INICIAR SESIÓNعادت قوية، ذكية، وطموحة، لتستعيد إرث عائلتها متحدية كل الصعاب... لكن جاستن الرجل الذي ترك قلبها محطمًا يظهر فجأة ليعيد إشعال المشاعر القديمة ويقلب حياتها رأسًا على عقب. بين صراعات العائلة، مؤامرات المال، وخطط الخصوم الخفية تصبح كل خطوة محفوفة بالمخاطر. الحب والغدر، الوفاء والخيانة، يتشابكون في لعبة قاسية لا مكان فيها للضعفاء. هل ستنجح بيلا في استعادة عرشها، قلبها، ومكانتها… أم ستسقط أمام طموح الأعداء وقوة العاطفة؟
Ver másالفصل 96تجمّد الجميع في أماكنهم.حتى بيثاني وصديقتاها فتحتا أفواههما من شدة الصدمة فالمشهد أمامهما تجاوز كل توقعاتهما.بينما تقدّم ستيفن بخطوات ثابتة ثم أخرج القلادة من الكيس البلاستيكي بحذر ورفعها أمام بيثاني بمملامح باردة، وصوت خاليًا من أي مجاملة قال:"سيدة سلفادور، هل هذه هي قلادتك؟"حدقت بيثاني في القلادة فتوقفت أنفاسها."هذه..."لم تستطع إكمال جملتها.هل خسرت أمام بيلا؟قبل دقائق كانت واثقة من أنها ستجبر الفندق على الانحناء أمامها أما الآن فقد عُثر على القلادة فعلًا لكن الصدمة الأكبر كانت في حالتها.وفجأة، أطلقت بيثاني صرخة حادة كمن دهس أحدهم ذيلها:"آه! قلادتي!"ثم اندفعت نحوها بنظرات مذعورة."ماذا حدث لها؟! كيف أصبحت هكذا؟! من فعل هذا؟!"تقدّم بعض الضيوف قليلًا ليروا القلادة عن قرب وسرعان ما ظهرت الحقيقة أمام أعينهم.كانت القلادة الفاخرة قد انقسمت إلى عدة أجزاء وتناثرت بعض أحجارها من مواضعها كأن شخصًا تعمد تمزيقها أو كسرها.قال ستيفن ببرود:"عندما أخبرتني مديرتنا أنك فقدتِ قلادتك طلبت مني تفتيش الجناح الرئاسي بالكامل. .. بحثنا في كل مكان، وفي النهاية وجدنا القلادة تحت الأريكة
الفصل 95بينما بدأ الهمس ينتشر بين أفراد الحشد بعد كلمات بيلا الأخيرة.قال أحدهم:"هذا منطقي… إذا كانت قلادتها مفقودة فعلًا فعليها أن تقدم بلاغًا للشرطة فورًا… ما الفائدة من كل هذه الضجة؟"ورد شخص آخر بنبرة ساخرة:"ربما أضاعتها بنفسها وتحاول الآن العثور على شخص تلقي عليه اللوم."ازدادت ملامح بيثاني احتقانًا حتى احمر وجهها من شدة الغضب فصرخت وهي تحدق في بيلا:"وما فائدة أمر التفتيش؟! أنا أريد استعادة قلادتي وليس الدخول في إجراءات لا تنتهي! يجب القبض على هذه اللصة فورًا… لا بد أنها أخفتها في مكان ما!"ارتجفت عاملة النظافة من شدة الظلم الذي تتعرض له واحمرت عيناها وهي تحاول حبس دموعها ثم قالت بصوت مرتعش، لكنه كان مليئًا بالغضب:"أنا لست لصّة! لم أسرق منكِ شيئًا!"كان جسدها كله يرتجف فقد كانت الكلمات الجارحة أثقل عليها من أي شيء آخر.لكن بيلا بقيت هادئة تمامًا وهي تقول بنبرة عملية:"باستثناء الحمامات وغرف الاستحمام وتبديل ملابس الموظفين، جميع مناطق الفندق مزودة بكاميرات مراقبة عالية الدقة."ثم تابعت وهي تنظر مباشرة إلى بيثاني:"وبمجرد أن علمتُ باختفاء القلادة أصدرتُ تعليمات بمنع جميع موظفي
الفصل 94كان جاستن واقفًا في الخلف لكن كلمات بيلا السابقة ظلت تتردد في رأسه بلا رحمة.«على الأقل الآن... يعاملونني كإنسانة.»لم يستطع التخلص من تلك الجملة.في نظره، كان قد منح آنا كل ما تحتاج إليه… صحيح أنه لم يكن يحبها ولم يحمل تجاهها مشاعر حقيقية لكنه لم يشعر قط بأنه عاملها بإساءة… كانت زوجة الرئيس التنفيذي، وهذا وحده كان كافيًا، في اعتقاده، لمنحها حياة كريمة ومكانة لا يحظى بها كثيرون.كانت تعيش في منزل فخم، ترتدي ملابس أنيقة، وتتناول أفضل الطعام، وكان الخدم يلبون احتياجاتها في كل وقت… بل إنه منحها بطاقة ائتمان إضافية باسمه، ولم يضع لها حدًا ضيقًا للإنفاق.لم يكن بخيلًا معها.والأغرب من ذلك كله أنها لم تستخدم البطاقة ولو مرة واحدة طوال السنوات الثلاث الماضية.في رأيه، كانت حياتها أفضل بألف مرة من حياتها السابقة حين كانت تعمل مقدمة رعاية في دار للمسنين.إذًا... لماذا قالت ذلك؟لماذا بدت كلماتها وكأنها تتحدث عن منزل عاشَت فيه الإهانة بدلًا من الرفاهية؟تجمد وجه جاستن.كلما أعاد التفكير في الأمر ازداد الغضب داخله لكنه لم يكن غضبًا تجاهها هذه المرة بل تجاه سؤال لم يجد له إجابة.هل كان ي
الفصل 93تجمع حشد من النزلاء والموظفين في ردهة الفندق بعدما ارتفعت أصوات الجدال وأصبحت الأنظار كلها متجهة نحو مكتب الاستقبال.كان مدير الاستقبال يقف أمام بيثاني وهو يحاول الحفاظ على هدوئه رغم أن القلق بدا واضحًا على وجهه حتى إن العرق أخذ يتصبب من جبينه وهو يقول بصوت متوسل:"سيدة بيثاني، من فضلكِ اهدئي… أنتِ شخصية مرموقة وليس من اللائق أن تثيري ضجة كهذه في ردهة الفندق… إذا كان لديكِ ما تريدين قوله يمكننا الانتقال إلى مكان أكثر هدوءًا والتحدث عن الأمر بعيدًا عن أعين الناس… ما رأيكِ؟"لكن بيثاني لم تبدُ مستعدة للتراجع خطوة واحدة إذ وضعت إحدى يديها على خصرها ثم ضربت باليد الأخرى سطح الرخام أمامها بقوة فأصدر صوتًا حادًا جعل بعض الواقفين ينتفضون.ومن ثم قالت بغضب:"أنا شخصية مرموقة ومع ذلك يجرؤ أحد موظفي فندقكم على سرقة ممتلكاتي! فماذا كان سيحدث لو كنتُ شخصًا عاديًا؟ هل كنتم ستدفنون الأمر وتتصرفون وكأن شيئًا لم يحدث؟!"تبادل أفراد الحشد النظرات… بعضهم كان يعرفها بالفعل؛ فهي بيثاني سلفادور، ابنة غريغوري سلفادور… لكن الطريقة التي تتصرف بها الآن جعلتها تبدو أقل شبهًا بابنة عائلة ثرية وأكثر شبه
٢……كانت روزاليند، بوصفها ابنة أخت السيدة سلفادور، موضع ترحيبٍ دائم في القصر، فبقيت تلك الليلة وتناولت عشاءً عائليًّا هادئًا مع آل سلفادور. غير أن جو الألفة لم ينجح في إخفاء عبوسٍ واحدٍ شاذّ عن البقية؛ كان جاستن الجالس بينهم وحده، شارد النظرات، فاقد الشهية، مثقل الفكر برحيل آنا مع آشر طومسون.لم تأ
١…..تأملت آنا براون أوراق الطلاق الملقاة على الطاولة، وقد بدت التوقيعات عليها مكتملة، كأن القرار قد اتخذ دون أن يُمنح قلبها فرصة للاعتراض. أزاحت نظرها ببطء نحو النافذة، حيث تسللت دمعة خجلى إلى عينيها. هناك، في وهج شمس الظهيرة، كان جاستن سلفادور واقفًا في سكونٍ صارم، يبدو مثاليّ الملامح، باردًا كتم
005وهكذا وجد كبار المديرين التنفيذيين أنفسهم في موقفٍ بالغ الحرج، وقد أُخذوا على حين غرّة وهم يتنادون بالسوء عن مديرتهم الجديدة.— يا لهذا الهراء!اشتعل الغضب في صدر ستيفن لوفيت، سكرتير آشر، وهو يجلس في مقعد الراكب:— الآنسة طومسون هي الابنة الشرعية الوحيدة لعائلة طومسون! ماذا كان يدور في عقولهم؟
٤…..بعد خمسة أيام، وما إن انتهى الإفطار، حتى استدعى جاستن سكرتيره إيان هاريس إلى مكتبه.قال بلهجة مقتضبة لا تخلو من حدّة:— هل توصّلتَ إلى شيء جديد بشأن آنا؟كان يقف قبالة النافذة الزجاجية الممتدّة من الأرض إلى السقف، متأمّلًا أفق مدينة سافرو. قامته الطويلة وبنيته الصلبة كانتا تضفيان على حضوره هال






Calificaciones
reseñasMás