في السنة العاشرة من علاقتي مع زكريا حسن، أعلن عن علاقته.
ليس أنا، بل نجمة شابة مشهورة.
احتفل مشجعو العائلتين بشكل كبير، وأرسلوا أكثر من مئة ألف تعليق، بالإضافة إلى ظهورهم في التريند.
عرضت خاتم الماس، وأعلنت عن زواجي.
اتصل زكريا حسن.
"احذفي الفيسبوك، لا تحاولي الضغط علي بهذه الطريقة للزواج، أنت تعرفين أنني في مرحلة صعود مهني، وقد أعلنت للتو عن صديقتي، من المستحيل أن أتزوجك..."
"سيد حسن، العريس ليس أنت، إذا كنت متفرغا، تعال لتناول الشراب."
أغلقت الهاتف، أصيب زكريا حسن بالجنون.
في ليلة واحدة، اتصل عدة مرات.
وعندما تزوجت في النهاية، سألني بعيون حمراء إن كنت أرغب في الهروب معه.
أنا: "؟"
أي شخص صالح سيتزوج فتاة من عائلة أخرى؟
شيء غير لائق.
آه، كان هذا رائعا.
سافر ريان الخالد معي ستًّا وستين مرّة، وفي كلّ رحلة كان يطلب يدي للزواج. وفي المرّة السابعة والستين تأثّرت أخيرًا ووافقت.
في اليوم الأول بعد الزواج، أعددتُ له ستًّا وستين بطاقة غفران. واتفقنا أن كلّ مرّة يُغضبني فيها، يمكنه استخدام بطاقة مقابل فرصة غفران واحدة.
على مدى ست سنوات من الزواج، كان كلّما أغضبني بسبب لينا الشريف، صديقة طفولته، يجعلني أمزق بطاقة من البطاقات. وعند البطاقة الرابعة والستين، بدأ ريان أخيرًا يشعر أن هناك شيئًا غريبًا في تصرّفاتي.
لم أعد أذكّره بأن يحافظ على حدوده، ولم أعد أحتاج إليه كما كنت. وحين تركني مجددًا بسبب لينا، أمسكتُ بذراعه وسألته: "إذا ذهبتَ إليها… هل أستطيع احتساب ذلك من بطاقات الغفران؟"
"توقّف ريان قليلًا، ثم نظر إليّ بلا حيلة وقال:" إن أردتِ استخداميها فافعلي، لديكِ الكثير.
أومأت بهدوء وأنا أراقب ظله يتلاشى. كان يظنّ أن بطاقات الغفران لا تنفد، ولم يكن يعلم أن اثنتين فقط بقيتا.
أنا ميرا أشفورد.
هربتُ من قطيعي… من عائلتي التي ظننت أنها أقسى ما يمكن أن يفعله القدر بي.
لكنني كنت مخطئة.
بخطأ واحد… خطوة واحدة عمياء… وقعتُ في يد قطيع آخر.
قطيع أكثر قسوة.
أقوى.
وأخطر.
وأصبحتُ اللونا… لزعيمه.
الألفا الذي يقال إنه يملك مئات الجواري والعاشقات.
الألفا الذي لا يرحم، ولا يتردد، ولا يعرف كلمة "لا".
الرجل الذي يخشاه الجميع… بمن فيهم ذئبه.
لم تكن عيناي ترَيان بوضوح، الدم يغطي وجهي، لكنني استطعت تمييز الكلمات فوق الورقة الموضوعة أمامي:
عقد زواج.
اسمه… موقّع.
وبجواره اسمي.
تمتمتُ بصدمة مرتعشة:
"م… ما هذا؟"
اقترب مني بصوته الهادئ الذي أشدُّ رعبًا من الصراخ:
"عقد زواج… بيني وبينك."
تلعثمتُ:
"هل… أنت مجنون؟"
قال ببرود قاتل:
"وقّعي… يا سجينتي. هذا لمصلحتك."
صرخت:
"مستحيل!"
تغيرت ملامحه للحظة… قبل أن يعود للثبات المروّع.
ثم أمسك رأسي ودفعه على الطاولة بقوة.
ارتطمت، سال دمي، وبكيت بصوت لم أعرف أنه يخرج مني.
همس بالقرب من أذني:
"آخر مرة أتحدث فيها عن العناد… لونا."
زواج؟
به هو؟
كيف؟
ولماذا… أشعر أن ذئبًا ما بداخلي بدأ يرتجف ردًا على صوته؟
لم أهرب من جحيم… لأقع في آخر.
لكن ما لم أعرفه بعد…
هو أن هذا الجحيم له قوانينه.
وله ألفاه.
وله أسرار…
وأنا أصبحت جزءًا منها.
قبيل زفافي، استعادت عيناي بصيرتهما بعد أن كنت قد فقدت بصري وأنا أنقذ عاصم.
غمرتني سعادة لا توصف وكنت أتشوق لأخبره هذا الخبر السار، ولكنني تفاجأت عندما رأيته في الصالة يعانق ابنة عمتي عناقًا حارًا.
سمعتها تقول له: " حبيبي عاصم، لقد قال الطبيب أن الجنين في حالة جيدة، ويمكننا الآن أن نفعل ما يحلو لنا، مارأيك بأن نجرب هنا في الصالة؟"
" بالإضافة إلى أن أختي الكبري نائمة في الغرفة، أليس من المثير أن نفعل ذلك هنا ؟"
" اخرسي! ولا تعودي للمزاح بشأن زوجتي مرة أخري"
قال عاصم لها هذا الكلام موبخًا لها وهو يقبلها
وقفت متجمدة في مكاني، كنت أراقب أنفاسهما تزداد سرعة وأفعالهما تزداد جرأة وعندها فقط أدركت لماذا أصبحا مهووسين بالتمارين الرياضية الداخلية قبل ستة أشهر.
وضعت يدي على فمي محاولة كتم شهقاتي، ثم استدرت وعدت إلى غرفتي ولم يعد لدي رغبة لأخبره أنني قد شفيت.
فأخذت هاتفي واتصلت بوالدتي،
" أمي، لن أتزوج عاصم، سأتزوج ذلك الشاب المشلول من عائلة هاشم."
" هذا الخائن عاصم لا يستحقني"
"أستطيع أن أشمّ استثارتك، يا أوميغا. توقفي عن العناد، وافتحي فخذيكِ لي، واستقبليني بامتنان." نظرتُ إليه بصمت. كان أسفلي مبتلًا تمامًا من الاستثارة، لكنني لم أكن لأسمح لأي ألفا أن يُعاملني بهذه الطريقة. قلتُ: "أعتذر، أيها الألفا، لكني أرفض عرضك."
تجمّد في مكانه، وأطال النظر إليّ بدهشةٍ صامتة. بدا وكأنه لم يصدق أن أحدًا يمكن أن يرفضه. في قطيع الجبابرة، تُؤخذ مجموعة من ألفا المستقبل وبعض المحاربين المختارين بعيدًا ليتدرَّبوا تدريبًا قاسيًا حتى وفاة الألفا الحالي.
وخلال تلك الفترة يُمنَعون من كل متع الحياة، ولا يُسمح لهم بارتباطٍ أو علاقة حتى عودتهم، وحين يعودون يُمنحون الحرية الكاملة لتفريغ رغباتهم، حتى يُبارَكوا برفيقاتهم. كنتُ أنا إحدى الأسيرات اللواتي أُخذن من قبائلهن بعد إحدى الغارات. كان دوري أن أنظّف الأرضيات وأغسل الأواني، محاوِلةً أن أظلّ غير مرئية. كان ذلك حتى التقيت بالألفا المعروف ببطشه، والذي طلب أن ينام معي، فرفضت بلُطفٍ، ولكن رفضي أدهشه.
فكلّ أنثى كانت تتمنى قربه، أما أنا، العبدة المنتمية لأدنى طبقة من الأوميغا، فقد تجرّأت على رفضه.
"نظرة واحدة كانت كفيلة بهدم جدران سنوات من الانضباط.."
علي، طالب الصيدلة المثالي المتفوق، صاحب الجسد الرياضي والبرود الذي لم تستطع أي فتاة في الجامعة اختراقه. يعيش حياته كآلة دقيقة، حتى تلك الليلة المشؤومة التي وقف فيها أمام نافذته ليشعل سيجارته الأخيرة، ليرى ما لم يكن مسموحاً له برؤيته.
في الشقة المقابلة، تظهر جارته مي، بجمالها الخارق وخجلها المعهود، لكنها هذه المرة تخرج من حمامها بمنشفة قصيرة لا تستر من جسدها الفاتن إلا القليل. في تلك اللحظة، انفجر بركان الرغبة المكبوت داخل علي، وتحول الطالب الهادئ إلى رجل يشتعل هوساً بجارته المتزوجة من المحامي الشهير عمر.
بينما تغرق مي في وحدة ناتجة عن إهمال زوجها، يراقبها علي من خلف الزجاج، غير مدرك أن هناك عيوناً أخرى تراقبه هو! سارة، الصديقة الجريئة لزميلته تالا، تكتشف سر هوسه وتبدأ في نسج خيوطها لابتزازه بجسدها هي، مستغلة نقطة ضعفه القاتلة.
بين زوج خائن، وزوجة متعطشة للاهتمام، وشاب محاصر بين تفوقه وشهوته القاتلة، تبدأ لعبة خطرة تتجاوز كل الخطوط الحمراء.
من سيسقط أولاً في فخ "خلف جدران الرغبة"؟
في سنوات متابعة طويلة له، لاحظت أن nabil aqil قد أجرى مقابلات منتشرة على منصات متنوعة، ولم أتعامل مع ذلك كمفاجأة بل كخريطة صغيرة لمسيرته المهنية.
بدأت أجد مقابلاته مسجلة على قنوات يوتيوب متخصصة، حيث كان يتحدث مطولاً عن بداياته، أخطائه الأولى، وكيف تطوّرت رؤيته. لاحقاً ظهر في حلقات بودكاست تقنية ومهنية طُبعت بالمحادثة العميقة، تركزت على استراتيجيات العمل والقرارات المصيرية.
أما المواد المكتوبة، فوجدتها في ملفات مقابلات مطبوعة أو إلكترونية داخل مدونات ومواقع مهنية، وفي مقابلات صحفية محلية تعطي لمحة موجزة لكنها مركزة عن محطات حياته. كنت أُفضل دائماً المقابلات الطويلة المسجلة لأنها تسمح لي بأن أسمع نبرة صوته وتفاصيل الانفعال، وهذا يمنحني فهماً أقرب لمسيرته.
كنت أحاول تتبع مسيرة نَبِيل عقل الأدبية ووجدت أن العثور على تاريخ إصدار أول رواية له ليس بالأمر البسيط كما توقعت.
بحثت في قواعد بيانات الكتب الشهيرة وفي الأرشيفات الرقمية للصحف والمجلات، لكن لا يظهر هناك سجل واضح يذكر تاريخ صدوره الأول كرواية منفصلة؛ قد يكون السبب أن عمله الأول نُشر بصيغة مختصرة في مجلة قبل أن يتحول إلى كتاب، أو أنه نُشر ذاتيًا بكمية محدودة لم تدخل قواعد البيانات الدولية. من تجربتي، الكتابات الصغيرة أو الإصدارات المحلية كثيرًا ما تفتقد لسجل منظم يسهّل تتبعها.
إذا كان الهدف معرفة التاريخ بدقة، الخطوة العقلانية التالية هي مراجعة سجلات دور النشر المحلية أو البحث عن مقابلات ومراجعات قديمة له في الصحف الأدبية. باقي شعوري؟ أجد هذا النوع من الألغاز الأدبية ممتعًا — وكأنك تطارد أثر رواية تختبئ بين صفحات التاريخ المحلي.
أذكر أنني بحثت في مصادر عربية وأجنبية قبل أن أجيب، والنتيجة التي توصلت إليها واضحة إلى حد كبير: لا توجد دلائل متاحة على تحويل أعمال نَبِيل عَقِيل إلى أفلام أو مسلسلات معروفة على نطاق واسع.
قمتُ بجمع المعلومات من قواعد بيانات الأعمال المرئية، ومقالات نقدية، وصفحات دور النشر؛ معظم الإشارات المتعلقة باسمه تدور حول نصوص أدبية أو مقالات قصيرة أو إصدارات مطبوعة، لكني لم أعثر على سجلات لحقوق مبيعات سينمائية أو إعلانات إنتاج تلفزيوني رسمية تخص أعماله.
هذا لا يعني أنه لم تُجرَ محاولات محلية صغيرة أو عروض مسرحية مقتبسة قد لا تكون موثقة رقميًا؛ في العالم العربي كثير من الاقتباسات تتم على مستوى محلي أو طلابي دون أن تدخل قواعد البيانات الكبرى. بالنسبة لي، ما يلفت الانتباه هو أن غياب التوثيق الرسمي يجعل من الصعب تتبع مثل هذه التحويلات، لكنني متفائل بإمكانية أن يظهر خبر كهذا في المستقبل إذا ما رُكّزت جهود الإنتاج على المواد الأدبية المحلية.
هذا سؤال أثار فضولي فورًا. بعد بحثي في أماكن معتادة مثل قوائم الكتب والمجتمعات الأدبية على الإنترنت، لم أجد دلائل قوية تفيد أن نبیل عقیل قد أصدر روايات رسمية مقتبسة عن أنيمي مشهور. عادة الروايات الرسمية المقتبسة تحمل اسم المترجم أو المؤلف الذي قام بالتحويل بوضوح ويُسجل لها رقم ISBN وبيانات دار النشر، وبعيدًا عن ذلك تُنشر إشعارات حقوق النشر والترخيص، ولم ألتقِ بشيء من هذا القبيل مرتبط باسمه.
مع ذلك، قد يكون له أعمال معجبين أو نصوص مستوحاة من أنميات مشهورة نُشرت على منصات غير رسمية مثل المدونات أو منتديات الهواة أو مواقع النشر الذاتي. هذه الفئة من الأعمال لا تُعامل كإصدارات مرخَّصة وغالبًا لا تظهر في قواعد البيانات التقليدية، لكنها موجودة في المجتمعات المهتمة، ويمكن أن تكون ممتعة ومحترفة أحيانًا. في المجمل، لا يبدو أن هناك روايات مقتبسة رسمياً له من أنمي معروف، لكن احتمال وجود أعمال غير رسمية أو مستوحاة يبقى واردًا، وهذا شيء لطالما جذبني في مشهد المعجبين.
أشعر أن تجارب نَبيل عقيل تعمل كخريطة مخفية لرواياته، كل مفصل فيها يحمل أثرًا من رحلاته، خساراته، وملاحظاته الصغيرة عن الناس. في البداية ألحظ الحس الوبائي للزمن عنده: كيف يتبدل المكان ولكن الذكريات تظل عالقة كموسيقى خلفية. هذه الطريقة في المزج بين الذاكرة والحاضر تجعل نصوصه تكاد تكون مرايا متعددة الأوجه تتكلم بصوت واحد.
ما أحبّه حقًا هو كيف يستحضر التفاصيل اليومية — رائحة خبز، لحظة انتظار في محطة، محادثة قصيرة في مطعم — ليحوّلها إلى مفاصل درامية. هذه التفاصيل لا تكسب العمل واقعية فحسب، بل تمنحه طاقة إنسانية تجذب القارئ نحو التعاطف. وعندما يلامس مواضيع سياسية أو اجتماعية، لا يصير خطابه دعائيًا؛ بل يظل شخصيًا ويمس القارئ بطريقة مباشرة.
خلاصة القول: تجاربه تمنحه مصداقية وتنوعًا في نغمات السرد، وتجعلني أعود إلى نصوصه لأبحث عن تلك اللحظات الصغيرة التي تكشف عن روح أعمق.
اكتشفت عبر متابعاتي لعدة أسابيع أن nabil aqil يعتمد مزيجًا من القنوات الرقمية لنشر كتبه، وليس منصة واحدة ثابتة. أرى عادةً أنّ المؤلفين المستقلين العرب يمزجون بين متاجر عالمية وقنوات مباشرة للجمهور، وnabil aqil يبدو أنه يتبع نفس النهج.
أولاً، من المرجح أنه يستفيد من خدمات النشر الذاتي مثل Amazon Kindle Direct Publishing لنشر النسخ الإلكترونية على متجر Kindle الدولي، لأن هذه الخدمة شائعة وسهلة الوصول. ثانيًا، ألاحظ انتشار روابط للكتب أو لملفات PDF عبر قنوات Telegram أو مجموعات فيسبوك خاصة بالمؤلفين والقراء، وهذا أسلوب شائع للتواصل المباشر مع المتابعين ونشر مقتطفات مجانية. ثالثًا، قد يضع بعض المؤلفين عيناتهم أو نسخًا ميسرة على منصات مثل Wattpad أو Gumroad أو Patreon لخلق قاعدة قراء ودعم مالي مباشر.
لذلك، أنصح بالبحث عن 'nabil aqil' على Amazon وTelegram وInstagram وWattpad، والاطلاع على أي رابط في «البيو» الخاص بحسابه لأن المؤلفين يميلون لوجود صفحة واحدة تجمع روابط النشر. أنا متحمس دائمًا عندما أكتشف إصدارًا جديدًا بهذه الطريقة؛ متابعة قنواته الرسمية تعطيك التحديثات فورًا.