كيف يرسل الطالب رسائل الحب الجامعية عبر الواتساب دون إحراج؟
2026-08-03 01:35:04
96
Follow5
Share
سهيلهدوء
عاشق روايات
بائع
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
3 Answers
Jillian
مفيد
ممرض
بكل بساطة، أرسل له/ها ملصقاً مضحكاً عن طالب نايم في المحاضرة وأكتب: 'أنت سبب إنتباهي'. أو أرسل أغنية من قائمة التشغيل المشتركة وأعلق: 'هذه الأغنية تحفة، فكرت فيك وأنا أسمعها'. كلمات قصيرة لكنها تحمل معاني. المهم أن لا أتوقف أو أعيد صياغة الرسالة مراراً، فأرسل لقطة شاشة لشيء يخص يومه الدراسي وأسأل: 'شلونك بعد هالمحاضرة؟'. كل هذا طبيعي وسلس، أحس إنه الأقل إحراجاً والأنسب لشخصيتي العملية.
2026-08-04 18:33:16
2
Owen
داعم
مصمم
الجامعة بالنسبة لي ساحة اختبارات اجتماعية، وواتساب ساحة القرارات المحرجة. اكتشفت إن أفضل طريقة هي استغلال 'التعليقات' بدل 'الرسائل المباشرة'. مثلاً، أشوف حالته أونلاين بعد منشور مضحك نزلته عن طلاب الجامعة، أعلق على حالته برسالة صوتية ضحكة أو إيموجي نار، وبعدها أرسل: 'صورتك مع القهوة الصباحية أعطتني طاقة أتحدى بها المحاضرات'. هكذا أحول المجاملة لتعليق على محتواه بدل أن تكون غزلاً مباشراً.
وفي حال رغبت في إرسال شيء أعمق، أستخدم اقتباسات من مسلسل أو كتاب ناقشناه سابقاً. مثلاً، بعد مشاهدة حلقة من مسلسل معين، أرسل: 'لحظة كذا في المسلسل ذكرتني بنقاشنا عن التحديات، شفتها؟'. إذا تفاعل، أفتح باب للمشاركة العاطفية. ولما أصل لمرحلة الثقة، أرسل له/ها صورة لكتابي المفضل وأكتب: 'هذا الكتاب غير نظرتي للحياة. أحس إنك راح تحبه، خلينا نقراه سوا'. العروض التشاركية مثل قراءة كتاب أو مشاهدة فيلم تحول الرسائل لمشاريع بدل مواقف حرجة.
الأهم، أحرص على أن أكون نفسي في الرسائل. أتجنب الاقتباسات الكلاسيكية أو القصائد الطويلة، لأنها ثقيلة على واتساب. بدلاً منها، استخدم لغة يومية لكن فيها عمق. مثلاً: 'أعترف إن محاضرتنا البارحة كانت مملة، لكن وجودك جعلني أتجاهل الفكرة وأشارك'. وهكذا أوصل رسالتي بدون أن أبدو متكلفاً أو محرجاً.
2026-08-05 04:18:33
3
Isaac
مفيد
عامل
أقسم أن أصعب خطوة هي تلك الرسالة الأولى، لكني تعلمت أن المفتاح يكمن في البدء بأمور تشاركية لا مباشرة. مثلاً، بعد محاضرة مشتركة، أرسل صورة لملاحظاتي وأعلق: 'لاحظت إنك كنت تكتب بسرعة، فاتني جزء من كذا، عندك التوضيح؟'. ثم أطور الموضوع تدريجياً إلى نقاشات أكاديمية تتخللها نكات أو أسئلة عن الخطط الدراسية.
لما أحس إن فيه تجاوب، أجرب أشارك شيئاً شخصياً خفيفاً، كأغنية أتذكرها من حديث جانبي أو أغنية عصرية تناسب الجو. وأكتب: 'هذه الأغنية ذكرتني بمزاج محاضرتنا البارحة'. هكذا يتحول الحديث لوصلات عادية بدون ضغط. وطبعاً الصور والملصقات اللطيفة سلاحي السري، بيكاتشو مثلاً وهو يغمز أو كلب صغير يلوح، لأنها تنقل الإعجاب دون كلام جدي.
السر أن لا أستعجل بإعلان المشاعر. أخلق مساحة عاطفية تدريجية، بحيث تصبح رسائلي معتادة قبل أن تأخذ طابعاً رومانسياً. مثلاً، بعد أسبوعين من هذا النمط، أرسل له/ها: 'أشتاق لحضور محاضرة كذا، لأنك تجعل وقتها خفيفاً'. هذه الرسالة عميقة بما يكفي لمن يفهم، لكنها قابلة للتفسير العادي إن لم يبادلني المشاعر. ولا أنسى، دائماً أترك جملة مفتوحة مثل 'أخبرني رأيك' أو 'شو رأيك؟' لضمان استمرار الحوار.
2026-08-09 01:36:52
4
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
كل رسالة كانت خطوة نحو الفراق
العدم
0
1.9K
في عامهما الخامس من الزواج، وقع بلال سليم في غرام طالبة جامعية.
كانت الفتاة من عائلة فقيرة، لكنها تتمتع بشخصية قوية وكبرياء، فرفضت بطاقة بلال السوداء، قائلةً: "لن أكون العشيقة السرية لأحد."
وكانت تلك الجملة وحدها كفيلة بأن تجعله مهووسًا بها.
لاحق تلك الطالبة الجامعية حتى أصبحت قصتهما حديث المدينة بأسرها، لكنه نسي أن في منزله زوجة لم يتمكن من الزواج بها إلا بعد أن كتب لها تسعًا وتسعين رسالة حب.
لم تبكِ شهد عزيز ولم تُثر ضجة، لكنها أحرقت رسالة واحدة في كل مرة جرحها فيها من أجل تلك الطالبة.
وحين تحترق الرسائل التسع والتسعون جميعها، سيكون ذلك اليوم الذي ترحل فيه عنه بلا عودة.
أُحرقت الرسالة الأولى يوم خذلها في ذكرى زواجهما، إذ تركها وحدها وذهب إلى المقهى الذي كانت الفتاة تعمل فيه، وجلس هناك طوال اليوم، فقط لينتظر انتهاء دوامها.
وأُحرقت الرسالة السادسة والثلاثون يوم تركها وهي تعاني حمى بلغت أربعين درجة مئوية، على الطريق السريع في ليلةٍ ماطرة، فقط لأنه كان مستعجلًا للذهاب إلى الفتاة التي كانت تخاف من صوت الرعد.
أما الرسالة الثانية والسبعون، فقد أحرقتها يوم أنزل صورة زفافهما من غرفة المعيشة واستبدلها برسمة عفوية رسمتها الفتاة، فقط ليُدخل السرور إلى قلبها.
في ذروة الجفاء بيني وبين غسان المالكي، نشر على فيسبوك منشورا قال فيه:
"أوّل مئة شخص يضغطون زر الإعجاب، لهم مكافأة الانفصال"
وما هي إلا لحظات حتى بلغ عدد الإعجابات والمشاركات تسعةً وتسعين.
كنت أعلم أنه ينتظر استسلامي، ينتظر أن أعود كما في المرات العشر السابقة، أترجاه أن يحذف منشوره.
غير أن هذه المرّة كانت مختلفة، شاركت المنشور وكتبت تحته:
"وأنا منهم". ثم حظرت كل جهات اتصاله.
وبعد ثلاثة أيام، وصلتني رسالة من شقيقته تقول:
"ترك لكِ أخي تذكرة لحفل تخرجه، وقال إنه سيصفح عنكِ إن حضرتِ"
ألقيت نظرة عابرة إلى تذكرة السفر المستقرّة فوق مكتبي، ثم أجبت:
"لا وقت لديّ"
ولم يكن ذلك اعتذارًا أتذرع به، بل حقيقة خالصة، فقد نلت قبولًا في الدراسات العليا بجامعة العاصمة، وكانت طائرتي ستقلع تلك الليلة إيذانًا ببداية حياة جديدة.
ومنذ ذلك الحين، افترقت بنا المسافات، ولم يجمعنا لقاء بعده أبدًا.
شاب بسيط يصل إلى الجامعة ليبدأ حياة جديدة، لكنه يكتشف سريعًا أن الحياة الجامعية ليست كما تخيلها.
بين الصداقات الجديدة، والمنافسة بين الطلاب، والعلاقات المعقدة، يجد نفسه في سلسلة من الأحداث التي تغير حياته تمامًا.
مع مرور الأيام، يبدأ في اكتشاف أسرار خفية داخل الجامعة، وصراعات بين بعض الطلاب الذين يخفون نواياهم الحقيقية.
وفي وسط كل ذلك، تظهر فتاة غامضة تقلب حياته رأسًا على عقب.
هل سيتمكن من تحقيق أحلامه في الجامعة؟
أم أن الأسرار التي سيكتشفها ستدمر كل شيء؟
فشلتُ في اختبار اللياقة بالجامعة، ولا أرغب في الذهاب إلى التدريب.
جاء العم رائد ليساعدني.
لكنني لم أقم إلا ببضع قرفصاءات، حتى بدأ صدري يثقل ويؤلمني، فارتخت قواي وسقطتُ جالسةً في حضنه، وقلت: "لا أستطيع يا عم رائد، ليست لدي حمالة صدر رياضية..."
كان العم رائد يلهث، وقال: "فاطمة، سأساعدك."
ولم أتوقع أنه سيستخدم يديه الخشنتين ليسند صدري، ويقودني صعودًا وهبوطًا، أسرع فأسرع...
كانت يارا الغامدي الملكة الطاهرة الشهيرة في جامعة العاصمة، وفتاة الأحلام العصية على النسيان في قلوب عدد لا يحصى من الشباب.
حتى ذلك اليوم، عندما تسربت فجأة صورها الخاصة على منتدى الجامعة.
بين عشية وضحاها، دمرت سمعتها تمامًا، وألغيت فرصة ترشحها للماجستير، حتى أنها عندما كانت تسير في الطريق، كان البعض يسألها بوقاحة: "بكم الليلة؟"
ولم تكن تلك الصور بحوزة أحد سوى شخص واحد فقط؛ حبيبها، باسل الخالدي!
ركضت وهي منهارة تمامًا، تريد مواجهته ومعرفة الحقيقة، ولكن في اللحظة التي أوشكت فيها على دفع الباب، سمعت صوت أحد أصدقائه يأتي من الداخل.
"يا باسل، خطتك هذه كانت قاسية للغاية! بمجرد نشر تلك الصور الخاصة، دمرت سمعة يارا تمامًا، وضاعت عليها فرصة الترشح للماجستير. فلنرى إن كانت ستجرؤ بعد الآن على منافسة رنا القرشي على أي شيء!"
لم تكن ليان تؤمن بالحب.
ليس لأنها تكرهه، بل لأنها رأت كيف يمكن للمشاعر أن تكسر أصحابها. كانت ترى قصص الحب من حولها تنتهي بالخذلان أو الفراق، لذلك أقنعت نفسها أن قلبها سيبقى بعيدًا عن كل ذلك.
كانت فتاة بسيطة تعيش مع أسرتها حياة هادئة. تستيقظ كل صباح لتكمل يومها كأي فتاة أخرى، تحمل أحلامًا صغيرة وتحاول الوصول إليها خطوة بخطوة. لم تكن تتوقع أن يأتي يوم يتغير فيه كل شيء.
أما آدم...
فكان مختلفًا تمامًا.
شاب يملك كل ما يمكن أن يحلم به أي شخص. الوسامة، النجاح، المال، والثقة التي تجعل الجميع يلتفتون إليه أينما ذهب. لكن خلف تلك الصورة المثالية كان يخفي قلبًا متعبًا من الخيبات، وروحًا فقدت القدرة على الوثوق بأحد.
في يوم لم يكن مميزًا بالنسبة لأحد...
جمع القدر بينهما.
لقاء عابر لم يستغرق سوى دقائق.
نظرة سريعة.
وكلمات قليلة.
ثم افترقا.
لكن ما لم يعرفاه وقتها هو أن تلك الدقائق القصيرة ستكون بداية قصة ستغير حياتهما إلى الأبد.
كل شيء كان ضدهما.
الظروف.
العائلات.
الأسرار.
وحتى القدر نفسه بدا وكأنه يختبر قوة مشاعرهما في كل مرة يقتربان فيها من بعضهما.
حاولت ليان الهروب من تلك المشاعر مرارًا.
وحاول آدم إقناع نفسه أن الابتعاد هو الحل.
لكن بعض الأشخاص لا نستطيع نسيانهم مهما حاولنا.
يبقون داخل قلوبنا كأنهم جزء منا.
ومع مرور الأيام بدأت المشاعر تكبر، وبدأت المسافات تتقلص، لكن العقبات أصبحت أكبر من أي وقت مضى.
حتى وصل الأمر إلى لحظة كان عليهما فيها الاختيار...
إما التمسك بالحب مهما كان الثمن.
أو الاستسلام للمستحيل.
لكن الحب الحقيقي لا يعترف بالمستحيل بسهولة.
وهكذا بدأت الحكاية...
حكاية فتاة لم تكن تؤمن بالحب.
وشاب ظن أن قلبه لن ينبض من جديد.
وحكاية عشق كُتب له أن يولد في أصعب الظروف.
عشق جعل الجميع يقفون ضده.
ومع ذلك...
أحببتك رغم المستحيل.
أنا جالس في مكتبة الكلية، أتذكر أول مرة حاولت فيها كتابة رسالة حب لزميلتي في الدراسة. كان الأمر محرجًا ومثيرًا في نفس الوقت، لكني اكتشفت أن قوة الرسالة تأتي من الصدق وليس من البلاغة المصطنعة. أنا دائمًا أحب أن أبدأ بوصف لحظة حقيقية عشناها معًا، مثل ضحكتها عندما سقط كتابها في المقهى أو الطريقة التي كانت تتأمل بها غروب الشمس من شرفة المبني الرئيسي. المشاعر الحقيقية تظهر في التفاصيل الصغيرة التي لا يلاحظها إلا من يحب بصدق.
أيضًا، أجد أنه من الجميل أن أدمج بين مشاعري وبين شيء من ثقافتنا المشتركة. مثلاً، عندما نكون شاهدنا معًا حلقة من مسلسل 'Attack on Titan' أو قرأنا رواية 'ثلاثية غرناطة'، أستطيع أن أستخدم تلك الذكريات كجسر لأعبر عن مشاعري. ليس بالضرورة أن أقول 'أحبك' بشكل مباشر، بل يمكن أن أكتب 'أشعر أن قلبي مثل إرين عندما رأى البحر لأول مرة - مذهول وجميل ومليء بالدهشة'. هذه الاستعارات تجعل الرسالة شخصية وحقيقية.
وبالمناسبة، لا تنسَ أن تترك مساحة للطرف الآخر. أنا أفضل أن أنهي رسائلي بسؤال بسيط أو دعوة، مثل 'هل تشاركني مشاهدة فيلم هذا weekend؟' أو 'أخبريني عن أغنية تشعرين أنها تعبر عن يومك'. هذا يفتح باب للحوار ويجعل الرسالة بداية لشيء أجمل، وليس مجرد إعلان من طرف واحد. في النهاية، الرسالة المؤثرة هي التي تجعل القارئ يشعر بأنه جزء من القصة، وليس مجرد متلقي للكلمات.
لما كنت في المدرسة، كنت أظن أن رسائل الحب أشبه بمشاهد الأنمي الدرامية - لازم تكون مثالية وبتفاصيل مذهلة. لكن مع الوقت أدركت أن البساطة هي السر. مثلاً، مرة قررت أرسل رسالة لزميلتي في الفصل، وما كتبت فيها غير جملة وحدة: 'أعجبني ابتسامتك يوم قريت التعبير في حصة الأدب'. وحطيتها بين دفاترها بهدوء بعد ما تأكدت إن محدش حولي.
الشيء المهم إنك تختار التوقيت المناسب. مثلاً، الأفضل يكون بعد الحصة أو في الفسحة، مش قدام الناس. أنا شخصياً بدأت بكتابة الرسالة على ورق صغير وطويته بشكل مرتب، وحطيته في كتابها الرياضيات قبل ما تيجي. كان الموضوع بسيط جداً، بس هي فهمت قصدي من غير ما نتبهدل قدام الكل.
وأنصحك برضه لو خايف من الرفض، تضيف جملة زي 'لو مش حابب ترد، عادي، أنا أحترم مشاعرك' - ده يقلل التوتر ويخلي الطرف الثاني يحس بالأريحية. أنا خليتها تختار، وفي النهاية طلعت قصة حلوة حتى لو كانت قصيرة. الرسالة المدرسية مش لازم تكون إعلان حب رسمي، مجرد إشارة صغيرة بتونس الطرفين بتذكرها بعدين.
في الحقيقة، أعتقد أن رسائل الحب الجامعية هي من أروع الأشياء اللي ممكن الواحد يعبر فيها عن مشاعره، خاصة مع ضغوط الدراسة والحياة اليومية. أنا مثلاً، في سنتي الثانية بالجامعة، كتبت رسالة لشخص كنت معجب به، واعتمدت على أسلوب بسيط لكن عميق.
بدأت الرسالة بوصف لحظة معينة شاركناها، مثلاً 'أتذكر ذلك اليوم في المكتبة لما كنت تحاول حل مسائل الرياضيات وكنت أراقبك من بعيد، شعرت أن الوقت توقف'. بعدها، كنت صريحاً في مشاعري، بدون مبالغة، لأن الصراحة هي اللي تجعل الرسالة حقيقية. مثلاً قلت: 'لست شاعراً ولا كاتباً محترفاً، لكني أريدك أن تعرف أن وجودك في حياتي جعل حتى أيام الامتحانات تبدو أقل صعوبة'.
ختمت الرسالة بأمنية صغيرة، زي 'أتمنى أن نشارك المزيد من لحظات القهوة والحديث عن الأحلام'. الأهم، أن الرسالة كانت بخط يدي، لأن ذلك يضيف لمسة شخصية لا تعادلها أي رسالة إلكترونية. أنا أشجع دايماً على استخدام أسلوب عفوي، زي ما تحكي لصديق مقرب، لأن الحب في الجامعة غالباً ما يكون نقي وبسيط.
أذكر أول مرة جلست فيها أكتب رسالة حب لزميلتي في الجامعة، كنت أتخيل أنني سأملأ وريقات بعبارات شعرية من نظم حافظ وإبراهيم، لكن ما إن بدأت حتى اكتشفت أن أصدق ما كتبته كان عن تلك اللحظة التي تأخرت فيها عن المحاضرة فجمعت أوراقي المبعثرة وابتسمتِ لي.
رسالة الحب الجامعية برأيي ليست ديوان غزل، بل هي أشبه بلقطات سينمائية سريعة من الحياة اليومية: كيف تتظاهر بالبحث عن كتاب في المكتبة فقط لتراها، أو ذلك اليوم الممطر الذي شاركتها مظلتك الصغيرة رغم أن كتفك ابتل. ما جعل رسالتي مؤثرة في النهاية هو أنني كتبتها في منتصف الليل بعد نقاش طويل مع صديقي حول الفرق بين 'الإعجاب' و'الحب'، فقررت أن أتوقف عن الحفظ وأكتب كما أتكلم.
لا تنسَ أن اللمسات الصغيرة تصنع الفارق: قطعة ورق جافة من مقهى الجامعة، رسمة بسيطة على الهامش، أو حتى غلاف ظرف يحمل تذكرة قطار قديمة. الصدق القادم من قلب مشغول بحلم التخرج وأسئلة المستقبل قد يكون أكثر تأثيراً من ألف قصيدة.
أعتبر إرسال كلمات الغزل عبر واتساب نوعًا من المسرح الصغير الخاص؛ يمكنك أن تكون شاعرًا لليلة أو ساحرًا يومي التواجد بكلمة بسيطة تقلب اليوم. أول قاعدة أتبعها دائمًا هي الصدق: لا أستخدم عبارات جاهزة ومعلبة إلا إذا كانت تمثلني فعلاً. أحب أن أبدأ بملاحظة صغيرة عن شيء فعلي — مثل صورة شاركها، أو قصة قصيرة أخبرتني إياها — ثم أضيف عليها لمسة عاطفية بسيطة. مثلاً، أكتب: 'صورتك اليوم ذكرتني بضحكة توقفت عندها الدنيا للحظة' أو 'تفاصيل صغيرتك في حديثك خلتني أحس كأن الوقت توقف'. هذه البداية تجعل الرسالة شخصية وممتعة، وليست مجرد كلمات مُقتبسة من مكان آخر.
ثانياً، أتنوع في الأسلوب حسب المزاج والموقف: أحيانًا أرسل رسالة شاعرية بعبارات حسية ('صوتك مثل أغنية أحب أن أكررها في رأسي')، وأحيانًا أختار المزاح الخفيف ليكون الغزل مرنًا وغير مُحرج ('إذا كنتِ هكذا دائمًا، سأحتاج لتخطيط سرّي لأخذ لقطة معك في كل مكان'). استخدام الرموز التعبيرية بشكل معتدل يضيف نبرة لا تُنطق بالكلام فقط، لكني أتجنب الإكثار لكي لا أفقد إحساس النص.
أحب أيضًا أن أستخدم الرسائل الصوتية حين أحتاج لنبرة؛ همستك بصوت يهمس شيء رقيق تختصر آلاف الكلمات. وأحيانًا أرسل مقطعًا موسيقيًا يعبر عن مشاعري أو صورة بسيطة ترتبط بذكرى بيننا. نصائح عملية: ابدأ بتخصيص، تجنب المبالغة، راقب التوقيت (لا ترسل في أوقات غير مناسبة)، لا تضغط على الرد — بعض الصمت يعطي مساحة ويفتح شوقًا. أمثلة سريعة أستخدمها بنبرة مرحة أو حسّاسة: 'لو كان بإمكاني، كنت اليوم رسمت ضحكتك على جدار عالمي'، 'وجودك في محادثتي كأنني وجدت الراحة في مقعد مفضل' أو رسالة ليلية خفيفة 'هل تعرفين أنني أشتاق لصوتك حتى لو كان مجرد سلام؟'. في النهاية، الهدف أن يشعر الآخر بأنه مُختار ومقيد بحضورك، لا مجرد جزء من قائمة جهات اتصال. هذا الشعور هو ما يجعل الغزل على واتساب أكثر حميمية ودفئًا في زمن الشاشات.
أعترف أني قضيت ساعات وأنا أقرأ رسائل حب زملائي في الجامعة، وبصراحة أكثر الأخطاء شيوعاً هي المبالغة في العاطفة لدرجة تصنع مشهداً درامياً لا يصدقه أحد. مثلاً أحدهم كتب لصديقته 'أنتِ الشمس التي تضيء ظلام وجودي'، وهذا الكلام يبدو وكأنه مقتبس من رواية رخيصة وليس من قلب صادق.
الخطأ الثاني هو الاعتماد على كليشيهات مستهلكة مثل الورود تحت القمر أو مقارنة الحبيبة بالقمر، وهذه الصور فقدت بريقها منذ زمن. أنا شخصياً تعلمت من تجربة فاشلة أن الرسالة الناجحة تحتاج إلى تفاصيل حقيقية، مثلاً أن أذكر ابتسامتها في محاضرة الكيمياء أو طريقة ضحكها عندما أخطأ الأستاذ في المسألة.
الخطأ الثالث نراه كثيراً وهو الإطالة المملة، فبعض الطلاب يكتبون 10 صفحات عن حبهم وكأنهم يؤلفون رواية. الصدق والاختصار أفضل، رسالة قصيرة تحوي ثلاثة أو أربعة مشاعر حقيقية أقوى من ألف كلمة مكررة. أنصح دائماً بقراءة الرسالة بصوت عالٍ قبل إرسالها، فإذا شعرت بالحرج من كلمة معينة فاحذفها فوراً.
أتذكر صديقي في السنة الثانية كان يتابع مسلسل 'فريندز' ويحاول تقليد طريقة مونيكا في كتابة الرسائل. المضحك أنه استخدم ورق رسم بياني لأنها كانت تذكره بمشروع رسمهم المشترك. كتب فيها: 'كل مرة أحاول رسم خط مستقيم، أتخيل أنك المسطرة التي تمنحني الاتزان'. قالت صديقته إنها ضحكت كثيراً لكنها أعجبت بالصدق، خاصة حين مزج ذكرى حقيقية بينهم عن محاولته الفاشلة في رسم مثلث متساوي الأضلاع.
شخصياً أعجبني أسلوب آخر سمعته من زميل في نادي القراءة. كان قد قرأ رواية 'البؤساء' وأحب فكرة رسالة ماريوس إلى كوزيت، لكنه لم ينسخها. بدلاً من ذلك، أخذ مشهد المطر وكتب: 'في كل مرة تمطر، أتذكر كيف كنا نركض معاً تحت المطر دون مظلة، وأتساءل إن كانت القطرات تغار من ضحكاتنا'. قال إنها نجحت لأنها استخدمت شيئاً بسيطاً لكنه مشترك بينهم، وليس كليشيهات الحب الجاهزة.