هذا سؤال مثير للاهتمام، لأن 'طالب ملعون' رواية لها طابع خاص جداً في عالم الرعب العربي. للأسف، أنا لست على دراية كاملة بوجود ترجمة إنجليزية رسمية لهذه الرواية بالذات، على الأقل ليس بنفس الشهرة التي حظيت بها أعمال مثل 'ما وراء الطبيعة' أو 'شيفرة بلال'. أعرف أن الرواية من تأليف الكاتب المصري أحمد خالد مصطفى، وقد نالت شعبية كبيرة في الوطن العربي بفضل أسلوبها السريع والمشوق الذي يمزج بين الرعب النفسي والأحداث الخارقة.
لكن بخصوص الترجمة إلى الإنجليزية، أتذكر أن هناك جهوداً فردية من بعض المترجمين المستقلين أو عشاق هذا النوع من الأدب، لكن لا توجد ترجمة معتمدة وموزعة على نطاق واسع مثل ما نراه مع أعمال نجيب محفوظ أو يوسف زيدان. في مجتمعات القراءة على منصات مثل Goodreads، أجد بعض الإشارات إلى محاولات ترجمة غير رسمية ظهرت في منتديات أو مدونات، لكنها غالباً ما تكون غير مكتملة أو تفتقر إلى الدقة الأدبية المطلوبة. وهذا شيء مؤسف حقاً، لأن الرواية تستحق جمهوراً عالمياً أوسع خاصة مع ارتفاع الاهتمام بالرعب العربي المعاصر.
حقيقةً، أتمنى لو يتولى ناشر دولي مثل 'دار نشر هاشيت' أو 'بنجوين' مشروع ترجمتها، لأن الحبكة فيها تقلبات نفسية عميقة تتعلق بالهوية واللعنة الوراثية التي تطارد بطل القصة. تخيل لو ترجمها شخص مثل جوناثان سميث الذي ترجم أعمال أحمد خالد توفيق، لكن حتى الآن لا توجد تحركات رسمية. أنصح أي قارئ إنجليزي مهتم بمتابعة حسابات الناشرين العرب الكبار على تويتر أو الانستغرام، ربما يعلنون عن مفاجآت في المستقبل. حتى ذلك الحين، سأظل أقرأها بالعربية وأستمتع بتلك الأجواء المظلمة التي لا يمكن ترجمتها بسهولة.
2026-07-17 02:57:53
8
查看全部答案
掃碼下載 APP
相關作品
انتقام زوجته الخرساء في وداعها الأخير
Winter
10
5.8K
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
ليس كل رجل يحب فتاة يحميها ويقدر ظروفها لأن بطلة روايتنا في هذه القصة تخلى عنها حبيبها في أحلك الأوقات بالنسبة لها بل وتحول من حبيب طفولتها إلى جلادها وباتت أسيرة لديه بسبب خطأ واحد ارتكبته