متى يحدّث تطبيق تصميم صور الفلاتر ويضيف تأثيرات جديدة؟
2026-04-06 07:19:56
63
Ikuti6
Share
رغدندى
رومانسي
مترجم
Kuis Kepribadian ABO
Ikuti kuis singkat untuk mengetahui apakah Anda Alpha, Beta, atau Omega.
Aroma
Kepribadian
Pola Cinta Ideal
Keinginan Rahasia
Sisi Gelap Anda
Mulai Tes
1 Jawaban
Benjamin
محب روايات
صحفي
ما يحمسني أكثر من أي شيء هو رؤية فلتر جديد يغيّر المزاج تمامًا عند تصفّح معرض التأثيرات — لذلك أحاول دائماً متابعة طرق صدور التحديثات لمعرفة متى أتحفّظ على أفكاري الجديدة.
بشكل عام، تطبيقات تصميم الصور تحدّث الفلاتر بطريقتين رئيسيتين: تحديثات صغيرة ومتكررة من جهة الخادم (server-side) وتحديثات كبيرة عبر متجر التطبيقات (app update). التحديثات الصغيرة غالبًا ما تكون إضافات تأثيرات أو تعديلات على المعالجة تتم على الخوادم، فتظهر لك فورًا بدون تنزيل نسخة جديدة من التطبيق، وتحدث يوميًا أو أسبوعيًا أو كل بضعة أسابيع حسب نشاط فريق التطوير والاتجاهات الحالية. أما التحديثات الكبيرة فتشمل محركات معالجة جديدة أو أدوات تحرير متقدمة أو حزم فلاتر كاملة، فتُطلق عادة عبر تحديث رسمي في App Store أو Play Store، وغالبًا ما تكون شهرية أو ربع سنوية، وفي بعض الحالات مرتبطة بإطلاق نسخة نظام تشغيل جديدة أو حدث تسويقي.
هناك أسباب ملموسة وراء توقيت الإصدار: أولاً، اتّباع الاتجاهات السريعة على منصات مثل 'تيك توك' و'إنستغرام' يجبر المطوّرين على إصدار فلاتر جديدة بسرعة لتلبية ذائقة المستخدمين. ثانيًا، المناسبات الموسمية (الأعياد، المواسم، الأحداث الرياضية أو الثقافية) تدفع لإطلاق مجموعات فلاتر خاصة. ثالثًا، التعاونات مع علامات تجارية أو فنانين تؤدي إلى إصدارات محدودة الزمن. وأيضًا، تحسينات شبكات التعلم الآلي أو نماذج الذكاء الاصطناعي قد تتطلب تحديثات خادمية متكرّرة لتقديم تأثيرات متطورة مثل إزالة الخلفية أو تحسين الوجوه أو تحويل الأنماط الفنية.
كيف تعرف أنّ هناك تأثيرات جديدة؟ أفضل خطواتي العملية: فعل التحديث التلقائي للتطبيقات على هاتفك، تابع حسابات التطبيق الرسمية وصفحات المساعدة لديهم، وراجع ملاحظات الإصدار على متجر التطبيقات لأنّها تكشف عن إضافات كبيرة. بعض التطبيقات تعرض إشعارات داخلية أو تبويب «ما الجديد»، وبعضها يقدم برامج بيتا يمكن الانضمام إليها للحصول على ميزات قبل الإصدار العام. نصيحتي للمبدعين: احفظ الإعدادات المخصصة أو صدّر الفلاتر التي تحبّها لأن الإصدارات الجديدة قد تغيّر طريقة عمل الواجهة مؤقتًا؛ احتفظ أيضًا بمخزون من الصور حتى تتأقلم مع أي تغيير في التباين أو الألوان.
في النهاية، توقّعاتي الواقعية: التحديثات الصغيرة والفورية تأتي باستمرار (يوميًا/أسبوعيًا)، الفلاتر المبتكرة المرتبطة باتجاهات تنتشر خلال أيام إلى أسابيع، والحزم الكبرى أو الميزات الجديدة تظهر شهريًا أو ربع سنويًا، مع فترات ذروة حول الأعياد والعروض التعاونية. أحب أن أجرب كل فلتر جديد وأرى كيف يغيّر القصة البصرية للصورة، لذا أنصح دائمًا بالانتباه لإشعارات التطبيق وتجربة النسخ التجريبية إن أردت أن تكون السبّاق بالمحتوى المميز.
2026-04-10 09:50:15
4
Lihat Semua Jawaban
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Buku Terkait
الألفا آرثر، هي لي
Desire steve
0
133
«كيف تجرئين على تخديري ومضاجعتي؟» يزأر الألفا آرثر وهو يقبض على عنقي الصغير، وعيناه الغاضبتان تخترقان روحي.
يتسارع نبض قلبي وأنا أصارع من أجل حياتي. أعلم أنني ارتكبت إثماً عظيماً، وبوقوفي أمامه، أوقن أن اليوم هو آخر أيامي على وجه الأرض.
قبل ثلاثة أيام من زفاف إيلارا ريدموند، تكتشف أن خطيبها يخونها مع أختها غير الشقيقة الخبيثة. دُمرت إيلارا وغضبت، وقررت أن تُذيق خطيبها من نفس الكأس عبر إقامة علاقة لليلة واحدة مع صديقه المقرب. لكنها تستيقظ في الصباح التالي لتكتشف أن الشخص الذي خدرته ومضاجعته هو ألفا قطيعها القاسي، الألفا آرثر، فتفر إيلارا هاربة بنجاتها.
الألفا آرثر، الذي يطمع الآن في المزيد منها وأعظم رغباته هي امتلاكها، يضع مكافأة لمن يعثر على إيلارا ويحضرها إليه. تتخذ الأمور منحنى مختلفاً عندما تعثر أخت إيلارا غير الشقيقة عليها، وتطالب الآن بمنصب اللونا كمكافأة لها.
ماذا سيفعل الألفا آرثر بشأن المكافأة، وهل سيكون قادرًا على امتلاك إيلارا، التي يتضح أن رفيقها المقدر هو خصمه؟
دعونا نخوض هذه الرحلة المليئة بالرومانسية، والتقلبات، والصراعات، والحب، والآلام، والحرب.
"الحب أسمى ما في الوجود، لكن حين يلمسه السحر.. يغرق في سوادٍ لا يطاق. ماذا ستفعل إن اكتشفت أن نبضات قلبك لم تكن عشقاً، بل كانت قيداً صنعته حبيبتك بطلاسم السحر الأسود؟ حينها سيتحول الحضن الدافئ إلى زنزانة، وتصبح النظرة التي أحببتها.. خنجراً يمزق روحك في صمت."
"انت فقط قاتل يا بلاك. قاتل." كانت هذه كلمات سيلين التي أطلقتها وعينيها تهطل منها الدموع.
لم أكن أفهم شيء وكيف اكتشفت الحقيقة. وقفت أمامي بقوة وعينها تخلو من الحب وهي تهتف: "ارفضك الفا بلاك. انا سيلين دايمون ارفضك كرفيقتك ولا اريد رؤسة وجهك مجددا."
**************
أنا ألفا بلاك القوي والاقوي، الصارم والملتزم كانت رفيقتي مراهقة صغيرة. نعم سيلين رفيقتي وقد علمت هذا من تسعة أشهر وحينا أخبرت والدها الفا دايمون من قطيع العواصف المتجددة كان مرحب وسعيد جدا. ولكن اخبرني بالجزء السيء في قصتي. سيلين صغيرة جدا. لم تبلغ السابعة عشر مقارنة بي انا من تجاوزت الثلاثين كان الأمر غريب قليلا. لم تكن الفجوة العمرية بيننا هي المشكلة فقط ولكن الاسوأ كان بعدما أخبرني بتمرد سيلين.
سيلين تكره القوانين والعادات بل ترفض رفضا مطلقا أن تكون مع رفيقها المختار من آلهة القمر. لاﻧها لا تؤمن بآلهة القمر وتريد اختيار شريك حياتها بنفسها.
لم يكن تمرد سيلين متوقف على قوانين القطيع ولكنها مشاكسة، مشاغبة، متحررة، لا يمكنها الخوف من شي، مدللة وتعيش في الترف. كل هذا يجعل أي ألفا ينوي الابتعاد. أريد لونا قوية للقطيع وشخصا ناضج يستطيع العيش في كل الأماكن وكل الأوقات ولكن سيلين لم تكن هكذا.
كنت أظن أنني أستطيع تقويم سلوكها ولكن لا يمكن هذا الأمر بسهولة. هي حاولت اكثر من مرة الهروب من الأكاديمية، الخداع واستخدام الحيل. بل انها جمعت زملائها وخرجت متسللة في حفلة لشرب الخمور. وقامت بتقبيلي أمام الجميع دون أن تخاف. كانت جريئة وحرة وهذا يجعلني أشعر ببعض اليأس في أنها من الممكن أن اقبل بها كـ رفيقتي.
بعد عام وشهور قليلة ستكون قادرة على التحول لذئبها وستعرف حقيقة كوني رفيقها وحتى تلك اللحظة اتمني أن استطيع فعل شي. ليس خوفا من أن ترفضني ولكن كي لا أرفضها. إن عجزت على جعلها شخص قوي فسأقوم برفضها في يوم تحولها وسيكون تخرجها من هنا وعودتها للقطيع.
"خلف كل وجه مثالي، ثمة تصميم مزيف.. وخلف كل حقيقة، ثمة عمران عزام."
في ليلةٍ مطرية، سقطت جُمان من حياتها القديمة كما تسقط ورقةٌ أخيرة من شجرة أنهكها الشتاء. أغلِق في وجهها بابٌ ظنّت أنه آخر ما تملك، لتفتح الأقدار أمامها بوابةً أخرى أشد فخامة… وأشد ظلمة
حين أفاقت بين جدران قصرٍ يلمع كبريق الزجاج ويخفي هشاشته خلف البذخ، أدركت أن بعض الوجوه ليست بنعمة
بل ربما تكون لعنة، وأن الشبه قد يصبح قيدًا لا يُرى.
هناك، في عالمٍ تُقال فيه الحقائق همسًا وتُخفى الأسرار خلف نظرات باردة، وجدت نفسها ترتدي اسمًا لا يخصها، وتقترب من رجلٍ يشبه الليل في هيبته وغموضه؛ رجل لا يكشف ما يشعر به، لكنه يربك القلب كما يربك المصير.
ومع كل خطوة، كانت الشقوق تمتد في القناع الذي ترتديه، حتى صار السؤال الأشد قسوة ليس: كيف تهرب؟
بل: ماذا لو كان الوجه الذي تخفيه هو الوجه الوحيد الذي تريد أن تُرى به؟
بين شتاءٍ مَضى سرقَ منها قطّعةً من جسدها ورفيقةَ عُمرها، وشتاءٍ حاصَرَها فجأةً ليعيدَ نكءَ الجراح؛ تقف 'ياسمين' أمام طرِيقٍ تخافُ عبورَه.
بسبب سائقٍ متهور، تحوّل مَستقبلُها في لمحةِ عينٍ إلى كابوسٍ دائم، لتنعزلَ عن العالم وتتقوقعَ خلفَ جدرانِ خَوفها. لكنَّ القدرَ يضعُ في طريقِها 'دكتور إسلام' بصدفةٍ قاسية تتسببُ في كسرِ قدمِها من جديد، وتجبرُه على دخولِ حياتِها مرغماً لتكفيرِ ذنبه!
بين أسرار الماضي الأليم وقهر السنين، وبين شهامة شابٍ يحاول بكل طاقته إصلاح ما انكسر؛ هل تكون هذه الصدفة الجديدة هي ذاتها طوق النجاة الذي يخرجها إلى نور القوة والنهوض، أم أنها ستفتح أبواب جحيمٍ لم يكن أحدٌ مستعداً له؟"
"صدفةٌ غيرت حياتي".. قصةٌ عن الانكسار، الكبرياء، ورحلة البحث عن صك الغفران وسط أشواك الواقع.
شاهدت أفيري حبيبها رايان وهو يخونها مع أختها غير الشقيقة زارا أمام عينيها مباشرةً في يوم التزاوج، اليوم الذي كان من المفترض أن يطالب فيه رايان بها كرفيقته المختارة. والأدهى من ذلك أنَّ رايان وزارا كانا على حقٍ فيما فعلاه، بعد أن اكتشفا للتو أنهما رفيقان مقدران.
بقلبٍ مُحطم، فرت أفيري إلى الغابة، لتجد نفسها بين ذراعي رجلٍ غريبٍ وخطيرٍ، أثارت رائحته حرارة التزاوج في داخلها.
ظنّته أفيري مجرد مستذئبٍ مارقٍ، لذا لم ترغب سوى في قضاء ليلة واحدة من الشغف المحرَّم في الظلام، ثم هربت في صباح اليوم التالي دون أن تتبيَّن ملامحه بدقة.
إلا أنَّ الذعر اجتاحها بعد عودتها إلى المنزل، إذ اكتشفت أنَّ ذلك الغريب قد وسمها... هدد والد أفيري بقتلها إذا لم تتمكن من العثور على زوجٍ يقبل بها. وحين ظنت أفيري أنها لن تجد من يقبل بفتاة موسومة، اختارها الألفا غيديون لتكون عروسًا له، غير أنَّ هناك شيئًا فيه بدا مألوفًا…
أحب أن أرى الصور الحزينة تتكلم بصمت، والفلاتر هي اللغة التي أستخدمها لأعطي هذه الصورة نبرة عاطفية واضحة. عندما أعدل صور حزينة على الهاتف، أركز على إشارات بسيطة تعمل معاً: تلطيف الألوان، تقليل الحدة، وإضافة ملمس أو تظليل يقود العين ويُعزّز المزاج.
الخطوات التي أطبقها عادةً تبدأ بالتصحيح الأساسي: قصّ الصورة وترتيب الإطار أولاً ثم ضبط التعريض والبياض. لتجسيد الحزن أُخفض التعريض قليلاً أو أخفض الإضاءات (Highlights) وأعمق الظلال قليلاً — هذا يجعل المشهد أكثر كآبة. توازن اللون (White Balance) يميل إلى البرودة: أُخفض درجة الحرارة نحو الأزرق قليلاً، وأحياناً أضيف لمسة من الـ magenta إن كان المشهد يحتاج إلى إحساسٍ غامق. بعد ذلك أستخدم تقليل التشبع الجزئي عبر أداة HSL: أخفض تشبع الأصفر والبرتقالي والأحمر بشكل معتدل لأن هذه الألوان تعطي حيوية غير مرغوبة في صور الحزن، بينما أحياناً أُبقي وُجود الأزرق مع زيادة طيفه الخفيف.
فلاتر وتأثيرات محددة مفيدة جداً: أ) تأثير الـ Matte أو Fade بزيادة مستوى الأسود قليلًا لرفع الأسود قليلاً وجعل الصورة مطفأة، ب) Grain أو حبيبات الفيلم بكثافة متوسطة (10-30%) لإضفاء مشاعر قديمة وخشونة بسيطة، ج) Vignette للقَصْر على الموضوع وجذب الانتباه إلى الوسط، د) تقليل الـ Clarity أو Texture لإعطاء إحساس بالنعومة والحنين أو زيادة Texture لو أردت إحساسًا أكثر قسوة. تقسيم الألوان (Split Toning) يعمل بشكل سحري: أجعل الظلال باردة (أزرق/أخضر) والهايلايت دافئة هادئة إن رغبت بتباين عاطفي، لكن للتعبير عن حزن بحت غالبًا أستخدم ظلال باردة مع هايلايت محايدة.
بالنسبة للتطبيقات، أفضل استخدام Lightroom Mobile للتعديلات الدقيقة (Curves, HSL, Split Tone) وSnapseed للتعديلات الموضعية والـ Healing، وفي بعض الأوقات أُجرّب Presets في VSCO للحصول على طابع سريع. نصيحتي العملية: لا تبتعد كثيرًا عن الاعتدال — الحزن في الصورة أكثر وقعًا عندما يكون التحرير subtile وليس صاخبًا. جرّب العمل على طبقات متعددة: نسخة أصلية، نسخة مع لون بارد، ثم أضف Grain وVignette في النهاية. أخيراً، أحيانًا أقوم بتحويل الصورة إلى أبيض وأسود وتجربة تعديلات التباين والظلال هناك — بعض اللحظات لا تحتاج ألوان لتكون حزينة، كل ما يتطلبه الأمر هو تباين مناسب وميل إلى الظل. هذا الأسلوب البسيط يمنحني كثيرًا من الصور التي تبدو مكتوبة بمشاعر بدل أن تكون مجرد لقطة جميلة.
اعتدتُ النظر إلى كل مجموعة صور كلوحة تستدعي لونًا وإحساسًا محددين، والفلتر المناسب هنا ليس مجرد طبقة جمالية بل أداة تحرير أساسية. بالنسبة لي، الحلول الاحترافية التي أُعطيها الأولوية هي 'Adobe Lightroom Classic' و'Capture One' و'DxO PhotoLab'، لأن كلٍ منها يقدم نظام فلترات أو presets متقدم وقابلية تعديل دقيقة للون والتباين والتشبع، بالإضافة إلى أدوات محلية مثل فرش التعديل والمرشحات الدائرية والGraduated.
'Lightroom Classic' ممتاز لتدفق العمل: يدعم المجلدات الكبيرة، المزامنة مع Lightroom Mobile، ومكتبة presets ضخمة قابلة للمشاركة مع الزملاء. أما 'Capture One' فله الأفضلية في إدارة الألوان والتعامل مع ملفات RAW وخاصةً للأستوديوهات التي تعمل بتصوير مرتبط بالكاميرا (tethered)، وهو يشتهر بفلاتر ألوان احترافية وProfiles للكاميرات. 'DxO PhotoLab' يبرع في تصحيح العدسات وتقليل الضوضاء؛ ومع حزمة 'Nik Collection' تحصل على مجموعة فلترات إبداعية مميزة.
أكمل دائمًا عمل الفلاتر بضبط محلي وحفظ presets قابلة للتعديل لتسريع العمل لاحقًا. ولا تنسَ وجود إضافات متخصصة مثل 'Topaz DeNoise' للتنقية، أو 'Luminar Neo' كخيار سريع وذكي للفلترات الجاهزة. في النهاية، الفلتر الجيد هو الذي يوفر نقطة انطلاق قوية لتطبيق تعديلات دقيقة، وليس مجرد تبديل مظهَر بسرعة، وهذه الأدوات تُسهل عليّ الوصول لتلك النقطة بمرونة ونتائج احترافية.
لو حاب تطور صورك بدون ما تدفع اشتراكات كبيرة، فيه أدوات مجانية قوية بتغطي كل شيء من تصحيح الألوان إلى فلترات إبداعية ومتقدمة — وأنا جرّبت كتير منها بنفسي. أول خيار أقول عليك تجربته هو GIMP مع إضافة G'MIC؛ GIMP بيقدم طبقات، أقنعة، ومجموعة واسعة من الفلاتر الأساسية، ولما تضيف G'MIC تحصل على مئات الفلاتر الجاهزة: تنعيم، إزالة ضوضاء، تحويلات فنية، وتأثيرات تشطيب متقدمة. هالتركيبة بتعطيك مرونة مهنية أقرب لبرامج مدفوعة لو صبرت وتعلمت الواجهة شوي.
لو بتشتغل على ملفات RAW أو تحب التحكم في الديناميكا والـcolor grading من البداية، Darktable وRawTherapee هما الخيارين الأمثلين ومجانيين تمامًا. دول مصممين لمعالجة ملفات RAW باحتراف: تلاعب بالمنحنيات، توازن الألوان المحلي، تفكيك الضوضاء، ومعاينة قبل وبعد على مستويات دقيقة. أنا بستخدم Darktable لما أحتاج لدرجات لون سينمائية وRawTherapee لما أريد نتائج سريعة مع تحكم دقيق بالحدود الحادة والـsharpening.
لو بدك حل ويب سريع يدعم ملفات PSD ويشبه فوتوشوب من غير تثبيت، Photopea ممتاز ويشتغل في المتصفح مجانًا مع إعلانات بسيطة. يدعم طبقات، أوضاع المزج، وفلترات متقدمة مثل Gaussian blur وHigh Pass وCamera Raw. كذلك Pixlr E خيار جيد للناس اللي تفضل واجهة أنظف وسريعة. للموبايل، Snapseed لا يزال ملكية بالنسبة لي للفلترات الدقيقة: أدوات Curves، Selective، وHealing تعمل بكفاءة على شاشة الموبايل. Polarr يقدم مكتبة فلاتر جميلة وإمكانيات ضبط متقدمة، مع بعض المزايا المدفوعة لكن النسخة المجانية قوية بما يكفي لتجارب احترافية.
نصيحتي العملية: عالج RAW في Darktable أو RawTherapee أولًا للحفاظ على الجودة، ثم انتقل إلى GIMP أو Photopea للتلميع الإبداعي والفلترات الخاصة. جرب G'MIC للحصول على تأثيرات غير تقليدية، وخذ دائماً نسخة احتياطية قبل أي تطبيق فلتر ثقيل. كل برنامج له منحنى تعلم، لكن العائد من ناحية تحكم لوني وإبداعي كبير. تجربتي الشخصية؟ التنقل بين هالأدوات خلاني أوفر فلوس وأحصل على نتائج أقرب لما أريده من دون قيود الاشتراك، وهذا الشعور بالتحكم ممتع حقًا.
عندما أحتاج لنتيجة احترافية للطباعة أو حملة سوشال ميديا، أبدأ دائمًا بسؤال السعر مقابل الفائدة، لأن النماذج تختلف كثيرًا.
الواقع أن برامج تصميم الصور المدفوعة تأتي بنموذجين رئيسيين: اشتراك شهري/سنوي أو شراء لمرة واحدة. على سبيل المثال، 'Photoshop' عادةً يطرح كخطة اشتراك بحوالي 20–21 دولارًا شهريًا للخطة الفردية، أو ضمن حزمة 'Creative Cloud All Apps' بحوالي 54–55 دولارًا شهريًا. أما المصورين الهواة والمحترفين فقد يفضلون خطة التصوير التي تشمل 'Photoshop' و'Lightroom' بنحو 9–10 دولارات شهريًا. بالمقابل يوجد بدائل بميزة الشراء لمرة واحدة مثل 'Affinity Photo' بسعر تقريبي 50–60 دولارًا (دفع لمرة واحدة)، وهذا مفيد إذا كنت تكره الاشتراكات.
الميزات المضافة في النسخ المدفوعة تختلف حسب المنتج: في 'Photoshop' تحصل على طبقات متقدمة وأدوات تنقيح احترافية و'Neural Filters' المبنية على الذكاء الاصطناعي، ودعم RAW متقدم وتكامل سحابي مع مزايا تعقب التعديلات. بينما 'Canva Pro' (حوالي 10–13 دولارًا شهريًا للفرد أو خيار سنوي أقل شهريًا) يركز على قوالب جاهزة، مكتبة محتوى مدفوع، 'Brand Kit' للهوية، وتصدير بصيغ متعددة، وتراخيص تجارية. في برامج الجرافيك المتجهية مثل 'CorelDRAW' أو بدائلها ستجد دعم CMYK للطباعة، أدوات تصميم طباعة وقطع احترافية، وخيارات رخص المؤسسة والتراخيص الجماعية.
الخلاصة العملية: اختر حسب حاجتك—لو تريد تحرير بكسل وتفاصيل دقيقة اختَر 'Photoshop' أو 'Affinity Photo'، لو تريد سرعات إنتاج وقوالب للشبكات الاجتماعية اختَر 'Canva Pro'. ولا تنس تجربة النسخ التجريبية قبل الالتزام، لأني دائمًا أجد أن التجربة تكشف إذا السعر مبرر للميزات أم لا.
الخبر الجيد أن معظم خدمات الذكاء الصناعي المعروفة للصور تحاول أن تكون متاحة على الهاتف، لكن الواقع يختلف من منصة لأخرى.
أنا جربت عدة مواقع وتطبيقات: بعض المواقع توفر تطبيقات رسمية على iOS وAndroid، وبعضها يعوّض بتطبيق ويب متطور (Progressive Web App) يعمل في المتصفح ويشبه التطبيق من حيث الواجهة. ما يهمني عادة هو الفرق في الميزات—التطبيق الأصلي قد يدعم المعالجة المحلية، الإشعارات، ومزامنة أسهل مع المعرض، بينما النسخة الويب قد تجبرك على رفع الصور للسيرفر بدون إمكانية العمل أوفلاين.
نصيحتي العملية: أبحث عن رابط التنزيل في صفحة الموقع الرسمية أو تحقق من متاجر التطبيقات بإدخال اسم الخدمة، اقرأ الوصف والمراجعات، وتحقق من اسم المطوّر حتى تتأكد أنه التطبيق الرسمي. لو كنت حساسًا للخصوصية، جرّب أولاً صورًا لا تحتوي معلومات حساسة أو اختر ميزة المعالجة المحلية إن وُجدت.