متى أعلن الناشر موعد صدور الطبعة الكاملة للعروة الوثقى؟
2026-01-19 11:51:52
203
Cuestionario de Personalidad ABO
Responde este cuestionario rápido para descubrir si eres Alfa, Beta u Omega.
Esencia
Personalidad
Patrón de amor ideal
Deseo secreto
Tu lado oscuro
Comenzar el test
2 Respuestas
Grace
2026-01-21 13:43:08
الأخبار حول 'العروة الوثقى' أثارت فضولي منذ البداية، وكنت أتابع كل بيان صغير يصدر عن الناشر كأنني أبحث عن قطعة من لغز مكتوب بخط صغير. بحسب ما لاحظت من التصريحات الرسمية التي نُشرت على موقع الناشر وصفحات التواصل الاجتماعي التابعة له، لم يُكشف عن تاريخ نهائي محدد لصدور الطبعة الكاملة؛ الإعلان كان أقرب إلى وعد واضح بعمل جاد وجداول زمنية تقريبية وليس تاريخاً دقيقاً. في بعض المنشورات اقتصر الناشر على عبارة تفيد أن الطبعة الكاملة «قيد الإعداد» و«ستصدر قريباً»، مع تحديثات مرحلية عن المراجعات والتحرير والتنضيد، لكن دون تحديد يوم أو شهر معين.
أحببت كيف تضمن هذا التأجيل بعض التفاصيل العملية: شرحوا أن العمل يتطلب مراجعات نصية وفهرسة وربما توثيق إضافي لفصول أو حواشي، وهو ما يبرر تأجيل تحديد موعد نهائي. كقارئ متحمس هذا النوع من الشفافية يريحني أكثر من وعود مجدولة متسرعة؛ أفضل أن أرى طبعة متقنة حتى لو تطلبت وقتاً أطول. أيضاً، الناشر أشار إلى أنه سيعلن الموعد النهائي عبر قنواته الرسمية فور الانتهاء من المراحل النهائية للطباعة والتوزيع، ما يعني أن أي تاريخ تُشاهده في حسابات غير رسمية قد يكون تكهنات أو توقعات لمؤسسات أخرى أو تجار.
من زاوية عملية، أنصح من يهمه الأمر أن يتابع إعلانات الناشر مباشرة أو الاشتراك في نشرتهم البريدية لأن ذلك غالباً ما يكون أسرع وسيلة لمعرفة تاريخ الصدور عندما يُصبح مؤكداً. بالنسبة لي، هذا الانتظار أصبح جزءاً من متعة جمع طبعات كاملة: كل إعلان مرحلي يزيد الترقب ويعطي فكرة عن مدى الاهتمام بالجودة. في النهاية، الإعلان نفسه جاء كتعهد بمشروع متأنٍ أكثر من كونه تاريخاً نهائياً؛ وكمحب للأعمال الدقيقة أفضل أن يخرج الكتاب في أحسن صورة بدل أن يصل متسرعاً للنشر.
Nathan
2026-01-24 20:50:52
أذكر أنني تفحصت صفحة الناشر عدة مرات بانتظام، وما ظهر لي هو أن الناشر لم يعلن عن تاريخ محدد لصدور الطبعة الكاملة من 'العروة الوثقى'. بدلاً من تاريخ محدد، جاءت التصريحات الرسمية بملاحظات عامة تفيد بأن الطبعة قيد الإعداد وأن موعد النشر سيكون معلناً لاحقاً عبر قنواتهم.
هذا النوع من الإعلانات المقتضبة شائع عند الأعمال التي تتطلب مراجعات وتحقيقات مكثفة؛ الناشر يبدو حريصاً على جودة الطبعة الكاملة لذلك فضل عدم التعهد بتاريخ نهائي قبل التأكد من اكتمال كل مراحل الإنتاج. بالنسبة لي، أفضل هذا الأسلوب لأنني أريد الطبعة كاملة وخالية من الأخطاء أكثر من نسخة سريعة تفتقد للتدقيق.
هي فتاة تركت الريف ذهابًا للقاهرة للالتحاق بالجامعة لتكون على مقربة من حب عمرها الذي سيخذلها ويرتبط بغيرها لتضطر الى مغادرة منزلهم والاقامة بمدينة جامعية لتتورط بعدها بجريمة قتل وسينجح محاميها في اثبات براءتها ولكن خلال رحلة البحث عن البراءة سيقع في حبها وسيتزوجها في النهاية
بعد وفاة حبيبة طفولة سيف، ظل يكرهني لعشر سنوات كاملة.
في اليوم التالي لزفافنا، تقدم بطلب إلى القيادة للانتقال إلى المناطق الحدودية.
طوال عشر سنوات، أرسلت له رسائل لا حصر لها وحاولت استرضاءه بكل الطرق، لكن الرد كان دائما جملة واحدة فقط.
[إذا كنتِ تشعرين بالذنب حقا، فمن الأفضل أن تموتي فورا!]
ولكن عندما اختطفني قطاع الطرق، اقتحم وكرهم بمفرده، وتلقى عدة رصاصات في جسده لينقذني.
وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، استجمع ما تبقى لديه من قوة ونفض يده من يدي بقسوة.
"أكثر ما ندمت عليه في حياتي... هو زواجي منكِ..."
"إذا كانت هناك حياة أخرى، أرجوكِ، لا تلاحقيني مجددا..."
في الجنازة، كانت والدة سيف تبكي نادمة وتعتذر مرارا.
"يا بني، إنه خطئي، ما كان ينبغي لي أن أجبرك..."
بينما ملأ الحقد عيني والد سيف.
"تسببتِ في موت جمانة، والآن تسببتِ في موت ابني، أنتِ نذير شؤم، لماذا لا تموتين أنتِ؟!"
حتى قائد الكتيبة الذي سعى جاهدا لإتمام زواجنا في البداية، هز رأسه متحسرا.
"كان ينبغي ألا أفرّق بين الحبيبين، عليّ أن أعتذر للرفيق سيف."
كان الجميع يشعر بالأسى والحسرة على سيف.
وأنا أيضا كنت كذلك.
طُردت من الوحدة، وفي تلك الليلة، تناولتُ مبيدا زراعيّا ومت وحيدة في حقل مهجور.
وعندما فتحت عينيّ مجددا، وجدت أنني عدت إلى الليلة التي تسبق زفافي.
هذه المرة، قررت أن أحقق رغباتهم جميعا وأتنحى جانبا.
في ذات مساء، كانت السماء صافيةً تملؤها النجوم،
وبينما أنا غارقٌ في أفكاري، سمعتُ صوتًا بداخلي،
كان يُخاطب شخصًا ما. حاولتُ مرارًا أن أعرف من يُخاطِب،
حتى أدركتُ ذلك الشخص الماثل أمامه،
حيث دار حديثٌ مُحمّلٌ بالعتاب،
وكلماتٍ تحمل في طياتها قسوةً موجعة.
كان عتابًا بين العقل والقلب،
كيف أصبحت ثريا جدا (يعرف أيضا بالوريث العظيم، الحياة السامية، البطل: أحمد حسن)
في ذلك اليوم، أخبرته عائلته التي تعمل جميعها والديه وأخته في الخارج فجأة بأنه من الجيل الثاني الغني، ويمتلك ثروة تقدر بمئات المليارات من الدولارات.
أحمد حسن: أنا فعلا من الجيل الثاني للأثرياء؟
كانت على بُعد خطوة واحدة من أن تصبح زوجة أمير…
لكن ما سمعته تلك الليلة حوّلها من عروسٍ منتظرة… إلى فريسةٍ تهرب من مصيرٍ أسوأ من الموت.
إيرين أميرة نشأت على الطاعة والواجب، تكتشف أن زواجها لم يكن سوى صفقةٍ قذرة—خطة لإخضاعها، وكسرها، وربطها بسلاسل لا تُرى.
وفي لحظةٍ واحدة تقرر أن تختار نفسها… وتهرب.
لكن الهروب لم يكن نهاية القصة—بل بدايتها.
بهويةٍ مزيفة واسمٍ جديد تدخل إيرين أخطر مكانٍ في المملكة:
أكاديمية ألفا… معقل الذكور، حيث لا مكان للنساء، ولا رحمة للضعفاء.
هناك عليها أن تتقن دورها كـ"آري"—شاب وسط مئات المحاربين،
وأن تخفي حقيقتها… عن عيونٍ لا ترحم، وأجسادٍ مدرّبة، وقلوبٍ قد تقترب أكثر مما ينبغي.
لكن كل يوم يمرّ يصبح السرّ أثقل…
وكل نظرة، كل احتكاك، كل اقتراب—قد يفضحها.
وبين تدريبات قاسية، وصراعات قوة، وانجذابات خطيرة…
تكتشف إيرين أن المعركة الحقيقية ليست فقط من أجل البقاء،
بل من أجل هويتها… وقلبها.
فماذا يحدث عندما تقع أميرة متخفية… في عالمٍ لا يعترف بوجودها؟
وماذا لو كان الخطر الأكبر… ليس انكشاف سرّها،
بل أن تقع في حبّ أحدهم؟
ليث الرجل الذي ورث جموح والده واصبح كبير عائلته في سن صغير لتقع امامه فتاه تحول حياته الي الوون مختلفه يعشقها بجنون ويهيم بها ولكن بين تلك المشاعر تولد هوس بها وعشق متملك فهل ستتحمل تلك الفرشه قسوه صاحبها ام ستهرب منه
أذكر قصصه في المصادر القديمة كما لو أني أبحث في رفوف مكتبة قديمة: نعم، المؤرخون وثقوا حياة العباس بن عبد المطلب، لكن الخلفيات والمعايير تختلف بشكل كبير. أكثر الروايات التي نعرفها تأتي من التقليد السيري والطبقات والطبخات التاريخية الإسلامية المبكرة مثل 'Sirat Rasul Allah' المنسوبة لإبن إسحاق عبر تحرير ابن هشام، وكذلك سجلات 'تاريخ الطبري' وكتاب 'الطبقات الكبرى' لابن سعد. هذه المصادر تقدم لنا سيرة مختلطة من أخبار عن موقع العباس داخل قبيلة قريش، علاقته بالنبي صلى الله عليه وسلم، وتحول أسرته لاحقاً إلى مركز سياسي مهم لأنه جد بني العباس.
لكن يجب أن أكون واضحاً: هذه المرويات كتبت بعد عقود وربما قرون من الأحداث، وغالباً ما تخلط بين الوقائع والتفسيرات السياسية أو المدح والذم. لاحظت أثناء قراءتي أن بعض التفاصيل—كزمن إسلامه، ودوره في الفتوحات، وكيف صارت مكانته تُستخدم لاحقاً في العصر العباسي—تختلف بين راوٍ وآخر. هذا يجعل مهمة التاريخ النقدي أن تفرق بين ما هو موثوق نسبياً وما هو امتداح نسبي أو إضافة لاحقة.
في النهاية، أتعامل مع المصادر بحذر؛ أعتبر أن المؤرخين الوثقوا معلومات مهمة عن العباس كشخصية تاريخية ومنبع نسب للعباسيين، لكنني أيضاً أعرف أن التفاصيل الصغيرة قابلة للنقاش والتحقيق بعد مقارنة السند والمتن وفهم السياقات السياسية التي أعقبت ظهور الدولة العباسية.
أحب التفكير في البلاذري كمحقق قديم يجمع شتات الأخبار ويعيد ترتيبها بعين مدققة، وطريقته تبدو لي مزيجًا من المؤرخ والموثق الشعبي. لقد اعتمد في كثير من مواضع كتاباته على الإسناد؛ أي كان يذكر أسماء الرواة ومصادرهم لكل خبر أو حادثة، فذلك يتيح للقارئ تتبّع أصل المعلومة ومعرفة مدى قوتها. في نصوص مثل 'فتوح البلدان' و'أنساب الأشراف' تلاحظ أنه لا يكتفي بالسرد بل يعرّض الروايات المختلفة ويوردها تباعًا، أحيانًا مع تمييز بسيط بين أقوى وأضعفها.
بعيدًا عن السرد الشفهي، استخدم البلاذري مصادر مكتوبة متاحة في عصره: وثائق محلية، رسائل ولاة، سجلات إدارية، وكتب أنساب ومصادر قبلية. بسبب ارتباطه بمدينة العلم آنذاك، كان بإمكانه الوصول إلى رجال يُعطونه شهادات مباشرة أو نسخًا من كتب قديمة. كما لم يتردد في نقل أحاديث أو شهادات المشايخ والقصّاص التي قد تتناقلها القبائل، لكنه عادةً يُعرف من ذكر السند، وهذا مفيد للمؤرخين اللاحقين.
طبعًا، لا أعتبره صارمًا نقديًا بمعنى مؤرخي العصر الحديث؛ فهو ينقل الاختلافات أحيانًا بدون إقامة حكم قاطع على صحتها، وله تقصّعات وميول من حيث انتقاء الأحاديث التي تخدم رواية معينة أو تهتم بقبائل أو أسر بعينها. مع ذلك، قصارى القول أن منهجه في التوثيق قائم على جمع مصادر متباينة وتوثيقها بالإسناد والاعتماد على الوثائق المحلية كلما توافرت، مما يجعل أعماله مرجعًا لا غنى عنه مع مراعاة النقد والتصحيح من قبل الباحثين لاحقًا.
لا أنسى اللحظة التي فتحت فيها نسخة من 'سيرة ابن إسحاق' وشعرت أنني أطل على عالم من الحكايات؛ هذا الانطباع جعلني أبحث بعمق عن مدى دقة روايات الصحابة.
أرى أن المؤرخين التقليديين مثل ابن إسحاق (بنقل ابن هشام لاحقًا)، وابن سعد في 'الطبقات الكبرى'، والطبري في 'تاريخ الرسل والملوك' قدموا مادة هائلة مبنية على نقل الشهود والرواتها. هؤلاء اعتمدوا على السند والسرد الشفهي، وسمح ذلك بحفظ كثير من الوقائع الأساسية، لكن أيضاً فتح الباب للأخطاء والتحريف سواء عن طريق النقل أو عن طريق تدخل المصالح السياسية لاحقًا.
كما لاحظت أن علماء الحديث مثل البخاري ومسلم عملوا معيارياً على تقويم الأسانيد، وهذا جعل بعض الرواة تُقبل أو تُرفض بناءً على الجرح والتعديل. لذلك أنا أميل إلى قراءة المصادر بتقدير: أقبل الخطوط العريضة للأحداث والأدوار العامة للصحابة، لكن أتوخى الحذر في التفاصيل الدقيقة والقصص العجيبة التي كثيراً ما تعكس بيئات لاحقة أكثر منها وقائع زمن الصحابة. في النهاية، التاريخ عندي خليط بين وثائق قيمة وضرورة نقد مستمر.
أحب أن أبدأ بحماس لأن البحث عن ترجمة جيدة لعمل كلاسيكي مثل 'العروة الوثقى' يشبه فتح خريطة كنز: الخيارات كثيرة لكن الجودة ليست دائماً واضحة من الوهلة الأولى.
بصراحة، أول ما أفعله هو التحقق من الناشر والمترجم؛ الناشر الأكاديمي أو دار نشر معروفة تمنحني ثقة أكبر في رعاية النص وتصحيحه وتقديم حواشي وملحقات توضيحية. أبحث عن طبعات تحمل بيانًا نقديًا أو تحقيقًا علميًا، أو تلك التي تصدر عن جامعة أو مؤسسة بحثية لأن هذه الطبعات عادةً ما تضم شروحًا ومراجعات لغوية وتاريخية تساعد القارئ على فهم النص في سياقه. أسماء دور البيع الموثوقة في العالم العربي مثل النيل والفرات أو مكتبات مشهورة على الإنترنت أو متاجر كتب جامعية قد تكون بداية جيدة للنسخ المطبوعة.
على الصعيد الرقمي أتحقق من قواعد البيانات والمكتبات الرقمية: WorldCat يسهّل العثور على أي طبعة موجودة في مكتبات حول العالم، وGoogle Books أحيانًا يقدم معاينة جيدة تُمكّنك من تقييم أسلوب الترجمة. الإنترنت أرشيف (Internet Archive) مفيد للوصول إلى مسودات أو طبعات قديمة، لكن هنا أهم شيء التحقق من جودة النص وظهور أي أخطاء مسح ضوئي أو OCR. كما أزور منتديات القراء والجماهير المتخصصة، ومواقع المراجعات مثل Goodreads أو مجموعات فيسبوك المتخصصة في التراث والفكر، لأن القراء كثيرًا ما يتبادلون تجاربهم ويشيرون إلى أفضل الترجمات أو التحقيقات النقدية.
نصيحتي العملية لو كنت تبحث عن ترجمة عالية الجودة: أولًا، اقرأ معلومات المترجم وخبرته الأكاديمية أو الفلسفية؛ المترجم الذي له خبرة في النصوص الكلاسيكية أو الدراسات الإسلامية عادة ما يكون أدق. ثانيًا، افتح عيّنة من الترجمة — صفحة أو فصل — لتتحقق من سلاسة اللغة ووجود الهامش والشروح. ثالثًا، قارن بين طبعتين إن أمكن: الاختلافات في الترجمة قد تكشف عن مدى مراعاة النص الأصلي. رابعًا، انتبه إلى وجود مقدمة أو تعليقات نقدية من باحثين — وجودها مؤشر قوي على اهتمام علمي. خامسًا، تجنب النسخ الرقمية المجهولة المصدر ما لم تكن مدققة ومحققة.
أخيرًا، لا تستهين بقوة المكتبات الجامعية أو التواصل مع أساتذة الأدب أو الدراسات الإسلامية؛ كثيرًا ما يملكون مراجع أو طبعات نادرة لا تُعرض في السوق التجاري. وعندما أجد طبعة أو ترجمة تشعرني بأنها مكتملة — بصياغة عربية واضحة وهوامش مفيدة — أشعر وكأنني اكتشفت كنزًا صغيرًا يستحق الحفظ والمشاركة مع الأصدقاء.
من خلال مطالعاتي للمصادر التاريخية، لاحظت أن ذكر 'عروة بن حزام' يتوزع بين السرديات السيرية والطبقات النسبية والأحاديث الشحيحة، ما يجعل صورة الرجل مجزأة وغير حاسمة.
أحيانًا تظهر مخطوطات السيرة مثل 'سيرة ابن إسحاق' التي نقلها لاحقًا ابن هشام و'تاريخ الطبري' ذكريات وأحداثًا مرتبطة بأسماء من بني قريش تُذكر ضمن سياق أوسع، لكن السرد يختلف في التفاصيل والسند. بعض الكتب التراجمية تضعه ضمن جداول النسب أو كاسم يظهر في روايات شعبية أو شعرية، فلا تجد أمامك سردًا موحدًا بقدر ما تجد مجموعات من الروايات المتقاطعة.
من زاوية نقد السند والمتن كنت أميل لقراءة هذه المصادر بحذر: اختلاف الروايات قد يدل على تعدد الروايات الشفوية أو على تحويرات لاحقة نتيجة انحيازات قبلية أو قصد إعادة تأطير السيرة. لذلك أطلع على القصائد النجدية المبكرة، وكتب الأنساب، ثم أزنها بما لدى علماء الجرح والتعديل وكتاب الطبقات مثل 'طبقات ابن سعد' لاستجلاء درجة الموثوقية. في النهاية، تبقى صورة 'عروة بن حزام' مشتتة بين صفحات التاريخ، وهذا ما يجعل بحثي في شخصيته أمرًا شيقًا ومحفوفًا بالتساؤلات أكثر منه بتأكيدات ثابتة.
أحتفظ بصورة واضحة في ذهني عن الطريقة التي بنى بها نوح الألفي ملفاته؛ كانت عملية توثيقه تبدو لي كمزيج من نظام كاتالوجي قديم مع أدوات عصر رقمي حديث. بدأتُ أولاً بملاحظة أنه لا يعتمد فقط على كتابات متقطعة، بل على دفتر ميداني مرتب بعناية—صفحات مرقمة، مواعيد وتوقيعات، وملاحظات قصيرة عن ظروف كل حدث. هذا الدفتر كان يشبه لي خريطة تؤرخ لكل خطوة: من لحظة ورود البلاغ إلى مخرجات التحقيق.
في الحقل الميداني، لاحظت أن نوح كان يلتقط صوراً ومقاطع صوتية قصيرة لتثبيت التفاصيل الحسية: ضوضاء المكان، نبرة الشهود، أو حتى رائحة المكان المدونة وصفياً. بعد ذلك، ينقل هذه المواد إلى ملفات إلكترونية مصنفة بحسب تواريخ وأرقام القضية، مع حفظ نسخ احتياطية مشفرة. مهمته لم تكن مجرد جمع؛ بل ترتيب الأدلة بطريقة يمكن أن يعاد فحصها وتدقيقها بسهولة—لذلك كان يرفق لكل قطعة دليل سياقاً: من دلّ عليها، متى رُصدت، وما الذي يجعلها مهمة.
أعجبني أيضاً أنه لم يهمل الجانب القانوني والأخلاقي؛ فالتوقيعات والشهود كانت تُسجل بطريقة تضمن قبولها أمام جهات رسمية، كما أن الحس الحماسي لديه كان متوازنًا بحذر؛ لا ينشر معلومات قبل التحقق أو يعرّض مصدره للخطر. بالنسبة لي، هذا الأسلوب يجمع بين الدقة والصحافة الأخلاقية، ويترك ملف التحقيق واضحاً لأي قارئ أو محققٍ لاحق.
تحت كومة الكتب القديمة، بدأت أتعقب أثر المبشرين بالجنة مثل من يتابع خريطة كنز، وكانت المفاجأة ممتعة: السيرة والحديث والتراجم هي الأماكن الأساسية التي حفظت أسماءهم وحكاياتهم عبر القرون.
أول ما يلجأ إليه المؤرخون هو الرواية النبوية نفسها، فعناصر الحديث التي تذكر وعد النبي لأشخاص بعينهم تظهر في مجموعات الحديث الكبرى مثل 'صحيح البخاري' و'صحيح مسلم' وأيضًا في مجموعات أوسع مثل 'مسند أحمد' و'سنن الترمذي' و'سنن أبي داود'، وهنا تجد السند والنص الذي جعل من هؤلاء الرفاق موضوعًا للتوثيق. لكن المؤرخ لا يكتفي بالحديث فقط، بل ينتقل إلى كتب السير والمغازي مثل 'سيرة ابن هشام' و'كتاب المغازي' لابن الواقدي و'تاريخ الطبري' لتأطير الأحداث والسياق.
ثم تأتي تراجم الصحابة في مصنفات التراجم والطبقات: 'الطبقات الكبرى' لابن سعد و'الإصابة في تمييز الصحابة' لابن حجر و'سير أعلام النبلاء' للذهبي و'البداية والنهاية' لابن كثير؛ هذه الكتب تجمع الأخبار عن حياتهم، مواقفهم، ومآثرهم، وتفرق بين الرواية والاحتجاج. بصفتي قارئًا أقدر هذا النسيج من المصادر: الحديث يعطي الوعد، والسيرة والتراجم تعطي الوجوه والقصص اليومية التي جعلت ذلك الوعد ذا معنى في التاريخ الإسلامي.
هناك شيء في صورة عروة بن الورد يجعلني أبتسم وأتأمل في آن واحد؛ ليس فقط كونه شاعراً جاهلياً بل كسينما صغيرة من العواطف المتضاربة. قراءتي لقصائده دائماً تذكرني بمقولة قديمة عن الشاعر المحب: يجمع بين الوله والكرامة. في نصوصه تجد غزلًا ناعماً ينساب مع مفردات الفخر والشجاعة، وهذا المزج هو ما جعل الأدب العربي يضع اسمه كمرجع عند الحديث عن الحب الشجاع.
أكثر ما يعجبني أنه لم يكن مجرد عاشق ضعيف بل عاشق محارب: صوّرته المصادر الأدبية كشخص يقدّم نفسه فداءً لحبيبته، وفي نفس الوقت يحاول الحفاظ على كرامته وشرفه. لهذا السبب تحوّل اسمه إلى رمز يستخدمه الكتاب والشعراء لاحقاً للتعبير عن حب يمزج بين التضحية والاعتزاز بالذات. في المآثر والحكايات الشعبية تبدو قصته أقرب إلى أسطورة رومانسية، لذلك يستشهد به المعجبون والغزلاء كلما أرادوا إضفاء طابع نبيل على مشاعرهم.
من زاوية أدبية بحتة، لغته وصوره الشعرية أثرت في الأجيال اللاحقة: نُسجت حولها تعليقات ومفاهيم عن الغزل والنسيب واللوعة، حتى صار ذكره علامة على أصالة الانفعال الشعري. يمكنني القول إن ذكر اسمه في أدب الغزل ليس مجرد إحالة تاريخية، بل إعادة تنشيط لصورة محبٍ عظيم بين قرّاء الأدب والقارئ العاطفي على حدّ سواء.