كانت غرفة الاعتراف صغيرة ومظلمة، تفوح منها رائحة الخشب القديم والبخور والنكهة المعدنية الخافتة للصليب الفضي المعلق على الحائط. كان الأب إلياس قد سمع ألف خطيئة في هذا الصندوق. لم تجعل أيٌّ منها زبه بهذه القساوة من قبل.أخبرته النقرة الخافتة للباب من الجهة الأخرى أنها هناك.«باركني يا أبتِ، لأني أخطأت.»كان صوتها منخفضًا وناعمًا، ومبللًا بالفعل بشيء لا علاقة له بالتوبة.ابتلع ريقه. «منذ متى كانت اعترافك الأخير؟»«منذ ثلاثة أيام.» ضحكة ناعمة. «وقد كنت أفكر في هذا الاعتراف كل ساعة منذ ذلك الحين.»Tightened إلياس يده على المسبحة في حجره. غرست الحبات في راحته. كان في الرابعة والثلاثين، طويلًا، داكن الشعر، وطوال الأشهر الستة الماضية كان يراقبها كل أحد من على المنبر. راقب الطريقة التي تضغط بها فخذاها معًا عندما تجلس في الصف الأمامي. راقب الارتفاع والهبوط البطيء لصدرها عندما تتناول القربان. كان يحلم بها راكعة لأسباب لا علاقة لها بالصلاة.«أخبريّني بخطيئتك»، قال بصوت أكثر خشونة مما قصد.كان هناك صمت طويل. ثم حفيف ناعم للقماش.«لمست نفسي الليلة الماضية وأنا أفكر فيك»، همست. «فرّقت ساقيّ في السري
Huling Na-update : 2026-09-07 Magbasa pa