اتجهت ليان نحو غرفة الملابس. «توقفي». دوّى صوت كنان خلفها. «تعالي إلى هنا». نظاهرت ليان بأنها لم تسمعه، وواصلت سيرها. «هل أصابكِ الصمم؟» نفض رماد سيجارته وقال بحدة: «قلت لكِ تعالي إلى هنا!» كان كنان واقفًا في مكانه منذ فترة، وقد دخّن سيجارتين بالفعل، فيما ازدادت حالته المزاجية سوءًا واشتد انزعاجه أكثر فأكثر. سألته ليان : «ماذا تريد؟ إذا كان لديك شيء لتقوله فقله مباشرة». استدار كنان نحوها، واستقرت نظراته الحادة على عنقها الأبيض الناصع. «اخلعيه». «ماذا؟» نجمدت في مكانها، وشكّت في أنها سمعت كلامه خطأً. لكن صبر كنان كان قد نفد تمامًا. تقدم نحوها بخطوات واسعة، ومد يده فجأة وانتزع رداء الحمام عنها! «كنان ، ماذا تفعل؟! ما الذي أصابك؟!» لم تكن ليان تملك القوة الكافية لمقاومته. وفي غضون لحظات، سقط رداء الحمام على الأرض. وانكشف جسدها الأبيض أمام عيني كنان. ارتسمت ابتسامة خفيفة على زاوية فمه، وقال: «جسدكِ فاتن حقًّا, يصعب على المرء مقاومة إغرائه!» ارتجف جسد ليان ارتجافًا خفيفًا. غطّت صدرها بيديها، وانحنت لتحاول التقاط رداء الحمام، لكن جسدها ارتفع فجأة عن الأرض.
Last Updated : 2026-10-21 Read more