كيف يضبط السائق البلوتوث لتشغيل واتباد في السيارة؟
2025-12-15 00:58:42
225
Follow11
Share
مروةتسأل
قارئ فضولي
جندي
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
2 Answers
Yara
شارح
محام
عندي روتين محدد قبل أن أقلع بالسيارة، وواحدة من أهمهاته التأكد أن الصوت من هاتفي يخرج في نظام السيارة بدون مشاكل. أول شيء أفعله هو إقران الهاتف مع البلوتوث في السيارة كالمعتاد: أفتح إعدادات البلوتوث في الهاتف، أبحث عن اسم وحدة السيارة، أضغط على الاقتران وأدخل رمز المرور إذا طُلب. بعد الاقتران أنتبه لتفاصيل الاتصال في إعدادات البلوتوث للهاتف — يجب أن يكون خيار 'وسائط الوسائط' أو 'Media audio' مفعلًا، لأن هذا يضمن أن أي صوت من التطبيقات، مثل 'Wattpad'، يتم إرساله عبر ملف A2DP الخاص بالبلوتوث وليس فقط مكالمات الهاتف.
بالنسبة لتشغيل المحتوى من 'Wattpad'، إذا كنت أستخدم ميزة القراءة الصوتية داخل التطبيق أو أي محرك نطق (Text-to-Speech)، أتحقق أولًا من إعدادات النطق في الهاتف: على أندرويد أتأكد من تفعيل محرك Google Text-to-speech في Settings > Accessibility أو Settings > Language & input > Text-to-speech، وعلى آيفون أستخدم 'Speak Screen' أو إعدادات النطق داخل Accessibility. بعد ذلك أفتح الحلقة أو القصة في 'Wattpad' واضغط تشغيل القراءة الصوتية، ثم أتحقق من مصدر الصوت عبر قائمة الإشعارات أو مركز التحكم (Control Center) لأختار اسم بلوتوث السيارة كمخرج الصوت.
إذا واجهت مشكلة لا يخرج الصوت عبر سماعات السيارة، هناك مجموعة خطوات سريعة أقوم بها: أعيد تشغيل البلوتوث والهاتف ووحدة السيارة، أحذف الاقتران ثم أعيد إقرانه، أتحقق من مستوى صوت الوسائط في الهاتف ونظام السيارة (أحيانًا يكون مستوى مكالمات الهاتف عالٍ لكن مستوى الوسائط منخفض)، وأطفئ أي توفير طاقة قد يمنع التطبيق من العمل في الخلفية. وفي حال استمر العطل أجرب تشغيل موسيقى أو تطبيق بودكاست للتأكد أن مشكلة عامة في بث الوسائط عبر البلوتوث وليست خاصة بـ'Wattpad'. أخيرًا، أذكر نفسي دائمًا أن أتجنب التلاعب بالتطبيق والهاتف أثناء القيادة — أجهز كل شيء قبل التحرك أو أستخدم أوامر صوتية أو أزرار عجلة القيادة لتشغيل/إيقاف.
بهذه الطريقة أضمن أن قصصي المفضلة تُقرأ بصوت واضح عبر سماعات السيارة دون تشتيت، ويعطيني هذا راحة أثناء السفر الطويل لأنني أستطيع الاستماع بتركيز وأمان.
2025-12-16 18:18:16
16
Brooke
مشارك
كهربائي
خريطة سريعة: أشرح لك خطوات عملية ومباشرة لأضمن تشغيل 'Wattpad' عبر بلوتوث السيارة. أولًا، اقترن الهاتف بوحدة السيارة من إعدادات البلوتوث، ثم افتح تفاصيل الجهاز المقترن وتأكد من تفعيل 'Media audio' أو ما يعادلها حتى يوجه الهاتف صوت التطبيقات إلى السيارة بدلاً من السماعة الداخلية.
ثانيًا، إن أردت أن تسمع نصوص 'Wattpad' منطوقة، فشغّل ميزة القراءة الصوتية داخل التطبيق إن وُجدت، أو فعّل خاصية النص إلى كلام في هاتفك (Android: Settings > Accessibility > Text-to-speech؛ iPhone: Speak Screen من Accessibility). عند التشغيل افتح مركز التحكم لاختيار مخرج الصوت واضبطه على اسم بلوتوث السيارة. لا تنسَ رفع مستوى صوت وسائط الهاتف وليس رنين المكالمات.
لو واجهت مشاكل: أعد تشغيل الأجهزة، احذف الاقتران ثم أعده، عطّل أي توفير طاقة قد يوقف التطبيق في الخلفية، وجرب تشغيل تطبيق موسيقى للتأكد من أن البلوتوث يستقبل وسائط عادية. أخيرًا، رتب كل شيء قبل أن تبدأ القيادة أو استخدم أوامر صوتية لتجنب التشتت.
2025-12-18 04:14:50
18
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
دروسٌ خفيّة خلف زجاج السيارة
غنى
0
15.8K
"يا كابتن، ما هذا الشيء الصلب الذي يضغط علي من الأسفل؟"
في مدرسة تعليم القيادة التابعة للكلية، كنت أدرب طالبة مستجدة شابة للحصول على رخصة القيادة.
لم أكن أتوقع أن تلك الطالبة التي تبدو بريئة، ترتدي ملابس مكشوفة، بل وطلبت الجلوس في حضني لأعلمها القيادة ممسكاً بيديها.
طوال الطريق، كبحت رغبتي وعلّمتها بجدية، متجاهلاً تعمدها الاحتكاك بي أو حركاتها العفوية.
ولكن من كان يعلم أنها سترفع قدمها عن القابض بسرعة، مما أدى إلى توقف المحرك فجأة واهتزاز السيارة بعنف.
فسقطت بقوة بين ساقي، ليضغط ذلك المكان تماماً على منطقتها الحساسة.
ولم تكن ترتدي سوى تنورة قصيرة، وتحتها ملابس داخلية رقيقة.
عندما كنت أتدرب على قيادة السيارة مع والد صديقتي، طلب مني بشكل مفاجئ أن أجلس فوقه لكي أتعلم.
كان الطريق وعراً ومليئاً بالمنعرجات، وكنت أتحرك صعوداً وهبوطاً فوقه، حيث استشعرت بوضوح خلفي ذلك الدفء والصلابة التي كانت تضغط على جسدي مع كل حركة أقوم بها.
كان يلمسني ويداه تتحركان على جسدي، مدعياً أن ذلك يساعدني على تقوية قوة إرادتي وتدريبي على التركيز.
وحين تسلّلت يدُه إلى داخل جسدي، وشعرتُ بوضوح برطوبةٍ تنتشر في أسفل جسدي، أدركت حينها أن كل شيء أوشك على الخروج عن السيطرة.
أنا امرأة متزوجة جذّابة، لكن زوجي بعد إصابته بضعف الانتصاب لم يعد يرغب في أيّ حميمية معي.
في ذلك اليوم صعدتُ إلى حافلة مكتظّة، فرفع رجل قويّ ووسيم طرف تنورتي واقترب منّي من الخلف في خفية…
تدور أحداث القصة حول "زين"، الشاب العربي الذي حباه الله بوسامة وجاذبية لا تُقاوم، لكنه يفتقر تماماً للمال والشهادات، مما يدفعه لخوض مغامرة الهجرة غير الشرعية عبر البحر ليصل إلى السواحل الإيطالية.
بمجرد وصوله، يصطدم "زين" بالواقع المرير: فهو لا يملك أوراقاً رسمية، ولا مأوى، ولا يتقن كلمة واحدة من اللغة الإيطالية أو الإنجليزية، مما يوقعه في سلسلة لا تنتهي من المفارقات الكوميدية الصارخة؛
رغم معاناته مع "حاجز اللغة" والاختلافات الثقافية الهائلة، تصبح وسامته الفائقة وطيبته العفوية هما "جواز سفره" السري. يجد زين نفسه محاطاً بفيض من الفتيات الجميلات اللواتي يحاولن مساعدته، والتقرب منه، وتعليمه اللغة
"انت فقط قاتل يا بلاك. قاتل." كانت هذه كلمات سيلين التي أطلقتها وعينيها تهطل منها الدموع.
لم أكن أفهم شيء وكيف اكتشفت الحقيقة. وقفت أمامي بقوة وعينها تخلو من الحب وهي تهتف: "ارفضك الفا بلاك. انا سيلين دايمون ارفضك كرفيقتك ولا اريد رؤسة وجهك مجددا."
**************
أنا ألفا بلاك القوي والاقوي، الصارم والملتزم كانت رفيقتي مراهقة صغيرة. نعم سيلين رفيقتي وقد علمت هذا من تسعة أشهر وحينا أخبرت والدها الفا دايمون من قطيع العواصف المتجددة كان مرحب وسعيد جدا. ولكن اخبرني بالجزء السيء في قصتي. سيلين صغيرة جدا. لم تبلغ السابعة عشر مقارنة بي انا من تجاوزت الثلاثين كان الأمر غريب قليلا. لم تكن الفجوة العمرية بيننا هي المشكلة فقط ولكن الاسوأ كان بعدما أخبرني بتمرد سيلين.
سيلين تكره القوانين والعادات بل ترفض رفضا مطلقا أن تكون مع رفيقها المختار من آلهة القمر. لاﻧها لا تؤمن بآلهة القمر وتريد اختيار شريك حياتها بنفسها.
لم يكن تمرد سيلين متوقف على قوانين القطيع ولكنها مشاكسة، مشاغبة، متحررة، لا يمكنها الخوف من شي، مدللة وتعيش في الترف. كل هذا يجعل أي ألفا ينوي الابتعاد. أريد لونا قوية للقطيع وشخصا ناضج يستطيع العيش في كل الأماكن وكل الأوقات ولكن سيلين لم تكن هكذا.
كنت أظن أنني أستطيع تقويم سلوكها ولكن لا يمكن هذا الأمر بسهولة. هي حاولت اكثر من مرة الهروب من الأكاديمية، الخداع واستخدام الحيل. بل انها جمعت زملائها وخرجت متسللة في حفلة لشرب الخمور. وقامت بتقبيلي أمام الجميع دون أن تخاف. كانت جريئة وحرة وهذا يجعلني أشعر ببعض اليأس في أنها من الممكن أن اقبل بها كـ رفيقتي.
بعد عام وشهور قليلة ستكون قادرة على التحول لذئبها وستعرف حقيقة كوني رفيقها وحتى تلك اللحظة اتمني أن استطيع فعل شي. ليس خوفا من أن ترفضني ولكن كي لا أرفضها. إن عجزت على جعلها شخص قوي فسأقوم برفضها في يوم تحولها وسيكون تخرجها من هنا وعودتها للقطيع.
أنا أوليفيا،
لأشهر عديدة لم أحلم سوى بأن أعطي عذريتي لصديقي ورفيقي إيثان، لكن بعد أن دسّت أختي الشريرة مخدراً في مشروبي، انتهى بي الأمر بالنوم مع رجل لم أعرفه من قبل.
"لديك شهر واحد لتجدي الرجل الذي لوّثك، وإلا فاستعدي للعواقب."
قال أبي دون أدنى ذرة من التعاطف معي.
بحثت عنه فلم أجده، حتى تعثرت في حزمة القمر الجديد (New Moon Pack) والتقيت بألفا ماتيو.
كان بارداً، لا يعرف الرحمة، ومخيفاً بألفة مرعبة.
الآن يربطني عقد به، وليس لدي خيار سوى القبول.
لكن كيف يتضح أن رفيق الليلة الواحدة الغريب هذا هو الألفا الوحشي والقوي ماتيو؟
مع كره يحترق بيننا ورغبة تسحبنا نحو بعضنا البعض، هل سنبقى أعداء أم سنستسلم للرابطة التي اختارها القدر لنا؟
لا شيء يضاهي قصة جيدة تُشغّلها أثناء القيادة، خصوصًا في رحلة طويلة حين تحولت الطرق إلى خلفية موسيقية لحبكة ممتعة. أنا شخصيًا جربت عدة طرق لجعل قصص 'واتباد' مسموعة في السيارة، وأشاركك هنا تجميعي العملي: أول خيار مباشر هو استخدام تطبيق 'Wattpad' نفسه؛ بعض القصص تحوي ميزة الاستماع المدمجة أو إصدار صوتي من قبل المؤلف أو المجتمع، فإذا كان العمل يدعم ذلك فكل ما تحتاجه هو فتح القصة وتشغيل زر الاستماع ثم توصيل الهاتف بالسيارة عبر البلوتوث أو الكابل.
إذا لم تكن القصة مزوّدة بصوت، فالحل التالي المفضل لدي هو الاعتماد على تطبيقات تحويل النص إلى كلام. تطبيقات مثل Speechify وVoice Aloud Reader وTTSReader تقدّم أصواتًا طبيعية ولوحات إعداد لسرعة القراءة والنبرة. الطريقة سهلة: أنسخ نص الفصل أو استخدم خيار «مشاركة» في التطبيق لفتح النص في قارئ الصوت، ثم شغّل القارئ وتوصيله بمكبرات صوت السيارة. على نظام iOS، ميزة 'Speak Screen' تفيد جدًا لأنها تقرأ أي صفحة على الشاشة، وعلى أندرويد يمكنك استخدام 'Select to Speak' أو تطبيقات مشابهة.
هناك طرق احترافية أكثر: رفع النصوص ككتب إلكترونية إلى 'Google Play Books' أو 'Apple Books' ثم استخدام خواص القراءة الصوتية المدمجة، أو حفظ الفصول كملف PDF وتشغيلها عبر 'Voice Dream Reader' الذي أستخدمه كثيرًا بسبب تحكمه الدقيق في النطق والوقف والسرعة. كذلك إذا نشر المؤلف حلقات صوتية أو بودكاست عن قصته، فبإمكانك الاستماع عبر 'Spotify' أو تطبيقات البودكاست وربطها بالسيارة عبر CarPlay أو Android Auto لسلامة أكبر أثناء القيادة.
نصيحة عملية أحب أن أذكرها: انتبه لحقوق المؤلف — استخدام التحويل الصوتي للقراءة الشخصية عادة مقبول، لكن نشر أو توزيع نسخ صوتية بدون إذن قد يتعدى الخطوط. قبل الانطلاق غيّر سرعة الصوت بما يناسبك، احفظ موقع الفصل بالـBookmark، واستعمل وضع عدم الإزعاج أثناء القيادة. الطرق طويلة والقصص قصيرة — فلنستمتع بالرحلة دون فقدان التركيز على الطريق.
أحب أن أمزج الحماس العملي مع قليل من الحذر هنا: قراءة روايات من الإنترنت أثناء الجلوس في سيارة تتطلب تحضيرًا مسبقًا واحترام قواعد الأمان والحقوق.
أول خطوة أركّز عليها دائمًا هي التحميل المسبق. قبل الانطلاق، أفتح القصة في تطبيق التشغيل على هاتفي وأضيفها إلى مكتبتي أو أفتح الفصول التي أريد قراءتها؛ معظم تطبيقات القراءة —وأحيانًا المتصفح نفسه— تحتفظ بنسخة مؤقتة من الصفحات التي فتحتها، لذلك عندما تكون على شبكة واي‑فاي في البيت أو مقهى يمكنك فتح كل فصل تلو الآخر حتى يتخزن على الجهاز. بعض التطبيقات توفر خيار "الحفظ للقراءة بلا اتصال" صريحًا، وإن وُجد فأستخدمه فورًا.
إذا كنت مضطرًا لوجود نسخ أطول، أستعمل خيار "طباعة إلى PDF" من المتصفح أو أضغط على زر الحفظ إن كان متاحًا—مع التنبيه أن أحترم حقوق الكاتب ولا أنشر أو أشارك الملفات. خيار آخر عملي هو استخدام تطبيقات حفظ المقالات مثل Pocket أو Instapaper: إذا كانت نسخة الويب متاحة يمكنك حفظها هناك لقراءة مرتبة بلا إنترنت لاحقًا.
لكن أهم شيء أكرره دائمًا: السائق لا يقرأ بعيون مركزة على النص أثناء القيادة. أفضل حلّ عملي بالنسبة لي هو تحويل النص إلى صوت عبر ميزة تحويل النص إلى كلام في الهاتف أو عبر تطبيقات قراءة الشاشة، ثم تشغيل الصوت عبر البلوتوث إلى نظام السيارة. بهذا أستمتع بالقصة دون أخذ اليدين أو النظرة عن الطريق؛ وإن لم يتوفر ذلك، أدع الراكب يقرأ بصوتٍ عالٍ أو أتوقف على جانب الطريق لقراءة براحة. في نهاية المطاف، التحميل المسبق والتبديل إلى وضع الطيران لتفادي الإشعارات، واستخدام تحويل النص إلى كلام، هي ثلاثيتي المفضلة لقراءة آمنة ومريحة خلال الرحلات القصيرة.
أدرك تمامًا الإغراء لفتح تطبيق قراءة أثناء الانتظار في الإشارة أو على الطريق، لكن القانون عادةً لا يقيس النية بل يقيس الفعل ومدى تشتيت السائق. في كثير من البلدان تُعامل الأجهزة المحمولة التي تستخدم أثناء القيادة—سواء لقراءة رسائل أو تصفح تطبيقات مثل واتباد—كنوع من 'الاستخدام باليد' المُحظور، خصوصًا إذا كنت تتفاعل مع الشاشة. هذا يعني أن مجرد تشغيل التطبيق ثم النظر إليه أثناء القيادة قد يُعد مخالفة في أماكن تحظر استخدام الهاتف المحمول باليد أثناء القيادة، وقد تُفرض غرامات أو نقاط على رخصة القيادة، أو حتى تُصنّف كقيادة متهورة إن أدى ذلك إلى حادث.
من زاوية قانونية عملية، هناك فروق مهمة بين الدول والمحافظات: بعض الأنظمة تسمح بالاستخدام الصوتي أو نظامي البلوتوث والنمط اليدوي الحر طالما الجهاز مثبت في حامل وما تتفاعل معه إلا بأوامر صوتية أو زر واحد محدد. في نظم أخرى، أي تفاعل بصري مع شاشة الهاتف يُعد مخالفًا. كذلك، المسؤولية الجنائية قد تقع عليك إذا تسببت تصفحك أو قراءتك أثناء القيادة في إصابة أو وفاة؛ في هذه الحالة قد تُتهم بالإهمال أو الأذى الجسيم. لذلك لا يمكنني أن أقول ببساطة 'نعم' أو 'لا' عمومًا—القانون محلي ويتغير بسرعة مع التوعية المتزايدة بخطورة الانشغال بالهاتف.
نصيحتي العملية بعد تعرضي لحادث صغير بسبب لحظة تهور: استعمل وضعية القراءة الصوتية إن كان التطبيق يدعمها، ثبّت هاتفك في حامل واستخدم الأوامر الصوتية فقط، أو الأفضل أن تدع الراكب يتعامل مع الهاتف. إذا رغبت في قراءة فصل سريع، أوقف السيارة في مكان آمن أولًا. في النهاية، حتى لو لم تُمنع قراءة المحتوى صراحةً في منطقتك، المخاطرة ليست تستحق القصة الجيدة، والأفضل دائمًا أن تحافظ على السلامة وتقرأ بطمأنينة بعد الوصول.
أستطيع أن أقولها بصراحة، استهلاك البطارية عند تشغيل 'واتباد' في السيارة يعتمد أكثر على شاشة وهاتفك من التطبيق نفسه. بشكل عام، 'واتباد' هو تطبيق قراءة نصي خفيف نسبياً — يعني ما بيستخدم معالج هائل أو رسومات معقدة — لكن المشكلة الكبيرة دائماً هي الشاشة والاتصال والوظائف الإضافية مثل تشغيل الصوت أو التزامن في الخلفية.
لو نعطي أرقام تقريبية لمستخدمٍ يقرأ داخل السيارة على هاتف متوسط ببطارية ~3000–4000 mAh: القراءة بنصوص فقط مع سطوع متوسط (حوالي 40–60%) وتوصيل واي فاي أو شبكة ضعيف يسبب نقص تقريبي بين 6–12% في الساعة. لو خففت السطوع إلى حوالي 20–30% واستخدمت الوضع الليلي (خصوصاً على شاشات OLED)، ممكن تنخفض إلى 3–6% في الساعة. أما إذا رفعت السطوع للحد الأقصى (خارج أشعة الشمس المباشرة) فقد تصل الاستهلاكات إلى 15–25% في الساعة، خصوصاً في الشاشات التقليدية LCD التي تستهلك طاقة أعلى عند السطوع العالي.
أمور ثانية تغيّر الحساب: لو تُشغّل خاصية تحويل النص إلى كلام أو الاستماع للكتب الصوتية داخل 'واتباد' أو تستخدم اتصال بيانات ضعيف (الـ4G/5G مع بحث مستمر عن الإشارة)، تضيف عادة 3–8% بالساعة أخرى. التطبيقات العاملة في الخلفية والمزامنة (التحديث التلقائي، الإشعارات) ممكن تضيف 1–3% بالساعة. وإذا كانت بطاريتك مُهترِئة أو قديمة، الأرقام كلها سترتفع بشكل ملحوظ — قد تحس بتفريغ 20% أو أكثر خلال ساعة واحدة حتى عند ظروف قراءة معتدلة.
نصيحتي العملية: حمّل الفصول للقراءة أوضع الهاتف على وضع الطيران إن لم تكن بحاجة لاتصال، خفّض السطوع، وفعل الوضع الليلي لو كان جهازك OLED. بهذه الطريقة تقرأ ساعات طويلة دون أن تقلق كثيراً عن نسبة البطارية، وبالنهاية تأكد من اختبار جهازك بنفسك لأن كل موديل يتصرف بطريقة مختلفة — هذه أرقام تقريبية تساعدك تتخيل المدى الواقعي للاستهلاك.
رحلاتي الطويلة بالسيارة خلّتني أجرب شغلات كثيرة علشان أسمع قصص 'واتباد' بدون إنترنت، وعلمت إن الموضوع مش بس زرّ تحميل؛ له تفاصيل عملية وقانونية برضه. أول شيء لازم تعرفه: تطبيق واتباد يسمح لك بأن تجعل بعض القصص متاحة دون اتصال داخل التطبيق نفسه من خلال خيار التحميل أو 'متاح دون اتصال' (الواجهة تختلف حسب نسخة التطبيق). لكن هذا الحفظ يتم داخل مساحة التطبيق الخاصة على الهاتف، يعني الملفات مخزّنة في ساندبوكس التطبيق أو في مجلد البيانات الداخلي، وليس كملفات نصية عادية ممكن تنقلها بحرية. على أندرويد تكون غالبًا تحت مساحات مثل مجلد التطبيق الداخلي أو Android/data/com.wattpad.android، لكن بسبب قيود النظام الحديثة وغالبًا تشفير التطبيق، الوصول المباشر إليها يتطلب صلاحيات روت أو أدوات متخصّصة — وهو شيء ما أنصح به غالبًا.
لو هدفك هو التشغيل الفعلي في السيارة، عندي طريقتين عمليتين جربتهن واشتغلوا معي: أولًا، استخدم خاصية القراءة الصوتية من هاتفك بينما التطبيق يعمل في وضع عدم الاتصال، ثم ربط الهاتف بسيارة عبر البلوتوث أو كيبل؛ على أندرويد فعل خاصية 'اختيار للنطق' أو استخدم محرك Google Text-to-Speech وحمّل الأصوات بشكل مسبق، وعلى آيفون تفعّل 'النطق' من إعدادات الوصول وتحمل الأصوات. هالطريقة سريعة ومباشرة وما تحتاج تحول ملفات.
ثانيًا، لو تحب ملف صوتي مستقل (MP3) تشغله من USB أو من مشغل السيارة بدون الهاتف، أنصح تصدير النص بصيغة قانونية (نسخة شخصية أو بموافقة المؤلف)، ثم تحويله إلى صوت باستخدام برامج TTS على الحاسوب أو تطبيقات مثل 'Voice Aloud Reader' أو أدوات تحويل احترافية، بعدها تحمّل الملف على USB وتشغّله في السيارة. هذه الطريقة تعطيك جودة صوت أفضل وتحكّمًا في سرعة النطق، لكن تذكّر دائمًا احترام حقوق المؤلف وعدم نشر التحويلات بدون إذن.
الخلاصة العملية: خليك تستخدم التحميل داخل تطبيق واتباد للقراءة دون اتصال، واعتمد على محرك النص إلى كلام داخل الهاتف للتشغيل في السيارة عبر البلوتوث؛ أو لو تحتاج ملفات صوتية، حضّرها مسبقًا بتحويل قانوني وانقلها كـMP3. بهذه الطرق تضمن راحة الاستماع وجودة تجربة أثناء القيادة بدون تعقيدات فنية زائدة.