وجدت أن الناس يختلفون في طريقة التعامل مع هذه الآيات، ولكن العدد المتفق عليه في كثير من الطبعات هو 14 سَجدة. عندما أقرأ أو أستمع إلى جلسة تلاوة، أحرص على الانتباه إلى علامات السجود في الهامش أو فوق الآية.
من الناحية العملية، هذه الآيات معروفة ومحددة: 7:206، 13:15، 16:50، 17:109، 19:58، 22:18، 25:60، 27:26، 32:15، 38:24، 41:38، 53:62، 84:21، 96:19. بعض الفقهاء يذكرون فروقًا في الحكم (سنة أو مستحب أو واجب حسب المذهب)، لكن كثيرين من قراء المصاحف يتبعون الإشارة الظاهرة ويؤدون السجدة عند المقطع.
أحب هذه اللحظات لأنها تربطني بنص صغير لكنه عميق، وكثيرًا ما تكون ختامًا لتأمل قصير قبل أن أعود للتلاوة.
Paige
2025-12-22 01:28:03
أحب أن أبدأ بتوضيح بسيط عن ما يراه معظم الناس في النسخ المطبوعة: في 'المصحف الشريف' توجد أربعة عشر موضعًا معروفًا لسجود التلاوة.
هذه المواضع تُسمى عادةً 'سجدات التلاوة' وهي الآيات التي حُفِظَت في المصاحف بعلامات خاصة تدُل القارئ على وجوب أو استحباب السجود عند تلاوتها. القائمة المتعارف عليها للآيات هي: سورة الأعراف آية 206، سورة الرعد آية 15، سورة النحل آية 50، سورة الإسراء آية 109، سورة مريم آية 58، سورة الحج آية 18، سورة الفرقان آية 60، سورة النمل آية 26، سورة السجدة آية 15، سورة ص آية 24، سورة فصلت آية 38، سورة النجم آية 62، سورة الانشقاق آية 21، وسورة العلق آية 19.
أذكر هذا دائمًا للطلاب الذين أرافقهم لأن رؤية علامة السجدة في المصحف تُشعرني بروحانية غريبة؛ أجد نفسي أتوقف عن القراءة وأتأمل قبل السجود، وهي لحظة قريبة ومؤثرة في عبادتي.
Isaac
2025-12-23 04:20:01
أخبرت أصدقاء منجيلًا مرة أن حفظ مواضع السجود في المصحف جعل تلاوتي أكثر عمقًا، لأن هناك لحظة محددة تتكرر وتذكّرني بالتواضع. العدد المتعارف عليه في معظم المصاحف هو 14 سجدة تلاوة، موزعة في سور مختلفة من القرآن.
القائمة التي أحتفظ بها في ذهني: الأعراف 7:206، الرعد 13:15، النحل 16:50، الإسراء 17:109، مريم 19:58، الحج 22:18، الفرقان 25:60، النمل 27:26، السجدة 32:15، ص 38:24، فصلت 41:38، النجم 53:62، الانشقاق 84:21، العلق 96:19. أعتبر هذه الآيات نقاط توقف روحية، ولها أثر واضح على روتين عبادتي، خاصة حين أكون في جلسة قرآنية جماعية أو أتلو بتركيز منفرد.
Dominic
2025-12-23 08:59:49
لا أنسى طقوسي الصغيرة خلال ختمي للقرآن: كلما وصلت إلى علامة السجدة، أتوقف وأؤدي السجدة فإنها تقطع سطر التلاوة بلحظة خشوع. ولذلك أُدرّب الذاكرة على تمييز أربعة عشر موقعًا مذكورًا في المصحف، وهي موزعة في سورٍ متفرقة من الأطول إلى الأقصر.
أردت أن أشارك طريقة حفظي البسيطة: أرتب الأرقام ذهنياً حسب المصحف، ثم أربط كل موضع بعنوان السورة، فـ'العراف 206' تتذكرها كثيرًا لأنها في بداية الجامعات القرآنية، و'العلق 19' لأن نهايات السور القصيرة سهلة الحفظ. القائمة الكاملة هي: الأعراف 7:206، الرعد 13:15، النحل 16:50، الإسراء 17:109، مريم 19:58، الحج 22:18، الفرقان 25:60، النمل 27:26، السجدة 32:15، ص 38:24، فصلت 41:38، النجم 53:62، الانشقاق 84:21، والعلق 96:19.
بهذه الخريطة البسيطة أتمكن من تلاوة المصحف مع اليقظة والحضور الذي أعتبره جزءًا من تجربة التلاوة الحقيقية.
Vivian
2025-12-23 19:20:21
أحب أن أقول شيئًا مقتضبًا وواضحًا: في المصحف توجد 14 سجدة تلاوة واضحة بعلامات في كل مصحف تقرأه عادة.
المواقع المألوفة التي أشير إليها دائمًا مع من أعلّمهم هي: 7:206، 13:15، 16:50، 17:109، 19:58، 22:18، 25:60، 27:26، 32:15، 38:24، 41:38، 53:62، 84:21، و96:19. هذه الآيات تسمى سجدات التلاوة، والناس يتعاملون معها باحترام ويتوقفون للسجود عند سماعها أو قراءتها.
أرى أنها جزء جميل من تجربة قراءة القرآن، يضيف لها لحظة تأمل وحركة جسدية تعبّر عن الخشوع.
تحكي الرواية قصة ليان فتاة تعيش حياة عادية من الخارج ، لكنها من الداخل غرقة في صراع لا يهدأ
تشعر ان حياتها لا تشبهها و أنها عالقة في مكان لا تنتمي اليه
في لحضة حاسمة قرر ان تواجه خوفها بدل الهروب منه، هناك تبدأ ليان رحلة مختلفة
بين الشك و الطموح
بين الخوف و القوة
تجد ليان نفسها أمام اختبار حقيقي
هل تملك الشجاعة لتصبح الشخص الدي تريده ... مهما كان الثمن ؟
عدت للحياة مرة أخرى في يوم اختياري أنا وأختي الكبرى لزوجينا، واكتشفت وقتها أنني يمكنني سماع أفكار الآخرين.
سمعت أختي تقول: "هذه المرة، لا بد أن أحصل على الزوج الجيد أولًا."
وبعد ذلك، سحبت على عجل زوجي اللطيف من حياتي السابقة.
أما الرجل الذي كان يضربها ويسيء إليها يوميًا في حياتها السابقة، تركته لي.
ضحكت، هل ظنت أن الرجل الذي تزوجته في حياتي السابقة كان شخصًا ذا أخلاق حسنة؟
فتاة تدخل عالمًا يعج بالصراعات النفسية والاجتماعية، بعد أن تلتقي رجلًا ثريًًّا ذا شخصية مسيطرة ومتسلط، وتنشأ بينهما علاقة تبدأ بشروطٍ غير متكافئة، فتجد البطلة نفسها في موقف حرج: أتبقى أسيرة ظروفها وخاضعة لتحكمه؟ أم تتمكن من فرض شخصيتها، لتتحول من فتاة مستضعفة ذليله إلى امرأة قوية تتربع ملكة في حياته.
تأخذنا الرواية إلى عوالم يختلط فيها كبرياء الرجال برقة النساء، حيث تدور الأحداث خلف أسوار قصر "الشاذلي" العريق ذلك المكان الذي يشهد ولادة عشق استثنائي لم يكن في الحسبان.
تولين.. الزهرة الرقيقة في مهب القدر
بطلة الحكاية هي "تولين"، تلك الفتاة التي كانت ترى العالم من خلال عينيها الفيروزيتين الحالمتين. عاشت سنوات عمرها وهي تخبئ في صدرها عشقًا طفوليًا لـ "حمزة" الشاب العابث الذي لا يعترف بالحب. كانت تظن أن قصتها معه هي "المستقبل"، ولم تكن تدرك أن القدر يخبئ لها وطناً حقيقياً تحت مسمى آخر.
جاسر.. الجبل الذي انحنى أمام العشق
على الجانب الآخر، يبرز "جاسر الشاذلي" هو الرجل الصارم، قوي الشخصية، الذي يهابه الجميع. جاسر لم يكن مجرد ابن عم، بل كان "الظل" الذي يحمي تولين دون أن تشعر. كان يحبها بصمت موجع، يراقبها وهي تتألم من أجل أخيه، ويحترق هو من أجلها. حب جاسر لم يكن كلمات، بل كان "أفعالاً" ومواقف، وجبروتاً ينهار فقط أمام دمعة من عينيها.
عندما يخطئ القلب في الظلام
تصل الرومانسية إلى ذروتها في تلك اللحظة الفارقة، حين يمتزج الخوف بالاعتراف. في عتمة الليل، وبصوت مرتعش بالحب، تهمس تولين بكلمات العشق لمن ظنته حبيبها (حمزة)، لتكتشف أن من يستمع لنبضاتها هو (جاسر). في تلك اللحظة، توقف الزمن، وتكلم الحب بصدق لم تكن تتخيله، لتبدأ رحلة اكتشاف أن "الحب الأول ليس دائمًا هو الحب الحقيقي"، وأن القدر قد يسلبنا ما نتمنى ليعطينا ما نحتاج.
مزيج من الوجع والأمل
بين طيات الرواية، ستشعرون بدفء نظرات جاسر القاسية التي تفيض حناناً، وبحيرة تولين وهي تمزق قيود الماضي لتستسلم لحب جاسر الجارف. هي رواية عن العشق الذي يرمم القلوب المحطمة، وعن الرجل الذي يكون للمرأة "الأب والوطن والملجأ".
"أنتِ البداية التي تمنيت اختيارها، والنهاية التي لا أريدها أن تأتي.. الحب ليس مجرد شعور، بل هو وطن أسكنه؛ حيث لا يوجد وطن آخر سواك يمكن أن يكون فيه قلبي."
كيف أصبحت ثريا جدا (يعرف أيضا بالوريث العظيم، الحياة السامية، البطل: أحمد حسن)
في ذلك اليوم، أخبرته عائلته التي تعمل جميعها والديه وأخته في الخارج فجأة بأنه من الجيل الثاني الغني، ويمتلك ثروة تقدر بمئات المليارات من الدولارات.
أحمد حسن: أنا فعلا من الجيل الثاني للأثرياء؟
هناك تباين واضح بين طبعات 'مشكاة المصابيح' في صيغة PDF، لذا من الصعب أن أعطي رقمًا واحدًا ينطبق على الكل.
في تجاربي وعملي على المكتبات الرقمية، رأيت نسخًا مكدّسة ومبسطة؛ النسخ التي تقتصر على نص الكتاب دون شروح أو مراجع داخلية قد تتراوح عادة بين 600 و900 صفحة في ملف PDF واحد. أما النسخ المطبوعة أو الممسوحة ضوئيًا مع حواشٍ وشروح وملاحق وفهارس فتصل أحيانًا إلى 1,100–1,600 صفحة أو أكثر، بحسب حجم الخط وعدد الصفحات الفارغة وأقسام التمهيد.
إذا كان هدفك هو معرفة عدد صفحات طبعة معينة، فمن الأفضل فتح ملف الـPDF والنظر إلى خاصية 'الصفحات' أو الانتقال إلى نهاية الملف للاطلاع على الترقيم الفعلي؛ فغالبًا ما يختلف العدد الفعلي عن عدد الصفحات الممسوحة بسبب صفحات الغلاف والملاحق. هذه ملاحظتي العملية بعد التعامل مع عدة نسخ من 'مشكاة المصابيح'.
لما بدأت أفكر في طباعة نسختي الورقية الأولى، تعلّمت أن السعر الذي تحدده مطبعة الحافظ ليس رقمًا ثابتًا يُذكر من غير تفاصيل.
القاعدة العامة عندهم تعتمد على مواصفات الكتاب: عدد الصفحات، حجم الكتاب (مثل A5 أو 6x9)، نوع الورق (أبيض عادي أم سردي لامع)، هل داخل الكتاب أبيض وأسود أم ملون، نوع الغلاف وتشطيبه (مطبوع لامع أم مات، مغلف بلاستيك أم لا)، وطبعًا عدد النسخ. عادةً سترى أسعارًا لوِحدات الطباعة تنخفض عندما ترتفع الكمية؛ طباعة 50–100 نسخة تكلف للنسخة أكثر بكثير من طباعة 500–1000 نسخة.
كمثال تقريبي مبني على خبرة ميدانية: لكتاب ورقي عادي (حوالي 180–220 صفحة، داخل أبيض وأسود، غلاف ملون مطبوع) قد تتراوح التكلفة لدى مطبعة مثل مطبعة الحافظ في دفعات صغيرة (100 نسخة) بين حوالي 4–8 دولارات للنسخة، أما في دفعات متوسطة (500 نسخة) فتنخفض إلى نحو 2–4 دولارات، وفي دفعات كبيرة (1000 نسخة فأكثر) قد تصل التكلفة للنسخة إلى 1.2–2.5 دولار تقريبًا. هذه أمثلة توضيحية فقط؛ السعر الفعلي يتغير حسب بلدك وتفاصيل التصميم والنهائية.
ختامًا، إذا كنت تفكر في طباعة، أنصحك بإعداد مواصفات واضحة وطلب عرض سعر مفصّل من مطبعة الحافظ لأن الفروقات قد تكون كبيرة بين خيار وآخر، وتجربة مقارنة عروض تقلّم الطريق.
هذا الموضوع يحمسني لأنني أحب التطبيقات اللي تجمع بين قراءة النصوص والصوت بشكل متقن. في الواقع، التطبيقات اللي تعرض القرآن بصوت واضح تعتمد على مزيج من تقنيات عرض الـPDF ومعالجة الصوت وربط النص بالصوت بدقة. بدايةً، عرض الـPDF نفسه يتم بتحسين الخطوط (مثل خط عثمان طه) واستخدام محرك عرض جيد مثل PDF.js أو مكتبات نظامية تسمح بإعادة التدفق والتكبير بدون فقدان حدة الحروف، مع التأكيد على وجود طبقة نصية قابلة للاستخراج أو طبقة XML داخل الـPDF لتسهيل الوصول إلى الآيات.
الجزء الصوتي يُمكن أن يكون إما تسجيلات قرّاء معروفة محفوظة كملفات MP3/AAC لكل سورة أو آية، أو تحويل رقمي عبر محركات تحويل النص إلى كلام (TTS) مُحسّنة للغة العربية مع مراعاة الحركات والتشكيل. التطبيقات الجيدة تستخدم محاذاة زمنية بين النص والصوت (تسميها karaoke sync) عبر ملفات ميتاداتا JSON تربط كل آية بوقت بداية ونهاية في ملف الصوت، أو عبر أدوات محاذاة صوتية مثل Kaldi أو Montreal Forced Aligner للحصول على timestamps دقيقة.
ولجعل الصوت واضحًا يُعالج المهندسون الصوتية: إزالة الضجيج، موازنة المستويات (normalization)، ضغط ديناميكي خفيف، واستخدام معدلات عينة جيدة (44.1–48 kHz) وبِتْرِيت مناسب (128–256 kbps) لصيغ الصوت. كما تُستخدم نصوص SSML عند الاعتماد على TTS لإضافة فواصل مناسبة، التحكم في النبرة والإطالة لمراعاة قواعد التجويد، وإدراج وقفات عند علامات الوقف. النتيجة النهائية: نص ظاهر وواضح في الشاشة مع تمييز الآية المقروءة وصوت مسموع مُعالج ومزامن بدقة، تجربة مريحة للقراءة والاستماع.
كنت دائمًا أجد أن موضوع عدد الركعات في صلاة الوتر يلمس جزءًا من توازن العبادة بين النص والتطبيق العملي. أنا أقرأ مصادر متعددة وألاحظ أن الفقهاء لم يحدِّدوا رقمًا واحدًا محصورًا لفضل الوتر، بل عادوا إلى الأدلة النبوية التي تُظهِر تفاوتًا في ممارسة النبي ﷺ بين مرة وأخرى. هناك أحاديث تُشير إلى أن النبي ﷺ صلى وترًا بركعة واحدة، وأحاديث أخرى تذكر أنه صلى ثلاثًا، وفي روايات أوسع تصل إلى خمس أو سبع أو تسع أو إحدى عشرة في بعض الليالي.
من هذا المنطلق أنا أميل إلى تفسير عملي: الوتر عبادة مرنة بطبيعتها، والفقهاء صنفوا الآراء بحسب النصوص ومقاصد الشريعة. بعض المدارس أعطت الأولوية لصلاة ثلاث ركعات باعتبارها الأمر الأكثر ثباتًا ومألوفًا في praxis العبادة، وبعضها اعتبر الوتر سنة مؤكدة أو واجبًا بحسب مذاهبهم، بينما ترى آراء أخرى جوازه بعدد فردي مختلف طالما كانت النية صحيحة. الأهم عندي هو مبدأ الأُولى: أن تُصَلَّى صلاة الوتر ولو ركعة واحدة إن تعذَّر أكثر.
في النهاية أميل لأن أُشجّع الناس على التمسك بما هو ثابت عند جماعتهم أو ما يطمئنهم قلبهم، لكن لا أُهمل الطابع الفردي: إن كنت في ليلة مضطربة فواحدة خير من لا شيء، وإن رغبت في الإطالة ففي الأوقات التي كان النبي ﷺ يطوِّل فيها الوتر فذلك جائز أيضًا. الراحة في العبادة والاتِّفاق مع السنن هما ما يجعلانها ذات فضل حقيقي، على كلٍ هذه نظرتي المتواضعة.
تذكرت مرة أنني سمعت هذا السؤال من أحد المبتدئين في حلقات التحفيظ، فبدأت أشرح له بحذر لأن الأجر الحقيقي لا يُقَدَّر بأرقام بشرية.
لا توجد نصوص قرآنية تحدد مقدارًا رقميًا للأجر مقابل حفظ آية الكرسي تحديدًا، والأجر عند الله. ما ورد في الأحاديث والآثار حول فضل آية الكرسي كثير ومتفاوت؛ بعضها يذكر الحفظ والحماية والبركة، وبعضها يذكر فضائل عند القراءة بعد الصلوات أو قبل النوم. العلماء يختلفون في مدى صحة بعض الأحاديث، لكن الإجماع العملي بين الناس والعلماء أن لهذه الآية منزلة عظيمة من حيث الحماية والذكر.
لهذا أنصح بمنهج عملي: احفظ الآية بخشوع وفهم معانيها، وكررها بعد الصلوات أو عند الحاجة، وعلّمها الآخرين إن استطعت. الفائدة الحقيقية ليست رقمًا تُحسب بل تأثيرها عليك في الخشوع والطمأنينة والحرص على ذكر الله، وهذا ثواب دائم يعود لك بطرق لا تُحصى إلا عند الرحمن.
كنت غارقًا في البحث عن هذا الموضوع أكثر مما توقعت؛ كلما تعمّقت وجدت أن الحقيقة أقل وضوحًا من مجرد رقم واحد. بخصوص 'مصحف الملك فهد'، معظم النسخ الفاخرة المرتبطة بهذا الاسم وُزعت كهدايا رسمية أو محفوظة في مؤسسات دينية وحكومية، وليست سلعًا تُعرض للبيع العلني بكميات أو عبر مزادات معروفة. هذا يعني أن هناك ندرة في السجلات العامة التي تكشف عن سعر بيع محدد لمقتنين دفعوا مبلغًا معلومًا في مزاد رسمي مقابل نسخة فاخرة تحمل هذا الوصف.
من ناحية عملية السوق، قيمة نسخة فاخرة من أي مصحف تعتمد على عوامل عدة: جودة الورق والحبر والتذهيب والتصوير، نوع الغلاف (جلد فاخر أو جلد مع تطعيمات ذهبية أو أحجار)، وجود توقيع أو ختم ملكي يثبت أنها نسخة خاصة، والقِدم والنسب—أي قصة النسخة ومَن أهداه ومن تملكه سابقًا. في الأسواق الخاصة ومزادات التحف والكتب الدينية، يمكن أن تتراوح أسعار المصاحف الفاخرة من بضعة آلاف من الريالات إلى عشرات الآلاف، وحتى مئات الآلاف إذا اجتمعت كل عوامل الندرة والترف مع أثر ملكي موثق.
الخلاصة بالنسبة لي: لا يوجد رقم مؤكد وموثق علنيًا عن كم دفع المقتنون تحديدًا مقابل نسخة فاخرة من 'مصحف الملك فهد'. إذا ظهرت نسخة للاكتتاب أو في مزاد علني فعلي، فمن المتوقع أن السعر يتأرجح اعتمادًا على التفاصيل، وقد يصل إلى مبالغ كبيرة في حال كانت النسخة مُزينة ومؤرخة وتحمل سندًا ملكيًا واضحًا. من ناحية جمع التحف، القيمة الحقيقية ليست فقط نقدية بل في السند والقصص التي ترافق القطعة، وهذا ما يجعل متابعة مثل هذه النسخ مثيرة حقًا.
قضيت بعض الوقت أبحث عن هذا الموضوع لأنني فضولي بطبعي وأحب تتبع مسارات نجاح الكتّاب، ولكن ما وجدته واضح ومباشر: لا يوجد رقم رسمي مُعلَن عن مبيعات رواية 'El Shirazy' الأولى متاح للجمهور. تواصلتُ في خيالي مع قوائم دور النشر والمكتبات والمقابلات الصحفية الافتراضية، وقرأت نقاشات في منتديات القراءة، ونتيجة ذلك أن معظم المصادر لا تذكر رقمًا محددًا، فالأرقام الدقيقة لم تطرح عادةً إلا عندما تكون جزءًا من حملة ترويجية أو تقرير سنوي للدار.
لو حاولت أن أفسر الأمر بمنطق سوق النشر العربي، فهناك فرق كبير بين مؤلفات تبدأ بمطبعة أولية محدودة وتلك التي تحظى بطباعة كبيرة وتوزيع واسع. كثير من الروايات الأولى في العالم العربي قد تبيع بضع مئات إلى بضع آلاف نسخة فقط، بينما الروايات التي تنجح على مستوى جماهيري أو تُحوَّل لمسلسلات أو تُترجم قد تتجاوز عشرات الآلاف بسهولة. لذلك، وفي غياب رقم رسمي، أفضّل أن أقول إن أي تقدير سيكون تخمينيًا بحتًا — وربما يتراوح من أقل من ألف إلى عشرات الآلاف اعتمادًا على مدى دعم الدار للنشر والتوزيع، رد فعل النقاد والجمهور، وما إذا وُفِّقت لاحقًا في حملات تسويق أو تحويلات إعلامية.
باختصار، لا أستطيع أن أُقدّم رقمًا محددًا وموثوقًا لمبيعات رواية 'El Shirazy' الأولى لأن الدليل العلني غير موجود. لكن هذه الحالة شائعة: كثير من المؤلفين لا تُعلن دور النشر عن مبيعات المراحل الأولى، والأرقام الحقيقية تبقى داخل سجلات الدار أو بين طرفي الصفقة. بالنسبة لي، هذا يجعل متابعة مسيرة الكاتب أكثر إثارة؛ لأن النجاح الحقيقي يظهر أحيانًا عبر تكرار الإصدارات وردود الفعل الجماهيرية أكثر من رقم افتتاحي واحد.
أذكر دائمًا أن فرضية البحث ليست مجرد جملة مزخرفة في الورقة؛ هي قلب السؤال الذي ستجري حوله التجربة والتحليل. عندما أكتب أو أراجع رسائل، ألاحظ أن طول قسم الفرضيات يتباين كثيرًا حسب نوع الرسالة والمنهج المتبع. في الرسائل التطبيقية أو الكمية عادةً ما تكفي فرضية واضحة ومقتضبة: جملة أو جملتان لكل فرضية، أي حوالي 10–40 كلمة للفرضية الواحدة. على مستوى القسم في رسالة الماجستير أرى أن مجموع الفرضيات عادةً يمتد من فقرة قصيرة إلى نصف صفحة واحدة (نحو 100–300 كلمة)، لأن الطالب يضيف هنا توضيحًا بسيطًا لسبب اختيار المتغيرات وكيفية قياسها.
أما في رسائل الدكتوراه أو الأعمال التي تتطلب إطارًا نظريًا أعمق، فقد تمتد الفرضيات إلى صفحة واحدة أو أكثر لكل مجموعة من الفرضيات مع تبرير مختصر، أي إجمالي 300–800 كلمة أو ما يعادل 1–3 صفحات في ملف PDF. المهم عندي ألا يصبح النص سحابة عاطفة؛ الفرضية يجب أن تبقى قابلة للاختبار ومحددة.
نصيحتي العملية: اكتب كل فرضية في 1–2 جملة واضحة، ضع تعريفًا تشغيليًا موجزًا للمتغيرات إن لزم، ولا تبالغ في الشرح داخل نفس القسم — التوسع يسمح به فصل المنهجية أو الأدبيات. ختمًا، أحب أن أرى فرضيات قصيرة ومحكمة لأنها تسهل على اللجنة والمتابعين فهم ما ستقيسه بالفعل.