كم عدد صفحات كتاب المرآة لحمدان خوجة وما سنة النشر؟
2026-02-13 07:34:16
194
Follow14
Share
منيرالقمر
محب روايات
حلاق
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
4 Answers
Nora
مشارك
مصمم
بدأتُ رحلة للتحقّق من بيانات كتاب 'المرآة' لحمدان خوجة، وصدمني تشتت المعلومات بين مصادر متعددة.
قمتُ بالبحث في فهارس مكتبات إلكترونية، قوائم بيع الكتب، وبعض قواعد البيانات الأكاديمية، لكني لم أعثر على سجل موحّد يذكر عدد الصفحات وسنة النشر بصورة قاطعة. قد يكون سبب ذلك أن الكتاب أصدر بعدة طبعات مختلفة أو أنه من إصدار مستقل محدود التوزيع لم تُدرج بياناته في جميع الفهارس العامة.
إذا كانت لديك نسخة مادية من الكتاب فاسأل عن صفحة الحقوق (colophon) أو الغلاف الخلفي حيث تُذكر عادةً سنة النشر ورقم الصفحات، كما يمكنك البحث عن رقم ISBN على ظهر الكتاب؛ هذا الرقم هو الاختصار الأسرع للوصول إلى بيانات موثوقة. أما إن لم تكن بحوزتك نسخة، فأنصح بتفحّص سجل WorldCat أو مواقع البيع المحلية مثل 'جملون' و'نيل وفرات' أو التواصل مع دور نشر مختصة في البلد الذي يرتبط به اسم الكاتب.
أحب أن أرى مثل هذه الألغاز الببليوغرافية تُحلّ؛ لها مذاق خاص عند تتبّع مصدر الكتاب والمعلومات الصحيحة.
2026-02-14 12:46:16
6
Mason
متعاون
ممرض
خلال نقاشاتي مع قرّاء ومجموعات الكتب الرقمية لاحظت تكرار أن 'المرآة' لحمدان خوجة قد يظهر بأشكال طباعية مختلفة، وهذا يفسر اختلاف أرقام الصفحات وسنوات الإصدار بين المصادر.
السبب الشائع هو أن الطبعات الجديدة قد تضيف مقدمات أو مواد إضافية أو تُعاد تنضيدها مما يغيّر عدد الصفحات، كما أن الإصدارات المستقلة أو المحدودة لا تُسجّل دائماً في قواعد البيانات الكبرى. لذلك، لكي تضمن دقة المعلومة أدوّن دائماً تفاصيل الطبعة: سنة النشر كما وردت في صفحة الحقوق، وعدد الصفحات من الفهرس، واسم دار النشر، وISBN إن وُجد.
إذا أردت توثيق الكتاب في مرجع أو مكتبة، فهذه البيانات تُعدّ كافية ومقبولة عالمياً. أما إن لم تكن لديك نسخة مادية الآن، فالبحث في أرشيف دور النشر المحلية أو سؤال مكتبات الجامعات قد يكون الحل الأسرع للحصول على رقم صفحات وسنة نشر مؤكدة.
2026-02-15 02:41:50
12
Nora
عاشق كتب
طالب
لا أجد سجلاً واضحاً واحداً يقدّم عدد صفحات 'المرآة' وحمدان خوجة وسنة نشره بطريقة مؤكدة الآن، وهذا شائع مع عناوين صدرت بطبعات محدودة أو لم تُدرج تفصيلاً كاملاً في الفهارس.
أفضل حل سريع عملياً: تفحص ظهر الغلاف للبحث عن ISBN أو تحقق من صفحة الحقوق داخل الكتاب إن توافر لديك، وإلا استخدم WorldCat أو مواقع بيع الكتب المحلية كمصادر بديلة. أحياناً التواصل مع صفحات المؤلف على الشبكات الاجتماعية أو مع دور نشر محلية يعطيني جواباً فورياً.
أحب أن أنهي بأن هذه المتاهات الصغيرة جزء من متعة جمع المعلومات عن الكتب النادرة؛ تمنحني شعوراً بأنني محقق أدبي يسبر أغوار الطبعات.
2026-02-18 18:11:39
8
Quincy
قارئ شغوف
ممرض
بعد تفحّصي لعددٍ من قواعد البيانات ومواقع الكتب، وجدתי أن تحديد عدد صفحات 'المرآة' لحمدان خوجة وسنة نشره ليس أمراً مباشراً. بعض القوائم لا تذكر سوى العنوان والمؤلف فقط، وأخرى تذكر إصدارات مختلفة دون تفاصيل كاملة.
أنصحك بالخطوات التالية التي أتّبعها دائماً في مثل هذه الحالات: أولاً ابحث في WorldCat بإدخال اسم المؤلف بالعربية واللاتينية، ثانياً تفحّص صفحات البيع في مواقع مثل 'نيل وفرات' و'جملون' و'أمازون' حيث تدرج أحياناً مواصفات الإصدار، ثالثاً جرّب البحث في Google Books أو قاعدة بيانات المكتبة الوطنية لبلد المؤلف. إذا ظهر ISBN يمكنك إدخاله مباشرة للحصول على بيانات دقيقة.
هذه الطريقة وفّرت لي معلومات مؤكدة لأعمال نادرة أخرى، وأعتقد أنها ستنجح هنا أيضاً.
2026-02-18 20:22:57
17
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
مملكة المرآة
Mishal
10
9.2K
"الحب ضعف، والضعف جريمة لا تغتفر.."
كان هذا هو الشعار الذي عاش خلفه آدم المنصور، إمبراطور العقارات في بغداد والرجل الذي لا يرحم. في مملكته الزجاجية بالطابق الخمسين، كان يرى البشر مجرد أدوات، والنساء مجرد أوسمة يضيفها لصدور بدلاته الفاخرة. كان يظن أنه يملك كل شيء، حتى ظهرت هي.. ليل.
ليل الراوي، المهندسة الشابة التي تحمل في عينيها غموضاً يوازي عمق جراحها. لم تأتِ لتبني له برجاً، بل جاءت لتهدم إمبراطوريته حجرًا بحجر، ولتسترد حق والدها الذي دمرته عائلة المنصور قبل سنوات.
بين ذكريات الماضي الملطخة بالخيانة، وبين حاضر مشحون بالرصاص والمؤامرات، تبدأ لعبة "عض الأصابع". هل سينتصر انتقام ليل المُرّ؟ أم أن نرجسية آدم ستتحطم أمام صدق مشاعر لم يحسب لها حساب؟
في "مملكة المرآة"، شظايا الزجاج لا تجرح الأجساد فقط، بل تذبح الأرواح.. وعندما تنكسر المرآة، لن يرى أي منهما سوى الحقيقة التي حاولا دفنها طويلاً.
"انتقام، عشق، وأسرار مدفونة تحت أساسات أرقى أبراج بغداد.. هل تجرؤ على النظر في المرآة؟"
يقولون إن المرايا تعكس الحقيقة.. لكنهم كاذبون.
وقفتُ أمام ذلك الإطار الخشبي الداكن، أنفاسي تصنع غشاماً خفيفاً على الزجاج البارد. رفعتُ يدي لأمسح الضباب، وتحركت يدي في نفس اللحظة.. لكن الانعكاس لم يفعل.
هناك، خلف الزجاج المشروخ، كانت تقف فتاة تشبهني في كل شيء، ترتدي فستاني الخيطي الأبيض ذاته، ولها خصلات شعري المموجة نفسها. لكن عينيها.. عيناها كانت فارغتين، مظلمتين كبئر مهجورة، وابتسامتها اتسعت ببطء لتكشف عن شيء لا ينتمي لعالم البشر.
تراجعتُ خطوة إلى الخلف برعب، لكن الانعكاس بقي ملتصقاً بالزجاج، يرفع يده ليلمس الشروخ من الداخل. في تلك اللحظة تحديداً، أدركتُ الحقيقة المرعبة: أنا لم أعد أنظر إلى مرآتي.. أنا أنظر إلى ما ينظر إليّ."
جئتُ إلى العاصمة بحلمٍ واحد.
غادرتُها بجرحٍ لا اسم له.
أخي هو من فتح لي الباب. لكنّها هي من فتحت في صدري ما لم أعرف أنه موجود. نظرةٌ واحدة، ورائحة فانيليا لن أنساها حتى الممات، وعالمي كله انقلب رأساً على عقب.
راما. زوجة أخي.
ثلاث كلمات تكفي لتجعل كل ما أشعر به جريمة.
لم تفعل شيئاً. لم تقصد شيئاً. وهذا — والله — هو الأصعب. لأن الإنسان يستطيع أن يكره المتلاعبة، لكن كيف يكره البريئة؟ كيف يحارب امرأة سلاحها الوحيد أنها لا تعرف أنها تدمّره؟
كنتُ أبني الجدران، فتهدمها بابتسامة.
كنتُ أهرب، فيعيدني عطرها.
كنتُ أقسم أنني أقوى من هذا، فتلمسني يدها بالخطأ وأعود من الصفر.
وحين ظننتُ أن الأمر لا يمكن أن يزداد سوءاً —
اكتشفتُ السر.
سرٌّ عن أخي. عن البيت. عن كل من أحببتُ وثقتُ بهم في هذه الحياة.
ومنذ تلك اللحظة، أصبحتُ أحمل ما يكفي لأحرق الجميع — بمن فيهم أنا.
هل سأصمت وأرى راما تعيش كذبةً لا تستحقها؟
أم سأتكلم وأدمّر كل شيء بيدي؟
وفي الوقت الذي كنتُ أصارع فيه نفسي —
كانت الأقدار تطبخ مفاجأةً لم يكن أحدٌ منّا مستعداً لها.
لعبة المرايا — حين يصبح الصمت أخطر من الاعتراف.
"خلف كل وجه مثالي، ثمة تصميم مزيف.. وخلف كل حقيقة، ثمة عمران عزام."
في ليلةٍ مطرية، سقطت جُمان من حياتها القديمة كما تسقط ورقةٌ أخيرة من شجرة أنهكها الشتاء. أغلِق في وجهها بابٌ ظنّت أنه آخر ما تملك، لتفتح الأقدار أمامها بوابةً أخرى أشد فخامة… وأشد ظلمة
حين أفاقت بين جدران قصرٍ يلمع كبريق الزجاج ويخفي هشاشته خلف البذخ، أدركت أن بعض الوجوه ليست بنعمة
بل ربما تكون لعنة، وأن الشبه قد يصبح قيدًا لا يُرى.
هناك، في عالمٍ تُقال فيه الحقائق همسًا وتُخفى الأسرار خلف نظرات باردة، وجدت نفسها ترتدي اسمًا لا يخصها، وتقترب من رجلٍ يشبه الليل في هيبته وغموضه؛ رجل لا يكشف ما يشعر به، لكنه يربك القلب كما يربك المصير.
ومع كل خطوة، كانت الشقوق تمتد في القناع الذي ترتديه، حتى صار السؤال الأشد قسوة ليس: كيف تهرب؟
بل: ماذا لو كان الوجه الذي تخفيه هو الوجه الوحيد الذي تريد أن تُرى به؟
ماسة... طفلة بكماء، لا تملك صوتًا، لكن نظراتها قادرة على اختراق القلوب.
بعد فقدان أسرة ثرية لطفلتها في حادث مأساوي، تم تبني ماسة لتعيش داخل قصر مترف، محاطة بالحب والرعاية، إلا من قلبٍ واحدٍ قاسٍ... قاسم، الشقيق الأكبر الذي رفض الاعتراف بوجودها، وتعامل معها كأنها مجرد ضيفة عابرة في حياته.
أمام الجميع، بدوا كأخوين جمعتهما الظروف، لكن خلف الأبواب المغلقة كان قاسم يحمل سرًا محرّمًا... حبًا ممنوعًا لفتاة يُفترض أنها شقيقته المتبناة. حب ممزوج بالذنب، بالغيرة، وبصراعٍ مرير بين الواجب والرغبة، بين الحماية والتملك.
حين خيّرت العائلة قاسم بين الرحيل لمتابعة حياته أو تزويج ماسة، وبينما كان يستعد للزواج من أخرى إرضاءً لوالديه، ضرب القدر مجددًا. حادث سير مروّع أودى بحياة والديه، تاركًا ماسة وحيدة... بين يديه.
عاد قاسم ليصبح كل شيء في حياتها: وصيّها، حاميها، وسجنها العاطفي. تخلى عن خطيبته، وأغلق عالمه عليها، غارقًا في غيرةٍ مدمّرة وتملّكٍ يخفيه خلف قناع الحماية.
كل نظرة منه وعد، وكل خطوة تهديد، وكل من يقترب من ماسة... عدو.
رواية رومانسية درامية عن الحب المحرّم، الغيرة الشديدة، التملك، والصراع النفسي بين الأخلاق والعاطفة، في عالمٍ تحكمه الأسرار والصمت.
فتاة في مقتبل العمر تجد نفسها تحمل لقب أرملة بين عشية وضحاها، لتتوالي صراعاتها وهي تحاول الحفاظ على صغارها، وتحمي حالها من وحوش ضارية طامعة بها، فهل يسخر الله لها من بجميها من بطش الأيام; أم ستظل حبيسة دائرة العادت التي تكاد تفتك بها،
وها هو وسيمنا الذي خانته من كانت تحمل اسمه، ليحل الكره محل الحب والأمان ويصبح ناقما على جنس حواء فهل سيتغير مصيره أم للقدر رأي اخر
شُدّت انتباهي بسرعة إلى كيف تحوّل 'المرآة' إلى حديث الشارع.
قرأت الكتاب بتركيز، وما لفتني فورًا هو اللغة الصريحة والقريبة من الناس؛ ليست مزخرفة بل واضحة، لكن كل جملة تحمل شحنة عاطفية أو فكريّة تجبرك على التوقّف والتفكير. الحبكات المتداخلة والذكاء في سرد الذكريات والمشاهد اليومية جعلت الشخصيات تشعر كأنها جيران أو أصدقاء معروفين. هذا ليس مجرد وصف؛ الأسلوب يسمح للقارئ بأن يرى نفسه في صفحات الكتاب، وهذا عامل قوي في الانتشار.
إضافة إلى ذلك، شعرت أن التوقيت كان مناسبًا: القضايا التي يتناولها الكتاب — الهوية، الخسارة، الرغبة في الفهم — كانت مطابقة لمزاج كثيرين في المجتمع. التوصيات عبر الشبكات الصغيرة، اقتباسات جذابة قابلة للمشاركة، ونقاشات النادي الكتابي كلها ساهمت في ضخ حياة إضافية للكتاب. النهاية المفتوحة أيضًا أعطت الناس مادة للنقاش، وهذا يزيد من عمر العمل بين القرّاء. بالنهاية، شهرة 'المرآة' جاءت من مزيج بين أسلوب جذّاب وموضوعات ملموسة وتفاعل اجتماعي مستمر.
لا يستطيع المرء المرور على 'المرآة' مرور الكرام؛ حين قرأته شعرت أنني أمسك بأداة تعري الذات من أقنعتها. أنا أرى الفكرة الأساسية في الكتاب كدعوة لمواجهة الذات: المرآة ليست مجرد سطح يعكس المظهر، بل فضاء للمساءلة الداخلية حيث تتصادم الذكريات مع الأوهام. ينقل الكاتب كيف أن كل شخصية تحمل أمام نفسها عدة وجوه، وكيف أن الصدام بين هذه الوجوه يصنع قرارنا الأخلاقي وسلوكنا أمام الآخرين.
أحببت كيف أن النص لا يكتفي بالغوص في الفرد، بل يربط المرآة بمفاهيم الذاكرة الاجتماعية والتاريخ. في لحظات متناثرة من السرد تظهر استعادات لمشاهد جماعية تجعلني أفكر في كيف تُشكّل الذاكرة الجمعية هويتنا، وكيف تؤثر الروايات الصغيرة للناس على الصورة الكبرى للمجتمع. بهذا المعنى، يصبح 'المرآة' نقدًا لطيفًا ومريرًا في آن عن التظاهر والازدواجية.
كما أنني تأثرت بأسلوبه اللغوي؛ لغة قريبة من القلب لكنها حادة عند الحاجة، مليئة بالصور البسيطة التي تنهض بالمعنى بدلًا من الإطناب. النهاية تركت لدي شعورًا بالاستمرار: المرآة لا تُغلق، بل تظل مرآة يمكن أن نرى فيها أنفسنا كلما تجرأنا على النظر.
لا شيء يسعدني أكثر من أن أجد نسخة أصلية من كتاب يعجبني، لذا سأشاركك طريقة بحثي عن 'المرآة' لحمدان خوجة بعين القارئ الذي يريد نسخته الحقيقية.
أبدأ دائمًا بالبحث في المتاجر الالكترونية العربية المعروفة: أتحقق من 'جملون' و'نيل وفرات' و'مكتبة جرير' لأن لديها قوائم دور نشر ومعلومات ISBN لكتب عربية كثيرة. إذا وجدت الكتاب في هذه المتاجر فغالبًا النسخة أصلية، خاصةً إذا كانت صفحة المنتج تحتوي على رقم ISBN وصور لصفحة الحقوق.
بعد ذلك أتابع صفحات الناشر أو صفحة المؤلف على فيسبوك أو تويتر أو إنستاغرام، لأن كثيرًا من المؤلفين يعلنون عن مجموعات الطبع أو نقاط البيع الرسمية. وإذا أردت نسخة موقعة أو خاصة، أحيانًا المؤلف يبيع نسخًا مباشرة أو يعلّق على أماكن التوزيع. أخيرًا، أتحقق من تقييمات البائع وسياسة الإرجاع، وأحب أن أرى صورًا واضحة للغلاف والصفحات الداخلية قبل الشراء. هذه الطريقة أعطتني دائمًا راحة بال وتأكيدًا أني أمتلك نسخة أصلية من 'المرآة'.
أتذكّر آخر مشهد من 'المرآة' وكأنه لا يزال ينبض أمامي. في الصفحة الأخيرة يقف البطل أمام السطح اللامع، ليس فقط ليبحث عن ماضٍ ضائع، بل ليواجه كل النسخ من نفسه التي تكدّست عبر الرواية. المشهد مكتوب ببساطة مؤلمة: الحوار الصامت بين الرجل والزجاج، حيث تتصدّع الصورة تدريجيًا ويبدأ صوت الذكريات بالانسحاب كما لو أن غرفة كاملة تُفقد ألوانها.
ثم تأتي لحظة الاختيار — ليس انتصارًا دراميًا واضحًا ولا هزيمة مُحكمة، بل لحظة انسحاب هادئ. البطل يقرر أن لا يعود إلى نسخة سابقة من حياته، لكنه أيضًا لا يدخل في سعادة طفولية أو حل نهائي ساطع؛ ينتهي المشهد به وهو يترك المرآة خلفه، والقطعة المتكسرة منها على الأرض تومض بضوء خافت، مع إشارة ضمنية إلى أن الهوية الآن مزيج من شظايا متعددة.
أحببت أن النهاية لا تفرض إجابات جاهزة؛ تمنح القارئ مساحة ليحمل النهاية معه ويكملها بحسب تجربته. خرجت من القراءة وأنا أحمل نوعًا من الهدوء المشوب بالحيرة، وهذا ما يجعلها تبقى في الذاكرة.
تطوّر شخصية البطل في 'المرآة' يخطف الأنفاس بطريقةٍ تدريجية، وكأن الكاتب يسحب الستار قطعةً قطعة عن نفس معقدة.
في البداية وجدت البطل متحجراً في ماضيه، يكرر عاداتٍ وسيناريوهات قديمة كأنه يعيش في حلقة مفرغة؛ لغة السرد هنا تميل إلى الحميمية الداخلية، والحوار الداخلي يعطي دفعات صغيرة لفهم دوافعه. الأحداث الخارجية لا تغيره فوراً، بل تعمل كمرآة تعكس أجزاءً مختلفة من نفسه، فتدفعه أولاً إلى الإنكار ثم إلى مواجهةٍ مؤلمة.
مع تطور الرواية يتبدل الطرف الداخلي: البطل يبدأ يراكم وعيًا جديدًا، يتعلم التمييز بين ما هو مرجعي في ذاكرته وما هو محض تصوّر، ويتصالح ببطءٍ مع أخطاءٍ كان يهرب منها. النهاية لا تمنحه حلولاً جاهزة، لكنها تمنحه قدرة على الاعتراف وتبنّي مسؤولية اختياراته، وهذا التحول الصغير في الرؤية هو ما يجعل الرحلة الإنسانية في 'المرآة' محسوسة وصادقة. في النهاية شعرتُ بأنني شاهدت شخصاً يتعلم كيف يواجه صورته بدل محاولة كسرها.
أول حاجة أحب أوضحها بصراحة: 'كتاب الموتى' ليس ملفًا واحدًا موحدًا له عدد صفحات وسنة صدور ثابتة. في الأصل هذا اسم شائع للنص الديني الجنائزي المصري القديم المعروف بالإنجليزية أحيانًا باسم 'The Egyptian Book of the Dead'، وهذا النص نفسه مؤلف عبر قرون وليس له «سنة إصدار» بالمعنى الحديث.
اللي يهمك لو تبحث عن ملف PDF هو أي طبعة أو ترجمة تقصد: بعض الطبعات الحديثة تعرض فقط النص الأساسي وتكون قصيرة نسبياً (مثلاً 100–200 صفحة)، بينما الطبعات العلمية أو الفسيولة التي تضيف ترجمة وتعليقات وصورًا للأا�وراق البرديّة قد تمتد من 300 إلى 500 صفحة أو أكثر. أما من ناحية التاريخ ففُتِحَت الطبعات الحديثة للنص منذ أواخر القرن التاسع عشر؛ أي أن أولى الطبعات المطبوعة ظهرت في العصر الحديث في نهاية القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، ثم أعيد نشرها وترجمتها مرارًا لاحقًا.
الخلاصة العملية: العدد والسنة يعتمدان تمامًا على أي PDF تقصده—ترجمة مبسطة أم طبعة محققة أم طبعة بها صور؟ كل حالة ستعطي رقمًا وسنة مختلفة.