Todos os capítulos de تزوجت رئيسي الألفا: Capítulo 11 - Capítulo 20

20 Capítulos

الفصل الحادي عشر:

بعد رحلة مدينة الألعاب، بدأت لينا تشارك في بعض الأنشطة الاجتماعية المتعلقة بشركة "دي كارلو"، إذ طلبت منها إيزابيلا، بصفتها زوجة الرئيس التنفيذي الرسمية، حضور بعض الفعاليات الخيرية والمناسبات التجارية التي تستضيفها العائلة بشكل دوري.في إحدى تلك الفعاليات، حفل خيري فخم أُقيم في أحد أهم فنادق المدينة لجمع التبرعات لصالح مستشفى الأطفال، تعرّفت لينا على رجل أعمال شاب يُدعى ديفيد كولينز، وريث شركة استثمارية ناشئة، بدا مهذبًا ولطيفًا في حديثه معها، وأبدى إعجابًا واضحًا بذكائها وحضورها منذ اللحظة الأولى.لاحظ ليوناردو، الذي كان يقف على مسافة قريبة يتحدث مع بعض شركائه التجاريين، اقتراب ديفيد المتكرر من لينا طوال الأمسية، وحديثه المطوّل معها، وضحكتها المتكررة على تعليقاته. شعر بشيء غريب يتصاعد في صدره، شعور لم يعرفه من قبل بهذه الحدة، لكنه حاول تجاهله في البداية، مقنعًا نفسه أنه مجرد قلق طبيعي كزوج رسمي يهتم بصورة زوجته الاجتماعية أمام الآخرين.لكن حين رأى ديفيد يقترب أكثر من لينا، ويضع يده بلطف على كتفها وهو يشير إلى شيء ما في القاعة، شعر ليوناردو بموجة غضب مفاجئة اجتاحته دون سيطرة تُذكر، ووج
last updateÚltima atualização : 2026-09-06
Ler mais

الفصل الثاني عشر:

بعد اعتراف ليوناردو الصريح بغيرته، بدأت لينا تشعر برغبة متزايدة في فهم ماضيه بشكل أعمق، خاصة تلك الجراح التي لاحظت أثرها في تصرفاته وتحفظه الدائم. لم تكن تعرف تفاصيل قصته الكاملة مع فيكتوريا، إذ كان العقد الأصلي يمنعها من طرح أسئلة حول ماضيه الشخصي، لكن العلاقة بينهما تجاوزت الآن حدود ذلك العقد البارد بمراحل واسعة.في إحدى الأمسيات الهادئة، بعد أن نام آدم، جلست لينا مع ليوناردو في الصالة الخاصة، يتشاركان كأسين من الشاي الدافئ، في جو أصبح مألوفًا لديهما مؤخرًا: صمت مريح، يتخلله حديث هادئ بين الحين والآخر."ليوناردو،" بدأت لينا بحذر، "هل يمكنني أن أسألك عن فيكتوريا؟ لا أريد أن أفتح جرحًا مؤلمًا، لكنني أشعر أنني بحاجة لفهم أفضل لما مررتَ به."توتر ليوناردو للحظة، ووضع كأسه جانبًا، لكنه، بدلًا من الرفض المعتاد، تنهد بعمق وقال: "لطالما تجنبتُ الحديث عن هذا الموضوع مع أي شخص، لكنني أعتقد أنكِ تستحقين أن تعرفي، خاصة بعد كل ما شاركتِه من حياتي معي."بدأ ليوناردو يروي لها تفاصيل قصته مع فيكتوريا، من بداية زواجهما الذي بدا مثاليًا في الظاهر، إلى اكتشافه خيانتها المزدوجة مع رافائيل مورينو، عاطفي
last updateÚltima atualização : 2026-09-06
Ler mais

الفصل الثالث عشر:

في الأسبوع التالي لحديثهما المؤثر عن الماضي، بدأ ليوناردو فعليًا بتكليف فريقه القانوني بمراجعة أرشيف كاميرات المراقبة القديمة لمنزله، وهي عملية استغرقت وقتًا أطول من المتوقع بسبب الحجم الهائل للتسجيلات المؤرشفة على مدى سنوات طويلة. بينما كان هذا العمل جاريًا بصمت وحذر شديدين، خشية أن تصل أي إشاعة إلى فيكتوريا أو رافائيل قبل اكتمال جمع الأدلة، واصلت الحياة اليومية للعائلة الصغيرة مسارها المعتاد، لكن بدفء متزايد لم يكن موجودًا من قبل.في أحد الأمسيات، طلبت لينا من السائق الخاص أن يقلّها مع آدم إلى السوق الشعبي القديم في وسط المدينة، لشراء بعض الحلويات التقليدية التي كانت تحبها منذ طفولتها في القرية، ورغبت في أن يتذوقها آدم أيضًا. وافق ليوناردو على مضض في البداية، قلقًا بطبيعته الحذرة على سلامتهما في مكان مزدحم كهذا، لكنه استسلم أخيرًا أمام إصرار الاثنين المشترك.تجولت لينا وآدم بين أزقة السوق الضيقة المزدحمة، يضحكان معًا على أصوات الباعة المتنافسين، ويتذوقان أنواعًا مختلفة من الحلويات الشعبية، بينما تبعهما ليوناردو على مسافة قريبة، محافظًا على يقظته المعتادة رغم أجواء المرح المحيطة.في
last updateÚltima atualização : 2026-09-06
Ler mais

الفصل الرابع عشر:

بعد ليلة القبلة الأولى، تغيّرت طبيعة العلاقة بين ليوناردو ولينا بشكل جذري وملموس. توقفا تمامًا عن التعامل مع زواجهما كصفقة عمل باردة، وبدآ يعيشان حياتهما اليومية كزوجين حقيقيين، بكل ما تحمله الكلمة من دفء ورعاية متبادلة.بدأ ليوناردو، الذي كان معروفًا بانشغاله الدائم بالعمل حتى ساعات متأخرة من الليل، يعود إلى المنزل مبكرًا بشكل ملحوظ، محاولًا تنظيم جدول أعماله بطريقة تسمح له بقضاء وقت أطول مع عائلته الصغيرة. كانت لينا تنتظره كل مساء بابتسامة صادقة، تتناول معه العشاء ويتبادلان أحاديث، بينما ينضم إليهما آدم غالبًا في هذه اللحظات الدافئة، سعيدًا برؤية والديه أكثر قربًا من بعضهما من أي وقت مضى.في إحدى الأمسيات، وبعد أن نام آدم، جلس ليوناردو ولينا في حديقة القصر الخلفية، تحت سماء صافية مليئة بالنجوم، يحتسيان كأسين من النبيذ الأحمر في صمت مريح. أمسك ليوناردو يدها بلطف، ونظر إليها بجدية مفعمة بالمشاعر."لينا،" قال بصوت هادئ يحمل عزمًا واضحًا، "هناك شيء أريد أن أخبرك به منذ فترة، لكنني كنتُ أنتظر اللحظة المناسبة."نظرت إليه لينا بفضول ممزوج بتوقع دافئ. "أخبرني.""أريد أن ألغي عقد الزواج الأص
last updateÚltima atualização : 2026-09-06
Ler mais

الفصل الخامس عشر:

وصلت لينا إلى برج شركة "دي كارلو" بخطى متسارعة، قلبها ينبض بحماس لا يمكنها كبته، متجاهلة نظرات الموظفين المتفاجئة من رؤيتها تصعد بهذه السرعة نحو مكتب زوجها في الطابق الأعلى. تجاوزت مكتب السكرتيرة الجديدة بابتسامة عابرة، ودخلت مباشرة إلى مكتب ليوناردو دون طرق الباب حتى.رفع ليوناردو عينيه عن أوراقه بدهشة حين رأى لينا تدخل بهذا الحماس غير المعتاد، ولاحظ فورًا آثار الدموع الجافة على وجنتيها، فقلق للحظة. "لينا؟ ما الأمر؟ هل كل شيء بخير؟"اقتربت لينا من مكتبه، وجلست على حافته مباشرة أمامه، وأمسكت يديه بحماس. "ليوناردو، لديّ خبر رائع لك."نظر إليها بترقب، محاولًا فهم طبيعة الخبر من تعابير وجهها المختلطة بين الدموع والابتسامة. "أخبريني.""أنا حامل،" قالت أخيرًا، بصوت يرتجف من فرط الانفعال.توقف ليوناردو تمامًا عن الحركة للحظات طويلة، وكأن الزمن تجمّد حوله، بينما راحت الكلمة تتردد في ذهنه: حامل. سيصبح أبًا مرة أخرى، لكن هذه المرة من امرأة يحبها بصدق تام، لا من زواج مبني على خداع وخيانة كما حدث في المرة الأولى.اتسعت عيناه تدريجيًا بمزيج من الدهشة والفرح الغامر، ووقف من خلف مكتبه بسرعة، واحتضن
last updateÚltima atualização : 2026-09-06
Ler mais

الفصل السادس عشر:

في أحد الأيام الهادئة، وبينما كانت لينا تستريح في حديقة القصر تستمتع بأشعة الشمس الدافئة، وصلت مكالمة هاتفية غير متوقعة إلى مكتب ليوناردو، مكالمة أثارت توترًا فوريًا لدى مساعده الشخصي الذي أسرع لإبلاغ رئيسه بها."سيدي،" قال المساعد بتردد واضح، "السيدة فيكتوريا برنشتاين على الخط، تطلب التحدث معك بشأن أمر عاجل تتعلق بآدم."تجمّد ليوناردو للحظة عند سماع الاسم الذي لم يسمعه منذ سبع سنوات كاملة، اسم ظنّ أنه دُفن مع باقي ذكريات الماضي المؤلم. أخذ نفسًا عميقًا، محاولًا استعادة هدوئه المهني، وأومأ للمساعد بتوصيل المكالمة."فيكتوريا،" قال بصوت بارد جامد. "ماذا تريدين؟"جاء صوتها من الطرف الآخر، أنيقًا كما تذكره، لكنه يحمل نبرة حادة جديدة لم يعتدها فيها سابقًا. "ليوناردو، عزيزي، مرّ وقت طويل. أحتاج للحديث معك بشأن ابننا آدم.""لديك جرأة كبيرة لتذكري كلمة 'ابننا' بعد كل هذه السنوات من الغياب التام،" ردّ ليوناردو بازدراء واضح. "ما الذي تريدينه بالضبط؟""أريد رؤيته،" قالت فيكتوريا بجدية مفاجئة. "بل أكثر من ذلك، أريد استعادة حضانتي عليه. كنتُ صغيرة وطائشة حين تركتُه، لكنني الآن نضجتُ، وأدركتُ خطئي
last updateÚltima atualização : 2026-09-06
Ler mais

الفصل السابع عشر:

بعد الاجتماع المتوتر مع فيكتوريا، عاد ليوناردو إلى منزله محملًا بغضب مكبوت، لكنه، بدلًا من الاستسلام لانفعاله، قرر أن يستثمر ذلك الغضب في عمل منظم ومدروس بعناية فائقة. جلس مع لينا في مكتبه المنزلي في تلك الليلة، يضعان معًا خطة محكمة لمواجهة تهديد فيكتوريا بشكل نهائي وحاسم."سأتظاهر بأنني مستعد للتفاوض على مبلغها،" قال ليوناردو بهدوء محسوب. "هذا سيمنحنا وقتًا إضافيًا لجمع الأدلة الكافية ضدها، دون أن تشعر بأي تهديد حقيقي يدفعها لتسريع إجراءاتها القانونية أو محاولة الهروب من المساءلة."وافقت لينا على الخطة، لكنها أضافت بقلق: "يجب أن نتأكد أيضًا من حماية آدم نفسيًا خلال هذه الفترة. لا أريده أن يشعر بأي توتر أو خوف من احتمال انتزاعه من عائلته الحقيقية."قرر الزوجان أن يبقيا آدم بعيدًا تمامًا عن أي تفاصيل قانونية متعلقة بالنزاع، مكتفين بإخباره فقط أن والدته البيولوجية أرسلت رسالة، لكن دون الدخول في تفاصيل مقلقة قد تُربكه عاطفيًا في سنّه الصغيرة.في الأيام التالية، بدأ فريق ليوناردو القانوني، بالتعاون مع محققين متخصصين استعان بهم خصيصًا لهذه القضية، بجمع كل الأدلة الممكنة حول تصرفات فيكتوريا
last updateÚltima atualização : 2026-09-06
Ler mais

الفصل الثامن عشر:

جاء موعد جلسة المحكمة الحاسمة بعد أسابيع من الإجراءات القانونية المتوترة، وحضر ليوناردو ولينا معًا، برفقة فريقهما القانوني الكامل، بينما وصلت فيكتوريا بثقة ظاهرية، لا تزال تعتقد أن موقفها كأم بيولوجية سيمنحها الأفضلية القانونية اللازمة، غير مدركة حجم الأدلة المدمرة المُعدّة ضدها.بدأت الجلسة بتقديم محامي فيكتوريا حججه المعتادة حول حق الأم الطبيعي في رؤية ابنها والمطالبة بحضانته الجزئية على الأقل، محاولًا تصوير موكلته كامرأة ندمت على أخطاء الماضي وتسعى الآن لتصحيحها بحسن نية.لكن حين حان دور فريق ليوناردو القانوني لتقديم دفاعه، بدأ المحامي بعرض الأدلة واحدة تلو الأخرى بشكل منهجي مدروس. عُرضت أولًا سجلات التحويلات المالية المشبوهة، ثم رسائل البريد الإلكتروني التي تكشف تخطيط فيكتوريا المسبق، وأخيرًا، وفي لحظة كانت الأكثر تأثيرًا في القاعة بأكملها، عُرض مقطع الفيديو المسجل من كاميرات المراقبة على الشاشة الكبيرة أمام القاضي والحضور.شاهد الجميع، بصمت مطبق، فيكتوريا وهي تدخل المكتب المنزلي خلسة، تفتح الخزنة بحركات واثقة تدل على تخطيط مسبق دقيق، تُخرج أوراق نقل ملكية الأسهم، تستخدم ختم العائ
last updateÚltima atualização : 2026-09-06
Ler mais

الفصل التاسع عشر:

مع اقتراب موعد الولادة، دخلت لينا شهرها الأخير من الحمل، وبدأ ليوناردو يُظهر جانبًا حمائيًا مبالغًا فيه، تحوّل إلى مصدر مزاح دائم بينهما وبين آدم الذي كان يراقب المشهد بمتعة واضحة.منع ليوناردو لينا من صعود السلالم دون مرافقته، وأصرّ على أن يحمل هو أي شيء يزيد وزنه عن كيلوغرام واحد، وامتنع عن السفر لأي اجتماع عمل يستغرق أكثر من يوم واحد، مفضلًا إدارة اجتماعاته عن بعد عبر مكالمات الفيديو من المنزل. كما اشترى مجموعة كاملة من الكتب المتخصصة في مراحل الحمل والولادة، وقرأها بجدية بالغة، حتى أصبح يُصحّح أحيانًا ملاحظات الممرضات أنفسهن أثناء الفحوصات الدورية، مما أثار ضحك الطبيبة نادين المتكرر من حماسه المبالغ فيه.في إحدى الأمسيات، وبينما كانت لينا تحاول النهوض من الأريكة بصعوبة طفيفة بسبب ثقل بطنها المتقدم، اندفع ليوناردو فورًا لمساعدتها قبل أن تطلب ذلك حتى، فابتسمت له بمرح مستفز. "ليوناردو، أنت رئيس تنفيذي لشركة عملاقة، أم طبيب توليد متخصص؟"أجاب بجدية تامة، دون أن يلتقط السخرية في نبرتها: "أنا زوجك.""وهذا لا يعني أنك تعرف كل شيء عن الحمل والولادة،" ردّت لينا بضحكة خفيفة، وهي تربّت على ي
last updateÚltima atualização : 2026-09-06
Ler mais

الفصل العشرون والأخير

مرّت عدة أشهر منذ ولادة الطفلة الصغيرة، التي اختار لها والداها اسمًا جميلًا يحمل معنى الأمل والفرح الجديد. استقرت الحياة العائلية في قصر دي كارلو على وتيرة دافئة مليئة بالسعادة الحقيقية التي بنياها بصبر وصدق على مدار عام كامل مليء بالتحديات والانتصارات المشتركة.أصبح آدم، الذي تجاوز الآن الثامنة من عمره، أخًا كبيرًا حنونًا ومسؤولًا بشكل مذهل، يقضي معظم وقت فراغه بجانب سرير أخته الصغيرة، يحكي لها قصصًا لم تفهمها بعد بالتأكيد، لكنه كان مقتنعًا تمامًا أنها تستمتع بسماع صوته. كما أصبح أكثر انفتاحًا وثقة بنفسه في المدرسة، بعد أن زال عنه ذلك الحزن الخفي الذي كان يحمله لسنوات طويلة بشأن غياب الحب الأمومي في حياته.أما إيزابيلا، فلم تتوقف يومًا عن تدليل حفيدتها الجديدة، مستمرة في شراء الهدايا والملابس بحماس لا يخفت، رغم اعتراضات لينا المرحة المتكررة على كمية المشتريات المبالغ فيها.في الريف البعيد، عاش والدا لينا، مروان وسميرة، حياة مريحة جديدة كليًا، بعد أن تمكنا أخيرًا من التوقف عن العمل الشاق في الأرض بفضل الدعم المالي الذي وفره لهما ليوناردو ولينا، مستمتعين براحة استحقاها بعد عقود طويلة م
last updateÚltima atualização : 2026-09-06
Ler mais
ANTERIOR
12
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status