في إحدى ليالي القراءة الماطرة، عثرت على رواية 'قلعة وسط الخراب' للكاتب 'يوسف المحمدي'، وأظنها من أفضل ما قرأت في السنوات الأخيرة. القصة تأخذك إلى عالم ما بعد الكارثة، حيث تقف قلعة شامخة وسط مدينة مدمرة، رمزًا للصمود والانعزال.
ما يجذبني في هذا العمل هو تناوله لفكرة الزمن وعدم اليقين. الراوي، وهو مؤرخ شاب، يقرر توثيق تاريخ القلعة من خلال حوارات مع سكانها القلائل. كل شخصية تحمل قصة مأساوية مختلفة، من مهندسة تدافع عن التصميم المعماري إلى طفل يحلم بفتح باب سري لم يره أحد. الكاتب يضعنا في حيرة مستمرة: هل القلعة حقيقية أم مجرد وهم جماعي؟
قرأت بعض الانتقادات التي تقول إن الحبكة بطيئة في المنتصف، لكنني أختلف تمامًا. الهدوء المقصود في السرد هو ما يجعل لحظات الذروة أكثر تأثيرًا. خاصة في الفصل الأخير عندما يكتشف المؤرخ أن القلعة بُنيت فوق مقبرة جماعية، حينها أدركت أن 'الخراب' ليس فقط في الحجر بل في ضمير البشر. أنصح بشدة بمتابعة هذا العمل إذا كنت من محبي القصص العميقة ذات الطبقات المتعددة.
لطالما كنت في رحلة بحث عن قصص تأسر الروح وتترك أثرًا عميقًا، و'قلعة وسط الخراب' واحدة من تلك الجواهر التي صادفتها بالصدفة. القصة ليست مجرد حكاية عن قلعة مهجورة وسط أطلال مدينة، بل هي استعارة عن الذاكرة والضياع. الكاتب هو الروائي العربي الكبير 'وائل رشاد'، الذي أبدع في رسم مشاهد بصرية مذهلة من خلال كلماته.
تدور الأحداث حول شخصية 'سامر'، الذي يقرر العودة إلى مسقط رأسه بعد حرب مدمرة، ليكتشف أن القلعة التي كانت يومًا رمزًا للقوة تحولت إلى خراب. لكن الأجمل هو كيف ينسج الكاتب تفاصيل الماضي ببراعة، من خلال ذكريات سامر مع أصدقائه وعائلته التي تختلط مع أصوات الرياح والغبار. شعرت وكأنني أمشي معه في تلك الأزقة المظلمة، أتلمس الجدران المتصدعة.
ما أدهشني حقًا هو قدرة الكاتب على تحويل الخراب المادي إلى خراب نفسي، حيث نرى انعكاس الحالة الداخلية للشخصيات على المكان. الأسلوب السردي حميمي للغاية، لدرجة أنني توقفت عدة مرات لأعيد قراءة بعض المقاطع، خاصة عندما يصف سامر لقاءه بامرأة غامضة تدّعي أنها حارسة القلعة. النهاية الصادمة جعلتني أحدق في الحائط لدقائق بعد أن أغلقت الكتاب. باختصار، هذه القصة مناسبة لمن يحبون الأدب الفلسفي الممزوج بالخيال الواقعي، وهي تستحق كل لحظة قراءة.
من النادر أن أجد قصة تلامس قلبي بهذا العمق مثل 'قلعة وسط الخراب'. القصة من تأليف الكاتبة السورية 'ناديا خوري'، وهي عن شابة تدعى ليلى تكتشف قلعة قديمة أثناء تنقيب عائلتها الأثري. لكن المفاجأة أن القلعة ليست أثرية عادية، بل يبدو أنها تتحرك كل ليلة!
الحكاية أشبه بمزيج بين الفانتازيا والواقع، حيث يتداخل عالم الأحلام مع اليقظة. ليلى تبدأ برؤية شخصيات من العصور القديمة تجوب القلعة، تطلب مساعدتها لرفع لعنة قديمة. النهاية غيرت نظرتي للحياة: الخراب ليس نهاية بل بداية جديدة.
قرأت الرواية مرتين، وفي كل مرة أجد تفاصيل جديدة. الكاتبة لديها قدرة عجيبة على وصف المشاهد بدقة سينمائية، واللغة شاعرية لكنها سهلة. إذا تحب المغامرة المشبعة بالغموض، هذه القصة لك.
2026-07-17 11:15:38
7
Leer todas las respuestas
Escanea el código para descargar la App
Related Books
العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر
H.E.D
8.5
13.7K
في ليلة واحدة، خسرت مريم كل شيء.
وظيفتها… سمعتها… وحتى آخر شعور بالأمان كانت تتمسك به.
لم يكن ما حدث مجرد سقوط عابر، بل ضربة مدبّرة دفعتها إلى زاوية مظلمة لا مخرج منها. وحين أغلقت الحياة جميع أبوابها، ظهر يوسف… بعرض لم يكن منطقيًا، ولم يكن رحيمًا، ولم يكن من المفترض أن تقبله أبدًا.
زواج بعقد.
حماية مقابل اسمها.
نجاة مقابل حريتها.
كان يوسف الرجل الذي تخشاه قبل أن تفهمه، وتكرهه قبل أن تعرف لماذا يراقبها بتلك النظرة التي تشبه المعرفة القديمة. هادئ إلى حدّ مخيف، بارد إلى حدّ يجرح، ومسيطر بطريقة تجعل كل كلمة منه تبدو كأنها تخفي خلفها حقيقة أكبر.
لكن الأخطر من العقد نفسه… أن يوسف لم يخترها صدفة.
وأن مريم، التي ظنت أنها دخلت حياته مضطرة، تكتشف تدريجيًا أنها كانت تسير نحوه منذ زمن دون أن تعلم.
كلما حاولت الهرب منه، وجدت نفسها أعمق في عالمه.
وكلما اقتربت من الحقيقة، ازداد قلبها خيانةً لعقلها.
هل يوسف عدوها الحقيقي؟
أم الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتها طوال الوقت؟
ومن هو الطرف الخفي الذي حرّك سقوطها من البداية، ودفعها إلى هذا الزواج الذي لم يكن من المفترض أن يحدث؟
بين الشك والانجذاب، بين الخوف والرغبة في التصديق، تجد مريم نفسها في مواجهة أخطر معركة في حياتها… معركة لا يكون فيها النجاة من العدو فقط، بل من قلبها أيضًا.
"العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر"
رواية عن حب وُلد في المكان الخطأ، وسرٍّ قديم غيّر كل شيء، ورجل لم يكن قاسيًا كما بدا… وامرأة ستكتشف متأخرة أن بعض العقود لا تُكتب بالحبر، بل بالقلب.
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
هى بنت شقيه حاولت تساعد صاحب باباها فى.اعادة تأهيل ولاده وهيكون بينهم مناوشات هى واولاده وكمان ابن عمهم ظابط مخابرات هيقع فى حبها وهتكون مراته بس طبعا بعد مناوشات كتييره مابينهم