هناك لحظة قبل كل تمرين أتحدث فيها مع نفسي بصوت هادئ وأقول: هذا وقتي. أحب أن أجمع بين واقع الروتين وحماس البداية، فالجمل الصغيرة تصبح وقودًا حقيقيًا للاستمرارية. أذكر نفسي أن الالتزام لا يحتاج دوماً لنعومة؛ أحيانًا يحتاج لعزم هادئ وصياغة هدف صغير يمكنني تحقيقه اليوم.
أجمل الجمل التي أرددها أحيانًا قبل الشروع:
- 'خطوة واحدة إلى الأمام أفضل من الوقوف مكانك.'
- 'اليوم أحنُّ إلى جسدي بالعمل، لا أؤذيه.'
- 'حتى لو كان التمرين قصيراً، فهو وعد لنفسي.'
- 'الاستمرارية تُبنى على عادة صغيرة، لا على حالة مثالية.'
- 'أحتفل بأي تقدم، حتى لو بدا بسيطاً.'
- 'الجسم ينسى الألم أسرع مما ينسى الفخر.'
- 'سأحترم وقتي كما أحترم أهدافي.'
- 'التعب الآن يثمر راحة لاحقة.'
- 'أنا لا أبحث عن الكمال، أبحث عن التحسن.'
- 'غداً سأشكر نفسي على ما فعلته اليوم.'
- 'التمرين ليس عقاباً، إنه امتنان للجسم.'
- 'كل تكرار يعدني بنسخة أقوى مني.'
- 'قليل من الجهد المستمر أفضل من دفعة واحدة كبيرة ثم توقف.'
أحب أن أجعل هذه الجمل قصيرة وسهلة الترديد أثناء المشي أو الاحماء، لأن القابلية للتكرار تجعلها جزءاً من يومي. أجد أيضاً فائدة كبيرة في تحويلها إلى تذكير على هاتفي أو لصقها على المرآة؛ عندما تراها كثيراً ستختفي الحاجة للمساومة مع ال
كسل. أنهي بقولي لنفسي: لا أحتاج أن أكون خارقاً اليوم، فقط أن أكون منتقماً لطموحي الصغير، وهذا يكفي لبدء حلقة الاستمرارية.