كم عدد أجزاء سلسلة روايات الطلاق والحب في المدينة؟
2026-07-28 02:50:24
245
Ikuti25
Share
جبرانتجيب
رومانسي
شرطي
Kuis Kepribadian ABO
Ikuti kuis singkat untuk mengetahui apakah Anda Alpha, Beta, atau Omega.
Aroma
Kepribadian
Pola Cinta Ideal
Keinginan Rahasia
Sisi Gelap Anda
Mulai Tes
3 Jawaban
Harper
مساهم
مغني
سلسلة 'الطلاق والحب في المدينة' من تلك الروايات اللي كل ما تخلص جزء منها، تحس إنك عطشان لمزيد. الحقيقة إنها مش بس رواية عابرة، دي تجربة كاملة. فيه ثلاثة أجزاء رئيسية مكتملة، كل جزء منها بياخدك في رحلة مختلفة مع أبطالها، بحلوها ومرها. الجزء الأول ركز على الصدمة والانهيار، التاني على محاولة إعادة البناء، والتالت على النضج والبدايات الجديدة.
لكن اللي خلاني أتعلق أكتر، إن فيه كتب إضافية شبه مكملة أو 'سايد ستوريز' نزلت بعدها، زي ما بتحصل مع سلاسل الحب الناجحة. بعض القراء يعتبروها جزء رابع غير رسمي، بس أنا بأعتبرها امتداد للحكاية الأصلية، بتقدم وجهات نظر شخصيات ثانوية كنا حابين نعرف مصيرهم. إذا كنت بتدور على قراءة ممتعة بتخليك تفكر في العلاقات الإنسانية بعمق، فالسلسلة دي هتاخد من وقتك كتير، لكنك مش هتندم على دقيقة منها.
2026-07-30 09:59:11
7
Steven
داعم
موظف
سلسلة 'الطلاق والحب في المدينة' عندها 3 أجزاء رئيسية واضحة. أنا قرأتهم كلهم، وكل جزء كان له طعم مختلف. الأول كان عن الصدمة، التاني عن محاولة لم الشمل، والتالت عن القبول والحياة الجديدة. صحيح فيه بعض الإضافات القصيرة نزلت بعدها، لكن الأجزاء الأساسية هي اللي بتشكل العمود الفقري للقصة. لو حابب تبدأ، ابدا بالجزء الأول وما توقف لحد ما تخلص التالت، لأن القصة متصلة ومش هتقدر تفوت أي حبكة.
2026-07-30 11:47:19
17
Quentin
داعم
معلم
أنا بطبيعتي بحب أقرا كل حاجة عن السلسلة دي – مش بس الروايات نفسها، حتى التعليقات والمناقشات في المنتديات. بالنسبة لـ 'الطلاق والحب في المدينة'، فالأجزاء الرسمية ثلاثة، وكل واحد فيهم زي لعبة منفصلة لكنها مترابطة. الجزء الأول كان صادم، التاني جابني على قد ما أنا متوقع، والتالت كان خاتمة تستاهل الانتظار.
من ناحية ثانية، فيه قصص قصيرة أو 'أنثولوجيات' نشرت كإضافات، ودي بعض الناس تعتبرها أجزاء ولا تعتبرها. أنا شخصياً بأشوفها زي محتوى إضافي في لعبة فيديو – مش ضروري تكمل القصة الرئيسية، لكن لو مهتم بالعالم اللي الكاتبة بنته، هتكون إضافة ممتازة. مثلًا، في قصة عن طفولة إحدى الشخصيات الرئيسية، دي حسستني إني فهمتها أكتر. السلسلة بقت جزء من حياتي القرائية، وبحب أرجع لأجزاء معينة وأنا بحتاج جرعة دراما واقعية.
2026-07-30 18:20:18
12
Lihat Semua Jawaban
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Buku Terkait
مدن لا تشبه الحب
Faten Aly
10
4.0K
في مدنٍ لا تؤمن بالحب…
تتشابك القلوب بالخطأ، وتتحول المشاعر إلى معارك لا ينجو منها
أحد.
فيروز… فتاة وجدت نفسها أسيرة قراراتٍ لم تخترها، تُجبر على السير في طريقٍ رُسم لها دون أن يُسأل قلبها يومًا عمّا يريد.
وسادن… رجل يحمل داخله ظلامًا أكبر مما يظهره، يدخل لعبة الانتقام بثبات، غير مدرك أن بعض القلوب قادرة على هدم أكثر الرجال قسوة.
بين الحب والكبرياء…
بين الرغبة والخذلان…
وبين أشخاصٍ أفسدتهم الحياة حتى صاروا لا يعرفون كيف يحبّون دون أن يؤذوا…
تبدأ الحكاية.
حكاية قلوبٍ تاهت داخل مدينة لا تشبه الحب، حيث لا شيء يحدث ببراءة، ولا أحد يخرج كما كان.
فهل يستطيع الحب إنقاذ أرواحٍ أنهكتها الخسارات؟
أم أن بعض العلاقات خُلقت لتكون لعنة جميلة لا أكثر؟
تستفيق على كابوسٍ امتد ثلاث سنوات... زواجٌ بلا لمس… بلا اعتراف… بلا وجود.
رجلٌ تحمل اسمه… لكنه لم يحملها يومًا في قلبه.
زوجةٌ تعيش كأنها شبح—تراه، تنتظره، تحترق لأجله وهو لا يشعر بوجودها أصلًا.
وبين عائلةٍ لا ترى فيها سوى “رحمٍ مؤجل” وزوجٍ ينظر إليها كوصمةٍ يخجل منها كانت تسأل السؤال الذي ينهش روحها كل ليلة:
كيف تُنجب من رجلٍ لم يمنحها حتى حق أن تكون زوجته؟
لكن الحقيقة لم تكن مؤلمة فقط…
بل مُهينة.
في لحظةٍ واحدة ينكشف كل شيء—
قلب ظافر لم يكن لها يومًا…
كان ولا يزال لامرأةٍ أخرى.
وأمام الجميع تنكسر كأنها لم تكن يومًا إنسانة بل مجرد وهمٍ انتهى.
لكنهم أخطأوا في شيءٍ واحد…
ظنّوا أنها ستبقى لكنها حين وصلت إلى أقصى حدود الانكسار…
لم تبكِ… لم تنهار… بل اختارت أن تختفي.
لا صراخ.
لا وداع.
لا حتى محاولة أخيرة.
تركتهم جميعًا…
وخلّفت وراءها فراغًا لم يكن أحد مستعدًا له... خصوصًا هو.
ظافر… الذي لم يحبها يومًا—
يبدأ في السقوط… ببطءٍ مرعب.
غيابها لم يكن راحة كما توقع…
بل كان بداية انهياره.
صوتها في الصمت.
ظلها في كل زاوية.
ذكرياتها تطارده حتى في نومه…
وكأنها لم ترحل— بل تسللت داخله.
لكن الحقيقة التي ستدمره… لم تكن هنا.
سيرين لم تهرب فقط من زواجٍ ميت…
بل من موتٍ حقيقي يزحف داخلها بصمت.
أما هو— فبدأ يفهم متأخرًا أنها لم تكن عبئًا… بل كانت روحه التي لفظها بيده.
تمر السنوات وتظهر سيرين—لا كضحية… بل كإعصار.
امرأة لا تشبه تلك التي كسروها... لا تنحني… ولا تنتظر… ولا تحب.
تنظر إليه بجفاء ثم تبتسم:
"من أنت؟! أنا لا أعرفك؟ وإن كنا قد التقينا يوماً فلا أعتقد أنك من نوعي المفضل"
وهنا…
يحدث أسوأ ما يمكن أن يحدث لرجلٍ مثله—
يقع في حبها.
بجنون.
بعجزٍ قاتل.
هو من يركض… وهي من لا تلتفت.
حين يتحول الحب إلى لعنة…
والندم إلى سجن…
والقلب إلى ساحة حربٍ خاسرة
من سينجو هذه المرة؟
تأخذنا الرواية إلى عوالم يختلط فيها كبرياء الرجال برقة النساء، حيث تدور الأحداث خلف أسوار قصر "الشاذلي" العريق ذلك المكان الذي يشهد ولادة عشق استثنائي لم يكن في الحسبان.
تولين.. الزهرة الرقيقة في مهب القدر
بطلة الحكاية هي "تولين"، تلك الفتاة التي كانت ترى العالم من خلال عينيها الفيروزيتين الحالمتين. عاشت سنوات عمرها وهي تخبئ في صدرها عشقًا طفوليًا لـ "حمزة" الشاب العابث الذي لا يعترف بالحب. كانت تظن أن قصتها معه هي "المستقبل"، ولم تكن تدرك أن القدر يخبئ لها وطناً حقيقياً تحت مسمى آخر.
جاسر.. الجبل الذي انحنى أمام العشق
على الجانب الآخر، يبرز "جاسر الشاذلي" هو الرجل الصارم، قوي الشخصية، الذي يهابه الجميع. جاسر لم يكن مجرد ابن عم، بل كان "الظل" الذي يحمي تولين دون أن تشعر. كان يحبها بصمت موجع، يراقبها وهي تتألم من أجل أخيه، ويحترق هو من أجلها. حب جاسر لم يكن كلمات، بل كان "أفعالاً" ومواقف، وجبروتاً ينهار فقط أمام دمعة من عينيها.
عندما يخطئ القلب في الظلام
تصل الرومانسية إلى ذروتها في تلك اللحظة الفارقة، حين يمتزج الخوف بالاعتراف. في عتمة الليل، وبصوت مرتعش بالحب، تهمس تولين بكلمات العشق لمن ظنته حبيبها (حمزة)، لتكتشف أن من يستمع لنبضاتها هو (جاسر). في تلك اللحظة، توقف الزمن، وتكلم الحب بصدق لم تكن تتخيله، لتبدأ رحلة اكتشاف أن "الحب الأول ليس دائمًا هو الحب الحقيقي"، وأن القدر قد يسلبنا ما نتمنى ليعطينا ما نحتاج.
مزيج من الوجع والأمل
بين طيات الرواية، ستشعرون بدفء نظرات جاسر القاسية التي تفيض حناناً، وبحيرة تولين وهي تمزق قيود الماضي لتستسلم لحب جاسر الجارف. هي رواية عن العشق الذي يرمم القلوب المحطمة، وعن الرجل الذي يكون للمرأة "الأب والوطن والملجأ".
"أنتِ البداية التي تمنيت اختيارها، والنهاية التي لا أريدها أن تأتي.. الحب ليس مجرد شعور، بل هو وطن أسكنه؛ حيث لا يوجد وطن آخر سواك يمكن أن يكون فيه قلبي."
تزوجتُ من الرجل نفسه سبع مرات.
وهو أيضًا طلّقني سبع مرات من أجل المرأة نفسها، فقط ليتمكّن من قضاء عطلته مع حبيبته القديمة بحرية، ولكي يحميها من ألسنة الناس وإشاعاتهم.
في الطلاق الأول، شققتُ معصمي محاوِلةً الانتحار لإبقائه إلى جانبي، نُقلتُ بسيارة الإسعاف إلى المستشفى، لكنّه لم يزرني، ولم يلق عليّ نظرة واحدة.
في الطلاق الثاني، خفضتُ من قدري وتقدّمتُ إلى شركته طالبةً العمل كمساعدة له، فقط لأحظى بفرصة أراه فيها ولو للحظة واحدة.
في الطلاق السادس، كنتُ قد تعلّمتُ أن أجمع أغراضي بهدوء واستسلام، وأغادر بيت الزوجية الذي كان بيني وبينه دون ضجيج.
انفعالاتي، وتراجعي المتكرر، واستسلامي البارد، قوبلت في كل مرة بعودةٍ مؤقتة وزواجٍ جديد في موعده، ثم بتكرار اللعبة نفسها من جديد.
لكن في هذه المرّة، وبعد أن علمتُ بأنّ حبيبته القديمة كانت على وشك العودة إلى البلاد، ناولتُه بيدي اتفاق الطلاق.
كما اعتاد، حدّد موعدا جديدا لزواجنا، لكنّه لم يكن يعلم أنني هذه المرة سأرحل إلى الأبد.
ادخل على مسؤوليتك الخاصة
تحذير!
تحذير!!
تحذير!!!
هذا ليس مجرد كتاب.
هذا خطيئة نقية، فاسقة ملفوفة في مخمل وتقطر شهوة.
مجموعة محرقة من الإيروتيكا الإدمانية الخطرة حيث كل صفحة ستتركك مبللة، نابضة، ويائسة للمزيد. هذه ليست قصص حب حلوة. هذه حكايات خام، ملتوية، تسرع ضربات القلب مليئة بالـ BDSM الشديد، السيطرة الوحشية، الخضوع الذي يقطع الأنفاس، والكثير من الجنس الخام الذي لا يرحم حتى تتحطم ملابسك الداخلية قبل أن تنهي الفصل الأول.
ستُربطين، وتُعذبين بلا رحمة، وتُضربين حتى يلمع مؤخرتك أحمر، وتُخنقين بينما تذوبين في النشوة، وتُنكحين بعمق وبقسوة شديدة حتى تنسين اسمك. توقعي كسول مبللة تقطر، قضبان سميكة نابضة، ألعاب شريرة، تبادلات قوة محظورة، ونشوات تحطمك من الداخل.
هذه المجموعة أكثر ظلاماً، أكثر بللاً، وأكثر فحشاً من أي شيء قرأته من قبل. كل قصة تقدم حرارة جديدة — وحوش مهيمنة مختلفة، خاضعات مرتجفات مختلفات، انحرافات مختلفة، طرق مختلفة لكسرك وجعلك تتوسلين.
إذا كنتِ ضعيفة القلب...
إذا كنتِ تتوردين خجلاً عند فكرة أن تُمتلكي، وتُستخدمي، وتُفسدي لغيرك...
أغلقي هذا الكتاب الآن.
لكن إذا كنتِ تتوقين إلى ذلك النوع من المتعة الذي يقترب من الألم...
إذا أردتِ أن تُفسدي، وتُبللي، وتُتركي متألمة تشتاقين للفصل التالي...
فالآن، اقلبي الصفحة يا عسل.
دعي هذه القصص تفسدك.
دعيها تمتلكك.
دعيها تنكح عقلك حتى تصبحين مبللة ويائسة.
لقد تابعت سلسلة 'رواية الطلاق والحب في المدينة' منذ البداية، وأتذكر جيدًا تلك اللحظة التي وقعت فيها عيني على الجزء الأول في مكتبة صغيرة. أتذكر أنني كنت أمر بأوقات عصيبة في علاقتي العاطفية، وهذه الرواية جاءت وكأنها مرآة لما أمر به. بعد الجزء الأول، أصدر المؤلف جزئين تاليين، ليصبح المجموع ثلاثة أجزاء رئيسية، لكنه فاجأ الجميع بإصدار جزء رابع بعد انقطاع دام سنتين، ليكتمل بذلك الرباعية.
الجميل في هذه السلسلة أن كل جزء يأخذنا إلى مرحلة مختلفة من حياة بطلة الرواية، بدءًا من الطلاق المفاجئ، ثم مرحلة البحث عن الذات، وصولاً إلى الحب الجديد المعقد. أتذكر أن الجزء الثالث كان الأكثر تأثيرًا في نفسي، خاصة مشهد لقاء البطلة بصديقها القديم في مقهى الشارع الرئيسي. وفي حديث مع صديق يعمل في مجال النشر، علمت أن المؤلف يخطط لكتابة جزء خامس يركز على حياة أبناء الشخصيات الأساسية، مما يجعلني متحمسًا جدًا لمتابعة هذه العائلة الأدبية المدهشة.
أنا أتابع هذا النوع من القصص بشغف، وغالباً ما أجد نفسي منجذباً إلى تلك النهايات التي لا تقدم 'وعوداً’ زائفة بسعادة أبدية. في روايات الطلاق والحب في المدينة، النهايات غالباً ما تكون عميقة لأنها تلامس الواقع المرير الذي نعيشه. مثلاً، في رواية مثل 'الخادمة'، النهاية لم تكن مجرد عودة الزوجين لبعضهما، بل كانت رحلة اكتشاف الذات بعد انكسار. البطلة هنا تختار الاستقلال، وهذا شيء يلامسني شخصياً لأن الحياة ليست فيلم هوليوودي.
شيء آخر يلفت نظري هو كيف أن بعض النهايات تترك طعماً مراً لكنه صادق. في 'أحببتك أكثر مما ينبغي'، النهاية لم تكن لقاءً عاطفياً في محطة قطار، بل خياراً مؤلماً بالابتعاد من أجل الأبناء. هذا النوع من النهايات يعكس تعقيد العلاقات الإنسانية، ويجعل القارئ يتوقف لحظة ليسأل نفسه: 'ماذا كنت سأفعل؟'.
بالنسبة لي، النهايات التسامحية أيضاً تثير إعجابي. عندما يختار الطرفان المصالحة بعد الطلاق، لكن ليس بالضرورة العودة كزوجين، بل كأشخاص ناضجين يتشاركون مسؤولية الأبناء. هذا يذكرني برواية 'عائلة تحت سقف واحد' التي تمكنت من تقديم نهاية متفائلة دون أن تكون مثالية. النهايات التي تنتهي بابتسامة حزينة هي الأكثر تأثيراً في قلبي، لأنها تشبه الحياة الحقيقية التي نعيشها في شوارع المدن المزدحمة.
قضيت ساعات طويلة أتصفح روايات الطلاق والحب في المدينة، وأعتقد أن السبب الرئيسي لشعبيتها هو أنها تلامس واقعنا اليومي بشكل صادم. هذه القصص لا تقدم حكايات خيالية عن الأمراء والأميرات، بل تعرض صراعات حقيقية مثل عدم التوافق العاطفي، ضغوط العمل، وتحديات تربية الأطفال بعد الانفصال.
أنا شخصياً أجد متعة في متابعة كيف تتعامل الشخصيات مع لحظات الضعف والانهيار، ثم تعيد بناء نفسها من جديد. مثلاً، رواية 'طلاق في القاهرة' صورت مشاعر البطلة بعد الانفصال بدقة جعلتني أتوقف وأفكر في علاقاتي الخاصة. هذا النوع من المحتوى يمنح القارئ فرصة لرؤية نفسه في المرآة، مما يخلق رابطاً عاطفياً قوياً. ليس فقط للترفيه، بل للتعلم أيضاً. أتذكر أنني ناقشت مع صديق كيف أن هذه الروايات ساعدته على فهم زوجته بشكل أفضل، وهذا دليل على تأثيرها العميق.
أعترف أن سلسلة 'فرصة ثانية في المدينة' أسرتني من أول رواية. كنت أتصفح منصة القراءة الإلكترونية وأجد عشرات التوصيات عنها، فقررت أن أمنحها فرصة. حسناً، العدد الرسمي للأجزاء المنشورة حتى الآن هو 5 أجزاء رئيسية، مع جزء جانبي واحد بعنوان 'ذكريات المقهى القديم'. لكن الجميل أن كل جزء يحمل قصة شبه مستقلة، رغم ترابط الشخصيات.
ما يميز هذه السلسلة عندي هو كيف تتعمق في فكرة التغيير الحقيقي. البطل يعود إلى مدينته بعد سنوات، لكن بدلاً من أن تكون 'عودة المنتصر'، يجد نفسه يواجه ذكريات مؤلمة وعلاقات مقطوعة. كل جزء يركز على شخصية مختلفة من دائرة أصدقائه القدامى، مما يوسع نطاق القصة دون أن يشعر القارئ بالملل.
أكثر ما أدهشني هو الإصدار الخامس؛ فقد انقلبت فيه الأحداث تماماً. قرأت أن الكاتبة تخطط لثلاثة أجزاء إضافية، لكن لا تأكيد رسمي بعد. أنا شخصياً أنتظر بفارغ الصبر الجزء السادس، خاصة بعد مشهد النهاية المفتوح الذي ترك الكثير من الأسئلة.
أكيد! أنا متابع لرواية 'الطلاق والحب في المدينة' من زمان، وقريتها كذا مرة لأن أسلوب الكاتبة التركية 'إيلا ماسترز' خلاني أتعلق بالشخصيات خاصة 'لارا' و'مراد'. لما سمعت إنها راح تتحول لمسلسل كنت متحمس جداً، وبالفعل شفت أول حلقة. المسلسل مختلف شوي عن الرواية: حذفوا بعض الشخصيات الثانوية زادوا مشاهد درامية، لكن الأجواء الرومانسية والحوارات الساخنة بين البطلين باقية. الممثلين اختاروهم بعناية، وخصوصاً الممثلة اللي لعبت دور 'لارا'، أدائها عكس الصورة اللي تخيلتها، لكنه كان مقنع! أكثر شي أعجبني إنهم حافظوا على جوهر القصة: صراع امرأة بعد الطلاق وتعويض نفسها بحب جديد.
بس في نقطة: المسلسل ركز على العلاقة العاطفية أكثر من الجانب المهني لـ'لارا' (هي مصممة أزياء في الرواية). أعتقد هذا لأن المشاهد التلفزيونية تفضل الرومانسية على التفاصيل اليومية. أنا شخصياً أفضل الرواية لأنها أعطت عمقاً نفسياً للشخصيات، لكن المسلسل جميل لمحبّي الدراما التركية الخفيفة. إذا كنت تحب القصص عن 'الحب بعد الندم' و'الطلاق كبداية جديدة'، فكلاهما يستحق التجربة!
أعترف أنني بحثت عن هذه الروايات في فترة كانت فيها شهيتي للدراما الحضرية لا تشبع. الطلاق والحب في المدينة موضوع يثير فضولي لأنه يعكس واقعًا معقدًا، مشاعر متضاربة بين الانفصال واللقاءات الجديدة. بدأت رحلتي بالبحث في مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مجموعات فيسبوك المخصصة للقراء. هناك ناس طيبون يشاركون روابط مباشرة لتحميل الكتب بصيغة PDF، لكني تعلمت أن أكون حذرًا؛ بعض الملفات قد تحتوي على برامج ضارة.
ثم انتقلت إلى منصات القراءة الإلكترونية مثل 'أبجد' و'كتوبيا'. بعضها يوفر معاينات مجانية للفصول الأولى، وهو خيار رائع لاختبار القصة قبل الشراء. لكن لو أردت النص الكامل مجانًا، فقد تجد بعض الكتب في 'مكتبة نور' أو 'الكتاب العربي'. فقط ابحث بدقة، فبعض النسخ تكون بجودة رديئة أو غير مكتملة. شخصيًا أفضل دعم المؤلفين بشراء النسخة الأصلية إذا أعجبتني القصة، لكني أفهم أن الميزانية قد تكون محدودة.
في النهاية، لا تنسَ متابعة حسابات الناشرين على تويتر أو انستغرام. أحيانًا يعلنون عن عروض مجانية أو تخفيضات. أذكر أنني حصلت على رواية 'ألف ليلة وليلة في المدينة' مجانًا في يوم الترويج. التجربة ممتعة عندما تجد ما تبحث عنه دون مخالفة حقوق النشر.
أنا دايماً أتعلق بالروايات اللي بتصور مشاعر معقدة زي دي، خصوصاً لما يكون فيها طلاق وحب في المدينة. لما بكتب مراجعة عنها، بحاول أبداً من جوهر القصة مش من الحبكة السطحية. مثلاً، رواية 'ألف ليلة وليلة في العاصمة' - مش الاسم الحقيقي طبعاً، لكن خلينا نسميها كذا - خلتني أفكر في التناقض بين الحرية والارتباط. ببدأ المراجعة بوصف شعوري بعد ما خلصتها: هل حسيت بالحزن ولا الأمل؟ بعدين بانتقل لتحليل الشخصيات، خاصة البطلة اللي بتعيش صراع بين استقلالها وحاجتها للحب.
بحب أركز على تفاصيل صغيرة زي وصف المدينة نفسها - كيف المقهى اللي دايمًا تلتقي فيه الأصدقاء يتحول لرمز للوحدة بعد الطلاق. أو لون اللمبات في الشارع اللي بيغير مزاج المشهد. كمان بذكر مشاهد معينة خلقت عندي صدمة عاطفية، زي مشهد الطلاق نفسه - هل كان هادئ ولا مليان صراخ؟ ده بيأثر على تقييمي.
في النهاية، بضيف رأي شخصي عن الرسالة اللي خرجت بها: مثلاً، هل الرواية بتدعم فكرة إن الحب ممكن يتجدد بعد الطلاق ولا بتقول إنه انتهى للأبد؟ بحاول أكون صادق مش مجامل، ولو عجبتني بشاركها مع أصدقائي في المنتديات عشان نتناقش فيها أكتر.
أنا من متابعي سلسلة 'الأب الأعزب في المدينة' منذ أول جزء صدر، وأستطيع أن أقول إنني شاهدت المسلسل التلفزيوني المقتبس قبل أن أقرأ الروايات بسنوات. بالنسبة لعدد الأجزاء، فبحسب ما أعرف، الروايات الأصلية تتكون من 7 أجزاء كاملة، لكن هناك إصدارات مختلفة في الأسواق.
في الصين مثلاً، الطبعة الأولى كانت 5 أجزاء فقط، ثم تم إضافة جزءين لاحقين بعد نجاح المسلسل. لديّ النسخة الإلكترونية على جهازي، وهي تشمل الـ7 أجزاء، لكن بعض الأجزاء الأخيرة ضعيفة من ناحية الحبكة مقارنة بالأولى. القصة تتبع حياة أب يعيش في مدينة كبيرة ويواجه تحديات تربية ابنته بمفرده، وهو أسلوب درامي كوميدي جذاب.
أما بالنسبة للروايات الصوتية، فهناك إصدار كامل بـ7 أجزاء أيضاً على منصة Ximalaya، لكن الجودة متفاوتة بين القارئين المختلفين. أنا شخصياً أفضل الجزء الثالث والرابع لأنهما الأكثر عمقاً في وصف العلاقة بين الأب وابنته. ما زلت أبحث عن نسخة مطبوعة من الجزء السابع النادر في الأسواق العربية، لكن يبدو أنها غير متوفرة حالياً.