ログインليس كل رجل يحب فتاة يحميها ويقدر ظروفها لأن بطلة روايتنا في هذه القصة تخلى عنها حبيبها في أحلك الأوقات بالنسبة لها بل وتحول من حبيب طفولتها إلى جلادها وباتت أسيرة لديه بسبب خطأ واحد ارتكبته
もっと見る(((بين قلبين ))))
(((العودة من خط النهاية ))))
أغلق أبواب الجناح عليهما والفرحة توجت هذه الليله
لقد رسم مخططات طويله لهذة الليله التاريخيه بينهما وهي حلاله وعلى إسمه ملكه وحده .. .. أجمل لحظات حياته يقسم انها الآن وهو يرى معشوقته تتهادى أمامه بفستان عاجي اللون مرصع باحجار تزيده حسناً... اغمض عينيه ليستنشق عطرها الذي ملئ رئتيه قبل الهواء المحيط حوله....لقد أدمن عطرها للحقيقه... معشوقته منذ ثلاث أعوام لم يرى خلال تلك الأعوام إلا الحب وهي بكل كمالها... فتح عينيه ببطئ تام فاستقبلها بنظرات جريئة محملة برغبة تكاد تتفجر من نظراته ..... تأملها طويلاً بأنفاس تتهدج من فرط الإشتعال ... كانت تلتصق بالحائط تكاد تختفي من كثرة الخجل يديها متشابكتين في حجرها ... واصابعها تحتك بقوة وتشتد في قماش الفستان اقترب منها بخطوات هادئه لاتعكس النار الحارة التي تجري في عروقه وهمس بإسمها بلهفة قائلاً (مروة... حبيبتي هذه هي ليلتنا المقدسه... ) يفك ربطة عنقه ومازال يتقدم منها ويحل ازرار قميصه الواحد تلو الأخر دون أن يتوقف...وعندما وصل إليها حاوطها بجذعه وعاد يهمس لها بنعومه ورقه ذائبه (لاتخافي ياحبيبتي سأحميكي من نفسي اليوم ستكون ليلة تترخ صدقيني... ) رفعت نظراتها إليه بغموض وقلبها في صدرها سيتوقف لامحاله .. يحاصرها بينه وبين الحائط بصدره المكشوف وعينيه الثاقبه لاترحمها عضت شفتيها خوفاً تهمس له بإرتجاف (أدم..أنا أريد أن اخبرك شئ هام) (شششش ولاحرف اليوم لن اسمع كلام فقط أريد افعال ياصغيرتي... سأعلمك الحب وتبادليني الغرام وبعدها سنتحدث حتى الصباح ) همسها بأنفاس مضطربه وعينيه مثبته على شفتيها يكاد يفقد تعقله ويريد أن يبدأ في الحال .. لكن هناك شئ غامض بها ... بحبيته الصغيرة.... منذ دقائق فقط كانت كالفراشه ترفرف في القاعه بين الحضور والأن يرى إرتعاشها أمسك كتفيها بحنان وأخذ يداعبها بأصابعه بلطف يسألها بمناغشه (لماذا ترتجفين يامروة .. هل فعلت شئ خاطئ أرعبك بتلك الصورة ... ) توسعت عيناها وانقبض قلبها إنها خائفه من هذه الليله كثيراً وتكاد تذوب من الخجل رغم أنه الشخص الوحيد الذي دخل قلبها وتمنت ان تقضي هذه الليله معه لكن ...وقبل أن تنخرط في أفكارها شهقت متفاجأه حينما حملها أدم بخفه وسار بها إلى الفراش المذهب هذا الجناح بكل مافيه مرصع باللون الأصفر المشع .. السرير بغطاء مذهب كأنه ذهب خالص يسرق الأنفاس ... والستائر تبرق برونقها الامع... كل التفاصيل في هذه الليله اختارها بنفسه واللون الاصفر يليق بملكة قلبه وصل بها إلى السرير وألقاها بخشونة توازي خشونة مشاعره المتاججه ليرتمي الى جانبها يهدر بكلمات العشق المتاججه فلم تستطيع إلا أن تغمض عيناها لتستسلم لجموح عشقه ... ونار إشتعال بعد مضي الوقت يلهث فوقها كالمجنون.... عيناه جاحظتين بغضب مشتعل... وعروقه تنبض بالعدائيه.... بينما اسنانه تصطك دون توقف ... بقي صامت فوقها يشتعل ويغلي وهي تحته ترتعش من شدة الخوف أوصالها باردة وعيناها مليئة بالدموع ... حاولت الكلام مرات عديدة لكنه أوقفها بحدة.... الصمت بينهما دام طويلا وكل واحد منهما يشتعل بطريقه مختلفه إلى أن همس ادم أخيراً قائلاً بنبرة حاقدة ( ماهذا......ماللذي يجري ...أألست عذراء ... انطقي يامروة ... نعم أم لا) مازالت ترتعش وقلبها يضخ الدماء بقوة دون توقف حتى الكلام غار في حلقها ..لم تسطيع النظر إليه وهو يعتيليها بجنون يحاصرها بقوة ويقيدها دون رحمه حتى التنفس بات مرهقاً معه لم تجب فصرخ بجنون قائلا بقوة (انطقي يامروة ... وإلا اقسم أن ادفنك هاهنا في مكانك) تقسم في هذه اللحظة انه تحول إلى مجنون لاتعرفه ليس حبيبها الرقيق أدم لا ليس هو هذا الشخص الذي يلهث بعنف فوقها مؤكد لن يرحمها من بطشه احد وهي بكل غباء وقعت معه وبه همست أخيراً بصوت مبحوح متقطع بعجز (أنا .. أنا.... ) عاد ليصرخ بها لكنه هذه المرة أمسك شعرها بعنف جعلها تتأوه وهو يقول لها دون هوادة (أنتي ماذا يافاجرة أنتي ماااتع ااذا) بلعت ريقها بغصه وعيناها تنظر للبعيد وهي تجيب بهمس لاروح فيه (أنا لست عذراء يا أدم ) دقت لحظة الحقيقه... دق ناقوص الخطر ورفعت الأقلام وتبعثرت الصحف بينهما.... صعقته بقولها البارد... تجمدت الدماء في عروقه وانفاسه أحترقت اكثر بأتون مشتعل... ليست عذراء ..بكل بساطه نطقتها ودون مناورة... ليست عذراء .. حبه الكبير الذي دام ثلاث أعوام تحول الأن الى كابوس الغرفه من حوله ضاقت والهواء انحسر...بينما أفكاره المجنونه لاترحمه أبداً وبدقة جنون ضربت عقله ومنتصف قلبه... نهض كالملسوع من فوقها حتى كاد يتعثر واتجه إلى الطاوله الصغيرة الموضوعه جانباً والتي تضم طعام العروسين ... نعم سفرة العرسان .. لأي زوجين يقضيان ليلة مثاليه تتوج بعشق يرضي الطرفين.. لكن هذين الزوجين لايشبهان أي أحد الأن .. حين وصل ادم الى الطاوله رماها بعنف مبعثراً محتوياتها على الأرض وهو يزأر بوحشيه وهستيريه دون توقف وفجأه انحنى الى الأرض وأمسك إحدى السكاكين التي كانت موضوعه سابقاً على إحدى الأطباق واندفع كالمجنون على مرأى مروة التي بدت للتو كمن فقدت التركيز والإحساس عاد ليعتليها بقوة ..وعنف دون أي ذرة تعاطف او حب .. وكأن الحب قد تلاشى أمام المهم وهو نقاء المحبوبه وطهارتها لتتناثر كل قصائد الحب التي وعدها بها بعيداً ....بعيداً جداً<span;>نظر اليها باستنكار والسكينه التي بيده أخذت طريقها إلى عنقها بعنف ليسألها بعدها بجنون وقسوة
(كيف حدث هذا ومع من... اسم محدد يامروة.. وكيف .. هل فعلتيها وانتي على ذمتي أم قبل أن توقعيني في شباكك) حتى اللحظة لم تتجرأ أن ترفع عينيها الى عينيه لكنها استطاعت أن تهمس بصوت مبحوح (لقد وعدتني يا أدم ألا تؤذيني) صفعها بقوة صفعه جعلت أذنيها تطن ليقول بجنون (أنا لم أعدك بشئ ... هيا أنا اسمع ولكنني لن أصبر طويلاً) شفتها السفليه ترتجف دون إرداه .. وعيناها باتت متلئلئة بالدموع حتى الرؤيه باتت أمامها ضبابيه أجابت بقلب نازف (لقد وعدتني سابقاً أن تحتويني وأن) تقطع صوتها واختنقت بدموعها لتكمل بهمس (أخبرتك أنني كذبت عليك في أيام الخطبه.. لكنك سامحتني دون ان تسأل حتى بما كذبت.. هل تذكر لقد قلت لي أنك ستبقى معي مهما حصل وتحت أي ظرف كان) السكينه التي على رقبتها اشتدت أكثر حتى بدأت قطرات الدماء تسيل على طول السكينه.. لكنها رغم الألم الذي عصف بها إلا انها بقيت ثابته تكمل برقه وانكسار (أنا..لست عذراء لا أنكر لكنني احببتك بصدق كنت انتظر اللحظة المناسبه لأخبرك لكنني لم استطيع لقد خفت أن اخسرك ارجوك يا أدم أرجوك اعفو عني لأجل الحب الذي بيننا) عيناه متوسعتين بحقد وشفتيه مطبقتين بقسوة ... أما انفاسه مزمجرة بخشونه ويده مازلت تضغط على السكين دون توقف هدر بها والغضب يكلل نبراته (سأبقى معك تحت أي ظرف كان .. لكن مانمر به ليس ظرف يامدنسه... هذا جرم بحقي ولن أسامحك عليه أبدا....لقد خدعتني ) تأوهت بألم وجسدها بات يرتجف اكثر والسكينه على عنقها تكاد تنحره لكنه أكمل بقسوة وحدة (من هو يامروة ... اقسم بالله قسماً سأحاسب عليه امام الله ان لم تخبربني من هو..سأذهب الى حارتك وافضحك أمام الجميع ولن اكتفي بهذا فحسب بل سأذبحك هناك أمام الجميع ولن يمنعني أحد... ومن سيمنعني .... زوج قتل زوجته المدنسه....) صرخت بألم صرخة دوت في الجناح فكتمها بيده دون أن يرف له جفن تنفس فوقها بإضطراب وأبعد السكينه عن رقبتها متنهداً....اعصابه حلت وعرقه سال الصمت فاح في الغرفه التي ضمت الآن جسدين دون روح.. أنفاس هادرة تعلو منه وبريق عينيه يشع ببرود رفع رأسه ببطئ ليلقي بعدها بالسكينه أرضاً يتنفس بصعوبه بالغه العجز زحف إلى أوصاله فشل تفكيره .... اللحظات تأبى أن تمر عليه فتريحه الأن نظر إليها ملياً...نظر إليها دون أن يرف..... كانت هشه لا روح بنظراتها.... خائفه حد الموت....وترتجف بجنون همس لها بعد أن تخلى عن صمته (لن أدخل السجن بسبب عاهرة .... لا لن افعل ..... انهضي من فراشي حالاً يامروة قبل أن أغير رأي فأعيد السكين إلى نحركنزلت مروة بهمة ونشاط كعادتها بعد أن تهيئت لوظيفتهاوظيفتها التي تصلها بالعالم الخارجي الواقعي لاتنكر أن عمل السكرتاريه مرهق وشاق لكنه يسليها كثيراً..ترى من خلاله وجوه جديده ومستثمرين كثرومن خلال سنواتها الثلاث التي عملت بها هنا ..تعرفت بصديقتها الوحيدة سارة سارة الفتاة المفعمه بالطاقه بالشغف بالحيويه..لديها عنفوان خاص بها ..وحقاً بدأ ذلك العنفوان بطريقه ما يصل إليها فيقوي شخصيتها التي خبت بعد زواجها وماتعرضت له من خيبات ..وخاصة بعد تخليها عن حلم حياتها بأن تصبح طبيبهأكملت خروجها من باب البنايه لتقع عيناها على ذاك الكائن الضخم قوي البنيه وعريض الهيكلابتسمت لاشعورياً وهي تراه يناغش صغيرها المعلقض برقبته بدلالوصل إليها فوجدها تراقبهما بإستمتاع فقال بتجاهل(انظر ياولد من ينظر إلينا )حملق الطفل الصغير بفرح وهو يمص يديه بحركه اعتياديه يقول(أروى ....)ابتسمت مروى بإشراق واقتربت من علي لتقرصه بساعده تقول بغيظ(هل أخذته الى شلة الزعران مجدداً اقسم ان اقتلك هذه المرة ان سمعته يقول ألفاظ خارجه)رفع علي حاجب مغيظ فبدى أصغر من عمره ليقول ببراءة(عيب يابنت تأدبي امام الصغ
بمناجاة(يارب السماوات... يارب السموات ماذا فعلت بحياتي سوء حتى اعاقب الأن... استفعر الله.. لن اعترض ولله لن اعترض فأنا مؤمن وراضي بقضائك... يارحمن اعوذ بك من العجز.......فأنا الأن عاجز تائه بمصيبتي اعوذ بك من العجز يالله ... )ألقى الحزام بعدها وانحنى بتعب إليها يضيف بحرقه(أااخ يابنتي ماذا فعلتي بنا... حسبي الله ونعم الوكيل.. حسبنا الله ونعم الوكيل)بينما الجدة انحنت إليها تلامس خصلات شعرها الملتفه باقتضاب تقرأ عليها أيات من القرأن.. وتتلمس بيدها الأخرى ذراع زوجها المنهار لتمر هذه الليله على قلوب تبدلت من حال الى أخر...................................................أغلقت عتاب الباب على حفيدتها متنهدة وسارت إلى غرفتها حيث مازال زوجها يحيى على ذات جلوسه دنت منه بهدوء والحسرة تغطي ملامحها هي الاخرى كسرت هيبتها التي حافظت عليها طويلاً بين قريناتها في هذا الوسط المخملي جلست بقرب زوجها فرمقها طويلاً قبل أن يسألها برويه(هل نامت ؟؟)رفعت بحاجبيها رافضه فأردف بنبرة حزينه(احزمي امتعتنا منذ الغد سنغادر إلى الجنوب هناك لن يطالنا أحد .. وسنداري على فضيحتنا)فتحت
ارتجفت أكثر حين حرر رقبتها...لقد عفا عنها ونجت من الموت بأعجوبه .. صوتها خرج متقطعاً أخيراًبتوسل وهي تقول (لاتفعل يا أدم أرجوك... ألا يمكنك أن تعفو وتسمعني لمرة واحدة فحسب)لاجواب ... فقط صوت تنفسه الخشن الهادرفنهضت بهدوء وهي تغطي جسدها وروحها معاً بغطاء السرير تتشبث به بقوة عادت لتهمس بترجي ضعيف(أرجوك يا أدم . ... اسمعني لاتتركني الأن...هل ستتخلى عني بهذه البساطه)احتدت نظراته وتصلب جسده بتحفز قبلأن يبتعد إلى أقصى الغرفه فيرتمي على المقعد القريب ارتخى أخيراً في جلوسه وعيناه لاتحيد عن تلك السكينه التي ألقاها منذ لحظات ..همس بخشونه وصوت قاسي(سأتخلى يامروة عنك وعن صنفك اجمع... )رفع نظره بحدة عن السكينه فارتطمت عيناه بعيناها التي ذبلت وتلئلئت بالدموع أكثر ليضيف بقسوة أكبر (ارتدي ملابسك واخرجي لن أقاوم بقائك معي اكثر.. صدقاً رجولتي تطالبني بذبحك.. لذا هيا عودي لأهلك )حلت اصابعها التي كانت تمسح على جرح رقبتها وتحشرج صوتها مختنقاً بحلقها ... لاترى أي رحمه بكلامه... ولا تستطيع فعل شئ ...كاد يذبحها قبل لحظات ...وليته فعل اقتربت منه بخطا هادئة متراخيه حتى و
(((بين قلبين ))))(((العودة من خط النهاية ))))أغلق أبواب الجناح عليهما والفرحة توجت هذه الليله لقد رسم مخططات طويله لهذة الليله التاريخيه بينهما وهي حلاله وعلى إسمه ملكه وحده .. ..أجمل لحظات حياته يقسم انها الآن وهو يرى معشوقته تتهادى أمامه بفستان عاجي اللون مرصع باحجار تزيده حسناً...اغمض عينيه ليستنشق عطرها الذي ملئ رئتيه قبل الهواء المحيط حوله....لقد أدمن عطرها للحقيقه...معشوقته منذ ثلاث أعوام لم يرى خلال تلك الأعوام إلا الحب وهي بكل كمالها...فتح عينيه ببطئ تام فاستقبلها بنظرات جريئة محملة برغبة تكاد تتفجر من نظراته .....تأملها طويلاً بأنفاس تتهدج من فرط الإشتعال ... كانت تلتصق بالحائط تكاد تختفي من كثرة الخجل يديها متشابكتين في حجرها ... واصابعها تحتك بقوة وتشتد في قماش الفستاناقترب منها بخطوات هادئه لاتعكس النار الحارة التي تجري في عروقه وهمس بإسمها بلهفة قائلاً(مروة... حبيبتي هذه هي ليلتنا المقدسه... )يفك ربطة عنقه ومازال يتقدم منها ويحل ازرار قميصه الواحد تلو الأخر دون أن يتوقف...وعندما وصل إليها حاوطها بجذعه وعاد يهمس لها بنعومه ورقه ذائبه(لاتخافي ياحبيبتي سأحميكي م





