author-banner
Nissrine Mouhajir
Author

Romances de Nissrine Mouhajir

صــدى الصمـــتْ

صــدى الصمـــتْ

اسم الرواية: صدى الصمت (Echo of Silence). • المؤلفة: [نـيـــسُوا] . • تاريخ الإصدار: مارس، 2026. • التصنيف: دراما، رومانسية معاصرة، غموض (Suspense Romance). • الحالة: رواية قيد التأليف الحصري (Limited Edition Content). • حقوق الملكية: تم توليد هذه القصة من خيالي خاص، وهي نسخة وحيدة وفريدة غير منشورة في أي منصة أخرى أو قاعدة بيانات عامة. لماذا لا يوجد لها "مصدر" خارجي؟ لأنني قمت ببنائها من الصفر (From Scratch) 1. الشخصيات: (سيرين و ادهم) . 2. الحبكة: دمج فكرة "متجر الزهور" مع "عازف التشيلو المكلوم" هو مزيج ابتكاري خاص.
Ler
Chapter: الثالث عشر.
رقصة الموت فوق القمم البيضاء.لم يكن الرصاص الذي انهمر على منزل البروفيسور سايمون مجرد مقذوفات معدنية، بل كان سيمفونية من الغدر أعلنها ماضٍ رفض أن يموت. في قلب تلك الفوضى المنظمة، كان أدهم يتحرك بآلية مرعبة؛ لم يكن يذعر أو يرتبك، بل كان يحلل زوايا إطلاق النار وكأنه يقرأ نوتة موسيقية معقدة. جذب سيرين خلف الحائط الحجري السميك، وضغط بجسده الصلب فوقها ليحميها من شظايا الخشب والزجاج المتطاير. كان صدره العريض كالسد المنيع، ونظراته الحادة تمسح المكان ببرود لا يتناسب مع جحيم الرصاص في الخارج."سيرين، لا ترفعي رأسكِ مهما حدث،" قال أدهم بنبرة منخفضة وقاطعة، نبرة تحمل سلطة القائد الذي لا يُهزم. "سايمون، خذ الحقيبة واخرج من الممر السفلي. سأقوم بتأمين التغطية لكم. اذهبا نحو الكوخ الصخري عند قمة 'رأس الذئب'. هناك سألحق بكم.""ولكنك وحدك يا أدهم!" صرخت سيرين وهي تتشبث بسترتته التكتيكية، وشعرت برعب حقيقي ليس على حياتها، بل على هذا الرجل الذي صار حصنها الوحيد. نظر إليها أدهم، ولأول مرة رأت في عينيه وميضاً من "الاعتراف"؛ لم تكن نظرة وداع، بل كانت نظرة رجل يثق بأنه سيعود ليطالب بما هو له. "أنا لست وحدي
Última atualização: 2026-04-02
Chapter: الثاني عشر.
مذكرات الموتى.ساد صمت ثقيل في غرفة المعيشة المتواضعة بمنزل البروفيسور سايمون، صمت لا يقطعه إلا أزيز مدفأة الحطب القديمة وصوت الرياح التي تعول في الخارج فوق قمم جبال "إيدن". كان اسم "ماركوس" يتردد في أذني أدهم كأنه طلقة مرتدة من الماضي؛ الرجل الذي ظن أنه أرسله إلى الجحيم قبل عامين في عملية "السراب"، الرجل الذي كان يوماً ما ذراعه اليمنى قبل أن يغويه بريق المال والمنظمة.أحكم أدهم قبضته على سلاحه، وبرزت عروق جبهته من شدة التركيز والغضب المكبوت. "ماركوس لا يزال حياً؟" سأل أدهم وصوته يشبه احتكاك الصخور، نبرة جعلت سايمون يتراجع خطوة للخلف رعباً. "إذا كان حياً، فالباب الذي أغلقته بالدماء قد فُتح مجدداً، والبارون ليس سوى واجهة لهذا الشيطان."أومأ سايمون برأسه بأسى، وتوجه نحو لوحة زيتية قديمة تمثل غابة اللافندر، أزاحها ليكشف عن خزنة فولاذية حديثة مدمجة في الجدار الحجري. "لقد كان ماركوس هو من استلم الشحنة الأخيرة من 'المشروع سين' قبل الانفجار يا أدهم. هو يملك النصف الرقمي، ووالد سيرين، عثمان، ترك النصف المادي هنا.. في هذا الصندوق."أخرج سايمون صندوقاً معدنياً أسود صغيراً، ثقيل الوزن ومحاطاً بأ
Última atualização: 2026-04-02
Chapter: الفصل الحادي عشر.
طريق "إيدن" المفقود.كان دوي انفجار طائرة الدرون في سماء الريف الإنجليزي بمثابة ناقوس خطر أعلن نهاية الهدوء المؤقت. لم يمنح أدهم لـ سيرين لحظة واحدة لاستيعاب الصدمة؛ فبمجرد أن هبط الحطام المشتعل وسط حقول اللافندر، كان قد وصل إلى باب القبو وجذبها بقوة من يدها. كانت ملامحه حادة كالنصل، وعيناه تمسحان الأفق بآلية مرعبة لا تعرف التعب."الحقيبة الجاهزة، الآن!" قال أدهم بصوت منخفض وآمر وهو يدفعها نحو السيارة الرباعية الدفع المموهة والمخبأة تحت غطاء من الأغصان الصناعية. لم تنتظر سيرين، بل قفزت إلى المقعد المجاور، بينما كان أدهم يضع بندقية القنص في المقعد الخلفي ببرود مذهل. انطلقت السيارة بقوة، مخلفةً وراءها سحابة من الغبار ورائحة اللافندر المحترق، متجهةً نحو الممرات الجبلية الوعرة التي تربط بين "كوتسولدز" وقرية "إيدن" المعزولة.طوال الساعة الأولى من الرحلة، كان أدهم يقود بسرعة جنونية وسط المنعطفات الخطرة، وعيناه لا تغادران مرآة الرؤية الخلفية وشاشة الرادار الصغيرة المثبتة على لوحة القيادة. كانت سيرين تراقب أصابعه القوية وهي تتحكم في المقود بسلاسة مذهلة، وشعرت بأن هيبة هذا الرجل تزداد كلما ا
Última atualização: 2026-03-27
Chapter: الفصل العاشر.
صقل النصر ( النسخة المطورة).في المدى الشاسع لحقول اللافندر المحيطة بالمنزل الريفي، كان ضوء الفجر الرمادي ينسل بخجل من وراء التلال. لم يكن هذا الصباح للراحة؛ فبالنسبة لـ أدهم، الراحة هي الثغرة التي يتسلل منها الموت. وقف في الشرفة الخشبية، وقد لفّ كتفه المصاب بضمادة طبية محكمة تحت قميصه الأسود، وكان يراقب سيرين وهي تقف في الساحة الترابية أمام مجموعة من الأهداف الخشبية."التوازن ليس في قدميكِ يا سيرين، بل في عقلكِ،" قال أدهم بصوته الجهوري الذي كان يقطع سكون الصباح كحد السيف. كان يقف خلفها مباشرة، وهيبته الطاغية تجعل الهواء من حولها يبدو ثقيلاً. "السلاح لا يقتل؛ الإنسان هو من يقتل. إذا اهتزت يدكِ لأنكِ تشعرين بالخوف، فأنتِ ميتة قبل أن تضغطي على الزناد."كانت سيرين تمسك بمسدس صغير من طراز "سيغ ساور"، تشعر بثقله المعدني البارد في كفها الرقيقة التي اعتادت ملمس بتلات الورود. كانت أنفاسها متلاحقة، وعيناها مجهدتان من قلة النوم. التفتت إليه قائلة بنبرة تحمل مزيجاً من الإرهاق والتحدي: "أنا بائعة زهور يا أدهم، لستُ جندية في وحدتك الخاصة. كيف تتوقع مني أن أتحول إلى قاتلة في ليلة وضحاها؟"اقترب أده
Última atualização: 2026-03-27
Chapter: تراتيل اللافندر والدم.
تراتيل اللافندر والدم.لم تكن الغابة المظلمة تهمس سوى بصوت تكسر الأغصان تحت أقدام ذلك الظل المهيب الذي خرج من جوف النيران. كان أدهم يمشي بخطى موزونة، لم تهزها الإصابة ولم يثنِها الانفجار الذي ترك خلفه حطام "الكهف". كان وجهه ملطخاً بسواد الدخان، وقميصه الأبيض الفاخر قد تحول إلى خرقة غارقة بالدماء عند الكتف، لكن وقفته كانت تفرض هيبة تجبر الصمت على الحضور. عندما اقترب من سيرين، التي كانت تقف مرتجفة تحت شجرة بلوط عتيقة، لم يقل "أنا بخير"، بل نظر إلى المذكرات في يدها وتأكد من سلامتها أولاً."اركبي السيارة،" قال أدهم بصوت أجش يحمل بحة الإرهاق التي يرفض الاعتراف بها. لم تجادله سيرين؛ فقد تعلمت أن أوامره ليست مجرد كلمات، بل هي جدار الحماية الوحيد لها. انطلقت السيارة السوداء المصفحة التي كانت مخبأة في شجيرات كثيفة، واتجهت نحو الشمال، بعيداً عن أضواء لندن التي بدأت تبهت في مرآة الرؤية الخلفية. كان الوجهة "الملاذ الأخير"، وهو منزل ريفي قديم معزول وسط حقول اللافندر في منطقة "كوتسولدز"، مكان لا يعرفه حتى أكثر رجاله ثقة.طوال الطريق، كان الصمت سيد الموقف. كانت سيرين تراقب بروفايل وجهه الحاد في عتم
Última atualização: 2026-03-25
Chapter: جحيم الاقبية المنسية.
جحيم الأقبية المنسية(النسخة الموسعة).لم يكن الانفجار الذي هزّ أركان "الكهف" مجرد هجوم عشوائي، بل كان ضربة جراحية استهدفت أنظمة التهوية والطاقة الخارجية، مما حول المخبأ الحصين إلى زنزانة مظلمة تفوح منها رائحة الأسلاك المحترقة. في قلب هذا الظلام الدامس، لم تكن سيرين تسمع سوى دقات قلبها التي كانت تقرع كطبول الحرب، وصوت أنفاس أدهم المنتظمة التي لم تضطرب للحظة واحدة. كان أدهم يمتلك تلك القدرة المرعبة على الانفصال عن مشاعر الخوف؛ بالنسبة له، كانت الفوضى هي بيئته الطبيعية التي يزدهر فيها.جذبها أدهم بقوة خلف عمود خرساني ضخم، وضغط بجسده الصلب فوقها ليحميها من شظايا الزجاج المتطاير. كان صدره العريض كالجدار المنيع الذي يحجب عنها الموت. همس في أذنها بنبرة باردة كالثلج، لكنها كانت تحمل أمراً لا يقبل المراجعة: "سيرين، أغلقي عينيكِ الآن. لا تفتحيهما إلا عندما أقول لكِ. ما سترينه في الدقائق القادمة ليس مخصصاً لذوي القلوب الرقيقة، وأنا أريد لقلبكِ أن يبقى نقياً كما عرفته."استلّ أدهم مسدسه المزود بكاتم صوت، وضغط على زر في معصمه لتتحول نظارته إلى وضع الرؤية الليلية. انبعث ضوء أخضر شاحب صبغ ملامحه ال
Última atualização: 2026-03-25
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status