Short
زوجة زعيم المافيا المنسيّة: حُبلى ومتروكة

زوجة زعيم المافيا المنسيّة: حُبلى ومتروكة

بواسطة:  كارين دبليومكتمل
لغة: Arab
goodnovel4goodnovel
8فصول
2.2Kوجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

اكتشفتُ أنني حامل في اللحظة نفسها التي تبيّن فيها أن روزا، حبيبة زوجي زعيم المافيا منذ الطفولة، حامل هي الأخرى. ولكي يذود عن جنينها ويحول بينه وبين إجهاضٍ أراده أبواها، أعلن زوجي أن طفلها ابنه. أما طفلي أنا، فقد ساومني عليه وسكّن روعي بوعودٍ مؤجّلة، وقال إنه لن يعترف به إلا بعد أن تضع روزا حملها. واجهته وسألته بأي قلبٍ يفعل هذا بي! فجاءني جوابه باردًا جامدًا، لا تعرف نبرته التردّد: "لم يكن لي سبيل إلى حمايتها وحماية الطفل إلا أن أنسبه إليّ. لن أدع مكروهًا يمسّها أو يمسّ جنينها". وفي تلك اللحظة، وأنا أنظر إلى الرجل الذي وهبتُه حبَّ عشر سنين، أدركت أن ذلك الحب قد انطفأ إلى غير رجعة. ثم لم تلبث عائلتي أن أطبقت عليّ بالملامة والاتهام، فوصمتني بالفجور لأنني أحمل طفلًا بلا أبٍ معلن، وأخذت تضغط عليّ كي أتخلّص منه. وفيما كان ذلك كلّه يشتدّ عليّ، كان زوجي في مدينة أخرى مع حبيبته، يُؤازرها في حملها ويقوم عليها. وحين عاد أخيرًا، كنت قد غادرت.

عرض المزيد

الفصل الأول

الفصل 1

「池上先生、江川病院への異動……本当に決めたのか?」

斉藤勉(さいとう つとむ)院長は、池上由奈(いけがみ ゆな)の異動願を手にして目を丸くした。

由奈はわずかにまつげを震わせ、苦みを含んだ笑みを浮かべる。「はい、もう決めました」

その瞳に揺るがぬ決意を見て、勉は深いため息をつき、静かに署名した。

院長室を出て廊下を歩いたとき、由奈は白衣を着た長門歩実(ながと あゆみ)と、その隣にいる滝沢祐一(たきざわ ゆういち)、そして小さな男の子に出くわした。

一瞬、足が止まる。

まるで幸せな家族のような光景が、目に飛び込んできたのだ。

二人の間を歩く男の子が、左右の手をそれぞれ歩実と祐一にぎゅっと握られ、無邪気な笑顔を浮かべている。

由奈の胸に鋭い痛みが走った。

祐一が歩実と子どもに向ける柔らかな眼差し、穏やかで優しい仕草――それは、由奈が一度も与えられたことのないものだった。

彼は自分を憎んでいるのだと、由奈はよく知っている。

祐一の初恋の相手は歩実だった。だが、由奈が祐一の祖母・和恵(かずえ)と取引をして彼と結婚したとき、すでに二人は別れていた。とはいえ、その事実を知ったのは結婚後のことだった。

結局祐一にとって由奈は、隙を突き、卑怯な手で妻の座を奪った女でしかないのだ。

けれど――彼は知らない。

本当は、由奈の方が先に祐一と出会っていたのだ。だが彼は、その記憶をとっくに忘れていた。

結婚すれば思い出してくれる。冷え切った心も、寄り添えば少しずつ温まっていく。由奈はそう信じていた。

けれど、それは思い上がりにすぎなかった。

祐一は彼女を憎んでいる。愛してくれることなど、決してないのだ。

その証拠に、六年間の結婚生活のあいだ、彼は周囲に「独身だ」と言い続け、妻である由奈をまるで存在しない人間のように扱った。

「池上先生?」歩実が気づいて声をかける。

祐一は眉を寄せ、じっと由奈を見つめる。その視線には、まるで「余計なことを口にするな」と言いたげな緊張があった。

その距離感が、刹那に由奈の胸を締めつける。けれど彼女はすぐに表情を整え、頭を下げた。

「長門先生、滝沢社長、お疲れ様です」

祐一は最近、中央病院の出資者となり、病院経営に名を連ねている。もちろん、それは由奈のためではなく、歩実のためだった。

歩実が帰国してすぐ、祐一が彼女を中央病院に入れ、外科部長として推薦したのだ。院内では誰もが「歩実の後ろ盾が滝沢社長」と噂し、さらには二人が恋人関係だという話まで広がっていたが、祐一は何一つ否定しなかった。

歩実は祐一の腕を自然に取り、にこやかに言う。

「そんなにかしこまらなくていいのよ。私なんてまだ入ったばかりだし、これからいろいろ教えてもらわないと」

そのとき、男の子が祐一にしがみついた。「パパ、疲れた。抱っこして?」

由奈の顔色がさっと変わる。

――パパ?

歩実は慌ててしかめ顔をつくる。

「健斗、だめでしょ。そんな呼び方したら」そう言いながら祐一へ申し訳なさそうに視線を向けた。

「ごめんなさい、祐一。子どもがわかってなくて」

祐一はちらりと由奈を見たが、怒ることもなくただ穏やかに子どもを抱き上げた。

「いいんだ」

「僕、祐一パパが大好き!本当に僕のパパになってくれたらいいのに!」

健斗(けんと)は祐一の首に腕を回し、甘えるように声を弾ませた。

「もう、しょうがない子ね」歩実は苦笑しながら彼の頭を撫でた。

由奈は拳を固く握りしめる――こんなに優しい祐一を、彼女は見たことがない。

……もう諦めた。

どんなに頑張っても、冷たい心を温めることはできなかった。なら、終わりにするしかない。

重い気持ちを押し込み、由奈は三人を追い抜いてエレベーターに乗り込んだ。

……

異動の件は誰にも知らせていない、もちろん祐一にも。

知らせる必要がないと思ったし、彼が知りたがるはずもないのだから。

車を走らせ、由奈は滝沢家の本邸へ向かう。門前でチャイムを押すと、しばらくして使用人の森田(もりた)が出てきた。

「奥さま、お帰りなさいませ」

「おばあさまはいらっしゃる?」

「はい、中でお待ちです。どうぞ」

滝沢家の重鎮である和恵。祐一の祖父が亡くなって以来、家の一切を取り仕切ってきた女性だ。

彼女は南の町の商家の出で、若いころから手腕を発揮してきた。姑から疎まれても、表立って彼女を逆らう者はいなかった。

森田に案内され、由奈は静かな和室へ入る。そこでは和恵が座布団に正座し、数珠を手に念仏を唱えていた。

「奥さまがお見えです」

和恵はゆるやかに目を開き、横顔のまま「こちらへ」と告げる。

森田が下がると、由奈も正座して仏前に手を合わせた。

和恵は熱心な仏教徒で、よく寺に参拝し、香をあげていた。出かけると、戻るまでに半月ほどかかることもあった。

しばし沈黙が続いたのち、由奈は小さな声で切り出した。

「おばあさま……私、祐一さんと離婚したいと思っています」

توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
8 فصول
الفصل 1
منظور إيزابيلاعلمتُ عصر ذلك اليوم أن زوجي كان يُرافق روزا، حبيبة طفولته، إلى فحص الحمل في المستشفى الذي اعتدتُ أنا مراجعته."يبدو طفلنا لطيفًا جدًّا على الشاشة يا فينسنت".فمن خلال شقّ الباب رأيتُ وجه فينسنت وقد أشرق بابتسامة، وكانت روزا تشير إلى الشاشة، وهو يبادلها النظر والابتسام.ولولا أنني أعرف أن ذلك الرجل زوجي، وأنه والد طفلي، لأقسمت أنهما زوجان يملؤهما الرضا ويظلّهما الهوى.ثم نادت الممرضة قائلة: "إيزابيلا كاروزو؟ الطبيبة بانتظارك".استدار فينسنت عند سماع اسمي، فإذا بوجهه يزداد شحوبًا، وإذا عيناه تتفحصان الممرّ في وجل. لا بد أنه سمع الاسم فعرف ما وراءه.فلما وقعت عيناه عليّ، انفرج فمه كأنه يريد أن ينطق، ثم خانه اللفظ.كنت قد عشت مع فينسنت فالكوني، زوجي زعيم المافيا، ما يقارب عشرة أعوام من زواجٍ ظننته سعيدًا. وفي هذا العام وحده رُزقت أخيرًا بحملٍ منه. وهو أعلم الناس بما كلّفني هذا الحمل من صبرٍ ومشقّة وانتظار. فكيف طاوعته نفسه أن يصنع بي هذا؟دنوتُ منه ببطء، وفي صدري نارٌ من الغضب، وفي قلبي مرارة الخديعة، وحزنٌ أثقل من أن يُحتمَل.قلتُ، وأنا أجاهد أن أُحكم نبرة صوتي: "ألهذا أخبر
اقرأ المزيد
الفصل 2
منظور إيزابيلا"لا أريد أن آكل المأكولات البحرية".فقال فينسنت، وكأن الأمر خطر له لتوّه: "صحيح… ربما لا ينبغي لكِ أن تأكلي الساشيمي. تذكّرت الآن أنكِ تعانين حساسية… أو شيئًا من هذا القبيل".فقالت روزا وهي تنظر إليّ نظرةً جانبية: "آسفة يا إيزابيلا. لقد صرتُ أشتهي الساشيمي منذ أن حملت. لكن إن لم تكوني راغبةً في المأكولات البحرية، فأظن أن بإمكاننا الذهاب إلى مطعم آخر".تردّد فينسنت وهو ينظر إليّ، ثم قال: "ما رأيك أن ندخل فتأخذ روزا ما تشاء، ثم آخذك أنا إلى المطعم الذي تحبينه؟"نظرتُ إليه، ثم إليها. كان في إصراره شيءٌ نافلٌ عن الحاجة، وفي عطفها المصطنع ما يزيدني انكشافًا ومرارة.آثرتُ الصمت، وكان صمتي أبلغ من الرفض. ترى، هل سيغادر الآن معي، بعد أن تذكّر كرهي للمأكولات البحرية؟لكن اللحظات مرّت، وهو لا يقول شيئًا. كان يتلفّت بيني وبينها، كأنما وقف بين ميزانين، ولا يعرف إلى أيهما يميل.نفد صبري. استدرتُ من غير كلمة، وأشرتُ إلى سيارة أجرة. "انسوا الأمر. سأعود إلى البيت وآكل هناك".لحقني صوته، لا قلقًا عليّ، بل تضجّرًا من موقفي: "كفّي عن هذا التصرف يا إيزابيلا. نحن في مكان عام".ولم أرَ أن أك
اقرأ المزيد
الفصل 3
منظور إيزابيلااندفعتُ نحو روزا لأصفعها مرةً أخرى، لكن فينسنت أسرع فأمسك بي. قال: "ماذا تفعلين؟"قالت روزا في لهجة المظلومة: "الذنب ذنبي يا فينسنت. من حق زوجتك أن تغضب مني. أنا التي طلبت منك أن ترافقني إلى فحص الحمل، وأنا التي انتقلت إلى هنا. أنا المذنبة. كان ينبغي ألا آتي اليوم".فخطر لي في نفسي: إذن اخرجي.ولدهشتي، قال فينسنت - وهو الذي حال بيني وبينها قبل لحظة: "أنا أوافق. يجب أن تغادري يا روزا. لن أُخرج زوجتي من بيتها".اندهشت من ردة فعله. كنتُ أظنه سيصرخ في وجهي، أو يأمرني أنا بالرحيل.أما روزا، فقد بدا عليها الذهول لحظة، ثم لم تلبث أن أتقنت دورها من جديد، فأغرقت عينيها بالدموع وقالت: "آه… بطني يؤلمني جدًّا. هل غضب الطفل مني؟"ومرةً أخرى رأيتُ وجه فينسنت يلين لها. مدّ يده نحو بطنها، كما لو كانت شيئًا هشًّا يخشى عليه من النسيم.غلت الدماء في عروقي.كان انهياره كلما لبست ثوب الضحية أمرًا يبعث في النفس غثيانًا لا يُحتمل.قلت وأنا أعض على أسناني: "فينسنت، لا تقل إنك تصدّق هذا".لكنه لم ينظر إليّ، بل ظلّ مأخوذًا بها. وقال بصوتٍ رقيق: "إنها تتألم. لا تزيدي الأمر سوءًا".وهكذا بقيت روزا.
اقرأ المزيد
الفصل 4
منظور إيزابيلاما إن أقلعت الطائرة حتى أحسست بشيءٍ من الانفراج، كأن عبئًا كان مطبقًا على صدري ثم انزاح. ولم يبقَ عليّ بعد ذلك إلا أن أنتظر والديَّ الحقيقيين حتى يأتيا لأخذي.اثنتا عشرة ساعة أخرى، وحسب؛ ثم أكون قد تحررت أخيرًا من فينسنت ومن شبكة الأكاذيب التي خنقتني طويلًا. ومن فرط ما سرّني ذلك، أكلت في العشاء قطعة أخرى من اللحم.ولما حدثت والديَّ الحقيقيين هاتفيًّا، أخبرتهما أن فينسنت قد أحاط القصر بما يقارب ثلاثين حارسًا.فضحك أبي في الطرف الآخر من الخط وقال: "ثلاثون؟ لا تشغلي بالك بهذا. أبوك يملك منهم الآلاف".ثم قال في نبرةٍ مطمئنة: "اهدئي فقط، وانتظرينا، حسنًا؟"لا أدري أكان يبالغ أم لا، لكن يكفيني أنهما كانا قادمين من أجلي.وبعد العشاء، وبينما كنت جالسة في غرفة الجلوس أقرأ، وصلت أم روزا، يتبعها والدا فينسنت، ثم والداي بالتبنّي.وكانوا جميعًا ينظرون إليّ كما يُنظر إلى آثمةٍ افتُضحت.ألقت أم فينسنت على الطاولة ورقة طلاق، ثم قالت بغلظة: "وقّعي. وتخلّصي من ذلك اللقيط الذي في بطنك. لا يجب أن تُلطخ عائلة فالكوني بهذا العار".وقالت أم روزا في شماتةٍ مريرة: "لو كان الأمر إليّ، لعرفت كل أس
اقرأ المزيد
الفصل 5
منظور إيزابيلاحين فتحت عينيّ، لم يكن في الغرفة غير شخصين. كانت المرأة تبكي، وكان الرجل يذرع المكان جيئة وذهابًا. وكان رأسي ما يزال مضطربًا، كأن الضباب قد عشش فيه، وكأن آثار الدواء لم تنقشع بعد.فلما رأتني المرأة قد أفقت، أمسكت يدي وقالت: "إيزابيلا، كيف حالكِ؟"عرفتها في التوّ. كانت أمي الحقيقية، بيانكا. ولم أكن قد رأيتها إلا مرة واحدة من قبل، لكن الشبه بيننا كان أصرح من أن يُنكر.أما الرجل الذي كان يروح ويغدو في قلقٍ ظاهر، فكان بلا ريب أبي الحقيقي، إنزو.وكانا ينظران إليّ بعينين ملأتهما الحيرة والخوف عليّ؛ وذلك على نقيض أولئك الذين لم يروا فيّ يومًا إلا مصدر فضيحة، ثم أجبروني على توقيع الطلاق وإجهاض طفلي.قال أبي، وكان صوته لينًا، وإن بقي وجهه متوترًا: "سأجعلهم يدفعون الثمن يا إيزابيلا. أنتِ من عائلة روسّي، ولن يجرؤ أحد بعد اليوم أن يعيد عليك هذا العذاب".ومررت أمي يدها على شعري برفق، وأزاحت خصلةً منه خلف أذني، ثم ابتسمت لي وقالت:"لا تشغلي نفسك الآن بشيء. كل ما عليك أن تستعيدي عافيتك فحسب. أبوك سيتكفل بكل شيء".وكان في عينيهما من الصدق والمودة ما لم أره قط في أعين عائلة كاروزو.وكان
اقرأ المزيد
الفصل 6
منظور فينسنتكان يداخلني شعور غريب بالفراغ، كأن شيئًا عزيزًا قد سقط مني، أو كأنني نسيت أمرًا لو ذُهلت عنه لضاع مني ما لا يعوَّض.والحق أن هذا الإحساس بدأ يراودني منذ اليوم الذي غادرت فيه البيت. أما الآن، فقد كان يشتد ثانيةً بعد ثانية، حتى كأن قلبي يشتعل احتراقًا.أتُرى حدث شيء في القصر؟ هل أصاب إيزابيلا مكروه؟أخرجت هاتفي واتصلت برقمها. مرةً بعد مرة، بل عشرات المرات، ولم يجب أحد.هنالك استولى عليّ الذعر حقًّا. لماذا لا ترد إيزابيلا على هاتفها؟نهضت من السرير، وجذبت سترتي وسروالي، وهممت بالخروج من الغرفة. لكن صوت روزا استوقفني: "فينسنت، إلى أين أنت ذاهب؟"قلت: "يجب أن أعود لأطمئن على إيزابيلا. إنها لا ترد على اتصالاتي".فارتجف صوتها وقالت، وكأنها على وشك البكاء: "هل ستتركني هنا وحدي إذن؟"وكان ذلك هو المأزق بعينه. لو عدت، تركت روزا وحدها في هذا البيت.فدنوت منها، وضَمَمتها برفق، وقلت: "لا تبكي، لن أرحل. لقد أفزعني الأمر فقط. سأجعل من يطمئنني عليها، حسنًا؟"كان الحمل قد جعل روزا أكثر رهافةً وحساسية من المعتاد، وذلك سبب آخر يجعلني أرى أن تركها وحدها ليس من الحكمة.ثم قلت في نفسي: لا بأس.
اقرأ المزيد
الفصل 7
منظور إيزابيلاما إن اصطحبني والداي الحقيقيان، بيانكا وإنزو، إلى منزلهما حتى أدركت أنهما لم يكونا يبالغان في شيء.فقد كانا يتربعان على قمة أقوى عائلة مافيا في الشمال، عائلةٍ يمتد سلطانها إلى أنحاء العالم، ويزيد نفوذها أضعافًا مضاعفة على كل ما بناه فينسنت فالكوني.كنت قد سُرقتُ منذ أعوام، حين اختطفني أحد خصوم أبي في خضم حربٍ ضارية نشبت بسبب مشروعٍ لتطوير نبتةٍ مخدِّرة. وقد انتقم أبي ممن فعل ذلك، وأوقع به ما يستحق، غير أنه حين عاد يبحث عني كنت قد اختفيت من الوجود.لكن والديَّ الحقيقيين لم يكفّا يومًا عن البحث عني. وكل ما في الأمر أنهما لم يتصورا قط أنني قد نشأت في كنف عائلة مافيا أخرى، أصغر شأنًا وأضيق سلطانًا من شأنهما وسلطانهما.وفي بادئ الأمر، لم يصدقني رجال أبي. كانوا يرونني ألين من أن أكون ابنة إنزو، وأرق من أن أحمل دمه في عروقي.بل إن أبي نفسه قال لي يومًا: "ما دمتُ حيًّا، فلا حاجة بكِ إلى أن تشغلي بالك بإدارة المافيا. عيشي حياتك فحسب، وتمتعي بها".غير أنني كنت أريد أن أبرهن لهم من أكون. وكانت عشرون سنة قضيتها تحت يد عائلة كاروزو قد أعدّتني لهذا اليوم إعدادًا كاملًا. فقد تعلمت على
اقرأ المزيد
الفصل 8
منظور إيزابيلاتزوجتُ إيثان بعد عامٍ من ذلك، وأستطيع أن أقول، في يقينٍ لا يخالطه شك، إن زواجنا لم يكن ليكون أتمّ مما كان. لقد أحاطني إيثان من العناية والمحبة بكل ما يستطيع الرجل أن يحيط به امرأته.ولم يمض وقت طويل حتى حملت بطفله.وبعد عشرة أشهر، وُلدت ابنتنا.ومضى الوقت، حتى إذا بلغت عامها الثاني، عزمت أخيرًا على أن أعود إلى نيويورك بصحبة والديّ.وكانت وطأتي أرض نيويورك هذه المرة غير وطأتي لها يوم غادرتها. يومئذ كنت امرأة أخرى. أما الآن، فقد عدت وأنا أحمل صغيرتي بين ذراعي، وزوجي المحب إلى جانبي، وأبي وأمي من ورائي. كنت قد تبدلت. صرت أقوى وأسعد وأصلب عودًا.غير أن الدنيا ضيقة، أضيق مما نظن.لم أكن أتوقع أن تقع عيني على روزا، فإذا بها تبيع البالونات في الطريق.ترددت لحظة. لم أكن مستعدة لأن أحادثها، ولا أن أتوقف عندها. كل ما أردته أن أمضي من جوارها قبل أن تمتد يداها القذرتان إلى ثوبي.لكنها رأتني.اتسعت عيناها، ثم هرعت نحوي في طرفة عين، وارتمت على ركبتيها، وتشبثت بطرف ثوبي.قالت وهي تلهث: "إيزابيلا؟ هل هذه أنتِ؟ لقد عدتِ"!وشدت قبضتها على القماش حتى تجعد ثوبي في يدها، ثم قالت بصوتٍ متوسل
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status