يعجبني أن أقول ببساطة إن القاتل في 'الإخوة كارامازوف' هو سمردياكوف، ودافعه الرئيسي كان مزيجًا من الحقد الشخصي والبرهنة الفلسفية. أنا أحسّ أن كل شيء في رواية دوستويفسكي يركّز على فكرة أن الفعل الإجرامي لا يأتي معزولًا: سمردياكوف عاش في احتقار دائم تجاه والده، ورأى في أفكار إيفان تأييدًا داخليًا لما يفعله.
بالنسبة لي، كان لسمردياكوف رغبة في الانتقام وتحقيق نوع من العدالة المشوّهة، لكنه أيضًا استخدم حالة ديمتري كقناع — فتهديدات ديمتري السابقة وفرّت غطاءًا ممتازًا لاتهامه لاحقًا. موت الأب وتحول الاتهام إلى ديمتري يظهر كم هو هشّ نظام العدالة أمام تعقيدات النفس البشرية والأفكار التي تغذي العنف. النهاية مع انتحار سمردياكوف واعترافه لإيفان تضيف بعدًا مؤلمًا: ليس فقط الجريمة نفسها بل تساؤلات عن من يتحمّل الذنب الحقيقي.
Otto
2026-06-12 04:44:22
ما الذي جعلني أغوص في صفحات 'الإخوة كارامازوف' مجددًا هو تعقيد الجريمة نفسها: القاتل ليس من تتوقعه فورًا. أنا مقتنع — بناءً على نص دوستويفسكي — أن القاتل الحقيقي هو سمردياكوف. القصة تضع أمامنا ديمتري كمتهم واضح: كان له شجار عنيف مع والده، وهدد، وكان لديه دوافع مالية وعاطفية قوية، لذا المحكمة والمجتمع يلتقطان هذا الخيط بسرعة. لكن الحبكة تكشف عن يد أخفى: سمردياكوف، الخادم الصامت والنادر التعبير عن نفسه، الذي يملك ماضٍ مرير وكرهًا دفينًا تجاه فيودور بافلوفيتش.
أرى دافع سمردياكوف مركبًا؛ لم يكن مجرد رغبة انتقامية سطحية بل خليط من احتقار طويل ووعي فلسفي خطير. ترعرع في جوذل، تحمل إهانة ودرسًا قاسيًا عن مكانته الاجتماعية، وفي الوقت نفسه تأثر بأفكار إيفان حول الغياب الأخلاقي للحدود إذا اختفى الإله. هذا المزيج خلق فيه مبررًا داخليًا: إذا «كل شيء مباح» فكريًا، فالقتل يصبح ممكنًا كعمل ثابت للعدالة الشخصية. إضافة لذلك، كان لديه رغبة في إذلال الرجل الذي يمثل كل ما احتقره، وربما حتى في توريط ديمتري بصيغة تجعل الألم النفسي يتضاعف.
أكثر ما يؤلمني في الرواية هو كيف تستكشف دوستويفسكي مسؤولية الكلمات والأفكار: سمردياكوف ارتكب الفعل، لكنه استفاد من تهديدات ديمتري ومن أفكار إيفان كذريعة ومساحة للتبرير. ثم تأتي النهاية المأساوية لسمردياكوف حين ينتحر لاحقًا، ومع اعترافه لإيفان تختلط الذنوب المباشرة وغير المباشرة. أقرأ هذا وأتأمل في أن القصّة ليست مجرد لغز جنائي بل محاكمة للأخلاق: من يقتل فعليًا؟ هو القاتل الذي يضغط على الزناد، أم من زرع الأفكار وسمح لها بالنمو؟ هذا يتركني مع شعور ثقيل أن العدالة والذنب في 'الإخوة كارامازوف' متشابكان بشكل لا ينفصل.
عجبا لذلك الشاب وما تقوله عيناه فيها الكثير من المعاناه توحى بطفل نازع ليبقى على قيد الحياة . افتقر لحنان الأمومه والخوف الأبوى ليتحول ذالك الطفل إلى وحش من نوع خاص. ولما لا ؟ فقد عاش فى قصر لا يوجد به ذرة حنان بوجود أم تسعى وراء الأطماع وأب قاسى لا يهمه سوى القصور والأموال. لم ييعى بأن الدنيا فانيه ودار البقاء أحق بالإختيار .
ذالك الطفل قد صار مفتول العضلات. متوج على عرش الوسامه بجماله الفتاك . عيناه السود لا يوجد بها أى نور بها فقط قسوة وجبروت . هو أسد بشكل جذاب . ذئبا لا يخاف ولا يهاب . صقرا بنظرات مميته ترتعب وتهتز لها الأبدان
هدفه ليس سوى الإنتقام من أى فتاه لإعتقاده بأنهن خلقن ليجمعن المال بطمع وأنانيه
لكن ليس تلك الفتاه التى ستدخل إلى مملكة إمبراطور الكبرياء لتحطم حصور وقصور مشيدة بإحكام حول قلبه.
ستدخل غابه لا يحكمها سوى ملك واحد لا يهاب " قيصر "
فهل سيستقبل الفتاه برحب صدر أم سيفعل بها مثلما فعل مع البقيه؟
للقدر أحكام وشروط تجمع العشاق
فهل لذالك الوحش الكاسر نصيب من العشق والهيام أم للقدر طريق آخر؟
حقا انه لعجبا عجاب ، عليك يا قيصر الزمان
كنت إمبراطور المكان ، فأصبحت العاشق الولهان
.............................
عيناها بحور من العسل الصافى يوجد بها الكثير من البراءة .
فهى للبراءة عنوان ، وفى التقوى ملاك ، وفى الصلاح والحنان أميرة.
هى متوجة ملكة على عرش العند من أجل التقوى والصلاح.
لتدلف أخيرا إلى حياة الدنجوان. من يراها يقسم بأنها أميرة وبداخلها تلك الطفلة البريئه.
لكن للزمان والأقدار أحكام .
تدلف تلك إلى حياة الدنجوان لتحوله من الوحش الكاسر المتوج على عرش الكبرياء إلى العاشق الولهان. ولكن هيهات فالدخول ليس بالسهل والهوان.
كيف ستدلف وردة إلى مكان ملىء بالأشواك؟
كيف ترى قمرا يعذبه إنسان وليس أى إنسان بل هو القيصر الملقب بالدنجوان؟
ستكون كالنجمه تلمع فى وسط سمائه.
كالشمعه تضىء فى ظلامه.
كالملاك تسعى لخروجه من ناره .
من أجل إنقاذ أخيها بالتبني، تزوجت ياسمين الحليمي من عمر الراسني، زواجًا سريًا دام ثلاث سنوات، كان فيه علاقة جسدية بلا حب.
وفي اليوم الذي حُكم عليها فيه بمرضٍ عضال، كان زوجها يحتفل مع عشيقته بإشعال الألعاب النارية؛ بينما خرج أخوها بالتبني من السجن وهو يعانق امرأة معلنًا أنها حب حياته الحقيقي!
حين رأت الرجال الذين طالما عرفتهم ببرودهم وقسوتهم يعلنون حبهم على الملأ، قررت ياسمين ألا تنتظر أكثر.
فطلبت الطلاق، واستقالت من عملها، وقطعت صلتها بعائلتها...
ثم بدأت من جديد، واستعادت أحلامها، فتحولت من ربة بيت كانت موضع سخرية إلى قامة بارزة في مجال التكنولوجيا!
لكن في يومٍ ما، انكشف سر هويتها، كما انكشف مرضها العضال.
حينها، احمرّت عينا أخيها بالتبني المتمرد من شدة الألم والندم، وهو يتوسل: "ياسمين، ناديني أخي مرة أخرى، أرجوك."
أما عمر البارد القاسي، فقد جنّ وهو يصرخ: "زوجتي، سأهبك حياتي، فقط لا تتركيني..."
لكن ياسمين أدركت أن الحب المتأخر أرخص من أن يُشترى، فهي لم تعد بحاجة إليه منذ زمن...
الملخص: لوسيفر
روايات مظلمة
عامة الناس وغير الفانين يعرفونني باسم "لوسيفر" أو ملاك الموت. لأني أزرع الموت كما أشاء، دون أن يعلم أحد أين ومتى سأظهر في المرة القادمة. في عالم المافيا، يسيطر لوسيفر كسيدٍ لا يُشق له غبار، ولا يمكن لأحد أن ينازعه سلطته.
في عمري (٣٠)
أنا الموت،
أنا إله الموت،
أنا الخفي،
أنا المجرّد،
أنا العدم،
أنا الألم،
أنا الفجور،
محتجزة في قبو أحد رجال المافيا.
أنجيلا تطرح على نفسها هذا السؤال: هل مصيرنا مكتوب مسبقًا أم أن كل شيء مجرد صدفة؟ ما هو القدر؟ هذا هو سؤالي: هل يمكننا تغيير قدرنا؟ هل يمكننا الهروب من قدرنا؟ هذا هو السؤال الذي تطرحه أنجيلا على نفسها:
· ما الذي كان بإمكاني فعله لألا أعبر طريقه؟ لو لم أعمل في ذلك المطعم، هل كان بإمكانه أن يراني؟ أم كان سيراني في مكان آخر؟ هل هو قدري أن أجد نفسي هنا؟ هل يمكنني الهروب من قدري؟ هل سأرى الشمس مرة أخرى يومًا ما؟ هل كان بإمكاني الهروب منه؟
محتويات حساسة!!!
نبــذه مختصره عن القصـه:- قصص ثلاث نساء كل منهم حكايه مع الحياه منهم من تعشق وتتعرضت للعنف الشديد من زوجها تحت مسمى الحب ! و منهم من وصلت لـ سنه 30 ولم تتزوج حتي الآن بينما تبحث عن الزوج الصالح وهذا هو هدفها في الحياه ! ومنهم من وحيده تحملت مسؤوليه حماتها و زوجها واولادها الصغار لأجل مسمى هذه سنه الحياه طاعه الزوج ..وزوجها دائما يبحث عن حبه الأول الضائع ! يا ترى ماذا سيحدث لهم هل سوف يظلوا هكذا ؟ أم منهم من يتمرد لـيخرج من جحيمه ؟!,
لم تكن ليان تبحث عن الحب…
كل ما أرادته هو وظيفة تنقذها من الديون التي تركها والدها الراحل، وحياة هادئة تعيد إليها الأمان الذي فقدته منذ سنوات.
لكن دخولها إلى شركة “الكيلاني” لم يكن مجرد بداية عمل جديد…
بل بداية لعالم مليء بالأسرار، والنفوذ، والقلوب الباردة.
آسر… المدير التنفيذي الذي لا يبتسم، الرجل الذي يخشاه الجميع، والذي أخفى خلف نظراته الجامدة ماضيًا قاسيًا لم ينجُ منه بالكامل.
كان يظن أن قلبه مات منذ زمن.
حتى جاءت هي… بعفويتها، وعنادها، ودفئها الذي بدأ يذيب جليده بصمت.
لكن بعض العلاقات لا تُولد بسهولة…
خصوصًا حين تتحول المشاعر إلى نقطة ضعف، وحين يوجد من يفعل أي شيء ليفرق بينهما.
بين الصراع، والغيرة، والأسرار، والمشاعر التي تنمو ببطء مؤلم…
هل يستطيع الحب أن ينجو داخل عالم لا يعترف إلا بالمصالح؟
"بين جليده ودفئي"
رواية رومانسية مليئة بالغموض، والتوتر، والمشاعر التي تأتي حين لا نتوقعها.
"لطالما اشتقت إليكِ..."
في ظلمة الليل، كان يقبلني بلا خجل.
كان ذلك زوجي الذي يقيم في منزل عائلتي.
في إحدى المرات، كنت في حالة سكر، ونام معي، وتسببت الحادثة بفضيحة كبرى.
ما اضطرني – أنا ابنة العائلة الثرية – إلى قبول الزواج من هذا الرجل المفلس والعيش في منزلنا، ليصبح زوجي.
بسبب شعوري بالاستياء، كنت أهينه باستمرار وأسيء معاملته، وأتعامل معه بالضرب والشتم.
لكنه لم يغضب أبدًا، وكان دائمًا ما يبدو وديعًا وطيبًا.
وفي اللحظة التي بدأت فيها أقع في حبه، قدم لي طلب الطلاق.
فجأة، تحول الرجل الوديع الطيب إلى شخص ماكر وخطير.
بين عشية وضحاها، انهارت ثروة عائلتي بينما أصبح هو ثريًا، ليتحول الزوج المطيع الذي كنت أهينه سابقًا إلى راعيّ المالي.
من تجاربي مع نسخ الكتب الكلاسيكية الرقمية، لاحظت أن وجود الهوامش والشروحات في ملف 'الأخوة كارامازوف' PDF يعتمد تمامًا على مصدر الملف ونوع الطبعة التي جرى تحويلها إلى PDF.
إذا كان الملف صادرًا عن دار نشر رسمية أو عن طبعة نقدية، فغالبًا ستجد حواشي سفلية أو حواشي هامشية، وملاحق تفسيرية، ومقدمة مترجم أو محقق تشرح المفردات والصيغ الثقافية. هذه الطبعات تكون مُنسقة تحريرياً، مع صفحات محتفظة بالهوامش لإضافة ملاحظات العلماء أو المترجمين، وقد تتضمن أحيانًا جداول توضيحية أو فهارس توضح أسماء الشخصيات والمصادر.
على الجانب الآخر، إذا كان PDF مجرد مسح ضوئي (scan) لصفحات مطبوعة أو نسخة مأخوذة من ملف نصي دون حقوق نشر واضحة، فالكثير من هذه النسخ لا تحتوي على شروح منظمة؛ أحيانًا تُحذف الهوامش أثناء القص والطباعة أو تُبقى لكنها عبارة عن كتابة بخط اليد من قارئ سابق (تعليقات ممسوحة ضوئيًا). كذلك هناك نسخ محوّلة بواسطة OCR قد تحتفظ بالنص لكن تفقد ترتيب الحواشي أو تُحوّلها إلى نص ممتد داخل الصفحة دون ترقيم واضح.
أنصحك بفحص الملف بنفسك: افتح الـPDF وابحث عن "فهرس" أو "حواشي" أو ابحث عن أرقام مرجعية داخل النص مثل (1)، [2]، أو ملاحظات بأسفل الصفحات. يمكنك أيضًا تجربة خاصية البحث في برنامج قارئ PDF عن كلمات مثل "ملاحظة" أو "هامش". لاحظ حجم الملف وعدد الصفحات؛ الملفات الأكبر (بما فيها صور عالية الدقة) قد تحتوي على مزيد من المحتوى الإضافي مثل الملاحق. أميل شخصيًا إلى الحصول على طبعات محققة أو إصدارات دار نشر موثوقة لأن الشروحات تضيف بعدًا مهمًا عند قراءة رواية معقدة مثل 'الأخوة كارامازوف'، لكن إن كنت تبحث فقط في الحبكة فنسخة نصية بسيطة قد تكفي وتكون أخف للقراءة على الهاتف.
لا أستطيع نسيان كيف رسمت الشخصيات مشهداً حياً في رأسي؛ ثلاث أخوات هن عماد القصة وتستحق كل كلمة مديح تُنطق بهن. الأخت الكبرى، ليا، هي العقل المدبّر: هادئة على السطح لكنها تحمل ثقل العائلة على كتفيها، تخطط وتضحي وتعرف متى تُقسو ومتى تُلطّف. وجودها يحميني كقارئ لأنها تمثل صوت العقل وسط الفوضى، ودورها يتطور من قائدة تقليدية إلى شخصية تواجه صراع ضمير داخلي عندما تُكشف أسرار البلاط.
الأخت الوسطى، مارا، تمثل النار؛ لساعتها السيف وحدها، تمشي بلا تردد في الخطر. مارا لا تحتاج أن تُخبرنا بمشاعرها لأن أفعالها تتكلم، لكنها أيضاً تحمل ندوباً عاطفية تجعل قرارتها مؤلمة ومقنعة. والأخت الصغرى، آريا، هي القلب الساخر والحالم؛ تمتلك موهبة غير متوقعة تجذب إليها التعاطف وتحوّلها من براءة إلى منقذة بعفوية. في الخلفية هناك الملك الساقط نفسه وشخصيات داعمة مثل فارس غامض ومخضرم يُدعى رين، والوزيرة الحذرة زارا التي تزيد الانقسام داخل القصر.
ما أحب في هذه الشخصيات أنها ليست مجرد تقليد لصور الأخوات في السرد؛ كل واحدة لها نبرة خاصة، مسار ذي معنى، وتبادلات حية تجعل القصة تتنفس. انتهيت من قراءة أجزاء وأنا أفكر في كيف كنت سأتصرف لو كنت مكانهم — وهذا برأيي مقياس نجاح الرواية حقاً.
كلما تذكرت مشاهد الأخوات في الأنيمي والكتب أشعر بمدى قوة الرموز البسيطة التي تعطي العلاقة عمقًا غير مُعبر عنه بالكلمات.
أول رمز ييجي ببالي هو الأشياء المتبادلة: شريطة شعر، دبوس، أو قطعة مجوهرات صغيرة تنتقل من أخت لأخرى. في كثير من القصص تكون هذه القطعة علامة على عهد أو وعود غير معلنة، وتتحول لمرآة لذكريات الطفولة والنزاع والمصالحة. الأزياء المتطابقة أو تفاصيل ملونة متشابهة - زي مدرسي أو وشاح - تصبح لغة خاصة بينهن، تشرح القرب أو التباعد دون حاجة للحوار.
رموز المكان مهمة أيضًا: غرفة مشتركة، زاوية مطبخ، أو صورة قديمة على الحائط. هذه الأماكن تعمل كخلفية نفسية تظهر كيف تتقاطع حياتهن. وفي الثقافات المختلفة نرى رموزًا محددة؛ مثلاً في اليابان الربطات والشعر المجعد يحكيان عن الطفولة والواجب، وفي الثقافات الغربية الخبز والوجبات العائلية ترمز للعناية والانتماء. حتى عناصر الطبيعة مثل القمر أو الثلج يمكن أن تمثل شخصية أخت؛ القمر قد يرمز للحنية، والثلج للبرودة أو الحماية.
أحب كيف أن هذه الرموز ليست ثابتة — تتبدل حسب السياق وتمنح كل قصة تميزها. كلما لاحظت شريطًا أو رسالة مخبّأة بين صفحات كتاب، أرتاح لأن القصة تستخدم رموزًا تجعل العلاقة بين الأخوات ملموسة وحقيقية، مهما اختلفت الخلفيات الزمنية والثقافية.
أشعر أن أفضل وقت لأستخدم كلام عن الأخوات هو عندما أريد جعل المحتوى أقرب للناس وبنفس الوقت حقيقي؛ الناس يتفاعلون مع القصص العائلية لأنها تثير مشاعرهم سواء ضحك أو تعاطف. عندما أشارك لحظة بسيطة بيني وبين أختي —نزاع طريف على آخر قطعة من الكيك أو نصيحة غير متوقعة أنقذت يومي— أرى تعليقات تتدفق، لأن المتابعين يرون أنفسهم في تلك التفاصيل الصغيرة.
أحاول دائماً أن أتحكم في التوقيت: أستخدم هذه القصص في أوقات الحملات الهادفة أو الأعياد مثل يوم الأم أو يوم الأسرة، أو عند الحديث عن مواضيع حسّاسة كالخسارة والدعم، لأن السرد العاطفي هنا يعطي صدقًا أكبر. أحرص أيضاً على تنويع الشكل: منشور طويل يرافقه صورة، أو فيديو قصير يعرض لحظة، أو حتى قصة متتابعة في الستوري.
نهايةً، الكلام عن الأخوات فعال لو استخدمته بصدق ومع احترام للخصوصية؛ الجمهور يتفاعل مع الإحساس الحقيقي أكثر من البحث عن الدراما المصطنعة، وهذه نصيحتي لكل من يريد رفع التفاعل دون التضحية بالمصداقية.
من تجربتي مع الحياة الجامعية، أستطيع القول إنّ التبادل الطلابي في 'جامعة الأخوين' يفتح فعلاً أبوابًا مهمة للدراسة بالخارج.
ذهبت في المقام الأول لأعرف كيف تعمل الآليات: الجامعة لها مكتب دولي ينظم برامج تبادل ثنائي مع جامعات في أوروبا وأمريكا وحتى آسيا، وأحيانًا هناك اتفاقات عبر برامج أكبر مثل Erasmus+ أو شراكات مؤسسية مباشرة. القبول عادة يتطلب سجلًا دراسيًا جيدًا، توصيات وربما مستوى لغوي، لكن المنطق العام هو أن التبادل متاح لكل من يريد تجربة فصل أو سنتين خارجية.
ما أعجبني شخصيًا هو أن التبادل لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فقط؛ هو فرصة لتجربة نظام تعليم مختلف، توسيع شبكة العلاقات، وتحسين اللغة. نصيحتي العملية: راجع موقع المكتب الدولي، حضر معلومات عن الاعتراف بالمواد قبل السفر، وتأكد من مواعيد الترشيح لأن المهل قد تختلف عن المواعيد الجامعية المحلية.
قضيت وقتًا طويلاً أقرأ الرواية وشاهدت المسلسل، وبصراحة يمكنني القول إن النهاية مختلفة ولكن ليس بشكل جذري يخرب الجو العام للقصة.
في 'اخوات الملك الساقط' الرواية تميل إلى إغلاق خطوط حبكة كثيرة بتفاصيل طويلة وفصول إضافية تشرح تبعات الأحداث على مستوى السياسة والضمائر، بينما المسلسل اختصر هذه التبعات ليلائم وقت العرض وقدّم نهايات أكثر وضوحًا للشخصيات الرئيسية بدلًا من الغموض الذي تتركه الرواية أحيانًا. هذا الاختصار يجعل النهاية في المسلسل أسرع وأكثر مباشرة، وبعض المشاهد التي كانت تتراكم في صفحات الرواية تم تحويلها إلى لقطات بصرية مكثفة أو حذفها نهائيًا.
إضافة لذلك، أحسست أن المسلسل منح بعض العلاقات طبقة رومانسية أو صقلًا دراميًا مختلفًا عن الرواية، ربما لإرضاء جمهور المشاهدين أو لإبراز عناصر سينمائية، بينما الرواية بقيت أكثر تعقيدًا نفسيًا وأقرب إلى خاتمة مترددة وغير مُصقولة بالكامل. الاختلافات ليست بالضرورة سيئة — هي تغيير في النبرة والأسلوب. بالنسبة لي كقارئ ومشاهد، استمتعت بكلتا النهايتين لأن كل واحدة قدمت إحساسًا مختلفًا بالإغلاق، والرواية أعطتني مساحة للتأمل أكثر، أما المسلسل فأعطاني إشباعًا بصريًا وعاطفيًا أسرع.
أجد أن كلمات الأخوة لها نبرة خاصة يمكن أن تلمس القارئ مباشرة إذا عالجتها بصدق وحساسية. أبدأ عادةً بصورة بسيطة ومألوفة — كوب شاي على طاولة مشتركة، ضحكة في ذروة نقاش، أو رسالة قصيرة تُترك على وسادة — لأن التفاصيل الصغيرة تصنع البوّابة للعاطفة. أحرص على أن تكون اللغة قريبة من الكلام اليومي، لكنها مدعومة بصورة شعرية واحدة أو اثنتين تفتح الخيال.
أعمل على خلق أصوات مميزة لكل أخت داخل القصيدة: طريقة نطق، عادة صغيرة، خوف دفين أو سلوك متكرر. هذا الاختلاف الصوتي يجعل القارئ يعرف كل شخصية دون شرح مطوّل. أستخدم التكرار بشكل مدروس — جملة تتكرر بلونٍ مختلف في كل مرة — لتأكيد الرابط الأخوي. أختم غالبًا بمشهدٍ قصيرٍ يسكت فيه الكلام ويفسح المجال للشعور، لأن الصمت في نهاية القصيدة أحيانًا يقول أكثر من ألف بيت. في النهاية، عندما أكتب عن الأخوات، أسعى لأن يصبح النص مرآةً صغيرة يمكن للقارئ أن يرى فيها روابطه الخاصة دون أن أفرض عليه تفسيرًا واحدًا.
أتذكر بحثي الطويل عن برنامج ماجستير يقربني من سوق العمل، و'جامعة الأخوين' لفتت انتباهي لأنها توازن بين الجانب النظري والتطبيقي. بالنسبة لي، التخصصات الواضحة هناك تميل إلى إدارة الأعمال والاقتصاد، سياسات عامة وعلاقات دولية، وتقنيات المعلومات وعلوم الحاسوب—كلها تُقدَّم غالبًا باللغة الإنجليزية مع تركيز على مهارات قابلة للتطبيق مثل تحليل البيانات وريادة الأعمال.
كما لاحظت وجود برامج تركز على التنمية المستدامة والبيئة والسياحة وإدارة الضيافة، وهو منطقي لأن الجامعة موجودة في بيئة جبلية وتتعامل مع قضايا إقليمية. كلية العلوم والهندسة تقدم مسارات مرتبطة بالاتصالات والأنظمة المعلوماتية، وغالبًا ما تكون هناك فرصة للمشاريع الميدانية والتدريب العملي.
اللي أحبه أن البرامج ليست جامدة؛ فيها نبرة دولية وشراكات بحثية تسمح للطلبة يشتغلوا على قضايا المغرب والبحر المتوسط وأفريقيا، وهذا يعطي فارق عند التوظيف. شخصيًا، شعرت أن اختيار التخصص عندهم يعتمد على رغبتك بين مسار مهني واضح أو تركيز بحثي أعمق، وكل منهما له مزاياه.