رهينة الإتفاق المظلم

رهينة الإتفاق المظلم

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-13
โดย:  بين الذنب والانتقام يولد الحبยังไม่จบ
ภาษา: Arab
goodnovel16goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
65บท
1.3Kviews
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

تدور القصة حول "ليلى"، ابنة محامي مشهور يُقتل في ظروف غامضة، لتكتشف أن والدها كان يغسل أموالاً لأخطر زعماء المافيا في "نيويورك"، وهو "سياف الكارلو". قبل موته، وقع والدها "عقداً" يرهن فيه حياتها لـ "سياف" كضمان لولائه. سياف، الرجل الذي لا يعرف الرحمة، يقرر تنفيذ العهد ليس حباً فيها، بل ليستخدمها كطعم للوصول إلى الشخص الذي خان المنظمة وقتل والدها.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

1- رصاصة في العتمة

浴室からシャワーの音が聞こえてくる。

森川拓海(もりかわ たくみ)がシャワーを浴びているのだ。

午前3時。

さっき帰宅したばかりだった。

森川知佳(もりかわ ちか)は浴室の扉の前に立っていた。話したいことがあったのだ。

これから相談しようとしていることを、彼が聞いてくれるだろうか。少し不安になった。

どう話しかけようかと迷っていると、中から妙な音が聞こえてきた。

耳を澄ませて、やっと理解した。拓海が一人でしていることの音だった……

荒い息づかいと押し殺したうめき声。胸を重いハンマーで叩かれたような衝撃が走った。苦しみが波のように押し寄せてくる。その痛みに息が詰まった。

今日は二人の結婚記念日で、結婚して5年が経つ。それなのに夫婦として一度も……

結局、自分で済ませることを選んでも、私には触れたくないということなのか?

彼の息づかいがさらに荒くなる中、限界まで我慢したような低い声で果てた。「結衣……」

この一言が、心を完全に砕いた。

頭の中で何かが音を立てて崩れ、すべてが粉々になった。

必死に口を押さえ、声を漏らさないよう振り返った瞬間、よろめいた。洗面台にぶつかって床に倒れてしまった。

「知佳?」中から拓海の声がした。まだ息が整わず、必死に抑えようとしているのが分かったが、呼吸は荒いままだった。

「あ……お手洗いに行こうと思って、シャワー中だなんて知らなくて……」苦しい言い訳をしながら、慌てて洗面台につかまって立ち上がろうとした。

でも焦れば焦るほど、みじめになっていく。床も洗面台も水で濡れていた。やっとの思いで立ち上がったとき、拓海が出てきた。白いバスローブを慌てて羽織って乱れていたが、腰の紐だけはしっかりと結ばれていた。

「転んだのか?俺が手伝うよ」彼女を抱き上げようとした。

痛みで涙が溢れそうになったが、それでも彼の手を振り払った。そして意地を張って、「大丈夫、一人でできるから」と言った。

そして再び滑りそうになりながら、足を引きずって寝室へと逃げ帰った。

「逃げる」という表現は決して大げさではない。

拓海と結婚したこの5年間、知佳はずっと逃げ続けていた。

外の世界から逃げ、周囲の視線から逃げ、そして拓海の憐憫の視線からも逃げていた――拓海の妻が足の不自由な人だなんて。

足の不自由な人が、端正で事業も成功している拓海と釣り合うはずがない。

でも彼女にも以前は健康で美しい脚があったのに……

拓海もすぐに出てきて、やさしい口調で心配そうに尋ねた。「痛くないか?見せてくれ」

「大丈夫」知佳は布団を引き寄せ、自分のみじめさと一緒に布団の中に身を隠した。

「本当に大丈夫か?」彼は本当に心配していた。

「うん」彼女は背中を向けて、強くうなずいた。

「じゃあもう寝るか?お手洗いに行きたかったんじゃなかったのか?」

「もう行きたくない。寝ましょうか?」知佳は小さく言った。

「わかった。そうそう、今日は俺たちの記念日だから、君にプレゼントを買ったんだ。明日開けて、気に入るかどうか見てくれ」

「うん」知佳は答えた。プレゼントはベッドサイドに置かれており、もう見ていた。ただ、開けなくても中身がわかる。

毎年同じ大きさの箱で、中には全く同じ時計が入っている。

知佳の引き出しには、誕生日プレゼントと合わせて、すでに9個の同じ時計が眠っており、これが10個目だった。

会話はそこで途切れ、彼は電気を消して横になった。空気中にボディソープの湿った香りが漂っていた。でもベッドの沈み込みをほとんど感じなかった。2メートルの大きなベッドで、彼女がこちら側に寝て、彼は向こう側の端に横になっている。二人の間にはまだ3人が寝られるほどの距離があった。

二人とも結衣という名前を口にすることはなく、ましてや彼が浴室でしていたことについても触れなかった。まるで、何も起こらなかったかのように。

知佳は固まったまま仰向けに横たわり、ただ目の奥がヒリヒリと痛むのを感じていた。

結衣、立花結衣(たちばな ゆい)は彼の大学の同級生で、初恋であり、憧れの人だった。

大学卒業のとき、結衣は海外に行き、二人は別れた。拓海は一時期立ち直れず、毎日酒に溺れていた。

知佳と拓海は中学の同級生だった。

中学時代からひそかに彼を好きだった。

その頃、拓海は学校一のイケメンで、クールな優等生だった。一方知佳は芸術系の生徒だった。美しくはあったが、美しい女の子は大勢いた。成績がすべてだった学生生活において、芸術系の生徒はそれほど目立たず、偏見を持たれることさえあった。

だから、それは彼女だけの片思いで、いつか彼の前に立てる日が来るなんて思ったこともなかった。

芸術大学のダンス学科を卒業して夏休みに実家に帰っていた時、落ち込んでいる拓海と再会するまでは。

その夜も拓海は酔っぱらっており、ふらふらと歩いていた。横断歩道を渡るとき信号を見ておらず、一台の車がブレーキも間に合わず突っ込んできた。彼を突き飛ばしたのは彼女だった。心配で彼の後をついていた知佳が、彼を押しのけて自分が車にはねられたのだった。

知佳はダンス専攻で、大学院への推薦も決まっていた。

しかし、この交通事故で、足は不自由になった。

もう二度と踊ることができなくなった。

その後、拓海は酒をやめ、知佳と結婚した。

知佳に対して罪悪感を抱き続け、感謝し続け、優しい言葉をかけ続けた。でも同時に冷淡で水のように冷たく、そしてたくさんのプレゼントをくれ、たくさんのお金をくれた。

ただ一つだけ、愛してはくれなかった。

知佳は、時間がすべてを癒してくれると思っていたし、時間がすべてを薄れさせてくれるとも思っていた。

しかし想像もしなかったのは、5年が過ぎても、彼は「結衣」という名前をこれほど深く心に刻んでいるということだった。さらには、自分で処理するときでさえ、呟いているのはその名前だということだった。

結局は私があまりにも愚かで世間知らずだったのだ……

一睡もできず、スマホの中のそのメールを、この夜100回は見返した。

海外のある大学からの大学院入学許可通知で、今夜彼と相談するつもりだったこと――私が海外の大学院に行くことは可能かどうか?

しかし今となっては、拓海と相談する必要はなさそうだった。

5年間の結婚生活、数え切れない眠れぬ夜。それがついにこの瞬間から終わりに向かって歩み始めるのだ。

拓海が起きたとき、知佳はまだ寝たふりをしていた。外で家政婦の中村さんと話している声が聞こえた。「今夜は接待があるから、彼女には待たずに休むよう伝えて」

言い終えると、彼はまた部屋に戻ってきて様子を見た。知佳は布団をかぶっており、涙で枕が濡れていた。

普段拓海が会社に行くときは、知佳が彼の着る服をコーディネートして脇に置いておき、彼はそれを着るだけだった。

しかし今日はそれをしなかった。

拓海は自分でクローゼットに行って着替え、会社に向かった。

知佳はそのとき目を開け、ただ目がひどく腫れぼったいのを感じた。

スマホのアラームが鳴った。

それは自分で設定した時間で、起きて英語を読む時間だった。

結婚後の知佳は、足のことで9割の時間を家に閉じこもっていた。もう外出することはない。一日の時間を区切って、それぞれに何かすることを見つけて時間を潰すしかなかった。

スマホを手に取ってアラームを止め、それからさまざまなアプリを目的もなく見始めた。

頭の中はぼんやりと混乱していて、何も頭に入らなかった。

それが、ある動画アプリで突然一つの動画を見つけるまでは。

画面の中の人があまりにも見覚えがある……

もう一度アカウント名を見ると――結衣CC。

このおすすめ機能は……

投稿時間は、昨夜だった。

知佳が動画をタップすると、すぐに賑やかな音楽が響き、それから誰かが叫んでいる声が聞こえた。「いち、に、さん、結衣おかえり!乾杯!」

この声は、なんと拓海だった。

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
65
1- رصاصة في العتمة
## الفصل الأول: رصاصة في العتمةكانت نيويورك تختنق تحت وطأة عاصفة رعدية لم تشهدها المدينة منذ سنوات. الرعد يزمجر كوحش جائع، والبرق يمزق ستائر الظلام ليكشف للحظات خاطفة عن شوارع "مانهاتن" الغارقة في الوحشة. وفي تلك الليلة، داخل مرسمها الصغير الملحق ببيت والدها الفاخر، كانت **ليلى** غارقة في عالم آخر؛ عالم الألوان والظلال، بعيداً عن ضجيج العالم الخارجي.غمست فرشاتها في اللون القرمزي، وكأنها ترسم قدراً لم تدرك بعد أنه بدأ ينسج خيوطه حول عنقها. ليلى، بملامحها الرقيقة التي تشبه لوحات عصر النهضة، وعينيها الواسعتين اللتين تحملان براءة لم تلوثها قذارة الصراعات، كانت الابنة المدللة للمحامي الشهير "فريد المنشاوي"."ليلى.. هل ما زلتِ مستيقظة؟"جاء صوت والدها من الرواق، كان صوتاً مهزوزاً، يفتقر إلى تلك النبرة الواثقة التي اعتادت عليها.وضعت ليلى الفرشاة جانباً والتفتت نحو الباب: "بابا؟ ظننتك في اجتماع مع موكليك. تبدو متعباً جداً."دخل فريد الغرفة، لم يكن يبدو متعباً فحسب، بل كان يبدو وكأنه رجل ينتظر حكماً بالإعدام. كانت يداه ترتجفان وهو يمسك بحقيبته الجلدية السوداء. اقتر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-28
อ่านเพิ่มเติม
2-ميراث الدم
## الفصل الثاني: ميراث الدمتجمدت الأنفاس في صدر ليلى وهي تراقب سياف الكارلو يخطو داخل الغرفة. كان منظره مهيباً ومرعباً في آن واحد؛ القميص الأبيض الذي كان يرتديه تحت المعطف قد فُكت أزراره العلوية، وكمامه مشمرة لتكشف عن سواعد قوية تزينها عروق بارزة ووشم غامض يمتد من معصمه ويختفي تحت القماش. لكن ما شلّ حركتها حقاً كان النصل اللامع في يده، والقطرات الحمراء القانية التي كانت تنزلق ببطء عن طرفه لتلوث السجاد الفاخر."هل قتلت أحداً آخر؟" همست ليلى، وصوتها يرتجف بحدة كوتر كمان على وشك الانقطاع.لم يُجب سياف فوراً. سار نحو الطاولة الفاخرة المصنوعة من خشب الأبنوس، ووضع السكين بهدوء مستفز، ثم التفت إليها. كانت عيناه الرماديتان تشعان ببريق بارد، كأنهما قطعتان من الثلج المصقول."الدماء في عالمي يا ليلى هي الحبر الذي نوقع به العقود،" قالها بصوت منخفض، مشبعاً ببحّة رجولية طاغية. "ووالدك.. ترك خلفه الكثير من العقود غير المكتملة."خطا نحوها، فتراجعت ليلى حتى اصطدم ظهرها ببرودة الحائط الرخامي. لم يمنحه تراجعها أي تردد؛ بل حاصرها بذراعيه، واضعاً كفيه على الحائط خلف رأسها، ليمسي جسد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-28
อ่านเพิ่มเติม
3-ضيف الجنازة غير المرغوب
## الفصل الثالث: ضيف الجنازة غير المرغوب دوى صوت الرصاصة في الغرفة المغلقة كأنها رعد قادم من أعماق الجحيم. أغمضت ليلى عينيها بقوة، منتظرة الألم، منتظرة أن تنتهي حياتها هنا، في هذا القصر الملعون. لكن الألم لم يأتِ. بدلاً من ذلك، سمعت صوت سقوط جسد ثقيل، يتبعه أنين مكتوم. فتحت عينيها ببطء، لتجد عمر ملقى على الأرض، يمسك بكتفه التي تنزف بغزارة، بينما تطاير جهاز التفجير الصغير من يده ليستقر تحت خزانة الملابس. لم يقتله سياف، بل أصابه بدقة جراح في العضلة المحركة للذراع، ليشل حركته ويجرده من سلاحه الأخير. "هل ظننت حقاً أنك تستطيع تهديدي في منزلي؟" سار سياف نحو عمر بخطوات وئيدة، وصوت ارتطام حذائه بالأرض كان يطغى على صوت الرصاص الخارجي الذي بدأ يخبو، مما يعني أن رجال الكارلو قد أحكموا سيطرتهم على المهاجمين. ركل سياف عمر في بطنه بقسوة جعلت الأخير يتقوس على نفسه باحثاً عن الهواء. التفت سياف إلى ليلى، التي كانت تقف متصلبة كالتمثال، والدموع تجمدت على وجنتيها. "انظري إليه جيداً يا ليلى،" قال سياف بصوت تقطر منه السخرية المظلمة. "هذا هو بطلك. جاء ليفا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-28
อ่านเพิ่มเติม
6- العقد الملعون
## الفصل السادس: العقد الملعون كان الظلام في الممر السري كثيفاً لدرجة أنها لم تكن ترى كفيها، لكن الصوت الذي اخترق هذا السكون كان كفيلاً بأن يشلّ حركتها تماماً. لم تكن نبرة غريبة، بل كانت تحمل بحّة مألوفة، دفينة في ذاكرتها منذ أن كانت طفلة في العاشرة. "عمي.. منصور؟" همست ليلى، وصوتها يرتجف بذهول لا يوصف. منصور، الشقيق الأصغر لوالدها، الذي قيل لها إنه مات في حادث تحطم طائرة فوق الأمازون منذ عقد من الزمان. ظهر الآن من بين العتمة، يحمل مصباحاً يدوياً صغيراً عكس الضوء على وجهه الذي غطته الندوب، وعينين تلمعان ببريق لم تعهده فيه؛ بريق الطمع والجوع. "لا وقت للمفاجآت يا ابنة أخي،" قال منصور وهو يمسك بمعصمها بقوة لم تتوقعها من رجل في سنه. "سياف يظن أنه الوحيد الذي يملك مفاتيح 'العرين'، لكنه ينسى أن والدكِ هو من صمم أنظمة الأمان لهذه العائلة. هيا، قبل أن ينتهي الروس من تصفية رجاله ويصلوا إلينا." "أنت حي؟ كيف؟ ولماذا الآن؟" كانت الأسئلة تتصارع في رأسها بينما يسحبها منصور عبر الممر الضيق الذي تفوح منه رائحة الرطوبة والبارود القادم من الطوابق العل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-28
อ่านเพิ่มเติม
7- ملكية خاصة
## الفصل السابع: ملكية خاصة تجمّد الزمن في تلك اللحظة الموحشة وسط الغابة. هاتف سياف الملقى على أوراق الشجر الجافة يضيء بوهج شاحب، والاسم الظاهر على الشاشة "فريد المنشاوي" يضرب أعصاب ليلى كصدمة كهربائية. "مستحيل.. لقد رأيته يموت!" همست بصوت مخنوق، وعيناها تتنقلان بين الهاتف وبين جسد سياف الملقى فوقها، بثقله الرجولي وجراحه التي تنزف ببطء لترسم مسارات حمراء على قميصه الأسود. لم يدم صمت الغابة طويلاً، فقد بدأت أضواء كشافات رجال سياف تخترق الأشجار، وصيحاتهم تقترب. سحبت ليلى الهاتف بيد مرتجفة، وقبل أن تضغط على زر الرد، انطفأت الشاشة فجأة، وكأن المتصل قد قرر الانسحاب في اللحظة الأخيرة. "سيدي! سياف بك!" اندفع ماركو ورجاله نحوهم، فوهات أسلحتهم مصوبة نحو كل زاوية مظلمة. عندما رأوا سياف فاقداً للوعي وليلى تحتضنه برعب، تحول المشهد إلى حالة استنفار قصوى. "خذوه إلى الطبيب فوراً! والعم منصور.. كبّلوه والقوه في الزنزانة رقم 4،" صرخ ماركو بلهجة لا تقبل الجدل. ثم التفت إلى ليلى، ونظرته كانت مزيجاً من الاحترام والحذر: "آنستي، عليكِ العودة إلى
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-28
อ่านเพิ่มเติม
8- صرخة خلف الجدران
## الفصل الثامن: صرخة خلف الجدران سقطت الساعة القديمة على السجادة الفاخرة بصدى مكتوم، لكن وقعها في نفس ليلى كان كدويّ انفجار. انحنت بجسد يرتجف، والتقطتها بيدين باردتين. فتحت الغطاء الفضي لترى الصورة التي تحدث عنها "الدون فيكتور". كانت هناك، والدتها الرقيقة، بابتسامتها التي لم تفارق مخيلة ليلى، لكنها لم تكن بجانب فريد المنشاوي. كانت تقف في ريعان شبابها، بوضع حميمي، بجانب رجل يرتدي بزة عسكرية قديمة.. رجل بملامح حادة، وعين واحدة، هو نفسه فيكتور الذي يقف أمامها الآن. "هذا كذب.." همست ليلى، وشعرت بأن الجدران تضيق عليها. "والدي هو فريد.. هو من رباني، هو من ضحى بحياته من أجلي!" ضحك الدون فيكتور ضحكة جافة تشبه حفيف الأفاعي. "فريد كان مجرد خادم مطيع، كلب وفيّ أرسلته لحماية ابنتي بعد أن تآمرت العائلات لقتلي وقتلها. لقد منحته اسماً، ومنحته مالاً، ومنحته 'علقة' ليمثل دور الأب. لكن الدم لا يكذب يا ليلى.. أنتِ تحملين جينات 'آل موريتا'، وليس جينات محامٍ غاسل للأموال." شعرت ليلى بيد سياف تشتد على كتفها، كانت قبضة فولاذية، وكأنه يثبتها في مكانها ويمنعها من الا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-28
อ่านเพิ่มเติม
5- عرين الغراب
## الفصل الخامس: عرين الغراب كان ثقل المسدس في يد ليلى يفوق احتمال جسدها النحيل. شعرت وكأنها تحمل قطعة من الجمر المستعر، لا هي قادرة على التمسك بها، ولا هي تجرؤ على إلقائها. كانت رائحة البارود والدخان تملأ المستودع، وصوت أنفاس عمر المهزومة تحت قدميها يختلط بصرخات زينة المكتومة التي كانت تحاول الإفلات من قبضة الحارسة. "ليلى.. لا تفعليها.." نطق عمر بصوت واهن، الدماء تسيل من أنفه لتلطخ قميصه الذي كان يوماً رمزاً لأناقته الخادعة. "أنا أحبك.. لقد أجبروني على ذلك.. سياف هو الوحيد الذي يستحق الموت!" ارتجفت يد ليلى. نظرت إلى سياف الذي كان يقف كظل عملاق خلف الضوء الساقط من النوافذ المحطمة. لم يتدخل، لم يشجعها، ولم ينهها. كان يراقبها ببرود جراح يشرح قلباً بشرياً، عيناه الرماديتان كانتا كمرآتين تعكسان تشتتها. "الحب لا يلبس وجوهاً مستعارة يا ليلى،" قال سياف بصوته الرخيم الذي اخترق صمت المستودع. "الرجل الذي يحبك لا يضعكِ كطعم فوق لغم، ولا يتقاسم سرير صديقتكِ بينما ينتظر جنازة والدك. اضغطي على الزناد، وأنهي هذا الوهم." أغلقت ليلى عينيها بقوة. تذكر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-28
อ่านเพิ่มเติม
4- اختطاف وسط النهار
## الفصل الرابع: اختطاف في وضح النهار كانت أنفاس ليلى تخرج متلاحقة، ضيقة، وكأن الهواء في السيارة المصفحة قد استحال رصاصاً. عينها لم تبرح عداد السرعة الذي كان يتراقص عند رقم **98 كم/ساعة**. إبرة الموت كانت تقترب من الخط الأحمر الذي رسمه عمر في تهديده عبر الهاتف. "سياف! توقف! السيارة ستنفجر!" صرخت ليلى، وهي تحاول التشبث بمقعدها، بينما كانت يداها ترتجفان لدرجة أنها لم تستطع حتى ربط حزام الأمان. سياف، ببروده الذي يتحدى قوانين الطبيعة، لم ينظر إليها حتى. كانت عيناه مثبتتين على الطريق الأمامي وعلى المرآة العاكسة التي تظهر سيارتين سوداوين تطاردانهما بوابل من الرصاص. ضغط على زر في لوحة التحكم، فانبثق حاجز حديدي إضافي خلف الزجاج الخلفي. "ماركو، لا تخفض السرعة،" قال سياف للسائق بنبرة جليدية، ثم التفت إلى ليلى. "عمر أحمق، لكنه ليس انتحارياً. هو يريدكِ حية، المتفجرات التي يملكها لا تكفي لتدمير سيارة مصفحة من إنتاج الكارلو، هي فقط وسيلة لجعلي أتوقف.. وأنا لا أتوقف أبداً." "لكنه قال مائة! سنصل إليها!" بكت ليلى وهي تغطي وجهها بيديها. "ثقي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-29
อ่านเพิ่มเติม
9-وهم الإنقاذ
## الفصل التاسع: وهم الإنقاذ استحال القبو إلى ثقب أسود يبتلع كل شيء؛ الضوء، الأكسجين، وحتى صرخات عمر التي تلاشت فجأة وكأن صمتاً مقدساً قد فُرض على المكان. تجمدت الدماء في عروق ليلى حين شعرت بتلك الأنفاس الباردة تداعب مؤخرة عنقها. لم تكن رائحة سياف الطاغية، بل كانت رائحة غريبة.. رائحة مطر قديم وورق محروق. "لقد وجدتِني يا ليلى.." الكلمات كانت همساً أفعوانياً انزلق داخل أذنها. حاولت الصراخ، لكن يداً قوية مغطاة بقفاز حريري ناعم كتمت صوتها، بينما أحاطت ذراع أخرى خصرها لتسحبها نحو زاوية أكثر عتمة. "اششش.. لستُ هنا لأؤذيكِ، بل لأنهي مسرحية الكارلو الهزلية،" قال الصوت مرة أخرى. "سياف لا يحميكِ.. هو فقط يسمن القربان حتى يحين وقت الذبح." تحركت ليلى بعنف، ضاربة بمرفقها صدر الغريب، لتتمكن من التحرر للحظة. تعثرت في الظلام واصطدمت بالطاولة، ليسقط القماش الأسود عن لوحتها الغامضة مرة أخرى. وفي تلك اللحظة، عاد الضوء للعمل فجأة، لكنه لم يكن النور الأبيض الساطع، بل إضاءة طوارئ حمراء خافتة صبغت الغرفة بلون الدماء. أمامها، وقف رجل لم تره من قبل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-29
อ่านเพิ่มเติม
10-المواجهة الاولى
## الفصل العاشر: المواجهة الأولى انطلق دوي الانفجار ليزلزل أركان المروحية المبتعدة، وصبغ الأفق بلون أحمر قاني كأنه جرح غائر في سماء نيويورك. لم تكن ليلى تشاهد مجرد قصر يحترق؛ كانت تشاهد المكان الوحيد الذي بدأت تشعر فيه بالأمان يتفتت إلى شظايا. كانت تشاهد سياف الكارلو -الرجل الذي أربك نبضها وقوانين عالمها- يختفي خلف جدار من اللهب. "سيااااف!" صرخت ليلى بكل ما أوتيت من قوة، وجسدها يرتجف بعنف وهي تحاول الاندفاع نحو باب المروحية المفتوح، لكن يد "الرجل الرمادي" كانت أسرع، حيث قبض على كتفها ببرود أفعى، وجذبها للخلف بعنف أطاح بها فوق الأرضية المعدنية الباردة. "وفري دموعك يا ليلى،" قال الرجل الرمادي، بينما كانت ملامحه الباهتة تتراقص تحت ضوء الانفجار المنعكس. "سياف الكارلو اختار نهايته بيده. فجر القصر ليحرق الأدلة ويقتل لجنة المافيا التي حاصرته.. لكنه لم يدرك أن القربان الحقيقي أصبح الآن في عهدتي." نظرت ليلى إلى زينة المقيدة في زاوية المروحية؛ كانت عينا صديقتها متسعتين برعب يفوق الوصف، ومحاولات صراخها المكتوم خلف الكمامة القماشية كانت تزيد من
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-29
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status