Beranda / الرومانسية / بنت الغجر / الفصل التاسع عشر

Share

الفصل التاسع عشر

last update Tanggal publikasi: 2026-04-27 09:17:25

أستدعت "فيروز"والدها لكي يفحص جسد نجمة الهزيل، بدء على ملامحها الحزن والأرهاق، كما أن ضعف جسدها لم يتحمل تلك الصدمات التي تتقازف فوق رأسها واحدة تلو الأخرى، غرس الطبيب نادر المحلول المغذي بوريدها وحقنه بمهدئ ليساعدها على النوم ويخفف عنها ما تمر به .

وترك ابنته فيروز جوارها إلى أن تستيقظ ثم غادر المنزل.

تنهدت وهي تستلقى جانبها بالفراش ثم رفعت كفها تلامس خصلات نجمة المموجة التي فعلتها لها بيدها، سارت أناملها برفق كأنها تحاول بث الطمأنينة بجسدها الخاوي ، كان نومها مضطرباً، تزفر أنفاسها بأختناق كأ
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • بنت الغجر    الفصل الثاني والعشرون

    أنشغل زين بجلي السيارات داخل جراج العمارة ولم يشعر بمرور الوقت ، بعدما أنتهى من عمله، جفف عرقه المتساقط وسار عائدا إلى منزله.طرق الباب برفق وانتظر أن تفتح نجمة الباب ولكن مرت بضع دقائق ولم تفتح ، ظن أنها عادت من السوبر ماركت وصعدت إلى فيروز فدلف هو الشقه واغلق الباب برفق ، توجها إلى المرحاض لينعش جسده بالماء ويزيل تعب اليوم، ثم أبدل ثيابه بأخرى ولا زالت نجمة لم تأتي بعد.زفر بضيق وهو ينظر من نافذة غرفته فقد حل ظلام الليل ولم يعتاد أن تظل عند فيروز كل هذا الوقت، ساقته قدماه واستقل المصعد الكهربائي وصولا إلى الطابق الثالث، وقف عند باب الشقة ثم ضغط زر الجرس انتظر برهة إلل أن فتحت الخادمة الباب وسألها عن زوجته-هل نجمة هنا مع الآنسة فيروز اتت فيروز على صوته واجابته:-زين تفضل -تنحنح وهو يعتذر منها عن قدومه ولكنه تفاجئ بقولها-نجمة لم تأتي منذ أن تركتني عصرًا-حقا !قالها بصدمة، ثم استطرد قائلا: -عند المغيب ذهبت إلى الجراج واستغرقت وقتا طويلا في غسل السيارات و لم أشعر بمرور الساعة، ونجمة أخبرتني أنها ستتفقد أغراضا من السوبر ماركت، وعندما عدت ولم أجدها ظننتها برفقتك اعتراها القلق وقالت

  • بنت الغجر    الفصل الحادي والعشرون

    مرت الأيام سريعا ولا زالت التحقيقات جارية في البحث عن الجاني الذي أراد قتل "قوت" وتحاول المباحث أن تبذل قصارى جهدها في إيجاد هوية صاحب البصمة المجهولة .منتظرين أيضا إفاقتها من غيبوبتها لمعرفة الحقيقة الكاملة.أما عن علاقة "نجمة" ب"زين" أزدادت قوة وترابط بعدما أفاضت بمشاعرها أتجاهه وهو فرح بذلك الالتحام الذي جمع بينهما ووثق زواجهما قولا وفعلا، كما أنها صدقته فهو لم يخونها قط وتفاجئ بأقتحام قوت منزلهم رغم طردها .وقررا معا بداية جديدة وطي صفحات الماضي البائس لكي لا يعكر صفو حياتهم الجديدة.تركته يباشر عمله وهي متواجدة عند صديقتها وشقيقتها التي تجد الراحة والسكينة في قربها .علمتها فيروز كل شيء بداية من الكتابة والقراءة وكل فنون العشق التي جعلتها تفعلها مع زوجها لكي يستمر الحب بينهما ولن تسمح للفتور أن يسكن عشهم الصغير .ذات يوم وهي بصحبة فيروز أعطتها حقيبة هدايا عندما فتحتها تفاجئت بمستواها:قالت مندهشة: -هاتف محمول لما؟ابتسمت فيروز وهي تخرج من الحقيبة الهاتف الاخر وقالت بود:-واحد لك والثانِ ل زين لكي تتبادلون المكالمات الهاتفية ويطمئن كل منكما على الآخر ، كما أنني أخبرتك كيف تستخدم

  • بنت الغجر    الفصل العشرون

    داخل الزنزانة ،حيث ألتفت زين إلى الشاب الذي أطربهم بصوته الشجي، بينما انتهى الشاب من غناءه ثم هتف متسألا لزين:-أنت مُستجد إليس كذلك؟هز رأسه بإيماءة خفيفة تنهد الشاب ثم لاحت بسمة هادئة وقال بلكنته الصعيدية المميزة:-أنا ناصر، وأنت-زين-عاشت الأسامي يا زين الرجال، أخبرني حكايتك ودع الأيام تمر؟تنهد بضيق وقال بأقتضاب:-جريمة لم أفعلها، وبدء يسرد كل منهما قصته للآخر تهوينا حياتهم بين الجدران المظلمة..جنى الليل وصمتت الأحاديث، عم السكون الزنزانة وغفلت عيون المساجين إلا عينه لم تغفل، ظل ساهرا لا يفكر إلا بنجمته ، تذكر أنه نسى أن يبرء نفسه أمامها من نظرة الخيانة التي رآها عندما وجدت قوت معه بالمنزل، ولكن ما شعر به لهفتها، ضمتها إليه، خوفها أن يصابه أذى، لمعت عيناها بنظرات عاشقة متلهفة لرؤية معشوقها، هذا ما جعله ينسى كل شيء إلا هي .قرع قلبه بالطبول متيقنًا مشاعر نجمته، ولكن راوده أحساس القلق والخوف عليها، ماذا تفعل وحدها ؟ نادما على تركه لها وعودته إلى هنا وجرا ما جرا، يا ليته ظل جوارها ولم يحدث كل هذا .❈-❈-❈تململت في فراشها وفتحت عيناها بوهن، لتجد ذراع فيروز تطوقها بدفء، تسللت من بين

  • بنت الغجر    الفصل التاسع عشر

    أستدعت "فيروز"والدها لكي يفحص جسد نجمة الهزيل، بدء على ملامحها الحزن والأرهاق، كما أن ضعف جسدها لم يتحمل تلك الصدمات التي تتقازف فوق رأسها واحدة تلو الأخرى، غرس الطبيب نادر المحلول المغذي بوريدها وحقنه بمهدئ ليساعدها على النوم ويخفف عنها ما تمر به .وترك ابنته فيروز جوارها إلى أن تستيقظ ثم غادر المنزل.تنهدت وهي تستلقى جانبها بالفراش ثم رفعت كفها تلامس خصلات نجمة المموجة التي فعلتها لها بيدها، سارت أناملها برفق كأنها تحاول بث الطمأنينة بجسدها الخاوي ، كان نومها مضطرباً، تزفر أنفاسها بأختناق كأنها تغرق في عمق البحر، تشهق بضيق بين برهة وأخرى ، يبدو أنها تطاردها الكوابيس في صحوها ومنامها، ضمتها إليها وأسندت رأسها تلتصق برأس نجمه بعد أن طبعت قبلة حانية على جبينها المتعرق أثر ما تراءه وهمست بجانب أذنها:-لا تخافي نجمة، لن أترككِ وحدك، أنا هنا جوارك.كلمات بسيطة لكنها خرجت بقلب محب، قلب بريء، لا يحمل داخله أي ضغينة، مشاعر صادقة تغدقها على غريبة حست بقربها كأنها جزء منها، كأنها شقيقتها التي لم تلدها والدتها، هكذا هي المشاعر الصادقة تُعطي دون مقابل.❈-❈-❈عاد رماح وسيف إلى القبيلة بينما عمار

  • بنت الغجر    الفصل الثامن عشر

    لأول مرة تجد نفسها وسط رجال لا تعرفهم، وحيدة بلا سند، أين زين ؟ لما يتركها وحدها تواجه ذاك المصير؟ كيف قُتلت قوت وهي تركتها واقفة شامخة ترمقها بنظرات تحدي وأنتصار كأنها ملكت الدنيا ومن عليها؟!هل هذا سبب غياب زين ولم يأتي خلفها؟ ولكن من قتلها؟ كل تلك التساؤلات تتقاذف على عقلها ولن تجد لهما إجابة ؟حاولت التماسك لكي لا تبكي ولكن خانتها عينيها ، فهي تائهة متشتتة من دونه.كيف عرفت مشاعرها في ذلك الحين؟ هل يجب علينا فقدان الأحبة لكي نعلم مقدار حبهما في قلوبنا؟لما تخوننا المشاعر وترفض البوح إلا في اللحظات الأخيرة يكون الحب مُهددا بالانتهاء ؟هل حقا عرفت ما تكنه داخل قلبها؟ ظلت تجول داخل سراديب عقلها وترى كل لحظة جمعتها ب زين منذ كانت طفلة صغيرة إلى أن أصبحت فتاة شابه وهو رفيق دربها .وصلت سيارة الشرطة إلى المركز التابع لمنطقة المعادي، ترجلت من السيارة بصحبة العساكر ،قادها أحدهما دلوفا إلى مكتب النيابة العامة ليتم التحقيق معها . كانت مذعورة وهي تتلفت حولها، وعندما ولجت لمكتب وكيل النيابة لم تقدر على الحراك، تصلبت مكانها .وهطلت الدموع دون توقف، هتف الوكيل مناديا بأسمها:-انتِ نجمة؟أومت

  • بنت الغجر    الفصل السابع عشر

    دوت سرينة الأسعاف داخل المنطقة، ثم ترجل منها المُسعفون، دلفوا البناية وحملوا جسد "قوت"الملطخ بالدماء.أحتشد كل سكان العقار يراقبون المشهد بعيون متسائلة وهمهمات مدهشة عن تلك العلاقة التي جمعت بين حارس العقار وهذه القتيلة.بينما تحفظوا رجال الشرطة على "المتهم" وأقتادوه إلى قسم الشرطة ليتم التحقيق في الواقعة ، وهو مُصرا على براءته، لم يقتلها ولكنه تفاجئ من هيئتها بتلك الحالة، ولا دخل له بما صار معها.أما عن العم عمران صاح بصوت مرتفع مطمئن زين:-لا تخف سأرسل إليك المحامي فاضل.حالة من الفوضى العارمة اجتاحت العقار، بينما وصل رجال المعمل الجنائي لمعاينة مسرح الجريمة ورفع البصمات، لتوالي التحقيقات في معرفة الجاني..❈-❈-❈لم تلفظ أنفاسها الأخيرة، فقد تبين انها لا زالت على قيد الحياة ،قلبها يخفق ببطء، فقدت الكثير من الدماء ، أسرعوا الأطباء في تفقد مؤشراتها وخضعت لعملية جراحية دقيقة بالظهر حيث موضع نصل السكين ومحاولة السيطرة على النزيف الداخلي..وعلى الجانب الآخر داخل قسم الشرطة.وقف زين أمام ضابط المباحث الجنائية الذي يقوم بدوره في التحقيق وهو يستجوبه عن هويته ثم سبب معرفته بالفتاة :-الشهود ت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status