Semua Bab قبل أن يجدني: Bab 11 - Bab 14

13 Bab

الـــــفــــصل 11

ساد صمت قصير مشحون بالترقب، بينما كانت أنظار الجميع معلقة على نيكولو الذي بدا يرتب أفكاره بعناء واضح، وكأن الجملة التي أوشك على نطقها تحمل ثقلًا أكبر مما يبدو عليه ظاهرها."النُزل يحتاج إلى شخص لإدارة قسم الاستقبال والفعاليات." قال أخيرًا، ناظرًا إلى كاميليا مباشرة. "الموظفة التي كانت تشغل هذا المنصب استقالت الأسبوع الماضي لظروف عائلية، ولوكا وأنا لم نجد بعد بديلاً مناسبًا. تحتاج الوظيفة لشخص يجيد التعامل مع الضيوف، وينظّم الحجوزات، ويهتم بالتفاصيل الدقيقة."توقف للحظة، وكأنه يقيس رد فعلها قبل أن يكمل. "أنتِ تتحدثين بثقة، وطريقتك في التعامل مع مواقف صعبة الليلة الماضية أثبتت أنك تملكين رباطة جأش نادرة. إن كنتِ بحاجة لمكان تقيمين فيه ومصدر دخل ريثما تقررين خطواتك القادمة، هذه الوظيفة شاغرة، والغرفة التي نمتِ فيها الليلة يمكن أن تكون سكنك طوال فترة عملك."اتسعت عينا كاميليا بذهول لم تحاول إخفاءه. لم تكن تتوقع مطلقًا عرضًا كهذا، لا من رجل غريب التقته منذ أقل من أربع وعشرين ساعة، ولا في ظل الفوضى التي تعيشها حياتها بأكملها حاليًا."أنت... تعرض عليّ وظيفة؟" سألت بصوت يخالطه ذهول حقيقي. "لك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-08
Baca selengkapnya

الـــــفــــصل 12

بعد انتهاء الفطور بأجواء مليئة بالضحك والمزاح الخفيف، نظر نيكولو إلى ساعته وتنهد بأسف واضح. "أكره أن أقاطع هذا الجو الجميل، لكن لدي اجتماعًا مع مورّد الأثاث في القرية المجاورة خلال نصف ساعة، ولا يمكنني تأجيله."نهض واقفًا، وقبل أن يغادر، التفت نحو كاميليا بنظرة أخيرة حملت شيئًا من الاعتذار الصادق. "لوكا سيريكِ كل تفاصيل العمل ويعرّفك على النُزل بالكامل. سأعود بحلول الظهر، وحينها يمكننا مناقشة تفاصيل عملك بشكل أوضح.""بالتوفيق في اجتماعك." قالت كاميليا بابتسامة، وشعرت بلحظة فراغ غريبة وهي تراقبه يغادر من الباب الخلفي للمطبخ، صوت محرك شاحنته يتلاشى تدريجيًا في الخارج.بمجرد أن اختفى نيكولو تمامًا، صفّق لوكا بيديه بحماس مبالغ فيه. "حسنًا يا سيدتيّ! حان وقت الجولة الرسمية الكبرى لنُزل لا كولينا، بقيادة المرشد السياحي الأكثر سحرًا وموهبة في كل توسكانا!"ضحكت بياتريتشي وهي تنهض من مقعدها. "متواضع جدًا يا لوكا.""التواضع صفة مبالغ في تقديرها." رد لوكا بجدية مصطنعة وهو يمسك بذراعيهما معًا ويقودهما نحو الردهة الرئيسية. "الآن، دعوني أبدأ بالقاعدة الذهبية الأولى في هذا المكان: أي شيء تكسرانه، يج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-09
Baca selengkapnya

الـــــفــــصل 13

اقتربت الشمس من منتصف السماء، وبعد أن أنهى لوكا جولته الطويلة المليئة بالحكايات والمزاح، اقترح أن يريهما آخر ركن في النُزل قبل عودة نيكولو: حديقة صغيرة خلفية مخفية خلف سياج من شجيرات الياسمين، لا يعرف عنها معظم الضيوف شيئًا."هذا المكان،" قال لوكا وهو يدفع بوابة خشبية صغيرة مصرّة بصوت خشونتها القديمة، "هو المفضل لدى نيكولو شخصيًا. يأتي إلى هنا أحيانًا في الصباح الباكر، قبل استيقاظ أي أحد، يجلس فقط... يفكر."دخلت كاميليا إلى الحديقة الصغيرة، فوجدت مقعدًا حجريًا قديمًا محاطًا بأشجار زيتون معمّرة، ومنظرًا يطل مباشرة على وادٍ أخضر ممتد حتى الأفق. توقفت للحظة، مبهورة بالهدوء الخالص الذي يشعّه المكان."إنه جميل حقًا." همست، وكأنها تخشى أن يكسر صوتها العالي سحر السكون المحيط بها."إنه المكان الوحيد الذي رأيت فيه نيكولو يبدو... مسترخيًا تمامًا." أضاف لوكا بنبرة أكثر جدية من عادته. "خارج هذه الحديقة، هو دائمًا في حالة تأهب، يراقب، يحسب، وكأنه ينتظر شيئًا ما قد يحدث في أي لحظة. لكن هنا، يصبح مجرد رجل عادي يستمتع بمنظر جميل."كانت بياتريتشي قد ابتعدت قليلاً لتلتقط صورًا للوادي بهاتفها، تاركة كام
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-09
Baca selengkapnya

الـــــفــــصل 14

في قصر عائلة فيرارو الفخم، لم تكن الأيام الثلاثة الماضية سوى جحيم متواصل من التوتر والقلق المتصاعد. جلست إيزابيلا فيرارو عند نافذة غرفتها للمرة المئة ذلك الصباح، تحدّق في الطريق المؤدي إلى القصر وكأنها تنتظر معجزة تجعل سيارة ابنتها تظهر فجأة عند البوابة.لم تنم إيزابيلا أكثر من ساعتين متواصلتين منذ ليلة الزفاف الفاشلة. عيناها المحاطتان بهالات داكنة من الإرهاق والقلق شهدتا على ليالٍ طويلة من البكاء الصامت، خوفًا من أن يسمعها زوجها أو الخدم فيتهمونها بالضعف في وقت يتطلب "قوة" مزعومة أمام فضيحة اجتماعية بهذا الحجم."سيدتي، هل تريدين شيئًا؟" سألت الخادمة العجوز روزا، التي عملت في خدمة العائلة منذ عقدين، وكانت من القلائل الذين يجرؤون على الاقتراب من إيزابيلا في هذه الأيام المظلمة."لا شيء، روزا. شكرًا لك." أجابت إيزابيلا بصوت متعب، دون أن تحوّل نظرها عن النافذة. "فقط... هل وصل أي خبر جديد؟"هزّت روزا رأسها بأسف، وقد اعتادت على هذا السؤال الذي يتكرر عشرات المرات يوميًا دون أي إجابة مطمئنة. "لا شيء بعد يا سيدتي. السيد أوغستو ما زال في مكتبه، يتحدث على الهاتف منذ الصباح الباكر."في الطابق الس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-09
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status