للتخلص من جروِنا وقضاء موعد مع مساعدته في عيد الحب، أجبر رفيقي ماركوس جروَنا المصاب على تسلق الصخور ثم قام بتسميمه.
عندما هرعتُ بجروِنا المحتضر إلى المستشفى، لم أكن أتوقع أن أرى رفيقي يرافق مساعدته لفحصٍ طبي قبل الولادة.
كان جروُنا المذعور يرتجف من أثر السم، لكن ماركوس لم يُعره أي اهتمام. قال ببرود: "إنه مجرد الأوميغا! لو كان ذئبًا حقيقيًا، لكان قد شُفي فورًا!".
قبضتُ على عشبة "بركة ضوء القمر" التي تبلغ قيمتها مائة مليون دولار في جيبي، فقد عثرتُ عليها بالصدفة في الغابة هذا الصباح.
كنتُ أخطط لإخباره بالأخبار السارة اليوم.
لكن الآن؟ لقد حان الوقت لإنهاء هذه العلاقة التي استمرت خمس سنوات.
لا تفتح الرسالة.. الفضول هنا هو اللعنة! ✉️🌑
"الرسالة أمانة.. والفضول لعنة.. من يفتح الورق، يفتح عينيه على ما لا يُحتمل."
(يونس) ليس ساعي بريد عادياً، هو الوريث الوحيد لـ "البريد الآخر".. بريد لا يحمل فواتير أو خطابات غرام، بل يحمل وصايا الموتى وصرخات الأرواح التائهة.
لكن ماذا تفعل حين تجد في صندوق "قبو الموتى" رسالة باسم حبيبتك التي دُفنت قبل ثلاثة أيام فقط؟ 🥀
هل تلتزم بالعهد؟ أم يقتلك الفضول فتمزق الحجاب بين عالمنا وعالمهم؟
يونس ارتكب الخطأ الأكبر.. والآن، "السر" بدأ يزحف في عروقه ليتحول هو نفسه إلى.. رسالة!
رواية: ساعي بريدي للموتى 📖
قريباً.. هل أنت مستعد لفتح المظروف الرمادي؟
قريبا
في يوم عيد ميلاد ليلى، توفيت والدتها التي كانت تساندها في كل شيء.
وزوجها، لم يكن حاضرًا للاحتفال بعيد ميلادها، ولم يحضر جنازة والدتها.
بل كان في المطار يستقبل حبه الأول.
تدور القصة حول "ليلى"، ابنة محامي مشهور يُقتل في ظروف غامضة، لتكتشف أن والدها كان يغسل أموالاً لأخطر زعماء المافيا في "نيويورك"، وهو "سياف الكارلو". قبل موته، وقع والدها "عقداً" يرهن فيه حياتها لـ "سياف" كضمان لولائه. سياف، الرجل الذي لا يعرف الرحمة، يقرر تنفيذ العهد ليس حباً فيها، بل ليستخدمها كطعم للوصول إلى الشخص الذي خان المنظمة وقتل والدها.
اكتشفتُ أنني حامل في اللحظة نفسها التي تبيّن فيها أن روزا، حبيبة زوجي زعيم المافيا منذ الطفولة، حامل هي الأخرى.
ولكي يذود عن جنينها ويحول بينه وبين إجهاضٍ أراده أبواها، أعلن زوجي أن طفلها ابنه.
أما طفلي أنا، فقد ساومني عليه وسكّن روعي بوعودٍ مؤجّلة، وقال إنه لن يعترف به إلا بعد أن تضع روزا حملها.
واجهته وسألته بأي قلبٍ يفعل هذا بي! فجاءني جوابه باردًا جامدًا، لا تعرف نبرته التردّد: "لم يكن لي سبيل إلى حمايتها وحماية الطفل إلا أن أنسبه إليّ. لن أدع مكروهًا يمسّها أو يمسّ جنينها".
وفي تلك اللحظة، وأنا أنظر إلى الرجل الذي وهبتُه حبَّ عشر سنين، أدركت أن ذلك الحب قد انطفأ إلى غير رجعة.
ثم لم تلبث عائلتي أن أطبقت عليّ بالملامة والاتهام، فوصمتني بالفجور لأنني أحمل طفلًا بلا أبٍ معلن، وأخذت تضغط عليّ كي أتخلّص منه.
وفيما كان ذلك كلّه يشتدّ عليّ، كان زوجي في مدينة أخرى مع حبيبته، يُؤازرها في حملها ويقوم عليها.
وحين عاد أخيرًا، كنت قد غادرت.
ذهبت إلى حفلة واحدة فقط في حيِّي الجديد، الذي يُعدُّ من أحياء الأثرياء. ثم رفعت جارتي برندا دعوى قضائية ضدي.
في المحكمة، كانت تحمل ابنتها المصابة بكدمات وجروح، تيفاني. واتهمت ابني بالاغتصاب.
في منتصف الجلسة، سحبت تيفاني طوق قميصها لأسفل. كانت هناك آثار حمراء تحيط بعنقها.
"حاول أن يمزق سروالي"، قالت وهي تبكي. "حاول أن يفرض نفسه عليّ. قاومت، فلكمني. دمر وجهي!"
خارج قاعة المحكمة، كان المتظاهرون يرفعون لافتات تدعو ابني بأنه مجرد قمامة، وطفل مدلل من أسرة غنية.
عبر الإنترنت، انتشرت صورة معدلة لي، وأصبحت متداولة. وكتب عليها: يجب على الأم غير الصالحة أن تموت مع ابنها.
انهارت أسهم شركتي.
لكنني بقيت جالسة هناك. بوجه صلب. طلبت إحضار ابني، كوبر.
فُتحت أبواب قاعة المحكمة. دخل كوبر. ثم تجمد الجميع.
أستمتع كثيرًا بملاحقة أثر التحول الأسلوبي لدى الكاتب/ة أثناء قراءتي المتتالية لأعماله/ها، و'jubaidah' هنا ليست استثناءً.
أنا أرى أن الرواية الأولى تشبه دفتر ملاحظات غير مرتب: اللغة ساحرة أحيانًا وعاطفية جدًا في أحيانٍ أخرى، والجمل طويلة وممتدة نحو وصف داخلي حميمي. السرد يميل إلى السردية الأحادية الصوت، حيث يبقى الراوي قريبًا من وعي الشخصية الأساسية، وتغلب عليه صورة الذات والذكريات، مما يعطي العمل دفقة أولى من الصراحة والخامة الخام.
مع الرواية الثانية لاحظت قفزة نحو التجريب؛ الصياغة أصبحت أقصر، والحوار أصيل أكثر، والمقاطع الزمنية تتقاطع بطريقة متعمدة. هنا أرى محاولة لتفتيت السرد الأحادي وتوزيع الانتباه على أصوات متعددة. الأسلوب لم يفقد حميميته لكنه اكتسب تنوعًا بصريًا وإيقاعيًا، مما يجعل القارئ يتحرك بسرعة بين لقطات قصيرة ومقتطفات طولية.
أما الرواية الثالثة فبدت لي متقنة جدًا: استخدام الرموز أصبح أكثر ذكاءً والاقتصاد في الكلمات واضح، مع نهايات مفتوحة تترك مجالًا للتأمل. التطور هنا يبدو كتحول من التحدّث عن الذات إلى توظيف اللغة كأداة بنيوية لصنع تجربة قرائية مكتملة. شعرت أن 'jubaidah' تعلّمت كيف تختزل دون أن تفقد الشعور، وهذا إنجاز يعكس نضجًا حقيقيًا.
ما لاحظته بعد متابعة 'jubaidah' لعدة أشهر هو أن قواعد اللعبة هنا مختلطة بين الرسمي وغير الرسمي.
لم أجد مقابلة مطولة وموثقة من جهة رسمية واحدة تكشف القصة الكاملة بطريقة مقتضبة ومنسقة؛ ما شاهدته كان أكثر تشتتاً: مقاطع بث مباشر قصيرة، إجابات سريعة في تعليقات أو منشورات، وربما جلسات أسئلة وأجوبة على منصات مختلفة. هذه القطع تعطي تلميحات عن الخلفية والأفكار لكن لا تقدم سرداً مرتباً أو اعترافاً شاملاً.
أحب دائماً التحقق من المصادر الشخصية الرسمية — حسابات مؤكدة، نشرات صحفية أو مقابلات مع وسائط معروفة — لأنها تقلل من شائعات المعجبين والتأويلات المبالغ فيها. بالنهاية، أشعر أن القصة الحقيقية لـ 'jubaidah' موزّعة على قطع صغيرة، ومن يتوقع شهادة رسمية كاملة قد يظل ينتظر، لكن هناك مادة كافية للاستمتاع بها وبالتكهّنات، وهذا جزء من سحر متابعة أعماله.
قد تبدو الإجابة مختصرة ومفاجئة، لكن حتى الآن لا يوجد مسلسل يحمل اسم 'jubaidah' نال ترشيحات جوائز دولية معروفة؛ على الأقل بحسب متابعتي للمهرجانات الدولية والمنصات الكبرى.
أنا أتابع المحتوى الإقليمي بانتظام، ورأيت أعمالًا محلية كثيرة تبرز أسماء شبيهة أو شخصيات تحمل اسمًا قريبًا، لكن مسألة الترشيحات الدولية تتطلب توزيعًا وعرضًا على منصات أو مهرجانات عالمية مثل كان أو بينالي أو حتى ترشيحات جوائز التلفزيون الدولية، وهذه المعايير لم تنطبق على أي مسلسل واضح من إنتاج شخص اسمه 'jubaidah'.
هذا لا يقلل من قيمة العمل أو من إمكانية ظهوره لاحقًا على الساحة الدولية؛ في عالم اليوم ممكن لأي مسلسل قوي أن يجد طريقه إلى مهرجان أو منصة عالمية، خاصة مع ازدياد التعاون عبر الحدود. أنا متحمس لرؤية مزيد من الأعمال المحلية تأخذ فرصتها، وربما نشهد ترشيحًا في المستقبل القريب.
كنتُ أتابع مسارها منذ بداياتها الصغيرة على الويب، ولا أنسى أن أول مكان نشرت فيه jubaidah قصصها المصورة كان على 'Tumblr'.
حينها كان حسابها يبدو كصفحة شخصية مفعمة بالرسوم القصيرة والتجارب البصرية، تعليقات القراء الأولى كانت بسيطة وحميمة، وهو ما منحها دفعة كبيرة للاستمرار. تصميم صفحاتها ووتيرة النشر كانت تعكس طابعًا تجريبيًا؛ قصص قصيرة، رسوم متتابعة بألوان محدودة وحوارات مقتضبة.
مع مرور الوقت لاحظت أنها بدأت تعيد نشر الأعمال نفسها عبر منصات أخرى مثل 'Instagram' و'Twitter' لتصل إلى جمهور أوسع، لكن البذرة الحقيقة كانت على 'Tumblr'، حيث وفرت لها البيئة المجتمعية والتفاعل المباشر الذي يحتاجه مبتدئ. ذكرى تلك المشاركات الأولى ما تزال أمامي كدليل على كيف أن منصات التدوين المصغرة كانت مهدًا لكتّاب ورسّامين كثيرين، ومن بينهم jubaidah.
لما بدأت أدوّر عن الموضوع، ما لقيت إعلان واضح وصريح يذكر منصة واحدة رسمياً باسم المؤلفة 'jubaidah'. البحث السريع على محركات البحث ومنصات الكتب الصوتية الكبرى لم يسفر عن مرجع موحَّد يُثبت أن هناك إطلاقًا حصريًا على خدمة مثل 'Audible' أو 'Storytel'.
من تجربتي مع كتّاب مستقلين ومنشورات رقمية، كثيرًا ما يفضّلون نشر النسخة الصوتية عبر قنواتهم الرسمية أولًا—موقع الكتّاب، قناة يوتيوب خاصة، أو حتى ملف صوتي على 'SoundCloud' أو روابط مباشرة في صفحاتهم على وسائل التواصل. لذا أحسن مكان تبدأ فيه هو صفحة المؤلفة الرسمية أو حسابها على إنستجرام حيث عادةً تُعلَن مثل هذه الإصدارات.
لو كنت أبحث بدلًا منك الآن، سأفحص أيضًا صفحات الناشر إن وُجدت، ومتاجر الكتب العربية مثل 'Kitab Sawti' وغيرها، وكذلك قوائم التطبيقات العالمية مثل 'Apple Books' و'Google Play Books'. في نهاية المطاف، إن لم يكن هناك إعلان موثَّق على منصات البيع الرسمية، فالأرجح أن ما سمعته متاح عبر القناة الرسمية للمؤلفة أو رابط نشر مباشر من طرفها.