الفصل الأول: العودة إلى لارينكانت مدينة "لارين" تستيقظ كعادتها على صخب الصباح؛ باعة الزهور يرصّون بضاعتهم أمام واجهات المحال، وأصوات المقاهي تختلط بضجيج السيارات، والشمس تتسلل بحذر بين ناطحات السحاب الزجاجية التي تحتلّ قلب المدينة. وفي وسط هذا الزحام، ترجّلت ليانا هارت من سيارة الأجرة أمام قاعة الأفراح الكبرى، تحمل بيد حقيبة صغيرة، وتمسك باليد الأخرى كفّ ابنتها إيلا، الطفلة ذات الثلاث سنوات التي كانت تحدّق في كل شيء حولها بعينين واسعتين فضوليتين، وكأن العالم بأسره لوحة جديدة لم ترها من قبل.لم تكن ليانا تنوي العودة إلى هذه المدينة أبدًا. ثلاث سنوات كاملة مرّت منذ أن غادرتها بقلب محطم، تاركة وراءها كل شيء: البيت الذي عاشت فيه أيامًا سعيدة قبل أن يتحول إلى جحيم صامت، والاسم الذي حملته زوجة لرجل الأعمال الأشهر في المدينة، آدم كين، والذكريات التي حاولت أن تدفنها في أعماق قلبها دون جدوى تُذكر. لكن زواج شقيقتها الصغرى مايا، التي أصرّت أن تكون ليانا إلى جانبها في أهم يوم في حياتها، لم يترك لها خيارًا سوى العودة، ولو ليوم واحد فقط.خلال الساعة الطويلة التي قضتها في سيارة الأجرة القادمة من ال
최신 업데이트 : 2026-09-05 더 보기