Fais ce test rapide pour savoir si tu es Alpha, Bêta ou Oméga.
Odorat
Personnalité
Mode d’amour idéal
Désir secret
Ton côté obscur
Commencer le test
3 Réponses
Yara
عاشق روايات
معلم
قرأت القطعة وحسيت وكأني أبحث عن خيوط صغيرة تقودني للوراء في تاريخ السرد. أنا أرى أن الكاتب فعلاً أشار إلى قصص سابقة عن ادعائه عمره، لكن الأمر لم يكن على شكل قائمة مراجع واضحة، بل كرّدات فعلية متوارية داخل السرد. الكاتب يستخدم عبارات تلميحية مثل 'كما قيل من قبل' أو 'في الحكايات القديمة' ليبني جسوراً بين هذا النص وما قيل عنه سابقاً، وهو يعتمد على الذكريات الشفوية وأحياناً اقتباسات قصيرة من مداخلات سابقة بدلاً من توثيق صريح.
هذا الأسلوب يجعل القارئ يشعر بوجود تاريخ متراكم من الأقاويل لكنه محاط بالغموض؛ بالنسبة لي هذا يجعل المعلومة أقل تثبيتاً لكنها أكثر إنسانية — كأنك تسمع قصة من جدتك عن أيام الشباب. في حالات كهذه أبدأ أميز بين ما هو وثيقة وما هو مزاج سردي؛ الكاتب يبدو مهتماً أكثر بإيصال إحساس التطور في السرد عن إثبات رقم بعينه. أخيراً، تعمدتُ قراءة تلميحات اللغة والتكرار للبحث عن أي إشارة مباشرة، ووجدت أن الإشارات موجودة لكنها مفتوحة للتأويل، وهذا يجعل النقاش عن 'ادعائه لعمره' ممتعاً أكثر من كونه قاطعاً.
2026-01-29 05:12:54
5
Mckenna
مشارك
طالب
لم أقرأ النص بنفس النظرة التحقيقية، لذا أخذت مسافة من الصور واللمحات التي طرحها الكاتب. أنا أحسّ أن الإشارات لقصص سابقة حول ادعائه لعمره جاءت بصورة ضمنية ومتفرقة، مثل ذكريات مبعثرة أو حكايات تم تداولها بين معارف الشخصية. الكاتب لا يورد تواريخ أو مصادر صريحة، بل يذكر مواقف أو جمل قصيرة قيلت عنه سابقاً، والنتيجة عندي أنها تخلق انطباعاً عاماً أكثر من كونها توثيقاً.
هذا الأمر يضيف طابع الراوي غير الموثوق أحياناً؛ كنت أتساءل إذا كان المقصود هو بناء أسطورة حول الشخصية أو مجرد نقل شائعات. بالنسبة لي، كقارئ شاب أميل إلى متابعة التفاصيل، هذا النمط مزعج لأنه يترك الفراغات. لكن من زاوية أخرى، يمنح النص مرونة لتأويل القارئ ويشجعه على ملء الفراغات بالخيال — وهو ما استمتعت به بصراحة، لأنني أحب أن أُكمل الأجزاء الناقصة بنفسي.
2026-01-29 12:57:59
1
Ivy
عاشق روايات
أمين مكتبة
حسّيت أن الكاتب لم يورد إسناداً واضحاً عند الإشارة لقصص عن ادعائه لعمره؛ معظم ما جاء عبارة عن تلميحات وخَطوط عابرة. أنا لاحظت أنّه يستخدم صياغات عامة مثل 'يُقال' أو 'تُروى عنه' بدل أن يذكر مصدر أو نص سابق محدد، ما يجعل الادعاء يبدو أقرب لشائعة منه إلى حقيقة موثّقة.
هذا الأسلوب يجعلني متشككاً بطبيعتي: هل الهدف إثارة الفضول أم تشويه صورة؟ أحياناً السرد يريد أن يترك أثر الأسطورة بدل الحقيقة، فالمعلومة تتحول إلى عنصر سردي لا أكثر. بالنسبة لي، هذا نوع من الكتابة التي تعشق الغموض — ممتعة إذا كنت تريد نقاشاً وتحليلاً، لكن محبطة إن كنت تبحث عن حقائق ثابتة. في نهاية المطاف، أفضّل نصوصاً واضحة عندما تكون المسألة تخص وقائع، لكن أقدر أيضاً الفن في ترك الأسئلة بلا إجابات قطعية.
2026-01-29 14:19:50
3
Toutes les réponses
Scanner le code pour télécharger l'application
Livres associés
الاستسلام لأمره: مجموعة قصصية
White Orchid
10
16.9K
ادخل على مسؤوليتك الخاصة
تحذير!
تحذير!!
تحذير!!!
هذا ليس مجرد كتاب.
هذا خطيئة نقية، فاسقة ملفوفة في مخمل وتقطر شهوة.
مجموعة محرقة من الإيروتيكا الإدمانية الخطرة حيث كل صفحة ستتركك مبللة، نابضة، ويائسة للمزيد. هذه ليست قصص حب حلوة. هذه حكايات خام، ملتوية، تسرع ضربات القلب مليئة بالـ BDSM الشديد، السيطرة الوحشية، الخضوع الذي يقطع الأنفاس، والكثير من الجنس الخام الذي لا يرحم حتى تتحطم ملابسك الداخلية قبل أن تنهي الفصل الأول.
ستُربطين، وتُعذبين بلا رحمة، وتُضربين حتى يلمع مؤخرتك أحمر، وتُخنقين بينما تذوبين في النشوة، وتُنكحين بعمق وبقسوة شديدة حتى تنسين اسمك. توقعي كسول مبللة تقطر، قضبان سميكة نابضة، ألعاب شريرة، تبادلات قوة محظورة، ونشوات تحطمك من الداخل.
هذه المجموعة أكثر ظلاماً، أكثر بللاً، وأكثر فحشاً من أي شيء قرأته من قبل. كل قصة تقدم حرارة جديدة — وحوش مهيمنة مختلفة، خاضعات مرتجفات مختلفات، انحرافات مختلفة، طرق مختلفة لكسرك وجعلك تتوسلين.
إذا كنتِ ضعيفة القلب...
إذا كنتِ تتوردين خجلاً عند فكرة أن تُمتلكي، وتُستخدمي، وتُفسدي لغيرك...
أغلقي هذا الكتاب الآن.
لكن إذا كنتِ تتوقين إلى ذلك النوع من المتعة الذي يقترب من الألم...
إذا أردتِ أن تُفسدي، وتُبللي، وتُتركي متألمة تشتاقين للفصل التالي...
فالآن، اقلبي الصفحة يا عسل.
دعي هذه القصص تفسدك.
دعيها تمتلكك.
دعيها تنكح عقلك حتى تصبحين مبللة ويائسة.
هل سبق أن اتخذت قرارًا ظننت أنه قرارك، ثم اكتشفت لاحقًا أن عقلك هو من خدعك؟
هل تساءلت يومًا لماذا يخاف الناس من أشياء لا وجود لها، أو لماذا يصدقون إشاعة تتكرر، أو كيف تستطيع كلمة واحدة أن تغيّر مستقبل إنسان، أو كيف يمكن لثلاثة أصدقاء أن يعيدوا تشكيل شخصية كاملة؟
"قصص صنعت قواعد نفسية" ليس كتابًا يشرح علم النفس بالطريقة التقليدية، بل يأخذك إلى عالم من القصص المشوقة التي تبدو في بدايتها مجرد أحداث عادية، قبل أن تكشف في نهايتها عن قاعدة نفسية خفية كانت تتحكم في كل شيء منذ اللحظة الأولى.
في كل قصة ستلاحق الأدلة، وتعيش الصراع مع الشخصيات، وتحاول توقع النهاية... لكن المفاجأة الحقيقية ليست فيما يحدث للأبطال، بل فيما ستكتشفه عن نفسك.
قد تجد نفسك في طالب غيّرت كلمة واحدة حياته، أو في شخص صدّق كذبة لأنه سمعها كثيرًا، أو في إنسان قادته عاداته اليومية إلى النجاح أو الفشل دون أن يشعر.
هذا الكتاب لا يمنحك نصائح مباشرة، بل يترك القصص تقوم بالمهمة. ومع كل صفحة ستدرك أن كثيرًا مما اعتقدت أنه "طبيعتك" ليس سوى عادة، وأن كثيرًا مما ظننته "حقيقة" قد يكون مجرد وهم صنعه عقلك.
بعد أن تنتهي من القراءة، لن تنظر إلى الناس... ولا إلى نفسك... بالطريقة نفسها مرة أخرى.
فقد عدوّها اللدود ذاكرته، فتذكّر الجميع ونسيها هي وحدها.
نسيَ ما كان بينهما من عداوةٍ محتدمة وصراعٍ لا يهدأ، وبدلًا من ذلك وقع في حبّها من النظرة الأولى، وبدأ يلاحقها بجنون.
في اليوم الأول، أعدّ 9999 وردة، مُعلنًا حبه لها بطريقة رومانسية أثارت ضجة في أرجاء المدينة.
وفي اليوم الثاني، أطلق الألعاب النارية لثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، مُعلنًا حبه لها أمام الجميع.
أما في اليوم الثالث، فصار يلازمها أينما ذهبت، يسأل عنها باستمرار، ويناديها بلا توقف: "حبيبتي، حبيبتي…"
ومنذ اليوم الذي استيقظ فيه هيثم، أصبح كأنه تعويذة بشرية لا يمكن التخلّص منها، يلتصق بها طوال الوقت.
وفي النهاية، وتحت وطأة إصراره، رقّ قلب سمر، ونسيت ماضيهما كعدوّين لدودين وأصبحت حبيبته.
حتى جاء العام الثالث من علاقتهما، حين ذهبت تبحث عن هيثم، لكنها سمعت فجأة أصوات الحديث من الداخل.
كانت تعلم سمية انه وقت الظهيرة ولا يوجد أحد في الشارع وانها ووحدها هي وصاحب الدكان وحدهما في هذا التوقيت في الدكتن بينما يد احمد تتسلل بانسياب تحت تنورتها بينما جسدها يرتجف وقلبها يخفق فها هو سيسحبها نحو الغرفة الداخلية لسندها فوق تلك المنضدة ويبدأ تغزو جسدها الغض بكل ما يملك من خبرة
ليالي الخطيئة – مجموعة قصص إيروتيكية قصيرة جريئة وصريحة للغاية (+18)
بقلم سوان
دفعها إلى الحائط بقوة، ورفع تنورتها بعنف، ثم اقترب منها في اندفاعة واحدة جامحة.
زمجر بصوت خشن:
"قولي أرجوك إذا أردتِ مني أن أتوقف."
لكنها لم تنطق بها أبدًا.
إيروتيكا جريئة بلا حدود. بلا رومانسية حالمة أو نهايات ناعمة.
تضم هذه المجموعة الماجنة:
• علاقات مسيطرة وأجواء جريئة ومثيرة
• لقاءات عابرة ممنوعة بفارق عمر كبير
• قصص بين المدير وموظفته داخل المكتب
• خيالات محرمة تتحدى الخطوط الحمراء
• لقاءات غير متوقعة مع غرباء
• قصص بين الطلاب والأساتذة مليئة بالتوتر والإغراء
• أعداء يتحولون إلى عشاق في علاقات مشتعلة
• حوارات جريئة ومواقف مثيرة للكبار فقط
كل قصة قصيرة وسريعة الإيقاع، مليئة بالتشويق والإثارة حتى آخر صفحة.
إذا كنت تبحث عن:
قصص إيروتيكية صريحة، روايات قصيرة جريئة، علاقات ممنوعة، قصص فارق العمر، شخصيات قوية ومسيطرة، لقاءات عابرة مثيرة، أو حكايات للكبار فقط...
فهذه المجموعة كُتبت خصيصًا لك.
أغلق الباب.
ضع هاتفك على الوضع الصامت.
ضغطة واحدة فقط تفصلك عن ساعات من الإثارة وليالٍ لا تُنسى.
للبالغين +18 فقط
محتوى جريء وصريح
غير مناسب للقراء الحساسين
#إيروتيكا_جريئة
#قصص_للكبار
#روايات_قصيرة_مثيرة
#علاقات_ممنوعة
#إثارة_للبالغين
أدركت أثناء القراءة أن الكاتب حاول بوضوح أن يقدم تبريراً لعمره ودوافعه، لكن الوضوح هنا متدرج وليس ثابتا. في أجزاء من النص وجدته يعتمد على تفاصيل زمنية وإشارات حياة يومية تبدو مقنعة—سرد قصص قصيرة عن مواقف مرت بها الشخصية، إشارات إلى أجيال أو أحداث اقتصادية، وذكر لأعمار قريبة في العائلة—فتشعر أن هناك محاولة لبناء إطار زمني. مع ذلك، كثير من هذه المؤشرات تأتي كلمحات سريعة بدل توثيق صريح، مما يجعل القارئ مضطراً لملء الفراغات بنفسه بدلاً من الحصول على سرد مباشر ومحكم. أنا أحب أسلوبه القصصي لكنه هنا يضحي ببعض الدقة لصالح الإيقاع والحمولة العاطفية.
أما عن دوافعه، فهي تظهر أكثر وضوحاً في نبرة الكتابة منها في جمل صريحة. الكاتب يستخدم أمثلة متكررة عن الخوف من الفشل، الرغبة في الاثبات، والحنين إلى أيام طفولة محددة، فتتبلور دوافعه كخليط من طموح وجراح شخصية. لكن الأسئلة الحقيقية حول الأسباب العميقة وراء قراراته —هل كانت اجتماعية، اقتصادية، أم نتيجة روابط عائلية؟— تظل معلقة لأن الأدلة الخارجية أو شهادات الآخرين نادرة.
خلاصة القول بالنسبة إليّ هي أن الشرح موجود لكنه غير مكتمل: يكفي ليخدم النص ويعطي شعوراً مقنعاً، لكنه لا يصل إلى مستوى التوثيق الصارم. لو أردت أن أوصي، لأشجعه على موازنة الأسلوب القصصي مع بعض الحقائق الداعمة لراحة القارئ الباحث عن يقين.
أحسست خلال الصفحات الأولى أن كاتب الرواية اختار الاستطراد كأداة لبناء الغموض حول شخصية ادعيه عمره، ولم يكن الكشف عن الأسرار شيئًا مفاجئًا بل كسلسلة من اللوحات الصغيرة التي تكشف مزيدًا من التفاصيل كل مرة. في البداية كانت هناك إشارات مبهمة—حوار مقتضب، ذكرى عابرة، أو زاوية رؤية لشخص آخر—تجعل شخصية ادعيه تبدو معتمة ومعقدة. كل فصل أضاف طبقة جديدة: تلميح عن ماضٍ مضطرب هنا، وثمة وثيقة أو رسالة معلقة هناك، ثم فلاش باك يضيء لحظة حاسمة.
الأسلوب الذي جذبني هو أن الكشف التدريجي لم يكن فقط عن وقائع من ماضيها، بل عن دوافعها ومخاوفها وحساباتها الأخلاقية. بدلاً من سرد كل شيء في فصلين، وظّف الكاتب الشخصيات الثانوية كمرآة تعكس جوانب منها وتكسر الصورة البسيطة. هذا خلق توترًا مستمرًا؛ أنا قرأت بغرض الربط بين الشظايا، وأحيانًا تحولت شظية تبدو غير مهمة إلى مفتاح لفهم مشهد كامل.
قد ينتقد البعض البطء أو الإطالة، لكن بالنسبة لي كانت المكافأة عند كل كشف صغيرة ومتصلة، ما جعل النهاية—عندما تتجمع الخيوط—أكثر أثرًا. شعرت أن الطريقة تحترم ذكاء القارئ وتمنحه متعة التخمين، وفي الوقت نفسه تعطي الشخصية مساحة لتتنفس وتتطور قبل أن نعرف حقيقتها بالكامل.
أحب تبسيط الأمور التقنية عندما يتعلق الموضوع بمشاركة نصوص أدعية العمرة، لأن كثيرين يريدونها واضحة وسهلة الوصول للآخرين.
ابدأ بتنظيم الملف: اجعل كل الأدعية في ملف واحد مع فهرس واضح، ثم حوله إلى PDF عبر تطبيق مثل 'Microsoft Word' أو 'Google Docs' أو تطبيق سكانر على الهاتف. بعد تحويله، استخدم أداة ضغط PDF مثل 'Smallpdf' أو 'iLovePDF' لتقليل الحجم، خاصة إن كان الملف يحتوي صوراً أو صفحات كثيرة. تأكد من اسم الملف واضح ومختصر ليتعرف عليه المستلم فوراً.
للمشاركة على واتساب، افتح الدردشة ثم اضغط على المرفقات واختر 'مستند' وليس صورة، وشارك الملف مباشرة. إذا كان الحجم أكبر من حد واتساب لديك فحمّله على خدمة سحابة (Google Drive أو Dropbox)، ثم ضع الرابط بصلاحية مشاهدة فقط وشاركه مع رسالة توضيحية في واتساب. أخيراً، ضع ملاحظة لطيفة مع الملف مثل: "نسأل الله القبول" — لمسة إنسانية بسيطة تزيد من التقدير.
كان ما لفت انتباهي فورًا في النص هو الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة التي تجعلك تصدق أن هذا الرجل خرج لتوه من خلف القضبان؛ لم تكن الشخصيّة مبنية على صرخة توبة أو تراجيديا مبالغ فيها، بل على روتين يومي وذكريات متقطعة وحركات جسدية متكررة تُعيدك دائمًا إلى خلفية السجن.
أذكر كيف وصف الكاتب طقوس الصباح: طريقة غسل الوجه وكأن الماء يحاول محو رائحة مكان، ونقرة الأصابع قبل النوم كدرع ضد القلق، والتوتر الدائم في رقبة لا تزال تنتظر إشارة تأتي من حارس سابق. هذه الإجراءات الصغيرة — التي تبدو تافهة — تبني إحساسًا بالاستمرارية والندوب النفسية أكثر مما يفعل سرد طويل عن الماضي. الحوار كان أيضًا أداة ذكية؛ لم يختر الكاتب لهجة درامية أو اعترافًا كبيرًا، بل تلميحات في الكلام، فقرات قصيرة، وصمت أكبر من الكلمات. الصمت هنا ليس فراغًا، بل مكان مليء بتاريخ.
أعجبني أيضًا كيف لم يمنح الكاتب للبطل نهاية ‘‘كفاحية’’ جاهزة، بل سمح بتركيبات متضاربة: شعور بالندم مختلط برغبة في الدفاع عن نفسه، ومحاولات لإعادة الاندماج تقابلها مخاوف من الرفض الاجتماعي. هذا التوازن بين الأمل والمخاوف يمنح الشخصية صدقية ويجعلها بلا مجردة من الكليشيهات؛ شخص يعيش ما تبقى من حياته بعد السجن، ويحاول إعادة تركيب ذاته بحذر، وهذا ما بقي في ذهني طويلًا.
تذكرت النقاش الحاد حول شخصية ادعيه عمره بعد قراءتي لنقد طويل عنها، وأتذكر كيف بدا الناقد وكأنه يرى طبقات مخفية وراء كل فعل لها. في تحليله، ركز على التناقضات—قرارٌ رحيم يتبعه رد فعل قاسٍ، لفتات ودّ تبدو مدفوعة بمنفعة شخصية، وذكريات متقطعة تُبرز هشاشتها بدل قوتها. هذا الوصف لم يقتصر على كلمات مبسطة بل حاول ردم الفجوات بين السرد الظاهر والنيات الخفية، مما جعل السرد النقدي يشعر وكأنه يحاول فك شيفرة شخصية متغيرة.
أحببت كيف ربط الناقد مواقف ادعيه بعلاقاتها مع الآخرين؛ أشار إلى أن تعاملها مع الحلفاء يختلف جذريًا عن تعاملها مع الأعداء، وأن هذا الاختلاف ليس سذاجة وإنما انعكاس لصراع داخلي لا يتوقف. تناول أيضًا الماضي دون الكشف الكامل عنه، معتبرًا أن بقاء غموض الخلفية يعزز الإحساس بالتعقيد بدل أن يضعفه. هذا النهج جعلني أرى الشخصية ككائن حي يتطور بتناقضاته، وليس مجرد أداة لدفع الحبكة.
مع ذلك، لا أستطيع تجاهل أن بعض النقاط بدت للناقد افتراضات أكثر منها حقائق مثبتة؛ فالتعقيد يمكن أن يكون مبررًا لسرد مبهم أحيانًا. لكن بشكل عام، شعرت أن الناقد وصف ادعيه كشخصية معقدة بحق، وقد نجح في جعل قراء مثلي يعيدون التفكير في كل تصرف لها بدل قبول السطحيات.
أحتفظ دائماً بترتيب واضح في ذهني قبل الدخول في حالة الإحرام لأن ذلك يساعدني على التذكر والتركيز على كل ركن من مناسك العمرة.
أبدأ بالنية: أقف قبل الميقات وأقول نية العمرة بصيغة بسيطة في قلبي أو بصوت خشوع، ثم ألبس الإحرام وأبدأ بالتلبية 'لبيك اللهم عمرة' وأكرر التلبية أثناء التقدم نحو مكة حتى بلوغ المحاذاة حول الحرم. أثناء الإحرام أتحاشى المحظورات وأذكر أدعية الاستعانة بالمغفرة والقبول.
حين أصل إلى المسجد، أبدأ بالطواف سبعاً حول الكعبة. أحاول أن أوجه كل طوق إلى الله بالدعاء والتسبيح وقراءة ما أقدر عليه من القرآن أو الاستغفار، وعند الوصول إلى الحجر الأسود أُشير أو أُقبل إن أمكن، وأدعو بخالص نية. بعد الانتهاء أصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم إن وُجد الوقت، وأدعوا بما في قلبي ثم أذهب إلى السعي بين الصفا والمروة، أبدأ بالوقوف على الصفا، أرفع يدي وأدعو بقوة خاصة لدعاء الأمن والرزق والعفو.
أُكمل السعي سبع مرات، وفي النهاية أقصر شعري أو أحلق حسب قدرتي، وهذا ختم العمرة. أحاول أن أرتب الأدعية بحيث أخصص لكل مرحلة وقتاً للخاصة والعامة: التلبية خلال الإحرام، الدعاء المكثف أثناء الطواف، والأدعية الشخصية والعائلية أثناء السعي، ثم ختم بالتوبة والرجاء في قبول الأعمال.
مشهد الافتتاح في فيلم المخرج جعلني أجلس متوترًا — كان واضحًا أنه يحاول نقل روح 'ادعيه عمره' وليس مجرد حبكة على شاشة كبيرة. العمل ينجح في التقاط النبرة العامة للرواية: حنين الشخصيات، الصراعات الداخلية، والجرأة العاطفية التي كانت تختبئ بين السطور. أحببت كيف استخدم المخرج الإضاءة واللقطات الطويلة لتمثيل مشاعر الصمت والاختناق، خاصة مشاهد الليل التي بدت وكأنها صفحات من الكتاب تتحرك أمامي.
لا أنكر أن هناك اختيارات جرئية في التقطيع السردي: حذف بعض الفصول الجانبية وضغط خطوط زمنية، وهذا قد يغضب القراء المخلصين الذين يريدون كل تفصيل. لكن تلك التضحيات خَدمت إيقاع الفيلم وسمحت ببناء قوس درامي واضح ومكثف. التمثيل أثر كذلك؛ أداء البعض نقل روح الشخص بطريقة تلامس النص، بينما افتقدت بعض اللحظات العمق النفسي الذي منحته الرواية بالتفصيل.
من وجهة نظري، المخرج نجح في الترجمة الروحية لـ'ادعيه عمره' أكثر مما نجح في النقل الحرفي. الفيلم يبقى تجربة مستقلة تزور عالم الكتاب وتعيد ترتيب أثاثه بأسلوب بصري وسمعي محترف، ويمنح المشاهد لحظات سحرية تشبه قراءة فصلٍ رائع ولم يكتمل. النهاية تركت لدي شعورًا بغصة لطيفة — علامة على عمل فني قادر على إحداث أثر.
أشعر بالطمأنينة كلما فكرت في ترتيب الشعائر في العمرة، والسؤال عن قراءة الأدعية قبل السعي منتشر بين الناس والاستحسان فيه كبير. بعد أداء الطواف واجبًا أو نافلةً، من المستحب أن أقرأ ما أحب من الدعاء عند الانتهاء منه خاصة عند مقام إبراهيم وبعد الصلاة خلفه؛ هذا وقت أخصّ فيه قلبي بالدعاء وشكر الخالق. لا توجد نصوص تلزم بقراءة أدعية محددة قبل السعي مباشرة، لكن السنة تذكر الدعاء في أماكن مخصوصة مثل الصفا والمروة أثناء السعي، فيمكنني أن أجهّز نفسي بالدعاء قبل أن أبدأ السعي أو أتركه لوقت الصفا والمروة.
أحيانًا أفعل شيئًا أبسط: أنهي الطواف ثم أخصّ نفسك ببعض الذكر، أكرر تكبيرًا وتهليلاً وأدعية عامة عن المغفرة والقبول، ثم أتوجّه إلى الصفا لبدء السعي. على الصعيد العملي، لو سألني أحدهم هل هذا واجب أو سنة؟ أقول إنه مباح ومستحب، وليس شرطًا لإتمام العمرة إن لم تقرأ، لأن الأفعال الركنية هي الطواف والسعي وقص الشعر أو التقصير؛ الدعاء عبادة آمنة تُقبل في أي وقت.
خلاصة نظرية وعملية: لا يلزم قراءة أدعية خاصة قبل السعي، لكن يُستحسن استغلال اللحظات بين الطواف والسعي للدعاء والذكر، ومع أن لكل شخص طريقته في التعبد، أفضل أن أكون هادئًا ومركزًا قبل بداية السعي لأدخل في الخشوع وأستجيب لدعواتي الخاصة بشعور صادق.