الفصل الاول"يبدو أنك لم تسمع من أكون! أنا إيما سبينسر يا عزيزي! أنا ثرية لدرجة تمكنني من شرائك أنت وكل أصدقائك. فضلاً عن أنني حامل. إن وضعت يديك القذرتين عليّ مجدداً فلن أكون مسؤولة عما سيحدث. الآن تنحَّ من أمامي، لدي موعد مع والد طفلي!""والد طفلكِ؟" تمتم الرجل بذهول دون أن أولي له بالاً وتجاوزته. بالطبع كان ذلك الحارس الأبله يتبعني. لم أكن أعلم إلى أين أذهب، فقط اتبعت حدسي وآملت أن يقودني إلى الغرفة الصحيحة. وها هو ذا! كما هي العادة، لم يخذلني حدسي وقادني إلى الغرفة الصحيحة. وعندما فتحتُ الباب، صمت ذلك الحارس الأبله الذي كان يحاول إرجاعي خلفي، حينها علمتُ أنني وجدتُ ما أبحث عنه.نظرتُ إلى الرجل الجالس بكامل هيبته ووقاره على الكرسي خلف المكتب. يا للروعة! إنه مثير! في الليلة التي التقينا فيها ربما كنا كلينا ثملين، لكن وجهه كان وسيمًا لدرجة لا تُنسى. عينان خضراوان، ووجنتان بارزتان. بضع خدوش على أنفه وكدمة أسفل عينه اليسرى كانت تضفي عليه مظهر رجل خطير. يا سلام! لم أكن أتوقع أقل من هذا من والد طفلي."أنا أسف يا رئيس، لم أستطع إيقافها." ألقى تشارلي نظرة خاطفة غير مبالٍ بالحارس الواقف خلف
Última actualización : 2026-10-27 Leer más