بين أروقة الجامعة وصراعها الصامت مع المرض، لم تكن مواجهة الم الجسد أصعب ما مرت به.... بل كان القيد الاثقل هو تسلط عائلتها والشكوك التي تلاحق انفاسها.
عندما يضيق العالم، يصبح الحب هو الخيار الوحيد للتنفس ،حتى وان كان خطيئة في نظرة المجتمع، وقعت في غرام من انتظرها سنين، وظنت أن النور اخيرا أضاء عتمتها.....
لكن هل يستطيع الحب الصمود أمام قيود العرف والتقاليد عندما تُفتح الأبواب المغلقة... ؟!