ما الذي فعله جون ارين قيم اوف ثرونز قبل معركة وينترفيل؟
2026-06-04 19:37:46
182
Ikuti16
Share
جنىالبحر
محب روايات
مدير
Kuis Kepribadian ABO
Ikuti kuis singkat untuk mengetahui apakah Anda Alpha, Beta, atau Omega.
Aroma
Kepribadian
Pola Cinta Ideal
Keinginan Rahasia
Sisi Gelap Anda
Mulai Tes
4 Jawaban
Scarlett
ناصح
رسام
كنت أتابع الحكاية كقارئ فضولي فوجدت أن قصة 'جون آرين' تعمل مثل نقطة الارتكاز: لم يشهد معركة وينترفيل لأنه مات قبل وقت طويل، لكنه باكتشافه حول أصول أبناء الملكة وضع حجر الأساس لكل ما تلا ذلك من حروب. عمله الرسمي كان إدارة الملكية كيدٍ يمينية للملك، وضمن ذلك الحفاظ على توازن النبلاء وقمع الخلافات، لكن عندما بدأ يشك ويحقق في نسب الأطفال، أصبح تهديدًا لمنظومة لَّانستر.
هناك جانب درامي مهم: مقتله لم يكن مجرد حدث عابر، بل كان مؤامرة مرتبطة بلطفٍ خفي من شخصيات مثل بيتير بايليش ولِيسا، ما دفع إلى انكشاف أسرار، تبعات سياسية، وتحولات في ولاءات العائلات. لذلك، لو سألتني إن حضوره المادي أمام معركة وينترفيل مهم، أقول لا؛ لكن أثره المعنوي والسياسي امتد ليؤثر مباشرة على الظروف التي أدت إلى تلك المعركة.
2026-06-06 01:50:30
9
Peyton
مراجع
ممرض
أذكر تمامًا لقيام القصة أن أثره كان أكبر من حضوره الواقعي؛ 'جون آرين' لم يكن موجودًا على ساحة معركة وينترفيل لأن موته سبق كل ذلك بفترة طويلة.
كان 'جون آرين' اليد الأولى للملك روبرت قبل بداية أحداث 'Game of Thrones'، وهو الرجل الذي حكم الممالك نيابة عن الملك واحتفظ بتوازن السلطة طوال فترة حكمه. خلال تلك الفترة بدأ يشك في نسب أطفال الملكة سرتسي، وعرف أن والديهم الحقيقيين ليسوا من دم باراثيون بل من نسل لانستر، وهو اكتشاف هزّ أركان العرش.
موته المفاجئ على ما يبدو جرّ أحداث السلسلة كلها: وفاته أدت إلى استدعاء إدارد ستارك ليكون اليد الجديدة، وهذا بدوره أشعل صراعًا سياسياً أدى إلى حروب وانقسامات تسببت في سقوط وينترفيل ثم استعادته لاحقًا، ثم معارك أكبر بعد ذلك. بصراحة، أثره ظل كظل طويل يُذكَر حتى في معركة وينترفيل رغم غيابه الجسدي.
2026-06-06 23:23:01
4
Dean
محب كتب
صحفي
أعطي هذه الإجابة بعين محبّة للتفاصيل: لا، 'جون آرين' لم يقف أمام جيوش في معركة وينترفيل لأنه كان قد تُوفي قبل عقود من هذه الأحداث. فقدشغل منصب اليد للملك روبرت، وكان صاحب سلطة ومصداقية كبيرة، لكنه أيضاً اكتشف أمرًا خطيرًا يتعلق بنسب أبناء الملكة سرتسي. هذا الاكتشاف دفعه لفتح تحقيقات جعلت البعض يتربصون به، ومن ثم وُجد ميتًا في القلعة الصغيرة، والكل لاحظ أن موته لم يكن طبيعياً.
من وجهة نظري المتأثرة بمتابعة السياسة داخل 'Game of Thrones'، موته هو الشرارة التي أدت إلى سلسلة أخطاء سياسية ونزاعات إذ اختلفت الأطراف على الخلافة والسلطة، وانتهى المطاف بأن وينترفيل صار ساحة لصراعات لاحقة بين عائلات الشمال واللصوص الذين سيطروا على القلعة قبل أن يستعيدها جون سنو.
2026-06-07 19:47:22
16
Wyatt
مساهم
شرطي
أجمل وصف أستطيع أن أقدمه بسرعة: 'جون آرين' لم يفعل شيئًا قبل معركة وينترفيل لأنه لم يكن حيًا حينها. دوره الحقيقي كان سابقًا كـ'يد الملك' الذي اكتشف سر نسب أطفال سرتسي، وقد قُتل بعدها، وهذه الوفاة فتحت صندوق الدومينو الذي أنهى بروز حروب أدت لاحقًا إلى نزاع على وينترفيل.
أحبّ التفكير به كشخصية محورية اختفت جسديًا لكنها تركت أثرًا دراميًا وسياسيًا طويل الأمد؛ موته هو السبب في كثير من التحولات التي رأيناها تتراكم حتى وصلت إلى معارك مصيرية في الشمال.
2026-06-10 23:35:19
4
Lihat Semua Jawaban
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Buku Terkait
خلف اسوار اوزبروك
رغد الشيباني
10
9.2K
خلف أسوار أوزبروك
في القرن الثامن عشر، حيث تولد النساء بلا خيارات، لم يكن جمال "ليان" النادر سوى لعنة طاردتها في أزقة مدينة "أوزبروك" المظلمة. بين فقر مدقع وأب سكير ومستعد لبيعها لأحد الخمارات كسلعة رخيصة، لم يكن أمام ليان سوى خيار واحد: غريزة البقاء. كانت تختبئ في عتمة الغبار كلما حاول والدها مساومة جسدها، متمسكة بكبريائها وسط عالم ينهش الضعفاء.
لكن القدر يمنحها طوق نجاة غير متوقع في ليلة ممطرة، عندما تشهد جريمة سرقة في زقاق خلفي. الضحية؟ "يزيد الكيلاني"، الشاب الأرستقراطي الوسيم وسليل العائلة الأكثر نفوذاً في المدينة. أما السارق؟ فهو جارها الخبيث "سالم"، الذي يطمع في جسدها منذ سنوات.
بذكاء حاد وشجاعة يائسة، تحيك ليان خطة جنونية؛ تخدع السارق، تسترد المحفظة . تنجح اللعبة، ويقودها يزيد اللطيف خلف الأسوار الحديدية الشاهقة لـ "قصر آشبورن" لتأمين عمل ومأوى لها.
دخلت ليان القصر بنية واحدة: إغواء الشاب الأصغر "يزيد" لتضمن بقاءها في هذا النعيم. لكن خلف تلك الأبواب الفخمة، يصطدم طموحها بالصخرة الصماء؛ "فارس الكيلاني"، الأخ الأكبر والجاف. رجل قاسي، عنيد، ونظراته الثاقبة تخترق ألاعيبها منذ اللحظة الأولى.
تجد ليان نفسها محاصرة في لعبة قط وفأر شرسة مع الأخ الأكبر. فماذا يحدث عندما تتحول خطة الإغواء إلى معركة كبرياء محتدمة؟ وهل يمكن لقلب ليان المتمرد أن يصمد أمام قسوة فارس الكيلاني، أم أن أسوار آشبورن ستصبح سجنها الأبدي؟
رواية مليئة بالخديعة، التوتر، والمشاعر المحرمة.. حيث لا تكمن الخطورة في الأسوار، بل في القلوب التي تقطن خلفها.
قبل زفافي بثلاثة أيام، ألغاه أدريان للمرة الثانية والخمسين.
جاء إلى مشغل باليرمو ليعتمد تطريز شعار فستان زفافي، ولكن في اللحظة التي خرجت فيها من خلف ستارة القياس، انتزع جراب مسدسه وجهاز اللاسلكي قائلًا: "لقد دمر أوغاد تورينو كرم بيانكا، وحاصروا الضيعة. ليا مرتعبة؛ لذا عليّ الذهاب فورًا. الزفاف ملغى."
في الماضي، كنت لأوقفه وأطالبه بأن يخبرني من يهمه أمره أكثر؛ أنا أم بيانكا؟ أما هذه المرة، فقد تركته يرحل ببساطة.
بعد ثلاثين دقيقة، نشرت بيانكا قصة على إنستغرام: "أنت الملاذ الوحيد لي ولابنتي."
أظهر المقطع أدريان وهو يضم بيانكا إليه، محتضنًا ليا بين ذراعيه وهي تدعوه "أبي"، لقد كانوا يبدون كعائلة متكاملة بالفعل.
تنهد والداي: "سيرافينا، هل ألغي زفاف هاواي مجددًا؟ لقد أرسلنا الدعوات بالفعل إلى كل عائلة إيطالية مرموقة، ماذا سيحل بشرف عائلة بيليني؟"
هززت رأسي، ونقرت على الدعوة البديلة: "الزفاف سيقام في موعده، فبعد ثلاثة أيام، سأكون عروسًا على أي حال. ولكن، ليس لأدريان."
"لا تحلم بالانتماء إلى أي شخص آخر، أنفاسك، ونبضات قلبك، وجسدك - أنت ملكي، وسوف آخذك بالقوة، بغض النظر عن كل شيء. أنا آشر مارتن، وسأجعلك لونا الخاص بي.".
انهمرت الدموع على وجه سيج هولتون، بينما تغيرت حياتها وظروفها في لحظة، وتحولت إلى رماد جاء آشر ليطالبها بالقوة، ويجعلها ملكه إلى الأبد.
*********
كانت هناك رائحة جميلة ملتصقة بي، مثل رائحة المربي، الورد، الفراولة بالعسل..لم أكن أعرف السبب ولكن بشكل مفاجيء تحدث ذئبي وقال:"رفيق."
رددت بصدمة:"رفيق!"
كدت أجن بالطبع، أنا ألفا غاما ودمائي هجينة، وتلك الفتاة الصغيرة من سلالة نقية، وحتى إن كنت لا أتقبل قوانين آلهة القمر إلا أنني أعلم أن من قوانين آلهة القمر هي أن الرفيق يكون من نفس نقاء السلالة ولكن يمكن أن تتزواج وتحب من سلالة أخري، ظللت أحوم وأدور حول نفسي ثم تذكرتها لقد قمت بإلقائها خارجا عارية!
نظرت من النافذة لحالة السماء، تمطر بغزارة، والساعة والوقت متأخر وقمت بطردها. لم يكن عليا أن اقترب منها ولكن حدث ما حدث.
"فيه ديون مـ بـ تسددش بالفلوس.. بـ تتسدد بالروح والدم. وديون 'آل الصانع' للجبل، عمرها أجيال."
في دهشور، مـ كانش "عادل الصانع" هو البداية. الحكاية بدأت من جدوده اللي غاصوا في سحر الجبل وطلعوا بـ "سِر السَّبكة"؛ السِر اللي مكنهم من صُنع "آريوس". كيان جبار، اتسبك من صخر الجرانيت واتعجن بتعاويذ الملوك السبعة، عشان يفضل "خادم" يحرس عهد العيلة الملعون.
لكن الملوك السبعة مـ بـ ينسوش حقهم، والعهد اللي بدأه الجدود، جه الوقت إن "عادل" وبنته "ليلى" يدفعوا تمنه. آريوس مـ بقاش مجرد صنيعة سحرية، بقى هو "الرهينة" اللي شايلة روح ليلى في إيدها، وهو "الدرع" اللي قرر يتمرد على ملوك الجن اللي صنعوه.
في هذه المدينة، لا تُغتفر الخيانة، ولا ينجو أحد من ماضيه مهما طال الهروب.
كانت تظن أن ابتعادها عنه سيمنحه فرصة ليبدأ حياة جديدة بعيدًا عن الظلام الذي كان يحيط به.
لكن الأقدار كانت تكتب قصة مختلفة، أكثر قسوةً مما تخيلته يومًا.
رحلت وهي تحمل قلبًا مثقلًا بالحب والخوف، بينما تركته يواجه مصيره وحيدًا.
ومع مرور الأعوام، لم يعد ذلك الشاب الذي أحبته، بل أصبح الدون الذي ترتعد الأسماء لمجرد ذكره.
وحين جمعهما القدر مرة أخرى، لم يكن في عينيه أثر للعاشق القديم، بل نارٌ من الغضب ورغبةٌ لا تنطفئ في الانتقام.
أقسم أن يجعلها تدفع ثمن هروبها، وأن تبقى رهن إشارته حتى تنكسر كما انكسر هو ذات يوم.
أما هي، فلم تكن تعلم أن كل خطوةٍ نحو حريتها ستقودها إلى قفصٍ أشد قسوة من أي سجن.
وبين أوامر الدون القاسية، والأسرار التي دفنتها السنوات، ستبدأ معركة لا يكون فيها الحب وحده كافيًا للنجاة.
فهل ستنجح في الهروب مرةً أخرى، أم أن قلبها سيستسلم أخيرًا للرجل الذي عاد إليها، لا عاشقًا... بل سيدًا لا يرحم؟
بعد أن أنجبت صديقتي المقربة طفلها، حملته بين ذراعي وأخذت ألاعبه.
"يا صغيري، أنا خالتك، وهذا عمك."
وفجأة، قال جاسر العلواني، الذي كان يقف إلى جواري:
"لست عمك. أنا أبوك."
ظننت أنني أخطأت السمع.
لكنه رفع زاوية فمه بتكاسل، ثم كرر كلامه:
"هذا الطفل ابني."
"يوم مات والدك، قضيت أنا وريام الليل كله نمارس الجنس، واستهلكنا علبة كاملة من الواقيات الذكرية."
تجمدت في مكاني، وكأن الرصاص قد صب في حلقي، وعجزت عن النطق.
وبعد وقت طويل، خرجت مني أخيرا جملة واحدة بصعوبة: "لكننا لم نعقد قراننا إلا بالأمس."
ابتسم جاسر وضمّني إليه، محاولا تهدئتي: "اطمئني، فعلاقتي بها لم تتجاوز الجنس من دون أي التزام. ولو كنا نريد الزواج، لتزوجنا منذ زمن."
ثم توقف قليلا، وقال بنبرة تنم عن لذة خبيثة: "ألم تخبرك ريام بعد؟ لقد ارتبطنا من قبل، وكنت أول رجل تقيم معه علاقة حميمة."
المشهد الذي قلب كل أفكار العمل بدا لي كتحوّل لا مفرّ منه، وبالرغم من قسوته فهمت سبب تحول إرين.
قرأت وتابعت 'هجوم العمالقة' لفترة طويلة، ومع كل كشف جديد عن ماضي جريشا وعن العالم الخارجي تغيرت معاييري حول العدالة. أنا رأيت إرين يتلقّى عبء معرفة تاريخ طويل من الكراهية والتدمير، ومعه قوة مؤسسة تمنحه إمكانية رؤية مسارات الزمن. تلك المعرفة لم تضعف رغباته بل جعلت خياراته أقسى: لم يعد الأمر قتلاً لعمالقة أو انتقاماً شخصياً فقط، بل محاولة لإنهاء تهديد وجودي لشعبه عبر إحداث ردة فعل نهائية—حتى لو كانت تدميرية بما يفوق الخيال.
الجانب الإنساني كان لا يزال يلمع أحياناً في أفعاله، لكن الطريقة التي اختارها لإثبات أمان لذويه كانت استراتيجية واحدة، عنيفة ومباشرة. بالنسبة لي، تغيير أهداف إرين لم يكن مجرد انقلاب على الذات، بل نتيجة تراكم الصدمات والمعرفة القاسية والرغبة في كسر حلقة العنف مهما كان الثمن.
لا شيء تقريبًا يضاهي شعور الصدمة عندما تتذكر كيف بدأت كل الكارثة في الممالك السبع، وأن أصلها كان سرًا واحدًا اكتشفه جون آرين قبل مماته.
لقد بدأ جون آرين تحقيقًا في نسب أطفال الملك روبرت بعد أن لاحظ فروقًا غريبة في الصفات والوراثة؛ ما وجده هو أن أبناء الملك المفترضين — جُوفري، تومن، وميرسيلا — لم يكونوا أبناء روبرت باراثيون بالدم، بل كانوا ثمرة علاقة محظورة بين سيء السلوكين توأمَي لانيستر، جايمي وسيرسي. هذا الاكتشاف يعني أن العرش لم يكن ملكًا شرعيًا لذوي حق، وأن كل توازن القوى في ويستروس قاب قوسين أو أدنى من الانهيار.
ما جعل الأمر مميتًا هو أنه بدأ يجمع أدلة: سجلات المولد، شهادات بعض الخدم، وملاحظات الماستر. لكنه لم يعلنها للعالم، وفوق ذلك، مقتله المفاجئ — الذي كان جزءًا من مؤامرة كبيرة — جعله لا يكمل كشف الحقيقة بنفسه. تركت ملاحظاته أثرًا كبيرًا؛ هي التي دفعت نيد ستارك لاستئناف التحقيق، ومعها انطلقت سلسلة الأحداث التي شاهدناها في 'Game of Thrones'. بالنسبة لي، هذا يظل تذكيرًا كم يمكن لسر واحد أن يقلب ممالك بأكملها.
تخيّل أننا نعود إلى غرفة عمل صغيرة في بليتشلي بارك، حيث كانت فكّرة بسيطة تتحول إلى أداة تغيّر مجرى التاريخ.
أنا أتذكّر أن إسهام آلان تورينغ في كسر شيفرات 'Enigma' لم يكن مجرد تجربة هندسية واحدة، بل مجموعة أفكار نظرية وعمليات عملية. هو لم يخترع فكرة تكرار الاختبارات الآلية من العدم — البولنديون أمثال ماريان رييوفسكي وضعوا أسساً مهمة قبل الحرب — لكنه طوّرها إلى ما يُعرف بالـ"بومب" الكهربائي-الميكانيكي الذي يستطيع اختبار آلاف التكوينات المحتملة للدوّارات ولوحات المقابس بسرعة لا تُقارن بالعمل اليدوي.
أسلوبه استند إلى مزيج من الحدس الرياضي والمنطق العملي: تحويل فرضية نصية محتملة ('crib') إلى سلسلة علاقات يمكن اختبارها على الجهاز، ثم استخدام نتائج الاستبعاد لتقليص الفضاء البحثي. كما طوّر طرقًا إحصائية لتقليل العمل المطلوب، ومن هنا جاءت تقنيات مثل ما عُرف لاحقاً بالـ 'Banburismus' التي قللت الوقت اللازم بكثير.
النتيجة العملية كانت حاسمة: فكّ رسائل بحرية وأخرى حساسة سمح بالحصول على توقيتات تحركات U-boat وقرارات استراتيجية. بالنسبة لي، عبقرية تورينغ كانت في تحويل النظريات الرياضية إلى آلات تخدم الاستخبارات، وترك أثرًا لا يُمحى في تاريخ الحروب والحوسبة.
تذكرت المشهد الأول الذي كشف الخيوط الخفية في القصة، وبمجرد التفكير فيه يصبح واضحًا أن القتل لم يكن مؤامرة عشوائية بل عملية مدروسة. في كل من نسخة التلفاز والروايات، الذي فعلها فعليًا كانت زوجته: ليزا آيرن هي من سمّمت جون آيرن، لكن المهم هنا هو من دفعها ولماذا.
ليسبتير (بيتير بايليش أو 'ليتل فينجر') لعب الدور المحوري؛ استغل وضع ليزا العاطفي ووعدها أو دبّر ظروف جعلتها تستجيب له. دوافعه كانت باردة ومنطقية: خلق فراغ في عرش السلطة وإشعال صراع بين العائلات الكبرى لصالحه، لأن الفوضى تمنحه فرصًا للارتقاء. أما ليزا فلديها دوافع شخصية قوية — غيرة، حب معقود، وخوف من فقدان من يربطها به — فكانت سهلة الانقياد إلى فعل مدمر إذا طُلب منها ذلك.
لا أنكر أن السبب البعيد كان مرتبطًا بالتحقيقات التي كان جون يجريها؛ كان يقترب من حقائق خطيرة عن نسق الوراثة في البلاط، وهذا كشف محتمل لكنَّ وجوده نفسه كان مهدِّدًا لمن يريد إشعال فتيلة الصراع. النهاية؟ جريمة صغيرة بتحريض كبير، وعالم بأسره ينقلب بعدها، وهذا ما جعل الحادث نقطة انطلاق لسلسلة الأحداث في 'Game of Thrones'.
لم أستطع تجاهل كيف أن موت جون آرين بدا لي كشرارة حقيقية أطلقت كل الأحداث الفوضوية في 'Game of Thrones'.
بالنسبة لي، جمهور السلسلة فسّر مقتله على أنه نقطة تحول: لم يكن مجرد حادث شخصي بل حركة مدروسة لتفكيك توازن القوى في الممالك. كثيرون ركزوا على أن اكتشافه لحقيقة نسب أطفال سيرسي (أو على الأقل شكّه بذلك) جعله تهديدًا مباشرًا لبيت لانستر، وهذا ما يجعل دوافع القتلة تبدو سياسية أكثر من أنها شخصية.
كما أن علاقة جون آرين بنِد ستارك تُرى لدى المعجبين كعامل مهم — إذ اعتُبر الرجل الذي سلَّم لند شعلة الفضيلة لكنه أيضاً ترك فراغًا أمنياً استغله أصحاب الطموح؛ صفقة بيتر بايليش مع ليزا، والسم المعروف باسم "دموع ليز"، هي التفسير الأكثر قبولًا بين المعجبين لسبب وكيفية تنفيذ الجريمة. في النهاية أشعر أن مقتله لم يكن فقط لحظة درامية بل درس سردي عن كيفية بدء الانهيار من خرق واحد للثقة.
ما أعتبره لحظة إنسانية صغيرة في عالم الأبطال هي رؤية توني وهو يرفع كأسًا قبل الهجوم، وأصدق أن لها أكثر من معنى واحد بالنسبة لي.
أولاً، أشعر أنه كان يحاول تهدئة أعصابه؛ توني معروف بسرعته في التفكير وعمق قلقه، والكأس هنا يعمل كطقس قصير يقطع دوامة التفكير ويمنحه ثوانٍ ليجمع أفكاره. ثانياً، هو استعراض شخصيته — نوع من اللامبالاة المتعمدة: يشرب ليقول للفوضى إن حياته لا تنكسر بسهولة، وأنه سيدخل المعركة وهو لا يزال يحتفظ ببريقه وسخريته.
ثالثًا، قد تكون خطوة تكتيكية نفسية؛ رؤية قائد الفريق يتناول مشروبه بهدوء تبعث طمأنينة داخل الفريق وتخفف التوتر الجماعي قبل 'Avengers'. وبالنهاية، أنا أعتقد أنها لحظة إنسانية تعكس خليطًا من الخوف، الكبرياء، والحب للحياة، وهي ما يجعل توني أكثر قربًا لنا كجمهور.»
تخيّل معي مشهدًا في قلب سرد 'Game of Thrones' حيث رجلٌ فقير الشَّأن داخل لعبة كبرى يحاول حماية ما تبقّى من عائلته؛ هذه هي قصة جون أرين من منظوري الأول. في المقام الأول، حافظ جون على أمن الوادي عبر بناء شبكة من الولاءات التاريخية—تحالفات مع بيوت مثل رويس وكوربرَاي ووينوود —وبذلك أبقى جيشًا وقادةً موالين حول قصر الإيري، ما جعل من الصعب على أعداء محليين استغلال الفوضى بعد الثورة.
إضافة إلى ذلك، تولّت مكانته كحكم محلي ووِصاية على الحدود الشرقية دورًا وقائيًا: وجوده كقائد حاضر أعطى لليسا وابنه روبرت أرين ملاذًا آمنًا نسبياً بالجبال، وأتاح لهما الاستقرار بعيدًا عن مغريات البلاط الملكي ودوّامات المؤامرات. لم يكن إنقاذًا كاملًا —تحقيقه في أسرار عائلة لانيستر أدى لمقتلِه— لكن خياراته السياسية والتقليدية في إدارة الوادي قصيرة المدى منحت الأسرة فترة سلام مهمة قبل الانهيار، وهذا بحد ذاته تَصرّفٌ لحمايةٍ مؤقتة مهمة. في النهاية، يظل انطباعي أن محاولاته كانت مدفوعة برغبة أبٍ في الحفاظ على إرث ورفاه عائلته رغم أنسجة الخيانة التي أبقته عرضة للخطر.
أستمتع دائماً بتتبع خيوط المؤامرة حول موت جون آرّين، والجواب المباشر هو: لا، الشعب لم يتهمه بالخيانة.
في كل من روايات 'Game of Thrones' والمسلسل، جون آرّين يُصوَّر كرجل احترامه كبير في البلاط الملكي وكرئيس للمجلس (Hand). وفجأة موته أثار هلعاً وريبة سياسية، لكن الاتهامات العلنية لم تكن موجهة إليه بل بالعكس؛ الناس لم يتراءى لهم أنه خائن، بل كانوا يتساءلون من الذي خانَه أو قتله. الغالبية ظنت أن ثمة مؤامرة، وأن وفاته ليست سببها خيانة من جانبه.
الشتائم والتكهنات انصبت ضد من قد يكون وراء مقتله: كثيرون اشتروا فكرة تورط عائلة لانيستر أو مؤامرات داخل البلاط، بينما القليل عرف الحقيقة المؤلمة بأنها عملية تسميم داخل الدائرة الضيقة، مع تورط ليزا وبيتير في الكتب/المسلسل. بالنسبة لجون آرّين، لم تكن تهم الخيانة جزءاً من الرواية العامة، بل كان ضحية لعبةٍ كبرى، وهذا ما يجعل الحكاية أكثر مرارة وقوة.
أظن أن هذه التفاصيل تصنع الفرق بين من يُتهم بخيانة ومن يُستغل في لعبة الخيانة، وجون كان في الفئة الثانية.