كان الضوء ينعكس على بشرة ليان، فيُظهرها ناعمة ورقيقة إلى حدٍّ لا يُصدَّق. أبدت نفورًا وقالت: «وماذا لو لم أكن أرغب في ذلك؟» ضغط كنان بطرف إصبعه على عظمة ترقوتها، وقال: «أتظنين أن لديكِ حق الاختيار؟» ضحكت ليان بخفة وقالت: «أنت لا تتأنّى في اختيار النساء، أليس كذلك؟ أم أنك تعاني نقصًا في النساء إلى هذا الحد؟» «لا أعاني أي نقص، لكنني أريد إذلالكِ والتنكيل بكِ أنتِ!» نهض كنان فجأة، وحمل جسدها ثم ألقاها على السرير الكبير. نزع ربطة عنقه، وفكّ حزامه، ثم انحنى نحوها. همس في أذنها: «ليان، أنتِ مجرد أداة أفرّغ فيها غضبي وشهواتي… هل فهمتِ؟» منذ اللحظة التي ارتدت فيها ذلك الفستان الأزرق صباحًا، كانت الفكرة الأولى التي خطرت في ذهن كنان حين وقعت عيناه عليها هي ممارسه الحب معها بقوه بحيث يريد أن يمزّقه إربًا. ولم يتحقق له ما أراد إلا في المساء. كانت ليان جميلة، بخصرها النحيل وساقيها الطويلتين، وكان يريد أن يستحوذ عليها بالكامل. «لا بد أن أمير أراد أن يفعل بكِ الشيء نفسه، أليس كذلك؟» قبض كنان على عنقها وأجبرها على النظر إليه مباشرة. «لكن كل ما يستطيع فعله هو التخيّل، أما أنا فأستطيع تحويل
آخر تحديث : 2026-10-19 اقرأ المزيد