سيد جلال... زوجتك تحمل طفل رجلٍ آخر

سيد جلال... زوجتك تحمل طفل رجلٍ آخر

last updateHuling Na-update : 2026-09-13
By:  سولاف محمدIn-update ngayon lang
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
Hindi Sapat ang Ratings
13Mga Kabanata
60views
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

بعد أن تنتهي علاقة أريام بوائل، الرجل الذي أحبته وظنت أنه سيكون شريك حياتها، تجد نفسها مجبرة على الزواج من جلال، في زواج لم يكن قائمًا على الحب، بل على مصلحة تجمع بين عائلتين نافذتين. تحاول أريام التأقلم مع حياتها الجديدة، بينما يتعامل جلال معها ببرود، واضعًا حدودًا واضحة بينهما. فبالنسبة إليه، هذا الزواج مجرد اتفاق يجب أن يستمر، ولا يحمل أي مشاعر حقيقية. تمر ستة أشهر على زواجهما، إلى أن تنقلب حياتهما رأسًا على عقب عندما يكتشف جلال أن أريام حامل. بالنسبة إليه، الأمر مستحيل. فهو لم يقترب منها ابدا، لذلك لا يرى أمامه سوى تفسير واحد... الخيانة. ينهار كل ما كان بينهما من ثقة، ويتحول شك جلال إلى غضب أعمى، فيتهم أريام بالخيانة دون أن يمنحها فرصة حقيقية للدفاع عن نفسها. وحين تحاول إخباره بالحقيقة، لا يصدقها، ويبدأ في معاقبتها وتحميلها ثمن خيانة لم ترتكبها، حتى يصل به الأمر إلى إجبارها على التخلص من طفلها. لكن أريام تحمل سرًا لا تستطيع البوح به بسهولة. هي لم تخن جلال. بل تعرضت لاعتداء من رجل مجهول، ولم تكن تعرف هويته، وظلت تعيش مع الخوف والصدمة وحدها. ولم يخطر ببالها يومًا أن ذلك الاعتداء سيقودها إلى حمل سيقلب حياتها بالكامل. ومع مرور الأحداث، تظهر تفاصيل صغيرة تقودها إلى حقيقة مرعبة... الرجل الذي اعتدى عليها لم يكن غريبًا كما ظنت. إنه الأخ الأكبر لجلال. رجل له مكانته وسلطته داخل العائلة، ويخفي خلف هدوئه سرًا قادرًا على تدمير الجميع إذا انكشف. عندها تجد أريام نفسها أمام الحقيقة الأصعب: الرجل الذي اتهمها جلال بالخيانة بسببه... هو في الحقيقة من أفراد عائلته. ماذا سيحدث عندما يعرف جلال أن المرأة التي عذبها ظلمًا كانت تقول الحقيقة منذ البداية؟

view more

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata
Walang Komento
13 Kabanata
الفصل 1
نزلت أريام إلى كراج السيارات في جامعتها، وهي تبحث بعينيها بين السيارات المتوقفة.وحين رأته، أشرقت ملامحها فورًا.كان وائل يقف بجوار سيارته، يبدو هادئًا على غير عادته، وكأنه ينتظرها منذ وقت طويل.ما إن رأته حتى أسرعت نحوه، وركضت لتحتضنه.لفّت ذراعيها حوله بسعادة، كما اعتادت أن تفعل دائمًا، لكنها سرعان ما شعرت بشيء غريب.لم يبادلها الحضن.بقي واقفًا دون أن يحرك ذراعيه، وكأن جسده تجمد في مكانه.ابتعدت عنه ببطء ونظرت إلى وجهه باستغراب. كان دائمًا هو من يبدأ باحتضانها والتقرب منها وتقبيلها.أما الآن...فكان ينظر إليها بنظرة لم تفهمها.قالت بابتسامة مرتبكة:— وائل... ما بك؟لم يجب.فقط نظر إليها للحظات، ثم أخذ نفسًا عميقًا، وكأنه يحاول أن يجمع شجاعته لقول شيء سيحطمها.— أريام... يجب أن ننفصل.حدقت فيه لثوانٍ.ثم ضحكت.ضحكة عالية خرجت منها دون تفكير، لأنها لم تستطع تصديق ما سمعته.— لم يعد هذا مجديًا يا وائل... لن أنخدع بمقالبك مرة أخرى.لم يبتسم.اختفت ضحكتها تدريجيًا عندما رأت وجهه.كان جادًا.جادًا بطريقة أخافتها.نظر إليها وائل، وفي داخله كان يشعر بأن قلبه يتمزق قطعة بعد أخرى.كان يريد
last updateHuling Na-update : 2026-09-08
Magbasa pa
الفصل 2
جلس وائل في أحد مقاعد المطار، محاطًا بأصوات المسافرين وإعلانات الرحلات التي تتردد في أرجاء المكان. كانت حقيبته موضوعة إلى جواره، وجواز سفره بين أصابعه، بينما بقيت عيناه معلقتين بشاشة الرحلات دون أن يقرأ حرفًا واحدًا مما عليها. كانت رحلته بعد أقل من ساعة. رحلة بلا عودة... أو هكذا أقنع نفسه. خفض رأسه وأغمض عينيه، فعادت به ذاكرته ثلاثة أشهر إلى الوراء... كان كل شيء قد بدأ بألم بسيط في معدته. لم يهتم به في البداية. كان يعتقد أنه بسبب الإرهاق وقلة النوم، لكن الألم أصبح يتكرر، ثم بدأ يشعر بالغثيان وفقدان الشهية. كان يأكل القليل، ثم يشعر وكأن معدته ممتلئة تمامًا. وبدأ جسده يتغير. فقد بعض وزنه، وأصبح التعب يلازمه حتى في الأيام التي لم يفعل فيها شيئًا. وفي أحد الأيام، كان وحده في شقته عندما شعر بغثيان شديد. دخل الحمام، وانحنى فوق المغسلة. تقيأ... ثم تجمد مكانه. كان هناك دم. حدق فيه لثوانٍ طويلة، غير قادر على استيعاب ما يراه. في اليوم التالي ذهب إلى المستشفى. تحاليل... أشعة... منظار... ثم خزعة. كانت الأيام التي انتظر فيها النتيجة أطول أيام حياته. وحين جلس أمام الطبيب، كان
last updateHuling Na-update : 2026-09-08
Magbasa pa
الفصل 3
مرّ ذلك الأسبوع كئيبًا على أريام. منذ انفصالها عن وائل، تبدلت كثيرًا. لم تعد الفتاة التي تملأ المنزل ضحكًا وحديثًا، ولا تلك التي كانت تتحمس للخروج مع إخوتها لأبسط الأسباب. أصبحت تقضي معظم وقتها في غرفتها، تحدق في هاتفها دون أن تفتحه، أو تستلقي على سريرها وهي تحدق في السقف لساعات طويلة. كان بسام وسمير يحاولان بكل الطرق إخراجها من حالتها. مرة يأخذانها إلى المكان الذي تحبه، ومرة يشترون لها الأشياء التي كانت تتحدث عنها سابقًا، ومرة يحاولان إضحاكها بالنكات والمواقف القديمة. لكن أريام كانت ترفض كل شيء. حتى الهدايا التي كانا يضعانها أمامها لم تكن تستطيع أن ترسم ابتسامة حقيقية على وجهها. كانا يعرفان أنها لا تحتاج إلى هدية... بل تحتاج إلى أن تتوقف عن التفكير. لكن كيف يمكنهما إيقاف قلبها عن التعلق بشخص اختار أن يتركها؟ في أحد الأيام، دخل سمير إلى غرفتها دون أن يطرق الباب. وجدها جالسة على حافة السرير، وشعرها منسدل حول وجهها، وعيناها شاردتان. اقترب منها وجلس بجوارها. "أختي." لم تجبه. "أريام." التفتت إليه ببطء. "نعم؟" ابتسم محاولًا أن يبدو طبيعيًا. "ما رأيك أن نذهب للتسوق؟" تن
last updateHuling Na-update : 2026-09-09
Magbasa pa
الفصل 4
بعد انتهاء الحفل، عادت عائلة الحريري إلى الفيلا .كان الليل قد أرخى ستاره على المدينة، لكن داخل المنزل لم يكن هناك ما يشبه الهدوء.جلس حكمت في غرفة الجلوس، صامتًا، غارقًا في أفكاره. كانت عيناه معلقتين بنقطة مجهولة أمامه، وكأن شيئًا ثقيلاً يشغل ذهنه.لاحظت هناء شروده، فاقتربت منه وجلست إلى جواره."حكمت... ما بك؟ تبدو شاردًا."التفت إليها، ثم نظر إلى أبنائه الجالسين في الجهة الأخرى من الغرفة."أفكر في أمور الشركة، لا شيء آخر."لم تقتنع هناء، لكنها لم تضغط عليه.وفي تلك اللحظة، التفت حكمت إلى أريام التي كانت تجلس بصمت."ابنتي، لا بد أنك متعبة. اذهبي إلى غرفتك وارتاحي."رفعت أريام عينيها إليه، ثم أومأت بهدوء."حسنًا، أبي."نهضت وغادرت الغرفة.وما إن اختفت خلف الباب حتى تغيرت ملامح حكمت.التفت إلى زوجته وأبنائه، وكأن الحديث الذي كان يخفيه أصبح أثقل من أن يحتفظ به وحده.قال بسام:"أبي... تحدث. ماذا لديك؟"ابتسم حكمت ابتسامة ساخرة قصيرة."أنت تفهمني يا ولد."ثم أطلق زفرة طويلة."لا أعلم إن كان الخبر جيدًا أم سيئًا."قال سمير باهتمام:"ما هو؟"صمت حكمت لحظات قبل أن يقول:"لقد جاء عرض زواج لأخ
last updateHuling Na-update : 2026-09-09
Magbasa pa
الفصل 5
مرت ثلاثة أيام، وجاء موعد العشاء. حجز بشير غرفة خاصة للطعام في مطعم الدلال، التابع لمجموعة آل شاهين. قبل وصول عائلة الحريري، كانت عائلة شاهين قد اجتمعت في الغرفة، وتبادل أفرادها الحديث بينما كان جلال يجلس بصمته المعتاد. نظر بشير إلى ابنه وقال بنبرة جادة: «أريدك أن تثير إعجابها. لا أريد هذا الوجه العابس، ستخاف الفتاة وتهرب.» رفع جلال حاجبه ونظر إليه ببرود. «وهل تريدني أن أبتسم طوال الوقت؟» ضحكت لمى بخفة. «على الأقل حاول أن تبدو إنسانًا طبيعيًا الليلة.» نظر إليها جلال بطرف عينه، بينما ابتسم بشير. «فقط لا تجعلها تندم على موافقتها على مقابلتك.» بعد وقت قصير وصلت عائلة الحريري في الموعد. تبادل الجميع التحيات والمجاملات، ثم جلسوا حول الطاولة. كانت أريام تجلس إلى جانب والدها، وحاولت أن تبدو هادئة رغم شعورها بأن جميع الأنظار موجهة إليها. كانت نظراتهم مختلفة. والدة جلال أعجبها شكل أريام وهدوؤها منذ اللحظة الأولى. أما الجد عزت، فقد رأى فيها فتاة مؤدبة ولطيفة. جلال لم يُظهر أي رد فعل واضح، لكنه كان بين حين وآخر يختلس النظر إليها دون أن تشعر. أما فارس، فلم تبدُ
last updateHuling Na-update : 2026-09-10
Magbasa pa
الفصل 6
بدأ وائل جلسات علاجه واحدة تلو الأخرى. في البداية كان يحاول إقناع نفسه بأن الأمر لن يكون سيئًا كما يتخيل، وأنه بمجرد انتهاء العلاج سيعود إلى حياته السابقة، إلى وطنه... وإليها. لكن جسده بدأ يخونه سريعًا. بعد الجلسة الثالثة من العلاج الكيميائي، أصبح الإرهاق أكثر وضوحًا، وصار يستيقظ من نومه وكأن جسده لم ينل قسطًا من الراحة منذ أيام. وقف ذات صباح أمام المرآة، وظل يحدق في انعكاس صورته طويلًا. وجهه أصبح أكثر نحولًا، وعيناه غارتا قليلًا، وحتى شعره بدأ يتساقط بصورة خفيفة. مد يده إلى شعره، وسحب أصابعه بين خصلاته، فبقيت بعض الشعيرات عالقة بين أصابعه. أغمض عينيه بألم. لم يكن يخشى الموت بقدر ما كان يخشى أن يموت بعيدًا عنها. جلس على طرف السرير، وأسند مرفقيه إلى ركبتيه، ودفن وجهه بين كفيه. كان وحيدًا. وحيدًا في بلد غريب، داخل غرفة لا تحمل أي ذكرى جميلة، محاطًا بالأدوية والفحوصات ورائحة المستشفى. دخل في حالة اكتئاب جعلته يبتعد عن الجميع. لم يعد يخرج إلا إلى المستشفى. لا يتحدث مع أحد، ولا يرد على معظم اتصالات أصدقائه. كان كل ما يريده أن ينتهي العلاج. أن يشفى. أن يعود إليها. كان يأمل
last updateHuling Na-update : 2026-09-10
Magbasa pa
الفصل 7
جاء يوم الزفاف أخيرًا. منذ الصباح، كان قصر آل شاهين يستعد للحفل الذي سيجمع بين عائلتي شاهين والحريري. الزهور البيضاء تملأ أرجاء المكان، والثريات أضيئت منذ وقت مبكر، والموظفون والخدم يتحركون في كل اتجاه. أما أريام، فكانت في غرفتها تستعد. وقفت أمام المرآة بفستانها الأبيض، تحدق في نفسها بصمت. لم تكن تعرف لماذا تشعر بهذا القدر من التوتر. ربما لأن حياتها ستتغير بعد ساعات قليلة. ستصبح زوجة جلال آل شاهين. الرجل الذي لم تستطع فهمه بالكامل حتى الآن. دخلت هناء الغرفة وابتسمت عندما رأتها. "ابنتي... حان الوقت." التفتت أريام إليها. ابتسمت، لكن القلق كان واضحًا في عينيها. "أمي..." اقتربت هناء منها. "ماذا؟" "هل تظنين أنني سأكون سعيدة معه؟" وضعت هناء يدها على كتفها. "السعادة لا يعرفها أحد مسبقًا، يا أريام." ثم ابتسمت. "لكنني أعرف شيئًا واحدًا... أنتِ اتخذتِ قرارك بنفسك." أومأت أريام. وفي مكان بعيد، كان هناك شخص آخر لا يعلم أن هذا اليوم سيغير حياته إلى الأبد. وائل. كان في بلد آخر، داخل غرفة باردة في أحد المستشفيات، يخضع لعلاجه. لم يكن يعلم أن أريام سترتدي فستان زفافها اليوم.
last updateHuling Na-update : 2026-09-11
Magbasa pa
الفصل 8
جلس جلال على الأريكة ينتظر خروج أريام من الحمام.كان الصمت يملأ الجناح، ولم يكن يسمع سوى صوت المياه خلف الباب.أخرج هاتفه من جيبه وبدأ يتصفح بلا اهتمام، إلى أن ظهر إشعار برسالة من رقم مجهول.توقف للحظة.فتح المحادثة.وفي اللحظة التالية، تبدلت ملامح وجهه بالكامل.كانت هناك عشرات الصور ومقاطع الفيديو.ضغط على أول صورة.تجمدت عيناه.كانت أريام تلتقط صورة سيلفي وهي تضحك، بينما كان وائل يقف إلى جوارها ويقبل خدها.انتقل إلى الصورة التالية.كانت في مزرعة، ترتدي ملابس بسيطة وتحمل أرنبًا صغيرًا بين ذراعيها، بينما وقف وائل بجانبها وهو يحمل قطة صغيرة.صورة أخرى.كانا مستلقيين على العشب، يضحكان وكأن العالم بأكمله لا يعني لهما شيئًا.ثم ظهر مقطع فيديو.ضغط عليه.كانت أريام ووائل يقفان أمام الشاطئ، يركضان في الماء ويضحكان. حملها وائل فجأة، فضربته وهي تضحك، لكنه لم يتركها، وسقطا معًا في الماء.وبعد أن خرجا، كان لا يزال يحملها.وفي نهاية المقطع، اقترب منها وقبلها.أغلق جلال الفيديو.لكن الصور لم تتوقف.واحدة تلو الأخرى.ضحكاتها.نظراتها.قربها منه.تلك السعادة التي لم يرها منها منذ أن عرفها.كانت ملا
last updateHuling Na-update : 2026-09-11
Magbasa pa
الفصل 9
بعد أن انتهيا من تناول الفطور، جلست أريام في الغرفة لترتب أغراضها.كانت الرحلة مقررة منذ أسابيع، وكل شيء كان جاهزًا.وقف جلال أمام المرآة يعدل ساعة يده، بينما كانت أريام تضع آخر أغراضها داخل حقيبتها.قال دون أن ينظر إليها:"هل انتهيتِ؟""تقريبًا.""قلتِ هذه الكلمة منذ عشر دقائق."التفتت إليه وضحكت."أنا فتاة، من الطبيعي أن أحتاج وقتًا."نظر إليها بطرف عينه."واضح."أغلقت حقيبتها وجلست فوقها محاولة إغلاقها.نظر إليها جلال باستغراب."ماذا تفعلين؟""الحقيبة لا تريد أن تغلق."اقترب منها."انهظي..... ستكسرينها."وقفت وهي تنظر إليه بضيق.أمسك جلال الحقيبة وضغط عليها قليلًا، ثم أغلقها بسهولة.نظرت إليه أريام بإعجاب."كيف فعلت ذلك؟""القوة."ضحكت."أم الغضب؟"توقفت يده للحظة.تذكر الصور.تغيرت ملامحه قليلًا، لكنه أخفى الأمر سريعًا."لنذهب."لم تفهم سبب تغيره المفاجئ، لكنها حملت حقيبتها وتبعته.---بعد وقت قصير، وصلا إلى المطار.كان جلال يمشي بخطوات ثابتة، بينما كانت أريام إلى جواره تحمل حقيبتها الصغيرة.التفتت إليه فجأة."جلال.""ماذا؟""هل أنت سعيد؟"نظر إليها.ترددت قليلًا قبل أن تكمل:"أقص
last updateHuling Na-update : 2026-09-11
Magbasa pa
الفصل 10
حلّ المساء، وبدأت أضواء الجزيرة تلمع في كل مكان، بينما كانت أريام تقف أمام المرآة تنظر إلى نفسها بحيرة. كانت قد انتهت من ترتيب شعرها، تركته منسدلاً على كتفيها، ثم ارتدت فستانًا أحمر قصيرًا وأنيقًا، وأكملت إطلالتها ببعض الإكسسوارات البسيطة. ما إن انتهت حتى سمعت طرقًا على الباب. فتحته، فوجدت جلال واقفًا أمامها. توقفت عيناه عليها للحظات، لكنه سرعان ما أخفى إعجابه خلف ملامحه الهادئة. قال: "جهزتِ؟" نظرت إليه باستغراب. "نعم... لكن إلى أين سنذهب؟" "ستعرفين." عقدت حاجبيها. "جلال، إلى أين؟" ابتسم ابتسامة صغيرة وقال: "سنذهب إلى مكان ستحبينه." نظرت إليه للحظات، ثم قالت: "أنت دائمًا تحب الغموض." "وأنتِ دائمًا كثيرة الأسئلة." رمقته بنظرة ضيق، لكنه ابتسم قبل أن يستدير. "هيا." خرجت خلفه وهي لا تزال تحاول معرفة وجهتهما. --- بعد دقائق، كانت أريام تجلس إلى جانبه في السيارة. لم يخبرها جلال إلى أين يتجهان، لذلك اكتفت بالنظر من النافذة. كانت شوارع الجزيرة في الليل جميلة بشكل مختلف؛ الأشجار المضيئة، والمباني الصغيرة المزينة بالأضواء، والسياح الذين يتجولون في كل
last updateHuling Na-update : 2026-09-11
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status