المدرّسون يقدمون دروسًا عن قصص القرآن الكريم (370 قصة في المدارس؟
2026-02-16 15:39:49
337
ABO Personality Quiz
Sagutan ang maikling quiz para malaman kung ikaw ay Alpha, Beta, o Omega.
Amoy
Pagkatao
Ideal na Pattern sa Pag-ibig
Sekretong Hangarin
Ang Iyong Madilim na Pagkatao
Simulan ang Test
2 Answers
Parker
2026-02-17 04:40:27
أجد أن إدخال قصص القرآن في الحصص المدرسية فكرة تحمل طاقة كبيرة وفرص تعليمية فعلية، لكنّها تحتاج تنفيذًا واعيًا ومدروسًا حتى تحقق أثرها الإيجابي. بدايةً، قصص مثل 'يوسف' و'نوح' و'مريم' ليست مجرد حكايات قديمة؛ هي أدوات سردية تعلم الأطفال عناصر الحبكة، والقدرة على الاستدلال، والقيم الأخلاقية عند تقديمها بشكل مناسب للعمر. عندما درست هذه المواد مع طلاب مختلفين لاحظت كيف تصبح القصة جسرًا بين اللغة والتاريخ والأخلاق، مما يساعد على ترسيخ مفردات جديدة وتعزيز مهارات التفكير النقدي إذا ما رُفِقَت بأسئلة منفتحة بدل الحفظ الحرفي.
مع ذلك، الادعاء بوجود «370 قصة» في المدارس يحتاج تدقيقًا. هذا الرقم قد ينبع من جمع تعداد متنوع من القصص القرآنية والروايات النبوية والتفاسير الشعبية، ولا يوجد معيار منهجي موحّد يفرض تدريس كل قصة على حدة. لذلك، أرى أهمية ترتيب المنهج حسب أهداف واضحة: هل نريد تعليم القيم؟ أم التاريخ والسياق؟ أم اللغة العربية؟ كل هدف يتطلب مجموعة مختلفة من القصص وأساليب عرض متباينة — سرد مبسّط، تمثيل درامي، أنشطة فنية، أو مناظرات صفّية.
من تجربة عملية، أهم عناصر النجاح هي تدريب المعلمين على طرائق عرض مناسبة للعمر، وضمان حيادية منهجية في المدارس العامة حتى لا يتحوّل الدرس إلى تبشير، وإشراك أولياء الأمور بشفافية. أيضًا إدخال عنصر المقارنة الثقافية والتاريخية يساعد الطلبة على فهم عمق النص والسياقات المختلفة، بدل تلقي الرسائل كمجرد وصايا جامدة. في الختام، أعتقد أن قصص القرآن يمكن أن تصبح جزءًا ممتعًا ومفيدًا من المنهج إذا رُسمت أهدافها بدقّة وكانت طريقة التدريس تراعي التنوع والتفكير النقدي، وهذا ما يجعل الدرس ذا قيمة حقيقية في حياة الطلاب.
Rebekah
2026-02-20 03:04:46
أرى أن مسألة تدريس قصص القرآن في المدارس والحديث عن رقم مثل 370 تستدعي وقفة نقدية بسيطة قبل القبول أو الرفض. أولًا، لا بد من التأكد من مصدر هذا الرقم؛ هل المقصود به كل قصّة ذُكرت بنحو مباشر في النص، أم يشمل أحاديث وشروحات وتفاسير لاحقة؟ عمومًا، من خبرتي مع زملاء ومعلمين، أفضل نهج هو ترشيح مجموعة متوازنة من القصص الأساسية التي تخدم التعليم اللغوي والأخلاقي والتاريخي بدلاً من محاولة تغطية عدد كبير يصعب معالجته بعمق.
ثانيًا، يجب أن يكون التعليم اختياريًا أو موضوعيًا في المدارس الحكومية لتفادي الإحساس بالفرضية على غير المقتنعين، بينما يمكن أن تتوسع المدارس الدينية الخاصة في تغطية قصص أكثر بتفصيل. كما أن التنوّع في وسائل العرض—مثل استخدام المسرح الصغير، والوسائط المرئية، وتحليل الشخصيات—يجعل المادة أكثر قربًا للطلاب ويمنعها من التحوّل إلى سلسلة حقائق جامدة تُحفظ فقط. بالنسبة لي، الجودة أهم من الكم، والتدريس الواعي يحول أي قصة إلى درس حيّ ومؤثر بدل أن يبقى مجرد رقم في قائمة طويلة.
تعيش ليان حياة هادئة تكاد تكون خالية من المفاجآت، حتى تعثر ذات صباح على رسالة مطوية بعناية داخل كتاب لم تفتحه منذ أسابيع. لا تحمل الرسالة اسمًا، لكن كلماتها تصيب شيئًا عميقًا في قلبها. شخص ما يراها فعلًا. لا يراها كما يراها الناس من الخارج، بل كما هي في الداخل، بكل ما تخفيه من تعب وحنين وانكسار.
تتكرر الرسائل. واحدة بعد أخرى. وفي كل مرة، يقترب ذلك المجهول من قلبها أكثر، حتى يصبح انتظار كلماته الجزء الأجمل من يومها. لكن الخطر لا يكمن في تعلّقها بشخص لا تعرفه، بل في إحساسها المتزايد أن هذا الغريب ليس بعيدًا عنها كما تتخيل.
في الوقت نفسه، يظهر آدم. رجل هادئ يربكها بلا سبب واضح، ينظر إليها كما لو أنه يعرفها منذ زمن، ويصمت كما لو أن الصمت وحده يحميه من الاعتراف. وحين تبدأ ليان في الشك بأنه كاتب الرسائل، تصلها جملة واحدة تقلب كل شيء:
حين تعرفين اسمي، قد تكرهينني.
" أرجوك يا أخي، توقف عن الدفع للأمام، سأموت إن استمرّ ذلك."
في الحفل، كان الناس مكتظّين، وورائي وقف رجل يدفع بمؤخرتي باستمرار.
والأسوأ أنني اليوم أرتديت تنورة قصيرة تصل عند الورك، وتحتها سروال الثونغ.
تفاجأت أن هذا الرجل رفع تنورتي مباشرة، وضغط على أردافي.
ازدادت حرارة الجو في المكان، فدفعني من أمامي شخص قليلًا، فتراجعت خطوة إلى الوراء.
شدّ جسدي فجأة، وكأن شيئًا ما انزلق إلى الداخل...
بعد ثلاث سنوات من الزواج، كان أكثر ما تفعله دانية يوسف هو ترتيب الفوضى العاطفية التي يخلّفها أدهم جمال وراءه.
وحتى حين انتهت من التغطية على فضيحة جديدة له، سمِعته يضحك مع الآخرين ساخرًا من زواجهما.
عندها لم تعد دانية يوسف راغبة في الاستمرار.
أعدّت اتفاقية الطلاق وقدّمتها له، لكنه قال ببرود:
"دانية يوسف، يوجد ترمّل في عائلة جمال… ولا يوجد طلاق."
لذا، وفي حادث غير متوقّع، جعلته يشاهدها وهي تحترق حتى صارت رمادًا، ثم اختفت من حياته بالكامل.
*
عادت إلى مدينة الصفاء بعد عامين بسبب العمل. أمسكت بيده بخفة وقدّمت نفسها:
"اسمي دينا، من عائلة الغانم في مدينة النسر…دينا الغانم."
وعندما رأى أدهم جمال امرأة تُطابق زوجته الراحلة تمامًا، كاد يفقد صوابه رغم قسمه بألا يتزوج مجددًا، وبدأ يلاحقها بجنون:
"دانية، هل أنتِ متفرّغة الليلة؟ لنتناول العشاء معًا."
"دانية، هذه المجوهرات تليق بكِ كثيرًا."
"دانية، اشتقتُ إليك."
ابتسمت دانية يوسف بهدوء: "سمعتُ أن السيد أدهم لا يفكّر في الزواج ثانية."
فركع أدهم جمال على ركبة واحدة، وقبّل يدها قائلًا:
"دانية، لقد أخطأت… امنحيني فرصة أخرى، أرجوك."
حين ذهبتُ إلى المستشفى لأتحقق وللمرة الرابعة، هل نجحت محاولة الانجاب أم ستضاف خيبة أمل جديدة لي؟
لكنني وجدت مفاجئة بانتظاري فلقد رأيت هاشم زوجي الذي قال إنه مسافر في مهمة عمل،
وها أنا أراه خارجًا من قسم النساء والتوليد، يمشي على مهلٍ بالغ، يسند ذراع فتاة شابة جميلة، كأنها وردة يحميها من نسيم الربيع العليل.
كانت بطنها بارزةً توحي بأن ساعة الولادة قد اقتربت.
شعر هاشم ببعض القلق بعدما رآني وأخفى تلك الفتاة خلف ظهره.
ثم تقدّم خطوة تلو الأخرى.
وقال لي بصوتٍ حاسم لا تردد فيه: "آية، عائلة السويفي تحتاج إلى طفل يحمل اسمها ويُبقي نسلها.
حين يولد الطفل، سنعود كما كنّا".
سمعتُ تلك النبرة الجامدة التي لا تحمل أي مجالًا للجدال.
فابتسمتُ له، وقلت: "نعم".
وأمام عينيه التي تملؤها الدهشة، طويتُ نتيجة الفحص،
وأخفيتها في صمت، كما تُخفى الحقيقة حين تصبح أثقل من أن تُقال.
وفي اليوم الذي أنجبت فيه تلك الفتاة طفلها،
تركتُ على الطاولة وثيقة الطلاق،
ومضيتُ من حياته لا أنوي العودة مطلقًا، ماضيةً إلى الأبد، إلى حيث لن يجدني...
أعرف تمامًا كيف يكون البحث عن حكايات أطفال مجانية ومفتوحة للاستخدام مربكًا، لذلك جمعت لك مجموعة مواقع آمنة وموثوقة وأشرح كيف أتأكد بنفسي أن القصص فعلاً بدون حقوق أو بموجب تراخيص تسمح بالاستخدام.
أول مكان أذهب إليه عادة هو 'Project Gutenberg' لأن الكتَاب المنشورة هناك عادة في الملكية العامة ويمكن تنزيلها بصيغة PDF أو تحويلها بسهولة. بعد ذلك أتفقد 'Internet Archive' حيث أجد نسخًا ممسوحة ضوئيًا من كتب أطفال قديمة، وغالبًا ما تكون بحالة الملكية العامة. أحب أيضاً قسم النشر الحر في 'Feedbooks' و'ManyBooks' لأنهما يجمعان نصوص الملكية العامة في صيغ قابلة للتحميل.
للمواد متعددة اللغات أستخدم 'Wikisource' (النسخ العربية متاحة أحيانًا) و'Gallica' (مكتبة فرنسا الرقمية) و'Europeana' للمخطوطات والكتب الأوروبية. ولا أنسى 'StoryWeaver' التي تتيح قصصًا موجهة للأطفال تحت تراخيص مشاع إبداعي تسمح عادة بإعادة الاستخدام مع احترام شروط الترخيص.
نصيحتي العملية: دائماً أتحقق من صفحة كل كتاب لأرى تصنيف الترخيص (Public Domain، CC0، CC-BY...)، وأسجل مصدر الملف وتاريخ الوصول. إن كنت أنوي استخدام القصة تجاريًا أتحقق من قانون حقوق النشر في بلد النشر وبلدي قبل النشر، لكن هذه المواقع تعطي بداية جيدة وقابلة للثقة.
أجد أن قصص الخيال اليابانية المترجمة تمتلك سحرًا خاصًا يصعب تجاهله، وكأن هناك مزيجًا من الحنين والغرابة يجذبني من الصفحة الأولى.
أول ما يأسرك عادة هو التفاصيل الصغيرة في البناء العالمي: ليست مجرد عوالم غريبة، بل عوالم مبنية على قواعد متقنة وثقافات مألوفة وغريبة في آن. القارئ المترجم يحصل على فرصة لرؤية طيف واسع من الأساليب السردية — من السرد البطولي الطويل مثل 'One Piece' إلى الدراما النفسية المكثفة في 'Death Note'، مرورًا باللحظات الحالمة في 'Your Name' أو روائع الاستوديو مثل 'Spirited Away'. الترجمة الجيدة تحفظ نبرة الأصل وتتيح لعواطف الشخصيات أن تتنفس باللغة الجديدة، وهذا يخلق علاقة حميمة بين القارئ والعمل.
ثم هناك عنصر المفاجأة: مزجه بين الأساطير المحلية والخيال الحديث، وكأن الكاتب يعيد تشكيل تراثه ويعرضه بطابع عالمي. هذا يثير فضولي دائمًا؛ أتعلم عن تقاليد أو طرق تفكير لم أكن أعتادها، وأحيانًا أتعاطف مع مشاعر تبدو مختلفة جذريًا عن تجاربي، لكنها تصبح مفهومة عبر الترجمة التي تحافظ على الإيقاع والروح. بالإضافة إلى ذلك، الرسومات والتخطيطات في المانغا أو التصاميم في الأنيمي تضيف طبقة بصرية لا يمكن تجاهلها — حتى نص بسيط يصبح أكثر عمقًا مع صور تكميلية وقرارات فنية.
لا أنكر أن المجتمع حول هذه الأعمال يلعب دورًا كبيرًا: مناقشات الإنترنت، الميمات، والمقطوعات الموسيقية التي تحفز الحنين، كل ذلك يجعل التجربة أكثر متعة. عندما قرأت ترجمة قديمة لمشهد في 'Fullmetal Alchemist' بينما كنت أتنقل في المترو، شعرت بأن العالم توقف للحظة؛ هذا النوع من التواصل العابر للغات هو ما يجعلني أعود مرارًا. في النهاية، المزيج بين الإبداع الثقافي، القدرة على ترجمة المشاعر، والمجتمع النابض يجعل قصص الخيال اليابانية المترجمة جذابة بطريقة لا أنساها بسهولة.
لطالما أجد متعة غريبة في رؤية اسم داروين يلوح في حبال السرد التاريخي؛ يبدو للكاتب أشبه بأداة متعددة الاستخدامات تضيف وزنًا منطقيًا ودراميًا في آنٍ واحد.
أذكر أن أول مرّة قرأت فيها شخصية تشير إلى 'On the Origin of Species' شعرت بأن العالم الأدبي بأكمله يصبح أكثر قابلية للتصديق: صوت العلماء في النوادي، المناقشات الساخنة حول طبيعة الإنسان، وحتى رسائل السفر التي تذكر رحلة 'The Voyage of the Beagle' تمنح النص إحساسًا بالزمن والمكان. المؤلفون يستعينون بداروين لأن أفكاره تفتح أبوابًا للسرد؛ يمكن استخدامها لتفسير سلوك الأنواع، لتقديم نِقاشات أخلاقية حول التقدم والتلاعب البشري، أو لصياغة صراع ديني-علمي جذري يثير الشخصيات.
إضافة إلى ذلك، داروين يعمل كرمز لموجةٍ كبرى من التغيير: الثورة الصناعية، الاستعمار، ولادة علم جديد يكسر المألوف. هذا يسمح للقصص بأن تتعامل مع موضوعات اليوم — مثل التفاوت الاجتماعي أو سوء استخدام الفكرة في نظريات مثل التطور الاجتماعي — دون أن تبدو معاصرة جداً. باختصار، ذكر داروين ليس مجرد لمسة تاريخية، بل باب يفتح قصصًا عن التغيير والشك والتبعات الأخلاقية، ويجعل القارئ يشعر أن العالم لا يقف مكانه؛ وهو شيء أقدّره كثيرًا في الأدب التاريخي.
أمسكتُ 'أول الرسل' بقلب متوتر وأحيانًا متلهف، لأنني أحب القصص التي تكشف عن جذور الشخصيات بطريقة تنسج الحاضر بالماضي بدلًا من الاكتفاء بشرح سردي بارد.
العمل ينجح في كثير من لحظاته: طريقة الكشف عن الأصل ليست خطية، بل يعتمد الكاتب على ومضات ذهنية ومشاهد طفولية متفرقة تتحول تدريجيًا إلى لوحة كاملة. هذا الأسلوب يجعل كل كشف يحمل وقعًا عاطفيًا مختلفًا، لأنك لا تتلقى السيرة كوصف ممتد بل كقطع أحجية تكملها مع كل حدث جديد. أحب كيف تُستغل التفاصيل الصغيرة —رائحة طعام، أغنية قديمة، حكايةٌ من الجيران— لتصبح مفاتيح لفهم دوافع أعظم. الشخصيات الثانوية هنا لا تُهمل؛ بعضها يُمنح أصلًا مصغرًا لكنه حاسم، ما يعزز الشبكة الإنسانية ويجعل العواقب تبدو منطقية ومؤلمة في آن واحد.
من ناحية السرد الفني، التوازن بين الحركة الحالية والذاكرة ممتاز في أغلب الأحيان: تُستخدم المشاهد القديمة لشرح قرارات تبدو متطرفة في الحاضر، لكن أيضًا لزرع الشك والتوتر. هناك لحظات يكاد فيها النص يكون شعريًا من شدة الوصف، وهو أمر يجذبني لأنه يمنح القصة طابعًا أسطوريًا دون أن تفقد واقعية الشخصيات. ومع هذا، لا أخفي إعجابي ببعض المشاهد التي تقلب توقعاتي رأسًا على عقب؛ حيث تُكسر الصور النمطية عن البطل أو الشرير من خلال سرد أصل غير متوقع.
في المجمل، أجد أن 'أول الرسل' يروي أصول شخصياته بطريقة مشوقة وذكية، تكافئ القارئ على صبره وتجعله يشعر بالاندماج مع الشخصيات تدريجيًا، بدلًا من إشعاره بأنه مجرد متلقٍ لحقائق جاهزة. النهاية تترك أثرًا عاطفيًا يدفعك لإعادة التفكير في ماضي كل شخصية، وهذا بالنسبة لي مؤشر واضح على نجاح طريقة السرد في العمل.
الضحكات تتابعني حتى بعد الصفحة الأخيرة، كأنها نسخة صوتية لا تريد أن تخمد.
أحب أن أتخيل أن أبطال 'الرواية' لم يختفوا بعد إغلاق الكتاب، بل أصبحوا أصدقاء يلتقون بطرق صغيرة ومؤثرة. بعضهم ظل يرسل رسائل مكتوبة على ورق، رسائل تحمل خاطرات داخلية ونكت قديمة لم يفهمها أحد غيرهم. آخرون وجدوا ملاذاً في دردشات مجموعات مبعثرة على شبكات التواصل، حيث يرمون صوراً لطرائف يومية وتعليقات قصيرة تشعرني بأن الروح نفسها التي جمعتهم في القصة لا تزال حية.
ما أثر فيّ أكثر هو فكرة الطقوس البسيطة: لقاء سنوي على مقهى صغير لقراءة مشهد واحد ويضحكون كما لو أنهم يسترجعون نُكتة داخلية، أو صندوق بريد افتراضي يجمع قوائم تشغيل وأوصافاً لصناديق ذكريات. لم تنتهِ الصداقة لأن النهاية كانت مشهداً، بل استمرت بتكيّفهم مع الحياة—زواج، عمل، مولود جديد—لكنهم وصلوا دائماً ببساطة إلى نفس الصفحة عندما يحتاج أحدهم إلى تحمّل يومه.
وفي نهاية كل صورة أو رسالة، أبتسم لأنني أعرف أن الخيط بين الأصدقاء لا يحتاج لأن يكون مرئياً ليبقى قوياً؛ يكفي أن تبقى الذكريات طقساً ومكاناً يُعاد اكتشافه من حين لآخر، وهنا تكمن سحرية استمرارهم بعدما انتهت القصة.
حين قرأت 'ورد جوري' شعرت أن الحكاية تحمل رائحة واقعٍ مؤلم؛ التفاصيل الصغيرة في الحوار والوصف جعلتني أتساءل إن كان الكاتب قد اقتبس من أحداث حقيقية.
لا يوجد إعلان رسمي واضح يثبت أنها سيرة ذاتية حرفية، لكن الأمر الذي يدعم فرضية الاستلهام هو الطريقة التي يعالج بها الكاتب قضايا اجتماعية معروفة—الفقر، العنف الرمزي، والقيود العائلية—وبأسلوب يبدو مألوفاً وكأنها لقطات التقطها من الحياة اليومية. كثير من الكتاب يستقون شخصياتهم من مئات اللقاءات والانطباعات، فيحوّلونها إلى شخصية مركبة تمتلك صدقية درامية أكبر من أي حالة واحدة.
أحب أن أظن أن 'ورد جوري' نتاج ملاحم صغيرة لنساء كثيرات دمجها الكاتب بحس فني، لا لتقليد حالة حقيقية بعينها، بل لمنح العمل طاقة تمثل شرائح واسعة من المجتمع. وهذا يفسر لماذا يشعر القارئ أن القصة قريبة من الواقع دون أن تكون إعادة سرد دقيقة لحادثة بعينها.
أجد أن التفاصيل الصغيرة هي ما يجعل قصة عن طالبات الثانوية تتنفس.
أبدأ بتخيّل يومٍ عادي من حياة بطلتك: رائحة الكتب في الحافلة، همسة من خلف الخزائن، انكسار ضوء الشمس على واجهة المختبر. هذه اللمسات البسيطة تعطي القارئ شعورًا بالمكان وتربطهم بشخصياتك بسرعة. لا تبالغ في شرح كل شيء؛ دع التفاصيل تعمل بدلاً منك، واستخدم الحواس لوصف مشاعرهن — القلق يمكن أن يُترجم إلى قبضة اليد حول قلم، والفرح إلى ضحكة تنفجر دون قصد.
اختر صراعًا واضحًا ومقنعًا يكون له أثر على حياة البطلات: امتحان مصيري، علاقة تتصدع، سر يهدد صداقات المدرسة، أو قرار يحدد مستقبلهن. اجعل العوائق داخلية وخارجية معًا؛ فطالبة قد تكافح من أجل قبولها الاجتماعي وفي نفس الوقت تواجه ضغطًا عائليًا. الحوار الواقعي مهم جدًا هنا — استمع إلى طريقة حديث المراهقات الآن، لكن لا تسقط في السردنة أو التقليد، وابحث عن نهايات جمل تحمل معنى أعمق.
نهاية القصة يجب أن تكون نتيجة لتغير داخلي حقيقي، حتى لو لم تُحل كل العقد تمامًا. امنح القرّاء لحظة تأمل صغيرة تعكس الدرس أو الخسارة أو الأمل. أكتب بصدق، واسمح للقصص الصغيرة بين السطور أن تتكلم؛ هذا ما يجعل القصص عن طالبات الثانوية تلتصق في الذاكرة.
أدركت منذ زمن طويل أن الأسئلة حول أصل 'العشق الممنوع' لا تختفي بسهولة؛ هي واحدة من تلك التساؤلات التي تخرج من الحوارات العائلية ومن تعليقات المشاهدين على مواقع المسلسلات. قرأت كثيرًا عن رواية 'Aşk-ı Memnu' للكاتب التركي خالد زيّا أوشاقليجيل (Halit Ziya Uşaklıgil) المنشورة في نهاية القرن التاسع عشر، وهي عمل أدبي روائي بحت يُصنَّف كخيال اجتماعي يصور صراعات الطبقة الأرستقراطية في إسطنبول العثمانية، ولا توجد لدى الباحثين وثائق تثبت أنها نقلت عن حادثة واقعية محددة. كثير من النقّاد يشرحون أن الكاتب استقى أجواءه من الواقع الاجتماعي والعلاقات المحفوفة بالمعتقدات والفضائح المحتملة في مجتمعه، لكن ذلك يختلف عن أن نقول إن أحداث الرواية مقتبسة حرفيًا من قصة حقيقية واحدة.
في النسخ التلفزيونية الحديثة من 'العشق الممنوع' تم توسيع الشخصيات وإضفاء عناصر درامية معاصرة لجذب جمهور أوسع، وظهر في النقاش العام بعض الشائعات التي تربط الحبكة بحكايات حقيقة من المجتمع الراقي. هذه الشائعات عادة ما تنشأ لأن العمل يبدو واقعيًا لدرجة أن الناس يظنون أن أحداثه لا يمكن أن تكون خيالًا بحتًا. بالنسبة لي، الفرق بين الإلهام والاستنساخ مهم: الكاتب قد يستلهم من حكايات متداولة أو من ملاحظة سلوكيات بشرية متكررة، لكن بدون دليل موثق فإن القول بأن الرواية مقتبسة من قصة حقيقية سيكون مبالغة.
أخيرًا، أعطني دوماً العمل الأدبي الجيد: قدرته على جعلنا نشعر أن القصة ممكنة في عالمنا أصدق دليل على موهبة الكاتب، وليس بالضرورة إثباتًا لوجود قصة محددة خلفها. أنا أميل إلى الاحتفاظ بسحر النص والاعتراف بأن الرواية مرآة اجتماعية أكثر من كونها توثيقًا لقضية حقيقية محددة.