LOGIN**إذا كانت فكرة الرجل الذي يفترض أن يحميكِ هي التي يثبتكِ تحت جسده ويمتلك كل ثقب فيكِ تجعلكِ ترتعشين، أغلقي هذا الكتاب فورًا وابحثي عن شيء أكثر هدوءًا. أما إذا كانت شورتكِ مبللة بالفعل ونبضكِ يتسارع عند مجرد التفكير في يدين محرمة تلامسان جسدكِ… فافتحي هذه الصفحات كالفتاة الطيعة الصغيرة وتابعي القراءة.** **هذا ليس حلوًا. وهذا ليس بطيئًا. هذه القصص تلقي بالشابات البريئات مباشرة في النار — بنات متمردات يتم كسرهن على أيدي قضبان أبائهن الزائفين المهيمنين، وإخوانهن الزائفين الذين يمتلكون الغيرة، وأعمامهن الزائفين الجائعين، وآبائهن بالقانون المهيمنين، وآبائهن السابقين الذين يستعيدون ملكيتهن، وأصدقاء آبائهن.** **توقعي مص قضبان يصل إلى الحلق بعنف حتى تسيل المسكرة على الخدود المتوردة. توقعي مؤخرات عذراء ضيقة تُمدد على وسعها وتُطرق بلا رحمة. توقعي كسوص صغيرة خصبة تُملأ بكريم سميك محفوف بالمخاطر بينما يزأرون بوعود بذيئة: «بابا راح يحبلكِ يا أميرتي. هيملأ رحمكِ لحد ما تحملي طفلي.»** **التسلل في الخفاء بينما أمها نائمة في نهاية الردهة. لقاءات سريعة محفوفة بالخطر قد يُكتشفون في أي لحظة. ابتزاز، ألعاب سلطة، واستسلام كامل. هؤلاء الرجال الألفا لا يطلبون — بل يأخذون. يدربون أفواهًا متلهفة، يمتلكون كل ثقب، ويعلّمون أراضيهم بطلقة تلو الأخرى من المني الساخن.** **الإنجاب. الـ Deepthroat. الجنس الشرجي. الإذلال. DDLG. BDSM. نيك تابو خام وغير محمي يترك الفخذين المرتعشتين ملطخة وللعقول محطمة تمامًا.** **إذا كانت فكرة أن تُمتلكي وتُدمري وتُحبلي على أيدي الرجال الذين ربّوكِ تجعل كسكِ ينقبض… مرحبًا بكِ في المنزل، يا فتاتي الصغيرة.** **رجالكِ صلبون وينتظرونكِ بالفعل.**
View Moreمايا
جلست في الصف الأمامي من كراسي الحديقة الجميلة، ويديّ مطبقتان بإحكام في حضني. كانت الزهور تفوح برائحتها الحلوة من حولي، والشمس تسكب ضوءها على كل شيء كأنها تحاول أن تجعل اليوم مثاليًا. بدت أمي جميلة جدًا في فستانها الأبيض وهي تقف تحت القوس الكبير في الحديقة المغطى بأوراق خضراء وورود بيضاء. كانت تبتسم ابتسامة عريضة حتى إن عينيها كانتا تلمعان بدموع الفرح. وقف دانيال بجانبها طويل القامة وقويًا في بدلته السوداء الأنيقة. كان صوته عميقًا وثابتًا وهو ينطق بوعوده بحبها ورعاية عائلتنا إلى الأبد. كنت في السابعة عشرة من عمري آنذاك، وقلبي يعج بمشاعر مختلطة كعاصفة كبيرة من العواطف لم أستطع ترتيبها. كنت سعيدة لأجل أمي لأنها كانت وحيدة طوال الوقت الطويل، والآن بدت وكأنها وجدت شيئًا حقيقيًا. لكن في الوقت نفسه، كان شعور ثقيل بالقلق يستقر في معدتي لأن هذا الرجل يدخل حياتنا ويغير كل شيء. كان دانيال أكبر مني بخمسة عشر عامًا، ويبدو أمرًا جدًا كأنه يعرف بالفعل كيف يجب أن يعمل العالم. راقبته وهو يزلق الخاتم في إصبع أمي، وشعرت بشيء داخلي يخاف ويقاوم في الوقت نفسه.
كانت الكلمات التي تبادلاها تجعل الجميع يصفق ويهتف، لكنني جلست هناك محاولة أن أبتسم كما يُفترض بي. كان عقلي يركض بأسئلة حول ما سيعنيه هذا بالنسبة لي. هل سيحاول أن يأمرني بما أفعل طوال الوقت؟ كانت حياتنا القديمة فوضوية وصاخبة وحرة، معي ومع أمي فقط نُدبر أمورنا معًا. والآن هناك هذا الرجل الهادئ القوي الذي يبدو وكأنه يتوقع النظام والقواعد. شعرت بقليل من الغيرة ممزوجة بالذنب لأنني أردت لأمي أن تكون سعيدة، لكنني لم أرد أن أفقد الطريقة التي كانت عليها الأمور من قبل. عزفت الموسيقى ناعمة وسعيدة بينما تبادلا القبلة، وصفقت مع الجميع رغم أن يديّ كانتا ترتعشان. بدأ الناس يقفون ويتجهون نحو الخيمة البيضاء الكبيرة للاحتفال. مشيت ببطء خلفهم، أشعر بالعشب الناعم تحت حذائي، وأتساءل إن كان دانيال سينتبه إلى مدى عدم تأكدي. شعرت اليوم كله وكأنه يتحرك بسرعة كبيرة، كأنني لا أستطيع التقاط أنفاسي. في أعماقي، كنت آمل أن يكون كل شيء على ما يرام، لكن القلق لم يرحل مهما حاولت دفعه بعيدًا.
في الاحتفال، كانت الأنوار تتلألأ في الأشجار، والموسيقى تعزف من فرقة صغيرة في الزاوية. كانت الطاولات مليئة بالطعام الجميل والزهور، والجميع يضحك ويتحدث بصوت عالٍ. وقفت قرب الحافة ممسكة بكأس من العصير، أراقب أمي ترقص مع دانيال. بدت خفيفة على قدميها كأن كل همومها قد طارت بعيدًا. حاولت أن أشعر بالسرور لأجلها، لكن صدري كان يضيق بكل التغييرات الجديدة القادمة. ثم رأيت دانيال يمشي نحوي عبر الحشد مبتسمًا بلطف. توقف تمامًا أمامي، وظله الطويل يغطيني فيجعلني أشعر بالصغر. كانت عيناه لطيفتين، لكن خلفهما كان هناك شيء قوي جعل قلبي يدق أسرع قليلاً. حبست أنفاسي منتظرة ما سيقوله، لأن هذا شعر وكأنه البداية الحقيقية لكل شيء جديد.
«مايا، أعرف أن هذا التغيير مفاجئ بالنسبة لك»، قال بصوته الهادئ العميق. «أنا لست هنا لأحل محل أحد أو أنتزع ما كان لديك مع أمك. أريد فقط أن نبني عائلة قوية معًا، مع كلاكما. يمكننا أن نأخذ الأمر خطوة بخطوة إن ساعد ذلك».
نظرت إليه من أسفل وأجبرت نفسي على ابتسامة مهذبة رغم أن أحشائي كانت تلوي. كانت كلماته تبدو لطيفة وحذرة، لكنها مع ذلك جعلتني أشعر وكأن كل شيء يفلت من سيطرتي. هززت رأسي ببطء محاولة أن أجد الكلمات المناسبة دون أن أبدو وقحة. بدت الموسيقى والضحك حولنا بعيدين كأننا في فقاعة صغيرة خاصة بنا. كنت أشم عطره النظيف، وأرى كيف كتفاه ثابتتان. جزء مني أراد أن يهرب ويختبئ، لكن جزءًا آخر علم أن عليّ أن أحاول من أجل أمي. كان التوتر ثقيلاً في حلقي وأنا أبحث عن الكلمات. لم أرد أن أجرح مشاعره في يومهم الخاص، لكن المقاومة داخلي كانت تصرخ.
«شكرًا لقولك ذلك»، أجبت بهدوء محاولة أن أبقي صوتي ثابتًا. «تبدو أمي سعيدة جدًا اليوم. أريد أن تبقى كذلك. إنه فقط... حياتنا كانت دائمًا قليلًا مجنونة من قبل، والآن ستكون الأمور مختلفة مع وجودك هنا».
أومأ دانيال كأنه يفهم، لكن عينيه بقيتا على عينيّ بهذه الطريقة الحذرة. وضع يده بلطف على كتفي للحظة فقط، فشعرت بدفئها وثقلها في الوقت نفسه. «أفهم أن الأمر ليس سهلاً. لقد مررتِ بكثير بالفعل. لكنني أعدك بأنني سأكون منصفًا، وسأستمع دائمًا إن أردتِ الحديث. نحن الآن في هذا معًا كعائلة».
علقت كلماته في الهواء بيننا، وشعرت بخليط غريب من الراحة والقلق. لم يتحدث أحد معي بهذا النوع من السلطة الهادئة من قبل. جعلني أشعر بالأمان من جهة، لكنه جعلني أشعر بالحصار من جهة أخرى. ابتسمت مرة أخرى وقلت إنني سأحاول بذل قصارى جهدي لنجاح الأمر. لكن داخل رأسي، لم تتوقف الأفكار عن الدوران. ماذا لو اتضح أنه صارم جدًا؟ ماذا لو لم أستطع أن أكون الفتاة الطيبة التي يريدها على الأرجح؟ استمر الحفل مع الناس يأتون لتهنئتهما، لكنني بقيت قريبة من الحافة، أشعر بسحب الحياة القديمة والجديدة تتصارع داخلي. بدأت الشمس تغيب، والأنوار أصبحت أدفأ مع امتداد المساء. راقبت دانيال يرقص مع أمي مرة أخرى، ورأيت كيف يبدو واقيًا وهو يحضنها. كان الأمر جميلاً، لكنه جعلني أتساءل أين سأجد مكاني في كل هذا النظام الجديد الذي يجلبه. شعر قلبي بالثقل بعواطف لم أستطع تسميتها بعد. فرح لأجل أمي. خوف من المجهول. وشرارة صغيرة من الفضول تجاه هذا الرجل الطويل الذي أصبح للتو زوج أمي.
مع تقدم الليل، جلست على إحدى الطاولات أعبث بكعكتي وأفكر في كل التغييرات التي تنتظر في المنزل. جاء دانيال مرة أخرى لاحقًا عندما هدأت الموسيقى. جلس بجانبي وتحدثنا قليلاً عن المدرسة وأصدقائي. كانت أسئلته لطيفة، لكنها أظهرت أنه يريد معرفة الفتاة الحقيقية. أجبت بحذر، أشعر بأنني مرئية ومُدرسة في الوقت نفسه. لم يفارق التوتر كتفيّ تمامًا تلك الليلة. كل ابتسامة أعطيتها كانت تخفي العاصفة من المشاعر تحتها. أردت أن أصدق وعوده، لكن جزءًا مني كان يستعد بالفعل للدفع назад إن أصبحت الأمور صارمة جدًا. انتهى يوم الزفاف بالعناق والوداع، وأمي تبدو أسعد من أي وقت مضى وهي تغادر مع دانيال. عدت إلى المنزل مع خالتي وأنا هادئة ومليئة بالأفكار. كان ذلك اليوم بداية
شيء كبير في حياتي.
ماياجلست على سريري في عصر اليوم التالي وشعرت بالألم بين ساقيّ من الأمس، ومع ذلك قلت لنفسي إنني سأبقى في البيت. ثم ارتديت تنورة على أي حال. بلا كلسون، تمامًا كما قال. التصق القماش بي قليلًا لأنني كنت مبللة أصلًا من التفكير في الطاولة ويده والطريقة التي دفع بها منيه داخلي مجددًا.الدفيئة لا تبرد أبدًا كما ينبغي. رأيت ذلك فور أن خطوت من الباب. التكثف يجري على الزجاج في أنهار بطيئة. الرطوبة جلست على جلدي كطبقة ثانية. الهواء كان كثيفًا وحلوًا بكروم الطماطم والتراب المبلل. قلبي يخفق بقوة حتى سمعته في أذنيّ.كان إلياس ينتظر عند طاولة الزراعة. أكمامه مرفوعة. التراب على يديه مرة أخرى. نظر إليّ بنفس الطريقة التي نظر بها أمس، كأنه يعرف مسبقًا أنني سآتي.«أقفليه»، قال.أقفلته. بدت الطقطقة نهائية.«اخلعيه. كله. الآن.»ارتجفت أصابعي على أزرار قميصي. خلعته وألقيته على الأرضية المبللة. ثم التنورة. وقفت عارية بين صفوف الطماطم وهو يراقب. أردت أن أغطي صدري بذراعيّ لكنه هز رأسه مرة واحدة.«يداكي إلى جانبيك. أريد أن أراكِ كلها.»أنزلت يديّ. كان حلمتاي مشدودتين أصلًا من الحر ومن أن يُنظر إليّ. أدار صمامًا
ماياقلت لنفسي إنني أمشي إليه فقط بحقيبة تربة الزراعة الإضافية. كانت هذه هي القصة التي أكررها في رأسي طوال الطريق عبر الفناء. التربة فقط. لا شيء آخر. لكن يديّ كانتا تتعرّقان على البلاستيك على أي حال. وقلبي يخفق بقوة حتى شعرت به في حلقي.كانت الدفيئة في مؤخرة أرضه، كلها زجاج وحديد قديم. حتى من الخارج كانت الألواح ضبابية. الحرارة تتسرب من حول الباب. شممت رائحة التراب وكروم الطماطم قبل أن ألمس المقبض حتى.دفعت الباب. الهواء الدافئ الرطب التفّ حولي فورًا. كان كثيفًا، كأنني أستطيع تذوّقه على لساني. تربة. نباتات خضراء. الرائحة الحلوة الخفيفة للفلفل الذي يكاد ينضج. قطرات ماء تسقط في مكان ما خلف الصفوف.كان إلياس عند طاولة الزراعة. يداه سوداوان من التراب. أكمامه مرفوعة حتى مرفقيه. شيب عند الصدغين. حذاء العمل مغروس في الأرضية المبللة. كان في الثانية والخمسين. وأنا في السادسة والعشرين. يعيش بجوارنا منذ ثلاث سنوات، وأساعده منذ أشهر، أولًا لأنني رأيته يتعثر بحقيبة ثقيلة، ثم لأنني لم أستطع الابتعاد.رفع نظره. لم يتظاهر بالمفاجأة.«أقفليه»، قال.ارتجفت أصابعي وأنا أدير القفل. بدا صوت الطقطقة عاليًا
أفيلينجلس دلو الثلج على المكتب كأنه كان ينتظرنا. تسجيل الخروج لاحقًا. الغرفة ما زالت تفوح بالنوم والجنس. كنت موجوعة في أماكن لم أكن موجوعة فيها يوم الجمعة، وما زلت أريده.أخذ البروفيسور زافيير مكعبًا ورفعه حتى أرى قطراته تسيل.«صباح أخير»، قال. «درجة الحرارة. ثم تستسلمين حتى النهاية. تعرفين القاعدة.»«نعم، بروفيسور.»أضجعني على ظهري. بلا حبل. أنا والبرد ويداه فقط. دار بالمكعب حول حلمتي حتى آلمت وتضيّقت. شهقت. راقب وجهي.«قوليها.»«بروفيسور.»وضع فمه الدافئ على المكان نفسه. جعلني التباين أنتفض. حرارة بعد تجمّد. أمسكت بالملاءة.«فتاة جيدة. هذا ليس عقابًا. هذا شعور. ابقي معي.»فعل بالحلمة الأخرى الشيء نفسه. مكعب. ألم. فم. مديح. قفز جلدي. رقّ تنفسي. جرّ الثلج أسفل بطني وترك خطًا رطبًا تبعه لسانه. شعرت بأنني مفتوحة ومُعتنى بها في الوقت نفسه.«ترتجفين»، قال. «جميلة. صادقة. استمري تقولين لقبي حين يشتد.»أمسك مكعبًا على بظري. صرخت. انزلق إصبعان فيّ في الوقت نفسه، دافئان ضد البرد. أكثر مما ينبغي. أقل مما ينبغي. حاولت إغلاق ساقي وأبقاهما مفتوحتين بكتفه.«بروفيسور—من فضلك—بارد جدًا—»«أعرف. تحم
أفيلينلم أستيقظ دفعة واحدة. استيقظت على شعوره داخلي أصلًا.لم يكن قاسيًا. لم يكن خبيثًا. كان هناك فقط. دفعات بطيئة في نصف العتمة بينما عقلي ما زال في حلم وجسدي يقول نعم أصلًا. أصدرت صوتًا صغيرًا. كان فمه عند أذني.«ابقي رخوة»، قال البروفيسور زافيير. «طلبتِ هذا. قلتِ لي إنكِ تريدين أن تعرفي شعور أن تُستخدمي وأنتِ بلا حراسة. أعطيكِ ذلك. لا تفكّري بعد. دعيني أتولّى الأمر.»تذكرت. الليلة الماضية، بعد أن نظّفني، بعد أن أمسكني، قلتها بصوت صغير. أردت أن أُؤخذ وأنا ما زلت نائمة. أردت أن أستيقظ ممتلئة أصلًا. أردت أن أكون فتاته الجيدة من دون أن أمثّل أولًا.كان جسدي مبللًا. شعرت بذلك. كان يتحرك فيّ وقتًا كافيًا حتى صرت زلقة ومفتوحة ودافئة. حاولت أن أرفع يدي فأمسكها وأعادها إلى الأسفل.«مرتخية، أفيلين. فتاة جيدة. لا يجب أن تعملي. يجب فقط أن تأخذيني.»كانت الكلمات ما زالت صوته كبروفيسور. ليست سخيفة. ليست لعبة تجعلني أشعر بالصغر بطريقة مزيفة. فقط يقين. فقط لطف بطريقة تؤلم صدري.استمر ينكحني ببطء. ساقاي مفتوحتان. الملاءات ملتوية. كنت نصفًا في الحلم ونصفًا في الغرفة والمكانان له.«هذا هو»، همس. «أخ





