ما أفضل دار نشر تعيد طباعة قصص عالمية قصيرة مترجمة؟
2026-05-02 06:50:58
309
Seguir19
Compartilhar
أحمدأمل
عاشق قصص
ممثل
Teste de Personalidade ABO
Faça um teste rápido e descubra se você é Alfa, Beta ou Ômega.
Aroma
Personalidade
Padrão Amoroso Ideal
Desejo Secreto
Seu Lado Sombrio
Começar Teste
4 Respostas
Una
رفيق القراءة
باحث
عندما أفكّر بصراحة عن دار نشر تعيد طباعة قصص قصيرة مترجمة بطريقة تجعلها متاحة للقارئ العام، أتذكر دائماً Penguin Classics. هذه الدار تتمتع بحضور كبير في المكتبات والمتاجر، والإصدارات غالباً ما تكون بأسعار معقولة وتتوفر بصيغ مختلفة، مما يسهل على أي قارئ الوصول إلى مجموعات قصصية مترجمة من لغات متعددة. الترجمة في كثير من طبعاتهم قديمة أحياناً، لكن التحرير والإخراج يقدمون سياقاً تاريخياً ونقدياً جيداً للقارئ العادي، وهذا مهم عندما نتعامل مع نصوص قصيرة ربما تحتاج إلى خلفية لتقديرها.
أنا أقدّر كذلك أن Penguin تطبع مجموعات مختارة تجمع أعمال كتاب مختلفين من منطقة جغرافية واحدة أو موضوع معين، مما يجعلها خياراً عملياً للمبتدئين في الأدب المترجم أو لمن يريد تشكيلة واسعة دون التضحية بسهولة الوصول.
2026-05-03 13:24:44
6
Ella
قارئ شغوف
كاتب
أفضّل دور النشر التي تغامر وتعيد طباعة أعمال قد تبدو غريبة أو منسية، ولهذا أجد أن Dalkey Archive Press تستحق التقدير كأفضل خيار لمن يبحث عن قصص قصيرة مترجمة خارج المسار التجاري المعتاد. التوجه التحريري لديهم يميل إلى الأدب التجريبي والحديث وربما المزعج أحياناً، لكن الترجمة والتقديم هنا يظهران احتراماً شديدين للنص الأصلي وروحه. كثير من مجموعات القصص التي أعادت الدار نشرها كانت اكتشافات حقيقية لي؛ نصوص قصيرة تحمل أفكاراً جريئة وصيغاً سردية غير تقليدية.
ما يعجبني أيضاً هو أن الكتب تأتي غالباً مع ملاحظات أو مقدّمات تساعد على فهم السياق الأدبي والفكري للنص، وهذا مهم عندما يتعلق الأمر بأعمال جاءت من تقاليد سردية مختلفة. صحيح أن توزيعاتهم قد تكون أقل انتشاراً من دور أكبر، لكن إن أردت عمقاً وجرأة وارتباطاً بالمجال الأدبي العالمي الأكثر تميزاً، فـDalkey بالنسبة لي خيار لا غنى عنه.
2026-05-06 16:17:59
15
Evelyn
مفيد
قاض
أميل عادةً إلى دور نشر تتميّز بذائقة تحريرية واضحة واهتمام حقيقي بالترجمة الدقيقة، ولما فكرت في من أعيد إليه دائماً عند البحث عن قصص قصيرة عالمية مترجمة، تبرز في ذهني دار Archipelago Books.
أحب هذه الدار لأنها تختار نصوصاً ليست مجرد كلاسيكيات معروفة، بل تنقّب عن أصوات محلية ومجموعة قصصية قصيرة أو نوفيلا تكفي لتغيير نظرتك لأدب بلدٍ كامل. الترجمة عندهم غالباً ما تكون حساسة، والمداخلات التحريرية قصيرة لكنها مفيدة، وفي النسخ تجد توجهاً واضحاً نحو القارئ الذي يريد تجربة أدبية غير مألوفة.
طبعاً Archipelago ليست الأكبر ولا الأرخص، لكن إن كُنت تبحث عن جودة ترجمة واهتمام بالنصوص القصيرة ذات الطابع العالمي والخاص في آن واحد، فهي بالنسبة لي الأفضل، لأنها تجعل كل مجموعة قصصية تبدو كنافذة حقيقية إلى ثقافة أخرى. إنه اختيار شخصي نابع من التجارب التي قرأتها لديهم، والشعور بأن كل كتاب منحني شيئاً جديداً.
2026-05-06 22:50:09
28
Valerie
محب روايات
صياد
كمحب لمجموعات القصة القصيرة، أقدّر دور النشر التي تهتم بتجميع وتقديم النصوص بشكل يخدم القارئ الفضولي؛ هنا أضع NYRB Classics في مكان الصدارة لسبب بسيط: هم يعيدون طباعة أعمال عالمية مترجمة مع مقدّمات نقدية ممتازة وإخراج أنيق. أحياناً يقدمون مجموعات لكتاب قد تُهملهم السوق الأكبر، ويعيدون تقديمها بشكل يجعلها جديرة بالقراءة الآن.
ما أحبّه فيهم هو المزج بين العناية بالترجمة والتفسير التحريري، وهو ما يساعدني على الاستمتاع بالقصص القصيرة وفهم أطرها الثقافية والأدبية. إذا أردت نسخة جيدة ومضبوطة من مجموعة قصصية مترجمة، أجد نفسي أنظر أولاً إلى إصداراتهم.
2026-05-08 18:35:51
25
Ver Todas As Respostas
Escaneie o código para baixar o App
Livros Relacionados
قصص جميلة لم تكتمل
EL SALİH
10
3.8K
شاب مراهق ريفي يقع بحب فتاة ريفية في زمن الحرب حيث كان يتنقل من مدينة الى أخرا باحثً عن الأمان والعمل هوا وأهله
وثم ستكون هناك قصص مشابها .
ادخل على مسؤوليتك الخاصة
تحذير!
تحذير!!
تحذير!!!
هذا ليس مجرد كتاب.
هذا خطيئة نقية، فاسقة ملفوفة في مخمل وتقطر شهوة.
مجموعة محرقة من الإيروتيكا الإدمانية الخطرة حيث كل صفحة ستتركك مبللة، نابضة، ويائسة للمزيد. هذه ليست قصص حب حلوة. هذه حكايات خام، ملتوية، تسرع ضربات القلب مليئة بالـ BDSM الشديد، السيطرة الوحشية، الخضوع الذي يقطع الأنفاس، والكثير من الجنس الخام الذي لا يرحم حتى تتحطم ملابسك الداخلية قبل أن تنهي الفصل الأول.
ستُربطين، وتُعذبين بلا رحمة، وتُضربين حتى يلمع مؤخرتك أحمر، وتُخنقين بينما تذوبين في النشوة، وتُنكحين بعمق وبقسوة شديدة حتى تنسين اسمك. توقعي كسول مبللة تقطر، قضبان سميكة نابضة، ألعاب شريرة، تبادلات قوة محظورة، ونشوات تحطمك من الداخل.
هذه المجموعة أكثر ظلاماً، أكثر بللاً، وأكثر فحشاً من أي شيء قرأته من قبل. كل قصة تقدم حرارة جديدة — وحوش مهيمنة مختلفة، خاضعات مرتجفات مختلفات، انحرافات مختلفة، طرق مختلفة لكسرك وجعلك تتوسلين.
إذا كنتِ ضعيفة القلب...
إذا كنتِ تتوردين خجلاً عند فكرة أن تُمتلكي، وتُستخدمي، وتُفسدي لغيرك...
أغلقي هذا الكتاب الآن.
لكن إذا كنتِ تتوقين إلى ذلك النوع من المتعة الذي يقترب من الألم...
إذا أردتِ أن تُفسدي، وتُبللي، وتُتركي متألمة تشتاقين للفصل التالي...
فالآن، اقلبي الصفحة يا عسل.
دعي هذه القصص تفسدك.
دعيها تمتلكك.
دعيها تنكح عقلك حتى تصبحين مبللة ويائسة.
ليالي الخطيئة – مجموعة قصص إيروتيكية قصيرة جريئة وصريحة للغاية (+18)
بقلم سوان
دفعها إلى الحائط بقوة، ورفع تنورتها بعنف، ثم اقترب منها في اندفاعة واحدة جامحة.
زمجر بصوت خشن:
"قولي أرجوك إذا أردتِ مني أن أتوقف."
لكنها لم تنطق بها أبدًا.
إيروتيكا جريئة بلا حدود. بلا رومانسية حالمة أو نهايات ناعمة.
تضم هذه المجموعة الماجنة:
• علاقات مسيطرة وأجواء جريئة ومثيرة
• لقاءات عابرة ممنوعة بفارق عمر كبير
• قصص بين المدير وموظفته داخل المكتب
• خيالات محرمة تتحدى الخطوط الحمراء
• لقاءات غير متوقعة مع غرباء
• قصص بين الطلاب والأساتذة مليئة بالتوتر والإغراء
• أعداء يتحولون إلى عشاق في علاقات مشتعلة
• حوارات جريئة ومواقف مثيرة للكبار فقط
كل قصة قصيرة وسريعة الإيقاع، مليئة بالتشويق والإثارة حتى آخر صفحة.
إذا كنت تبحث عن:
قصص إيروتيكية صريحة، روايات قصيرة جريئة، علاقات ممنوعة، قصص فارق العمر، شخصيات قوية ومسيطرة، لقاءات عابرة مثيرة، أو حكايات للكبار فقط...
فهذه المجموعة كُتبت خصيصًا لك.
أغلق الباب.
ضع هاتفك على الوضع الصامت.
ضغطة واحدة فقط تفصلك عن ساعات من الإثارة وليالٍ لا تُنسى.
للبالغين +18 فقط
محتوى جريء وصريح
غير مناسب للقراء الحساسين
#إيروتيكا_جريئة
#قصص_للكبار
#روايات_قصيرة_مثيرة
#علاقات_ممنوعة
#إثارة_للبالغين
هل سبق أن اتخذت قرارًا ظننت أنه قرارك، ثم اكتشفت لاحقًا أن عقلك هو من خدعك؟
هل تساءلت يومًا لماذا يخاف الناس من أشياء لا وجود لها، أو لماذا يصدقون إشاعة تتكرر، أو كيف تستطيع كلمة واحدة أن تغيّر مستقبل إنسان، أو كيف يمكن لثلاثة أصدقاء أن يعيدوا تشكيل شخصية كاملة؟
"قصص صنعت قواعد نفسية" ليس كتابًا يشرح علم النفس بالطريقة التقليدية، بل يأخذك إلى عالم من القصص المشوقة التي تبدو في بدايتها مجرد أحداث عادية، قبل أن تكشف في نهايتها عن قاعدة نفسية خفية كانت تتحكم في كل شيء منذ اللحظة الأولى.
في كل قصة ستلاحق الأدلة، وتعيش الصراع مع الشخصيات، وتحاول توقع النهاية... لكن المفاجأة الحقيقية ليست فيما يحدث للأبطال، بل فيما ستكتشفه عن نفسك.
قد تجد نفسك في طالب غيّرت كلمة واحدة حياته، أو في شخص صدّق كذبة لأنه سمعها كثيرًا، أو في إنسان قادته عاداته اليومية إلى النجاح أو الفشل دون أن يشعر.
هذا الكتاب لا يمنحك نصائح مباشرة، بل يترك القصص تقوم بالمهمة. ومع كل صفحة ستدرك أن كثيرًا مما اعتقدت أنه "طبيعتك" ليس سوى عادة، وأن كثيرًا مما ظننته "حقيقة" قد يكون مجرد وهم صنعه عقلك.
بعد أن تنتهي من القراءة، لن تنظر إلى الناس... ولا إلى نفسك... بالطريقة نفسها مرة أخرى.
باع روحه لإنقاذ والدته، واقتحم مملكة الجن بسيفٍ يحملُ دمارها.. لكنه لم يتوقع أن الثمن سيكون (عقله). آدم، الإمبراطور الذي هز عرش الضياع، يجد نفسه الآن سجيناً داخل لعنة بصرية تجعل حبيبته ومليكته (أرينا) تبدو في عينيه كمسخٍ من الجحيم. هل يقتل حبه بيده مدفوعاً بخوفه؟ أم يكسر قيود السحر قبل أن يبتلع الرماد مملكتهما؟"
(بين عالمين: حيث الحب هو النجاة الوحيدة.. أو السكين التي تذبح الجميع).
نور: قصة لا تُنسى
تدور أحداث الرواية حول القطة الصغيرة نور، التي تعيش حياة هادئة حتى تقودها الصدفة إلى لقاء غريب مع مهندس شاب يعيش وحيدًا ويحمل في قلبه أسرارًا لم يبح بها لأحد. في البداية يبدو اللقاء عاديًا، لكن مع مرور الوقت تنشأ بينهما علاقة مميزة تقوم على الثقة والاهتمام، لتصبح نور جزءًا من حياته اليومية.
خلال الأحداث تكتشف نور أن المهندس يخفي ماضيًا مليئًا بالألم والذكريات الغامضة، بينما يكتشف هو أن وجودها في حياته يغير الكثير من الأشياء التي اعتقد أنها انتهت إلى الأبد. ومع تطور العلاقة بينهما، تبدأ سلسلة من الأحداث المشوقة التي تكشف أسرارًا قديمة وتضعهما أمام تحديات غير متوقعة.
بين لحظات الدفء الإنساني والمواقف المؤثرة والمغامرات الغامضة، تسير نور في رحلة مليئة بالاكتشافات، باحثة عن الحقيقة التي تربطها بالمهندس وبالأحداث التي تدور حولهما. ومع كل فصل تزداد الأسئلة وتتعقد الأمور، مما يجعل القارئ متشوقًا لمعرفة ما سيحدث بعد ذلك.
"نور: قصة لا تُنسى" رواية تجمع بين الغموض والمغامرة والصداقة والمشاعر الإنسانية، وتقدم قصة مؤثرة عن الأمل والوفاء وقدرة العلاقات الصادقة على تغيير حياة الإنسان. إنها رحلة مليئة بالأسرار والتشويق، تبدأ بلقاء بسيط بين قطة صغيرة ومهندس شاب، لكنها تقود إلى أحداث أكبر بكثير مما يتوقعه أي منهما.
هناك أمر يحمسني فعلاً: رفوف المكتبات العربية مليانة بمجموعات قصصية مترجمة تستحق الاكتشاف.
لقد وجدت أن هناك عددًا من دور النشر التقليدية والمؤسسات الثقافية التي تُعنى باستيراد وترجمة ونشر القصص القصيرة من لغات مختلفة. على رأسها 'المركز القومي للترجمة' في مصر، الذي يصدر مختارات وترجمات لأسماء عالمية وقدّم عبر سنوات مجموعات قصصية موضوعية ومترجمة بجودة تحريرية جيدة. قمت بمتابعة إصداراته لأنني أرى فيها تنوّعًا لغويًا ومعايير اختيار واضحة.
كما لا أتوانى عن تصفح إصدارات 'دار الساقي' في بيروت و'دار الشروق' في القاهرة؛ كلاهما ينشران أعمالًا مترجمة للقصص القصيرة والقصص القصيرة جدًا من الأدب الغربي واللاتيني والآسيوي أحيانًا. من تجاربي أيضًا وجدت 'مؤسسة هنداوي' مهتمة بترجمة أعمال أدبية معاصرة، بما في ذلك مجموعات قصصية ومختارات، وغالبًا ما تكون الإصدارات موجهة لقراء يبحثون عن حديث العهد بأسماء غير معروفة بالعربية.
لا أنسى ذكر 'دار المدى' التي تصدر أعمالًا أدبية مترجمة في بيئات عربية متنوعة، و'رياض الريس للكتب والنشر' في بيروت التي لها بصمة في نشر تراجم مهمة. بطبيعة الحال هناك ناشرون حكوميون مثل 'الهيئة المصرية العامة للكتاب' الذين يضخّون ترجمات في السوق، خصوصًا عبر المعارض والطبعات المنقّحة. من خبرتي، التحقق من فهرس كل دار والعروض في معارض الكتاب هو أسهل طريقة لاكتشاف مجموعات قصصية مترجمة جديدة، وغالبًا ما تكون المفاجآت ممتعة.
أجد متعة خاصة في تتبع أسماء الكتّاب الذين جعلوا من القصة القصيرة جسراً بين الثقافات؛ هؤلاء هم من تُرجمت قصصهم إلى لغات متعددة وأضحى لهم حضور عالمي.
أستهل بالقامات الكلاسيكية: أنطون تشيكوف وغازمان رواياته وقصصه وهي من أوائل الأعمال التي ترجمها العالم، وفرانز كافكا الذي لا يكاد يخلو موسم ترجمة من قصصه مثل 'The Metamorphosis'. لا يمكن تجاهل غوستافو باسترانات وجورخي لويس بورخيس الذي جعل من القصة القصيرة عالماً بأسره، مثل 'The Aleph'.
ثم هناك أسماء أدبية حديثة تركت بصمة بالقصص القصيرة المترجمة: هاروكي موراكامي بقصصه الغريبة والملهمة، وأليس مونرو التي فازت بنوبل عن مجموعاتها القصصية، وغابرييل غارثيا ماركيث بقصصه السحريّة الواقعية. أيضاً كتّاب من مناطق أخرى مثل تشيماماندا نغوزي أديتشي التي تُرجمت قصصها إلى العديد من اللغات.
أنا شخصياً أستمتع بتقليب مجموعات مترجمة تجمع بين القديم والجديد؛ كل ترجمة تحمل معها لمسة سمعية ولسانية مختلفة، وتكشف عن طرق سرد جديدة تجعل من القراءة رحلة عبر العالم.
القضية ممتعة لأن كتب عباس محمود العقاد لها جمهور واسع وطبعات كثيرة، لكن الوضع الواقعي أن أكثر من دار نشر تطبع كتبه اليوم، والخيارات تختلف حسب البلد والإصدار الذي تبحث عنه.
أول نقطة مهمة أحب أذكرها فورًا: العقاد توفي عام 1964، وبالتالي حقوق النشر الخاصة به تتبع قواعد مدة الحياة+سنوات الحقوق المعتمدة في كل دولة؛ هذا يعني أن معظم الطبعات الحديثة تصدر عبر دور نشر حصلت على حقوق أو ترتيبات مع الورثة أو تعتمد نسخًا أرشيفية قديمة. لذلك لا يوجد دار واحدة حصرية تطبع كل أعماله، بل تجد عدة دورًا مسؤولة عن طبعات متفاوتة الجودة والتعليقات والتحقيقات.
من بين الأسماء التي سترى أعمال العقاد بينها كثيرًا: 'الهيئة المصرية العامة للكتاب' التي تميل إلى إصدار طبعات محدثة من الكلاسيكيات العربية، و'دار الشروق' التي لديها خطط نشر واسعة تشمل أعمال الأدب والعلوم الإنسانية، و'دار الهلال' و'دار المعارف' كمؤسسات تاريخية غالبًا ما تظهر لها طبعات قديمة وحديثة. كذلك تجد دورًا لبنانية أو سورية مثل 'دار الساقي' أو ناشرين إقليميين آخرين يعيدون طباعة أجزاء محددة أو مختارات من مقالاته. مع ذلك أقول هذا بصيغة احتمالية لأن توفر عنوان معين وإصداره يعتمد على اتفاقات الحقوق والحالة السوقية في الوقت الحالي.
لو هدفك الحصول على طبعة محددة أو معرفة من يطبع عنوانًا بعينه، أنصح بخطوتين عمليتين: ابدأ بالبحث في متاجر الكتب الإلكترونية الكبيرة مثل 'جملون' و'نون' و'نيل وفرات' وابحث باسم المؤلف ثم راجع بيانات الناشر وISBN لتعرف النسخة الصادرة. ثانيًا، تفقد كتالوج 'الهيئة المصرية العامة للكتاب' ومواقع دور النشر التي ذكرتها لأنها عادة تعرض إصداراتها الحالية فورًا. مكتبات الجامعات والمكتبات الوطنية (مثل مكتبة الإسكندرية أو مكتبة الأزهر أو المكتبات الجامعية) قد تساعدك في تحديد الطبعات الأقدم أو المحققة.
أخيرًا، نصيحة محبّة: إذا كنت تبحث عن نص محقق أو دراسة تعليق، التحقّق من اسم المحقق وسنة الطبع مهم جدًا، فهناك فرق بين طبعات قديمة تقلل من دقة النص وبين طبعات حديثة مع مقدمة وشروح مفيدة. أحيانًا الطبعات المستعملة النادرة تمنحك طعمًا تاريخيًا لكن إن رغبت في قراءة مريحة ومقدمة شرح معاصرة فأفضل أن تختار طبعات دور نشر معروفة أو إصدارات الهيئة. تذكر أن تتابع الصدور الجديد لأن بعض دور النشر تعيد طبع وتجهيز مطبوعات العقاد من وقت لآخر، وهذا أمر يبث حيوية للقراء المهتمين وأحب الاطلاع على الطبعات المختلفة بنفسي، لأن كل طبعة تضيف زاوية جديدة لفهم كتاباته.
لمن يبحث عن قصص قصيرة مترجمة بجودة عالية، لدي قائمة مصادر أعود إليها دائماً. أحب البدء بالناشرين التقليديين الذين يضعون جودة الترجمة والتحرير في مقدمة أولوياتهم؛ أسماء مثل دار الساقي ودار الشروق ودار الآداب ومنشورات المتوسط والدار العربية للعلوم ناشرون تظهر كثيراً في رفوفي عندما أبحث عن مجموعات قصص مترجمة بعناية. هذه الدور غالباً ما تُدرج اسم المترجم بوضوح وتضيف مقدمة أو حواشي تشرح سياق العمل، ما يعكس مستوى مهني حقيقي.
الجهات الرسمية والثقافية أيضاً مهمة لاختياراتي: المركز القومي للترجمة ومبادرات مثل كتارا للنشر ومؤسسة هنداوي تنشر أنثولوجيات وسلاسل مترجَمة ترعى النص وتتبنى مترجمين معروفين. كما أتابع المجلات الأدبية الورقية والإلكترونية مثل 'الآداب' و'العربي' لأنها كثيراً ما تنشر قصصاً مترجمة قصيرة أو نماذج منها قبل أن تصدر كمجموعات.
عندما أختار نصاً أبحث عن اسم المترجم، عن حواشي نقدية، وعن تقييمات القراء والمراجعين المتخصصين. إذا وجدت ترجمة فائزة بجوائز أو ضمن سلسلة تحريرية معروفة، فهذا يطمئنني كثيراً. في النهاية، الجودة تتضح من اللغة والترجمة والحجم التحريري، وليس فقط من اسم النص الأصلي.
لا شيء يبهجني أكثر من رؤية كتب تعود إلى الرفوف بطبعات جديدة، وأعتقد أن دور النشر بالفعل بدأت تعيد طباعة أعمال حسن الجندي بسبب الاهتمام المتجدد بالأدب العربي الكلاسيكي والمعاصر.
أرى أن السبب يعود لعدة عوامل: القراء الجدد الذين اكتشفوا اسمه عبر التوصيات على وسائل التواصل أو عبر المقررات الجامعية، والحنين عند القراء القدامى، بالإضافة إلى أن بعض الدور تبحث عن عناوين راسخة تضمن مبيعات مستقرة. النتيجة أن الطبعات الحديثة غالبًا ما تأتي بغلاف معاد التصميم ومقدمة جديدة وربما تنقيح طفيف، وهذا شيء أحبه لأن المطالب الأكاديمية والنقدية تتغير مع الوقت.
إذا كنت أبحث عن طبعة معينة، فأتفقد مواقع دور النشر، والمتاجر الكبرى على الإنترنت، وأحيانًا أجد نسخًا جيدة في المكتبات المستعملة أو ضمن مجموعات المكتبات العامة. بصراحة، رؤية أسماءه تُطبع من جديد تعطيني شعورًا بأن الأدب يظل حيًا ومتجددًا، وهذا ما أحبه في عالم الكتب.
هذا السؤال يعيدني دائماً إلى مذكرات التفاوض حول العقود، لأن الحقيقة عملية وتفصيلية أكثر مما تبدو.
أنا أبدأ بالقاعدة الذهبية: لا يمكنك نشر ترجمة عمل محمي بحقوق الطبع والنشر بدون إذن صريح من صاحب الحق (المؤلف أو الوكيل أو دار النشر الأصلية). دار النشر المحلية عادةً لا تمنحك حقوق نشر ترجمة عمل أجنبي لأنك تبحث عن نشر محلي؛ هي نفسها ستكون الجهة التي تطلب الحصول على 'حقوق الترجمة' أو 'حقوق النشر للنسخة المترجمة' من صاحب الحق الأصلي. إذن المسار الطبيعي: صاحب الحق يمنح ترخيصاً لدار نشر محلية (أو لمترجم/مؤلف) لتقوم بالترجمة والنشر.
لكن هناك استثناءات عملية: إذا كان العمل في الملكية العامة (public domain) فلا تحتاج تصريحاً، وفي حالات قليلة بعض دور النشر الصغيرة قد تقبل نشر قصة قصيرة مترجمة ضمن مجموعات أو مجلات إذا ما حصلت على موافقة قصيرة المدى من صاحب الحق. التكلفة والتفاصيل تتأثر بسمعة المؤلف، طول النص، السوق المستهدف، والصيغ (ورقي، رقمي، صوتي). في العقد تبحث عن بند المدة، الإقليم (الترخيص لِمَن؟ دولة واحدة أم أكثر)، العمولات أو الأدفانس، وحقوق الترجمة الفرعية.
خطتي العملية لو كنت مكانك: أولاً أتحقق من صاحب الحق وأطلب حقوق الترجمة كتابةً، أقدم عينة من الترجمة وخطة تسويق، وأقترح صيغة مناسبة للعمل القصير (مثلاً إدراجه في مجموعة أو إصدار إلكتروني قصير). أخيراً، أحرص على حقوق المترجم وذكر اسمه بوضوح—هذا عنصر مهني مهم. أنهي بقول إن العملية ممكنة لكنها تحتاج صبر وتحضير؛ ليس مجرد ترجمة ونشر، بل تفاوض على الحقوق ثم تنفيذ أدبي وسوقي جيد.