أين يسن أن يقول المؤمن ادعيه عند قبر الرسول في المدينة؟
2026-04-02 02:35:20
74
팔로우7
공유
لؤيورد
هاوٍ
مصور
ABO 성격 퀴즈
빠른 퀴즈를 통해 당신이 Alpha, Beta, 아니면 Omega인지 알아보세요.
향기
성격
이상적인 사랑 패턴
비밀스러운 욕망
어두운 면
테스트 시작하기
3 답변
Ella
مساعد
مزارع
لم أكن أتخيل قبل زيارتي كم يمكن أن يكون المكان مؤثرًا؛ عندما اقتربت من المدخل وسمعت صلوات الناس تذكرت أن المهم هو النية والطريقة التي أدعو بها.
ببساطة: أقول السلام على النبي أولًا، ثم أختار مكانًا محترمًا داخل المسجد للدعاء — إن أمكن بالقرب من الروضة لأن لها خصوصية، لكن ليس فوق القبر ولا في داخل الحجرات المغلقة. أحرص على الهدوء، ألا أزعج الآخرين، وأن لا أرفع صوتي بطريقة تلفت الانتباه أو تسبب إزعاجًا. الدعاء مقبول بإذن الله من أي مكان طاهر، لكن سلوكياتي واحترامي للمكان هي ما يجعل الدعاء لي أكثر هدوءًا وتأثيرًا.
2026-04-03 07:49:31
4
Hannah
قارئ خبير
بائع
أدركت مبكرًا أن الاحترام للقواعد مستحب أكثر من البحث عن موضع دقيق عند القبر، فالتصميم العملي لي عند زيارة قبر النبي هو إخلاص النية ثم الالتزام بالآداب.
من الناحية العملية، أحرص على الوضوء ثم الدخول بهدوء، أبدأ بتحيّة النبي بالصلاة والسلام ثم أستقر في مكان مناسب داخل المسجد — ويفضل أن يكون قريبًا من الروضة إن تيسر، لأن أهله يروون أن للروضة فضلًا كبيرًا. لا أقف فوق القبور ولا أستخدمها مكانًا للعبادة، لأن هذا محرم شرعًا أن يتحول قبر إلى موضع سجود أو عبادة. أيضًا أتجنب رفع الصوت أو التهليل بصيغة قد تزعج المصلين أو المعتمرين.
من الناحية الفقهية هناك اختلافات في التفصيلات بين العلماء، لكن القاسم المشترك أن الدعاء وطلب الخير جائزان في أي موضع طاهر من المسجد، مع المحافظة على الآداب والتعليمات الميدانية. أحاول دائمًا أن أكون متواضعًا في حركتي وصوتي، وأدعو الله بخشوع دون مبالغة في الهيئة حول المكان نفسه.
2026-04-06 00:28:27
1
Ryder
قارئ وفي
محلل
السكينة تغمر قلبي كلما فكرت في زيارة المسجد النبوي، وبالنسبة لسؤالك عن أين يسن أن يقول المؤمن دعاءه عند قبر الرسول في المدينة فأنا أحاول أن أوازن بين الشوق الكبير والاحترام الكامل للمكان.
أول شيء أفعله هو أن أبدأ بالتحية: أقول 'السلام عليك يا رسول الله' وأرسل صلاة على النبي ثم أنتظر وأجد مكانًا لائقًا للقيام بالدعاء. الأفضل عند كثير من العلماء هو أن يكون الدعاء في المسجد نفسه، وخصوصًا في الروضة الشريفة لأنها بين مقام النبي ومنبره وقد ورد أنها 'من جنات الفردوس' في حديث حسن، فالقرب من الروضة له وقع خاص في القلب، لكن لا يجوز الوقوف أو الجلوس فوق القبور أو اتخاذها مصلى.
أنتبه دائمًا لأنني لا أعطل أحدًا أو أعتدي على حدود الحرم الداخلي؛ قبر النبي موجود داخل حجرته المشرفة، ولا يدخل الناس داخل الحجرات بحرية، بل هناك تنظيم واضح من الجهات المسؤولة. فأنا أختار مكانًا أمام الروضة أو في صفوف المسجد على قدر الإمكان، أتوجه إلى الله بقلب خاشع، وأحرص على أن لا أرفع صوتي ولا أؤدي أفعالًا قد تُفهم على أنها تعبّد للنقطة نفسها. في النهاية، الدعاء مقبول بإذن الله من أي مكان طاهر، لكن الآداب والاحترام هما ما يجعل التجربة روحية ومؤثرة حقًا.
2026-04-06 04:50:15
3
모든 답변 보기
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
관련 작품
لا تبك فوق قبري يا سيد عاصم
بدر رمضان
0
387
باعتبارها زوجته السرية واللوحة الحية التي تلبي هوسه المظلم، بقيت حور معه لسنوات. ظنت أن نقاءها وهدوءها المطلق سيذيبان جليد قلبه الأناني، لكنها لم تتوقع أن يلقي بها بدم بارد قبل نهاية عقدهما، فقط لأنه ظن أنه وجد "النسخة الأكمل" والأكثر أرستقراطية منها.
كانت دائماً هادئة، لم تخلق أي مشاكل أو ضجة، ومضت من عالمه في صمت دون أن تأخذ منه فلساً واحداً. لكن— عندما اكتشف السيد عاصم أن البديلة المزيفة لم تملأ فراغ جسده وروحه، وعندما قاده جنونه وهوسه لملاحقتها ليعيدها إلى سجنه، انقشعت الأسرار لتقلُب حياته رأساً على عقب؛ حيث وجد نفسه يقف مذهولاً أمام حقيقة مرضها الصادم وشاهد قبر يحمل اسمها!
فجأة، كالمجنون، انهار طاغية الأعمال باكياً فوق التراب، مستعداً لبيع أملاكه كلها مقابل نظرة رضا واحدة منها.. حور لم تعد تفهم، ما الذي يقصده السيد عاصم بندمه هذا بعد أن غادرت بالفعل؟
ربما نفهم أنفسنا
بسؤالٍ بسيط:
كيف حالك؟
ماذا تشعر؟
لكن ماذا لو كانت بعض الأسئلة…
تفتح أبوابًا
لا يجب فتحها؟
هناك…
بين الظلمة والعتمة…
كتبٌ لا تُقرأ.
وأسماءٌ
لا يجب أن تُنطق
وحين ظنّ أمير
أنّه يهرب من خوفه…
كان في الحقيقة
يقترب من ولادته الجديدة.
— نِيراس. 👁️🔥
المغامرة الشهيرة على إنستغرام، قررت استكشاف قصر كافيل المهجور الذي يُقال إنه وعائلته قُتلوا بالكامل، كل ما كانت تبحث عنه هو بث مباشر مثير... لم تكن تتوقع أن تلتقي بـكلارك كافيل شخصياً، الابن الوحيد للعائلة، الذي قُتل قبل مئتي عام.
لكنه ليس شبحًا عاديًا.
وسيم، خطير، ويمتلك عيونًا حمراء دامية وأنيابًا حادة. رجل ميت... يتنفس، يشتهي، ويطالب. منذ اللحظة الأولى التي دخلت فيها قصره، أصبحت فريسته. يلاحقها، يهمس باسمها في الظلام، مهووس بامتلاك وامتصاص دمها ويوقظ فيها رغبة مرعبة وممنوعة.
كلما حاولت الهرب، عاد ليجدها. يمتلكها. يدّعي أنها ملك له منذ زمن بعيد.
في قصر مليء بالأسرار، الدماء، واللوحات التي ترسم وجهها قبل أن تلتقيه، تكتشف أن لعنة كافيل لم تنتهِ... بل بدأت للتو معها.
فهي تجد أنها لا تستطيع النجاة من رجل ميت يرفض أن يتركها تذهب، وربما تقع في حبه الظلامي والمدمر
رواية: ثمن الفضول
بقلم: علاء عادل
"هناك أبوابٌ أُغلقت لسببٍ ما.. وإذا أغراكَ المجهولُ لفتحها، فلن تدفع الثمن من مالك، بل ستدفعه من عمرك.. ومن دماء ناسك."
شلة أصحاب.. ضحك.. هِزار.. وشغف طفولي قادهم لتجربة مغامرة مجنونة لاستكشاف "مغارة شكير" الملعونة. لم يكن أحد منهم يتخيل أن خطوة واحدة داخل بطن الأرض كفيلة بأن تمحو وجودهم من الدنيا لعشرين سنة كاملة! عشرون عاماً قضوها كجثث متحركة في سرداب بلا زمن، بينما في الخارج، كان الآباء والأمهات يموتون حَسرةً وقهراً على اختفاء فلذات أكبادهم.
وعندما انكسر رتم المخطوطة القديمة، وعاد من عاد.. لم تكن العودة نجاة، بل كانت بداية الجحيم الأكبر!
خالد: الذي فتح الرمز أول مرة، وعقله الآن يتأكل داخل جدران المصحة بفعل فحيح الجن الذي يخبره أن أهله بانتظاره في بطن الأرض.
كريم: الذي عاد ليجد نفسه وحيداً، شبه ميت وسط تراب شقته، محاصراً بين ذنب عائلته التي رحلت، ووهم حب طفولته الذي ذبحه من الوريد للوريد.
مريم: التي أفاقت من أنانيتها متأخرة، لتبدأ رحلة غفران مكسورة، مستعدة فيها أن تكون جارية تحت قدمي كريم لتداوي جروحاً صنعتها بيديها.
بين المخطوطة الملعونة التي تصرخ حين تحترق، والكيانات التي تطالب بإغلاق الدائرة، يجد كريم ومريم أنفسهما في مواجهة الموت والندم.
لأنني أعلم تماماً أن من يدخل بيتاً بهذه الطريقة، لا يأتي ليقتل، بل يأتي ليحكم. والملوك لا يخيفون من يفهم قواعد لعبتهم."
>
> "إذا كنت تريد القصر، فخذ جدرانه.. لكن إذا كنت تريد الحقيقة كاملة، فستحتاج إلى ظلي."
أذكر لحظة لقائي الأول بالمصلى النبوي بنفَسٍ متسارع؛ المشهد هناك يخلط بين الهُدوء والرهبة بطريقة لا تُنسى. في تجربتي، الزيارة لقراءة الأدعية عند قبر الرسول تكون مُستحبة في أي وقت تسمح به ظروف الزيارة، لكن لها أوقات تُشعرني فيها بأن الدعاء أقرب إلى القلب: بعد أن أُكمل صلاتي في المسجد، أو بعد أن أتلو التحيات والإستغفار وأرسل السلام عليه. هذا الترتيب يُعينني على ضبط النية؛ أنا لا أَدعو صاحب القبر، بل أرفع يديّ إلى الله طالبًا منه القبول والرحمة للرسول ولنا.
لقد سمعت واطلعت على آراء علماء متعددة: كثيرون يأكدون على حرمة اتخاذ القبور مساجد أو عبادة للأموات، لكنهم لا يمنعون زيارة قبر النبي وقراءة الأدعية وطلب المغفرة بالأسلوب الشرعي (أن أدعو الله مباشرة وأستفتح بذكره والصلاة على النبي). البعض يحذر من مظاهر بدعية مثل الركوع أو السجود عند القبور أو الطلب من الميت نفسه بتلبية الحاجات؛ لذلك أحترس من أي فعل قد يلتبس على الناس.
بشكل عملي، أُفضِّل الزيارة في أوقات الهدوء داخل المسجد أو بعد أداء الصلاة، ألتزم بآداب المكان: خشوع، هدوء، عدم التصوير بلا إذن، والالتزام بقواعد المصلّين. في النهاية، أشعر أن المهم هو النية وطلب القرب من الله مع احترام حرمة المكان وتعاليم الدين.
يا لها من لحظة تملأني خشوع عندما أقف عند البقيع أو عند قبر النبي ﷺ — أبدأ دائماً بتحضير قلبي قبل قدمي: الوضوء إذا أمكن، ثم أحاول أن أهدأ وأبتعد عن أي رياء.
أول ما أقوله بصوت داخلي «اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد»، لأن الصلوات على النبي هي باب البركة وأحب الكلام إلى قلب النبي. بعدها ألقى التحية التقليدية: «السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين»، وأشعر أن هذا من آداب الزيارة التي تربطني به روحياً.
ثم أدعو الله مباشرة بكلامي، لأن الدعاء إلى الخالق هو المقصود: أسأل الله المغفرة لي وللمسلمين، وأن يجعلنا وإياكم من الراسخين في العلم ومن المحبين للنبي في القول والعمل. أميل أيضاً لقراءة آيات قصيرة من القرآن بصمت — ألفاتحة أو قل هو الله أحد — أو أردد أذكاراً بسيطة مثل «لا إله إلا الله» و«سبحان الله» إن كنت أخشى الإزعاج للآخرين.
أختم دائماً برفع تضرع: «اللهم اجعلنا ممن ينال شفاعته يوم القيامة» وأكرر الصلاة على النبي. أحاول أن أبقى متواضعاً وصادقاً، لأن النية والسكينة أهم من طول الكلمات، وهذه الطقوس البسيطة تمنحني سلاماً داخلياً عند المغادرة.
أحب أن أبدأ بملاحظة صادقة عن الإحساس الذي يطرأ عليّ عندما أقف بالقرب من قبر النبي صلى الله عليه وسلم: هناك هدوء ورغبة عميقة في التوبة والدعاء. من حيث النص الشرعي، يجوز زيارة قبر النبي وإرسال السلام عليه والدعاء لله هناك، لأن الدعاء يجب أن يكون موجهًا إلى الله وحده، وإنما نُرسل السلام على النبي ونستذكره ونطلب عبره شفاعة الله ليس كمن يعبد غير الله بل كوسيلة مستندة إلى مكانته عند الله.
أنا أرى أن النقطة الحاسمة هي النية والطريقة. كثير من العلماء عبر التاريخ فرقوا بين نوعين: الدعاء إلى الله من عند القبر، وهو جائز ومستحب عند بعض العلماء إن كان فيه استحضار وخشوع، والتوسل بالنبي باعتباره سببًا إلى الله، والذي أجازه جمهور العلماء إذا كان التوسل بالوسيلة المطلوبة - مثل ذكر مكانته وطلب الشفاعة من الله لا من النبي نفسه. بالمقابل، ما يحرم هو أن نُوجِّه العبادة أو الطلب مباشرة للنبي كأنه إله أو مانح مستقل.
أختم بملاحظة عملية: إذا ذهبت فادعِ بما يملأ قلبك، أرسل عليه الصلاة، واطلب من الله المغفرة والقبول، وامتنع عن بدع الطقوس أو المظاهر التي تخالف السنة. الإخلاص والرجوع إلى الله هما ما يفرضان أثر الدعاء، والمكان قد يزيد في الإحساس والخشوع، لكن المبدأ أن الخلاص كله بيد الله وحده.
الوقوف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم يلامس شيئًا حميمًا في نفسي، وله طقوس بسيطة لكن قوية إن التزمت بها. أول ما أفعله أن أبدأ بحمد الله ثم أرسل الصلاة على النبي بلفظ واضح مثل 'اللهم صل وسلم على نبينا محمد'، لأن إرسال الصلاة من أحب الأعمال عنده وهو باب حسن للتقرب إلى الله قبل الطلب. بعد ذلك أُصِغُ بالدعاء إلى الله مباشرة، أذكر حاجتي بلفظ بسيط ومخلص، فلا أطلب من القبر شيئًا ولا أُخاطب القبر كما لو كان يملك أمرًا، بل أطلب من الله وحده، مع التوسل بذكر النبي -بصيغة تدعو الله بفضله ومكانته- لأن الكثير من العلماء يقبلون التوسل بالأنبياء بالذكر لا بالدعاء لغير الله.
أحرص على آداب الزيارة: الهدوء وعدم الصراخ أو التدافع، عدم إمساك أو الركون على القبر، وعدم رفع الصوت أو القيام بمناسك بدعية. أحيانًا أقرأ آيات من القرآن أو الفاتحة مع الطلب بالنية الصالحة، ثم أدعو للشاركين في الزيارة وللمسلمين عامة. أمور مثل السجود أو الاستغاثة بالموجود في القبر بألفاظ منسوبة للعبادة تُبتعد عنها لأن حدود العبادة يجب أن تبقى لله، وهذا ما تعلمته من نصائح العلماء عندما قرأت آراء مخالفة.
أختم دائمًا بشكر الله وإرسال صلاة أخرى، وأشعر براحة واطمئنان بعد أن أوقفت قلبي على ذكر الرسول وطلبت من الله بصدق. هذا الأسلوب يجمع بين الحياء والاقتداء والحرص على شرعية الفعل، ويترك أثرًا روحيًا جميلًا لديّ دون مبالغة أو إساءة.
الزيارة والنُصح عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم موضوع حساس ويستدعي تمييزًا واضحًا بين الطيبة في المقاصد وأخطار الابتداع. أنا أرى أن القضية تُفهم على مستويات: أولاً، زيارة القبر وإلقاء السلام والذكر والدعاء بوجه عام مُستحبة عند كثير من العلماء، لأن المقصود هو الاتصال القلبي وطلب الخير من الله، مع الإقرار أن المستجيب هو الله وحده. يُذكر في كتب الفقهاء التقليدية أن إلقاء السلام على النبي والصلاة عليه داخل المسجد النبوي أو عند قبره من أعمال المودة والاحترام، ولا مانع من أن يذكر الزائر حاجة ويطلب من الله بالاستعانة بمكانة النبي عند ربه.
ثانيًا، هناك فرق دقيق بين طلب الشفاعة بعبارة تُظهر التوحيد وطلبها بصيغة قد توهم أن الميت يسمع أو يجيب بنفسه. كثير من العلماء حذَّروا من صيغٍ تُفهم كأن الدعاء موجه للميت مباشرة بطريقة تُغفل أن التوسل والشفاعة من عند الله. لذا أفضل الصيغ عندي هي أن أسأل الله مباشرة: "اللهم إني أسألك برَسولك أن يشفع لنا" أو "اللهم اجعل محمدًا شفيعًا لنا"، وليس صياغات تقدح في التوحيد بقول مثل: "يا محمد اسمعنا" كدعاء مستقل.
ثالثًا، هناك تيار فقهي يحذر بشدة من أنواع الممارسات التي تحولت إلى طقوس ثابتة أو تُظهر نوعًا من التعلّق بالغُرائز، فيؤكد على تحري حدود الشرع والابتعاد عن التوقّف عند العادات المخالفة للتوحيد. بالنسبة لي، القاعدة العملية بسيطة: النية صحيحة، والدعاء يجب أن يكون موجهًا إلى الله، ويمكن الاستعانة بمقام النبي وطلب الشفاعة، مع الحذر من ألفاظ أو أفعال تُشرك أو تُشبه عبادة القبر. وأنهي بقولي إن قلبي يطمئن عندما أُصلي على النبي وأدعو ربي بصدق، مؤكّدًا في الوقت نفسه على وحدة الله في الإجابة.
أحسست عندما عبرت أبواب المدينة أن هناك آدابًا وروحًا ليست محكومة بواجبات فرضية بحتة.
أنا أقول بصراحة إن دعاء دخول المدينة المنورة قبل الصلاة ليس من الأمور الواجبة شرعًا؛ لم أقرأ في كتب الفقه أو أُحاديث صحيحة نصًا يُلزم كل مسلم بقول دعاء معين قبل الصلاة عند دخول المدينة. من ناحية أخرى، هناك أدعية وآداب محمودة مثل الصلاة على النبي ﷺ وإنشاد الأدعية عند زيارة المسجد النبوي أو زيارة قبر الرسول كزائر تعبّر عن المحبة والاحترام.
خلال زياراتي رأيت الناس يتلوون أذكارًا وأدعية مختلفة قبل الدخول للصلاة، وهذا شيء جميل يزيد الخشوع ويهيئ القلب. المهم أن لا نخلط بين مستحب وواجب: إذا أخّرت الدعاء أو لم تقول شيئًا فصلاة المسلم صحيحة، لكن إن أردت أن تفيض مشاعرك أو تحبّ أن تعبر عن احترامك فالدعاء أو الصلاة على النبي قبل دخول المدينة أو المسجد أمر محمود ومحبب.
صوت الفجر والضحى يخلّيني أفكر بالنية أكثر من الأرقام.
ليس هناك نص شرعي يفرض عددًا ثابتًا لتكرار دعاء الضحى يوميًا؛ الدعاء عبادة طواعية والمراد بها الخشوع والاتصال بالله، لا الضرب بالأرقام. السنة تشجع على صلاة الضحى والتضرع في وقتها (من بعد ارتفاع الشمس إلى قبل الظهر)، وبعض الناس يكتفون بدعاءٍ واحدٍ بخشوع بعد ركعتين من الضحى، وآخرون يدعون طوال الوقت الذي يشرق فيه النهار.
عمليًا، أنصح بتكرار الدعاء بحسب الاستجابة والدوام: يمكنك أن تجعل لك عادة يومية كأن تكرره مرة محكمة بعد ركعتي الضحى وثلاث مرات عندما تمشي أو تعمل في الصباح. الأهم أن يكون الدعاء بتركيز وصدق؛ كمية التكرار أقل فائدة إذا كانت الآذان مشغولة أو الذهن مشتت. في النهاية، تكراره قدر ما يغذي قلبك ويقربك من الله، وليس بالضرورة رقماً معينًا ليكون مقبولاً.
كل زيارة للمسجد النبوي تحسست فيها أثر التاريخ والسكينة، وأجد نفسي أقول أدوارًا من الأدعية التي يتداولها الناس عن النبي ﷺ. من أشهر ما يُروى عن كيفية الزيارة والتحية هو قول: 'السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين' ثم الصلاة على النبي، وهذا نص تقليدي انتشر بين الصحابة والتابعين كطريقة لزيارة قبره، ويُستحب بعدها الدعاء لأن المقام مبارك.
أذكر أيضًا أن النبي ﷺ ذكر فضل الروضة فقال إن ما بين بيته ومنبره روضة من رياض الجنة، وهو ما جعل الناس يتوجهون بدعواتهم هناك، خاصة بالدعاء بالمغفرة والرحمة واللقاء معه في الجنة. من العادات التي جلبت لي راحة كثيرة أن أرفع يدي وأدعو بما في قلبي من توبة وطلب عفو، لأن التقليد النبوي يشجع على الإلحاح في الدعاء في المكان المبارك.
في الختام أحب أن أقول إن النبي علمنا أهم شيء: الإكثار من الصلاة عليه، وطلب الخير للمسلمين؛ لذا كلما وقفت أمام قبره أبدأ بالسلام ثم الصلاة عليه ثم أدعوا بما أحتاجه من ثبات وإيمان ومغفرة.
أجد نفسي أميل لقراءة دعاء قضاء الحاجة في أوقات لها وقع خاص على القلب، فالدعاء عندي ليس مجرد كلمات بل لحظة تواصل حميمي مع الخالق. من تجربتي أرى أن أكثر الأوقات تأثيرًا هي بعد الانتهاء من الصلاة المفروضة—ليس بالضرورة مباشرة قبل التسليم أو بعده بشكل قطعي، لكن أي وقت تكون فيه مستقرًا وخاشعًا بعد الصلاة يكون مناسبًا جدًا. السجود أيضاً مكان ثمين للدعاء؛ لأن النفس تكون أقرب ما تكون إلى الله في تلك الخشعة، فأنطق حاجتي بقلبٍ مخلِصٍ وأطلب عون الله.
هناك أوقات أخرى تعلمت منها الكثير: الثلث الأخير من الليل حين يهدأ العالم وتبتسم السماء للداعين، وبين الأذان والإقامة وقت خصب للدعاء، وعند الاستيقاظ من النوم أو بعد الوضوء عندما تشعر بطاقة روحية مختلفة. الأهم من الوقت هو الخشوع والإخلاص؛ الدعاء حين تكون في حالة قانونية ومطهرة بالقلب والنية يعطي ثمارًا أوضح. احرص أن تبدأ بحمد الله وصلاته على الرسول ثم تذكر حاجتك بالتفصيل واطلب التيسير والحلال في قضاء الحاجة.
وأخيرًا، أميل إلى الصبر والمداومة: لا أتوقع جوابًا فوريًا بالضرورة، لكن أثبت على الدعاء مع الأخذ بالأسباب الشرعية والعمل الذي يطلبه الدين. الدعاء مع العمل والدعاء بذكر الله والتسليم للقدر يغيران نظرتي ويخففان القلق. أنهي دائمًا بدعاء للآخرين أيضاً؛ لأنني شعرت أكثر من مرة أن دعاء الآخرين يعود علي بنعمة وأمانة روحانية. هذه ممارستي وبساطة قلبي في الدعاء، والله أعلم.