Share

2

Author: YASMIN
last update publish date: 2026-10-27 21:12:12

الفصل الثاني

التقطتُ نظراته الجائعة، وصرت أكتفي بالنظرة إلى عينيه الخضراوين فقط. كنا نمر من بين الزحام ولم أبالِ بالنظرات التي تتابعنا. ولم يمر وقت طويل حتى دخلنا غرفة مظلمة تضيئها مصباحا طاولتين صغيرتين. وقبل أن نصل إلى السرير مطبقاً على شفتيّ، فرددتُ له القبلة. كنتُ أستطيع تذوق طعم الويسكي المتبقي على شفتيه. أدخل لسانه في فمي واستكشف داخله. كان يقبل بشكل رائع، لكنني تراجعتُ وأوقفته.

"انتظر قليلاً، ما اسمك؟" عندما سألته، عقد حاجبيه قليلاً، وكأنه ينبغي عليّ معرفته. لم أكن قد حصلتُ على إجابة بعد.

قال بنبرة يبدو عليها الضجر: "تشارلز." بالنظر إلى طريقة إجابته، يبدو أنه يكره اسمه حقاً، على عكسي.

"أنا سأناديك تشارلي، ما رأيك؟"

"إياكِ حتى أن تحاولي." انتقلنا إلى السرير. بعد أن أضجعني على ظهري انحنى فوقي. لم أستطع منع نفسي من الابتسام.

"حسناً يا تشارلي، أرنا مهاراتك."

"سأريكِ مهاراتي." كان في صوته نبرة خطيرة ووقحة، لكنني أحببت ذلك.

أطبق على شفتيّ وواصلنا التقبيل بشغف، سرعان ما جرفتنا موجة من اللحظات الحميمة الصاخبة والمكثفة التي انتهت بوصولنا معاً إلى الذروة وسط أنفاسنا المتسارعة.

انهارتُ على السرير على وجهي وكنتُ ألهث من شدة التعب. عندما التفتُ ونظرتُ، رأيتُ تشارلي يبدأ في ارتداء ملابسه. هذا الرجل فعل للتو ما لا يستطيع معظم الرجال فعله. كان ضوء المصباح يضيء الجانب الأيمن من وجهه، لكنه كان وسيمًا، جذّاباً، وبصراحة، مظهر الخطر فيه كان مثيراً للغاية.

"أبهذه السرعة؟"

"هل تتحدثين عن النشوة؟ إن كان الأمر كذلك فلستُ في أوج نشاطي اليوم، وإلا لجامعتُكِ وأنا أجعلك تصرخين حتى الصباح." قال جملته الأخيرة بنبرة واضحة ومشددة. وواصل ارتداء ملابسه.

"لا أتحدث عن النشوة، وبالمناسبة كانت جيدة. أتحدث عن مغادرتك." تتبعت كل تعبير في وجهه وأنا أبتسم. كان قد انتهى من ارتداء ملابسه. مد يده وأمسك بذقني وقبلني بقوة لآخر مرة.

منذ ذلك اليوم لم أره قط... إلى أن علمتُ أنني حامل...

"ستسمنين! ماذا لو كانا توأمين؟ والأولاد أتعس، ماذا لو كانا ثلاثة؟ مجرد الفكرة مرعبة."

"سيدورون حولكِ وهم ينادون أمي أمي! وفجأة ستجدين نفسكِ تحولتِ إلى إحدى هؤلاء الأمهات اللاتي يطبخن ويفتحن قنوات على يوتيوب. يا إلهي!"

صرختُ: "لا يمكنني إنجاب هذا الطفل!" منذ أن علم مولي وجاي بأنني حامل -أي منذ هذا الصباح- وهما يملأن عقلي بالأفكار المجنونة. نعم! كنتُ حاملاً. سأسمن وسيرتخي جسدي المثير الذي قضيتُ سنوات في بنائه. سأتعرض للاستبعاد من قِبل مجتمعي وأصدقائي جميعاً. ومن الآن فصاعداً سأنظم حفلات شاي مع الأمهات الأخريات في اجتماعات أولياء الأمور...

يا إلهي! أعلم أن العلاقة بيننا ليست على ما يرام، لكن لن يضر لو أرسلتَ بعض المساعدة.

أبي! لا لا! إن علم أبي، لا أستطيع حتى تخيل أدنى ما يمكنه فعله. مستحيل، لا يمكنني إنجاب هذا الطفل.

"جاي، ألم يكن زوج أختك متخصصاً في أمراض النساء والتوليد؟"

"طبيب نساء يا عزيزتي." صنع فقاعة باللبان الذي يمضغه ثم فجرها.

"أياً يكن، اتصل به. يجب أن أتخلص من هذا الطفل، الآن فوراً!"

"حان الوقت يا فتاة."

بعد أن اتصل جاي بزوج أخته وحجز لي موعداً، صرفتهما. كان عليّ التخلص من هذا الأمر بمفردي. ولحسن الحظ، لم تجرِ الرياح بما تشتهي السفن. فمنذ اللحظة التي وطأت فيها قدمي العيادة، أحيط بي المكان بالنساء الحوامل، وكان بعضهن مع أزواجهن وأطفالهن. انتظرتُ دوري دون أن أبالي.

ذهبتُ وجلستُ على الجزء الفارغ من الأريكة. كانت المرأة ذات البشرة السمراء والشعر المجعد الجالسة بجانبي تتحدث في الهاتف وعيناها مليئتان بالدموع. وجدتُ نفسي أستمع إليها:

"...لقد استجاب الله لدعائي يا أمي. سيفرح أوتيس كثيراً عندما يسمع هذا. أفكر في أن أشرح له الأمر هذا المساء. حسناً، إلى اللقاء." بعد أن أغلقت المرأة الهاتف وضعته في حقيبتها. وعندما لاحظت أنني أسترق النظر إليها ابتسمت، لكنني أدرتُ رأسي.

"أنا وأوتيس تزوجنا قبل عشر سنوات." كانت تتحدث معي. التفتُ إليها وبدأتُ أستمع لما تقول. "تعرضتُ للإجهاض خمس مرات. طبيبي وكل من حولي قالوا إن الحمل مجدداً قد يكون خطيراً بل وقد أموت أثناء الولادة. لكنني لم أستمع إليهم. يعلم الله كم أرغب في إنجاب هذا الطفل، سيكون خيراً لي." ورغم كل الأشياء السلبية التي قالتها، كانت تمسك ببطنها وهي تبتسم.

سألتُها بذهول: "ولكنكِ ستموتين. هل يستحق الأمر حقاً؟"

"صدقيني، يستحق كل شيء." جعلني حديث المرأة الواثق من نفسها أراجع أفكاري.

وعندما نادت السكرتيرة باسمي، قمتُ من مكاني ودخلتُ غرفة الطبيب. عندما دخلتُ، كان الطبيب يتحدث مع مريضة تبكي بالشهقات:

"ألا يوجد أي أمل حقاً؟ انظر يا دكتور، أنت تعلم كم أرغب في أن أكون أمّاً، أرجوك جد حلاً."

"سيدة جونز، لقد شرحتُ لكِ من قبل. بما أنه لا توجد خلايا بويضات يمكن تخصيبها في جسدكِ، فمن المستحيل أن تحملي. أتمنى لو أستطيع إيجاد حل لكِ، لكن هذا هو الوضع."

عندما خرجت المرأة وهي تبكي، التقت عيني بعيني الطبيب: "سيدة سبينسر، لقد تحدث عنكِ جاي. تفضلي بالجلوس أرجوكِ، لنناقش التفاصيل."

"لا داعي، أنا- أنا غيرتُ رأيي." خرجتُ بسرعة من مكتبه.

بينما تتخلى معظم النساء عن حياتهن للصيرورة أمهات، لم أكن لأستطيع قتل هذا الطفل الذي رزقتُ به دون قصد.

وهكذا، ظهرت فكرة إنجاب الطفل. لم أكن مستعدة لأكون أمّاً، هذه حقيقة مؤكدة. لكنني لن أقتل هذا الطفل.

وفور مغادرتي العيادة اتصلتُ بـ مايا. لم يكن بإمكان أحد مساعدتي في هذا الموضوع غير مايا. كانت تذهب في بعد الظهر لتأخذ أطفالها من المدرسة. وعندما اتصلتُ بها دعتني إلى منزلها. استقللتُ سيارة أجرة وذهبتُ مسرعة إلى منزلها.

"كان صوتكِ يبدو سيئاً على الهاتف، اشرحي لي بسرعة ماذا حدث!"

الفصل الثالث

كانت مايا تكبرني بخمس سنوات. وبعد وفاة أمي، قامت هي بدور الأمومة لي. منذ أن عرفتُ نفسي وأنا أحاول فقط أن أكون مثلها، ولهذا السبب لم تكن ملامحنا متشابهة فحسب، بل كانت كل تصرفاتنا متشابهة أيضاً. كلما وقعتُ في مأزق كانت هي أول من يأتي للمساعدة. وبفضلها كنتُ أنجو من توبيخ أبي. مايا هي من علمتني كيف أتقرب منه وأتودد إليه. كانت قدوتي.

"حسناً، أولاً استمعي إليّ جيداً قبل أن تبدي أي رد فعل مبالغ فيه... أنا حامل!"

"ماذا؟"

"نعم، سمعتِني جيداً. أنا حامل تماماً كما ترين... من النوع الذي يدوم 9 أشهر... انظري، لا أعلم كيف حدث هذا، حسناً؟ التقيتُ برجل في الحانة، ثم ربما نمنا معاً، وبعد ذلك وجدتُ نفسي أتقيأ كل ما آكله وأشربه. اشترى جاي ومولي اختبار حمل، وتخميني ماذا كانت النتيجة؟ إيجابية. ذهبتُ إلى الطبيب للإجهاض لأنني بوضوح لا أستطيع إنجابه، ثم عندما رأيتُ النساء الحوامل هناك، أو بالأحرى اللاتي يحاولن الحمل، غيرتُ رأيي. الآن لا أعلم ماذا أفعل يا مايا، ولهذا أتيتُ إليكِ. ساعديني." أفرغتُ كل شيء في نفس واحد. التحدث بهذا القدر بنَفَس واحد جعلني أعطش. تقدمتُ نحو المطبخ وأخذتُ كأس ماء، وتبعتني مايا أثناء ذلك.

"انتظري دقيقة، شيئاً فشيئاً. الآن نمتِ مع رجل وأنتِ حامل، وأردتِ إجهاض الطفل ثم غيرتِ رأيكِ، والآن تسألين ماذا تفعلين؟"

"تقريباً." وضعتُ الكأس الذي شربتُ منه على الرخامة وعدتُ إلى الداخل واستلقيتُ على الأريكة. أخذت مايا مكانها على الأريكة المقابلة، وكانت تبدو مشوشة الذهن. آه، لم تكن لتكون مشوشة بقدر ما أنا عليه!

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • أميرة الملياردير الحامل    5

    حدثت أمور كثيرة خلال الشهر التالي. عندما أخبرت مايا بأنني سأسلم الطفل بعد الولادة، أصيبت بخيبة أمل كبرى. شرحت لها مبرراتي لعدم قدرتي على تربيته، لكنها كانت تبذل قصارى جهدها لردي عن هذه الفكرة.حصلت على عمل في صالة رياضة. أنا التي كنت أقول إنني لن أعمل أبداً، صرت أعمل من الصباح حتى المساء. ربما لم يكن العمل متعباً، ولهذا السبب استحملته طوال هذه المدة. ولعل السبب أيضاً وجود شبان ذوي عضلات، لِمَ لا؟وبمناسبة الحديث عن الرجال، لقد صار لدي صديق وسيم للغاية. وطبعاً تعرفت عليه في صالة الرياضة. كان اسمه غاري وكان وسيماً بشكل جنوني. ولم أكن قد أخبرته بعد بأنني حامل، بالطبع. هل كان علي إخباره بالحمل منذ البداية ليفر هارباً؟ قطعا لا!لكن الأمور لم تكن تسير بشكل مثالي بالطبع. لم أكن أتوقع أن يكون يومي الأول في العمل بهذا القدر من الصعوبة. ومع ذلك، تمكنت من تدبير أموري بطريقة ما.أما الأوضاع في البيت فكانت معقدة بعض الشيء. مهما شكرت مايا على احتوائها ودعمها لي فلن أوفيها حقها. وينطبق الأمر ذاته على جون. لكنني لم أكن أشعر بالراحة في منزلهم قدر راحتي في منزلي. كانت الفتيات متضايقات أصلاً لأنني استول

  • أميرة الملياردير الحامل    4

    الناس لا اختيار لهم في عائلاتهم. لم يكن الأمر بيدنا يوماً. الشيء الوحيد الذي نملكه حقاً هو طريقة تربيتنا لأبنائنا. لو قيل لي قبل أسبوع واحد أن أستخدم كلمة "طفل" في جملة لظننتهم مجانين وضحكت في وجوههم. أما الآن، فلم يعد استخدام هذه الكلمة بهذا السوء.لن يُربى طفلي الصغير أبداً بالطريقة التي تربيت بها أنا ومايا على يد والدي. طبعاً، حتى لو أردت ذلك لما استطعت. فعلى الرغم من أنني نشأت في بذخ ورفاهية تامة، إلا أنه لن يمتلك مثل هذه الفرص أبداً. لن يسافر إلى الخارج في كل عيد ميلاد، ولن يمتلك أزياء متنوعة، ولن يخضع لدروس خصوصية مفروضة عليه بالقوة. أعني، على الأقل ليس حتى يكبُر. وعندما يحين وقته، فليمتلك كل ما يشتهيه. أو أتمنى ذلك حقاً. لأن المؤكد هو أن والدته ستلد في الفقر والعوز.في اليوم الذي أخذ فيه جوزيف سبنسر -لورد الطغاة- كل ما أملكه، أو بالأحرى غصبه مني، دعتني مايا للبقاء في منزلها. وكما هو متوقع، قبلت الدعوة فوراً. لقد أخذوا حتى هاتفي اللعين. وربما كان علي أن أشكرهم لأنهم لم يجردوني من ملابسي التي كنت أرتديها.بعد أن رحل مصاصو الدماء الذين أخذوا أمتعتي، اصطحبتني مايا إلى منزلها. كان ا

  • أميرة الملياردير الحامل    3

    "حسناً، بأسلوب منظم. سنفعل كل شيء بالترتيب. أولاً سنذهب إلى الطبيب ونفحص حالة الطفل وكم أسبوعاً عمره، ثم سنجد والده.""والده؟""والده بالطبع، يجب أن يعلم أن لديه طفلاً."بعد أن فتشتُ ذاكرتي جيداً، وجدتُ اسم والد طفلي بصعوبة. بعد ذلك بحثت مايا عن اسمه على الإنترنت. ولحسن حظنا، كانت صور والد طفلي تزين صفحات الإنترنت بكثرة. لم يكن العثور على مكانه صعباً. وأنتِ تعرفين باقي القصة تقريباً.بعد عودتي من عند تشارلي، ألقيتُ بنفسي داخل منزلي المطل على الشاطئ مباشرة. آه.. لوس أنجلوس كانت بيتي. كنتُ أحب نهارها بشكل، ولياليها بشكل آخر. مع أن حياتي الليلية كانت أكثر قليلاً من النهارية. كنتُ أحب المرح، وأحب الشرب، وأحب غياب العقل. العمل لم يكن يناسبني كمعظم الناس، لأنني أملّ بسرعة. كل ما في أمري هو الأكل والشرب والتنزه، والتسوق بكثرة. وكانت أموال أبي تكفي وزيادة لكل هذا.منذ طفولتي كنتُ مدللة دائماً. قبل أن تتوفى أمي كانت تدللني، ثم أختي الكبرى، وأبي أيضاً رغم أنني لا أريد الاعتراف بذلك. كان جوزيف سبينسر دائماً رجلاً قاسياً، ضد زوجته، ضد بناته، وضد كل من رأيته ومن لم أره. كانت القسوة في طبيعته. ولكن

  • أميرة الملياردير الحامل    2

    الفصل الثانيالتقطتُ نظراته الجائعة، وصرت أكتفي بالنظرة إلى عينيه الخضراوين فقط. كنا نمر من بين الزحام ولم أبالِ بالنظرات التي تتابعنا. ولم يمر وقت طويل حتى دخلنا غرفة مظلمة تضيئها مصباحا طاولتين صغيرتين. وقبل أن نصل إلى السرير مطبقاً على شفتيّ، فرددتُ له القبلة. كنتُ أستطيع تذوق طعم الويسكي المتبقي على شفتيه. أدخل لسانه في فمي واستكشف داخله. كان يقبل بشكل رائع، لكنني تراجعتُ وأوقفته."انتظر قليلاً، ما اسمك؟" عندما سألته، عقد حاجبيه قليلاً، وكأنه ينبغي عليّ معرفته. لم أكن قد حصلتُ على إجابة بعد.قال بنبرة يبدو عليها الضجر: "تشارلز." بالنظر إلى طريقة إجابته، يبدو أنه يكره اسمه حقاً، على عكسي."أنا سأناديك تشارلي، ما رأيك؟""إياكِ حتى أن تحاولي." انتقلنا إلى السرير. بعد أن أضجعني على ظهري انحنى فوقي. لم أستطع منع نفسي من الابتسام."حسناً يا تشارلي، أرنا مهاراتك.""سأريكِ مهاراتي." كان في صوته نبرة خطيرة ووقحة، لكنني أحببت ذلك.أطبق على شفتيّ وواصلنا التقبيل بشغف، سرعان ما جرفتنا موجة من اللحظات الحميمة الصاخبة والمكثفة التي انتهت بوصولنا معاً إلى الذروة وسط أنفاسنا المتسارعة.انهارتُ عل

  • أميرة الملياردير الحامل    1

    الفصل الاول"يبدو أنك لم تسمع من أكون! أنا إيما سبينسر يا عزيزي! أنا ثرية لدرجة تمكنني من شرائك أنت وكل أصدقائك. فضلاً عن أنني حامل. إن وضعت يديك القذرتين عليّ مجدداً فلن أكون مسؤولة عما سيحدث. الآن تنحَّ من أمامي، لدي موعد مع والد طفلي!""والد طفلكِ؟" تمتم الرجل بذهول دون أن أولي له بالاً وتجاوزته. بالطبع كان ذلك الحارس الأبله يتبعني. لم أكن أعلم إلى أين أذهب، فقط اتبعت حدسي وآملت أن يقودني إلى الغرفة الصحيحة. وها هو ذا! كما هي العادة، لم يخذلني حدسي وقادني إلى الغرفة الصحيحة. وعندما فتحتُ الباب، صمت ذلك الحارس الأبله الذي كان يحاول إرجاعي خلفي، حينها علمتُ أنني وجدتُ ما أبحث عنه.نظرتُ إلى الرجل الجالس بكامل هيبته ووقاره على الكرسي خلف المكتب. يا للروعة! إنه مثير! في الليلة التي التقينا فيها ربما كنا كلينا ثملين، لكن وجهه كان وسيمًا لدرجة لا تُنسى. عينان خضراوان، ووجنتان بارزتان. بضع خدوش على أنفه وكدمة أسفل عينه اليسرى كانت تضفي عليه مظهر رجل خطير. يا سلام! لم أكن أتوقع أقل من هذا من والد طفلي."أنا أسف يا رئيس، لم أستطع إيقافها." ألقى تشارلي نظرة خاطفة غير مبالٍ بالحارس الواقف خلف

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status