All Chapters of جزيرة الحب: Chapter 11 - Chapter 20

20 Chapters

الفصل الحادي عشر: ما وراء الكلمات

دخلت ليان الفيلا بخطوات سريعة دون الالتفات لأحد، متجاهلة الأصوات القادمة من الحديقة خلفها.صعدت الدرج مباشرة، واتجهت مباشرة إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها، ثم أسندت ظهرها إليه للحظات.أغمضت عينيها بينما أخذت نفسًا عميقًا محاولة تهدئة الفوضى التي بدأت تتشكل داخل رأسها.لم تكن غاضبة بالمعنى الواضح، لكن كلمات كيان كانت تعود إلى رأسها بشكل مزعج. "أنا لم آتِ إلى هنا لأدخل في علاقة جدية."نزعت حذاءها، ثم جلست على طرف السرير وحدقت أمامها بصمت.كانت تحاول إقناع نفسها بأن الأمر لا يعنيها، لكن انزعاجها كان أكبر مما تريد الاعتراف به.بعد لحظات، جاء طرق خفيف على الباب.لم تجب.تكرر الطرق."ليان؟" كان صوت جنى.رفعت ليان رأسها قليلًا، ثم قالت بنبرة حاولت أن تجعلها حازمة: "اتركيني وحدي."فتحت جنى الباب ببطء، ثم دخلت وأغلقته خلفها. "لو كنتِ تريدين البقاء وحدك فعلًا، لما أخبرتِني أن أتركك."نظرت إليها ليان. "أنا بخير."اقتربت جنى وجلست بجانبها دون أن تجادلها مباشرة. "سمعت ما قاله كيان؟"صمتت ليان.جنى: "الجميع سمعه."أدارت ليان وجهها قليلًا. "وماذا قال؟"نظرت إليها جنى."قال إنه لا يريد علاقة جدية."ابت
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

الفصل الثاني عشر: أول شرارة

كانت أجواء الفيلا قد بدأت تستعيد هدوءها بعد توتر الصباح، لكن الهدوء هذه المرة لم يكن مطمئنًا.تجمع المشاركون حول المسبح، بعضهم مستلقٍ تحت الشمس، وآخرون يتحدثون في مجموعات صغيرة، بينما كانت العيون تراقب أكثر مما تتحدث.جلست ليان إلى جانب جنى قرب المسبح، تحرك مكعبات الثلج في كوبها بملل، لكن عينيها كانتا تهربان كل بضع ثوانٍ نحو كيان.راقبتها جنى وهي تخفي ابتسامتها. "أنتِ تنظرين إلى مكانه منذ خمس دقائق."رفعت ليان عينيها بسرعة. "أنا لا أنظر إليه."ضحكت جنى. "طبعًا... وأنا لا أراقبك."كادت ليان ترد، لكن صوت تالة جاء من خلفهما._"صباح الخير، أيها المشاركون."تغيرت الأجواء فورًا.نهض الجميع من أماكنهم، وتوقفت الأحاديث، ثم توجهوا نحو تالة التي كانت تقف عند مدخل الحديقة بفستان رمادي أنيق.كانت تحمل صندوقًا زجاجيًا صغيرًا مليئًا ببطاقات مطوية، ووضعته بهدوء فوق الطاولة أمامهم.نظرت إليهم بابتسامة خفيفة._"أعتقد أنكم بدأتم تشعرون بالراحة أكثر مما ينبغي."تبادل المشاركون النظرات وتقدمت تالة خطوة._"منذ دخولكم الجزيرة، وأنتم تختبئون خلف كلمة واحدة..."توقفت لحظة. _"الاقتران."نظرت إلى الثنائيات وا
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

الفصل الثالث عشر: يريدني أم لا يريدني؟

كيان: "بالنسبة لكِ؟" ثبتت ليان عينيها على كيان. للحظة، شعرت بأن السؤال أصاب مكانًا حساسًا داخلها، لكنها سرعان ما أخفت ارتباكها خلف ملامح باردة. ليان: "نعم. كانت مجرد لعبة." لم يعجبه جوابها وقبل أن تتمكن من الابتعاد، أمسك معصمها وسحبها بعيدًا عن المجموعة."كيان، اتركني." كيان: "تعالي." ليان: "قلت لك اتركني!" توقف أخيرًا، ثم أفلت يدها عندما وصلا إلى الحديقة الجانبية. استدار نحوها، والغضب واضح في عينيه. كيان: "منذ متى وأنتِ تتعاملين معي بهذه الطريقة؟" رفعت ليان حاجبها، وكأنها لم تفهم سؤاله. "منذ بدأتَ أنت تتعامل معي وكأنني لا أعني لك شيئًا." اقترب خطوة. كيان: "وأنتِ؟ ماذا كنتِ تفعلين طوال التحدي؟" ليان: "كنت ألعب." كيان بغضب: "مع آدم!؟ اخترت لمسه وكان أمامك خيار قبلة." ضحكت بسخرية قصيرة."وأنت ماذا كنت تفعل مع يارا؟ ألم تقبل خدها أمامي؟!" أصبح صوته أكثر حدة. "لأنك اخترتِ رجلًا آخر بحق الجحيم!!" سكت كيان للحظة. ضحكت ليان بعدم تصديق. "إذن فعلت ذلك لأنك غرت؟" كيان: "لا." ليان: "كاذب." سكت كيان للحظة. "كانت مجرد بطاقة." ليان: "وأنا أيضًا حصلت على بطاقة." كيان: "لكنّك نظرت
last updateLast Updated : 2026-09-30
Read more

الفصل الرابع عشر: ما قبل العاصفة.

كانت ليلة هادئة ظاهريًا داخل الفيلا، لكن الهدوء هذه المرة لم يكن مريحًا.بعد انتهاء العشاء، توزع المشاركون في أرجاء المكان، جلس بعضهم في غرفة المعيشة، واختار البقية الزوايا الأكثر هدوءًا بعيدًا عن الضجيج.كانت الموسيقى منخفضة، والإنارة الدافئة تنعكس على الزجاج والماء، لكن شيئًا غير مرئي كان يثقل الأجواء.منذ تحدي "الشرارة"، لم تعد النظرات كما كانت ولم تعد بعض العلاقات تبدو آمنة كما كانت في بداية الجزيرة.في غرفة المعيشة، جلس الجميع تقريبًا حول الأرائك في دائرة عفوية، وبدأ الحديث يأخذ منحى مختلفًا.بعيدًا عن التحديات والغيرة والاقترانات، أرادوا معرفة الأشخاص الذين يقضون معهم هذه الأيام... قبل أن تبدأ الجزيرة بابتلاع المزيد من أسرارهم.رفعت جنى ساقًا فوق الأخرى، ونظرت إلى المجموعة بابتسامة فضولية. "بما أننا تحدثنا عن حياتنا من قبل... أريد أن أعرف شيئًا أهم."رفعت نور حاجبها باهتمام.جنى: "ما هو الـ Green Flag الذي يجعلكم تتمسكون بشخص؟ وما هو الـ Red Flag الذي يجعلكم تهربون فورًا؟"تحمس الجميع للفكرة، وبدأت الإجابات تتنقل بينهم بشكل عفوي.قالت نور أولًا: "بالنسبة لي، الـ Green Flag هو ال
last updateLast Updated : 2026-09-30
Read more

الفصل الخامس عشر: الرجل القادم

استيقظت الفيلا في صباح اليوم التالي على جو مختلف تمامًا.لم يكن هناك شيء واضح يمكن الإمساك به، ومع ذلك، كان الجميع يشعر بأن شيئًا ما قد تغير.منذ أن ظهرت الرسالة على الشاشات في الليلة الماضية، لم تتوقف الجملة عن الدوران في رؤوسهم. "غدًا لن تبقى الأمور كما هي."حتى أثناء الإفطار، بدت الكلمات وكأنها تحذير لم يفهم أحد معناه بعد.في المطبخ، كان مالك يقف أمام الموقد، منشغلًا بإعداد الإفطار، بينما كانت جنى تجلس على أحد المقاعد وتراقبه باستغراب.أسندت ذقنها إلى يدها. "منذ متى وأنت تطبخ؟"نظر إليها مالك من فوق كتفه. "منذ أن قررت أن أجعلك تأكلين شيئًا بدلًا من الاكتفاء بالقهوة."رفعت حاجبها. "ومن قال إنني أريد فطورًا منك؟"وضع الطبق أمامها بثقة. "الدب الذي أعطيتك إياه بالأمس لم يكن كافيًا لأثبت لك حسن نيتي؟"ضحكت وهي تنظر إلى الطعام. "أنت تحاول شراء رضاي."ابتسم مالك.هزت جنى رأسها وهي تحاول إخفاء ابتسامتها، بينما جلس مالك مقابلها وكأن شيئًا لم يحدث.في غرفة المعيشة، كان الحديث مختلفًا تمامًا.لم يكن أحد مهتمًا بالإفطار بقدر اهتمامه بالرسالة.قالت نور وهي تحتضن وسادة: "أنا متأكدة أن شيئًا سيحد
last updateLast Updated : 2026-09-30
Read more

الفصل السادس عشر: أول شرخ

لم تحتج المذيعة إلى تكرار السؤال.كان كرم قد حسم اختياره بالفعل.تقدم خطوة إلى الأمام، ومرر نظره على المجموعة للحظة، قبل أن يستقر على يارا.كرم: "أختار يارا."سقط الصمت والتفتت الوجوه إليها دفعة واحدة.رفعت يارا حاجبيها بدهشة، وكأنها توقعت أن يختارها... لكنها لم تتوقع أن يفعلها بهذه السرعة.أما تالة، فاكتفت بابتسامة راضية.ــــ"اختيار واضح."ثم التفتت إلى يارا.ــــ"وأنتِ تعرفين القاعدة."نظرت يارا إلى كرم، ثم عادت بعينيها إلى تالة وقالت: "نعم."ظهرت ابتسامة واثقة على وجه كرم.ــــ"إذن أعتقد أن موعدنا بدأ منذ الآن."ضحكت يارا دون أن تتمكن من منع نفسها وفي اللحظة نفسها، انتقلت نظرة آدم إليها.كان واقفًا وسط المجموعة، ساكنًا تمامًا.هادئًا... أكثر مما ينبغي.لاحظ مالك ذلك، فمال نحوه قليلًا. "يبدو أنك لا تهتم."لم يلتفت آدم إليه. "ولماذا أهتم؟"رفع مالك حاجبه. "لا أعرف. سألت فقط."توقف آدم لحظة، ثم قال ببرود: "هي حرة في اختيار من تريد."كانت الكلمات هادئة، لكن نبرته كانت أقسى مما ينبغي.سمعتها يارا والتفتت نحوه، فالتقت عيناهما لثانيتين.ثانيتان فقط.ثم أبعد آدم نظره وكأنه لم يرها أصلًا.
last updateLast Updated : 2026-10-01
Read more

الفصل السابع عشر

مع حلول المساء، توقفت سيارة سوداء فاخرة أمام بوابة الفيلا.خرج كرم أولًا، ثم دار حول السيارة وفتح الباب ليارا، ومد يده إليها.نزلت يارا وهي ترتدي فستانًا زرمديا أنيقًا، وشعرها الأشقر منسدلًا على كتفيها.تأملها كرم للحظة، ثم ابتسم بثقة. "أعتقد أنني اتخذت القرار الصحيح."ضحكت يارا وهي تغلق باب السيارة. "أنت لا تضيع فرصة واحدة للمغازلة، أليس كذلك؟"كرم: "ليس عندما تكون الفرصة أمامي."هزت رأسها وهي تضحك، ثم ركبا السيارة وانطلقا بعيدًا عن الفيلا.---بعد دقائق، وصلا إلى مطعم فاخر يطل مباشرة على البحر.كانت الطاولات موزعة على شرفة مفتوحة، والشموع الصغيرة تضيء المكان، بينما كانت الأمواج تتكسر بهدوء أسفلهم.كان كل شيء مختلفًا عن الفيلا.لا مجموعة من الأشخاص حولهما، ولا تعليقات، ولا تحديات.فقط هما.جلس كرم أمام يارا، ثم قال: "أريد أن أعرف شيئًا."رفعت يارا عينيها إليه."ماذا؟"كرم: "من تكون يارا بعيدًا عن الجزيرة؟"ابتسمت.يارا: "ألم تشاهدني بما يكفي اليوم؟"هز رأسه. "شاهدتك، لكن هذا لا يعني أنني عرفتك."توقفت يارا للحظة، ثم بدأت تتحدث عن الأشياء التي تحبها، والأشياء التي تزعجها، وعن كونها لا
last updateLast Updated : 2026-10-01
Read more

الفصل الثامن عشر: نار الغيرة

عادت السيارة إلى الفيلا بعد وقت قصير، نزل كرم أولًا، ثم دار حول السيارة ومد يده إلى يارا.أمسكت يده ونزلت وهي تبتسم، مستمرة في الحديث عن شيء حدث في المطعم.دخلا الحديقة معًا، لكن ما إن خطت يارا خطواتها الأولى حتى شعرت بنظرات تتبعها.كان آدم واقفًا قرب المسبح.لم يتحرك.فقط ينظر إليهما وكانت ملامحه مختلفة.لا ابتسامة، لا تعليق ساخر ولا حتى تلك النظرة الطويلة التي اعتادت يارا أن تلتقطها منه خلسة.اقتربا منه، وقال كرم ببساطة: "مساء الخير."أجابه آدم ببرود: "مساء النور."ثم تجاوزه ومضى.توقفت يارا بعينيها على ظهره.قال كرم: "يبدو أنه سعيد بعودتنا."التفتت إليه. "ما به؟"رفع كتفيه. "لا أعرف."ثم ابتسم. "ربما لا يحب أن يخسر."لم تجبه يارا.كانت لا تزال تنظر إلى آدم.مع مرور الوقت، كان آدم يسير وحده في أحد الممرات الجانبية للفيلا فيما كانت يارا تجلس مع سلمى ومريم وفور أن رأته نهضت ومشت تجاهه. "آدم."توقف لكنه لم يلتفت فورًا.أغمض عينيه للحظة، ثم استدار."نعم؟"اقتربت يارا. "ماذا حدث لك؟"ٱدم: "لم يحدث شيء."يارا: "بلى."ٱدم: "أنتِ تتخيلين فقط."ضيقت عينيها. "منذ عدت وأنا أراك تتصرف بغرابة."ت
last updateLast Updated : 2026-10-01
Read more

الفصل التاسع عشر: الاختيار

في صباح اليوم التالي، بدأ التوتر يتسلل إلى أجواء الفيلا من جديد.لم يكن أحد بحاجة إلى تذكير الآخرين بما ينتظرهم.الساعات الأربع والعشرون التي مُنحت لكرم كانت تقترب من نهايتها، ومعها اقتربت اللحظة التي سيضطر فيها إلى اتخاذ قراره أمام الجميع.اجتمع المشاركون حول المسبح، بعضهم جلس على الأرائك الخارجية، بينما وقف آخرون متكئين على الحواجز الزجاجية المطلة على البحر.أما كرم، فجلس في الجهة المقابلة منهم، مسترخيًا بثقة، ساق فوق الأخرى، وملامحه هادئة بشكل يوحي بأنه يعرف تمامًا ما سيفعله.كانت يارا جالسة بين جنى ونور.حاولت أن تبدو منشغلة بالحديث معهما، لكنها كانت تلتقط كل حركة حولها دون أن تقصد.كلما نظرت إلى كرم، شعرت بأن قلبها يخبرها بما سيحدث.ثم جاء صوت خطوات تقترب من الفيلا.التفت الجميع في اللحظة نفسها تقريبًا.ظهرت تالة من الداخل، تسير بخطوات ثابتة نحو المسبح.كانت ترتدي فستانًا مكشوف الأكتاف بتدرجات اللونين الأخضر والأزرق من علامة "روبرتو كافالي"، بقصة حورية البحر التي احتضنت قوامها قبل أن تنسدل إلى الأسفل بكشكشة أنيقة، مضيفة إلى حضورها مظهرًا ساحرًا وحيويًا يختلف عن إطلالاتها السابقة.
last updateLast Updated : 2026-10-01
Read more

الفصل العشرون: ليلة الخطر

مع اقتراب المساء، بدأت الفيلا تتحول تدريجيًا.أضواء الحديقة أُضيئت واحدة تلو الأخرى، وانعكست على سطح المسبح الهادئ، بينما امتلأت المساحات الخارجية بمصابيح صغيرة امتدت بين الأشجار وحول منطقة حفرة النار.لكن في الداخل...ام يكن هناك أي هدوء.في غرفة الفتيات، تحولت المرآة الكبيرة إلى مركز لفوضى أنيقة.عبوات المكياج متناثرة فوق الطاولة، فرش الشعر تتحرك من يد إلى أخرى، وأصوات مجففات الشعر تختلط بالضحكات والتعليقات المتوترة.كانت جنى تقف خلف يارا، تمرر أصابعها بين خصلات شعرها الأشقر الطويل، بينما كانت يارا تحدق في انعكاسها في المرآة.قالت جنى وهي ترتب إحدى الخصل: "لا تتحركي."ابتسمت يارا. "أنا لا أتحرك."جنى: "أنت تفكرين بصوت عالٍ في وجهي."ضحكت نور من الجهة الأخرى. "اتركيها، جنى. منذ أن اختارها كرم وهي تتصرف وكأنها ذاهبة إلى محكمة."نظرت يارا إليهما عبر المرآة. "أنا فقط متوترة."رفعت جنى حاجبها. "من التصويت؟"ترددت يارا. "من كل شيء."لم تضف شيئًا.لكن جنى فهمت.لم يكن الأمر متعلقًا بالتصويت وحده.منذ أن اختارت كرم، لم تستطع يارا التخلص من الصورة الأخيرة لآدم وهو يغادر دون أن ينظر خلفه.ارت
last updateLast Updated : 2026-10-01
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status