author-banner
فاطمة الألفي
فاطمة الألفي
Author

فاطمة الألفي の小説

بنت الغجر

بنت الغجر

قوة المرأةروابط عائليةإخفاء الهويةمن الكراهية إلى الحبالخيانة من الشخص المقرب
المقدمة .. في قلب الصحراء، حيث ترقص الرمال على أنغام الرياح، وتختبئ الأسرار خلف خيامٍ منسوجة بالصبر والنار، تنبض حكاية لا تشبه سواها. بين قبيلة بدوية تعتنق الشرف كوصية، وقبيلة من الغجر تتبع الحرية كدين، تنشأ صراعات لا تهدأ، وتتشابك الأقدار كما تتشابك خيوط الرداء الأزرق الذي ترتديه "نجمة"، الفتاة التي لا تنتمي تمامًا إلى أي من العالمين. ذات الرداء الأزرق، ليست مجرد فتاة عابرة في زمنٍ مضطرب، بل هي شرارة التغيير، وصوت الحقيقة الذي يحاول أن يشق طريقه وسط ضجيج الكراهية والانتقام. بين نيران الثأر، وأغاني الغجر، ووصايا الشيوخ، تنكشف خيوط الماضي، وتُنسج خيوط مستقبل لا يعرف أحد ملامحه. هذه الرواية ليست فقط عن صراع بين قبيلتين، بل عن صراع الهوية، والانتماء، والحب الذي يولد في أكثر الأماكن قسوة. فهل يمكن للرداء الأزرق أن يوحّد ما فرّقته العادات؟ وهل يمكن لصوت امرأة أن يعلو فوق طبول الحرب؟ وهل يصبح الرداء الازرق خليط بلون آخر؟ هذه رحلةٍ بين الكثبان والأنغام، حيث لا شيء كما يبدو، وكل شيء قابل للانقلاب. --
読む
Chapter: الفصل الرابع والعشرون
كانت تهرول كالغزال الذي فر من القطيع لكي لا تلتقفه فم الحيوانات المفترسة، شاردة لا تعرف خطواتها، تتعثر قدميها بالرمال تارة وتارة أخرى تقف تلهث أنفاسها المتسارعة، وجدت ذراعين يجذبها لكي تكف عن الركض، أغمضت عينيها مستسلمة لهذه اللحظة فلم يعد لديها قوة على أكمال ركضها، لكن أتاها صوتا حانيًا مطمئنًا-لا تخافي صغيرتي ، ها أنا ألتفت بجسدها المرتجف لتشعر بأن الدنيا تميد تحت قدميها الحافيتين، تعلقت مقلتيها المغرقة بالدموع وكأنها وجدت يد القدر التي تدخلت لكي تربت على كتفيها بحنان وطوقه بذراعيه لكي تستقر برأسها عند صدرته وتنساب دموع الأخرى وهو يهمس بصوته الدافئ:-لن يقدر مرجان على أذيتك بعد الأن، لا تخافي يا حبيبتيتشبست بذراعه وخرج صوتها بهمس خافت :-تعبت يا أبي، أريد أن أستريحأنسابت دموعه وأزادات نبضاته وهو يستمع لتلك الكلمة التي خرجت من فمها أخيرا، جاء الحين الذي أستمع لها تناديه بأبي وتعترف بوجوده، لكم تمنى تلك اللحظة منذ أن عادت إليه.شدد هو في ألصاقها بصدره كأنه يحاول تعويض نفسه عن غيابها وضياعها تلك السنوات الماضية ، يحاوطها بين ذراعيه خائفا من ضياعها ثانيا ، متلهفا لابنته الصغيرة الذي
最終更新日: 2026-05-07
Chapter: الفصل الثالث والعشرون
غادر المقدم عمر مبنى المشفى وزين يسير خلفه لا يعرف شيئا عما حدث بأقوال قوت، تساؤلات تلاحق عقله دون توقف من الذي فعلها ؟ ما الحديث الذي دار بين ضابط المباحث وقوت؟ هل رأت الجاني أم أنه لا زال ضمن المشتبه بهم ؟ أسئلة كثيرة ولم يجد إجابتها ، كما أن قلقه الاول والاخير على غياب نجمته ، هل هي تائهة بالشوارع ولم تعرف كيف اعود إلى المنزل؟ هل ساقتها قدميها بأن تتفتل بين الشوارع ونست الطريق إلى العودة؟ أين توجد الأن ؟ وماذا تفعل؟ هل تبكي ضياعها ، لابد أنها خائفة، مذعورة من تكرار ما حدث معها بالماضي ،هل الماضي اللعين سيظل يلاحقها حتى بعدما صارت فتاة ناضجة؟ فاق من شروده على صوت عمر المتسأل:-أخبرني ما تعرفه عن مرجان توقفت قدماه عن السير ونظر إليه بدهشة:-مرجان؟! أستقل عمر السيارة ولحق به زين مكرر سؤاله، رمقه عمر بهدوء قبل أن يقود السيارة وينطلق بها مسرعًا:-مرجان هذا هو من فعل ذلك بقوت، أخبرني هل تعلم أين يوجد.الأن ؟ أريد معرفة كل صغيرة وكبيرة تخصه.-لا يهمني مرجان هذا فليحترق في الجحيم، أريد معرفة أين توجد زوجتي الأنقال كلماته بأنفعال سرعان ما تحول قلق وتقازفت شياطين الغضب على رأسه عندما بتر
最終更新日: 2026-05-07
Chapter: الفصل الثاني والعشرون
أنشغل زين بجلي السيارات داخل جراج العمارة ولم يشعر بمرور الوقت ، بعدما أنتهى من عمله، جفف عرقه المتساقط وسار عائدا إلى منزله.طرق الباب برفق وانتظر أن تفتح نجمة الباب ولكن مرت بضع دقائق ولم تفتح ، ظن أنها عادت من السوبر ماركت وصعدت إلى فيروز فدلف هو الشقه واغلق الباب برفق ، توجها إلى المرحاض لينعش جسده بالماء ويزيل تعب اليوم، ثم أبدل ثيابه بأخرى ولا زالت نجمة لم تأتي بعد.زفر بضيق وهو ينظر من نافذة غرفته فقد حل ظلام الليل ولم يعتاد أن تظل عند فيروز كل هذا الوقت، ساقته قدماه واستقل المصعد الكهربائي وصولا إلى الطابق الثالث، وقف عند باب الشقة ثم ضغط زر الجرس انتظر برهة إلل أن فتحت الخادمة الباب وسألها عن زوجته-هل نجمة هنا مع الآنسة فيروز اتت فيروز على صوته واجابته:-زين تفضل -تنحنح وهو يعتذر منها عن قدومه ولكنه تفاجئ بقولها-نجمة لم تأتي منذ أن تركتني عصرًا-حقا !قالها بصدمة، ثم استطرد قائلا: -عند المغيب ذهبت إلى الجراج واستغرقت وقتا طويلا في غسل السيارات و لم أشعر بمرور الساعة، ونجمة أخبرتني أنها ستتفقد أغراضا من السوبر ماركت، وعندما عدت ولم أجدها ظننتها برفقتك اعتراها القلق وقالت
最終更新日: 2026-05-06
Chapter: الفصل الحادي والعشرون
مرت الأيام سريعا ولا زالت التحقيقات جارية في البحث عن الجاني الذي أراد قتل "قوت" وتحاول المباحث أن تبذل قصارى جهدها في إيجاد هوية صاحب البصمة المجهولة .منتظرين أيضا إفاقتها من غيبوبتها لمعرفة الحقيقة الكاملة.أما عن علاقة "نجمة" ب"زين" أزدادت قوة وترابط بعدما أفاضت بمشاعرها أتجاهه وهو فرح بذلك الالتحام الذي جمع بينهما ووثق زواجهما قولا وفعلا، كما أنها صدقته فهو لم يخونها قط وتفاجئ بأقتحام قوت منزلهم رغم طردها .وقررا معا بداية جديدة وطي صفحات الماضي البائس لكي لا يعكر صفو حياتهم الجديدة.تركته يباشر عمله وهي متواجدة عند صديقتها وشقيقتها التي تجد الراحة والسكينة في قربها .علمتها فيروز كل شيء بداية من الكتابة والقراءة وكل فنون العشق التي جعلتها تفعلها مع زوجها لكي يستمر الحب بينهما ولن تسمح للفتور أن يسكن عشهم الصغير .ذات يوم وهي بصحبة فيروز أعطتها حقيبة هدايا عندما فتحتها تفاجئت بمستواها:قالت مندهشة: -هاتف محمول لما؟ابتسمت فيروز وهي تخرج من الحقيبة الهاتف الاخر وقالت بود:-واحد لك والثانِ ل زين لكي تتبادلون المكالمات الهاتفية ويطمئن كل منكما على الآخر ، كما أنني أخبرتك كيف تستخدم
最終更新日: 2026-04-29
Chapter: الفصل العشرون
داخل الزنزانة ،حيث ألتفت زين إلى الشاب الذي أطربهم بصوته الشجي، بينما انتهى الشاب من غناءه ثم هتف متسألا لزين:-أنت مُستجد إليس كذلك؟هز رأسه بإيماءة خفيفة تنهد الشاب ثم لاحت بسمة هادئة وقال بلكنته الصعيدية المميزة:-أنا ناصر، وأنت-زين-عاشت الأسامي يا زين الرجال، أخبرني حكايتك ودع الأيام تمر؟تنهد بضيق وقال بأقتضاب:-جريمة لم أفعلها، وبدء يسرد كل منهما قصته للآخر تهوينا حياتهم بين الجدران المظلمة..جنى الليل وصمتت الأحاديث، عم السكون الزنزانة وغفلت عيون المساجين إلا عينه لم تغفل، ظل ساهرا لا يفكر إلا بنجمته ، تذكر أنه نسى أن يبرء نفسه أمامها من نظرة الخيانة التي رآها عندما وجدت قوت معه بالمنزل، ولكن ما شعر به لهفتها، ضمتها إليه، خوفها أن يصابه أذى، لمعت عيناها بنظرات عاشقة متلهفة لرؤية معشوقها، هذا ما جعله ينسى كل شيء إلا هي .قرع قلبه بالطبول متيقنًا مشاعر نجمته، ولكن راوده أحساس القلق والخوف عليها، ماذا تفعل وحدها ؟ نادما على تركه لها وعودته إلى هنا وجرا ما جرا، يا ليته ظل جوارها ولم يحدث كل هذا .❈-❈-❈تململت في فراشها وفتحت عيناها بوهن، لتجد ذراع فيروز تطوقها بدفء، تسللت من بين
最終更新日: 2026-04-28
Chapter: الفصل التاسع عشر
أستدعت "فيروز"والدها لكي يفحص جسد نجمة الهزيل، بدء على ملامحها الحزن والأرهاق، كما أن ضعف جسدها لم يتحمل تلك الصدمات التي تتقازف فوق رأسها واحدة تلو الأخرى، غرس الطبيب نادر المحلول المغذي بوريدها وحقنه بمهدئ ليساعدها على النوم ويخفف عنها ما تمر به .وترك ابنته فيروز جوارها إلى أن تستيقظ ثم غادر المنزل.تنهدت وهي تستلقى جانبها بالفراش ثم رفعت كفها تلامس خصلات نجمة المموجة التي فعلتها لها بيدها، سارت أناملها برفق كأنها تحاول بث الطمأنينة بجسدها الخاوي ، كان نومها مضطرباً، تزفر أنفاسها بأختناق كأنها تغرق في عمق البحر، تشهق بضيق بين برهة وأخرى ، يبدو أنها تطاردها الكوابيس في صحوها ومنامها، ضمتها إليها وأسندت رأسها تلتصق برأس نجمه بعد أن طبعت قبلة حانية على جبينها المتعرق أثر ما تراءه وهمست بجانب أذنها:-لا تخافي نجمة، لن أترككِ وحدك، أنا هنا جوارك.كلمات بسيطة لكنها خرجت بقلب محب، قلب بريء، لا يحمل داخله أي ضغينة، مشاعر صادقة تغدقها على غريبة حست بقربها كأنها جزء منها، كأنها شقيقتها التي لم تلدها والدتها، هكذا هي المشاعر الصادقة تُعطي دون مقابل.❈-❈-❈عاد رماح وسيف إلى القبيلة بينما عمار
最終更新日: 2026-04-27
رايات العشق

رايات العشق

حب حنونبطلة قويةجميلةالطبيب المعجزةمن الكراهية إلى الحبالحب من النظرة الأولىاستعادة العلاقة
فراق توام منذ الصغر وبعد مرور عشرين عاما يتقابلان صدفة وتظهر الحقيقة المخفية، كم أن لكل واحد منهما حياة غير الاخر ،هل ستتجمع العائلاتان وتتوحد رغم قسوة الماضي؟ توجد أبطال وقصص رومانسية وعلاقات حب مميزة
読む
Chapter: الخاتمة
كان الجميع ملتف حول مائده الطعام فهذا اليوم الاول من شهر رمضان الكريم ، قد تجمعت العائله بمنزل زيدان الراسي ويلتف حول المائده شقيقه هاشم وزوجته ، وابنه ماجد وزوجته حياه ومعتز وزوجته سما وعلى الجانب الآخر تجلس رؤي وبجانبها اسر زوجها الحبيب الذي تم عقد قرانهم واقامه الزفاف بعد عوده من الحجر الصحي مباشره ..وايسل تجلس بجانب شقيقها وعاصي يليها بالمقعد المجاور لها .صدح مكبر الصوت معلنا عن آذان المغرب ، ليلتقط الجميع كوب العصير وقبل ان يرتشف يهمس كل منهما بدعاء الإفطار ." اللهم لك صومت وعلى رزقك افطرت ، ذهب الظما وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله " وبدءو فى تناول افطارهم بجو اسري سعيد ....""""""اما على جانب اخر بداخل منزل حاتم خطاب .انسابت دموعها شوقا لابنائها قبل ان تتناول الطعام ، ليربت زوجها على كفها بحنان - صلي على النبي كده يا فريده وافطري يا حبيبتي ، الولاد بكره هيفطروا عندك وانهارده مع عيلتهم مافيهاش حاجه يا قلبي همس عمر بمشاكسه : هو أنا وعلى مش كفايه يا ماما ولا ايه ضحك على وهو ينظر لوالدته : ماما عندها حق احنا شكلنا يسد النفس لتبتسم له بحنان : لا ياقلبي أنتو نور عنيه و
最終更新日: 2026-04-13
Chapter: 43
منعه عاصي من الاقتراب ولكن اسر حاول افلات نفسه ليصرخ عاصي مناديا بباسل صديقه ليمنعه هو الاخر من الاقتراب .- ايه اللى أنتو بتعملو ده ، أنا عايز اطمن على اختي ' أنتو فاهمين ابعدو عني ..تحدث عاصي وهو مازال محاوطه : ايسل هنا هتكون تحت عنينه وهتطمن عليها ، بس لازم تكون فى حجر صحي وأنا هكون جنبها ماتقلقش - وانت ليه أنا روحت فين ابتسم عاصي لاسر وهو يتركه بعد أن تاكد من ابتعاد ايسل ووضعها بغرفه خاصه لتلقى العلاج اللازم ..- عشان انا كنت معاها ومخالط حالات ، يعنى انا كمان هاخد نفس العلاج وابعدو عني بقى لانقلكم الكورونا تحدث جاسر من خلفه : ابعدو عن الفيروس ده عقموه ضحك عاصي بقوه ونظر لهم بجديه : أنا لازم اتابع حاله ايسل مش فاضيلكم وقف اسر امامه بقلق : ايسل هتخف مش كده هز راسه بالايجاب : ان شاء الله ، ايسل قويه وهتقاوم- لسه مافيش مصل للفيروس وخايف عليها بجد تنهد بحزن وهو يبتعد عن اسر : من امتى بنفقد الامل يا دكتور.ابتعد عنه متوجها الى غرفه ايسل وقبل ان يدلف لداخل وجد والده يعطيه الملابس الواقيه لكي يرتديها قبل ان يرافق محبوبته بغرفتها .."''''''''داخل منزل اسامه كان يجلس بالصالون برف
最終更新日: 2026-04-13
Chapter: 42
بعدما عُقد قرآنهم وسط فرحة العائله ودعو الجميع من اجل العوده الى النجع لاتمام عملهم الذي بدءو منذ ايام ...استقلو الطائره المتوجهه الى نجع حمادي ثانيا ونكث الجميع بالفندق الخاص باكرم الفقي .."""""عندما اشرقت شمس الصباح نهضت من فراشها ثم ابدلت ثيابها وتركت اشقائها مازالو نائمين ثم غادرت الغرفه بهدوء وهى تسير بخطواتها الثابته لتغادر الفندق وتسير الى حيث الشاطئ لتشاهد منظر الشروق التى تعشقه ، لتتفاجئ بوجود رامي والصغيرتين يلهو ويلعبو على الرمال ، ظلت مكانها تشاهدهم ولابتسامه تعلو ثغرها كلما استمعت لضحكاتهم التى تصدح بالمكان."""""كان رامي مغمض العينين ويدور حول نفسه وهو يلوح بذراعيه يبحث عن الصغيرتين وينادي باسم كل منهما .- حوره انتي فين ... نهال اين أنتم يا فتايات لتاتي اصوات ضحكتهم الرنانه وتقذف حور بمرح وهى تضع يديها بخصرها - أنا هنا. أنا هنا سار رامي يتبع صوتها الى ان صرخت نهال هى الأخرى من الخلف - وأنا هنا جنبكزفرا بضيق ولوي ثغره وهو يجلس ارضا اعلى الرمال ويضع كفه اسفل ذقنه وفتح عيناه لينظر لهم - لا أنا زهقت من اللعبه دي شوفو حاجه تانيه نلعبها ركضت حور خلفه تحاوط عنقه من
最終更新日: 2026-04-13
Chapter: 41
طال النظرات بينهم فى صمت ولكن قراء ما تبوح به فيروزيتها البريئه التى اسرته بنظراتها الساحره ، غمرته السعاده بسبب تلك النظره المحببه لقلبه .توردت وجنتيها خجلا وقبل ان تبعد مقلتيها من حصار عيناه ، سبقها عاصي واحتضن وجنتيها بين راحه يديه وهمس امام عيناها :- ماتخبيش عيونك عني ، خلاص عينيكي قالتها ، بس أنا طماع وعايز اسمعها من بين شفايفك .ابتلعت ريقها بتوتر وهي تهمس بصوتها الرقيق : موافقه نهض من مكانه وهو محتضن وجنتها بين يديه ونظر لها بحب : طيب اتجنن واحضنك ولا أعمل ايه دلوقتي على احلي موافقه سمعتها ابتعدت عنه بخجل وفرت من امامه ركضا الى غرفتها ، لتعلو أصوات ضحكته الرنانه بسبب هروبها المتوقع منه بسبب خجلها الزائد ..فاق من ضحكته على اتصال هاتفه ليلتقطه بسعادة عندما وجد المتصل والده ، يريد ان يخبره بفرحته بانه حصل أخيرا على موافقه محبوبته بالارتباط به ولكن تفاجئ بمفاجاه اكبر تنتظره ..""""""""عاد اسر من عمله ليجد والده بانتظاره يرد التحدث معه بأمر زواجه من اجين ، بعدما استمع اسر لوالده بانصات ، اقترب منه بابتسامته الهادئه ينحنى امام اقدام والده يلتقط يده يقبلها - حبيبي حضرتك مش محت
最終更新日: 2026-04-13
Chapter: 40
قرارات جديده يتاخذها الانسان بعد تفكير طويل لتغير مصير حياته منهم القرار الصائب الذي يولد عن اقتناع ، وقرار غير صائب ينتج عنه هدم علاقه .قرارات مصيريه بحياه كل منهما وهذه القرارات تأخذ بعد صراع طويل من التفكير ...ظل طوال الليل شاردا يحاول اتخاذ قرار مصيرا فى علاقتهم بعد ما اخبره باسل بالمخاوف التى تهدد الارتباط بابنة عمه ، صله القرابه بينهم تؤاثر لاحقا على صحه اطفالهم ، لذلك طلب منه ان يتحدث معها عن تأجيل خطوه الانجاب مثلما فعل هو وابنة خالته فهم أطباء ويعلموا بتلك المخاطر ولذلك يحاولون اتخاذ الاحتياطات التى تواجهم فيما بعد ، ولكن اسر مازال يخشى بمصارحه رؤى يخشي اجراحها وعدم تقبلها لهذا القرار .لم يجد الا ان يهاتف شقيقته لتدعمه على الخطوه القادمه ، فهو بحاجه لرأيا اخر ويريد ان تشاركه ايسل باتخاذ القرار الذي سوف يقبل عليه ..استيقظت مبكرا بسبب رنين هاتفها المتواصل لتنهض من فراشها وتلتقط هاتفها لتجد اسر المتصل فيديو ، اقلقها أمر الاتصال بهذا الوقت المبكر لتجيب عليه بقلق وهى تنظر لوجهه عبر شاشه الهاتف - آسر انت كويس ؟ داد كويس ؟- آسف يا حبيبتي قلقت كده على الصبح ، بس أنا اصلا مانمتش
最終更新日: 2026-04-13
Chapter: 39
تسمر مكانه عندما وجد كمال امامه يستنجد به - كمال خير فى حاجه حصلت؟- الحقنا يا دكتور بت اخوي قاطعه النفس ومابتنطقش تعى شوفها هى فى الوحده الصحيه سار عاصي بخطوات سريعه ولحقت به ايسل مهروله من اجل انقاذ تلك البريئه فقد دب الرعب باوصالها عندما علمت بان والدتها نفذت ما اخبرتها به .وقفف عاصي امام الفراش الطبي ينظر لجسدها الضئيل بصدمه ، لتقترب ايسل وتضع يدها على صدر الصغير تحاول انعاش قلبها ، ولكن تلك البريئه فارقت الحياه ، كانت جثه هامده بجسد شاحب مثلج فارقت الحياه ببراءتها ونقائها وتركت خلفها قلوب تأني من اثر الفقدان ، قلوب ممزقه ووجوه منكثه من شده خجلهم بما فعلوا مع تلك البريئه فقد سلبو براءتها قسرا وهى مازالت زهره بمقتبل عمرها ، زهره نضره افقدتها نضارتها ورونقها وقطفتها بقوه خارج بستانها بسبب عادتهم القديمه هى التي تسببت بموت تلك الزهره التى قطفت اوراقها بعمر البكور ..نظر لهم بحزن وتحدث بغضب : مين اللى عمل فى البنت كده ، البنت نزفت لم دمها اتصفا وماتت ..كانت مازالت ايسل تحاول جاهدا بان تضغط على صدرها بقوه لكي تسترجع نبضاتها ليمسك عاصي بيدها - ايسل خلاص مافيش داعي ، البنت متوفيه من
最終更新日: 2026-04-13
خيوط العشق

خيوط العشق

المغامرةروابط عائليةحب حنونرئيس الشركةذكي وماكربطلة قويةتحول غير متوقعدراما صادمةحقيقة مخفية
كالعنكبوت يغزل خيوطه حول ضحيتهُ، ليفقدها التحكم بقواها،ثم يسيطر عليها وينتزع قلبها من بين ضلوعها، وتظل خيوطهُ مُلتفةً حول عُنُقها تكاد تخنُقُها وتُزهق روحها من جسدها بعدما نجح في الإستحواذ عليها وأصبحت كالمغيبة تفعل ما ياَمُرها به؛ دون وعي منها،أصبحت مسلوبة الإرادة تمامًا أمام خيوطه العنكبوتية...
読む
Chapter: 24
الفصل الرابع والعشرونأحلام وردية منتظرة، كل منهما يشرد بخياله، يغزلون خيوط حريرية ويعزفون الالحان السمفونية على معزوفة العشاق، الجميع سارح بملكوته الخاصة، تعصف بهما الرياح هنا وهناك، تتراقص الأزهار بمهب ريح حملت بطياتها نسيم الصباح العليل؛ تساقطت حبات الندا على أوراقها لتمحو عنها الأتربة والغبار الذي يهاجمها عندما تهب الرياح العاصفة وتفقدها جمالها ورونقها الأخذ للعيون.هبت نسمات الصباح على شرفتها الصغيرة، منما جعلها تستيقظ بنشاط وتفتح باب شرفتها لتتطلع للخارج على ذلك المنظر البديع ، زقزقت العصافير التي تحلق حول الأشجار وتعزف ألحانها على مسامعها ، رفعت حياة عيناها تتطلع للسماء حيث السماء الصافية وشروق الشمس في الأفق تنثر أشعتها الذهبية تدفء الكون سحبت شهيقًا عميقًا ثم زفرته بهدوء وولجت ثانيًا لداخل غرفتها ، ارتدت ملابسها إستعداد للخروج مع والدها بعد تناولهما الافطار ..بعدما غادرت غرفتها وجدت والديها والجده سناء يتهامسون عن رغبة سناء في العودة إلى منزلها بالقاهرة ودلال تحاول إقناعها بأن تظل لنهاية الأسبوع ، ولكن الجدة مُصرة على العودة.هتفت حياة وهي تقترب منها ووجـ هها يبتسم بإشراق:
最終更新日: 2026-08-10
Chapter: 23
الفصل الثالث والعشرون لاول مرة منذ عدة أسابيع تنام قريرة العينين دون أن يعكر صفوها الكاوبيس المزعجة، غط بنوم عميق وهادئ فلم تغمض لها جفن منذ عدة أيام فقد كانت تخشى النوم وظلمة الليل وتكره حلول الظلام ولكن اليوم شعرت بالسكينة تسري بأوصالها .رأت نفسها تقذف كالاطفال داخل حديقة خضراء وهي ترتدي ثياب بيضاء وحجاب ابيض أيضاً وتدور حول نفسها بسعادة غامرة وصوت ضحكتها تجلجل بالمكان فتحت عيناها على صوت المؤذن ينشد التواشيح بعد صلاة الفجر، نهضت من فراشها والإبتسامة لازالت تنير وجـ هها ،همت بمغادرة الغرفة وتوجهت إلى المرحاض لتتوضى لصلاة الفجر وتقرا سورة البقرة كما نصحها الشيخ عبدالله بالمواضبة على قراءتها يوميًا ..❈-❈-❈أما على الجهة الأخرى بڤيلا السعدني..ظلت نور بغرفتها ولم تعطى أسر ردًا فيما قررته من أجل حياتهم الزو جية ،كل ما يشغلها الان هو الانتقام والخلاص من سليم الذي قـ تل جدها وأسر الذي تخلى عنها وتز وج من غيرها ،تريد الثأر لكرامتها فقد هُدرت كرامتها بذلك المنزل وعليها الآن أخذ حقها من كل من أذاها ..وميلانا أيضا شاردة بحياتها، تشعر بالضيق بسبب الوضع التى هي به الآنهي حقًا تكن مشاعر
最終更新日: 2026-08-10
Chapter: 22
الفصل الثاني والعشرونصراخات متتالية اهتزت بارجاء غرفتها، ورجفات بجـ سدها لا تستطيع التحكم بها، كأنها داخل كابوس تعيشه بكل قسوة ومرارة ، همسات كافحيح الأفاعي تحاوطها من كل جانب، وهي لا حول لها ولا قوة ، مسلوبة الارادة، ضعيفة القوة ، فاقدة للمقاومة، بؤبؤة عيناها تجوب بغرفتها بضياع ، صمت هدوء بعد ثورة صراخها العالِطرقات متلاحقة على باب غرفتها، اصوات وهمسات تهتف بقلق بأن تفتح لهم الباب وهي بعالم أخر تصارع وحدها، لم تستمع لهمهماتهم ، استقامت واقفة تسير بتوهان اتجاه الشرفة فتحتها على مصراعيها وكان قوة داخلية تدفعها على ذلك، همت بالصعود ووقفت على سور الشرفة.أمام باب غرفتها حالة من الانهيار والبكاء ولم يقدرون على فتح الباب، نهش القلق قلبهما بعدما صمتت عن الصراخ ولم تجيبهم ، والدها واقفاً عاجزًا لم يستطع دفع باب غرفتها صدح رنين جرس المنزل بذلك الوقت، أسرعت أمل تفتح الباب لعل أحد يساعدهم وجدت طارق ، جذبته بشدة وهي تبكي وتدلف به قائلة:-الحقنا يا أبيه حياة في الاوضة وكانت بتصرخ وفجأة سكتت ومش بترد علينا ركض طارق إلى حيث الغرفة المنشودة ووجد القلق والتوتر بادي على ملامحهم جميعاًحاول دفع الب
最終更新日: 2026-08-10
Chapter: 21
الفصل الحادي والعشرونلم يستعب أسر ذلك الخبر الذي وقع عليه كالصاعقة؛ كان يتمنى أن يصبح له طفلاً من محبوبته الذي طالما حلمًا بتلك اللحظة التي تجمعهما سويا، تذكر نظرات نور الغاضبة وهي تريد تأجيل الانجاب منه، تذكر أيضا عندما صرخت بوجـ هه وهي ترفض أن تحمل طفلا منه ويكون حاملا لنفس مرضه، تذكر نظرات الشفقة تارة والضيق تارة أخرى، تذكر كل أفعالها وتصرفاتها الأخيرة وقرار الانفصال عنه..زفر أنفاسه بضيق وغادر الغرفة باختناق ،هبط الدرج وتوجهًا إلى مكتب شقيقه ، طرق الباب ودلف ليتفاجئ بالباب موصد بالمفتاح؛هتفت بصوت واهن:-سليم أفتح الباب ممكن نتكلم؟أغلق سليم حاسوبه مسرعاً ودفع بالمقعد المتحرك ليصل إلى الباب ثم فتحه ليدلف أسر وهو ينظر له بتشتت قائلا:- نور حاملفرغ سليم فاه ثم ردد بغرابة:-اتاكدت من حملها ولا لعبة عاوزة تدخل حياتك من تاني بيهاهمس بضيق: - دكتور ثروت بنفسه اللي قالي الخبر وحذرني كمان اي حزن أو انفعال غلط عليها وعلى الجنين أطلق سليم تنهيدة عميقة ثم قال:- وانت أحـ سا سك أية دلوقتي؟نظر له بشرود وقال:-ماعرفش أنا متفاجئ لا عارف افرح ولا أحزن، مشاعري متجمدة ومش فاهم حاجهشعر بالتشت
最終更新日: 2026-08-10
Chapter: الفصل العشرون
الفصل العشرونظلت حياة مستيقظة، ترفض النوم من أجل تلك الكوابيس اللعينة التي تقلق مضجعها يوميًا.أشرقت شمس الصباح تحمل في طياتها الكثير من أحداث اليوم ..بالمشفى أستيقظ فاروق ووجد ابنته جانبه تتشبث بيـ ده ،تطلع لها بوجـ هه الباسم ورفع ذراعه يحاوطها به ويقربها من قلبه ثم طبع قُـ بلة حانية أعلى راسها وطمئنها بأنه بخير ولا داعي لقلقها..-بادلتة الإبتسامة الهادئة ودفنت راسها داخل صـ دره ، لا تريد إلا احضـ أن والدها الدافئةطرق الطبيب باب الغرفة ، أبتعدت حياة عن أحضـ ان والدها وهتفت قائلة بصوتها الرقيق تأذن للطارق بالدخول:-أتفضل ولج الطبيب ادم واغلق الباب خلفه ثم همس مبتسمًا؛-صباح الخير يا أستاذنا؛ عامل أية دلوقتي؟قالها وهو يقترب بخطواته اتجاه الفراش وعيناه تجوب بين حياة ووالدها الممدد على الفراشأبتسم له فاروق بود وقال بصوت متقطع: - بخير الحمد لله ، الفضل لربنا وليك يا دكتور أدم-ده واجبي يا أستاذناتطلع فاروق لحياة قائلا: -تعرفي يا حياة دكتور أدم من طلابي في المدرسة ، وهو اللي انقذ حياتي وليه الفضل بعد ربنا أن لسه عايش ووسطيكمنظرت للطبيب بامتنان وقالت باقتضاب:-شكرا يا دكتور على ا
最終更新日: 2026-07-09
Chapter: الفصل التاسع عشر
الفصل التاسع عشرفتح طارق الورقة وجحظت عيناه بصدمة عندما وجد بها طلاسم غير مفهومة وحروف نقشت باللون الاحمر وكلمات مبهمة ، حاول قراءة تلك الكلمات، نجح اخيرا عندما ربط الحروف المتقاطعة وردد بذهول قائلا:-موت . د م ، خراب ، مرض ، خضوع ، ذل ، ضياع سبع كلمات كفيلة بأشعال براكين من الغضب داخله ، غادر الشرفة وهو ممسك بتلك الورقة وفتح باب غرفتها صرخ مناديا لوالدته: -مــا مـــا يا ماااماا أتت تهرول إليه وقفت على أعتاب الغرفة تنظر له بريبة :-في أية يا بني بتزعق كدة ليه؟سحبها من يـ دها وولج بها داخل غرفته ثم أغلق الباب وأشهر الورقة أمام أعينها وهو يهتف بتسأل:-ورقة ايه دي يا ماماردت بعدم فهم:-ورقة ايه يا طارق هو أنا عارفة يا بني قال بضيق وهو يشير إلى الشرفة:-ده حجاب يا ماما لاقيته في بلكونة اوضتي، حضرتك عاملة ليه انا عمل بتر كلماته الأخيرة بعدم تصديقهتفت مدافعة عن نفسها :-لا يا حبيبي ده مش ليك انت، ده لحياة، أيوة عملته لحياة عند الشيخ مسعود عشان تنول مرادك منها وتحبك وتوافق تتجوزكأغمض عيناه بعدم تصديق والدته تذهب الي الداجلين من أجل تلك الخرافاتنكث رأسه أرضا وقال بصوت حزين:-لية ي
最終更新日: 2026-07-03
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status