ログインعادت قوية، ذكية، وطموحة، لتستعيد إرث عائلتها متحدية كل الصعاب... لكن جاستن الرجل الذي ترك قلبها محطمًا يظهر فجأة ليعيد إشعال المشاعر القديمة ويقلب حياتها رأسًا على عقب. بين صراعات العائلة، مؤامرات المال، وخطط الخصوم الخفية تصبح كل خطوة محفوفة بالمخاطر. الحب والغدر، الوفاء والخيانة، يتشابكون في لعبة قاسية لا مكان فيها للضعفاء. هل ستنجح بيلا في استعادة عرشها، قلبها، ومكانتها… أم ستسقط أمام طموح الأعداء وقوة العاطفة؟
もっと見るالفصل 89انفجر درو بالضحك وهو يمسك بطنه ثم أشار إلى أكسل الذي كان ما يزال يحاول الوقوف بطريقة تحفظ له شيئًا من كرامته، وقال بين نوبات الضحك:* هاهاها... أكسل! ماذا كنت تحاول أن تفعل؟ هل تتدرب على حركة الانقسام؟ تمهّل قليلًا، ستؤذي نفسك لا تبالغ في مد خصيتيك!تخضب وجه أكسل حتى وصل الاحمرار إلى أذنيه، وصاح غاضبًا:* كفى ضحكًا! لقد كانت الأرض زلقة!لوّح درو بيده وهو يواصل الضحك:* بالطبع... الأرض هي المذنبة دائمًا!لم يستطع السيطرة على نفسه فارتفعت ضحكاته في أرجاء الممر… ضحكات صادقة خرجت من أعماق قلبه حتى إن عينيه امتلأتا بالدموع من شدتها فمنذ انضمامه إلى مقر العملاء السريين اعتاد حياة قاسية لا تعرف سوى المهام الخطيرة والانضباط الصارم والحذر الدائم… هناك، كانت الابتسامة رفاهية نادرة أما الضحك من القلب فقد أصبح ذكرى بعيدة لم يعشها منذ سنوات.أما آشر، فكان يقف على مقربة منهما يراقب المشهد… رأى شقيقيه الأصغر يتشاجران ويمزحان كما كانا يفعلان في طفولتهما فارتسمت على شفتيه ابتسامة هادئة.للحظة قصيرة، لم يرَ أمامه رجلين بالغين...بل رأى طفلين يتعاركان على لعبة ثم يتصالحان بعد دقائق.هز رأسه مبت
الفصل 88رفعت بيلا رأسها ببطء واتجهت بنظرها نحو الرجل الذي يقف أمامها.كانت عيناها اللوزيتان اللتان طالما أخفتا قوتها تغرورقان بالدموع حتى غدت رؤيتها ضبابية… ومع ذلك، استطاعت أن تميّز ملامحه جيدًا.كان هو...ابتسامته الواثقة، حضوره الطاغي، ونظرته الدافئة التي لم تتغير.توقفت أنفاسها للحظة.أما درو، فلم ينتظر منها كلمة واحدة بل تقدم نحوها بخطوات واسعة وثابتة ثم انحنى على ركبة واحدة أمامها، يريد أن يجعل نفسه في مستواها تمامًا.رفع وجهه الوسيم، الذي بدا منحوت بعناية وحدق فيها بعينين امتلأتا بالحنان والاشتياق.وبابتسامة جمعت بين الشقاوة والدفء، قال:* سمعت أنكِ قررتِ التبرؤ مني.ارتجفت شفتا بيلا وحاولت التماسك، لكن الحروف خرجت منها بصعوبة وهمسٍ خافت:* درو...ما إن سمع اسمه يخرج من بين شفتيها حتى اتسعت ابتسامته أكثر وأطلق ضحكة قصيرة مفعمة بالارتياح.* يا إلهي... على الأقل ما زلتِ مستعدة لمناداتي باسمي… هذا وحده يكفيني لأشعر بالاطمئنان.كان درو الابن الرابع لعائلة تومسون… اشتهر بين الجميع بأنه رجل قليل الكلام، غامض الطباع، ومنعزل عن الناس، حتى إن كثيرين كانوا يهابون الاقتراب منه لكن كل تلك
الفصل 87مع أول خيوط الفجر، كان الهدوء يلف ورشة **ميتيور أتيليه** الضخمة فلا يُسمع سوى صوت احتكاك أدوات الصقل بأحجار اليشم يتردد بين الجدران الواسعة كأنه نبض المكان.وسط أكوام لا تنتهي من الأحجار الخام وقفت بيلا وحيدة.كانت ترتدي ثوبًا أسود بسيطًا وقد رفعت شعرها بعيدًا عن وجهها بينما غطت قطرات العرق جبينها الأملس رغم برودة الصباح فبدت مرهقة إلى حد الإنهاك لكن عينيها كانتا تحملان إصرارًا عنيدًا يرفض الاستسلام وأمامها تراصت مئات القطع التي انتهت من صقلها.كانت تفتح كل حجر بعناية تزيل شوائبه ثم تشكله بصبر بالغ حتى يتحول إلى سوار يفيض بلمعان أخاذ… كان كل سوار منها تحفة فنية حقيقية ويمكن أن يُباع بسهولة بمبلغ ضخم لا يقل عن خمسة أرقام لكن بيلا لم تلقِ إليها حتى نظرة رضا بل ظلت تمرر بصرها عليها سريعًا ثم تدفعها جانبًا بلا تردد.لا...ليس هذا.ولا هذا أيضًا...ولا حتى الذي يليه.همست بصوت مبحوح يكاد لا يُسمع:* لا يشبهه... لا واحد منها يشبهه...ارتجفت أنفاسها وهي تعود إلى حجر جديد ثم بدأت تنحته من جديد بعناد لا يعرف الرحمة.كانت تبحث عن شيء واحد فقط، السوار الذي أهداه إليها الجد نايجل.ليس سو
الفصل 86ألقى آشر نظرة سريعة إلى شاشة هاتفه فتوقف بصره عند الاسم الظاهر عليها: جاستن.ساد سكون قصير في المكان ثم ضغط آشر على زر الإجابة وقال بصوت هادئ يخفي برودة واضحة:* السيد سلفادور.لاحظ أكسل نبرة أخيه المختلفة فعقد حاجبيه ونهض ببطء من مقعده وقد أثار فضوله ما يحدث فوقف قريبًا منه وأرهف سمعه إلى المكالمة.جاء صوت جاستن من الطرف الآخر منخفضًا ومثقلًا بالقلق:* سيد تومسون، أبحث عن آنا… لدي أمر مهم أريد إخبارها به.أجاب آشر دون تردد:* آنا ليست متفرغة الآن.سأل جاستن بسرعة كمن يتمسك بأمل أخير:* ومتى ستكون متفرغة؟قال آشر ببرود قاطع:* بالنسبة لك... لن تكون متفرغة أبدًا.اتسعت عينا أكسل دهشة ثم ظهرت على وجهه ابتسامة خفيفة مليئة بالرضا… كان يعرف أن آشر رجل هادئ ومتزن في العادة، لا يرفع صوته ولا يجرح الآخرين بكلامه لكن عندما يقرر توجيه انتقاد لأحد فإن كلماته تصيب الهدف مباشرة بلا رحمة.قبض أكسل على يديه بحماس وفكر في نفسه:"أحسنت... هذا بالضبط ما يستحقه."أما جاستن، فقد شعر كما لو أن الكلمات انقضّت عليه كسهام حادة فشحب وجهه وثقل صدره بصورة مؤلمة.بينما تابع آشر حديثه بنبرة ثابتة لا تقبل
١…..تأملت آنا براون أوراق الطلاق الملقاة على الطاولة، وقد بدت التوقيعات عليها مكتملة، كأن القرار قد اتخذ دون أن يُمنح قلبها فرصة للاعتراض. أزاحت نظرها ببطء نحو النافذة، حيث تسللت دمعة خجلى إلى عينيها. هناك، في وهج شمس الظهيرة، كان جاستن سلفادور واقفًا في سكونٍ صارم، يبدو مثاليّ الملامح، باردًا كتم
005وهكذا وجد كبار المديرين التنفيذيين أنفسهم في موقفٍ بالغ الحرج، وقد أُخذوا على حين غرّة وهم يتنادون بالسوء عن مديرتهم الجديدة.— يا لهذا الهراء!اشتعل الغضب في صدر ستيفن لوفيت، سكرتير آشر، وهو يجلس في مقعد الراكب:— الآنسة طومسون هي الابنة الشرعية الوحيدة لعائلة طومسون! ماذا كان يدور في عقولهم؟
٤…..بعد خمسة أيام، وما إن انتهى الإفطار، حتى استدعى جاستن سكرتيره إيان هاريس إلى مكتبه.قال بلهجة مقتضبة لا تخلو من حدّة:— هل توصّلتَ إلى شيء جديد بشأن آنا؟كان يقف قبالة النافذة الزجاجية الممتدّة من الأرض إلى السقف، متأمّلًا أفق مدينة سافرو. قامته الطويلة وبنيته الصلبة كانتا تضفيان على حضوره هال
٠٠٠٠٠٣توجهت سيارة رولز رويس بسلاسة نحو منتزه يارا، مقر إقامة عائلة طومسون في هاتشباي، حيث توقفت في منتصف السجادة الحمراء الممتدة أمام المدخل الرئيسي، كأنها مدخل لعالم من الفخامة والهيبة.في منتصف السجادة، كان يقف أكسل طومسون، الأخ الثاني لبيلا، بانتظارها، ففتح باب السيارة بابتسامة دافئة لاستقبالها
評価
レビューもっと