Explore romances de الخيال الغربي e romances online com histórias envolventes e uma experiência de leitura imersiva. Navegue por histórias populares online e encontre sua próxima leitura favorita.
بين نيران الأفران في "بايراثور" وأسرار المخطوطات في "سوفيرا"، يولد بطلٌ لم يتركه القدر يختار مساره. "سولفاريس"، الشاب الذي ولد بعينين ذهبيتين وخطوط متوهجة على جسده، وجد نفسه منذ اللحظة الأولى وريثاً للعنة أو نبوءة لا يفهمها.
اهرب معه من ملاحقة الخوف في قريته الصغيرة، لتعيش صراع البقاء في البراري القاسية، حيث كل ندبة على جسده تحكي قصة ألم وقوة. رافقه وهو يتعلم فن "النار والحديد" على يد المعلم "أورين"، ويغوص في "بحر الحكمة" مع الحكيم "زيرافون" في برج الأبدية.
لكن، هل تكفي القوة والحكمة حين يبدأ "طاعون السخام الأسود" بحصد الأرواح؟ وعندما تستيقظ الكوابيس القديمة ويظهر "الأسد" الغامض من جديد، هل سيكون "سولفاريس" هو الميزان الذي يمنع سقوط العالم في الفوضى؟
العقد السحري المحرّم
حين استيقظ الدم الذي نسيه العالم
كانت كارينا في السادسة عشرة حين اكتشفت أن حياتها العادية لم تكن سوى ستار يخفي سرًا يجري في عروقها منذ ولادتها.
في عالم حديث تملؤه الهواتف والسيارات والقطارات والشاشات، كانت المدن السحرية تختبئ خلف حواجز لا تراها أعين البشر، ويحكم السحرة عالمهم بقوانين المانا والعناصر القديمة.
لكن السحر كان يحتضر؛ فالمانا تنحسر، والحصارات القديمة تسقط، والسلالات التي حكمت الماضي تحولت إلى أساطير لا يصدقها أحد.
ومن بين تلك السلالات اختفى دم غامض قبل خمسة آلاف عام، ولم يبقَ منه سوى أثر واحد: عقد سحري محرّم.
قيل إن ذلك العقد لا يربط قوتين، بل قلبين وروحين، وأن من يجمعهما لا يستطيع الهروب من مصير الآخر.
وحين وصلت كارينا إلى مكان إيقاظ سحرها، كانت تريد فقط معرفة القوة التي تحملها، ولم تكن تعلم أن الماضي كان ينتظرها هناك.
ارتجفت البلورة القديمة بمجرد أن لمستها، ثم ساد الصمت، وكأن شيئًا في أعماق العالم فتح عينيه للحظة.
وفي أماكن بعيدة، استيقظت مخلوقات لم تتحرك منذ قرون، وشعر أقوى السحرة ببرودة تسري في دمائهم دون أن يعرفوا سببها.
ثم خرج صوت قديم من مكان مجهول، كأنه قادم من زمن سبق ذاكرة البشر:
«عهد الدم... استيقظ.»
تجمدت القاعة، ثم جاء الأمر الذي جعل أقدم السحرة يرتجفون: «أغلقوا البوابات.»
أما كارينا فلم تفهم شيئًا؛ كانت فقط تشعر بأن قلبها يخفق لشخص لا تعرفه، وكأن روحًا بعيدة تناديها عبر زمن لا تستطيع الوصول إليه.
لم يعرف أحد أن الكريستال أخفى حقيقتها، ولا أن السلالة التي ظن العالم أنها انقرضت قد عادت إليها.
ولم تعرف كارينا أن ذلك الشعور الغريب لم يكن حلمًا ولا مصادفة، بل أثرًا لحب بدأ قبل أن يلتقي صاحبهما.
فقد كُتب العقد قبل خمسة آلاف عام... وكان الدم قد اختار أخيرًا من سيكمله.
بعد سنوات طويلة من الفوضى والحروب، ارتفع اسم ليا في عالم لم يكن يتوقع أبدًا أن تنجو فتاة مثلها أو تصبح حاكمة. بدأت وهي طفلة لا تملك شيئًا، ثم بنت نفوذها ببطء في عالم قاسٍ، خطوة خطوة، حتى أصبحت إمبراطوريتها قوة يخشاها الجميع.
لكن خلف هذا الصعود كان هناك رجل.
رجل غامض دخل حياتها منذ طفولتها، فتح لها الأبواب، وعلّمها كيف تنجو، وكيف تتحكم بالناس، وكيف تجعل العالم ينحني لها دون أن يشعر. لم يطلب منها شيئًا في البداية.
كان يراقبها بصمت وهي تكبر، ومن الظلال كان يزيل كل من يقف في طريقها، ويمنحها القوة التي تحتاجها للوصول إلى القمة. ثم عندما بلغت ليا الخامسة عشرة، اختفى فجأة وتركها تكمل الطريق وحدها.
لسنوات، اعتقدت ليا أنها أصبحت حرة أخيرًا، وأن الرجل الذي شكّل نصف حياتها قد اختفى للأبد. لكن عندما بلغت سن الرشد وأصبحت الحاكمة الكاملة لإمبراطوريتها، عاد من جديد.
ليس كمعلم هذه المرة، بل كرجل يريدها لنفسه.
طلب ماكس يدها رسميًا وكأن الجواب محسوم مسبقًا، وكأن كل السنوات التي قضاها في تشكيلها كانت مجرد إعداد لهذه اللحظة.
وفي تلك الليلة الأولى بينهما، داخل غرفة فاخرة تفوح منها رائحة الحلوى، همس لها بصوت عميق كانت تحبه دائمًا:
“يا صغيرتي… ما زلتِ لا تدركين كم أنتِ ملكي.
لقد رأيتك تكبرين بين يديّ سنة بعد سنة، لذلك لا تتوقعي مني أن أقف بهدوء وأرى رجلًا آخر يقف بجانبك.
أنتِ لي يا ليا، وهذه الحقيقة لن تتغير أبدًا، مهما حاول العالم إنكارها.”
راجل كبير في السن ثااادي متوحش يسيطر علي قريه صغيره ويتزوج الفتيات الصغار منها غصبا بمساعده شاب وسيم غامض لديه العديد من الأسرار والألغاز المخفيه ما هي قصة هذا الشاب ولماذا يقال انه عبقري ؟؟
> «قتلوها بدمٍ بارد ليترسوا ثروتها.. لكن القدر أعادها إلى الحياة قبل الكارثة بعامين!»
> عادت "إيلينا" من الموت بقلبٍ من ألماس وذكاءٍ لا يرحم. في ليلة خطوبتها، تقلب الطاولة على زوجها الخائن وأختها الحاقدة، وتستعين برجل الأعمال النافذ والغامض "ألكسندر" للبدء في لعبة انتقام أنيقة وباردة.
> ولكن.. ماذا يحدث عندما يتحول كره خطيبها السابق إلى هوسٍ محرق بها من جديد؟
"اجعلني زوجتك الحقيقية لمدة شهر واحد يا دافين."
كان الطلب بسيطًا، ويبدو كأنه التوسل الأخير من زوجة محطمة القلب. لكن بالنسبة إلى أليثيا غرايسون، كان ذلك يتعلق بكرامتها. كان ثمن الحب الذي منحته دون أن تحصل على أي مقابل.
كانت تعلم أن زواجهما لم يكن قائمًا على الحب منذ البداية. فقد تزوجها دافين كاليستر بدافع المسؤولية وإرضاءً لإجبار جدته. لم تكن هناك أحضان دافئة، ولا نظرات مليئة بالمحبة، بل مجرد مساحة فارغة وباردة وصامتة.
صمدت أليثيا، وحاولت أن تكون زوجة صالحة، على أمل أن يلين قلب دافين تجاهها يومًا ما. لكن أملها قوبل بالخيانة: أراد دافين الزواج مرة أخرى، من المرأة التي يحبها. سواء وافقت أليثيا أم لا. وكانت عائلة دافين بأكملها تدعم هذه الخطوة.
تحطم قلبها، وشعرت بخيبة أمل أيضًا. ولهذا تقدمت أليثيا بطلب أخير: شهر واحد تكون فيه زوجة محبوبة حقًا. شهر واحد... قبل أن ترحل إلى الأبد.
اعتقد دافين أن الأمر مجرد تصرف يائس، بل سخيف ومثير للشفقة. لكن ذلك الشهر غيّر كل شيء. ابتسامة أليثيا التي منحتها له، والطريقة التي أحبت بها تلك المرأة. وحتى الطريقة التي رحلت بها أليثيا... تركت أثرًا عميقًا في قلب دافين.
وبدأ دافين يفقد اتجاهه.
حين حضر الحب الذي لم يره قط أخيرًا... فهل يكون كل شيء قد فات أوانه بالفعل؟ أم... هل عليه أن يتحدى كل شيء، من أجل فرصة ثانية واحدة؟
لم يكن العالم الذي يعرفه البشر هو العالم الوحيد، كان هناك شيء آخر أقدم، أعمق، وأخطر من أن يُذكر في كتب التاريخ.
عالم لا يُفتح بباب، ولا يُغلق بسور بل يفصل بينه وبين البشر “حجاب” لا تراه العين، لكنه يُشعر به القلب عندما يقترب أحدهم من حافته.
في هذا العالم، لم تكن القوانين كما هي فوق الأرض، فالزمن لا يسير بخط مستقيم، بل يلتف حول نفسه أحيانًا كأنه يتذكر أشياء حدثت ولم تحدث بعد.
والأماكن لا تبقى كما هي بل تتغير حسب “من يملك الإرادة”.
هنا، وُجدت ممالك لا يعرف البشر عنها شيئًا:
مملكة تحكمها سلالة دمٍ قديم، لا يُعرف إن كانت بشرًا أم لعنة تمشي على قدمين، ومملكة أخرى للجنيات، حيث تُقاس الأرواح لا بالأعمار، بل بما تبقى منها من نقاء.
لكن أخطر ما في هذا العالم لم يكن الممالك بل “اللعنة”.
اللعنة لم تكن كائنًا، ولا سحرًا عاديًا كانت فكرة.
فكرة قادرة على أن تُعيد تشكيل الروح، أن تكسرها ثم تعيد تركيبها بشكل آخر دون أن تضمن أنها ستبقى كما كانت لهذا، لم يكن الموت دائمًا نهاية هنا أحيانًا كان مجرد بداية مشوهة.
وفي مكان بعيد عن أعين الجميع، خلف جبال لا يصلها الضوء، كان هناك قصر لا يظهر إلا عندما يريد هو ذلك.
قصر لا يعيش فيه ملوك بل “من تبقّى منهم”.
يُقال إن من يدخل ذلك القصر لا يخرج كما دخل بعضهم يخرج ناسيًا اسمه، بعضهم يخرج بلا قلب، وبعضهم لا يخرج أصلًا، لكنه يظل يعيش بين العالمين، كأنه عالق بين الحياة والموت.
وفي قلب هذا النظام كله، كان هناك اسم واحد يتردد بصمت
الكونت دراكيولا (رومانوف)
لم يكن مجرد لقب كان بداية ونهاية أشياء كثيرة لم تكتمل
كانت إلهةً سقطت إلى الأرض بعد أن فقدت السيطرة على قوتها، فحوّلت لحظة ضعفٍ واحدة إلى مأساة ضحيتها أبرياء كُثُر.
كعقاب، حُرمت من سمائها وأُجبرت على العيش بين البشر،
أُسندت إليها مهمة قاسية: إنقاذ الأرواح التائهة التي ماتت بطرقٍ عنيفة ولم تجد الخلاص . يقترب هو منها بطريقة لم تكن تتوقعها.
شيئًا فشيئًا، يبدأ الخطر الحقيقي بالاقتراب، ليس من الأرواح… بل من الحب و مشاعر لا يجب أن توجد.
“المسها مرة أخرى،” قال ببرود، “وسأكسر يدك.”
الرجل الذي تجاهلني لمدة ثلاث سنوات انفجر فجأة قائلاً: “من تظن نفسك حتى تتدخل بيني وبين خطيبتي؟”
وقفت متجمدة في مكاني بينما كان أقوى رجلين في الغرفة يواجهان بعضهما بسببي.
——
أُجبرت على الزواج من لويس فالمون، وتحملت سنوات من اللامبالاة والإهانة، وعشيقة لم تتوقف يومًا عن تذكيري بأنني غير مرغوب فيها.
وعندما توقفت أخيرًا عن التوسل للحصول على اهتمامه، لجأت إلى رجل يملك من النفوذ ما يكفي لحمايتي.
ذلك الرجل…
كان والد العشيقة.
ما بدأ كتعاون تحول إلى رغبة. وما كان ينبغي أن يكون محظورًا أصبح أمرًا لا مفر منه. وعندما أدرك خطيبي السابق أخيرًا أنه يفقدني، كان الأوان قد فات بالفعل.
لكن عندما دفعه الحسد إلى إجبارنا على تسجيل عقد زواج، انفجرت حقيقة قلبت كل شيء رأسًا على عقب.
كنت متزوجة بالفعل.
فكيف أصبح والد العشيقة زوجي؟
وماذا سيحدث عندما يكتشف حبيبي السابق أنه لم يكن يومًا الشخص الذي ظن أنه كان بالنسبة لي؟
عندما كنت صغيرة كانت جدتي تروي لنا قصاصاً خيالية عن مصاصى الدماء والمستذأبين كنت أعرف أن ما يروي إلا خيالاً لكن حماستنا وتشويقنا كان يجعلنا نجلس أمام جدتي كل يوم لتحكي لنا قصاصاً من هذا القبيل.
لم أكن يوماً أتخيل أن أحب ذئباً بشرياً حقيقي!
دفنتُ طفلي.
ثم... حبلتْ عشيقة زوجي.
وقبل أن أتمكن حتى من الحداد، جاءني حماي بعرض:
"تظاهري بأن الطفل طفلكِ."
أن أربّي الطفل غير الشرعي لزوجي.
أن أبتسم أمام العلن.
أن أحمي اسم "أشبورن".
وعندما يحين الوقت... أتخلص من العشيقة.
ظنوا أنني ما زلتُ سيدة "أشبورن" المطيعة.
لكنهم كانوا واهمين.
جمدتُ كل الأصول المسجلة باسمي.
وأعلنتُ الحرب على أعظم سلالة نبيلة في "فاليريون".
الآن، زوجي يرجو المغفرة.
وعشيقته تريد حياتي.
ووالده يرغب في كسري.
سحقًا لهم، لقد نسوا أمرًا واحدًا.
أنا لم أُولَد من آل "أشبورن".
أنا سيرافينا فيرمونت.
وآل "فيرمونت" لا يخسرون الحروب قط.
خاصة... تلك التي لم يبدؤوها.