Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
3 Answers
Flynn
مشارك
سباك
والله مرة كنت مسافر مع صديقي عشان نزور جامعة السوربون في فرنسا، وهو قال لي إن ممراتها القديمة صورت فيها مشاهد من فيلم 'Midnight in Paris'.
الموضوع خلاني أتذكر لما كنا في الجامعة الأردنية، فيه ممر رئيسي بين كليتي الزراعة والهندسة، اكتشفنا بالصدفة إنه ظهر في مشهد من مسلسل 'الاجتياح'.
الممرات غالباً ما تكون خيار المخرجين لأنها تعطي إحساس بالعمق والغموض، وفي الوقت نفسه توفر إضاءة طبيعية رائعة. في جامعة الملك سعود، فيه ممر مقنطر قديم صوروا فيه مشهد من برنامج 'خواطر'، ومن يومها وصار الطلبة يتصورون عنده.
الأجمل إن بعض هذه الممرات تصير معالم سياحية مصغرة داخل الجامعة. مثل ممر كلية الطب في جامعة القاهرة، اللي معروف أنه ظهر في أكثر من عمل درامي مصري.
2026-08-06 00:11:51
16
Yasmin
مساعد
حداد
الممرات الجامعية بالنسبة لي أشبه بمتحف سينمائي مفتوح. في جامعتي كان فيه ممر ضيق بين مبنيين، واكتشفت أنه استخدم في مشهد من فيلم 'حسن ومرقص'. الممرات الهادئة والقديمة غالباً ما تكون الخيار المثالي للمشاهد الدرامية، خصوصاً في الأفلام المصرية القديمة. أنا شخصياً كل ما أمر من ممر قديم في أي جامعة، أتخيل المشاهد اللي صورت فيه، وكأن الممر نفسه حافظ على طاقة التمثيل اللي حصلت فيه.
2026-08-07 17:37:04
18
Gemma
قارئ نشط
محلل
صدق أو لا تصدق، في السنة الثانية لي في الجامعة، كنت أتسلل إلى ممر كلية الهندسة لأني سمعت شائعة أنه صوروا هناك مشهد من مسلسل 'The 100'.
المفاجأة أني وجدت بالفعل لوحة تذكارية صغيرة على الجدار تثبت أنهم استخدموا الممر في مشهد المطاردة الشهير! من يومها وأنا أدقق في كل زاوية وركن في الحرم الجامعي، خاصة الممرات القديمة المغطاة باللبلاب.
في جامعة القاهرة مثلاً، الممرات الرئيسية لكلية الآداب استُخدمت في فيلم 'عسل أسود' لأحمد حلمي، وفي جامعة الإسكندرية، ممر كلية العلوم كان موقع لتصوير مشهد درامي في مسلسل 'ذات'. أتذكر كنا نمر كل يوم ونحن نضحك لأننا كنا نشوف نفسنا في التلفزيون.
الأمر المضحك أن بعض الممرات المغطاة في الجامعات القديمة تكون مثالية للمشاهد الليلية الغامضة، وعشان كده المخرجين يفضلونها. في جامعة عين شمس، فيه ممر معروف بين الطلبة بـ 'ممر الرعب' لأنه صورت فيه مشاهد لفيلم رعب مصري قديم.
الخلاصة إن الممرات الجامعية مش مجرد ممرات عادية، كل ممر له قصة خلفية قد تكون جزء من تاريخ السينما. لو كنت من محبي الأفلام، أنصحك تنتبه للممرات القديمة في جامعتك، يمكن تلاقي مفاجآت.
2026-08-10 11:59:32
10
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
أسرار الجامعة
Lemon8
0
1.5K
شاب بسيط يصل إلى الجامعة ليبدأ حياة جديدة، لكنه يكتشف سريعًا أن الحياة الجامعية ليست كما تخيلها.
بين الصداقات الجديدة، والمنافسة بين الطلاب، والعلاقات المعقدة، يجد نفسه في سلسلة من الأحداث التي تغير حياته تمامًا.
مع مرور الأيام، يبدأ في اكتشاف أسرار خفية داخل الجامعة، وصراعات بين بعض الطلاب الذين يخفون نواياهم الحقيقية.
وفي وسط كل ذلك، تظهر فتاة غامضة تقلب حياته رأسًا على عقب.
هل سيتمكن من تحقيق أحلامه في الجامعة؟
أم أن الأسرار التي سيكتشفها ستدمر كل شيء؟
فشلتُ في اختبار اللياقة بالجامعة، ولا أرغب في الذهاب إلى التدريب.
جاء العم رائد ليساعدني.
لكنني لم أقم إلا ببضع قرفصاءات، حتى بدأ صدري يثقل ويؤلمني، فارتخت قواي وسقطتُ جالسةً في حضنه، وقلت: "لا أستطيع يا عم رائد، ليست لدي حمالة صدر رياضية..."
كان العم رائد يلهث، وقال: "فاطمة، سأساعدك."
ولم أتوقع أنه سيستخدم يديه الخشنتين ليسند صدري، ويقودني صعودًا وهبوطًا، أسرع فأسرع...
"أنا لا أرتدي ملابس داخلية."
عندما دست زميلتي الحسناء في المقعد هذه الورقة في يدي، خفق قلبي كالطبول.
وبعد ذلك مباشرة، ناولتني ورقة ثانية.
"أريد أن أضع شيئًا في فمي، هل لديك أي اقتراحات جيدة..."
"أيها الطبيب، هل انتهيت من الفحص؟ لم أعد أطيق الاحتمال."
في العيادة الجامعية، كنت مستلقية على سرير الفحص، وحجبت الستائر رؤيتي بالكامل.
كان الفحص مستمرًا، وشعرت بانزعاج وألم شديدين.
"لا أستطيع!"
صمت الطبيب، مواصلاً تشغيل الآلة ورفع قدميّ أكثر قليلاً.
"يا كابتن، ما هذا الشيء الصلب الذي يضغط علي من الأسفل؟"
في مدرسة تعليم القيادة التابعة للكلية، كنت أدرب طالبة مستجدة شابة للحصول على رخصة القيادة.
لم أكن أتوقع أن تلك الطالبة التي تبدو بريئة، ترتدي ملابس مكشوفة، بل وطلبت الجلوس في حضني لأعلمها القيادة ممسكاً بيديها.
طوال الطريق، كبحت رغبتي وعلّمتها بجدية، متجاهلاً تعمدها الاحتكاك بي أو حركاتها العفوية.
ولكن من كان يعلم أنها سترفع قدمها عن القابض بسرعة، مما أدى إلى توقف المحرك فجأة واهتزاز السيارة بعنف.
فسقطت بقوة بين ساقي، ليضغط ذلك المكان تماماً على منطقتها الحساسة.
ولم تكن ترتدي سوى تنورة قصيرة، وتحتها ملابس داخلية رقيقة.
"آه... تمهّل، زوجي يتصل الآن."
تناولت الهاتف وخدّاي يشتعلان حمرة، وأجبت مكالمة الفيديو.
كان زوجي في الطرف الآخر يحدق ويملي علي تعليمات متتابعة، غافلًا عما يحدث خارج إطار الصورة، حيث كان رأس الشابّ الجامعي يقترب من فخذيَّ بلا توقف.
آه، هذا سؤال يلمس شغفي الحقيقي بالسينما ومشاهدة المواقع الخلفية! لطالما لفت انتباهي كيف تتحول ممرات الجامعات في الأفلام إلى شخصيات بحد ذاتها، وليس مجرد ديكور. شيء ما في تلك الممرات الطويلة الممتلئة بالضوء المتسلل من النوافذ العالية، أو تلك الأبواب الخشبية الثقيلة التي تصدر صريراً يمهد لمشهد درامي، يمنح الفيلم عمقاً بصرياً لا يضاهى.
لنأخذ مثلاً فيلم 'The Social Network'، استخدموا ممرات جامعة هارفارد لتصوير الصراع الفكري والتوتر بين الشخصيات. في المشاهد الأخيرة من الفيلم، عندما يمشي مارك زوكربيرغ في تلك الممرات الشبه خالية بعد جداله مع إدواردو، الممر كان يعكس تماماً عزلة النجاح وبرودة الطموح. الممرات الجامعية ليست مجرد مكان، بل أداة سردية بصرية قوية! فيها شيء من الجدية والرهبة يميز الأجواء الأكاديمية، وفي نفس الوقت تحمل طابعاً كلاسيكياً يصلح لأعمال الحقب التاريخية، مثل فيلم 'Dead Poets Society' الذي استخدم ممرات أكاديمية ويلتون لترجمة روح التمرد على التقاليد.
الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو كيف تختلف استخدامات الممرات حسب نوع الفيلم. في أفلام الرعب مثل 'The Shining' أو بعض أفلام 'Scream' التي صورت في ممرات جامعية، تتحول تلك الممرات إلى مساحات خانقة ومربكة للمشاهد. فيلم 'The Blair Witch Project' مثلاً استغل الممرات الخشبية القديمة في غابات الجامعة لخلق شعور بالضياع التام. هناك أيضاً فيلم 'The Spectacular Now' الذي صور ممرات المدارس الثانوية لكن بنفس التقنية، حيث الممر يرمز إلى مرحلة الانتقال بين عالم الطفولة وعالم المسؤولية.
من جهة عملية بحتة، استخدام ممرات الجامعات الحقيقية يوفر ميزانية ضخمة. بدلاً من بناء ديكور ضخم بممرات وأسقف عالية، يمكن التصوير مباشرة في مواقع حقيقية تحتوي على تفاصيل معمارية متقنة عمرها مئة عام. هذا يعطي الفيلم مصداقية فورية، خاصة في أفلام الفترة الزمنية مثل 'The Theory of Everything' الذي صوّر في جامعة كامبريدج. السبب الثالث الذي أقلق بشأنه هو الإضاءة الطبيعية التي توفرها هذه الممرات، فمعظم الممرات الجامعية القديمة تحتوي على نوافذ زجاجية ملونة تخلق أنماط ضوئية ساحرة على وجوه الممثلين.
ما يجعل هذه الممرات مميزة حقاً هو قدرتها على الجمع بين الحميمية والعظمة. في مشهد واحد يمكن للكاميرا أن تضيق على وجهين يتهامسان في الممر، وفي اللحظة التالية تنسحب الكاميرا لتكشف عن سقف مقبب يذكرنا بالكاتدرائيات. هذا التباين البصري هو ما يجعل مشاهد الممرات الجامعية لا تُنسى. الفيلم الذي حفر في ذاكرتي بهذا الشأن هو 'The Verdict' مع بول نيومان، حيث استخدم الممرات القضائية في جامعة كمبردج لتعكس صراع المحامي الداخلي مع النظام القانوني.
في النهاية، أعتقد أن صناع الأفلام يختارون هذه المواقع لأنها تحمل إرثاً تاريخياً وثقافياً لا يمكن تجسيده في استوديو. الممر الجامعي ليس مجرد ممر، إنه بوابة إلى عقول الشخصيات وإلى حقبة زمنية كاملة. كل خشبة فيه وكل ضوء يتسلل من النافذة يحكي قصة عمرها عقود. بالنسبة لي، عندما أرى ممراً جامعياً في فيلم، أشعر أنني مدعو لرحلة في الزمن والذاكرة.
من أكثر المشاهد اللي خلّتني أتعلق بالمسلسل مشهد حفلة الجامعة في 'Le Cœur a ses raisons' (أو 'Bridgerton' إذا كنتِ تقصدينه)، واللي صورت في قاعة هارت هاوس بجامعة تورنتو. تخيّلوا معاي: قاعة ضخمة بإضاءة ناعمة وثريات كريستالية، والدرج الرخامي اللي نزلت منه دافني بفستانها الأزرق، والديكورات الذهبية على الجدران اللي تخلي المكان يحسّك إنك في حفلة أميرية حقيقية. فرقة التصوير اختارت هالمكان عشان يعطي جو الأرستقراطية البريطانية، رغم إن التصوير كان كلّه في كندا! حتى إنهم استخدموا قاعة 'غريت هول' في نفس المبنى لمشاهد الرقص، اللي فيها أعمدة ضخمة ونوافذ زجاجية ملونة تخلي الإضاءة الطبيعية تبهرك.
وبعدين في مشهد الحديقة اللي صار فيه احتفال الخطوبة، صورت في 'حديقة كاسل فرانك' بتورنتو برضو - مكان ريفي مع شلالات صغيرة وجسور خشبية، حسّيتني أشوف المسلسل وأنا أتمشى هناك! حتى إنهم حطوا خيام بيضاء وزهور وردية عشان يعطوا جو الحفلات الأوروبية. الصراحة، هالمشاهد خلّتني أبحث عن مكان التصوير وأنا أحطّ في بالي إني أسافر تورنتو مرّة عشان أشوفها على حقيقتها.
لقد أذهلني حقاً كيف استطاع المخرج تحويل ممرات الجامعة العادية إلى مساحة مرعبة. كنت أشاهد المسلسل وأنا مربوط بكرسيّ، خاصة في المشاهد التي كان فيها الظلام يتسلل من زوايا الممرات. أظن أن العبقرية هنا تكمن في استخدام الإضاءة الخافتة مع صدى الخطى. مرة، تذكرت تلك اللحظة التي كانت فيها الشخصية الرئيسية تمشي في الممر ليلاً، وفجأة ينطفئ الضوء، ثم يظهر ظل خلفها.
لكن ما جعلني أشعر بالقشعريرة هو الصوت. المخرج استخدم أصواتاً غريبة مثل صرير الأبواب البعيدة أو همسات غير مفهومة. حتى أني أغلقت التلفاز مرة لأتأكد أن الصوت ليس من بيتي! الممرات في الحقيقة أماكن مملة، لكنه جعلني أكره فكرة المشي فيها وحدي. الأمر يشبه تجربة الرعب الياباني القديم حيث يستغلون الفراغ والوحدة. أنصح أي معجب رعب بمشاهدة هذه المشاهد بسماعات رأس - ستعيش الرعب فعلاً.
أذكر موقفاً صار فيه تصوير داخل المدرج وأدى إلى نقاش طويل مع طلاب وإدارة الجامعة، ومنذ ذلك اليوم صرت أكثر اهتماماً بكيفية التعامل مع الموضوع. في معظم الجامعات القاعدة الأساسية بسيطة: لا تصور داخل المدرج بلا إذن. هذا ليس تعسفاً بل احترام لخصوصية المحاضر والطلبة، وحماية للمحتوى العلمي من الاستخدام التجاري أو غير المرخّص.
بناءً على تجربتي، الخطوات العملية التي أتبعها هي أن أطلب موافقة خطية من مكتب الإدارة أو قسم الإعلام، وأتأكد من موافقة المحاضر والطلبة الظاهرين أمام الكاميرا. إذا كان التسجيل لغرض تعليمي داخلي — مثل مراجعة شخصية أو رفع على نظام المحاضرات الرسمي — غالباً الإدارة تسهّل الإجراءات، لكن لأي نشر عام على وسائل التواصل يجب توضيح الغرض والحصول على تصريح صريح. لا تنسَ أن بعض المدرجات مزوّدة بسياسة مسجلة تمنع تصوير المآخذ التجريبية أو الامتحانات.
نصيحتي العملية: خطط مسبقاً، احترم خصوصية الآخرين، ولا تعطل المحاضرة بمعدات كبيرة. احتفظ بنسخة من الإذن، وإذا لم تستطع الحصول على موافقة، ركّب كاميرا صغيرة للتصوير الصوتي فقط أو اطلب من الإدارة تسجيل المحاضرة رسمياً. في معظم الحالات، القليل من الترتيب المسبق يوفر عليك الكثير من المتاعب ويحافظ على السلاسة داخل المدرج.
بصراحة، الممرات الجامعية عندنا أشبه بمسرح مفتوح ما يسكت أبداً! كل أسبوع تلاقي فعالية ثقافية جديدة، أمس مثلاً كان في مهرجان للتراث بزوايا تصويرية من تنظيم نادي التصوير، والناس مصطفة جنب الممر اللي مزين بالإضاءة التراثية.
أنا من النوع اللي يحب الأحداث التفاعلية، ومرة شاركت في بازار خيري بالممرات الرئيسية، جبت معايا بعض الكتب المستعملة ووضعتها على طاولة صغيرة، وفي النهاية تبرعنا للجمعيات. الأجواء كانت حيوية لدرجة إن الواحد ما يحس بالوقت!
أكثر شيء يخليني أتحمس للممرات هي العروض الترفيهية اللي يقدمها طلاب الأنمي والمانغا. مرة شفت عرضاً مباشراً لأغاني الأنمي الشهيرة، والناس وقفت صفوفاً تتمايل مع اللحن، حتى المارة من غير الطلاب انبسطوا وشاركوا في التصفيق.
الممرات بالنسبة لي مش مجرد ممرات، هي نقطة التقاء لكل الهوايات والأفكار، مكان يخلينا نعيش جو الجامعة الحقيقي، بعيداً عن الكتب والمحاضرات. كل ما أمر منها أتذكر كم تجمع حلو صار هنا، من حفلات موسيقية إلى ورش رسم هادئة.