لم يكشف عن اسمه

لم يكشف عن اسمه

last updateآخر تحديث : 2026-04-27
بواسطة:  H.E.Dمكتمل
لغة: Arab
goodnovel16goodnovel
10
9 تقييمات. 9 المراجعات
50فصول
3.6Kوجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

تعيش ليان حياة هادئة تكاد تكون خالية من المفاجآت، حتى تعثر ذات صباح على رسالة مطوية بعناية داخل كتاب لم تفتحه منذ أسابيع. لا تحمل الرسالة اسمًا، لكن كلماتها تصيب شيئًا عميقًا في قلبها. شخص ما يراها فعلًا. لا يراها كما يراها الناس من الخارج، بل كما هي في الداخل، بكل ما تخفيه من تعب وحنين وانكسار. تتكرر الرسائل. واحدة بعد أخرى. وفي كل مرة، يقترب ذلك المجهول من قلبها أكثر، حتى يصبح انتظار كلماته الجزء الأجمل من يومها. لكن الخطر لا يكمن في تعلّقها بشخص لا تعرفه، بل في إحساسها المتزايد أن هذا الغريب ليس بعيدًا عنها كما تتخيل. في الوقت نفسه، يظهر آدم. رجل هادئ يربكها بلا سبب واضح، ينظر إليها كما لو أنه يعرفها منذ زمن، ويصمت كما لو أن الصمت وحده يحميه من الاعتراف. وحين تبدأ ليان في الشك بأنه كاتب الرسائل، تصلها جملة واحدة تقلب كل شيء: حين تعرفين اسمي، قد تكرهينني.

عرض المزيد

الفصل الأول

الفصل 1: رسالة في كتاب لا تملكه

 吐く息が白い。比喩ではない。文字通り、白い霧がパソコンの液晶画面にかかって、打ち込んだばかりの文字を曇らせていく。

 白河小夜子(しらかわ・さよこ)は画面の曇りを手で払って、かじかんで感覚のなくなった指先を口元に寄せた。

「はぁーっ……」

 温かい呼気を吹きかける。一瞬だけ指先に血が通う感覚が戻り、ジンとした痛みが走った。

(よし、まだ動く)

 小夜子は着古したフリースの袖をまくり上げ、再びキーボードに向かった。現在時刻は午前4時。場所は、名門・白河家の広大な敷地の片隅にある「離れ」。

 かつて物置として使われていた粗末な小屋が、小夜子の生活スペースだ。隙間風が容赦なく吹き込む室内は、外気と変わらない冷え込みようである。

 暖房器具はあるにはあるが、義母によって電源コードを没収されていた。

「電気代の無駄よ。どうせパソコンの熱で温まるんでしょう?」

 そんな無茶苦茶な理屈を押し付けられて、早5年。

 父である白河家当主の愛人の子として生まれ、母の死とともにこの家に引き取られて10年。

 義母と義姉、父からの不当な扱いは年を追うごとに増すばかりだった。

 中学までは義務教育だからと、かろうじて学校に通わせてもらえた。

 けれど高校に行くのは許されなかった。

 今は亡き恩人、この家の執事であった藤堂がこっそりと、私費を使って通信制の高校に入れてくれたため、高卒の資格だけは取ることができた。

 親切にしてくれたのは藤堂だけだ。その彼が亡くなってしまった現在、この家に小夜子の味方は一人もいなかった。

 人間は環境に適応する生き物だと言うが、小夜子はひどく冷え込む空気の中で、驚くほどの速度でタイピングを続けていた。

 というのも、手を止めたら凍えるからだ。画面に並ぶのは、難解なフランス語と専門用語。

『ホスピタリティの根源における「主と客」の非対称性について』

 これが、今回の論文のタイトルである。小夜子は机の脇に積み上げられた分厚い洋書――『欧州ホテル産業の歴史』――をめくり、該当箇所を翻訳しながら引用していく。

(19世紀のパリにおけるサービス規範……ここ、使えるわね)

 ふと、暗い窓ガラスに自分の姿が映り込んだ。そこにいるのは、精彩を欠いた影のような女だった。

 手入れを知らない黒髪は、艶こそ失われているものの、夜の闇を溶かしたように細くしなやかに背中へ流れている。

 色素の薄い肌は、陶磁器のように白い。それは健康的な白さではなく、陽の光を浴びることを許されない、地下室の花のような青白さだ。

 頬は痩せて丸みを失い、身体は一抱えできそうなほど薄い。粗末な服の袖から伸びる手首はあまりに華奢で、力を込めれば折れてしまいそうに見える。

 だがその顔立ちは整っていた。長い睫毛(まつげ)が落とす影の下、切れ長の瞳だけが、暗がりの中で静かな光を宿している。

 本来であれば美しい女性と言えただろう。でも。

توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى

المراجعاتأكثر

كبرياء
كبرياء
بصراحة الرواية جدا رائعة ختمتها بيومين حرفياً بس الشي الوحيد الي ضل بقلبي انو مافهمت الحادثة وهديك الليلة والي صار فيها ...مابعرف انا الي ما فهمت ولا الكاتبة ما روتها بالطريقة المفهومة او البرنامج حاذف بعض الأجزاء....بس بشكل عام رواية بتجننن ورح عيدها اكيد ان شاءالله..واتمنى لاقي مثلها كمان وأقرأهم
2026-06-03 05:15:44
1
3
samera
samera
رواية جدا رائعة ..لا يوجد مماطلة في الاحداث..طريقة السرد في الاحداث مشوقة
2026-05-02 23:43:02
1
0
H.E.D
H.E.D
وهنا تُغلق آخر صفحات رواية «لم يُكشف عن اسمه» بتاريخ 27/04/2026. كانت رحلة مليئة بالغموض، الأسرار، والمشاعر… أتمنى أن تكون قد لامست قلوبكم ونالت إعجابكم
2026-04-29 05:51:05
3
0
H.E.D
H.E.D
ترقّبوا اليوم نزول الأجزاء الأخيرة من الرواية… أتمنى من القلب أن تكون قد نالت إعجابكم، وأن تكونوا استمتعتم بتفاصيلها حتى النهاية.🤍 04/27/2026
2026-04-27 00:12:47
4
1
Nada I.
Nada I.
يا رب تكون النهاية سعيدة .. تجتمع ليان وآدم
2026-04-21 05:32:39
1
0
50 فصول
الفصل 2: من يراقب قلبي؟
اهتز الهاتف بين يديها مرة أخرى، كأن الرسالة لم تكتفِ بأن تصل… بل أرادت أن تستقر في قلبها وتبقى.“كنتِ ستبكين الآن… أليس كذلك؟”تجمدت ليان في مكانها، بينما اقتربت ميرا منها بسرعة وخطفت الهاتف من يدها.“مستحيل.”كانت ميرا تحدق في الشاشة بعينين متوترتين، ثم رفعت رأسها ببطء نحو ليان.“هل هذا الرقم نفسه… أعني، هل وصلك منه شيء من قبل؟”هزت ليان رأسها بصمت.“إذن هو حصل على رقمك أيضًا.” قالتها ميرا بصوت منخفض، ثم عضّت شفتها. “هذا لم يعد مجرد شخص يكتب كلمات جميلة داخل كتاب.”لم تجبها ليان. كانت تنظر إلى الرسالة وكأنها وحدها في الغرفة. كأن صوت ميرا صار بعيدًا جدًا، وكأن السطر القصير على الشاشة تمدد داخلها حتى ضاق به صدرها.لم يكن السؤال نفسه هو ما أخافها.بل التوقيت.هو لم يقل فقط إنها كانت ستبكي… بل عرف اللحظة نفسها التي انكسرت فيها. عرف ارتجافة عينيها، والثقل الذي هبط فوق قلبها حين عادت جملة أبيها من موتها فجأة.مدت يدها ببطء وأخذت الهاتف من ميرا. قرأت الرسالة ثانية. ثم ثالثة.سألتها ميرا بحذر:“هل ستردين؟”رفعت ليان عينيها إليها، مرتبكة.“لا أعلم.”“أنا أعلم.” قالتها ميرا فورًا. “لا.”“لكن—”
اقرأ المزيد
الفصل 3: الرجل الذي ينظر كثيرًا
ثبتت ليان عينيها على الباب المفتوح، بينما كان الظل يختفي من الممر الخارجي كأنه لم يكن موجودًا أصلًا.“ليان.”صوت ميرا جاء بعيدًا، مكتومًا، كأن بينهما زجاجًا سميكًا.“ليان، هل رأيتِه؟”لم تجب.كانت لا تزال تحدق في النقطة التي اختفى فيها. يد فقط. قلم أسود رفيع. خطوة مسرعة. لا وجه، لا ملامح، لا يقين. ومع ذلك كان شيء ما داخلها يصرخ بأن الأمر ليس عاديًا. ليس مجرد مصادفة، ولا مجرد طالب مرّ من هنا في اللحظة الخطأ.انتزعت ميرا الورقة من يدها ونظرت إلى الباب ثم إليها.“هل كان هو؟”أخيرًا تحركت شفتا ليان.“لا أعرف.”“رأيتِ وجهه؟”“لا.”“إذن لا تركضي خلف وهم.”لكن ليان لم تكن ترى وهمًا. كانت ترى شيئًا أسوأ من الوهم… خيطًا. خيطًا رفيعًا جدًا، يلوح لها ثم يختفي قبل أن تمسكه. وهذا النوع من الخيوط كان الأخطر، لأنه لا يمنحك الحقيقة ولا يتركك ترتاح لغيابها.أغلقت عينيها للحظة، ثم فتحتها وأخذت نفسًا بطيئًا.“أعطيني الرسالة.”ناولتها ميرا الورقة دون جدال هذه المرة. فتحتها ليان من جديد، قرأت السطرين، ثم أعادت طيهما بعناية غريبة، كما لو أن لمس الكلمات أكثر سيترك أثرًا على جلدها.قالت ميرا بحدة تحاول أن تخ
اقرأ المزيد
الفصل 4: كلمات تشبه اللمس
ظلت عينا ليان معلقتين به عبر الزجاج، بينما كانت أنفاسها تتباطأ على نحو غريب، كأن جسدها لا يعرف هل يستعد للهرب أم للثبات.آدم لم يتحرك فورًا. لم يبتسم. لم يلوّح. لم يبدُ مذنبًا، ولا مرتبكًا، ولا حتى منزعجًا من النظرة الطويلة التي انعقدت بينهما للحظة. فقط نظر إليها بذلك السكون نفسه الذي أربكها منذ دقائق، ثم قال شيئًا للرجل الذي كان يقف معه، وأدار وجهه مبتعدًا.اختفى.وبقي قلبها مكانه، معلقًا عند الباب.“ليان؟”التفتت بسرعة حين عادت ميرا وجلست أمامها. كانت تحمل مناديل إضافية، لكن ما إن رأت ملامحها حتى وضعتها جانبًا فورًا.“ماذا حدث؟”ترددت ليان، ثم دفعت الورقة نحوها بصمت.أخذتها ميرا، وقرأت السطرين، ثم رفعت رأسها دفعة واحدة.“لا.”“رأيته.”“من؟”“آدم.”قطبت ميرا حاجبيها.“أين؟”أشارت ليان نحو الباب الزجاجي.“كان يقف هناك.”استدارت ميرا فورًا، لكن المكان صار مزدحمًا أكثر، ولم يكن هناك أثر له. عادت تنظر إليها.“وكان ينظر إليك؟”همست ليان:“التفت في اللحظة نفسها.”أنزلت ميرا الورقة ببطء، وعيناها تضيقان وهي تحاول أن تربط الخيوط. ثم قالت:“اسمعي. قد يكون هو، وقد لا يكون. لكن هناك شيء واحد مؤك
اقرأ المزيد
الفصل 5: أول خيط
لم تنم ليان تلك الليلة إلا على فترات متقطعة، كأن النوم نفسه صار يخشاها.كلما أغمضت عينيها، عادت الجملة الأخيرة لتقف أمامها بوضوح جارح:“لكن الليلة، لأول مرة، كنتِ على وشك أن تكتبي لي.”لم تكن المشكلة في أنه خمّن.بل في أنه أصاب.وهذا ما جعل الأمر أكثر قسوة من كل ما سبقه.عند الثالثة فجرًا تقريبًا، نهضت من سريرها ومشت إلى المطبخ حافية، صبت لنفسها كوب ماء، ووقفت في الظلام إلا من الضوء الخافت المتسلل من الشارع. كانت تمسك الكوب بكلتا يديها، وتحدق في الفراغ كما لو أنها تنتظر أن يخرج منه تفسير واحد معقول.لكن لم يكن هناك تفسير.فقط شعور يزداد تعقيدًا.خوف لا يريد أن يبقى خوفًا فقط.وانتظار لم تعد تملك الشجاعة لتسميته باسمه.عادت إلى غرفتها عند الفجر، فتحت الدرج، وأخرجت الرسائل الأربع من جديد. رتبتها أمامها على الغطاء، واحدة بجانب الأخرى، كأنها تجمع أدلة على قضية لا تعرف هل هي ضدها أم ضد صاحبها.الأولى كانت افتتاحًا ناعمًا ومخيفًا.الثانية أكثر قربًا.الثالثة كانت غيرة صامتة.أما الرابعة… فقد كانت شيئًا آخر. شيئًا أقرب إلى اللمس من القراءة.أخذت نفسًا عميقًا، ثم همست لنفسها:“يكفي.”جمعت الر
اقرأ المزيد
الفصل 6: لا تفتحي الباب لشيء بلا اسم
بقيت ليان واقفة في الممر الضيق، والظرف مفتوح بين يديها، كأن الكلمات التي خرجت منه لم تستقر بعد على الورق… بل ما زالت عالقة في الهواء، تدور حولها وتضيق عليها التنفس.“وجدتِ أول خيط اليوم.لكن لا تركضي خلفه كثيرًا يا ليان…لأن بعض الحقائق، حين تصلين إليها، لن تعيدي بعدها النظر إليّ بالطريقة نفسها.”أعادت قراءتها ببطء شديد.ثم رفعت عينيها إلى الباب المغلق أمامها، كأنها تتوقع أن يقف خلفه الآن، صامتًا، قريبًا بما يكفي ليسمع خفقانها. لكنها لم تسمع شيئًا. لا خطوات. لا حركة. لا أثر.وهذا ما جعله حاضرًا أكثر.أغلقت الباب بالمزلاج هذه المرة، ثم عادت إلى غرفتها بخطوات بطيئة. لم تجلس فورًا. بقيت تمشي من طرف الغرفة إلى طرفها الآخر، والرسالة بيدها، وقلبها يضرب بإيقاع مؤلم. كان هناك شيء جديد في هذه الرسالة. شيء أخطر من الغيرة، وأخطر من الحنان، وأخطر حتى من تلك القدرة المرعبة على قراءة ما خلف وجهها.هذه المرة، هو لم يكتب عن شعورها فقط.كتب عن الحقيقة.عن الخيط.عن اكتشافها.هذا يعني أنه كان يتابع كل خطوة. يعرف ما سمعته من موظف المكتبة، ويعرف ما فهمته من ذلك، ويعرف أن الطريق بينهما لم يعد مجرد حدس غائ
اقرأ المزيد
الفصل 7: غيرة غير مفهومة
بقيت شاشة الهاتف مضاءة بين أصابع ليان المرتجفة، بينما السطر الأخير يستقر داخلها بثقل لم تعرف كيف تحمله:“لهذا السبب أقول لكِ دائمًا… لا تبحثي عن اسمي قبل أن تعرفي كم كنتُ قريبًا منكِ في تلك الليلة.”لم تتحرك.كانت ميرا تراقب وجهها بقلق واضح، لكن ليان لم تستطع حتى أن ترفع عينيها إليها. شعرت كما لو أن الكلمات لم تعد تُقرأ، بل تُفتح بها أبواب في صدرها بالقوة. أبواب كانت مغلقة بإحكام، بعناد، بخوف، والآن يقف أحدهم عندها من الداخل لا الخارج.قالت ميرا بصوت منخفض، حذر:“ماذا كتب هذه المرة؟”ناولتها الهاتف ببطء.قرأت ميرا الرسالة، ثم أغلقت عينيها لثانية، وزفرت زفرة حادة.“لا. هذا يكفي. يكفي فعلًا.”سحبت ليان الهاتف منها، وكأنها رغم كل شيء لم تحب أن تبقى كلماته بين يدي شخص آخر أكثر من اللازم.جلست على المقعد الخشبي من جديد، لكن جلستها لم تكن مستقرة. كانت كمن يريد أن ينهض ويهرب، وفي الوقت نفسه لا يملك الاتجاه.جلست ميرا بجانبها وقالت بصرامة هذه المرة:“اسمعيني جيدًا. لن أتعامل مع هذا على أنه مجرد غموض جميل بعد الآن.”ابتسمت ليان ابتسامة باهتة، متعبة.“وأنا متى تعاملت معه هكذا؟”التفتت إليها مير
اقرأ المزيد
الفصل 8: شيء في صوته
ظلت ليان تحدق في الرسالة الأخيرة حتى بعد أن انطفأت الشاشة قليلًا بين أصابعها.“لم يعجبني أنكِ ابتسمتِ له بهذه السهولة.”لم تكن المشكلة في الغيرة وحدها.بل في الصراحة المفاجئة التي ظهرت لأول مرة بهذا الشكل. كأن الرجل الذي ظل يكتب من وراء الورق والظلال قرر فجأة أن يترك شيئًا من قلبه يهرب إلى السطر. شيئًا غير محسوب، غير مصقول، غير محمي.ثم جاء السطر الثاني كأنه يعرف أين يضرب تمامًا:“لكن ما يؤذيني أكثر… أنكِ لم تبتسمي لي هكذا يومًا، رغم أنني أعرف عن قلبكِ ما لا يعرفه أحد.”أعادت قراءته مرة.ثم ثانية.وشعرت بذلك الارتباك المؤلم يتسع داخلها. لأنه لم يعد يكتب فقط كرجل يراقب أو يتذكر أو يفهم. صار يكتب كرجل يريد. كرجل يتأذى. كرجل يرى نفسه، بشكل ما، أحق بتلك الابتسامة من رجل واضح وصريح مثل رامي.وهذا كان خطيرًا على نحو لم تعرف كيف تواجهه.قالت ميرا وهي تراقب وجهها:“جاءت رسالة، صحيح؟”أغلقت ليان الهاتف فورًا، كأنها أمسكت متلبسة بشيء أكبر من قراءة كلمات.“نعم.”“ماذا كتب؟”ترددت للحظة. ثم مدت الهاتف إليها بصمت.قرأت ميرا الرسالة كاملة، ورفعت رأسها ببطء.“أنا لا أحب هذا الرجل.”رغم توترها، كادت
اقرأ المزيد
الفصل 9: اقتربي… ولا تسألي
وقفت ليان في وسط غرفتها، والهاتف في يدها، كأن الأرض تحتها صارت أضيق من أن تحمل هذا القدر من الارتباك. “هناك أصوات لا تُشبه غيرها، أليس كذلك؟ لهذا أخاف اليوم الذي ستعرفين فيه من أنا… وتكتشفين أنكِ كنتِ تسمعينني منذ وقت أطول مما تعتقدين.” أعادت قراءة الرسالة، ثم أغلقت عينيها لحظة طويلة. لم تعد المشكلة أنها بدأت تشك في آدم. المشكلة أن الشك لم يعد فكرة بعيدة. صار يدخل التفاصيل. يمشي بينها. يربط النظرات بالنبرة، والجمل بالرسائل، والصوت بالورق. وصار أصعب ما في الأمر أنها، بدل أن تهرب من هذا الاحتمال، كانت تنجذب إليه أكثر. جلست على حافة السرير أخيرًا، ببطء، كما لو أنها تخشى أن يؤدي أي تحرك مفاجئ إلى كسر شيء داخلها. وضعت الهاتف في حجرها، ثم أعادت فتح المحادثة المجهولة. كانت الرسائل كلها مصطفة أمامها، كأنها طريق طويل من الاعترافات الناقصة. كل واحدة تسحب الأخرى، وكل سطر يفتح ما بعده. ولم يكن بينها ما يشبه العبث. لا كلمة زائدة. لا جملة مكررة. كل شيء يبدو محسوبًا… لكن ليس ببرود. بحذر رج
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status