هى لى

هى لى

last updateLast Updated : 2026-05-06
By:  مروة حمدىUpdated just now
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
Not enough ratings
13Chapters
8views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

هى لى ان كنت أتنفس او حتى غادرت روحى جسدى هى لى انا وحدى سأخذها معى لعالمى الجديد ولن اسمح له ولغيره بأخذها حُكم عليها جحيم عشقى فهى من جعلتني متيم لذا فلتحترق بنارى

View More

Chapter 1

الفصل الأول

هى لى

بقلم مروة حمدى

الفصل الأول

**

من الحب ما قتل، جملة رددتها الألسن كتعليق على حال عاشق لم ينل من الدنيا هواه، فتقاذفته بين دروبها، يهيم بها على وجهه بعدما فقد الرغبة بالحياة؛ باكياً على أطلال أمس غير عائد ومستقبل غير مرغوب به وقد توقفت ساعه الزمن خاصته عند تلك اللحظه وقد افترق بها قلبه عن منأه.

ولكن الحال يختلف عند تلك الجالسة بفراشها تضم قدميها إلى صدرها، تحيطهم بيدها كمن يتلمس صحبه وسط الظلام ووجها المتخفى خلفها ولا يظهر منه سوى عيناها وهى تدور بالأرجاء من حولها برعب وقد حال بياضها إلى حمار من قلة النوم، فقد أصبح أمنية بعيده فى الأونه الأخيرة.

ببطء ثقل جفناها عنوة، لتستكين بجبهتها على ركبتيها، تستدعي راحه لقلبها وعقلها وبالأخير جسدها وقد تملك منه الوهن.

ثوانى قليله وبدأت معالم وجها بالانكماش وانعقد حاجبيها تحرك رأسها يمينا ويسارا ببطء سُرع تدريجيا مع همهمات غير مفهومه خرجت من فاهها لتصبح اكثر وضوح وهى تصرخ بخوف، استيقظت على أثره.

"أسااااااااااااااااااااااامه"

أخذ صدرها يعلو ويهبط برعب، نظرت حولها، أعادت يدها الممدوة فى الفراغ إلى جانبها ودموعها عرفت طريقها على وجنتيها بعدما أيقنت انه هو ذات الحلم او بمعنى أصح، ذات الكابوس، السارق لراحتها المقلل لنومها، المؤنب لعقلها والجالد لقلبها، لا يتغير ولكن مع مرور الأيام تزداد تفاصيله وضوحا.

بهمس مسموع وقلب ملتاع تساءلت: عملت فينا كده ليه يا أسامه؟

دفعه من الهواء البارد لفحتها بمجلسها، أقشعر لها جسدها، وصوت فحيح تعرف صاحبه جيدا نفث لها بأذنها ما جعلها تنتفض من مرقدها، تنظر حولها بفزع وقد تبدد شعورها بالوحده.

حدثت نفسها تطمئنها: دى اكيد تهيؤات من قلة النوم مش أكتر، اه تهيؤات.

اكدتها لنفسها مرارا وتكرارا ولكن قشعريرة سرت بجسدها على طول عمودها الفقري وكأن أصابع شخصا ما ترسم طريقها عليه جعلتها تثب من مكانها لأخر أتت لها كإجابة وشعورها بأنها ما عادت وحيدة بمنزلها يقوى يوما عن الاخر، شيئا ما يشاركها إياه، شيئا ما يحيط بها، شيئا لا تراه ولكنه موجود.

دارت عيناها بالأرجاء، تبتلع ريقها برعب مع تسارع دقاتها، وقع نظرها على الهاتف الموضوع على الكومود بجانب الفراش، بسرعه التقطته، وبأيد مرتشعه نقرت على شاشته، تجرى اتصالا، وضعته على اذنها وعيناها تبحث فى الفراغ حولها كفريسة تستكشف موقع صائدها.

ومن الجهة الأخرى او بمعنى أدق من الطابق العلوى حيث يسكن شقيقها الوحيد مع أسرته الصغيرة، كانت زوجته تستعد للنوم بعدما اندثت إلى جانبه حين صدح صوت نغمه هاتفه.

عقدت حاجبيها تنظر لزوجها المستغرق بالنوم وإلى الهاتف الموضوع على الكومود بجانبه متسائلة: ياترى مين ال بيرن عليه دلوقت؟

رفعت جسدها لأعلى ومدت يدها تلتقطه، نظرت إلى الاسم المتوسط للشاشة" ملك أختى"

أمسكت ذقنها بيدها وبداخلها: وياترى ست ملك عايزه ايه الساعه دى؟

توقف الهاتف عن الرنين، علقت ب" أحسن"

أوشكت على إعادته لموضعه حتى عاد للرنين من جديد.

بسرعه أنسلت خارج الفراش، بعدما تململ زوجها بنومه، انسحبت للخارج تجيب بحده مقصودة.

_ايوه يا ملك، ده وقت حد يتصل بحد.

ملك وقد صعقها حديث زوجه اخاها الجاف، ليس لأنها لم تعتد عليه منها قبلا ولكنه الوصف.

_حد! أنا كنت برن على أخويا؟!

_ويا ترى بقا ايه الكارثة ال حصلت تخليكي ترنى على أخوكي...قالتها وهى تتكئ على حروفها متابعه...فى وقت زى دا؟

طريقة حديثها الجمت لسانها عن الحديث لبرهه والأخرى نافذة الصبر فقالت: هتفضلى ساكته كتير، أنا عايزة انام، هتتكلمى ولا أقفل؟

"خايفة"

هكذا نطقت بها بدون تفكير، فرعبها بتلك اللحظه بلغ منتهاه سواء من المجهول او من تنفيذها لتهديدها وقد وجدت بصحبه صوتها أمان مؤقت.

بينما الأخرى رددت باستنكار: نعم! بتقولى ايه؟

بقهر أعادت حديثها: خايفة يا فاطمه ومحتاجه كرم ينزلى.

فاطمه بإستهزاء: وياترى بقا البرنسيسة خايفة من ايه؟

ملك بصدق: مش عارفة، بس حاسة انى مش لوحدى.

فاطمه بانتباه: قصدك فى حرامى؟

ملك: لا، بس...

فاطمه بإستفسار: بس ايه؟

ملك: حلمت حلم مش حلو وحاسة ان فى حاجه مش شيفاها معايا.

فاطمه بشفاه مرفوعه وقد ضاقت ذرعا بتلك المدللة من وجهة نظرها: يعنى عايزانى اصحى اخوكى ال وراه شغل من الصبح بدرى من نومه عشان السنيورة شافت كابوس وخايفة تنام؟!

ملك بنفى: ها، لا انا انا...صمت ثانيه تابعت بعدها برجاء وطلب خرج منها لأول مرة...انا خايفة اقعد هنا لوحدى يا فاطمه، ممكن اطلع عندكم؟

فاطمه بعصبية وصوت منخفض: بنت انتى، محدش فاضى لدلعك ده، هو ايه ال جد؟ مانتي ليكى تلات سنين لوحدك! ولا مش مكفاياكى الشقة الطويلة العريضة ال عايشه فيها قولتى اما اقرف مرات اخويا...

ملك نافية بسرعه: لالا انا بس خايفة ومحتاجه كرم.

فاطمه بحقد: وكرم هيعملك ايه انشالله؟! يقعد جانبك يحرسك لحد ما تروحى فى النوم مثلا! ده معملهاش مع ابنه! ومع ذلك أنا هطول بالى عليكى للأخر، خايفة يا ماما يبقى تشغلى قرآن وتستعيذى مش تقلقى الناس فى نومتها، تصبحي على خير.

قالتها مغلقة الهاتف بوجهها دون إعطاءها فرصة للحديث، أمسكت بعدها الهاتف وقامت بضبطه على الوضع الصامت متمتمه وهى تعود للغرفه: قال خايفة قال وعايزة كرم ينزل او هى تطلع، أدى ال ناقص نشتغلها بيبى ستر.

وعلى الجهة الاخرى نظرت للهاتف بصدمه، هوت على الفراش ودموعها تتسابق على وجنتها وقد تغلب قهرها على خوفها و من بين شهقاتها رددت بحسرة: انتى فين يا أمى؟ مشيتى انتى وبابا وسبتونى لوحدى فى الدنيا دى.

" بس انتى مش لوحدك"

جملة هُمس بها بأذنها، جعلتها تصرخ منتفضه للخلف حتى اصطدم ظهرها بالفراش خلفها وعيناها تدور بكل إتجاه وعقلها يسترجع تلك النبرة وبدون وعى نطق لسانها باسم صاحبها: "اسامه"

قابلها السكون من حولها ووجيب قلبها صم أذنها.

اخذت تردد كل ما جال بخاطرها من أذكار، تستعيذ بسرها والصمت يحيطها وبرعب وبطئ أمسكت بغطاء الفراش، تنسل أسفله، تكورت على نفسها متخذة وضع الجنين ولا يظهر منها انش ولا يخرج عنها سوا أنفاس مرتعبه يرتفع وينخفض على أثرها الغطاء، تنتظر بفارغ الصبر قدوم الصباح.

بدد السكون حولها ارتفاع صوت هاتفها ينبؤها باتصال قادم، فرح قلبها، ظنا منها انه اخاه، وبدفعه من الأمل تغلبت على مخاوفها تزيح عنها غطاءها كمن يزيح ثقل يجسم فوقه، تلتقط الهاتف بلهفه وما إن وقع نظرها على الأسم تملكت منها خيبة الأمل والحسرة من جديد ومع ذلك لم تنكر تلك السعادة المتسربه لقلبها عند ابصارها لاسمه يتوسط الشاشة، هى بحاجه إليه الان اكثر من أى وقت مضى وكأنه استمع لاستغاثتها الغير منطوقه به وقد خطر بعقلها اولا قبل أخاها تطلب مساعدته ولكنه الإحراج وكذلك تأخر الوقت.

همست بإسمه بابتسامه صغيرة" سيف"

ومع اخر حرف فُتح باب الشرفة بقوة أجفلتها وبثت الزعر بداخلها من جديد.

ومع رجوع هاتفها للرنين تحركت بنظرها عن الشرفة للهاتف توشك على الإجابه بسرعه وقد بلغ منها الخوف مبلغه، لتتجمد اصابعها على الشاشة وتلك النبرة الجليدية القريبة من وجهها تلك المرة تخبرها بأمرانتفضت له سائر خلايا جسدها" ما ترديش"

ببطء رفعت نظرها عن الشاشة للأمام، اصطدمت نظراتها بما جعل الدم يتجمد بعروقها، فهى الان بمواجهة أسوء مخاوفها ويعتبر الوحيدة بالآونه الأخيرة" عينان جاحظتان تناظرها ولا تحيد عنها"

والأسوء انها تعلم صاحبها جيدا وما جعل الشيب يخطو برأسها، علمها بمكانه الان وما جعل قلبها يوشك على التوقف هو الغضب النافث منها، عالمه بأنه موجه لها لا غير.

بأحرف متقطعه متلجلجه بعدما الجمتها الصدمه عن الحركه غير مصدقة.

"أوأو سااا سا مه"

"وحشتينى"

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
13 Chapters
الفصل الأول
هى لى بقلم مروة حمدىالفصل الأول **من الحب ما قتل، جملة رددتها الألسن كتعليق على حال عاشق لم ينل من الدنيا هواه، فتقاذفته بين دروبها، يهيم بها على وجهه بعدما فقد الرغبة بالحياة؛ باكياً على أطلال أمس غير عائد ومستقبل غير مرغوب به وقد توقفت ساعه الزمن خاصته عند تلك اللحظه وقد افترق بها قلبه عن منأه. ولكن الحال يختلف عند تلك الجالسة بفراشها تضم قدميها إلى صدرها، تحيطهم بيدها كمن يتلمس صحبه وسط الظلام ووجها المتخفى خلفها ولا يظهر منه سوى عيناها وهى تدور بالأرجاء من حولها برعب وقد حال بياضها إلى حمار من قلة النوم، فقد أصبح أمنية بعيده فى الأونه الأخيرة.ببطء ثقل جفناها عنوة، لتستكين بجبهتها على ركبتيها، تستدعي راحه لقلبها وعقلها وبالأخير جسدها وقد تملك منه الوهن.ثوانى قليله وبدأت معالم وجها بالانكماش وانعقد حاجبيها تحرك رأسها يمينا ويسارا ببطء سُرع تدريجيا مع همهمات غير مفهومه خرجت من فاهها لتصبح اكثر وضوح وهى تصرخ بخوف، استيقظت على أثره."أسااااااااااااااااااااااامه"أخذ صدرها يعلو ويهبط برعب، نظرت حولها، أعادت يدها الممدوة فى الفراغ إلى جانبها ودموعها عرفت طريقها على وجنتي
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more
الفصل الثانى
الفصل الثانى.دائما ما كان القلب والعقل فى صدام ومن أتفقت حسابات عقله مع أهواء قلبه فهو لمن المحظوظين.وصديقنا الجالس على فراشه واضعا ليده أسفل رأسه شاردا بالسقف، خير مثال على ذلك ولكن ربما أصابت سعادته عين حاسد، فمن اختارها بعقله وتسرب هواءها لقلبه رويدا رويدا حتى ملئه وأصبحت تحتل تفكيره وخيالاته متغيرة عليه.يرى الحزن ساكن بعينيها وقد ظهر أثره واضحا أسفلها، صمتها وكأنها لا تجد ما تقول على الرغم من ان عيناها تحكى الكثير والكثير، حيرتها الواضحه، تشتتها، رجفه يدها، انتفاضة جسدها المستمرة، كلها أمور توحى له بأن مخطوبته وحبيبة قلبه تواجه أمرا ما بمفردها.قام من مجلسه يلعن صديقه داخله، متسائلا، كيف لا يلاحظ ما تمر به شقيقته الوحيدة! لم يعهده هكذا قبلا؟! ام انها الغربة وقد أقست قلبه؟!نظر لساعه الحائط امامه، يتنهد بثقل، يرغب بشده فى سماع صوتها ولكن الوقت تأخر.أطلق زفرة ملتاعه من شفتيه متمتما: شقلبتى حالى يا ملك.فتح النافذة المتوسطه لجدار غرفته، يجلس على حافتها، ينظر للسماء وقد افترشتها النجوم بليله غاب عنها القمر.تحدث بصوت مسموع وعيناه على نجمه تتوسطها جذبت أنظاره لها وكأنه يحدث
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more
الفصل الثالث
كرم لسيف: يالا يا سيف.سيف: غداء ايه لا ياعم اعفينى.كرم: بقولك ايه انا جعان ووحشنى الاكل فى اللمه فهتاكل يعنى هتاكل مفيهاش كلام دى.ملك: عن اذنكم انا نازلة .نظر لها كلا من سيف وكرم بملامح مقتبضة.كرم: نعم، ازاى تنزلي من قبل ما تتغدى؟!ملك: هبقى اتغدا تحت يا كرم.كرم: لوحدك؟ لا طبعا.فاطمه بضيق: خلاص يا ملك اسمعى كلام اخوكى بلاش طبع المناهدة ده، هى دايما كده يا استاذ سيف اكون مجهزه الاكل واقولها تعالى نتغدا سوا ما ترداش وتقول هأكل لوحدى.رنا بسخرية: يمكن مكسوفه.كرم بإستهجان: تتكسف من بيت اخوها، بيتها!فاطمه بضيق: خلاص يا جماعه الاكل هيبرد يالا...اغتصبت ابتسامه تتابع بود مزيف...ده رنا عاملة شوية محشى انما ايه جنان..كرم لملك: والمكرونه بشاميل ال طلبتها منك يا ملك معملتهاش!ملك بابتسامه: لا عملتها وكمان ملوخية.زفر كرم بارتياح أشعل النار بقلب زوجته وشقيقتها: ايوه كده قلبى كان وقع فى رجليا.تابع الحديث ويده تحاوط كتف صديقه يسير به نحو طاولة الطعام: ملك بتعمل مكرونه وملوخية بنفي طريقة ماما الله يرحمها...أكمل بحزن طفيف...كل ما بيوحشنى آكلها بطلب من ملك.فاطمه بضجر وتزيف:
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more
الفصل الرابع
هى لى الفصل الثالث.الحب من النظرة الأولى يُسكر القلب يعمى العين عن أخطاء الحبيب ولكن الحب بعد المعاملة و تألف الروح للروح، تتبع الخصال، ينبت عشقا يملك زمام القلب والعقل.تمت الخطبه بعد شهر على غير رضا فاطمه وكان الأمر واضحا للعيان فى حفلة الخطبة الصغير المقام بمنزل والدى كرم الراحلين، بعد تغيب أهلها عن الحضور، على اتفاق باتمام الزواج بعد إنتهاء ملك عامها الدراسى الأخير.عم الفرح الأجواء وسُعد قلبه لسعادة والدته واشقائه بملك ولحسن حظه سعادتها هى الأخرى وفرحتها العارمه بهم يقسم انها سعيدة بهم اكثر منه هو شخصيا!!شاركتهم اختيار ثوبها، واصرت على ارتداءهم لنفس اللون لحفل الخطبة كرفيقات لها، حتى والدته توطدت علاقتها بها بسرعة.وما زاد من رصيد محبتها الحديثة لديهن، يوم الذهاب لانتقاء " شبكة العروس"كانت طوال جلستهم لدى الصائغ تلتصق بوالدته تسالهاعن رأيها تستشيرها وكانت والدته اكثر من سعيده لتعاملها هذا بينما هو لم تحادثة سوا لماماً.ابتسم بقله حيلة عليها فها هو الآن يجلس إلى جوارها وكل اهتمامها على والدته الجالسة بجانبها، يضحكن سويا، متشابكى الأيدي وأخواته بجوارهن تعلو أصواتهم بال
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more
الفصل الخامس
نظر حوله يتأكد من مكان وجوده، مرر يده على صفيحه وجهه، يستغفر ربه، انقبض قلبه وارتعبت ملامحه متذكرا ذاك الحلم بل الكابوس، وهو يبصر خطيبته تجر إلى هاوية من نار مكبلة بسلسلة حديديه طرفها بفم ثعبان ضخم اسود اللون احمر العين تناجيه بأن ينقذها"."أعوذ بالله، ايه الكابوس ده؟!"نظر للهاتف إلى جواره._الساعه ٣ دلوقت! كل حاجه بتقول ان فى حاجه مع ملك، خايف عليها اوى، طب هينفع اكلمها، اطمئن عليها؟صمت بحيرة وقلبه ينهشه من القلق وقد تغلب خوفه على الأصول والعرف._انا هرن وال يحصل يحصل لازم اطمئن.قام بالاتصال بها ولم تجب._اكيد نايمه والعمل؟ لا انا قلبى وجعنى، هرن لحد ما اسمع صوتها.أعاد الاتصال عدة مرات متتالية ولكن لا أحد يجيب.اعتدل بجلسته: معقول كل ده نوم! كده فى حاجه غلط.بسرعه قام بالاتصال على كرم وهو يبدل ملابسه ولكن الاخر لا يجيب._لا بقا كده اكيد فى نصيبه.أعاد الإتصال واضعا للهاتف على أذنه، يدلف لسيارته._اى حد يرد ويطمئنى فى ايه؟قالها ضاربا للمقود بعدما فشل فى الحصول على رد.بعد وقت قليل ونظرا لسرعته العالية كان سيف يقف أمام شقة حبيبته، أوشك على الطرق ولكنه أعاد يده من
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more
الفصل السادس
قالتها بصدق لا تعى بوجود أعين لا تزال تقف على أعتاب باب الغرفة تتابعهم باعين تقطر حسرة وهى ترى احاطه الاثنين لها كلا هو على جانب، اخفضت نظراتها لاسفل تلعن اخاها بسرها، من حرمهن حنانه واستقل بأسرته لافزهن من حياته متسائلة " ماذا لو كان به بعضا من حنان كرم على شقيقته لهن؟"تنهدث بثقل متابعه: طالما كانت محظوظه تلك الملك، تجد دائما من يحن عليها يدللها ويخاف عليها سواء من والديها سابقا او شقيقها والان خطيبها.تمتمت بحسره داخلية" لك الله يا رنا، وعسى أن يرزقك بزوج ككرم يطبطب على قلبك كما فعل معى"خرجت من شرودها على صوت ملك الباكى: انتوا اتاخرتوا اوى اوى عليا.سيف ويده تشتد على قبضتها: مالك يا ملك حاسة بايه؟ ايه حصل واتاخرنا عليكى فيه؟كرم بخوف: قوليلى يا حبيبتى فيكى ايه؟ ايه ال مخوفك؟نظرت له ملك بعتاب: انتى سبتني له ليه يا كرم.كرم بعدم فهم: هو مين؟بينما ملك متابعه: رنيت عليك تلحقنى منه بس انت كنت نايم.كرم بصدق: اقسملك يا ملك انى مش عارف انتى بتتكلمى عن ايه؟بينما ملك متابعه وكان حديثه لا يصلها وهو بالفعل كذلك فهى الان لاتعى بما حولها سوا بتلك الأعين التى قد تظهر بأى لحظه زاه
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more
الفصل السابع
بسخرية مريرة قالت له: انت تقريبا ناسى ان عندى اخ اسمه احمد، صح؟!بالفعل هو لم يلتقى به إلا لماماً، ولا يتواصلا حتى لو عن طريق الهاتف.استرجع عقله بسرعه سنوات زواجه من زوجته يستحضر بها موقف تخبره به أن أخاها حدثها او هى حدثته، انه أتى لزيارتها او ستذهب هى لزيارته ولكن لا يوجد.نظرت لتلك الراقدة بحسره وعيناها تلقى عليها اتهامات لا ذنب لها بها وبهدوء وكلمات واضحه: عندها اب وام بيحبوها اوى اوى، بيتمنولها الرضا ترضى.اشارت على نفسها: وانا أمى اتحرمت منها فى اكتر وقت كنت محتاجه ليها فيه يا كرم، بابا مكنش قريب مننا بس كان عادى بالنسبالنا بعده كانت ماما بتعوضه لكن بعد وفاتها اتجوز علطول جارتنا بعيالها، ال بقوا عنده أغلى من عياله، وواجبنا اننا نخدمهم ونراعيهم لحد ما خلفت منه والدنيا بقت جحيم واحنا عبأ لازم يخلص منه، اخويا هرب وفضلنا انا ورنا.دخلت انت حياتى يا كرم نجده وابويا زى ما يكون صدق وبصراحه اول مرة اكون مبسوطه من حاجه عملها عشانى..نظرت له بصدق: بعد جوازنا حبيتك اكتر من الأول بعد ما شفت عشرتك الطيبة وحنانك مع الكل وبدات اغير عليك اوى كان نفسى يكون قلبك كله ليا، بس ده محصلش انا
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more
الفصل الثامن
يعطيها فرصة للإجابة متابعا بنبرة تنذر بجحيم قادم: كنت عايزانى مثلا اقوله له انى رجل ليا تلتين وهى تلت او على الاقل النص بالنص زى مالمحتى قبل كده وعملت نفسى مش واخد بالى يومها، وقولت بلاش اعكنن على نفسى وعليها فرحتنا بالشقة ولما مكررتيهاش تانى قولت تمام ساعه شيطان وراحت لحالها.بنبرة اكثر حده نفض يداه وعيناه تطلق شرارات الغضب يخصها به وحدها: بس لا الهانم ضميرها اسود وفضلت شيلاها و....صمت تتسع عيناه تدريجيا يراجع بعض المواقف والنتيجه التى توصل لها لم تكن لصالح فاطمه بالتأكيد…عشان كده من وقت ما رجعت ملك فين وفين ما كانت تطلع غير لما الح انا عليها، حتى لو جت مش بتطول وكل ما اقولها يابنتى خليكى معانا تقولى انا راجعه بيتى احسن.ضحك بعدم تصديق يشير لها بإتهام: انتى اكيد وصلتلها الفكرة دى، بيت اخوها مش بيتها، والشقة ال تحت بقى طالما بقت بتاعتها تترزع وما توركيش وشها عشان حضرتك بتتضايقى.التقط أنفاسه يتابع بما يشبه الصراخ: انتى مالك بحاجه زى كده من الأساس بينى وبينهم؟!فاطمه بلجلجه أثبتت له صحه ظنه: انا بس صعب عليا، انهم استكتروا عليك شقتك الملك وادوا حقك فى الحاجه الوحيده ال يملكوها
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more
الفصل التاسع
الفصل السادسهى لىأسوء الكوابيس عندما يصبح من هويت يوما أعظم مخاوفك**"اسامه"نطقت بها بداخلها ولكنه استمع لها، قائلا: "ملووووك"انتفض جسدها برعشة تملكت بسائر خلاياها، وصدى صوته يخبرها بأن ما ظنته وهم هو حقيقة غير مرئية على الأقل لهم.جرت دموعها على وجنتها برعب، ربط سيف على يدها بهدوء: أهدى يا حبيبتى الدكتور قال مش عايزين انفعال.لا تعلم لما فى تلك اللحظه شعرت بألم أثر لمسته الحانية وكأنها تحرقها، لذا بسرعه وكرد فعل قامت بسحبها ترفعها إلى صدرها تحاوطها بيدها الأخرى.نظر سيف إلى تصرفها بعدم فهم ولكنه أرجعه إلى الخجل وانها المرة الأولى التى يحتضن فيها يدها بيده كما أنه لايجوز..لم يعلق على تصرفها فقط بسمه مجاملة صغيرة، لايدري او بمعنى أدق لايرى اثر لمسته وقد تركت أثرت على يدها كما لو كانت حرقا والمسكينة تمسدها بيدها الأخرى وقد اختلطت دموع وجعها من حديث فاطمه بدموع ألمها ورعبها ولكن ما جعل عيناها تشخص بالفراغ هو ذاك الهمس بأذنها: متخلهوش يلمسها تانى، المرة دى حرق المرة الجاية هقطع ايدك ...وبتأكيد على كل حرف..."وايده"وما جعل الدماء تجف بعروقها، فحيحه."انتى بتاعتى انا
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more
الفصل العاشر
"لا، استنى، ماتحقنهاش"نظر لها الطبيب وكذلك الباقين وكأنها برأسين فتابعت هى وعيناها بعين ملك التى استكان جسدها بعد سماع فاطمه براحه وبصيص أمان تسرب إليها.الطبيب: افندم، حضرتك بتقولى ايه؟كرم بعصبية: فى ايه يا فاطمه؟ انتى...قاطعه سيف: كرم، اصبر...و بتفكير وعينه على يدها وبالأخص على الاثر: ثوانى يا دكتور من فضلك.كورت فاطمه وجهها بين يديها وبدموع أبت النزول: ملك يا حبيبتى لو مش عايزة الحقنة يبقى لازم تهدئ ملك: حاضر حاضر، ههدئ بس بس..وبدموع تقطع لها قلب الواقفين من نبرة الصدق بها." أنا خايفة لا مرعوبة اوى اوى منه يا فاطمه:كرم بحمية أخويه: هو مين ده؟أشار له سيف بيده بمعنى اصمت...ثم أشار باتجاه زوجته بمعنى...دع الأمر لها...اخذت فاطمه نفس عال، تنظر لها بداخل عيناها تأكد على حديثها القادم."انتى وسط عيلتك وحبايبك محدش هيقدر يقربلك ولا يجى جنبك"ملك بهمس خافت مسموع: ما انتوا مش شايفينه!فاطمه تبتلع ريقها تحاول ألا تظهر رعبها وشعورها بأن هناك أنفاس تلفح عنقها بتلك اللحظه، حاولت التماسك قائلة بصدق: بس حاسين بيه..نظر لها كلا من سيف وكرم والطبيب باستغراب.ملك بشك: بجد؟أ
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status