كل صورة لفلسطين تحمل معها قصة، وأنا أحب تقليب تلك القصص إلى كلمات قصيرة تلمس القلب وتناسب فوتو على الانستجرام.
أحيانًا أكتب عبارات مباشرة وقصيرة، وأحيانًا أغوص في صورية شعرية لتناسب مشهد الشارع أو البحر أو ال
حجارة القديمة. فيما يلي مجموعة عبارات متنوعة تصلح كتعليقات أو كابتشن لمنشورات عن فلسطين، مرتّبة من الأقصر إلى الأطول حتى تختار ما يناسب المزاج والصورة:
- قلب في القدس.
- غزة في الفؤاد.
- لازال الأمل يزهر في الحجارة.
- من هناك: حب لا يموت.
- على رصيف الزمن، تبقى فلسطين.
- أرضٌ تعلمت ال
صمود وتُعلّمنا.
- بين منازلٍ وأزقةٍ، تُروى قصصنا بلا صخب.
- أتى الحب من هناك، ومعه رائحة الزيتون والمطر.
- أحيانًا يكفي أن تنظر إلى سماء القدس لتفهم معنى الصبر.
- مكانٌ تعلمت فيه أن أكون أقوى مما أظن؛ هذا اسمه فلسطين.
- للمدن القديمة وجهٌ لا يُنسى، وللفلسطينيات حكاية لا تُمحى.
- هنا حيث تُروى قصص الجدة على رائحة القهوة، تبقى الذكريات شاهدة.
- لا نطلب أكثر من أن يستمر الناس في رؤية جمالنا، لأن الجمال مقاومة بحدّ ذاته.
- بين حجر وزيتون، تنبض ذاكرة أمة.
- أضم صورةً وفكرةً، وأهديها لمن لم يغادر قلبه الوطن.
أحب أن أضع أحيانًا إيموجي بسيط مثل 🌿🕊️🇵🇸 أو 🫧 مع العبارات المختصرة، وأختار هاشتاغات غير مبالغ فيها مثل #فلسطين #أرضوجذور #صمود. بالنسبة للصور التاريخية أختار نبرة أكثر تأملًا وحزنًا؛ ولصور الحياة اليومية ألتقط كلمات أدفأ وأقرب للسرد البسيط. إنما الأهم عندي أن تكون العبارة صادقة وتخدم الصورة دون أن تطغى عليها. هذه العبارات تجيء من مراقبة الناس والأزقة والبحر، ومن محادثات طويلة مع أصدقاء وذكريات عالقة في حركات بسيطة؛ وأنهي عادةً بتمني أن تصل الصورة والكلمة إلى من يشعر بها، ويستمر الأمل في الانتشار.