الفصل الحادي عشر: عرض ريان الأخيربعد تلك الليلة المشحونة، حاولت ليانا أن تعيد ترتيب أفكارها ومشاعرها المضطربة، لكنها كانت تعرف أن ريان ينتظر إجابة نهائية على عرضه، وأن الوقت لم يعد يسمح لها بالتأجيل أكثر من ذلك.في اليوم التالي، تلقّت ليانا مكالمة من ريان يطلب فيها لقاءً عاجلاً في المقهى الذي اعتادا اللقاء فيه دومًا.جلست ليانا أمامه، وشعرت بثقل اللحظة يخيّم عليهما بصمت مطبق. كانت تعرف تمام المعرفة أن هذا اللقاء سيكون الأخير من نوعه، اللقاء الذي ستكسر فيه قلب رجل وقف بجانبها حين تخلّى عنها الجميع. نظرت إلى يديه الممدودتين على الطاولة، تلك اليدان التي حملتا إيلا ألف مرة حين كانت منهكة، وعالجتا جروحها الصغيرة حين كانت تمرض، وكتبتا الوصفات الطبية التي حفظت صحة ابنتها. شعرت بغصة في حلقها وهي تتذكر كل المواقف التي كان فيها ريان الحضن الدافئ حين لم يكن لديها أي حضن آخر."ريان، أريد أن أشكرك أولاً على كل شيء فعلته من أجلي ومن أجل إيلا خلال السنوات الثلاث الماضية." بدأت بصوت هادئ لكنه حزين بوضوح. "كنت سندي الحقيقي في أصعب فترات حياتي، ولن أنسى ذلك أبدًا مهما طال الزمن."لاحظ ريان النبرة في ص
Última actualización : 2026-09-05 Leer más