Responde este cuestionario rápido para descubrir si eres Alfa, Beta u Omega.
Esencia
Personalidad
Patrón de amor ideal
Deseo secreto
Tu lado oscuro
Comenzar el test
3 Respuestas
Olivia
مشارك
طبيب بيطري
أمي كانت ما توقف عن الكلام، حتى وهي تطبخ ولا تشتري خضار. بعد ما توفي بابا، صارت ساكتة - مو سكوت عادي، سكوت يخوف. أول أسبوعين افتكرت إنها قاعدة تعيط بس، لكن بعدين انصدمت يوم لقيتها جالسة على كنبة الساعة 3 الفجر قاعدة تشوف فيديوهاتهم القديمة بالتلفزيون والصوت غالب. أنا كنت 16 سنة وأختي 12، وكنا محتارين كيف نتصرف.
الشي اللي لاحظته إنها صارت تضحك زيادة عن اللزوم. مرة جابت لنا وجبة ماكدونالدز وضحكت وهي تقول 'أبوكم يكره هالأكل'، وطفرت ضحكة غريبة - استمرت لدقيقة كاملة بعدين انفجرت بالبكا. هاللحظة عرفت: إنها تحاول تحمي نفسها من الألم بتقديم صورة 'كلشي تمام' للأطفال. المشكلة إن الأطفال مو أغبياء، نحس بالكذب العاطفي.
هالخوف من الحزن جعلها تقدم لنا حب مشروط - إذا كنا مبسوطين، تستانس. إذا جينا نبكي أو نشتاق لبابا، تتوتر وتغير الموضوع. صرنا نحس إن مشاعرنا حمل ثقيل عليها. الآن أتذكر أيام الدراسة كنت أخفي دموعي عشان لا تزعل أمي. ألم فقد الشريك يقلب الأدوار، الأطفال يصيرون هم اللي يحمون الأهل بدل العكس. الحمدلله الحين بعد سنين صرنا نقعد ونتكلم بصراحة عن هالفترة، لكن الندبة موجودة.
2026-07-04 02:32:32
4
Olive
مراجع
حلاق
أبي كان دائمًا الشخص اللي يضحكنا ويجيب الفرحة للبيت. لما توفيت أمي، صار شخص ثاني. مو بس حزين، لا، صار زي الغريب اللي يعيش معنا. أول سنة كانت كارثة - كان يقفل على نفسه في الغرفة ويسمع سوريا مقامات زمان والدموع بعيونه. أنا وأختي كنا خايفين نزعجه، فصرنا نختفي بغرفنا بعد العشاء.
بس بعدين لاحظت شي غريب: كل ما يجيب لنا هدية أو يسأل عن المدرسة، كان كأنه يتكلم مع أمي مو معنا. كنت أشوفه يشتري لها ورد كل جمعة ويحطه عند صورتها. مرة لقيت عنده قائمة بأغانيها المفضلة مكتوبة بخطه يحاول يعلمنا إياها. وقتها فهمت - هو ما فقد زوجته فقط، فقد مرآته وعالمه كله. صار يحاول يكون أم وأب في نفس الوقت، لكنه ما عرف كيف يوازن.
العلاقات مع الأطفال صارت سطحية، مليانة ذنب ومحاولات تعويض فاشلة. أبي صار يخاف يربطنا بالألم فابتعد، وفي نفس الوقت تعلق بذكريات أمي بشكل مرض. الحين أنا بأربعيناتي وأشوف نفس الشيء مع صديقي اللي توفت زوجته بالسرطان - طفلته صارت تعاني من نفس المسافة العاطفية. ألم الفقدة يخليك تشل، ما تقدر تنظر لعيون أطفالك لأنها تذكرك باللي راح.
2026-07-06 16:15:16
15
Liam
مفيد
نجار
تزوجت وعندي 50 سنة، وشفت كيف فقدان الشريك يغير الأبوة للأطفال البالغين. عمتي بعد ما توفي خالها، صارت تتصل فيني وبأولادها كل يوم مرتين، لا تسأل عنا فقط عشان تسمع صوتنا. صارت تفتعل مشاكل صغيرة عشان تضمن إننا نرد عليها. مرة قالت لي صراحة: 'أنا خايفة إذا ما تواصلت معاكم بنسى إن لي عائلة'. الصدمة جعلتها تتعلق بنا تعلق يخنق.
الأطفال الكبار زيي صاروا يحسون بالذنب إذا ما ردوا بسرعة، وأصبح التواصل واجب مو حب. المشكلة إن الطرف الثكلى ما يقدر يرى هالتعلق كضعف، بالنسبة له survival instinct. الحل اللي شفته ناجح هو إن إحدى بناتها خصصت يومين بالأسبوع تقعد معها بدون هاتف، بس لازم تخليها تتنفس باقي الأيام. الفقدة تؤلم وتخلينا نمسك بكل شي قوي، بس أحياناً لازم نفك القبضة عشان نحافظ على اللي باقي.
2026-07-09 23:37:33
7
Leer todas las respuestas
Escanea el código para descargar la App
Related Books
لم يعد للحب أثر
مو نيان
0
4.5K
دعَتني الأخت المُتبنّاة لزوجي إلى تناول الطعام معًا، واثناء ذلك، وقع زلزال مفاجئ.
أسرع زوجي، وهو رجل إطفاء، للوصول إلينا وإنقاذنا.
لكننا كنا محاصرتين تحت صخرة ضخمة، ولم يكن بإمكانه سوى إنقاذ واحدة منا أولًا، فاختار إنقاذ أخته المُتبنّاة، التي كانت ضعيفة ومريضة منذ صغرها، متخليًا عني رغم أنني كنت حاملًا في الشهر الخامس.
توسّلتُ إليه باكية أن ينقذني، لكنه ترك الصخرة تحطم ذراعي دون تردد. ثم قال لي ببرود: "فريدة ضعيفة منذ طفولتها، إن تركتها هنا ستموت." لكن حين متُّ، فقدَ عقله تمامًا.
في نشاط روضة الأطفال، لعب زوجي دور الأب لابن حبيبته
شوي باي بوهه تساو
0
1.9K
في يوم العائلة بروضة الأطفال، تعذر زوجي ياسر الطيب بأن لديه اجتماعا مهما في الشركة، وطلب مني أن لا نحضر أنا وابنتي.
عندما رأيت الحزن على وجه ابنتي الصغير، شعرت بالأسى وقررت أن آخذها بنفسي.
ما إن دخلنا الروضة، حتى رأيت ياسر الطيب يحمل طفلا صغيرا بيد ويمسك بيد سارة النجار، صديقة طفولته، باليد الأخرى.
كانوا يبدون كعائلة حقيقية، يضحكون ويتبادلون الأحاديث في جو من السعادة.
وعندما رآني مع ابنتي، تجعد جبينه قليلا، وترك يد سارة على الفور.
"ليلى العامري، لا تسيئي الفهم. سارة أم عزباء ومن الصعب عليها تربية طفلها وحدها. اليوم عيد ميلاد ابنها الخامس، وأراد أن يشعر بحنان الأب."
نظرت إليه نظرة ذات مغزى، ثم انحنيت وأمسكت بيد ابنتي الصغيرة:
"حبيبتي، سلمي على العم."
حين فقدت طفلها في غرفة المستشفى، كان زوجها يلهو مع حبيبته الأولى
دودو اللطيفة
10
11.3K
"حبكة الندم+ ندم ومطاردة بعد الفراق+ حب نقي، لا ثالث فيه+ هويات متعددة"
أجهضت جيهان عرفات.
لقد أحبت لؤي المرشدي لمدة عشر سنوات، وتركت الجامعة في سنتها الثانية وتزوجته، وظلت في زواج دام ثلاث سنوات، تتحمل المسؤولية بصمت وتخدمه دون شكوى.
لم تدرك الحقيقة إلا بعد ظهور ملف سري، كشف لها أنها لم تكن سوى جزء من لعبة بينه وبين حبيبته الأولى.
بينما كانت في المستشفى، علمت أن لؤي كان في رحلة صيد مع حبيبته الأولى، فطلبت جيهان الطلاق.
ومنذ تلك اللحظة، تحولت ربة المنزل التي كان الجميع يحتقرها إلى شخص آخر تمامًا.
أصبحت مصممة بارزة في علامة مجوهرات فاخرة عالمية، والملهمة التي تتلمذ على يديها أشهر عازفي البيانو في العالم، وأصبحت أسطورة في سباقات السيارات، وأصبحت ابنة وزير الخارجية، والمديرة التنفيذية لشركة مدرجة تُقدَّر ثروتها بمليارات الدولارات...
ومع ازدياد عدد الرجال المعجبين بها، بدأ لؤي يطاردها بلا هوادة.
سئمت جيهان منه تمامًا، فاختارت أن تختفي تمامًا وتزيّف موتها.
أمام قبر فارغ، ظل لؤي يحرسه كل ليلة، جاثيًا حتى كادت ركبتاه تتكسران من شدة الألم.
وفي أحد الأيام، التقى بالصدفة بطليقته التي "عادت من الموت"، فاحمرت عيناه.
"زوجتي هل يمكنكِ أن تعودي معي إلى المنزل، أرجوكِ؟"
ابتسمت جيهان وقالت بهدوء: "سيد لؤي، لا تنادِني هكذا، لقد تطلقنا بالفعل، وأنا الآن عزباء."
بعد أن اتهمتني صديقتي المقربة ظلما لعشر سنوات ، أهديت لها زوجي وإبني
محمود علي
0
3.4K
في الذكرى العاشرة لزواجي، أرسلت صديقتي السابقة صورة.
كانت ابنتها في حضن زوجي، بينما كان ابني في حضنها، الأربعة متلاصقون معًا، وأرفقت الصورة بتعليق: "كيف لا نُعتبر عائلة مكتملة بابنٍ وابنة؟"
علّقتُ تحت الصورة قائلة: "متناسبان جدًا."
وفي اللحظة التالية، حُذف المنشور.
في اليوم التالي، اقتحم زوجي المنزل غاضبًا وسألني بحدة:"سهيلة بالكاد تحسنت حالتها النفسية، لماذا تعمدتِ استفزازها؟"
دفعني ابني قائلًا: “أنتِ السبب، أنتِ مَن جعلتِ أختي نرمين تبكي.“
أخرجت إتفاقية الطلاق ملقية إياها في وجوههم قائلةً :”حسنًا، كل هذا بسببي، سأنسحب لأجعلكم عائلة من أربع أفراد.”
آفا: قبل تسع سنوات، ارتكبتُ أمرًا فظيعًا. لم تكن تلك من أفضل لحظاتي، لكنني رأيت فرصة لامتلاك الرجل الذي أحببته منذ أن كنت فتاة صغيرة، فانتهزتها. والآن، بعد مرور كل هذه السنوات، سئمت العيش في زواج خالٍ من الحب. أريد أن أحرر كلينا من زواج لم يكن يجب أن يحدث من الأساس. يقولون، إن أحببت شيئًا، فاتركه يرحل... وقد حان الوقت لأتخلى عنه. أعلم أنه لن يحبني أبدًا، وأنني لن أكون خياره يومًا، فقلبه سيظل دائمًا ملكًا لها. ومع أنني أخطأت، إلا أنني أستحق أن أُحب. رووان: قبل تسع سنوات، كنت واقعًا في الحب إلى حد أنني لم أعد أرى الأمور بوضوح. دمّرت كل شيء حين ارتكبت أسوأ خطأ في حياتي، وخسرت في المقابل حب عمري. كنت أعلم أن عليّ تحمّل المسؤولية، ففعلت، لكن مع زوجة لم أرغب بها. مع المرأة الخطأ. وها هي اليوم تقلب حياتي من جديد بطلبها الطلاق. ولزيادة الأمور تعقيدًا، عاد حب حياتي إلى المدينة. والسؤال الذي لا يفارقني الآن: من هي المرأة المناسبة فعلًا؟ أهي الفتاة التي أحببتها بجنون منذ سنوات؟ أم أنها طليقتي، المرأة التي لم أرغب بها يومًا، لكنني اضطررت إلى الزواج منها؟
بعد أن تركت زوجي لحبيبته، لم تدم سعادتهما إلى ليومٍ واحدٍ فقط
نور الدين
0
4.7K
في عشية زفافنا،
أقام خطيبي أستاذ التاريخ تيم الشيخ حفل زفافٍ تقليديٍ في إحدى القرى القديمة على حبيبته الأولى المصابة بالسرطان.
عانق غادة بحنانٍ تحت السماء المرصعة بالنجوم، وابتسم لها بلطفٍ قائلًا:
"وفقًا للعرف، من تدخل من الباب أولًا تصبح هي الزوجة الشرعية، فحتى توثيقي لزواجنا أنا وعليا لا يمنع كونها مجرد زوجة ثانية"
ووسط تهاني الحضور، تبادلا الشرب ثم اتجها لمخدع العروس.
أما أنا، فشاهدت كل شيءٍ بدون أن أذرف دمعةً أو يعلو لي صوت، وحجزت بكل هدوءٍ موعد لعملية الإجهاض.
أحببت تيم منذ أن كنت في الخامسة عشر من عمري وحتى أتممت الثلاثين، أي لمدة خمسة عشر عامًا،لكنه لا مكان في قلبه سوى لغادة، أختي الغير شقيقة، لذا قررت أن أتركه.
انضممت لاحقًا إلى فريق بحوث جيولوجية في معزلٍ عن العالم بالقارة القطبية الجنوبية، ولم أترك لتيم سوى ورقة طلاقنا ومعها هدية وداع.
لكن لسببٍ لا أعرفه، تيم الشيخ الذي لطالما تجاهلني، قد اشتعل رأسه شيبًا بين عشيةٍ وضحاها!
لاحظت الشيء ده مع صاحبتي بعد طلاقها. بنتها الصغيرة اللي كانت بتضحك من قلبها وتحب الرسم بقيت منطوية على نفسها، مش عايزة تشارك في أي نشاط. مرة كنت عندهم ولقيتها قاعدة تحط ألوانها في علبة وتقولي: 'ماما مش بترسم عشان بابا مش هنا.' حاجة صعبة بجد. الأطفال بعد الطلاق غالبًا بيدخلوا في حالة صمت عاطفي، أو العكس يبقوا عدوانيين بدون سبب. ولد صاحبي التاني بقى يضرب زمايله في المدرسة ويرمي الحاجات. المدرسين فكروا إنه عنده فرط حركة، لكن الحقيقة إنه فقدان الأمان هو اللي خلاه كده. هو مش غاضب من الناس، هو غاضب من الوضع اللي مش فاهمه.
الغريب بقى إنهم أحيانًا يقلدوا سلوك الكبار. زي ابن خالتي مثلاً، بعد طلاق أمه وأبوه بقى يتكلم بصوت عالي ويجادل على كل حاجة، وكأنه عايز يثبت إنه قوي عشان محدش يوجعه تاني. ولما حد يحضنه يرفضه بحجة إنه مش طفل صغير. نفسي الناس تفهم إن الأطفال مش بس بيتأذوا، لكنهم كمان بيلبسوا أقنعة عشان يستحملوا. الألم ده بيظهر في نومهم المتقطع، في سرحانهم، في كرههم للمدرسة، حتى في أمراض وهمية زي وجع البطن قبل الامتحان. مش مجرد سلوك شقي، ده صرخة مساعدة.
كلما فتحت صفحة جديدة، أشعر بأن الخوف من الفقد يهمس بين السطور.
أعتقد أن الخوف من الفقد يتحكم في اختياراتي كقارئ أكثر مما أود الاعتراف به؛ ألتقط روايات تبحث عن الخلاص أو تعالج الغياب لأنني أريد أن أواجه ما أرفض مواجهته في الواقع. أجد نفسي أعود إلى قصص تحتوي على فقدان واضح — سواء كان موتًا، نهاية علاقة، أو حتى ضياع زمن — لأن تلك الروايات تمنحني مساحات آمنة لأتعلم كيف أندمج مع الفقد، أو كيف أضحك عليه أحيانًا.
بالمقابل، هنالك لحظات أختار فيها الابتعاد عن الكتب الثقيلة وأبحث عن قصص تُطمئنني بنهاياتها أو تمنحني هروبًا مؤقتًا؛ مثلاً رواية خفيفة بنبرة دافئة قد تعيد لي توازنًا بعد أيام مليئة بالقلق. وأكثر ما ألاحظه أن نوعية الفقد — هل هو فقدان شخص أم فقدان مرحلة — تؤثر مباشرة على طعم الرواية التي أبحث عنها: الفقدان العائلي يقودني إلى نصوص حادة وعميقة، بينما فقدان طيفي أو مستقبلي يدفعني لأعمال تأملية.
في النهاية، ليست كل اختياراتي واعية؛ أحيانًا أختار رواية لأنني أخشى فقدان جزء من نفسي وأريد أن أراه يُستعاد على صفحاتها. هذا لم يمنعني من الاستمتاع بكتاب ببساطة لأن نهايته كانت جيدة، لكنه يشرح لماذا تتكرر مواضيع الحزن والحنين في مكتبتي أكثر من غيرها.