FAZER LOGIN
سيلين دايمون
مرحبا، انا سيلين دايمون، صاحبة شعر كستاني وعيون زرقاء وبشرة شقراء، وجسد مغري حد اللعنة، شقية قليلة، أنا ابنة ألفا دايمون من قطيع العواصف المتجددة.
اكره الالتزام، وأكره كوني من عائلة ملكية وصاحبة الدم الأصيل والسلالة الأم، هذا يجعلني شخص مقيد لا املك حريتي، يجب ان أحذر كل كلمة وحرف لأن باقي القطيع يسير خلف عائلة ألفا.
من قوانين وعادات قطيع العواصف المتجددة أن المستذئب الذي يصل لعمر السادسة عشر ينتقل لأكاديمية تعليمية. يمكنه دراسة تاريخ المستذئبين وقوانين آلهة القمر، معرفة اصل المستذئب وتدريبه ليكون اقوي ويتمكن من السيطرة على قواه الداخلية.
كوني من عائلة ألفا سالتحق بأكديمية الألفا والبيتا يلتحقون لأكاديمية البيتا وهكذا تدرجات باقي القطيع، والأسوأ في هذا أن أكاديمية الألفا الأكثر صرامة وقسوة ومللا.
لا يمكن أن انصاع لا أي شخص في العالم أو أن اترك حياتي المرفهة وأذهب لمكان قاسي ويجبرني على الاستيقاظ مبكرا ولكن ألفا دايمون قام باجباري. سأظل في هذا الجحيم عامان. عامان من القسوة والألم.
عامان دون راحة. وإن لم أحصل على علامات جيدة سأقوم بإعادة العامان مرة أخري. أليس هذا ظلم، هل يجبر المرء على شيء كهذا. ولسؤ حظي تم انضمام ألفا بلاك ليدرس معي. اسمه ليس فقط مخيف بل الاكثر رعبا. قام والدي العزيز بتعينه ليجعلني أكثر قسوة وصرامة والتزاما.
لقد وعد ألفا بلاك أنه سيجعلني شخص ناضج ولن يتهاون معي، بل قام بإخبار كل من معي من معلمين ألا يتهاون معي أي شخص. أنه الاسوأ على الأطلاق.
يجب أن اجهز طعامي بنفسي وأشعل النيران، يجب أن انام مبكرا واستيقظ مبكرا، يجب أن ادرس كتب هائلة وألا أحظي بالحرية. للجحيم قوانينهم وللجحيم الفا بلاك.
ساقوم بالاجتهاد للتخلص من هذه الاكاديمية، يجب ان ابذل جهدا قليلا لكي اغادر هذا الجحيم للابد. ولكن لا بأس ببعض الحيل والمرح. لن يستطيع أحد ايقافي تماما.
انه الشهر السادس لي في هذا المكان، تعبت حقا من كوني أحفظ أشياء لن تفيد. ماذا سيهمني من معرفة أول مستذئب على الارض. هراء وهراء فقط.
تنهدت، والتعب قد استقر عندما خدش قلمي فقرة أخرى في كتاب تاريخ المستذئبين. كان التدفق اللامتناهي من الحقائق والتواريخ غير واضح معًا، وشعرت أن معدلي التراكمي الذي لا تشوبه شائبة كان بمثابة عبء ثقيل.
بقي أسبوع واحد فقط على امتحانات منتصف الفصل الدراسي، ولم أستطع تحمل أي أخطاء. "هيا، خذي قسطاً من الراحة"، صرخت صديقتي كلير من سريرها، وهي ترسم أظافرها باللون الوردي.
انها شريكتي في الغرفة، الشخص الذي يمكنه التدفق في كلمات لا تنقطع. الوحيدة التي استطيع التحرر قليلا. ليست من نفس القطيع ولكنها متحررة قليلا وهذا جيد لي.
"لا أستطيع، لدي الكثير لأدرسه"، أجبت، وزاد عبوسي وأنا أقلب في بطاقات الدراسة. لكن عيني كانتا متعبتين، وبغض النظر عن عدد المرات التي قرأت فيها الصفحات، لم يبدو أن هناك شيئًا يلتصق.
أصرت كلير: "فقط لمدة ساعة. اللعبة على وشك البدء". "أنت بحاجة إلى استراحة، أو سوف تحترق."
على مضض، رضخت. ربما استراحة قصيرة ستساعدني على استعادة تركيزي. تبعت كلير للتوجه إلى مباراة كرة القدم، فاليوم مبارة كرة القدم بين اكاديمية "إيفبرجين اسكاي" وبين أكاديمية كبري أيضا لقد وعدت بالعودة مبكرا.
كان هواء المساء البارد منعشًا أثناء سيرنا إلى الملعب. وكانت المدرجات مليئة بالضحك والهتاف من قبل الطلاب، كما قامت الفرق بالإحماء على أرض الملعب.
في العادة لا أحضر مبارات كرة القدم او أخرج كثيرا، فهذا الأحمق بلاك لا يسمح لي بالخروج. وايضا فأنا اركز على دراستي ومعدلي الاكاديم، فهذه السنة الأولي لي في الأكاديمية ولا يجب ان يغضب ابي، وأريد أن اخرج من هنا سريعا.
قلبت عيني بين الحضور لأجد أن أغلب طلاب الأكاديمية هنا ويهتفون باسم شخص واحد فقط "ألفا بلاك"، إنه أفضل لاعب في الاكاديمية وأيضا الشخص المحبب لجميع الفتيات، على الرغم من كون بلاك معروف بقسوته وصرامته إلا أنه أيضا معروف عنه أنه الفا اللعوب أو المنحرف، لكنه جميل جدا يملك جسدا بعضلات سداسية وعينان زرقاوان، إنه يخطف الانظار في أي مكان يتجه له.
بحثت عن مكان فارغ وانا أكمل مشاهدة المبارة، هناك حيث ألفا بلاك يسدد الكثير من الأهداف برشاقة، هو فعلا بارع.
"هيا، هناك مكان هنا،" سحبت كلير من ذراعي، وأخرجتني من غيبتي.
أكملت مشاهدة المبارة ورايت كيف الفتيات تصيح باسم بلاك. ويرسلون له القبلات الحارة في الهواء، انهن فتيات سخيفات.
جاء صوت كلير لتقول بأعجاب: "ألفا بلاك، أنه حقا ساحر، لو يمكنني فقط أن يتواعد معي ليوم واحد."
حتي كلير مهوسة بهذا الالفا المنحرف، الذي يتواعد كل يوم مع فتاة مختلفة، انها الجولة الأخيرة وبالفعل فازت أكاديميتنا وبفضل بلاك، كانت مبارة سخيفة فأنا حقا لا اهتم بكرة القدم او أي شيء.
كدت ان اعود للأكاديمية فالوقت سيتاخر ولا احتاج أن يؤثر هذا على علاماتي ولكن كلير سحبتني خلفها لأنها اردت التقاط صورة مع ألفا بلاك، غادر الجميع المدرجات تاركين بلاك تحيط به الفتيات ولكنه شعر بالقليل من التعب بعد هذه المبارة ليتجه إلى المدرج ويجلس.
انحنى بلاك إلى الخلف، ممدودًا ساقيه الطويلتين، وهو يدخن بشكل عرضي. حتى من مسافة بعيدة، كانت طاقة تفكيره واضحة.
انتشرت شائعات حول الماضي المظلم الذي شكله. كما لو أنه أحس بنظرتي، أدار بلاك رأسه، وثبتت عيناه الزرقاء الباردة على عيني. للحظة، شعرت وكأن العالم قد تلاشى. ثم نظر بعيدًا، وزفر سيلًا من الدخان في السماء المظلمة.
وصاح بصوت مغرور وهو ينظر لي. "أنت هناك!"
كان يشير بيده نحوى، ولكن ربما هو أخطأ الشخص. ليعيد ويصيح ساخرا. "نعم أنتِ يا ابنة الفا دايمون. فتاة النظارة، ليس هناك غيرك."
"فتاة النظارة!"
لقد نسيت أن اخلع نظارتي الخاصة بالدراسة ولكن هل هذا اسم يدعوني به، سخرت وقلت "سيلين دايمون"
سخر وهو يتجه نحوي ويقول بغرور وبرائحة التبغ تنتشر من حوله. "ومن يهتم بكِ يا فتاة النظارة!"
لا اريد إيثارة المشاكل لذا إنهاء الخلاف مع هذا أفضل بكثير لذا تكلمت. "ماذا تريد!"
كان ألفا بلاك مؤخرا مسؤلا عن كونه طالبا مثاليا للصف الرئيسي. وهذا يعني أنني مراقبة أكثر. لا اشك أن ابي من يخبره بهذا.
"بينما الجميع يهتف باسمي ويصيح، أنت تجلسين هنا ولا تهتمي!" تحدث بنبرة فظة وهو ينفث سيجارته في وجهي.
في الأكاديمية يكون شخص صارم وطالب ملتزم ولكن خارج حدود التعليم هو فاسق كبير بل منحرف.
في هذه الاثناء جاءت كلير تصيح وتلتقط الصور معه ولاحقته الفتيات، لينتهي اللقاء عند هذا الحد، وحمدلله أنه انتهى!"
شيء ما يجعلها قلقة.كانت سيلين تشعر بعدم الارتياح، كأن قلبها يضرب بقوة داخل صدرها. عيناها مليئتان بالقلق والخوف، لكنها تحاول التماسك. الخوف ليس من بلاك نفسه، بل من أن تخسر الرهان وتقع في حبه. كانت عيناها تهرب منه بينما تدور الأفكار في رأسها بسرعة.تنظر له بخوف وارتباك، تتساءل في داخلها:"كيف يمكنني الوثوق به؟ لا أعرف عنه شيئاً. إنه غامض، مغرور... ومنحرف كبير."أثناء غرقها في أفكارها، قاطعها صوت بلاك القوي والجدي، بنبرة مسيطرة، رافعاً حاجبه:"أنتِ، سيلين دايمون!"رفعت رأسها بسرعة، عيناها مليئتان بالدهشة، لترد بتوتر واضح:"ماذا؟"بلاك، يقترب منها قليلاً، وصوته يكتسب نبرة متطلبة:"منذ أن أتيتِ معي وأنت سارحة، غير منتبهة. فيما تفكرين؟"ترد سيلين بخجل واضح، تتجنب عينيه للحظة ثم تنظر له بصدق:"أفكر بك؟"ضحك بلاك بسخرية خافتة، وهو يميل قليلاً للأمام وينظر لها بنظرة مستفزة:"أنا!"بصوت خافت لكنها حازمة، تعيد سيلين التأكيد:"نعم!"بلاك، يرفع حاجبه ويضحك بسخرية، ثم يعيد النظر إليها بجديّة:"لماذا قد تسرح فتاة وتفكر في شاب بينما هو واقف أمامها؟"سيلين تتنهد، وكأنها تفكر بصوت عالٍ، عيناها مليئتان
كان بلاك يبتسم بمرح، عيناه تضيقان قليلاً من شدة الضحك، وملامحه تعبر عن استمتاعه الواضح بالموقف.سيلين، التي بدا الغضب على وجهها، رفعت حاجبًا وسخرت منه وهي تلوي شفتاها بازدراء بصوت غاضب وقاطع: "يكفي، بلاك!"بلاك بنبرة صوت مرحة ومتحفزة، مع إيماءة طفيفة وكأنه يتحدى: "ماذا؟"تحدثت سيلين بنبرة متوترة وبعينين تتراقص فيهما شرارة خجل وغضب: "أخبرتك أن شيئًا ما حدث، بالإضافة لكوني خائفة، ولكن..."تحدث بلاك بلهجة ساخرة ونبرة مليئة بالمزاح، وهو يميل رأسه قليلاً للجانب وكأنه يشفق عليها: "أنت لا تجيدين ركوب الخيل."أكمل بلاك وهو يتحدث بنبرة مطمئنة وهادئة، ملامحه تتبدل للحظات لتبدو أكثر جدية: "فتاة مطيعة، لا بأس، كل شيء انتهى، وها أنتِ ذا قد فزتِ في السباق."سيلين بنبرة صوت شاكرة ومتوترة، مع ابتسامة خفيفة وخجل في عينيها: "شكرًا لك... أنقذتني من السقوط والوقوع أرضًا."رفع بلاك حاجبه بخفة وضحك،ومن ثم أضاف بنبرة مليئة بالغرور والمزاح: "ها أنا قد أنقذت حبيبتي."أتسعت عينين سيلين وتبدلت مبامحها الجامدة لتعبر عنصدمة خفيفة، ثم تحدثت بنبرة صوت متفاجئة ومستنكرة:"حبيبتك!"أضاف بلاك بنبرة واثقة وابتسامة واسعة
"هل أخبرت كلير الحقيقة يا جاك؟" سأل بلاك رينولدز بنبرة باردة، وعيناه ضيقتان كمن يبحث عن إجابة حاسمة."نعم، بلاك رينولدز." أجاب جاك، وهو يحرك يديه بتوتر، متجنبًا النظر مباشرة إلى بلاك."حقًا؟ أصبحت شجاعًا الآن؟ يجب ألا تستغل حب شخص، يا جاك." قال بلاك بابتسامة مستفزة، يميل بجسده للأمام وكأن كل كلمة يلفظها تحمل تهكمًا خفيًا."هل يمكنني أن أسألك سؤالًا، بلاك رينولدز؟" قال جاك، يتنفس بعمق ويحاول التحكم في صوته المتردد."بالطبع، جاك، يمكنك." أجاب بلاك بثقة، بابتسامة باردة وهو يضع يديه في جيبه."أتحب سيلين؟ أم أنتم فقط أصدقاء؟" سأل جاك، وهو يلمس عنقه بتردد، وكأن السؤال يثير قلقًا داخليًا."لماذا هذا السؤال؟" رد بلاك بنظرة حادة، رفع حاجبه كما لو أنه يتساءل عن سبب اهتمام جاك بهذه المسألة."لااا، ليس كما تظن! أقسم، ليس من أجل جنڤير. من الآن، أبعدت نفسي ولن أتدخل، ولكن أسألك كصديقك." قال جاك، يحرك يديه محاولًا تبرير نفسه وهو يبدو متوترًا."سيلين هي صديقتي. أنا لا أتواعد معها، ولم أحب أحدًا، ولن أحب. أنا حر، ولا أحب التعقيدات والمشاعر، وخاصة الحب." قال بلاك بنبرة جافة، مستندًا إلى الوراء بينما يظ
تحت قماش السماء الليلية الداكنة، كانت النجوم تلمع مثل قطع ألماس مبعثرة، وتلقي بريقها الساحر على الرمال الممتدة. بلاك رينولدز وقف بجانب سيلين، نظراته عميقة ومتأملة، وكأن النجوم تهمس له بأسرار الكون.سيلين، بشعرها المنساب على كتفيها ووجهها المضيء تحت الضوء الخافت، رفعت يدها إلى السماء، تتبع الكوكبات بإصبعها. همست بصوت خافت أشبه بنسيم الليل:"بلاك، جينيفر تراقبك..."نبرتها كانت تحمل مزيجًا من الحذر والغيرة. وجهها كان مشدودًا قليلاً، وعيناها تبحثان عن إجابات في وجه بلاك.اجتمع حاجبا بلاك في ارتباك، وتراجع خطوة وكأنه يحاول قراءة ما وراء كلماتها. نظر إلى سيلين بعينين تحملان بروداً خفيفًا ولكنهما فضوليتان:"لا تركزي معها، سيلين."لكن سيلين لم تكن مستعدة للتراجع. رفعت حاجبًا في تحدٍ وقالت بنبرة ثابتة، وإن كانت تحمل في طياتها القليل من الألم:"كيف لا أركز وعيونها تتبعنا؟ أخبرني، ما علاقتكما؟"بلاك أخذ نفسًا عميقًا، نبرة صوته أصبحت جادة، لكنه حافظ على هدوئه:"علاقتنا! تقصدين أنا وجينيفر؟""نعم."شعرت سيلين بالحرارة ترتفع في وجنتيها، لكن عيناها ظلتا مثبتتين عليه، كأنها تحاول كشف خباياه.بلاك، بن
تحت شمس الخريف الحارقة، كانت الحافلة المدرسية متوقفة على أطراف أكاديمية ، تنتظر مجموعة الطلبة الذين كانوا يحملون حقائب كبيرة ويستعدون لرحلة التخييم. الجو مليء بالحماسة والتوتر، وثرثرة الطلاب كانت سيلين دايمون واقفة بجانب الحافلة، ترتدي سترة خفيفة بلون الرمادي الداكن مصنوعة من الصوف الناعم، تحتها قميص قطني أبيض بياقة مستديرة. ارتدت بنطال جينز أزرق مستقيم الساقين، مع حذاء رياضي أسود يزينه شريط أبيض. عندما دخلت الحافلة، كانت عيناها تبحثان عن بلاك رينولدز. كان يجلس بالقرب من النافذة، مرتديًا سترة جلدية سوداء أنيقة فوق قميص أبيض بياقة مفتوحة، وبنطال جينز داكن يبدو وكأنه مصمم خصيصًا له. شعرت سيلين بسعادة داخلية. كانت تعتقد أن الجلوس بجانبه طوال الرحلة سيسمح لها بقضاء وقت خاص معه، بعيدًا عن التعقيدات اليومية. ولكن، تمامًا عندما اتجهت نحوه، انقضت جينيفر كإعصار سريع.جينيفر،، كانت ترتدي قميصًا ضيقًا بلون الوردي الفاتح، يُظهر تفاصيلها بشكل لافت. تقدمت بخفة وجلست بجانب بلاك، تاركة سيلين واقفة في الممر، وابتسامة انتصار صغيرة ترتسم على شفتيها."أوه، بلاك، هذه الرحلة ستكون مذهلة، أليس كذلك؟" قال
جنيفر تنظر إلى جاك، وهي غاضبة من بروده وتأخره... "جاك، كنت هادئًا في الآونة الأخيرة"، قالت، صوتها مليىء بالقلق والفضول. "هل وجدت شيئًا حول بلاك وسيلين؟ أحتاج إلى معرفة ذلك، جاك."ابتسمت عيناه على الأفق البعيد، عاصفة تتجول في عينيه المضطربتين. "كلير ذكية ولن تكشف عن أي شيء بسهولة"، أجاب، كلماته تتساقط كمرارة مرارة الإحباط. "لن تكشف أي شي يخص علاقتهما بسهولة."أصابع جينيفر انزعجت بحافة فنجان القهوة... "كنت أعتقد أنك يمكنك كسر دفاعاتها، جاك"، همست جينيفر. "لديك دائماً طريقة مع الكلام، مع الناس. لماذا هي مختلفة؟"تمددت شفتا جاك في ابتسامة مريرة، متاهة من التعقيدات محفورة على وجهه. "ربما لأن منجذب لها."واصل جاك. "علاقة بلاك وسيلين ملفوفة بطبقات، وكلير هي حارسة البوابة. أحاول، لكنها مثل محاولة الاحتفاظ بحفنة من الرمل."انكسرت أكتاف جينيفر. "أريد فقط أن أفهم، جاك. ماذا يخبئون؟ لماذا كلير تحمي أي سر يمتلكونه؟"تاركة جينيفر مع المزيد من الأسئلة من الإجابات، وهي تريد ان تدمر سيلين دايمون، فقط تريد بلاك أن يكون معها ولها. ومع ذلك، في منتصف تبادلهم للحديث، انفتح الباب بشكل مفاجئ، ودخل جوردان







