ما أشهر اقتباسات الاخوة كارامازوف وتأثيرها الأدبي؟
2026-06-06 07:33:26
146
اختبار شخصية ABO
أجب عن اختبار سريع لاكتشاف ما إذا كنت Alpha أم Beta أم Omega.
الرائحة
الشخصية
نمط الحب المثالي
الرغبة الخفية
جانبك المظلم
ابدأ الاختبار
2 الإجابات
Quincy
2026-06-10 04:46:22
في مرّة أخرى، شعرت بغضب وفضول في نفس الوقت حين قابلت جملة إيفان: 'إن الله غير موجود، فكل شيء مباح'. أنا شاب أقرأ وأجادل، وأحب كيف تستطيع عبارة واحدة أن تشتّت الراحة الفكرية لدى الناس. بالنسبة لي هذه الكلمات ليست إدانة نهائية بل نقطة انطلاق للنقاش؛ لماذا الحرمان من الإيمان يقود إلى فقدان الأطر الأخلاقية؟ وما دور المجتمع والتنشئة والقانون حين تهتز هذه الأطر؟
أحب أيضًا سرد القس الكبير لأنه يوضّح ببلاغة لماذا قد تختار البشرية الطاعة بدل الحرية، وكيف تُستغل الرغبة الإنسانية في اليقين. كمستخدم للكتب في النقاشات العامة، أرى أن اقتباسات 'الأخوة كارامازوف' أصبحت متكررة في المقالات والمداخلات السياسية والفكرية، لكنها تبقى فعّالة ما دمت تتذكّر أن الرواية متعددة الأصوات ولا تقدم إجابات جاهزة. في النهاية أجد أن أثمن شيء لدى دوستويفسكي هو أنه يُجبرك على التفكير بدلاً من إملاء النتائج—وهو أمر لا يزال يُلهمني كلما عدت إلى صفحات الرواية.
Ulysses
2026-06-11 04:16:33
لا أنسى الجملة التي ظلت تصدح في رأسي طويلاً: 'إن الله غير موجود، فكل شيء مباح'. قرأتها داخل صفحات 'الأخوة كارامازوف' وشعرت وكأنّني أمام سؤالٍ فلسفي صارخ يضع المسؤولية الفردية في مواجهة الفراغ الأخلاقي. أنا أحب قراءة المشاهد التي تصطدم فيها الرؤى: إيفان المشكك الذي يطرح هذا الافتراض، وأليوشا الباحث عن الرحمة، والحديث الطويل عن القس الكبير في قصة 'المُحقق العظيم'، حيث تتجلى فكرة أن البشر قد يفضلون الأمن على الحرية. هذه الاقتباسات لم تكن مجرد عبارات جميلة، بل كانت شرارات تُحرك نقاشات عن الإيمان، عن المسؤولية، وعن معنى العدالة في عالم يعاني من الألم والظلم.
كمُحب للأدب أرى أن تأثير هذه العبارات ليس فلسفيًا فحسب، بل جماليًا وسرديًا. الأسلوب الدوستويفسكي -في الحوار، في التداخل بين السرد والقصة داخل القصة- يجعل الاقتباسات تتردد بصوت الشخصيات نفسها، لا بصوت مؤلف يوحّي بالأحكام. لذلك تحولت جملة مثل 'أحبوا كل خلق الله كله، وكل ذرة منه' إلى تعويذة أخلاقية تُذكّر القارئ بالرحمة والإنسانية، بينما جملة إيفان صارت شعارًا يناقشه الفلاسفة والكتاب والقراء على السواء. تأثير ذلك امتد إلى الأدب الحديث والفكر: كثير من الفلاسفة الوجوديين والأدباء في القرن العشرين تعاملوا مع ثنائيات الحرية/مسؤولية والإيمان/الشك على أنها موروث مباشر من نقاشات الرواية.
من الناحية العملية، أرى هذه الاقتباسات تُستخدم اليوم في مناقشات أخلاقية وسياسية ودينية: يستشهد بها مناقشون لتسليط الضوء على مخاطر التبرير الأخلاقي عندما تُفقد القيم المطلقة، وأيضًا كدعوة للاهتمام بالرحمة. لكن هناك تحذير مهم، وسبق أن لاحظته في قراءات كثيرة: تقتضي الدقة ألا نحول هذه العبارات إلى شعارات مبسّطة. السياق الروائي وعدد الأصوات المختلفة داخل 'الأخوة كارامازوف' مهم جدًا؛ دوستويفسكي لا يقدم حلًا واحدًا، بل يطوّع صراعات الشخصيات ليُجري تجربة فكرية أدبية. هذا ما يجعل الرواية حيّة حتى اليوم، وتبقى اقتباساتها أدوات للتفكير أكثر منها صكوكًا جاهزة.
هل يمكن لأقرب الناس إليك أن يكون هو الخنجر الذي يمزق ظهرك؟
في اللحظة التي قرر فيها حازم أن يداوي جراح قلبها باعتذار، كانت خيوط المؤامرة قد نُسجت بإتقان خلف الأبواب المغلقة. صفعة واحدة كانت كفيلة بإشعال النيران في حكاية حب دمرتها الغيرة، وشهادة زور قلبت الحقائق.. لتجد 'عاليا' نفسها وحيدة في مواجهة اتهام لم تقترفه، وصدمة تأتي من الشخص الذي شاركتها نفس الرحم.
عندما يتحدث الخذلان بصوت الأقارب.. هل يصدق الحبيب عينيه أم يتبع نبض قلبه؟"
"جلست ليان في شرفة منزلها، تنظر إلى الأفق البعيد، تحاول أن تفهم هذا الشعور الذي يتضخم بداخلها دون أن يمنحها تفسيرًا واضحًا.
في تلك اللحظة، اهتز هاتفها بإشعار بسيط، نظرت إليه بتردد،
رسالة قصيرة من سيف.
“هل تمانعين أن أراكِ اليوم؟”.....
ليان (بصوت منخفض، وهي تتهرب من عينيه):
لماذا تنظر إليّ هكذا يا سيف… كأنك ترى شيئًا لا أراه أنا؟
سيف (يقترب خطوة، صوته دافئ لكنه يحمل توترًا خفيًا):
لأنكِ فعلًا لا ترينه… أنا أراكِ كما لم أرَ أحدًا من قبل.
ليان (تبتسم بخجل، لكن قلبها يخفق بسرعة):
أنت تبالغ دائمًا…
سيف (يرفع يده ببطء، يزيح خصلة شعر عن وجهها):
وأنتِ تقللين من نفسك دائمًا… وهذا أكثر شيء يزعجني.
ليان (تتجمد للحظة، تهمس):
ولماذا يهمك؟
سيف (بصوت أعمق، أقرب للاعتراف):
لأنكِ… تخصّينني بطريقة لا أستطيع تفسيرها.
ليان (تتسع عيناها، تحاول التماسك):
سيف… لا تقل أشياء لن تستطيع التراجع عنها.
سيف (يبتسم ابتسامة خفيفة، لكن عينيه جادتان):
أنا لم أعد أريد التراجع من اللحظة التي دخلتِ فيها حياتي.
ليان (بهمس يكاد يُسمع):
وأنا… خائفة.
سيف (يقترب أكثر، صوته يلين):
وأنا أيضًا… لكني مستعد أخاطر بكل شيء… لأجلكِ
ليلى، شابة إستثنائية تؤمن أن سلامها الداخلي هو حصنها الحصين. بذكاء وقاد وشجاعة فطرية، تنتقل ليلى إلى شقة جديدة في مبنى يلفه الغموض، لتجد نفسها في مواجهة ظواهر غريبة تبدأ بالظهور خلف أبواب الشقة (407).
بين دفاتر قديمة تحمل رموزاً غامضة، وظلال تتجسد في عتمة الليل، ورسائل تهمس بأسرار الماضي؛ تكتشف ليلى أن "الزائر" ليس مجرد طيف عابر، بل هو خيط يقودها إلى حقيقة أعظم مما تتخيل. هل يكفي إيمانها وذكاؤها لفك شفرة السر القديم؟ أم أن المبنى يخفي من الأسرار ما لا يطيقه بشر؟
انضموا إلى ليلى في رحلة مليئة بالتشويق، حيث الإيمان هو الضوء، والشجاعة هي السلاح، والحقيقة أبعد بكثير مما تراه الأعين.
"كوني زوجتي لثمانية أشهر…وسأُنقذكِ من الجحيم.
لكن إن وقعتِ في حُبّي؟ سأدمّركِ."
لم تُبع بثمن…بل وُضعت في رهان.
صفقة سوداء تُدار في الخفاء، بين أب يبيع ابنته بلا تردّد،
ورجلٍ يُدير شركات بلاك وود للهندسة والبناء.
الرئيس التنفيذي الذي لا يملك المال فقط…
بل يملك المدينة، والقانون، والرجال، والمصائر.
كانت موظفة تصميم عادية، حتى أصبحت زوجته بالعقد.
زوجة لرجلٍ لا يعرف الرحمة، ولا يخسر صفقاته،
ولا يسمح للمرأة التي باسمه أن تكون ضعيفة.
ثمانية أشهر.. زواج بلا حب، قواعد صارمة.
مشاعر محرّمة.
لكن…
ماذا يحدث حين تتحول الصفقة إلى رغبة؟
وحين يصبح العقد قيدًا؟
وحين تكتشف أن الهروب من والدها
أوقعها في فخ رجلٍ أخطر منه ألف مرة؟
باعها والدها في رهان... وكان مهربها الوحيد…
الرجل الذي يمتلك المدينة.
في السنة الخامسة من زواجها، شعرت بسمة القيسي أن فيتامين سي الذي اشتراه زوجها مر جداً، فأخذت زجاجة الدواء وذهبت إلى المستشفى.
نظر الطبيب إليها، لكنه قال إن ما بداخلها ليس فيتامين سي.
"أيها الطبيب، هل يمكنك قول ذلك مرة أخرى؟"
"حتى لو كررته عدة مرات فالأمر سيان،" أشار الطبيب إلى زجاجة الدواء، "ما بداخلها هو ميفيبريستون، والإكثار من تناوله لا يسبب العقم فحسب، بل يلحق ضرراً كبيراً بالجسم أيضاً."
شعرت بسمة وكأن شيئاً يسد حلقها، وابيضت مفاصل يدها التي تقبض على الزجاجة بشدة.
"هذا مستحيل، لقد أعده زوجي لي. اسمه أمجد المهدي، وهو طبيب في مستشفاكم أيضاً."
رفع الطبيب رأسه ونظر إليها بنظرة غريبة جداً، تحمل معنى لا يمكن تفسيره، وفي النهاية ابتسم.
"يا فتاة، من الأفضل أن تذهبي لزيارة قسم الطب النفسي. نحن جميعاً نعرف زوجة دكتور أمجد، لقد أنجبت طفلاً قبل شهرين فقط. أيتها الشابة لا تتوهمي، فلا أمل لكِ."
في ليلة ما قبل الزفاف، تعرّض عاصم ناصر فجأة لهجوم عنيف.
وحين سمعت بالخبر السيئ وهرعت إلى المستشفى، كان قد فقد ذاكرته ولم يعد يعرفني.
قال الطبيب إن السبب هو ضربة شديدة على الرأس تسببت بفقدان ذاكرة مؤقت.
عندها أرهقت نفسي في إعداد خطة، وأخذته لزيارة كل الأماكن التي تحمل ذكرياتنا، على أمل أن أوقظ ذاكرته.
لكن لاحقًا، أثناء إعادة الفحص في المستشفى، صادف أن سمعت حديثه مع صديقه وهما يمزحان:
“رنا وائل تهتم بك بهذا الشكل، ألا تشعر بالامتنان؟”
“امتنان على ماذا؟ أنا أكاد أتقيأ، كل يوم نفس الأماكن المملة، بينما الفتيات الجديدات أكثر تنوعًا وإثارة.”
“إذاً لماذا ما زلت تنوي الزواج منها؟ لو سألتني، الأفضل أن تفسخ الخطوبة وتعيش مرتاحًا.”
فغضب غضبًا شديدًا وقال:
“ما هذا الهراء؟ أنا أحب رنا كثيرًا، كيف يمكن أن أفسخ الخطوبة معها! سأظل مصممًا على الزواج منها، لكن فقط سأؤجل الموعد قليلاً!”
عندها نظرت إلى تقرير الفحص الذي أظهر أن كل شيء طبيعي، وكأنني استفقت من حلم طويل.
اتضح أن من يتظاهر بالنوم لا يمكن لأحد أن يوقظه.
من تجاربي مع نسخ الكتب الكلاسيكية الرقمية، لاحظت أن وجود الهوامش والشروحات في ملف 'الأخوة كارامازوف' PDF يعتمد تمامًا على مصدر الملف ونوع الطبعة التي جرى تحويلها إلى PDF.
إذا كان الملف صادرًا عن دار نشر رسمية أو عن طبعة نقدية، فغالبًا ستجد حواشي سفلية أو حواشي هامشية، وملاحق تفسيرية، ومقدمة مترجم أو محقق تشرح المفردات والصيغ الثقافية. هذه الطبعات تكون مُنسقة تحريرياً، مع صفحات محتفظة بالهوامش لإضافة ملاحظات العلماء أو المترجمين، وقد تتضمن أحيانًا جداول توضيحية أو فهارس توضح أسماء الشخصيات والمصادر.
على الجانب الآخر، إذا كان PDF مجرد مسح ضوئي (scan) لصفحات مطبوعة أو نسخة مأخوذة من ملف نصي دون حقوق نشر واضحة، فالكثير من هذه النسخ لا تحتوي على شروح منظمة؛ أحيانًا تُحذف الهوامش أثناء القص والطباعة أو تُبقى لكنها عبارة عن كتابة بخط اليد من قارئ سابق (تعليقات ممسوحة ضوئيًا). كذلك هناك نسخ محوّلة بواسطة OCR قد تحتفظ بالنص لكن تفقد ترتيب الحواشي أو تُحوّلها إلى نص ممتد داخل الصفحة دون ترقيم واضح.
أنصحك بفحص الملف بنفسك: افتح الـPDF وابحث عن "فهرس" أو "حواشي" أو ابحث عن أرقام مرجعية داخل النص مثل (1)، [2]، أو ملاحظات بأسفل الصفحات. يمكنك أيضًا تجربة خاصية البحث في برنامج قارئ PDF عن كلمات مثل "ملاحظة" أو "هامش". لاحظ حجم الملف وعدد الصفحات؛ الملفات الأكبر (بما فيها صور عالية الدقة) قد تحتوي على مزيد من المحتوى الإضافي مثل الملاحق. أميل شخصيًا إلى الحصول على طبعات محققة أو إصدارات دار نشر موثوقة لأن الشروحات تضيف بعدًا مهمًا عند قراءة رواية معقدة مثل 'الأخوة كارامازوف'، لكن إن كنت تبحث فقط في الحبكة فنسخة نصية بسيطة قد تكفي وتكون أخف للقراءة على الهاتف.
لا أستطيع نسيان كيف رسمت الشخصيات مشهداً حياً في رأسي؛ ثلاث أخوات هن عماد القصة وتستحق كل كلمة مديح تُنطق بهن. الأخت الكبرى، ليا، هي العقل المدبّر: هادئة على السطح لكنها تحمل ثقل العائلة على كتفيها، تخطط وتضحي وتعرف متى تُقسو ومتى تُلطّف. وجودها يحميني كقارئ لأنها تمثل صوت العقل وسط الفوضى، ودورها يتطور من قائدة تقليدية إلى شخصية تواجه صراع ضمير داخلي عندما تُكشف أسرار البلاط.
الأخت الوسطى، مارا، تمثل النار؛ لساعتها السيف وحدها، تمشي بلا تردد في الخطر. مارا لا تحتاج أن تُخبرنا بمشاعرها لأن أفعالها تتكلم، لكنها أيضاً تحمل ندوباً عاطفية تجعل قرارتها مؤلمة ومقنعة. والأخت الصغرى، آريا، هي القلب الساخر والحالم؛ تمتلك موهبة غير متوقعة تجذب إليها التعاطف وتحوّلها من براءة إلى منقذة بعفوية. في الخلفية هناك الملك الساقط نفسه وشخصيات داعمة مثل فارس غامض ومخضرم يُدعى رين، والوزيرة الحذرة زارا التي تزيد الانقسام داخل القصر.
ما أحب في هذه الشخصيات أنها ليست مجرد تقليد لصور الأخوات في السرد؛ كل واحدة لها نبرة خاصة، مسار ذي معنى، وتبادلات حية تجعل القصة تتنفس. انتهيت من قراءة أجزاء وأنا أفكر في كيف كنت سأتصرف لو كنت مكانهم — وهذا برأيي مقياس نجاح الرواية حقاً.
كلما تذكرت مشاهد الأخوات في الأنيمي والكتب أشعر بمدى قوة الرموز البسيطة التي تعطي العلاقة عمقًا غير مُعبر عنه بالكلمات.
أول رمز ييجي ببالي هو الأشياء المتبادلة: شريطة شعر، دبوس، أو قطعة مجوهرات صغيرة تنتقل من أخت لأخرى. في كثير من القصص تكون هذه القطعة علامة على عهد أو وعود غير معلنة، وتتحول لمرآة لذكريات الطفولة والنزاع والمصالحة. الأزياء المتطابقة أو تفاصيل ملونة متشابهة - زي مدرسي أو وشاح - تصبح لغة خاصة بينهن، تشرح القرب أو التباعد دون حاجة للحوار.
رموز المكان مهمة أيضًا: غرفة مشتركة، زاوية مطبخ، أو صورة قديمة على الحائط. هذه الأماكن تعمل كخلفية نفسية تظهر كيف تتقاطع حياتهن. وفي الثقافات المختلفة نرى رموزًا محددة؛ مثلاً في اليابان الربطات والشعر المجعد يحكيان عن الطفولة والواجب، وفي الثقافات الغربية الخبز والوجبات العائلية ترمز للعناية والانتماء. حتى عناصر الطبيعة مثل القمر أو الثلج يمكن أن تمثل شخصية أخت؛ القمر قد يرمز للحنية، والثلج للبرودة أو الحماية.
أحب كيف أن هذه الرموز ليست ثابتة — تتبدل حسب السياق وتمنح كل قصة تميزها. كلما لاحظت شريطًا أو رسالة مخبّأة بين صفحات كتاب، أرتاح لأن القصة تستخدم رموزًا تجعل العلاقة بين الأخوات ملموسة وحقيقية، مهما اختلفت الخلفيات الزمنية والثقافية.
أشعر أن أفضل وقت لأستخدم كلام عن الأخوات هو عندما أريد جعل المحتوى أقرب للناس وبنفس الوقت حقيقي؛ الناس يتفاعلون مع القصص العائلية لأنها تثير مشاعرهم سواء ضحك أو تعاطف. عندما أشارك لحظة بسيطة بيني وبين أختي —نزاع طريف على آخر قطعة من الكيك أو نصيحة غير متوقعة أنقذت يومي— أرى تعليقات تتدفق، لأن المتابعين يرون أنفسهم في تلك التفاصيل الصغيرة.
أحاول دائماً أن أتحكم في التوقيت: أستخدم هذه القصص في أوقات الحملات الهادفة أو الأعياد مثل يوم الأم أو يوم الأسرة، أو عند الحديث عن مواضيع حسّاسة كالخسارة والدعم، لأن السرد العاطفي هنا يعطي صدقًا أكبر. أحرص أيضاً على تنويع الشكل: منشور طويل يرافقه صورة، أو فيديو قصير يعرض لحظة، أو حتى قصة متتابعة في الستوري.
نهايةً، الكلام عن الأخوات فعال لو استخدمته بصدق ومع احترام للخصوصية؛ الجمهور يتفاعل مع الإحساس الحقيقي أكثر من البحث عن الدراما المصطنعة، وهذه نصيحتي لكل من يريد رفع التفاعل دون التضحية بالمصداقية.
من تجربتي مع الحياة الجامعية، أستطيع القول إنّ التبادل الطلابي في 'جامعة الأخوين' يفتح فعلاً أبوابًا مهمة للدراسة بالخارج.
ذهبت في المقام الأول لأعرف كيف تعمل الآليات: الجامعة لها مكتب دولي ينظم برامج تبادل ثنائي مع جامعات في أوروبا وأمريكا وحتى آسيا، وأحيانًا هناك اتفاقات عبر برامج أكبر مثل Erasmus+ أو شراكات مؤسسية مباشرة. القبول عادة يتطلب سجلًا دراسيًا جيدًا، توصيات وربما مستوى لغوي، لكن المنطق العام هو أن التبادل متاح لكل من يريد تجربة فصل أو سنتين خارجية.
ما أعجبني شخصيًا هو أن التبادل لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فقط؛ هو فرصة لتجربة نظام تعليم مختلف، توسيع شبكة العلاقات، وتحسين اللغة. نصيحتي العملية: راجع موقع المكتب الدولي، حضر معلومات عن الاعتراف بالمواد قبل السفر، وتأكد من مواعيد الترشيح لأن المهل قد تختلف عن المواعيد الجامعية المحلية.
قضيت وقتًا طويلاً أقرأ الرواية وشاهدت المسلسل، وبصراحة يمكنني القول إن النهاية مختلفة ولكن ليس بشكل جذري يخرب الجو العام للقصة.
في 'اخوات الملك الساقط' الرواية تميل إلى إغلاق خطوط حبكة كثيرة بتفاصيل طويلة وفصول إضافية تشرح تبعات الأحداث على مستوى السياسة والضمائر، بينما المسلسل اختصر هذه التبعات ليلائم وقت العرض وقدّم نهايات أكثر وضوحًا للشخصيات الرئيسية بدلًا من الغموض الذي تتركه الرواية أحيانًا. هذا الاختصار يجعل النهاية في المسلسل أسرع وأكثر مباشرة، وبعض المشاهد التي كانت تتراكم في صفحات الرواية تم تحويلها إلى لقطات بصرية مكثفة أو حذفها نهائيًا.
إضافة لذلك، أحسست أن المسلسل منح بعض العلاقات طبقة رومانسية أو صقلًا دراميًا مختلفًا عن الرواية، ربما لإرضاء جمهور المشاهدين أو لإبراز عناصر سينمائية، بينما الرواية بقيت أكثر تعقيدًا نفسيًا وأقرب إلى خاتمة مترددة وغير مُصقولة بالكامل. الاختلافات ليست بالضرورة سيئة — هي تغيير في النبرة والأسلوب. بالنسبة لي كقارئ ومشاهد، استمتعت بكلتا النهايتين لأن كل واحدة قدمت إحساسًا مختلفًا بالإغلاق، والرواية أعطتني مساحة للتأمل أكثر، أما المسلسل فأعطاني إشباعًا بصريًا وعاطفيًا أسرع.
أجد أن كلمات الأخوة لها نبرة خاصة يمكن أن تلمس القارئ مباشرة إذا عالجتها بصدق وحساسية. أبدأ عادةً بصورة بسيطة ومألوفة — كوب شاي على طاولة مشتركة، ضحكة في ذروة نقاش، أو رسالة قصيرة تُترك على وسادة — لأن التفاصيل الصغيرة تصنع البوّابة للعاطفة. أحرص على أن تكون اللغة قريبة من الكلام اليومي، لكنها مدعومة بصورة شعرية واحدة أو اثنتين تفتح الخيال.
أعمل على خلق أصوات مميزة لكل أخت داخل القصيدة: طريقة نطق، عادة صغيرة، خوف دفين أو سلوك متكرر. هذا الاختلاف الصوتي يجعل القارئ يعرف كل شخصية دون شرح مطوّل. أستخدم التكرار بشكل مدروس — جملة تتكرر بلونٍ مختلف في كل مرة — لتأكيد الرابط الأخوي. أختم غالبًا بمشهدٍ قصيرٍ يسكت فيه الكلام ويفسح المجال للشعور، لأن الصمت في نهاية القصيدة أحيانًا يقول أكثر من ألف بيت. في النهاية، عندما أكتب عن الأخوات، أسعى لأن يصبح النص مرآةً صغيرة يمكن للقارئ أن يرى فيها روابطه الخاصة دون أن أفرض عليه تفسيرًا واحدًا.
أتذكر بحثي الطويل عن برنامج ماجستير يقربني من سوق العمل، و'جامعة الأخوين' لفتت انتباهي لأنها توازن بين الجانب النظري والتطبيقي. بالنسبة لي، التخصصات الواضحة هناك تميل إلى إدارة الأعمال والاقتصاد، سياسات عامة وعلاقات دولية، وتقنيات المعلومات وعلوم الحاسوب—كلها تُقدَّم غالبًا باللغة الإنجليزية مع تركيز على مهارات قابلة للتطبيق مثل تحليل البيانات وريادة الأعمال.
كما لاحظت وجود برامج تركز على التنمية المستدامة والبيئة والسياحة وإدارة الضيافة، وهو منطقي لأن الجامعة موجودة في بيئة جبلية وتتعامل مع قضايا إقليمية. كلية العلوم والهندسة تقدم مسارات مرتبطة بالاتصالات والأنظمة المعلوماتية، وغالبًا ما تكون هناك فرصة للمشاريع الميدانية والتدريب العملي.
اللي أحبه أن البرامج ليست جامدة؛ فيها نبرة دولية وشراكات بحثية تسمح للطلبة يشتغلوا على قضايا المغرب والبحر المتوسط وأفريقيا، وهذا يعطي فارق عند التوظيف. شخصيًا، شعرت أن اختيار التخصص عندهم يعتمد على رغبتك بين مسار مهني واضح أو تركيز بحثي أعمق، وكل منهما له مزاياه.