين لا يعلمون أي شيء عن المؤسس الأول والثاني
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

الفصل الخامس والثلاثون: خليل

بعد أيام قليلة من رحيل سالي والطفلة مجيدة، وأمه هند كان خليل ووالده وحتى الجدة مجيدة يشعرون أن كل شيء جيد وسيء في ذات الوقت، فهم معهم أموال تمكنهم من شراء كل ما يرغبون، ولكن لم يكن هناك من يقوم على خدمتهم، ولكن سرعان ما تبدد هذا المال في القمار، وتذكر خليل بطاقة عمل حانة الماسة الحمراء، كان خليل سمع عن كل الحانات تقريباً ولكن لم يسمع عن هذه الحانة، ولهذا بدأ البحث ولم يستطع الوصول لها بسهولة، حتى علم أحد أصدقاء السوء خاصته، والذي كان خليل علم سابقاً أن اخته تعمل عشيقة، وأراد من سالي أن تحذوا حذوها، وكان هذا الشاب يعرف بالفعل حانة الماسة الحمراء، فقد حدثته أخته عنها، وكم تمنى لو يتمكن من دخولها، فالناس الذين يذهبون هناك تتدفق الأموال من بين يديهم كتدفق الماء من بين أصابع اليد، هم لا يهتمون وكأن هذا المال ليس أكثر من ورق كراسات قديم لا قيمة له، وهكذا شعر خليل ان عمله هناك بالفعل سيعطيه الكثير من المال، وتواصل مع لؤي، وذهب للعمل، كان الراتب اليومي كبير، إلى جانب الأموال التي يمكنه الحصول عليها من إرضاء العملاء، كما وقع اتفاقية سرية وعقد عمل، كان يظن الأمر كما يشاهد في الأعمال الدرامية، و
last updateLast Updated : 2026-10-02
Read more

الفصل السادس والثلاثون: خلف الأقنعة "سامر"

وقف هناك، يرتدي قناع تنين ذهبي، اختاره لنفسه بعناية، منذ أن سمع عن حانة الماسة الحمراء، وقصر الماسة الحمراء كان على ثقة بأنها على علاقة بهم بصورة أو بأخرى.وعندما ظهرت في الطابق الثالث تنظر للجميع، عرفهالم يحتاج لأن تخلع قناع العنقاء عن وجههاولا أن تجعل شعرها بتسريحة كلاسيكيةولكنيكفيه أن يرى ظلها ليعرفها مباشرةكان شعرها غجرياً في تلك اللحظةلم يتم تجميعه في ضفيرة مثل السيدات الأربع الأخرياتتمنى لو تختارهتعذبهوتفعل كل ما تريد بهولكنلا تنتحرمثل حياتها الأولىولا تقتلهمثل حيواته التسعة عشر التاليةلم يخبرها يوماًولم يتمكن من اخبارهاقد يكون لأنه أنانيأو راغب بالسلطةأو ضعيف الشخصيةولكنمهما كانت الأسبابلم يخبرهاأنها الوحيدة التي أحبها حقاًطوال واحد وعشرون حياةشعر بنار تشتعل في صدره، عندما استقر الطوق فوق رأس جرو الذئب هذا، حتى تساءل هل كان بينهم موعد مسبق.كان مجرد التفكير في هذا الأمر، يجعل صدره وكأن آلاف المخالب تنهشه.كانت عيناه تنظر لأعلى، ثم عادت لتنظر لذلك الجرو، ولكن عيون الجرو أكدت بما لا يدع مجالاً للشك، بأنه تفاجأ مثله مثل الجميع با
last updateLast Updated : 2026-10-02
Read more

الفصل السابع والثلاثون: العد التنازلي

"أنتِ، أيتها العجوز التي تشبهين ريما اللئيمة؟؟ أين ذهبتِ" ظهرت العجوز فجأة أمامها داخل استراحتها في القلادة، كان وجهها محمراً بالغضب وترتدي ملابس سباحة، وجسدها بأكمله يقطر ماء "ماذا تريدين؟، أنا لست متفرغة، لديّ الكثير من الأعمال؟" ريم: لقد كنت في حياتي الأولى بريئة وحمقاء وطفلة، ولكن لما في حيوات أخرى كنت أقرب ل داجي تلك الثعلبة، بل لقد كنت حتى ألعن منها" المرأة العجوز بصدمة " لقد تذكرتِ" ريم: نعم كانت ريم منذ ساعة دخلت حتى تسترخي قليلاً، ارتدت مايوه قطعتين أحمر اللون، يبرز جمالها ورونقها، ونزلت في البحيرة الساخنة في المكان المخصص للاسترخاء، سبحت قليلاً، ثم جلست مستندة على حافة البحيرة الصغيرة وأغمضت عينيها، ووجدت نفسها فيما يمكن القول عنه أنه حلم طويل، أو يمكن القول وبثقة أنها كانت تنتقل من حلم إلى آخر، ولكن ليس بهدوء، بل برعب قاتل. فهناك تلك الحياة حيث كانت المجاعة ثم ماتت، ولكن لم يكن من الجوع، ولكن تحت هجوم من البشر الذين أرادوا أخذ طعامها القذر والذي كان جسديّ سامر ومي التي كانت قد تخلصت منهم للتو وبدأت بتناولهم من شدة جوعها. وحياة أخرى قتلت على يد رجال سامر بعدم
last updateLast Updated : 2026-10-02
Read more

الفصل الثامن والثلاثون: الاستعدادات الأخيرة

بمجرد خروج ريم من المساحة بدأت التفكير فيما ستفعله، كانت تشعر بأن رأسها به ملايين الأشياء ولكن لا تعلم كيف تتحرك، أو ماذا تفعل، كانت في تلك اللحظة تشعر بالعجز التام، ولكنها اغمضت عينيها في محاولة ترتيب كل أمورها، والدها فعل الكثير، ولكن يمكن أن يكون هناك الأفضل، أمسكت هاتفها واتصلت لحجز تذكرة لأول طائرة منطلقة لمدينة السديم، وكانت بعد خمس ساعات فقط، نظرت حولها، هذا هو القصر الذي تركه لها والدها، وهي ستتركه لسلسبيل وعائلتها الصغيرة، ولكن؛ لا تعلم قد يكون الامر أنانية منها، ولكن هي تريد السيارات والدراجات النارية الخاصة بها، لقد كانت تحبهم لهذا اشترتهم، إلى جانب سيارات والدها التي تركهم هنا ايضاً، تنهدت وقالت أنها مجنونة حقاً، ولكن لا يمكنها التفكير في شيء اخر.نظرت في الهاتف وبدأت في ضبط الوقت حتى لا تتأخر على الطائرة، نزلت بهدوء للطابق الأرضي وذهبت للجراج مباشرة، نظرت للسيارات والدراجات النارية، وفكرت حتى لو أخذتهم فالبنزين شيء لا يمكنها الحصول عليه في العالم الآخر أو حتى في المساحة الخاصة بها، ولكنها ابتسمت بهدوء، فهي لم تستخدم سوى جزء يسير من نفوذها، وقد حان وقت استخدام باقي نفوذه
last updateLast Updated : 2026-10-02
Read more

الفصل التاسع والثلاثون: الرحيل

اتصلت ريم بالخادمة التي تعيش بالشقة وتهتم بها وأخبرتها بأن تذهب إلى المنزل الكبير لاحتياجها هناك، كانت ريم تتخذ احتياطاتها برغم معرفتها برحيلها المرتقب، ولكنها تعلم جيداً أن هناك مرضى نفسيين، إن علموا بأنها يمكنها نقل الأشياء لبعد أخر، فسوف يكونون على ثقة من أن اصدقاءها يعرفون هذا، وقد تعرض حياة الجميع للخطر، لهذا اتخذت كل حذرها، كما كانت تعلم أن مساحتها كما أن لها مميزات لها بعض العيوب، فهي يمكنها الزراعة والحصاد بمجرد التفكير في الأمر، والنباتات المزروعة تأخذ وقت أقل من العالم العادي، وذات الأمر للأشجار، ولكن يجب أن تكون البذور والشتلات موجودة داخل المساحة، يمكنها بالفعل نقل ما تريده من مكان لمكان داخل المساحة، ولكن لن يتم وضعها بصورة مرتبة، أو حتى المنتجات المتشابهة بجوار بعضها البعض، ولكن يجب ان تقوم هي بنفسها بترتيبها خاصة وأنها لا تستطيع ادخال بشر للمكان.غرفة المضاعفة ذات مساحة معينة، وذات عدد محدود، لهذا لا يمكنها الاعتماد عليها وحدها، ويجب طلب المزيد من الأشياء التي تريدها.مر اليوم بسلام، حيث وصلت الأشياء المطلوبة، كما ذهبت ريم لشراء أشياء أخرى، كان البعض يرى أنها مجنونة ح
last updateLast Updated : 2026-10-02
Read more

الفصل الأربعون: الوداع الأخير

"هل خدعتني أيتها العجوز اللئيمة؟" "وفيما خدعتك؟" "لقد أخبرتني إنني سأعود لحياتي الأولى بعد موتي هنا" "هذا صحيح" "إذن لماذا ما زلت عالقة هنا؟" صرخت ريم "ألم يخبرك أحد من قبل أن الروح تظل عالقة في عالمها لمدة سبعة أيام بعد موتها؟" ريم بصدمة: سبعة أيام؟ "نعم، ولكن لا تقلقي لقد مر يومان بالفعل" كانت المرأتان تتحدثان وهما تشاهدان ترتيبات الجنازة الخاصة بريم لم تكن ريم تتوقع ما حدث فعلى الرغم من أن معرفتها بسلسبيل وأمها وأختها كان من فترة قريبة، ولكن أياً منهم لم يتوقف عن البكاء حقاً، كان تأثرهم شديد ليس للعالم الخارجي، فقد رأتهم وحدهم داخل جدران المنزل كانت سندس تبكي وتتساءل ألن ترى الأخت الكبرى ريم مرة أخرى وكانت سلسبيل تشعر بحزن قائلة إنه برغم معرفتها أنني سأرحل، ولكن قلبها لم يتحمل، فقد أحبتني حقاً كأخت لها وحتى السيدة هند، قالت إنها تمنت لو صنعت لي المزيد من الطعام الذي تمنيت تناوله، ولكن الطبيب كان قد منعه، مما حرمها من أن تشعرني بحب الأمومة والذي افتقدته بالتأكيد بعد وفاة أمي. لم يكن الأمر يختلف في منزل السيد منير وزوجته، والحزن البادي عليهم ولكن م
last updateLast Updated : 2026-10-02
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status