author-banner
سولاف محمد
سولاف محمد
Author

Novel-novel oleh سولاف محمد

سيد جلال... زوجتك تحمل طفل رجلٍ آخر

سيد جلال... زوجتك تحمل طفل رجلٍ آخر

بعد أن تنتهي علاقة أريام بوائل، الرجل الذي أحبته وظنت أنه سيكون شريك حياتها، تجد نفسها مجبرة على الزواج من جلال، في زواج لم يكن قائمًا على الحب، بل على مصلحة تجمع بين عائلتين نافذتين. تحاول أريام التأقلم مع حياتها الجديدة، بينما يتعامل جلال معها ببرود، واضعًا حدودًا واضحة بينهما. فبالنسبة إليه، هذا الزواج مجرد اتفاق يجب أن يستمر، ولا يحمل أي مشاعر حقيقية. تمر ستة أشهر على زواجهما، إلى أن تنقلب حياتهما رأسًا على عقب عندما يكتشف جلال أن أريام حامل. بالنسبة إليه، الأمر مستحيل. فهو لم يقترب منها ابدا، لذلك لا يرى أمامه سوى تفسير واحد... الخيانة. ينهار كل ما كان بينهما من ثقة، ويتحول شك جلال إلى غضب أعمى، فيتهم أريام بالخيانة دون أن يمنحها فرصة حقيقية للدفاع عن نفسها. وحين تحاول إخباره بالحقيقة، لا يصدقها، ويبدأ في معاقبتها وتحميلها ثمن خيانة لم ترتكبها، حتى يصل به الأمر إلى إجبارها على التخلص من طفلها. لكن أريام تحمل سرًا لا تستطيع البوح به بسهولة. هي لم تخن جلال. بل تعرضت لاعتداء من رجل مجهول، ولم تكن تعرف هويته، وظلت تعيش مع الخوف والصدمة وحدها. ولم يخطر ببالها يومًا أن ذلك الاعتداء سيقودها إلى حمل سيقلب حياتها بالكامل. ومع مرور الأحداث، تظهر تفاصيل صغيرة تقودها إلى حقيقة مرعبة... الرجل الذي اعتدى عليها لم يكن غريبًا كما ظنت. إنه الأخ الأكبر لجلال. رجل له مكانته وسلطته داخل العائلة، ويخفي خلف هدوئه سرًا قادرًا على تدمير الجميع إذا انكشف. عندها تجد أريام نفسها أمام الحقيقة الأصعب: الرجل الذي اتهمها جلال بالخيانة بسببه... هو في الحقيقة من أفراد عائلته. ماذا سيحدث عندما يعرف جلال أن المرأة التي عذبها ظلمًا كانت تقول الحقيقة منذ البداية؟
Baca
Chapter: الفصل 67
لم يطل الحديث بعد ذلك، فقد انتهى كل منهم إلى طريقه، حاملًا معه ما أثقله من أفكار. كانت أريام تجلس في المقعد المجاور لبسام، بينما كانت السيارة تشق طريقها نحو الفيلا. على غير عادته، لم يتحدث بسام كثيرًا. ظل شاردًا، وعيناه معلقتان بالطريق، وكأن ذهنه مشغول بأمر لا يستطيع الإفصاح عنه. التفتت إليه أريام أكثر من مرة، لكنها لم تسأله. كانت هي الأخرى غارقة في أفكارها. وحين وصلا إلى الفيلا، كانت أضواء الحديقة مضاءة، وجلال يجلس في الخارج. لم يتحرك حين لمح السيارة تقترب، بل بقي في مكانه، يتابعها بعينيه حتى توقفت أمام المدخل. في الداخل، التفتت أريام إلى بسام وأخرجت التقرير من حقيبتها. "هذا التقرير، أبقه عندك. لا أستطيع الاحتفاظ به معي." أخذه منها. "حسنًا، وإذا وجدت فرصة مناسبة، سأرسله إلى نهاد." أومأت. "حسنًا، تصبح على خير." مدت يدها نحو مقبض الباب، لكنها توقفت حين أمسك بسام بذراعها برفق. "أريام." التفتت إليه. "نعم؟" نظر إليها للحظات، ثم قال بصوت خافت: "دعيني أعانقك." ابتسمت باستغراب لطيف. "ما بك اليوم؟" لم يجب، بل فتح ذراعيه، فمالت نحوه وعانقته. كان عناق
Terakhir Diperbarui: 2026-10-05
Chapter: الفصل 66
قال بسام: "كيف يمكن لدم إنسان أن يحمل كل هذا؟" أجابه فارس: "في الطب الحديث يمكن فصل بعض مكونات الدم وتنقيتها واستخدامها في تصنيع علاجات محددة." ثم أردف: "لكنني لا أعرف ما الذي فعله مؤيد تحديدًا، ولا كيف وصل إلى هذه النتائج. كل ما أقوله مستند إلى التقرير والمعلومات التي جمعناها." أغلقت أريام الملف ببطء. "سأرسل التقرير إلى نهاد. هو اكثر شخص يفهم في هذه الأمور، وربما يستطيع فهم ما لم نفهمه." تغيرت ملامح فارس فور سماع الاسم. "أنصحك بتقليل التواصل معه في الوقت الحالي." رفعت عينيها إليه باستغراب. "لماذا؟" "لأن والده، حاتم ضرغام، يبحث عنه." تصلب جسد بسام. أما أريام فقالت بقلق: "لكن نهاد غيّر اسمه، وهو يعيش بعيدًا عن عائلته منذ سنوات." "أعلم. وحتى الآن لم يكتشف حاتم أن عائلة الحريري أخفته وساعدته على تغيير هويته. لكن إن اكتشف ذلك، فقد يحاول الوصول إليه من خلالكم." تدخل بسام: "وكيف عرفت كل هذه التفاصيل؟" نظر إليه فارس بثبات. "كيف عرفت ليس هو المهم. المهم أن ما أقوله حقيقي." "وهل تعتقد أن نهاد يعرف أن والده يبحث عنه؟" "ربما. وربما يخفي عنكم بعض التف
Terakhir Diperbarui: 2026-10-05
Chapter: الفصل 65
وصلت أريام وبسام إلى مقهى هادئ يبعد عن الفيلا نحو عشرين دقيقة بالسيارة. اختارت أريام طاولة جانبية بعيدة عن الضوضاء، بينما جلس بسام بجوارها، يتفحص المكان بنظرات عابرة قبل أن يستقر في مقعده.أخرجت هاتفها واتصلت بفارس."وصلنا.""أنا في طريقي إليكما، خمس دقائق وأكون عندكما.""حسنًا، نحن بانتظارك."أنهت المكالمة ووضعت الهاتف على الطاولة.نظر إليها بسام متسائلًا."هل أخبرك عن سبب هذا اللقاء؟"هزت رأسها."لا، كل ما قاله إنه يريد أن يخبرني بشيء يتعلق بنتائج الفحوصات."عقد بسام حاجبيه."كان بإمكانه إخبارك عبر الهاتف.""هذا ما فكرت فيه أيضًا."لم تمضِ سوى دقائق حتى ظهر فارس عند مدخل المقهى، يحمل بيده الملف ذاته الذي أحضره مروان إلى مقر المنظمة.توجه نحوهما، وألقى التحية قبل أن يصافح بسام ويجلس."مساء الخير."رد الاثنان التحية.نظر بسام إلى الملف الموضوع أمام فارس، ثم قال:"هل الأمر مهم إلى درجة استدعائنا في هذا الوقت؟"أجابه فارس بجدية:"ربما أهم مما تتصور."التفتت أريام إليه مباشرة."فارس، تكلم. لقد جعلتني أشعر بأن هناك مصيبة."لم يجب فورًا، بل وضع الملف أمامها ودفعه باتجاهها."هذا تقرير الفحو
Terakhir Diperbarui: 2026-10-04
Chapter: الفصل 64
كان الوقت يقترب من العاشرة والنصف مساءا حين رن هاتف أريام. كانت تجلس في غرفة المعيشة، تتصفح بعض الملفات على حاسوبها دون تركيز حقيقي، حين ظهر اسم فارس على الشاشة. ترددت لثوانٍ قبل أن تجيب. "مرحبًا فارس." جاءها صوته هادئًا كعادته: "أريام، هل يمكننا اللقاء والحديث قليلًا؟" اعتدلت في جلستها، وسرعان ما تبادرت إلى ذهنها عينة الدم التي أخذها منها. "ما نتيجة الفحص؟" "لا يوجد شيء خطير، لا تقلقي." تنفست براحة، وشعرت بأن شيئًا من التوتر الذي لازمها قد انزاح عن صدرها. "الحمد لله... إذًا لماذا تريد اللقاء في هذا الوقت؟" صمت فارس لحظة، ثم أجاب: "عندما تأتين ستعلمين." عقدت حاجبيها. "فارس، أنت تقلقني بهذه الطريقة." "لا أريدك أن تقلقي، لكنني أحتاج إلى التحدث معك وجهًا لوجه." ثم أضاف: "وإذا أردتِ، أحضري شخصًا من عائلتك أيضًا." استغربت طلبه. "لماذا؟" "أحتاج إلى شخص تثقين به، ويكون على علم بما حدث في الماضي." تغيرت ملامح أريام قليلًا. لم يكن حديثه عن الماضي أمرًا عابرًا بالنسبة إليها، خصوصًا أن الفترة التي أشار إليها لم تكن من الذكريات التي ترغب في استعادتها.
Terakhir Diperbarui: 2026-10-04
Chapter: الفصل 63
كان فارس يجلس في مكتبه، غارقًا في أفكاره، حين فُتح الباب ودخل مروان. كان يحمل ملفًا سميكًا بين يديه، وعلى الرغم من محاولته إخفاء توتره، إلا أن ملامحه كانت تخبر بأن ما يحمله ليس أمرًا عاديًا. اقترب من فارس، ثم جلس على الكرسي المقابل له، ووضع الملف فوق الطاولة ودفعه باتجاهه. قال مروان بنبرة جادة: "يبدو أن عائلة الحريري ليست هينة." رفع فارس عينيه إليه، ولم يمد يده نحو الملف. "لا تلف ولا تدور... تكلم. ماذا عرفت؟" تنهد مروان، ثم شبك أصابعه أمامه. "سأبدأ من الأخف إلى الأثقل." صمت للحظات قبل أن يتابع: "حاتم ضرغام، والد نهاد... يبحث عنه حاليًا." تغيرت نظرة فارس قليلًا. "وهو لا يعلم شيئًا عن تبني عائلة الحريري له وإخفائه عن الجميع." توقف مروان للحظة، ثم أضاف: "لكن السؤال... إلى متى سيبقى لا يعلم؟" بقي فارس صامتًا. أكمل مروان: "وإذا عرف الحقيقة، فالأمر لن ينتهي بهدوء. سيؤذي عائلة الحريري بكل الطرق الممكنة للوصول إليه." قال فارس ببرود: "وماذا بعد؟" نظر مروان إلى الملف الموجود أمام فارس. "هذا هو الجزء الأخطر." توجهت عينا فارس إلى الملف. قال مروان: "
Terakhir Diperbarui: 2026-10-03
Chapter: الفصل 62
في الجهة الأخرى من المدينة، كان بسام يجلس في مكتب زاهر النعمان، والد وائل، بعد أن أصرّ على زيارته رغم انشغاله.كان المكتب واسعًا، تتوسطه طاولة خشبية فاخرة، بينما جلس زاهر خلف مكتبه يتفحص بعض الأوراق قبل أن يرفع عينيه نحو ضيفه.حاول بسام الاتصال بوائل عدة مرات، لكن دون جدوى. لم يتلقَّ منه ردًا، ولم يجد وسيلة أخرى للوصول إليه سوى سؤال والده.رفع بسام فنجان القهوة إلى شفتيه وارتشف منه قليلًا، ثم أعاده إلى الطاولة.قال زاهر بنبرة هادئة:"ما سبب زيارتك اليوم يا بسام؟"نظر إليه بسام وابتسم ابتسامة خفيفة."في الحقيقة، أردت فقط أن أسألك عن وائل. أحاول الاتصال به منذ فترة، لكنه لا يرد على مكالماتي."أطلق زاهر ضحكة ساخرة قصيرة، ثم أسند ظهره إلى مقعده."أليست هذه مفارقة؟ ألست أنت من قطع تواصله معه؟ بل إنك حظرته أيضًا."انخفضت ابتسامة بسام قليلًا، لكنه حاول الحفاظ على هدوئه."كنت غاضبًا منه وقتها، وقد تصرفت باندفاع. لكن الأمر انتهى، والآن أريد أن أعرف إن كان بخير أو إن كان يمر بمشكلة."تبدلت ملامح زاهر قليلًا، وأصبح ينظر إليه بتركيز أكبر."ولماذا تريد أن تعرف؟ وإن كان يعاني من مشكلة، هل ستساعده؟"
Terakhir Diperbarui: 2026-10-03
تزوجتُ غيرك… ولم يستطع قلبي نسيانك

تزوجتُ غيرك… ولم يستطع قلبي نسيانك

ايليف التي نشأت في دار الايتام مع عمر لم يفترقا إلا بعد ان جاءت عائلة عمر لاخذه. بعد الذهاب مع عائلته لم ينسى ايليف كان يأتي دائما لرؤيتها لكن في يوم من الايام جاء ليودعها. لانه سيذهب للخدمه العسكريه. لان عائلته عائلة عريقة ذات أصول عسكرية، توارث أبناؤها الخدمة في الجيش جيلًا بعد جيل. سنوات فراق قضاها عمر السيوفي في الخدمة العسكرية، يعود إلى مدينته حاملاً في قلبه ذكرى واحدة لم تتغير: إيليف الزهراني، حبه الأول. كان يظن أن عودته ستمنحه فرصة لاستعادة الأيام التي جمعتهما، وأن الفراق لم يكن سوى مرحلة مؤقتة. لكن حين يبحث عنها، تأتيه الحقيقة التي لم يكن مستعدًا لها... إيليف لم تعد الفتاة التي تركها خلفه؛ أصبحت زوجة أحمد الراشد ، الرئيس التنفيذي الناجح الذي يملك كل ما يحلم به الآخرون. زواجٌ يبدو مثاليًا من الخارج، لكنه يخفي خلف أبوابه أسرارًا لا يعرفها أحد. يجد عمر نفسه عالقًا بين حب قديم لم يمت، وواقع جديد يفرض عليه أن يبتعد. أما إيليف، فتجد قلبها يعود إلى الماضي في الوقت الذي تحاول فيه بناء حياتها مع رجل آخر. ومع عودة عمر، تبدأ أسرار قديمة بالظهور، وتتغير حياة الثلاثة إلى الأبد... فهل يستطيع عمر أن ينسى حب عمره؟ أم أن عودته ستكشف أن قصة حبه مع إيليف لم تنتهِ بعد؟
Baca
Chapter: الفصل 60
في الجهة الأخرى من المدينة، كان سامي يجلس خلف مكتبه في غرفة شبه مظلمة.لم يكن هناك سوى ضوء خافت صادر من المصباح الموضوع إلى جواره، بينما كان الدخان يتصاعد من سيجارته ببطء ويملأ المكان.كان هادئًا بشكل مخيف.فتح الباب ودخل عدنان، وخلفه رجل في منتصف العمر، بدا عليه الارتباك الشديد.توقف الرجل أمام المكتب، بينما بقي عدنان واقفًا خلفه.رفع سامي عينيه عن الأوراق أمامه.تعلقت عيناه بالرجل للحظات، ثم قال ببرود:"أنت."ابتلع الرجل ريقه."نعم، سيدي."أشار سامي إليه بأن يتقدم.اقترب الرجل بخطوات مترددة، ثم قال بسرعة وكأنه يريد إنهاء الأمر قبل أن يتراجع:"سيدي، لقد نفذت ما طلبته مني. لم أرتكب أي خطأ."ظل سامي صامتًا.أخذ نفسًا من سيجارته، ثم أطفأها ببطء في المنفضة.قال:"هل قلت لك أن تطلق أربع رصاصات؟"ارتجف الرجل."لا، سيدي..."رفع سامي عينيه إليه."إذن لماذا أطلقت أربعًا؟"بدأ الرجل يتلعثم."الرصاصة الرابعة... كانت مجرد خدش. لم تؤذه."ضاقت عينا سامي."لم تؤذه؟"هز الرجل رأسه بسرعة."نعم. الرصاصة لم تصبه إصابة خطيرة."ساد صمت ثقيل.كان الرجل يحاول تبرير فعلته، لكن صوته المرتجف كان يفضحه.كان عد
Terakhir Diperbarui: 2026-09-12
Chapter: الفصل 59
كان الجميع ينتظرون أمام غرفة العمليات. لم يكن هناك صوت سوى وقع خطوات متوترة، وأنفاس متقطعة، وأصوات الأجهزة القادمة من خلف الباب المغلق. نظر مازن إلى والده، ثم إلى أخيه عامر. كان الاثنان في حالة حزن شديد، لكن فواز كان مختلفًا تمامًا. للمرة الأولى، رأى مازن دموع والده. الرجل الذي اعتاد أن يراه قويًا، صلبًا، لا يسمح للخوف بأن يظهر على ملامحه، كان يجلس الآن ورأسه منخفض، ويداه متشابكتان بقوة، وكأن كل قوته قد استُنزفت في تلك الساعات. رفع فواز عينيه نحو باب غرفة العمليات. تمتم بصوت مكسور: — عمر.... ارتجف صوته. — أنا وجدتك بعد كل هذه السنوات... لا تجعلني أخسرك الآن. كان عامر يجلس إلى جواره، وقد أطرق رأسه وهو يخفي دموعه. لم يستطع أن يتوقف عن التفكير في طفولتهما. عامان فقط عاشهما مع عمر، لكنهما كانا كافيين ليتركا داخله أثرًا لم يمحُه الزمن. أما فواز... فكان عمر الطفل الهادئ الودود ابنه من حب حياته ساره الذي لم يفارقه إلا يوم وفاة والدته. ضاع منه. والآن، بعدما عثر عليه أخيرًا، بعدما قرر أن يصلح كل ما أفسده الزمن، أصبح عمر بين الحياة والموت. قال عامر بصوت خافت: — أبي... سيعيش.
Terakhir Diperbarui: 2026-09-08
Chapter: الفصل 58
كان عمر يقف إلى جوار والده فواز، والمدرب عباس، وسيف وجمال، يتحدثون بهدوء، غير مدرك أن ثوانٍ قليلة تفصله عن لحظة ستقلب الحفل بأكمله إلى كابوس. كانت إيليف تقف على مسافة قريبة منه، إلى جانب زينب وليث وأحمد وبقية الحاضرين. لم يكن أحد منهم يعلم أن عينين تراقبانهم من بعيد. فوق سطح الفيلا المقابلة، استقرت فوهة بندقية قنص بين يدي رجلٍ يراقب الحفل من خلال منظاره. كان يبحث عن هدف واحد فقط. عمر. تحركت عدسة المنظار بين الحاضرين، إلى أن استقرت عليه. كان عمر مميزًا بين الجميع بملابسه البيضاء. تمتم القناص لنفسه: — وجدتك. رفع البندقية ببطء، واستقر الضوء الأحمر على صدر عمر. ثم ارتفع قليلًا... حتى استقر فوق كتفه. في تلك اللحظة، لمح سيف الضوء الأحمر. اتسعت عيناه. — عمر! لكن صوته جاء متأخرًا. دوّى صوت الرصاصة. اخترقت الرصاصة كتف عمر. تجمد جسده في مكانه، وتجمد الجميع معه لجزء من الثانية، وكأن عقولهم رفضت تصديق ما حدث. ثم دوّى صوت آخر. رصاصة ثانية. أصابت ذراعه. وثالثة... استقرت في بطنه. تعالت صرخات الحاضرين، لكن القناص لم يتوقف. أطلق رصاصة رابعة. مرت بمحاذاة رقبته، خدشت جلده، ثم
Terakhir Diperbarui: 2026-09-07
Chapter: الفصل 57
جرى الحفل على ما يرام، وكانت الأجواء مليئة بالضحكات والأحاديث والموسيقى. كان الجميع مستمتعًا بالحفل، بينما كانت جمانة تراقب إيليف بين الحين والآخر بنظرات لم تستطع إخفاء ما خلفها من ضيق. لم تكن تكره إيليف لسبب واضح، لكنها كرهت أكثر فكرة أن يقارنها أحد بها. في عقلها، لم تكن هناك فتاة تستطيع أن تضاهيها. كانت تنظر إلى فستانها بثقة، ثم إلى إيليف، وتقول في نفسها: "فستاني أجمل... وأنا أجمل منها بكثير. لا أعرف لماذا ينظر إليها الجميع وكأنها مميزة." لم تكن جمانة مستعدة للاعتراف بأن وجود إيليف بجانب عمر يزعجها أكثر مما ينبغي. --- حان وقت تقطيع الكيك. وقف عمر أمام الكعكة وسط التصفيق والتهاني، وأمسك السكين وبدأ بتقطيعها. تعالت الضحكات والتصفيق من حوله، والتقط البعض الصور، بينما كان فواز يقف بعيدًا يراقب ابنه بسعادة. بدا كل شيء مثاليًا. لكن تلك اللحظة لم تدم طويلًا... بدأت موسيقى هادئة تنساب في أرجاء القاعة، فتبدلت الأجواء تدريجيًا. نظر عمر إلى إيليف للحظات، ثم اقترب منها ومد يده إليها. قال بابتسامة: — هل تسمحين لي بهذه الرقصة؟ رفعت إيليف عينيها إليه، ثم نظرت إلى يده للحظة قبل أن
Terakhir Diperbarui: 2026-09-06
Chapter: الفصل 56
سحب عمر إيليف من يدها رغم اعتراضها، وأبعدها عن الحفل. كان يريد أن يتحدث معها بعيدًا عن أعين الجميع، وأن يبرر لها ما حدث قبل أن يزداد سوء فهمها. نظر أحمد إلى الجهة التي ذهب إليها الاثنان، وظل يتابعهما بعينيه حتى اختفيا عن الأنظار. كانت زينب قد لاحظت الموقف، فسألت بقلق: — ماذا حدث؟ أجاب أحمد ببرود: — إنهما يتشاجران. سأل ليث باستغراب: — لماذا؟ تردد أحمد للحظة، ثم قال: — ربما... عمر خان إيليف. وما إن نطق بالجملة حتى شعر بشيء غريب في داخله. تسللت إليه بهجة مفاجئة، وكأن احتمال انفصالهما قد منحه أملاً لم يكن يتوقعه. لكن زينب هزت رأسها رافضة: — مستحيل. عمر يحبها كثيرًا، وهو يحبها منذ أن كان طفلًا. لا أعتقد أنه قد يفعل ذلك. ثم التفتت إلى أحمد وسألته: — عن ماذا كانا يتحدثان أمامك؟ أجابها: — سمعت إيليف تقول له إنها لن تسامحه، وطلبت منه أن يذهب إلى حبيبته الشقراء. رفع ليث حاجبه وقال: — هل تقصد جمانة؟ أجاب أحمد: — لا أعرف. نظرت زينب إلى ليث باستغراب: — ومن هذه؟ ابتسم ليث بسخرية وقال: — رأيناها عندما ذهبنا لشراء الملابس. ويبدو أنها معجبة بعمر. ثم أض
Terakhir Diperbarui: 2026-09-06
Chapter: الفصل 55
جاء يوم عيد ميلاد عمر أخيرًا.منذ الصباح، كان فواز يشرف بنفسه على كل تفاصيل الحفل. فقد أراد أن يكون عيد ميلاد ابنه مميزًا، لذلك دعا عددًا كبيرًا من الأقارب والأصدقاء وكبار رجال الأعمال، بالإضافة إلى عدد من أصدقائه القدامى في الجيش، ومن ضمنهم المدرب عباس.أما أصدقاء عمر المقربون، فلم يكونوا كثيرين؛ كان أمجد وعائلته، وسيف وجمال.كما حضرت ريم برفقة والديها وشقيقها إبراهيم، بالإضافة إلى أحمد ويعقوب.كان الحفل كبيرًا وفخمًا، والضيوف جميعهم يرتدون ملابس أنيقة تليق بالمناسبة.وسط ذلك الجمع، كانت إيليف تخطف الأنظار أينما ذهبت.كانت ترتدي فستانها الاحمر الغامق انيقًا، أبرز طولها ورشاقتها، لكن أكثر ما أثار إعجاب الجميع كان شعرها الطويل الذي يصل إلى ركبتيها تقريبًا. اختارت اليوم أن تتركه منسدلًا، وصففته بتجعيدات بسيطة وناعمة زادت من جمال مظهرها.اقتربت منها أكثر من امرأة خلال الحفل، يسألنها بدهشة:— هل شعركِ حقيقي؟ابتسمت وأجابت:— نعم، طبيعي.— إنه مذهل! ما المنتجات التي تستخدمينها للعناية به؟ضحكت إيليف بخفة......في الجهة الأخرى، كان عمر يقف إلى جانب والده.كان يبدو في غاية الوسامة. ارتدى بدل
Terakhir Diperbarui: 2026-09-05
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status